الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 شرح آيه من قراءات القطمارس اليومية: " لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ. "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: شرح آيه من قراءات القطمارس اليومية: " لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ. "   الإثنين يونيو 11, 2012 4:08 am

شرح آيه من
القراءات اليومية



من قرأءت قداس
الاثنين : 11 / 6 / 2012



من البولس:


" لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ
ابْنٍ يَقْبَلُهُ.

"



( عب 12 : 6 )


======================


الشرح الكتابى:


اولا - لقد شرح لنا مفاهيم وتعزية الوحى الالهى فى هذه
الايه, فقال على لسان إليفاز التيمانى فى : أقدم اسفار الكتاب المفدس وقبل الناموس , سفر أيوب النبى الصابر على تاديب
الرب
:
"
.... الجاعل المتواضعين في العلى فيرتفع
المحزونون الى امن. المبطل افكار المحتالين فلا تجري ايديهم قصدا. الاخذ الحكماء
بحيلتهم فتتهور مشورة الماكرين. في النهار يصدمون ظلاما ويتلمسون في الظهيرة كما
في الليل. المنجي البائس من السيف من فمهم ومن يد القوي. فيكون للذليل رجاء وتسد
الخطية فاها.
هوذا طوبى
لرجل يؤدبه الله فلا ترفض تاديب القدير
. لانه هو يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان. في ست شدائد
ينجيك وفي سبع لا يمسك سوء. في الجوع يفديك من الموت وفي الحرب من حد السيف. من
سوط اللسان تختبا فلا تخاف من الخراب اذا جاء. تضحك على الخراب والمحل ولا تخشى
وحوش الارض. لانه مع حجارة الحقل عهدك ووحوش البرية تسالمك. فتعلم ان خيمتك امنة
وتتعهد مربضك ولا تفقد شيئا. وتعلم ان زرعك كثير وذريتك كعشب الارض. تدخل المدفن
في شيخوخة كرفع الكدس في اوانه. ها ان ذا قد بحثنا عنه كذا هو فاسمعه واعلم انت لنفسك.
.....
" ( أي 5 )


فهنا يصف التاديب الالهى للابرار بانه
دليل حب ابوي
: لأن من يحبه الله: يؤدبه, لانه يجرحه:
فيعصبه ويشفيه. والبار المؤدب من الله وسط التجربة يحظى بالعناية والرعاية مهما
كانت نوعية الضيقات فالتأديب مهما كان قاسياً، باحتماله ننال مزيدا من الصبر
والرجاء وفى النهاية بركة متزايدة وتزكية مستحقة لنوال الحياة الابدية. فإذن
تاديبات الله هى اعلانات الله عن ذاته للكل : "
يكشف اذان الناس ويختم على تاديبهم" ( أى 33 : 16 )؛ ومجده بتمجده فى قديسيه: " سواء كان للتاديب او لارضه او للرحمة يرسلها" ( أي 37 : 13 ).


+ لذلك
نال ايوب نتائج صبره على تاديبات الرب ومضايقات البشر له اثناء بلاياه من الله المحب له مباشرة وفى آخرته أيضا
: " .... اسمع الان وانا اتكلم اسالك فتعلمني.
بسمع الاذن قد سمعت عنك والان راتك عيني. لذلك ارفض واندم في التراب والرماد. وكان
بعدما تكلم الرب مع ايوب بهذا الكلام ان الرب قال لاليفاز التيماني قد احتمى غضبي
عليك وعلى كلا صاحبيك لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب. والان ... اذهبوا الى
عبدي ايوب واصعدوا محرقة لاجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم
لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم
تقولوا في الصواب كعبدي ايوب. فذهب اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر
النعماتي
وفعلوا كما
قال الرب لهم ورفع الرب وجه ايوب. ورد
الرب سبي ايوب لما صلى لاجل اصحابه وزاد الرب على كل ما كان لايوب ضعفا
... وبارك
الرب اخرة ايوب اكثر من اولاه ....
ثم مات ايوب شيخا وشبعان الايام." ( أي 42 ).


ولخص لنا سفر
طوبيا ذلك: "
وانما اذن الرب ان تعرض له
هذه التجربة لتكون لمن بعده قدوة صبره كايوب الصديق." ( طو 2 : 12 )؛






ثانيا وجاء الناموس فقال موسى النبى: " جميع الوصايا التي
انا اوصيكم بها اليوم تحفظون لتعملوها لكي تحيوا وتكثروا وتدخلوا وتمتلكوا الارض
التي اقسم الرب لابائكم. وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه
الاربعين سنة في
القفر لكي يذلك ويجربك
ليعرف ما في قلبك اتحفظ وصاياه

ام لا. فاذلك واجاعك واطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه اباؤك لكي يعلمك
انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا
الانسان
. 4 ثيابك لم تبل عليك ورجلك لم تتورم
هذه الاربعين سنة.
فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادبك الرب الهك. واحفظ وصايا الرب الهك لتسلك في طرقه وتتقيه. ( تث 8 : 1 - 6).


فبالتأديب الالهى الأبوي المباشر نكتشف
ضعفاتنا
: فنزداد في الفهم والحكمة وادراك قداسة وصاياه فننمو فى محبة الله
وتقواة لنسلك افضل فى طريق القداسة والكمال.






وكتب موسى النبى أيضا:" اذا كان لرجل ابن معاند ومارد لا يسمع
لقول ابيه ولا لقول امه ويؤدبانه فلا يسمع لهما
. يمسكه ابوه وامه وياتيان به الى شيوخ
مدينته والى باب مكانه. ويقولان لشيوخ مدينته ابننا هذا معاند ومارد لا يسمع
لقولنا وهو مسرف وسكير.
فيرجمه
جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت فتنزع الشر من بينكم ويسمع كل اسرائيل ويخافون
."
( تث 21: 18 - 21)
.


فعدم الانصياع للتأديب الالهى الأبوي والتوبه : هى خطيئة مستوجبة الموت كخطيئة الشرك وهذا مااوضحه لنا الرب
بلسانه الالهى فى قوله: "
وان اخطا اليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما ان سمع منك فقد ربحت
اخاك. وان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او
ثلاثة. وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني
والعشار."
( مت 18 : 15 – 18 )؛ بكونه
سبب عثرة ( 2 كو 10 : 32 )؛ وتجديف على الروح القدس المعزى ( مر 3 : 29 , لو 12 :
10 )؛ وكما قال يوحنا فى رؤياه عن هؤلاء المؤدبون بالغضب الالهى: " وكانوا
يعضون على السنتهم من الوجع. وجدفوا على اله السماء من اوجاعهم ومن قروحهم ولم
يتوبوا عن اعمالهم." ( رؤ 16 : 10 , 11 )؛ فعقابهم سبق الروح القدس ان اوضحه
على لسان داود فى قوله: " بِتَأْدِيبَاتٍ إِنْ أَدَّبْتَ
الإنسان من اجل إثمه أفنيت مثل العث مشتهاه.
إنما كل إنسان نفخة
. " ( مز 39 : 11 ) .





ثالثا: ويقول المرنم أيضا: " ارتفع يا ديان الارض جاز صنيع المستكبرين. ....المؤدب الامم الا يبكت المعلم الانسان معرفة. الرب يعرف افكار الانسان انها باطلة. طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب وتعلمه من شريعتك. لتريحه من ايام الشر حتى تحفر للشرير حفرة. لان الرب لا يرفض شعبه ولا
يترك ميراثه. لانه الى العدل يرجع القضاء وعلى اثره كل مستقيمي القلوب.
الرب لي صرحا والهي صخرة ملجاي. عند كثرة همومي في داخلي تعزياتك تلذذ نفسي. ويرد عليهم اثمهم وبشرهم يفنيهم يفنيهم الرب
الهنا. " ( مز 94 ).



لذلك فان التاديب الالهى غير المباشر
بالسماح للاشرار بمضايقاتنا نكتشف رعاية الله لنا وعدالة الله فى عقاب الاشرار
: وباضطراد ثقتنا فى عدله كضابط الكل ورحمته ورعايته لشعبه. نزداد إتضاعا
بادراكنا عظم وحنان ورحمة الهنا: الصرح والصخرة والملجأ والمعزي فتفرح قلوبنا به
لانه: المؤدب والمعلم والديان أيضا فنزداد ايمانا وصبرا ورجاءا لان "
الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد
ان يستعلن فينا.
" (رو 8: 18).





فقد فهم داود عن تجربة وخبرة ان محبة
الله كائنه فى تأديباته بكونهما ليسا ملتصقين التصاقا مؤقتا بل هناك إمتزاجا
وتناغم مستمر ودائم بينهما فقال:



" لأَنَّهُ
قَدْ شَبِعَتْ مِنَ الْمَصَائِبِ
نَفْسِي،
وَحَيَاتِي إِلَى الْهَاوِيَةِ دَنَتْ
." ( مز 88 : 3 )


" كَثِيرَةٌ هِيَ نَكَبَاتُ الشِّرِّيرِ، أَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَى الرَّبِّ فَالرَّحْمَةُ تُحِيطُ بِهِ" .( مز 32 : 10 ).


" ياتي الهنا ولا يصمت نار قدامه تاكل وحوله عاصف جدا. .... اجمعوا الي
اتقيائي القاطعين عهدي على ذبيحة ..... وتخبر السماوات بعدله لان الله هو الديان ....
اذبح لله حمدا واوف العلي نذورك.
وادعني
في يوم الضيق انقذك فتمجدني
.
وللشرير قال الله ما لك تحدث بفرائضي وتحمل عهدي على فمك.
وانت قد ابغضت التاديب والقيت كلامي خلفك......افهموا هذا يا ايها الناسون الله لئلا افترسكم
ولا منقذ. ذابح الحمد
يمجدني والمقوم طريقه
اريه خلاص الله
."
( مز 50 )



اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ ارْحَمْنِي، لأَنَّهُ بِكَ احْتَمَتْ نَفْسِي،
وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي
إِلَى
أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ
.( مز 57 : 1 )


"تأديباً أدبني الرب وإلى الموت لم يسلمني."( مز 118 : 18 ).


" ليبتهج الاتقياء بمجد ليرنموا على مضاجعهم. تنويهات
الله في افواههم وسيف ذو حدين في يدهم.
ليصنعوا
نقمة في الامم وتاديبات في الشعوب
. ( مز 149 )


لان التاديب الالهى المباشر وغير
المباشر دائما يظهر لنا رحمة الله وخلاصه لنا من الالام
والمصائب التى تحيق بنا مها كثرت وصعبت وبالصلاة والاتضاع يحولها الى فرح وتسبيح فى كنيسته
: لَمْ تُصِبْكُمْ
تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ
. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا
تَسْتَطِيعُونَ
، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا
الْمَنْفَذَ
، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا." ( 1 كو 10 : 13 )؛ " فَإِذْ
قَدْ تَبَرَّرْنَا
بِالإِيمَانِ
لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا
قَدْ صَارَ لَنَا الدُّخُولُ بِالإِيمَانِ، إِلَى هذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي
نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ
، وَنَفْتَخِرُ عَلَى
رَجَاءِ مَجْدِ اللهِ
.وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا،وَالصَّبْرُ
تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً،
وَالرَّجَاءُ
لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ
الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا
. أَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ
كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ
."
( رو 5 : 1 – 6 )









رابعا - وكتب الحكيم سليمان:


1- عن تاديبات الله : ان هدف الله من وحي
الامثال عموما هو قبول تاديبات الروح
القدس للانسان للالتصاق بالله ذاته ومعرفته المعرفة الحقيقيه
( إش 11 : 2 , خر 31 : 3 ؛
35 : 1؛ قابل كو 1 : 9): "
لِقُبُولِ
تَأْدِيبِ الْمَعْرِفَةِ وَالْعَدْلِ وَالْحَقِّ وَالاسْتِقَامَةِ
.....إِلَى مَتَى أَيُّهَا الْجُهَّالُ تُحِبُّونَ الْجَهْلَ،
وَالْمُسْتَهْزِئُونَ يُسَرُّونَ بِالاسْتِهْزَاءِ، وَالْحَمْقَى يُبْغِضُونَ
الْعِلْمَ؟ اِرْجِعُوا عِنْدَ تَوْبِيخِي. هأَنَذَا
أُفِيضُ لَكُمْ رُوحِي.
أُعَلِّمُكُمْ كَلِمَاتِي لَمْ يَرْضَوْا مَشُورَتِي. رَذَلُوا كُلَّ تَوْبِيخِي
.فَلِذلِكَ يَأْكُلُونَ مِنْ ثَمَرِ طَرِيقِهِمْ، وَيَشْبَعُونَ
مِنْ مُؤَامَرَاتِهِمْ
.
لأَنَّ ارْتِدَادَ الْحَمْقَى يَقْتُلُهُمْ،
وَرَاحَةَ الْجُهَّالِ تُبِيدُهُمْ
.أَمَّا الْمُسْتَمِعُ لِي فَيَسْكُنُ آمِنًا، وَيَسْتَرِيحُ مِنْ
خَوْفِ الشَّرِّ
" ( أم 1).


2- لذلك جاء سفر الامثال مليئا
بمفاهيم التأديب
: فقال عن التعاليم
والوصايا انها تاديبات واجبة الطاعة بكونها من الله - الاب - والكنيسة – الام
" إسْمَعْ
يَا ابْنِي تَأْدِيبَ أَبِيكَ، وَلاَ تَرْفُضْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ
،. (أم 1 : 8 )؛ و
"



يَا
ابْنِي،
لاَ
تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ
وَلاَ تَكْرَهْ تَوْبِيخَهُ.؛ خُذُوا تَأْدِيبِي لاَ الْفِضَّةَ، وَالْمَعْرِفَةَ
أَكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ الْمُخْتَارِ
. اَلابْنُ الْحَكِيمُ يَقْبَلُ تَأْدِيبَ أَبِيهِ.؛ اَلأَحْمَقُ يَسْتَهِينُ بِتَأْدِيبِ
أَبِيهِ " ( أم 3 : 11 ؛ 8 : 10 ؛ 13 : 1 ؛ 15 : 5 )؛ و"
اِسْمَعُوا أَيُّهَا الْبَنُونَ تَأْدِيبَ
الأَبِ
، وَاصْغُوا لأَجْلِ مَعْرِفَةِ الْفَهْمِ.؛
مَنْ يُحِبُّ التَّأْدِيبَ يُحِبُّ
الْمَعْرِفَةَ.؛ وَرَافِضُ التَّأْدِيبِ ضَالٌّ
؛ فَقْرٌ وَهَوَانٌ لِمَنْ يَرْفُضُ التَّأْدِيبَ " ( أم 4 : 1 ؛ 12 : 1 ؛ 10 : 17؛ 13
: 18 ؛ )؛ "
تَأْدِيبُ شَرّ لِتَارِكِ الطَّرِيقِ.
مُبْغِضُ التَّوْبِيخِ يَمُوتُ.؛ مَنْ يَرْفُضُ التَّأْدِيبَ يُرْذِلُ نَفْسَهُ،
وَمَنْ يَسْمَعُ لِلتَّوْبِيخِ يَقْتَنِي فَهْمًا
( أم 15 : 10 ؛ 32 ).؛


فالله يؤدب لكي يُصلح، ويُصلح لكي يحفظنا له: " اِسْمَعِ
الْمَشُورَةَ وَاقْبَلِ التَّأْدِيبَ، لِكَيْ تَكُونَ حَكِيمًا فِي آخِرَتِكَ
.؛لاَ
تَمْنَعِ التَّأْدِيبَ عَنِ الْوَلَدِ، لأَنَّكَ إِنْ ضَرَبْتَهُ بِعَصًا لاَ
يَمُوتُ
." ( أم 19 : 20 ؛ 22 : 15 ).؛


3 – لخص كل
ذلك الحكيم سليمان فى سفر الحكمة:
" التاديب
هو المحبة والمحبة حفظ الشرائع ومراعاة الشرائع ثبات الطهارة
لان الحكمة قائدة لها ولم
اعلم انها ام جميعها
تعلمتها بغير مكر واشرك فيها بغير حسد وغناها لا استره فانه
كنز للناس لا ينقص
والذين
استفادوا منه اشركوا في محبة الله لان مواهب التاديب قربتهم اليه
. … .فانهم بامتحانك لهم وان كان تاديب رحمة فهموا كيف كان عذاب
المنافقين المقضي عليهم بالغضب
. ..... ان احكامك عظيمة لا يعبر عنها ولذلك ضلت النفوس التي لا
تاديب لها
.
" ( حك 6 : 19 ؛ 7 : 14 ؛ 11 : 4 ؛ 17
: 1)






خامسا - واايضا
الحكيم يشوع بن سيراخ:
" فان
الحكمة والتاديب هما مخافة الرب والذي يرضيه
يرحم الذين يقبلون تاديبه
ويبادرون الى العمل باحكامه
.؛ ... من اتقى الرب يقبل تاديبه والمبتكرون اليه يجدون مرضاته. ( سي 1 : 34 ؛ 18 : 14 ؛ 32 : 18 )





سادسا - ولذلك
صارت صرخات الانبياء بسبب التاديبات المستحقة على بنى إسرائيل لزيغانهم:



فهاهو أشعياء النبى يصلى عن شعبه فيقول : "يَا رَبُّ فِي الضِّيقِ طَلَبُوكَ. سَكَبُوا
مُخَافَةً عِنْدَ تَأْدِيبِكَ إِيَّاهُمْ
." ( إش 26 : 16 )؛ وإرميا يبكى عدم قبول الرب لهم معترفا بفسادهم: " يُوَبِّخُكِ
شَرُّكِ، وَعِصْيَانُكِ يُؤَدِّبُكِ
. فَاعْلَمِي وَانْظُرِي أَنَّ تَرْكَكِ الرَّبَّ إِلهَكِ شَرٌّ
وَمُرٌّ، وَأَنَّ خَشْيَتِي لَيْسَتْ فِيكِ، يَقُولُ السَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ
.؛لأَنَّهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ
كَسَرْتُ نِيرَكِ وَقَطَعْتُ قُيُودَكِ يَا رَبُّ، أَلَيْسَتْ عَيْنَاكَ عَلَى الْحَقِّ؟
ضَرَبْتَهُمْ فَلَمْ يَتَوَجَّعُوا.
أَفْنَيْتَهُمْ
وَأَبَوْا قُبُولَ التَّأْدِيبِ
. صَلَّبُوا
وُجُوهَهُمْ أَكْثَرَ مِنَ الصَّخْرِ. أَبَوْا الرُّجُوعَ
.؛ .. فَتَقُولُ لَهُمْ: هذِهِ هِيَ الأُمَّةُ الَّتِي لَمْ تَسْمَعْ
لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِهَا
وَلَمْ تَقْبَلْ
تَأْدِيبًا
. بَادَ الْحَقُّ
وَقُطِعَ عَنْ أَفْوَاهِهِمْ
.؛ .. فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُمِيلُوا
أُذُنَهُمْ، بَلْ قَسَّوْا أَعْنَاقَهُمْ لِئَلاَّ يَسْمَعُوا
وَلِئَلاَّ يَقْبَلُوا تَأْدِيبًا« سَمْعًا
سَمِعْتُ أَفْرَايِمَ يَنْتَحِبُ
: أَدَّبْتَنِي فَتَأَدَّبْتُ كَعِجْل غَيْرِ مَرُوضٍ. تَوِّبْنِي
فَأَتُوبَ، لأَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ إِلهِي
. (إر 2 : 19 , 20 ؛ 5 ؛ 3 ؛ 7 : 28 ؛ 17 : 23 ؛ 31 : 18 )؛ لذلك
كانت كلمة الرب على لسان حزقيال النبى
: " فَتَكُونِينَ
عَارًا وَلَعْنَةً وَتَأْدِيبًا وَدَهَشًا لِلأُمَمِ الَّتِي حَوَالَيْكِ، إِذَا أَجْرَيْتُ فِيكِ أَحْكَامًا بِغَضَبٍ وَبِسَخَطٍ وَبِتَوْبِيخَاتٍ حَامِيَةٍ. أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ.( حز 5 : 15 )؛ وكذا بقية الانبياء ( هو 5 : 2 ؛ حب 1 : 12 ؛ صف 3 : 2 ) وتطلع الانبياء الى الفادى الذى سيهب البشرية الخلاص وسيتحمل كل تاديبات العدل
الالهى عوضا عنها ويجدد الطبيعة البشريه فاتحا باب التوبة والتعزية على مصرعيه مصالحا
الكل لنفسه فقال أشعياء النبى
" تَأْدِيبُ
سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا
." ( إش 53 : 5 )؛
ولخص لنا ذلك طوبيا الشيخ فى قوله: " هو
ادبنا لاجل اثامنا وهو يخلصنا لاجل رحمته
. ( طو 13 : 5 ).18 ).


سابعا- معنى
التاديبات والتجارب فى العهد الجديد:



1- اظهر
الرب لنا اهميه ان نسلك كما سلك هو بالروح

بعد ان اسس عهده الجديد مصليا فى بستان جسيمانى – ملتصقين بالرب وحده وتعاليم
كتابه والسهر والصلاة فقال: "
اِسْهَرُوا
وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ
. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ. ( مت 26 : 41 ؛ مر 14 : 38 ). وعلمنا ان
نصلى قائلين: "
وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي
تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. ( لو 11 : 4 ؛ 22 : 40 , 46 ),
فالصوم والصلاة والاسرار خط دفاع ضد تجارب
الشرير( 1 كو 7 : 5 ). وفى التجربة على الجبل علمنا كيف نقاوم ابليس الذى يجربنا
بعبوديّة البطن، والعمل من أجل المجد
الباطل، والخضوع لجنون الغنى
بان نحيا كاعضاء
مقدسين فى جسد كنيسته المجاهدة لا نغتر ولا نهتز بامجاد العالم الفانيه
ولهذا كتب بولس عن عهد النعمة التى فيها نحن
مقيمون: " لذلك نحن ايضا اذ لنا
سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح كل ثقل والخطية المحيطة بنا بسهولة
ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا. ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع
الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش
الله. فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا
في نفوسكم. لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية. وقد نسيتم الوعظ الذي
يخاطبكم كبنين يا ابني لا تحتقر تاديب الرب ولا تخر اذا وبخك. لان الذي يحبه الرب
يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله. ان كنتم تحتملون التاديب يعاملكم الله كالبنين فاي ابن
لا يؤدبه ابوه. ولكن ان كنتم بلا تاديب قد صار الجميع شركاء فيه فانتم نغول لا
بنون. ثم قد كان لنا اباء اجسادنا مؤدبين وكنا نهابهم افلا نخضع بالاولى جدا لابي
الارواح فنحيا. لان اولئك ادبونا اياما قليلة حسب استحسانهم واما هذا فلاجل
المنفعة لكي نشترك في قداسته."( عب 12 )." لأَنَّ الرب: فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا
يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ
. ( عب 2 : 18 ).فالتجربة هي المناخ المناسب لتجلّي المسيّح المصلوب في حياة ابناء
الله وسلاحهم كلمته وكتابه "



2- لذلك فالتجارب الخاصة بالمؤمن سببها اولا الاصلاح للشخص ذاته بسبب خطايا إرتكبها وفى
هذه الحالة فالتجربه هى تاديب؛ او بلا سبب الا للاختبار من الله ينال المؤمن ان
تمسك بايمانه فيخرج منها اكثر صلابه بالصبر فينال تزكيه واكليلا فيتمجد اسم الله
وعمله فيه : لذلك يقول القديس يعقوب الرسول: " طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي
يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ
الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ
. لاَ
يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ
: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»،
لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا
. وَلكِنَّ
كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ
."( يع 1 : 13 ,
14 ).



3-كذلك عند الاضطهادات البشر المناوئين للايمان والذين من الخارج والاشرار لابناء اللهفيؤدب الرب هؤلاء الاشرار عموما ويحفظ ابنائه فرادى
وجماعات منهم فكما كان يقول مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث
فربنا موجود فى وسطهم يعمل لخيرهم ويحل
مشكلاتهم
ولخص لنا
الرسل كل انواع التجارب فى الايات التالية: "
يَعْلَمُ الرَّبُّ أَنْ يُنْقِذَ
الأَتْقِيَاءَ مِنَ التَّجْرِبَةِ، وَيَحْفَظَ الأَثَمَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
مُعَاقَبِينَ
، وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ يَذْهَبُونَ وَرَاءَ الْجَسَدِ
فِي شَهْوَةِ النَّجَاسَةِ، وَيَسْتَهِينُونَ بِالسِّيَادَةِ. جَسُورُونَ،
مُعْجِبُونَ بِأَنْفُسِهِمْ، لاَ يَرْتَعِبُونَ أَنْ يَفْتَرُوا عَلَى ذَوِي
الأَمْجَادِ،( 2 بط 2 : 9 , 10 ). "
أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَتَعَبَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَحْتَمِلَ
الأَشْرَارَ. " ( رؤ 2 : 2 ). "
لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضًا
سَأَحْفَظُك
َ مِنْ سَاعَةِ
التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ
السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ
." ( رؤ 3 : 10 )
ومعنى ذلك ان تاديبات الله للاشرار كما ذكرت فى العهد القديم باقيه بعقابات اشد فى
العهد الجديد "
فكل
الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ،
لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ
. " ( 2 تي 3 : 16 ).
ولربنا كل المجد آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح آيه من قراءات القطمارس اليومية: " لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ. "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: