الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 شرح آيه من قراءات القطمارس اليومية: " أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا. "- الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: شرح آيه من قراءات القطمارس اليومية: " أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا. "- الجزء الاول   الخميس يونيو 21, 2012 7:01 pm

شرح آيه من
قراءات القطمارس اليومية:
"
أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا. "- الجزء الاول


شرح آيه من
القراءات اليومية



من قرأءت قداس
الاحد : 16 / 6 / 2012



من ألإنجيل:


" أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا. "


( مت 1:9 - 8 )


======================


الشرح الكتابى:


مقدمة : يكلمنا الوحى
الالهى فى ( مت 9 : 1 - 8, مر2 : 1 - 12 , لو 5 : 17 - 26 ) عن شفاء الرب يسوع لمفلوج
كفرناحوم الذى حمله اربعة من اصدقاؤه وصعدوا الى سقف البيت الذى دخله الرب ليعلم
ويعظ فيه وانزلوه بفراشه عبر كوة بالسقف امام الرب فمدحهم لايمانهم الذى اظهروه فى
تعب محبتهم وثقتهم فى نوال الشفاء لمريضهم باصرارهم على وضعه امام الرب, فشفاه الرب يسوع مباشرة قائلا : " ثق يابنى - ايها الانسان -
مغفورة لك خطاياك. ", ليجذب الرب
انتباهنا الى العلاقة التى يعرفها اليهود جيدا والواضحة فى التوراة والمزامير
والانبياء
والتى تربط بين الخطية والمرض من جهة والمغفرة والشفاء من جهة اخرى:


أولا - المرض عقاب على الخطية ومفُروض
من قبل الله على الإنسان
: فالله خلق الانسان بداية على صورته ومثاله وعاش
فى الفردوس نقيا بلا امراض . خلق الله للانسان جسدا واعطاه نسمة حياة ولم يخلق
الله فيه مرضا ولا موتا, الى ان أخطا وطرد
الى الارض ولعنت الارض بعدها لزيغانه فهاجمته الامراض والعاهات من ذاته وشهواته
ومن الطبيعة والمخلوقات الاخرى بالتاثير والتاثر السئ والمتبادل بينهما وقصر الله
من عمر الانسان ايضا فاصبحت امراض شيخوخته اسرع, فاصبح الانسان يرى فى الطبيعة
وتقلباتها وماتسببه من تاثيرات مباشرة وغير مباشرة على صحة الانسان وحياته عموما تحركها
يد الله كضربات او رضاء من الله على
الانسان, كما شعر يان تناقل الامراض الوراثية
دليلا على توارث خطايا الاباء ايضا, بوتيقن الانسان بانه لاسبيل من الخلاص
من الضربات والامراض إلا بالتوبة مع الصلاة والصوم والانسحاق والشفاعة والفضيلة فهكذا
فهم اليهود ان الضربة سواء في شكل مرض لانسان ما ( و بالاخص المزمنة منها: كالعمى
والشلل والبرص والجنون والعقم والاوبئه..... وغيرها ), أو وباء عام أو ثورة
للطبيعة هو عقاب بلا شك على خطيه ما ظاهرة او مستتره او موروثة, ونمى هذا الفهم
وتثبت بكلمة الله المكتوبة فى العهد القديم :



1 - فعندما أخذ فرعون ساراي أمرأة ابراهيم ، "
ضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي " ( تك 12 : 17 ), و شفى الله
ابيمالك واهل بيته وجواريه بصلاة ابراهيم ابو الاباء: "
فَصَلَّى إِبْرَاهِيمُ
إِلَى اللهِ، فَشَفَى اللهُ
أَبِيمَالِكَ وَامْرَأَتَهُ وَجَوَارِيَهُ فَوَلَدْن, لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ
قَدْ أَغْلَقَ كُلَّ رَحِمٍ
لِبَيْتِ أَبِيمَالِكَ ( تك 20 : 17 , 18 ).؛


2 - و نفهم ذلك من سفر
ايوب اقدم اسفار الكتاب فى قول أليفاز التيمانى: "هُوَذَا طُوبَى لِرَجُل
يُؤَدِّبُهُ اللهُ. فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ الْقَدِير.
أَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ
وَيَعْصِبُ. يَسْحَقُ وَيَدَاهُ تَشْفِيَانِ
." (
أي 5 : 17 , 18 قابل طو 13 : 22 ),
فكل الضربات التى وقعت على ايوب واهل بيته وممتلكاته وصحته هى سماح من الرب. لذلك
قال ايوب: " لَبِسَ لَحْمِيَ الدُّودُ مَعَ مَدَرِ التُّرَابِ. جِلْدِي
كَرِشَ وَسَاخَ
. ... لِمَاذَا لاَ تَغْفِرُ
ذَنْبِي، وَلاَ تُزِيلُ إِثْمِي
؟ لأَنِّي الآنَ أَضْطَجِعُ فِي التُّرَابِ،
تَطْلُبُنِي فَلاَ أَكُونُ." ( أي 9 : 5 , 21 ).؛



3 - ثم كانت ضربات
المصريين العشر. و شملت هذه الويلات
البلاد كلها وعلى الارض والبيئة ومصادر
الحياة والحيوان والانسان, كما تنوعت من صعوبة الحياة بدون ماء وثورة أتفه
المخلوقات كالذباب والبعوض والجراد الى مرض
حيواناته وعلى صحة الانسان نفسه واخيرا الموت للابكار (خر 7 – 11 ), كما ضرب الله
بني إسرائيل لأنهم صنعوا عجل الذهب وعبدوه ( خر 32: 35 ). وضربهم لأنهم تذمروا
بسبب القوت الذي قاتهم الله به ( عد 11: 33 و 34 ). وقتل وباء الجواسيس: " الذين
أشاعوا المذمة الرديئة على الأرض " ( عد 14: 37 ). وحلّت كما أهلك 14700
بالوبأ الذي انتشر في وسط الشعب عقب تمرد قورح وجماعته ( عد 16 : 46 – 50 ). وأهلك
24000 بالوبأ في شطيم عندما زنى الشعب مع بنات موآب ( عد 25: 9 ويش 22: 17 ومز
106: 28-30 ). وهكذا جاء بالناموس الكتابى؛
ففى العهد السينائى: " وَتَعْبُدُونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ، فَيُبَارِكُ
خُبْزَكَ وَمَاءَكَ
، وَأُزِيلُ الْمَرَضَ مِنْ بَيْنِكُمْ. لاَ تَكُونُ مُسْقِطَةٌ وَلاَ عَاقِرٌ فِي أَرْضِكَ، وَأُكَمِّلُ عَدَدَ
أَيَّامِكَ
. أُرْسِلُ هَيْبَتِي أَمَامَكَ .... وَأُرْسِلُ أَمَامَكَ
الزَّنَابِيرَ
. ... لِئَلاَّ تَصِيرَ الأَرْضُ خَرِبَةً، فَتَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ."
( خر 23 : 25 – 29 ),وفى سفر التثنية: " إِنْ لَمْ تَحْرِصْ لِتَعْمَلَ
بِجَمِيعِ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ الْمَكْتُوبَةِ فِي هذَا السِّفْرِ،
لِتَهَابَ هذَا الاسْمَ الْجَلِيلَ الْمَرْهُوبَ، الرَّبَّ إِلهَكَ،
يَجْعَلُ الرَّبُّ
ضَرَبَاتِكَ وَضَرَبَاتِ نَسْلِكَ عَجِيبَةً
. ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً
رَاسِخَةً، وَأَمْرَاضًا رَدِيَّةً ثَابِتَةً
. وَيَرُدُّ عَلَيْكَ
جَمِيعَ أَدْوَاءِ مِصْرَ
الَّتِي فَزِعْتَ مِنْهَا، فَتَلْتَصِقُ بِكَ. أَيْضًا كُلُّ مَرَضٍ
وَكُلُّ ضَرْبَةٍ لَمْ تُكْتَبْ فِي سِفْرِ النَّامُوسِ
هذَا، يُسَلِّطُهُ الرَّبُّ
عَلَيْكَ حَتَّى تَهْلِكَ
." ( تث 28 : 58 – 61 , 7 : 15 , 29 : 22 ). وفى
كلمات موسى الوداعيه اوصاهم بقول الرب: "
أَنَا أَنَا هُوَ وَلَيْسَ
إِلهٌ مَعِي. أَنَا
أُمِيتُ وَأُحْيِي. سَحَقْتُ، وَإِنِّي أَشْفِي، وَلَيْسَ مِنْ يَدِي مُخَلِّصٌ."
( تث 32 : 39 ), واعتبار كل ذى عاهة نجسا ويدنس مقادس الرب حتى ولوكان من ابناء
كهنة المقدس: " إِذَا كَانَ رَجُلٌ مِنْ نَسْلِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ فِيهِ
عَيْبٌ فَلاَ يَتَقَدَّمْ لِيُقَرِّبَ خُبْزَ إِلهِهِ
. لأَنَّ كُلَّ رَجُل فِيهِ عَيْبٌ لاَ يَتَقَدَّمْ. لاَ رَجُلٌ أَعْمَى وَلاَ أَعْرَجُ، وَلاَ أَفْطَسُ وَلاَ زَوَائِدِيٌّ، وَلاَ رَجُلٌ فِيهِ كَسْرُ رِجْل أَوْ كَسْرُ يَدٍ، وَلاَ أَحْدَبُ وَلاَ أَكْشَمُ، وَلاَ مَنْ فِي عَيْنِهِ بَيَاضٌ، وَلاَ أَجْرَبُ وَلاَ أَكْلَفُ، وَلاَ مَرْضُوضُ الْخُصَى. كُلُّ رَجُل فِيهِ عَيْبٌ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ
الْكَاهِنِ لاَ يَتَقَدَّمْ لِيُقَرِّبَ وَقَائِدَ الرَّبِّ.
فِيهِ عَيْبٌ لاَ يَتَقَدَّمْ
لِيُقَرِّبَ خُبْزَ إِلهِهِ
. خُبْزَ إِلهِهِ مِنْ قُدْسِ الأَقْدَاسِ وَمِنَ
الْقُدْسِ يَأْكُلُ
. لكِنْ إِلَى الْحِجَابِ لاَ يَأْتِي، وَإِلَى
الْمَذْبَحِ لاَ يَقْتَرِبُ،
لأَنَّ فِيهِ عَيْبًا،
لِئَلاَّ يُدَنِّسَ مَقْدِسِي، لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُهُمْ
" ( لا 21 : 17 – 23
), وفى شرائع الذبائح والتقدمات المختلفة بسفر اللاويين نرى كيف كانت كل منها رمزا
لذبيحة المسيح لغفران الخطايا وتطهيرالانسان
بالدم: " اِغْفِرْ لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ الَّذِي فَدَيْتَ يَا رَبُّ،
وَلاَ تَجْعَلْ دَمَ بَرِيءٍ فِي وَسَطِ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ
. فَيُغْفَرُ لَهُمُ
الدَّمُ
."
( تث 21 : 8 ), وذلك من النجاسات الجسدية والامراض المختلفة، مثل البرص والسيلان
والحيض والمعاشرات الجنسية, فالمرض سواء أكان جسديا او نفسيا وسواء أصاب فرد او حل
كوباء على المجموع وحتى عموما على البيئة هو
ضربة من الله كعقاب على الخطية والسلوك المضاد لوصايا الطهارة: "
اذا
سلكتم في فرائضي وحفظتم وصاياي وعملتم بها. .... اجعل سلاما في الارض فتنامون وليس
من يزعجكم وابيد الوحوش الرديئة من الارض ولا يعبر سيف في ارضكم.
...
لكن ان لم تسمعوا لي ولم تعملوا كل هذه الوصايا. وان رفضتم فرائضي وكرهت انفسكم
احكامي فما عملتم كل وصاياي بل نكثتم ميثاقي. فاني اعمل هذه بكم اسلط عليكم رعبا
وسلا
وحمى تفني العينين وتتلف النفس
وتزرعون
باطلا زرعكم
فياكله اعداؤكم... وارسل
في وسطكم الوبا فتدفعون بيد العدو.
.. فتصير
ارضكم موحشة ومدنكم تصير خربة
" ( لا
26 ), " الرَّبُّ طَوِيلُ الرُّوحِ كَثِيرُ الإِحْسَانِ، يَغْفِرُ الذَّنْبَ
وَالسَّيِّئَةَ، لكِنَّهُ لاَ يُبْرِئُ. بَلْ يَجْعَلُ ذَنْبَ الآبَاءِ عَلَى
الأَبْنَاءِ إِلَى الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ." ( عد 14 : 18 )؛
فاستمرار عقاب الرب لهم بالضربات والامراض والحروب والسبى عبر عصورهم سببه كما لخصه
لهم يشوع فى قوله: " لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْبُدُوا الرَّبَّ
لأَنَّهُ إِلهٌ
قُدُّوسٌ
وَإِلهٌ غَيُورٌ هُوَ. لاَ يَغْفِرُ
ذُنُوبَكُمْ وَخَطَايَاكُمْ
." ( يش 24 : 19 ).


4 – وفى المزامير نرى
المرنم يظهر لنا ارتباط الخطية عامة بسقوط الانسان الاول: "
هأَنَذَا بِالإِثْمِ
صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي
."
( مز 51 : 5 ), وعن اثارتها بلغضب والتاديب الالهى واثارها المرضيه على الجسد
والنفس فيقول: "
هُوَذَا جَعَلْتَ
أَيَّامِي أَشْبَارًا
، وَعُمْرِي كَلاَ شَيْءَ قُدَّامَكَ. إِنَّمَا نَفْخَةً كُلُّ
إِنْسَانٍ قَدْ جُعِلَ. ...
ارْفَعْ عَنِّي ضَرْبَكَ. مِنْ مُهَاجَمَةِ يَدِكَ أَنَا قَدْ
فَنِيتُ
. بِتَأْدِيبَاتٍ إِنْ أَدَّبْتَ الإِنْسَانَ مِنْ أَجْلِ إِثْمِهِ، أَفْنَيْتَ مِثْلَ
الْعُثِّ مُشْتَهَاهُ. إِنَّمَا كُلُّ إِنْسَانٍ نَفْخَةٌ
" ( مز 39 ), " يَا
رَبُّ،
لاَ تُوَبِّخْنِي
بِغَضَبِكَ
،
وَلاَ تُؤَدِّبْنِي
بِغَيْظِكَ
ارْحَمْنِي يَا رَبُّ
لأَنِّي ضَعِيفٌ.
اشْفِنِي يَا رَبُّ لأَنَّ عِظَامِي قَدْ رَجَفَتْ. " ( مز 6 : 1 , 2 ), " أَنْتَ عَرَفْتَ
عَارِي وَخِزْيِي
وَخَجَلِي
.
قُدَّامَكَ جَمِيعُ مُضَايِقِيَّ
. الْعَارُ قَدْ كَسَرَ قَلْبِي فَمَرِضْتُ. "
( مز 69 : 20 ), وهاهو يترنم شاكرا الرب
على خلاصه المرتقب ليرفع عنه عار مرض الخطية: " أُعَظِّمُكَ يَا رَبُّ
لأَنَّكَ نَشَلْتَنِي وَلَمْ تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي
. يَا رَبُّ إِلهِي، اسْتَغَثْتُ بِكَ
فَشَفَيْتَنِي
."
( مز 30 : 2 ), لان الرب هو: "
الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي
يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ
. الَّذِي
يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ.
الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ
وَالرَّأْفَةِ
. الَّذِي
يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ،
فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ."
(مز 103 : 3 – 5 ), "
يَشْفِي الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، وَيَجْبُرُ كَسْرَهُمْ." ( مز 147 : 3 ), "
لأَنَّ عِنْدَه ا
لْمَغْفِرَةَ. لِكَيْ يُخَافَ مِنْه."
( مز 130 : 4 ), وعن اهمية الصلاة والاتضاع والانسحاق لنوال المغفرة والشفاء يقول:
" الرَّبُّ يَعْضُدُهُ
وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ الضُّعْفِ. مَهَّدْتَ مَضْجَعَهُ كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ. أَنَا قُلْتُ: «يَا رَبُّ
ارْحَمْنِي.
اشْفِ
نَفْسِي لأَنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ
. " ( مز 41 : 3 , 4
), "
انْظُرْ
إِلَى
ذُلِّي وَتَعَبِي،
وَاغْفِرْ

جَمِيعَ خَطَايَايَ
." ( مز 25 : 18 ), وهاهو يصورلنا باسلوب بليغ تاثير خطيته على
صحته الجسدية والنفسية فيقول مناشدا الرب المغفرة:
" يَا رَبُّ، لاَ
تُوَبِّخْنِي بِسَخَطِكَ،
وَلاَ تُؤَدِّبْنِي بِغَيْظِكَ، لأَنَّ سِهَامَكَ قَدِ انْتَشَبَتْ فِيَّ،
وَنَزَلَتْ عَلَيَّ يَدُكَ
. لَيْسَتْ فِي جَسَدِي
صِحَّةٌ مِنْ جِهَةِ غَضَبِكَ
. لَيْسَتْ فِي عِظَامِي سَلاَمَةٌ مِنْ جِهَةِ خَطِيَّتِي. لأَنَّ آثامِي قَدْ طَمَتْ فَوْقَ رَأْسِي. كَحِمْل ثَقِيل أَثْقَلَ
مِمَّا أَحْتَمِلُ
. قَدْ
أَنْتَنَتْ، قَاحَتْ حُبُرُ ضَرْبِي مِنْ جِهَةِ حَمَاقَتِي
. لَوِيتُ. انْحَنَيْتُ إِلَى الْغَايَةِ. الْيَوْمَ كُلَّهُ
ذَهَبْتُ حَزِينًا
. أَنَّ خَاصِرَتَيَّ
قَدِ امْتَلأَتَا احْتِرَاقًا
، وَلَيْسَتْ فِي جَسَدِي صِحَّةٌ. خَدِرْتُ وَانْسَحَقْتُ إِلَى الْغَايَةِ. كُنْتُ أَئِنُّ مِنْ زَفِيرِ
قَلْبِي
. يَا
رَبُّ، أَمَامَكَ كُلُّ تَأَوُّهِي، وَتَنَهُّدِي لَيْسَ بِمَسْتُورٍ عَنْكَ
. قَلْبِي خَافِقٌ. قُوَّتِي فَارَقَتْنِي، وَنُورُ عَيْنِي أَيْضًا
لَيْسَ مَعِي
. أَحِبَّائِي
وَأَصْحَابِي يَقِفُونَ تُجَاهَ ضَرْبَتِي، وَأَقَارِبِي وَقَفُوا بَعِيدًا
.
" ( مز 38 ), ثم يوضح لنا ان السلوك بحكمة يمنح الانسان الصحة وطول العمر من
الله الساتر والمخلص والقديرفيقول: " اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ
الْقَدِيرِ يَبِيتُ
. لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَإِ
الْخَطِرِ
. بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ،
وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ
. لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي
النَّهَارِ
، وَلاَ مِنْ وَبَإٍ
يَسْلُكُ فِي الدُّجَى
، وَلاَ مِنْ هَلاَكٍ يُفْسِدُ فِي الظَّهِيرَةِ..... عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ
تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ
.... مِنْ
طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي
." ( مز 91 قابل 21 : 4 ), ويربط بين غضب الله
على الانسان وعقابه فى صحته وقوته وعمره فيقول : "
لأَنَّ أَيَّامِي قَدْ فَنِيَتْ فِي دُخَانٍ، وَعِظَامِي مِثْلُ
وَقِيدٍ قَدْ يَبِسَتْ.
بسَبَبِ
غَضَبِكَ وَسَخَطِكَ
، لأَنَّكَ حَمَلْتَنِي وَطَرَحْتَنِي. أَيَّامِي كَظِلّ مَائِل، وَأَنَا مِثْلُ
الْعُشْبِ يَبِسْتُ
.... ضَعَّفَ فِي الطَّرِيقِ
قُوَّتِي
،
قَصَّرَ أَيَّامِي. " ( مز 102 : 3 , 10 , 11 , 23 ), "
قَصَّرْتَ أَيَّامَ
شَبَابِهِ

غَطَّيْتَهُ
بِالْخِزْيِ
."
( مز 89 : 45 ), ومن رقة احساساته ها هو يعاتب مناوئيه بانه كان يصلى ويصوم ويذلل
نفسه مترجيا شفائهم من امراضهم لا شامتا فيهم فيقول: " أَمَّا أَنَا فَفِي
مَرَضِهِمْ كَانَ
لِبَاسِي مِسْحًا
. أَذْلَلْتُ بِالصَّوْمِ نَفْسِي." ( مز 35 : 13 ), لذلك وعن خبرة " هَلُمَّ
أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْتَمِعُوا إِلَيَّ فَأُعَلِّمَكُمْ مَخَافَةَ الرَّبِّ.
....
وَجْهُ الرَّبِّ ضِدُّ عَامِلِي الشَّرِّ لِيَقْطَعَ مِنَ الأَرْضِ
ذِكْرَهُمْ
. كَثِيرَةٌ هِيَ بَلاَيَا الصِّدِّيقِ، وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ
الرَّبُّ
. يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ
يَنْكَسِرُ
. الشَّرُّ يُمِيتُ الشِّرِّيرَ، وَمُبْغِضُو
الصِّدِّيقِ يُعَاقَبُونَ
. الرَّبُّ فَادِي
نُفُوسِ عَبِيدِهِ
، وَكُلُّ مَنِ اتَّكَلَ عَلَيْهِ لاَ يُعَاقَبُ."
( مز 34 ), لذلك فيناجى الله الغفور طلبا للنجاة والحماية والابراء فيقول مستعطفا:
" اَلسَّهَوَاتُ مَنْ
يَشْعُرُ بِهَا؟
مِنَ الْخَطَايَا الْمُسْتَتِرَةِ أَبْرِئْنِي. أَيْضًا مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ احْفَظْ عَبْدَكَ فَلاَ يَتَسَلَّطُوا
عَلَيَّ. حِينَئِذٍ
أَكُونُ كَامِلاً وَأَتَبَرَّأُ مِنْ ذَنْبٍ عَظِيمٍ."
( مز 19 : 12 , 13 ).؛






5 – وفى الأسفار التاريخية
ضرب الرب الفلسطنيين بالبواسير لأخذهم
تابوت عهد الرب ( 1 صم 5 : 6 و 9 و 12 ، 6 : 4 ) " وضرب أهل بيت شمس لأنهم
نظروا إلى تابوت الرب ، وضرب من الشعب خمسين الف رجل وسبعين رجلاً ، فناح الشعب
لأن الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة " ( 1 صم 6 : 19 ) . كما " جعل الرب وبأ
في اسرائيل من الصباح الى للميعاد فمات من الشعب .. سبعون الف رجل " ( 2 صم
24 : 15 ، 1 أخ 21 : 12 – 30 ) ، وذلك عندما أمر داود بإحصاء الشعب
. كما ضرب ملاك الرب "
من جيش أشور مئة ألف وخمسة وثمانين ألفا " عندما كان سنحاريب يحاصر أورشليم
في أيام حزقيا الملك ( 2 مل 19 : 35 ), وقد لخص سليمان فى صلاته عند تقديس الهيكل
الاول العلاقة بين الله وشعبه القائمة على المغفرة والدم فقال: " وَاسْمَعْ
تَضَرُّعَ عَبْدِكَ وَشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ فِي هذَا
الْمَوْضِعِ، وَاسْمَعْ أَنْتَ فِي مَوْضِعِ سُكْنَاكَ فِي السَّمَاءِ
، وَإِذَا سَمِعْتَ
فَاغْفِرْ
. إِذَا أَخْطَأَ أَحَدٌ إِلَى صَاحِبِهِ فَاسْمَعْ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَاعْمَلْ
وَاقْضِ بَيْنَ عَبِيدِكَ،
إِذْ تَحْكُمُ عَلَى الْمُذْنِبِ فَتَجْعَلُ
طَرِيقَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَتُبَرِّرُ الْبَارَّ إِذْ تُعْطِيهِ حَسَبَ بِرِّهِ
. إِذَا انْكَسَرَ شَعْبُكَ إِسْرَائِيلُ أَمَامَ الْعَدُوِّ لأَنَّهُمْ
أَخْطَأُوا إِلَيْكَ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْكَ وَاعْتَرَفُوا بِاسْمِكَ وَصَلَّوْا
وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ نَحْوَ هذَا الْبَيْتِ، فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ السَّمَاءِ
وَاغْفِرْ خَطِيَّةَ
شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ
..... وَأَعْطِ مَطَرًا عَلَى أَرْضِكَ الَّتِي
أَعْطَيْتَهَا لِشَعْبِكَ مِيرَاثًا
. إِذَا صَارَ فِي
الأَرْضِ جُوعٌ، إِذَا صَارَ وَبَأٌ، إِذَا صَارَ لَفْحٌ أَوْ يَرَقَانٌ أَوْ
جَرَادٌ جَرْدَمٌ، أَوْ إِذَا حَاصَرَهُ عَدُوُّهُ فِي أَرْضِ مُدُنِهِ، فِي كُلِّ
ضَرْبَةٍ وَكُلِّ مَرَضٍ
، فَكُلُّ صَلاَةٍ وَكُلُّ
تَضَرُّعٍ تَكُونُ مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ كَانَ مِنْ كُلِّ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ،
الَّذِينَ يَعْرِفُونَ كُلُّ وَاحِدٍ ضَرْبَةَ قَلْبِهِ، فَيَبْسُطُ يَدَيْهِ
نَحْوَ هذَا الْبَيْتِ،
فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ
السَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ وَاغْفِرْ، وَاعْمَلْ وَأَعْطِ كُلَّ إِنْسَانٍ
حَسَبَ كُلِّ طُرُقِهِ كَمَا تَعْرِفُ قَلْبَهُ. لأَنَّكَ أَنْتَ وَحْدَكَ قَدْ
عَرَفْتَ قُلُوبَ كُلِّ بَنِي الْبَشَرِ
...
وَاغْفِرْ لِشَعْبِكَ مَا أَخْطَأُوا بِهِ إِلَيْكَ، وَجَمِيعَ ذُنُوبِهِمِ
الَّتِي أَذْنَبُوا بِهَا إِلَيْكَ
... " ( 1 مل 8 , 2
أخ 6 ), كما نرى ان الله بعاقب بالمرض حتى القادة والملوك لخطاياهم او اظهار مجده
فيهم مباشرة كما فى حالة شاول: " وَذَهَبَ رُوحُ الرَّبِّ مِنْ عِنْدِ
شَاوُلَ،
وَبَغَتَهُ رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ " ( 1 صم 16 : 14 ),
او بواسطة صلاة انبياؤه فها هو اليشع النبى بسماح من الرب يشفى نعمان الارامي من
برصه بل وينقل برصه الى غلامه جيحزى المرتشى الكاذب ( 2 مل 5 ), ويجاوب حزائيل عن
مرض بنهدد ملكه " اذْهَبْ وَقُلْ
لَهُ:
شِفَاءً تُشْفَى. وَقَدْ أَرَانِي الرَّبُّ أَنَّهُ يَمُوتُ
مَوْتًا
" ( 2مل 8 ), ويبرئ نبع الماء: " فَخَرَجَ إِلَى نَبْعِ
الْمَاءِ وَطَرَحَ فِيهِ الْمِلْحَ وَقَالَ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ
أَبْرَأْتُ هذِهِ الْمِيَاهَ.
لاَ يَكُونُ فِيهَا أَيْضًا مَوْتٌ وَلاَ جَدْبٌ." ( 2 مل 2 : 21 ), و
بتذلل حزقيا الملك شفي من مرض الموت وابلغه ذلك اشعياء النبى قائلا: " هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ دَاوُدَ أَبِيكَ:
قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ.
قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هأَنَذَا أَشْفِيكَ. "
( 2 مل 20 : 5 ), بل واضاف الرب الى عمره
خمسة عشر سنة واراه علامة رجوع الظل عشرة درجات الى الوراء على مدرج توقيته ( 2 مل
20 ), كما نقرأ أن رش الدم على الشعب لتطهيرهوصلاة حزقيا للرب لاجلهم: " الرَّبُّ
الصَّالِحُ
يُكَفِّرُ عَنْ كُلِّ مَنْ هَيَّأَ قَلْبَهُ لِطَلَبِ اللهِ الرَّبِّ إِلهِ آبَائِهِ،
وَلَيْسَ كَطَهَارَةِ الْقُدْسِ
. فَسَمِعَ الرَّبُّ
لِحَزَقِيَّا وَشَفَى الشَّعْبَ.
" ( 2 مل 30 ), وفى سفر طوبيا نقرا ان الرب:
" بعد غضبه يصنع الرحمة وفي زمان البؤس
يغفر الخطايا للذين
يدعونه
." ( طو 3 : 13 ), لذا ارسل رئيس ملائكته رافائيل ليشفي طوبيا الشيخ من
العمى وكنته من الشيطان
الذى كان يقتل كل من يتزوجها قبل ان يقرب منها واللذين
رفعت صلواتهما في وقت واحد الى حضرة الرب ( طو 3 : 25 , 11 : 17 , 12 : 14 ), وليخبرنا
الملاك روفائيل ان: "
الصلاة صالحة مع الصوم
والصدقة وخير من ادخار كنوز الذهب لان
الصدقة تنجي من الموت
وتمحو الخطايا
وتؤهل الانسان لنوال الرحمة والحياة الابدية واما الذين يعملون المعصية
والاثم فهم اعداء لانفسهم
." ( طو 12 : 8 – 10 ).؛


6- اما فى الاسفار الحكمية لسليمان الملك فتقابلنا
فى كل موضع فى سفر الامثال الحكمة الخالدة: " مَخَافَةُ الرَّبِّ
تَزِيدُ الأَيَّامَ، أَمَّا سِنُو
الأَشْرَارِ
فَتُقْصَرُ. مُنْتَظَرُ
الصِّدِّيقِينَ مُفَرِّحٌ، أَمَّا
رَجَاءُ الأَشْرَارِ
فَيَبِيدُ
.... شَفَتَا
الصِّدِّيقِ
تَعْرِفَانِ الْمَرْضِيَّ، وَفَمُ الأَشْرَارِ أَكَاذِيبُ."
( أم 10 : 27 , 28 , 32 ), ولعل ما جاء فى سفر الجامعة يوضح لنا هذه الحكم فى قول
سليمان: "
حَافِظُ الْوَصِيَّةِ لاَ
يَشْعُرُ بِأَمْرٍ شَاقّ، وَقَلْبُ الْحَكِيمِ يَعْرِفُ الْوَقْتَ وَالْحُكْمَ
. لأَنَّ لِكُلِّ أَمْرٍ
وَقْتًا وَحُكْمًا.
لأَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ عَظِيمٌ عَلَيْهِ، لَيْسَ لإِنْسَانٍ
سُلْطَانٌ عَلَى الرُّوحِ لِيُمْسِكَ الرُّوحَ، وَلاَ سُلْطَانٌ عَلَى يَوْمِ
الْمَوْتِ، وَلاَ تَخْلِيَةٌ فِي الْحَرْبِ،
وَلاَ يُنَجِّي
الشَّرُّ أَصْحَابَهُ
. .... أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْعَمَلِ
الرَّدِيءِ لاَ يُجْرَى سَرِيعًا، فَلِذلِكَ قَدِ امْتَلأَ قَلْبُ بَنِي الْبَشَرِ
فِيهِمْ لِفَعْلِ الشَّرِّ
. ... إِلاَّ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ يَكُونُ خَيْرٌ لِلْمُتَّقِينَ
اللهَ
الَّذِينَ يَخَافُونَ قُدَّامَهُ. وَلاَ يَكُونُ خَيْرٌ لِلشِّرِّيرِ،
وَكَالظِّلِّ لاَ يُطِيلُ أَيَّامَهُ لأَنَّهُ لاَ يَخْشَى قُدَّامَ اللهِ
." ( جا 8 : 5 – 13
).؛ ويوضح لنا الحكيم ان المرض الجسدى قد يحتمله الانسان الا ان المرض النفسى يجعل
منه غير محتمل: "
رُوحُ الإِنْسَانِ تَحْتَمِلُ مَرَضَهُ، أَمَّا الرُّوحُ
الْمَكْسُورَةُ فَمَنْ يَحْمِلُهَا
؟" ( أم 18 : 14 ),
الا ان اجمل ماقيل عن مرض الخطية والشفاء
منه هذه النبوة عن كلمة الله المخلصة: "
وما شفاهم نبت ولا مرهم
بل كلمتك يا رب التي تشفي الجميع
لان لك سلطان الحياة والموت فتحدر الى ابواب الجحيم
وتصعد
اما الانسان فيقتل بخبثه لكنه لا يعيد الروح الذي قد خرج ولا يسترجع
النفس المقبوضة
انه ليس احد يستطيع ان يهرب من يدك فانك قد جلدت بقوة ذراعك
المنافقين الذين جحدوا معرفتك
واطلقت في اثرهم سيولا وبردا وامطارا غريبة
ونارا اكلة.
" ( حك 16 : 12 – 16 ).؛ وهوتكرار لنبوة داود النبى: " لانهم
عصوا كلام الله واهانوا مشورة العلي.
فاذل
قلوبهم بتعب عثروا ولا معين
. ثم صرخوا الى الرب في
ضيقهم فخلصهم من شدائدهم.
والجهال من طريق
معصيتهم ومن اثامهم يذلون
. كرهت انفسهم كل طعام
واقتربوا الى ابواب الموت. فصرخوا الى الرب في ضيقهم فخلصهم من شدائدهم.
ارسل
كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم
." ( مز 107 ).


=================================


ولربنا كل المجد. آمين


يلي
الجزء الثانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح آيه من قراءات القطمارس اليومية: " أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا. "- الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: