الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى   الأحد يوليو 15, 2012 5:48 pm

الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس


الفصل الثاني


5 – وخطية الرياء والنفاق خطية مركبه فهى ليست ضد الله وتدنس الانسان الذى
يفعلها فقط بل تمتد الى الاخرين الذين يقبلونها
, فهى كاسرة لجميع وصايا وشرائع واوامر الله ومراسيمه
جميعها وللفرد والجماعة والشعب والمسكونة كلها ايضا؛



أ – ولذلك فعقابها بالتالى يعم على الكل سواء من ارتكبها ومن قبلها ومن سكت
عنها ومن شايعها ونشرها
,
وحسنا كتب باروخ معترفا ان النفاق هو قمة الفجور والكفر اذا إنتشر أو عم:؛



"إنا خطئنا
ونافقنا (وكَفَرْنا), واثمنا ايها الرب الهنا في جميع رسومك (وخالَفْنا جميعَ أوامرِكَ), لينصرف غضبك عنا فقد بقينا نفرا قليلا في الامم الذين
شتتنا بينهم."؛



(با2: 12)؛


O
Lord our God, we have sinned, we have done
ungodly, we have dealt unrighteously in all thine ordinances.


ب - ومن الناحية الاخرى فالنفاق يرسل ويستقبل من كل أحاسيس وحواس المنافق
جميعها من شم وذوق وبصر وسمع ولمس وباطن ايضا
, ويقدم لنا الوحى الالهى نبؤة اشعياء النبى عن السيد المسيح كمثال حى لكيفية تعاملنا مع
الآخرين،
وألا تكون حواسّنا كلها او بعضها, هي
الحكم فى علاقتنا معهم
. فقد جاء لكي يُحطم فينا
محبة الزمنيات ويرفع كل
حواسنا وأحاسيسنا
وعواطفنا وطاقاتنا
نحو السمويات, وعلى راس
كل ذلك ان
يُميت الرياء والنفاق فينا بعمل روحه القدوس فى حياتنا، لنعيش بالروح دون أن ننشغل بالمظاهر الخادعة, فالمسيح قد غلب
الشيطان
المنافق الشرير وعالمه الفاسد (يو12: 31, 14: 30), وشهواته لكى نغلبهما
نحن ايضا فيه (أف3: 1– 3), فيقول:؛



" و
لذته
تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه و لا يحكم بحسب سمع أذنيه. بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالإنصاف لبائسي الأرض و
يضرب الأرض بقضيب فمه
و يميت المنافق (الشرير),
بنفخة شفتيه. و يكون البر
منطقة متنيه و الأمانة منطقة حقويه."؛



(إش11:
3– 5)
؛


and
with the breath of his lips shall he slay the
wicked


ج - كذلك فالرياء والنفاق قرينان للتسلط والتكبر والحروب يلازمان كل من يحكم
بالقوة على الشعوب
,
لذلك يمقت الله
الحكام
المرائين والمنافقين

ولن يفروا من عقابه مطلقا, ففى نبؤته عن بابل المسيطرة على المسكونه انذاك يقول
اشعياء ايضا:؛



"واعاقب
المسكونة على شرها و
المنافقين ( الاشرار), على اثمهم وابطل تعظم المستكبرين واضع تجبر العتاة."؛


(إش13: 11)؛


And
I will punish the world for their evil, and
the
wicked
for their iniquity; and I will cause the arrogancy of the proud
to cease, and will lay low the haughtiness of the terrible.



د
-
لكن من المؤسف كما نعرف ومن الخبرة والتاريخ ان المنافقين لا يرتدعوا ابدا من احكام
الله وما ينالوه من ويلات
, فهم سلسلة متكررة عبر
التاريخ وان اختلفت اشكالهم ومعتقداتهم ومواطنهم وازمنتهم, تنكسر شوكتهم فى موضع
او ينتهى ذكرهم فى مكان لكن سرعان ما يظهرون فى مكان اخر, او حتى فى نفس الموضع,
فهم
متلونون وبكل الالوان الانسانية والاجتماعية والحضارية والسياسية
والروحية
, وفى أى منها او كلها يخالفون عدل
الله, بل
ويدعون لانفسهم العدل دون الله, والاحكام هى احكامهم هم لا
يابهون لعدل ورحمة الله اللتان تدبرا امر المسكونة

كلها, فهم لأي مثل لا يعتبرون
بل إن طول اناة
الله لهم وصبره عليهم يزيدهم غيا وفجرا
,
لذلك يقول الروح القدس:؛



"يرحم
المنافق
(الشرير), ولا يتعلم العدل في ارض
الاستقامة يصنع شرا ولا
يرى
جلال الرب.
(إش26: 10)؛



Let
favour be shewed to
the wicked, yet will he not learn righteousness: in the land of
uprightness will he
deal unjustly, and will not
behold
the majesty of the LORD.؛


ه
-
هل معنى ذلك ان نخاف هؤلاء المرائين والمنافقين
المردة الذين يحيطون بنا؟!
,
ابدا ابدا يقول لك الرب فى ختام سفر هوشع النبى:
لا تخف اسلك بحكمة كما تعلمت من اقنوم الحكمة (عب 3: 6؛2تي3: 14),
وتمسك بما عندك (2تي1: 13), وهذا وعد الله الامين (عب10: 23), انا أظلل عليك واخيم
حولك فلن تؤذيك مؤامراتهم
ولن
يستطيعوا ان يدمروا ايمانك بى ولن ينالوا من ثمر روحي القدوس الذى يغذيك وساقودك
فى طريق الاستقامة والبر
,
اما
هؤلاء المنافقون فسيقودون انفسهم بانفسهم فى طريق- منقلب فيه ينقلبون- ويعثرون فالرب يقول:؛


"انا قد اجبت فالاحظه انا كسروة خضراء من قبلي يوجد ثمرك.
من هو حكيم حتى يفهم هذه الامور وفهيم حتى يعرفها فان
طرق الرب مستقيمة والابرار يسلكون فيها واما المنافقون (العُصاةُ–الْمُتَمَرِّدُونَ), فيعثرون فيها.


(هو14: 8, 9)؛


…..for the ways of
the LORD are right, and the just shall walk in them: but
the transgressors shall fall therein


و- والرياء أو النفاق له صورة اخرى فى العهد القديم تظهر فى الكلمة المترجمة الى المخاتلة اى المراوغة والمخادعة, وهى احقر انواع النفاق بما تحمله من مفاهيم المكر والاستغلال والتضييق والكذب والاحتيال والتضليل
والتزوير والنصب والغش والخيانة والسخرية والخبث
...الخ, وهو إسلوب غير سليم وفج ومستهجن تماما اذ يتنافى
مع قداسة المؤمن فى سلوكه غاية ووسيله, فالغاية لا تبرر الوسيلة, ولا الوسيلة تبرر
الغاية,
فالغاية
الطاهرة يلزمها وسيله مقدسة او العكس
, وتظهر لنا قصة شمشون ودليلة: إن قوتنا الجسدية وقوتنا الروحية سرهما واحد
وهو السلوك
فى النور حسب كلمة الله و فى طريقها المستقيم بدون مراوغة او رياء، وتدلنا كلمة ختلتنى او خدعتنى والمترجمة الى الانجليزيه: " سخرت منى " على كل هذه المفاهيم فى قول الكتاب:؛


" فقالت
دليلة لشمشون حتى الان
ختلتني
وكلمتني بالكذب

(إلى متى تَخدَعُني وتكذب علي؟!), فاخبرني بماذا توثق فقال لها اذا ضفرت سبع خصل
راسي....؛ فقالت له كيف تقول احبك وقلبك ليس معي هوذا ثلاث مرات قد
ختلتني (خَدَعتَني), ولم تخبرني بماذا قوتك العظيمة.؛


ولما كانت تضايقه بكلامها كل يوم والحت عليه ضاقت نفسه الى الموت. فكشف لها كل قلبه."؛
(قض16: 13–17)؛



And Delilah said unto Samson, Hitherto thou hast mocked me, and told me lies... And she said unto him, How canst thou
say, I love thee, when thine heart is not with me? thou hast
mocked me these three times, …..؛


ز - وشرح لنا الوحي الالهى فى سفر اشعياء معنى اخر للنفاق الروحى الا وهو تقبل كلمات الأنبياء الكاذبة, بديلا عن الشريعة والوصايا الالهية وحتى الناموس الطبيعى ، لأنها
تفضح خطاياهم وتطالبهم بالسلوك المستقيم, وكما فعل شعب يهوذا الذين لم يكتفوا بذلك
بل وصلوا لقمة سلم الرياء
عندما طالبوا بانفسهم الأنبياء الكذبة ان ينافقوهم
ويخدعوهم بالفتاوي الناعمة
التي تهب طمأنينة مؤقتة للنفس خلال تجاهل الخطية وتهدئة الضمائر. للأسف نجد
مثل هؤلاء المنافقون-
فى الذين من الخارج-
الذين يتشدقون بالشربعة
واحكام الله والدين
ويدعون
التقوى ويخرقون اذاننا بفتاويهم المنافية لكل عقل ومنطق وضمير وناموس طبيعى وقانون
...
إلخ, نعم نحن فى؛


"الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ و الأَزْمِنَةٌ الصَعْبَةٌ .. لكن حُمْقَهُمْ سَيَكُونُ وَاضِحًا لِلْجَمِيعِ"؛


(2
تي3: 1
9)؛


لذلك يقول قدوس إسرائيل محذرا لهم: إنهم صاروا
باوهامهم ونفاقهم كحائط مرتفع بين الله والناس, سيتصدع ويسقط ويتهشم لا محالة في
لحظة, ولحظتها لن تنفعهم
فتاوى التقية ولن تنجيهم أكاذيب الاتقاء


"لانه شعب متمرد اولاد كذبة اولاد لم يشاءوا ان يسمعوا شريعة الرب. الذين يقولون للرائين لا تروا وللناظرين لا تنظروا لنا مستقيمات, كلمونا بالناعمات, انظروا مخادعات (أوهاماً-بِأُمُورٍ خَادِعَةٍ), حيدوا عن الطريق, ميلوا عن السبيل, اعزلوا من امامنا قدوس اسرائيل؛


لذلك هكذا يقول قدوس اسرائيل لانكم رفضتم هذا القول
وتوكلتم على
الظلم
والاعوجاج
واستندتم
عليهما. لذلك يكون لكم هذا الاثم
كصدع منقض ناتئ في جدار مرتفع (كشُقوقٍ بارِزةٍ في سورٍ عالٍ)، ياتي هده بغتة في لحظة."؛


(إش30: 9–13)؛


Prophesy not unto us right things, speak unto us smooth things, prophesy deceits….؛


ح - وهو نفس ما تنبأ به إرميا فى وصف الخراب على بابل
القديمة وكل بابل تضطهد وتضيق الخناق على
شعب الله:؛



" سيف على المخادعين فيصيرون
حمقا
(عَلَى الَّذِينَ يَقُولُونَ إِنَّهُمْ
أَنْبِيَاءُ ف
َيَصِيرُونَ
أَغْبِيَاءَ
) سيف على
ابطالها
فيرتعبون."؛


(إر50: 36)؛


A sword is upon the liars; and they shall dote: a sword is upon her mighty men; and
they shall
be dismayed.


ط - أما أنت
ياإبن الفادى فإسمع:؛



" هكذا يقول الرب فاديك و جابلك من البطن أنا الرب صانع كل شيء ناشر السماوات وحدي باسط الأرض من معي. مبطل
نفاق المخادعين (آيات الْمُخَادِعِينَ، أقوالَ
الْكَذَّابِينَ
), و محمق العرافين مرجع
الحكماء إلى الوراء
و مجهل معرفتهم (ومُحَوِّلُ
عِلمِهم إِلى غَباوة)."؛
(إش44: 24, 25)؛



That
frustrateth the tokens of the liars,
and maketh diviners mad; that turneth wise men backward, and maketh
their knowledge foolish;؛


ي - لذلك كانت كلمة الرب على لسان إرميا النبى صريحة فى اعلانها
بإن الحب الواضح والصريح والثابت الذى يحكم علاقتنا بالله والناس
(يو5: 42,أع2: 28), حتى لو عانينا فى سبيله المشقات يعطى راحة
لنفس وجسد الانسان ويزيده ثقة واطمئنان فى الله المحب ويرفع شانه امام الناس،
أما الخداع والمكر والرياء فإن بدى طريقا سهلاً لكنه على العكس ينتج فى كل
الاحوال
تعبًا ومرارة للنفس والجسد معًا لانه يفقد الانسان سلامه الداخلى
واحترامه لنفسه واحترام الناس له
والاصعب انه ابتعاد عن معرفة الله
المعرفة
الحقيقية ( مت 7 : 16 ), ولذلك فالمنافقون لا
يطيقون سماع كلمة المحبه التى هى الله لانهم ببساطة بعيدون عن الله وحتى عن الناس,
فقال عنهم الروح القدس:؛



" احترزوا
كل واحد من صاحبه....
ويختل (يَخدَعُ او يُخادِعُ), الانسان صاحبه ولا يتكلمون
بالحق علموا السنتهم التكلم بالكذب وتعبوا في
الافتراء (وَأَرْهَقُوا أَنْفُسَهُمْ فِي ارْتِكَابِ الإِثْمِ فَعَجزوا
عَنِ الرُّجوعِ عَنهُ.), يَجْمَعُونَ ظُلْماً فَوْقَ ظُلْمٍ،
وَخِدَاعاً عَلَى خِدَاعٍ، وَأَبَوْا أَنْ يَعْرِفُونِي


(إر9: 4-6)؛


And they will deceive every one his neighbour, and weary themselves to commit
iniquity. Thine habitation is in the
midst of
deceit; through deceit they refuse to know me, saith the LORD.؛


ك - من هنا فإن الأمر يستلزم التروّى والتفكير قبل الكلام معهم لان كلامهم يحمل
كل الالوان
، كذلك علينا
أن نحتفظ بإستقلال شخصياتنا، وألا نسمح لأحد بإستقطابنا داخل دائرته، فإن المسيح
بتجسده انفتح على الإنسان دون أن يلغى حرية الإنسان وحتى لا يرتبك بعبودية ما (غل5:
1, 13),
فالمخاتلة-والرياء عموما، تظهر الانسان بشخصيتين: عقلين
وقلبين ولسانين ووجهين...الخ, او مايسمى بالتعدد فى الشخصيه, وحسنا قال الحكيم بن
سيراخ :؛



" لا تنقلب مع كل ريح ولا تسر في كل طريق فانه كذلك يفعل الخاطئ ذو اللسانين. لا تدع نماما ولا تختل بلسانك. فان للسارق الخزي ولذي اللسانين المذمة الشديدة. لا تكن جاهلا في كبيرة ولا في صغيرة."؛


(سي5: 16– 18)؛


Winnow not with every wind, and go not into every way: for so doth the sinner that hath a double tongue…. Be not called a whisperer, and lie not in wait with
thy tongue: for a foul shame is upon the thief, and
an evil condemnation upon the double tongue. Be not ignorant of any thing in a great matter or a small.


ل - ولذلك ايضا كانت وصية الناموس:


"فرائضي تحفظون.
لا تُنز بهائمك جنسين، وحقلك لا تزرع صنفين، ولا يكون عليك ثوب مصنف من صنفين


(لا19: 19,تث22:
9– 11),



Ye shall keep my statutes. Thou shalt not let thy cattle gender with a diverse kind: thou shalt not sow thy field with mingled seed: neither shall a garment mingled of linen and woollen come upon thee


وجميعها صور
رمزيَّة لنبذ الرياء والتلون
لكى نكون:"خادمين بنية صالحة كما للرب ليس
للناس" (أف6: 7),
ولكى نتمسك بوحدانية
الروح والفكر والسلوك والتميِّزً بالنقاوة والاستقامة, بعدم الخلط والتهجين
والابتداع, والعرج ما بين الحق والباطل
وبين فكر الله ووصاياه وفلسفة العالم الباطلة, لكى تكون الكنيسة متاصلة فى وحدانية
القلب التى فى المحبة التى هى اساسها وبنيانها وثباتها.؛



++++++++++++++++++++++


بقية
الفصل الثانى بتعليقنا ادتاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى   الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 1:38 am

م
-
فالتملق لغويا معناه: المداهنه او التودّد وتليَّين الكلام وأبداء من الودّ ما ليس في قلب المتملق للمتودد اليه، وبالتاى فهو
ايضا
صورة مفضوحة للنفاق والرياء
وكذلك
القبول بالتملق من الاشرار كارثه,
لذلك يقول سليمان الحكيم:؛



"يا ابني
أن تملقك الخطاة فلا ترض
. أن قالوا هلم معنا
لنكمن للدم لنختف للبريء باطلاً.
لنبتلعهم
أحياء كالهاوية
وصحاحاً كالهابطين في
الجب. فنجد كل قنية فاخرة نملأ بيوتنا غنيمة. تلقي قرعتك وسطنا يكون لنا جميعاً
كيس واحد. يا ابني
لا تسلك في الطريق معهم
امنع رجلك عن مسالكهم
. لأن أرجلهم تجري إلى الشر
وتسرع إلى
سفك الدم. لأنه باطلاً تنصب الشبكة في عيني كل ذي جناح. أما هم فيكمنون لدم أنفسهم يختفون لأنفسهم. هكذا طرق كل مولع بكسب يأخذ
نفس مقتنيه.



(أم1:
10 – 19),



So
are the ways of every one that is greedy of gain; which taketh away the life of
the owners thereof.



ن
-
لان المرائين والمناوئين غايتهم وعشقهم ان يجمعوا حولهم اكبر قدر
من البسطاء،
ولهم اساليب متنوعة فى ذلك لعل اهمها
التملق (flatteries), ويظهر معنى فعل التملق (Entice), بكونه جذب وإغراء وغواية ومداهنه سواء بالكلام او التملقات
(الهدايا والمشتهيات والمناصب....), فاذا وقع البرئ فى شباك نفاقهم
قيدوه بحبال الموت واستخدموه نفسه كصياد للابرياء الاخرين, ولنشر شرهم وعنفهم ضد من يخالفهم او يقف فى
طريق شرهم, فهكذا فعل الفلسطينيين مع دليله ابنتهم امرأة شمشون:؛



"
قالوا لامراة شمشون تملقي رجلك لكي يظهر لنا الاحجية لئلا نحرقك وبيت ابيك بنار التسلبونا دعوتمونا ام لا. فبكت امراة
شمشون لديه وقالت انما كرهتني ولا تحبني؛ .... فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين
وقالوا
لها تملقيه وانظري بماذا قوته العظيمة وبماذا نتمكن
منه لكي نوثقه لاذلاله
فنعطيك
كل واحد الفا ومئة شاقل فضة
."؛


(قض14: 15, 16؛ 16: 5)؛


they said unto Samson's wife, Entice thy husband, that he may declare unto us the
riddle,
lest we burn thee and thy father's house
with fire
….


Entice him, and see wherein his great strength lieth, and by
what means we may prevail against him, that we may bind him to afflict him: and
we will give thee every one of us eleven
hundred pieces of silver.



س
- وهنا اسالكم
الا ترون المناوئين لنا
يستغلون هذا الاسلوب المقيت والمفضوح

فى جذب
شبابنا وفتياتنا للوقوع فى شرك كفرهم!, بل انظروا كيف يجذبون البسطاء من دينهم بالرشاوى فالجوعى منهم يأسروهم
بالقليل من القوت, وبتقديم التسهيلات والاموال والمناصب
للمتسكعين
ومفاتيح أبواب جنة الحور للفحول, وهاهما السيف
والدمار
يرتفعا على كل من يناوءهم, ونيران قارعتهم وكتبهم
الدموية وراياتهم السوداء ترفع ضد كل من يقول لهم
كفى
رباءا واستحوازا على الارض والعباد
؟!,
فلسان حالهم قول سليمان الحكيم:؛



" لم يكتفوا بضلالهم في معرفة الله لكنهم
غاصوا في
حرب الجهل الشديدة, وهم يسمون مثل هذه الشرور سلاما, شر متفاقم في كل موضع الدم
والقتل والسرقة والمكر والفساد والخيانة والفتنة والحنث وقلق الابرار, وكفران
النعمة وتدنس النفوس والتباس المواليد وتشوش الزواج والفسق والعهر
......"؛
(حك14: 22-26)
؛


So
that there reigned in all men without exception
blood,
manslaughter, theft, and dissimulation, corruption, unfaithfulness, tumults,
perjury, disquieting of good men, forgetfulness of good turns
, defiling of souls, changing of kind, disorder in marriages,
adultery, and shameless uncleanness…..



ش
- ولذلك يقول الروح القدس ناصحا ومحذرا بكل رقة وحنان ومحبة لكل إنسان: "
يا إبنى لا
ترض بنفاقهم"
, (My son, consent thou not), ولا تنساق لمدهناتهم ولا تصدق ان الشيطان
يمكن ان يغير جلده الا ليصبح تنينا أعظم بالتهامه المزيد من الابرياء, ولا ان
الاسد المفترس سيهدأ ويصبح حملا فلذته فى دماء ابناء الله!,
ولا تنجرف لمداهنات سافكي دماء
الشهداء والمدعين بهتانا انهم مع العدالة الاجتماعية والحرية الانسانية وشبع المساكين
والبسطاء الابرياء,
احذروهم فهم لمآربهم لن يصلون, بل
سيندمون
, وفى هاويتهم سيسقطون,
ولدم انفسهم سيكمنون, ولن يزيدوا منا بل ممن على شاكلتهم سيقلون
!؛ هذا هو وعد الله الحق واقراأوا
الشواهد ثانية
ولا تملون!؛


ص
- لقد استطاعوا بنفافهم ان
يقسموا الارض قسمين, ولكن على غير الفاهمين ممن يشجعونهم فى رياءهم ومداهناتهم من ابناء الله ان يقراوا التاريخ,
وعليهم ان يعوا ان
نبوة دانيال النبى تحققت مرتين ولكنها نبوة
دائمة ستتحقق

مرات اخرى طالما ترتفع
رجسة للخراب ضد
كنيسة الله
, لانها كلمة الرب الازليه التى لن
تسقط ابدا:؛



" فيقوم
مكانه محتقر
لم يجعلوا عليه فخر المملكة ويأتي
بغتة
ويمسك المملكة بالتملقات....
والمتعدون على العهد
يغويهم بالتملقات أما الشعب الذين يعرفون
إلههم فيقوون ويعملون
. والفاهمون من الشعب يعلّمون كثيرين.ويعثرون بالسيف وباللهيب وبالسبي وبالنهب أياماً. فإذا عثروا يعانون
عوناً
قليلاً ويتصل
بهم كثيرون بالتملقات
. " ( دا 11 : 26 –
38 )؛



And
such as do wickedly against the covenant
shall
he corrupt by flatteries
: but the people that do
know their God shall be strong, and do exploits…..



Now
when they shall fall, they shall be holpen with a little help: but many shall
cleave to them with flatteries…..


لذلك
فمهما حدث منهم لنا علينا ان نتمسك بالرجاء الموضوع أمامنا ونتشبث بقوة بصخرة
ايماننا ونثق فى وعده لشعبه ولكنيسته: " عَلَى هذِهِ
الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي،
وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا." (مت16: 18)؛


ض
-
والرياء والنفاق كالعاصفة يسبب الاضطراب والضيق والتذمر والتحزب
والتفرقة بين الناس فى المجتمع الواحد

فيصبح الكل قلقا بلا رضا بيومه وبلا أمل فى غده, وكما يقول الحكيم أجور ابن متقية
مسا - فى اجمل اصحاحات سفر الامثال عن المسيح ابن الله الخالق كلمة الله (أم30: 1–
6), محذرا:؛



"تحت
ثلاثة تضطرب الأرض
( تتَرتَجُّ او
تَضْطَرِبُ او
تَقْشَعِرُّ
الْبِلادُ )، وأربعة لا تستطيع
( لا تَقوى على او تَنُوءُ من)
احتمالها


تحت عبد
إذا ملك
؛


وأحمق (َمُغَفَّلٌ) إذا شبع خبزاً؛


تحت شنيعة
(قبيحَةٌ ومَمْقوتَةٍ او كَرِيهَةٍ) إذا تزوجت؛


وأمة
(خادِمَةٌ)
إذا ورثت سيدتها
(مَولاتَها)."؛


(أم30: 21– 23)؛


For
three things the earth is disquieted, and for four which it cannot bear. For
a servant when he reigneth; and a fool when he is filled with
meat; for
an odious woman when she is
married; and
an handmaid that is heir to her mistress.


فالمنافق عبد لا يملك على اسياده الا بالمؤمرات والخيانات واذا ملك فالطغيان والفجر والتدمير سلاحه لفرض سطوته وتنوء
الاوطان تحت ظلمه وتتفجر المظاهرات والاحتجاجات والثورات وتسيل الدماء و...الخ؛



كذلك
فان
المنافق احمق وغبى اذا توفرت
له مصادر تمويل تملقاته يقصرها على اتباعه ومؤمراته ورياؤه, بل كلما توفر له
المزبد زاد فى المفابل التضييق على المعوزين ليخافوه اكثر فتتحول الاوطان ارضا
للشقاء والفقر والجوع لاغلبية مواطنيها؛



وايضا المنافق يشبه المرأة الشنيعة المشاكسة التى لاتسعد ببيت هى سيدته وعائلة يسعى افرادها لاسعادها وارضائها
ولكنها بطبعها البغيض لا تجد نفسها الا فى المشاكسة المستمرة لكل فرد فى عائلتها فتقوض
كالعاصفة الهوجاء سلام بيتها, وهكذا المنافق

لا يجد سعادته الا فى نفاق مؤمراته المفضوحة

فيقوض سلام المجتمع كله ويصير مفضوحا ومكروها فيزيد من نفاقه
فيخرج علينا كل يوم كالعاصفة بفتوى مخالفة تزيد الفرقة والانقسام وهو فى ذلك لا يمل ولا بتعظ؛


والمنافق
فى الحكم كالأمة الخادمة او العبدة الحقيرة
,
فإن هى إجتذبت سيدها بسلاحها البتار
الجنس
والضعف الظاهرى
ومظهرية التقوى, وكان لها وورثت
موقع سيدتها.
يظهرعلى الفور حقارتها وخوائها فى كل
شئ,
فتتحول بجهلها وخوفها ورياء من حولها الى عاصفة مدمرة للبيت كله
بلا حنكة وحسن ادارة وتحكم فى الامور
ويدوسها
الكل وينبذونها
!,


ظ - لذلك يقول الحكيم آجور عن هؤلاء انهم فى كل جيل يكونون لانفسهم جيل خاص بهم لحكم المساكين ينافق
ويتاجر بالدين والشريعة
وسلاحهم الفتاوى
والكبرياء والتكفير والنبذ والاقصاء والاعلام الفاسد والتصفية الجسدية والسيف
والسكين لا يراعون
أبا هو الله فى السماء
ولا يحترمون أما أنجبتهم أيا كانت فى الارض



" جيل
يلعن
اباه ولا يبارك امه؛


جيل
طاهر في عيني نفسه
وهو لم يغتسل من قذره؛


جيل
ما ارفع عينيه
وحواجبه مرتفعة؛


جيل
اسنانه سيوف واضراسه سكاكين
لاكل المساكين عن الارض
والفقراء من بين الناس.



(أم30: 11– 14)؛


There is a generation that curseth their father, and doth not bless their mother. There
is a generation that
is
pure in their own eyes
,
and yet is not washed from their filthiness. There is a generation,
O how lofty are their eyes! And their eyelids are lifted up. There
is a generation,
whose
teeth are as swords, and their jaw teeth as knives
, to devour the poor from off the earth, and the needy
from among men



ع
- وهولاء المنافقون لا يصمتون بل دائما غاضبون متكبرون ومتامرون هائجون, يتهمون
الكل بالتامر ضدهم لا يخرج دوما من رياءهم الا الغضب والخصام والدم – ولهم فى ذلك
حياة؛ وياابناء الحكمة النازلة من السماء:؛



"أن
حمقت بالترفع وأن تآمرت فضع يدك على فمك
.
لأن عصر اللبن يخرج جبناً
وعصر الأنف يخرج دماً
وعصر الغضب يخرج خصاماً
!!"؛


(أم30: 33)؛


Surely the churning of milk bringeth forth butter, and
the wringing of the nose bringeth forth blood: so the forcing of wrath bringeth
forth



ف
– فالمرائى أو المنافق
هو جبان وباغض ومخادع
ومنازع ومخاصم
بطبعه الشيطاني وكما قال
الحكيم:
؛



"
فحم للجمر وحطب للنار هكذا الرجل المخاصم لتهييج النزاع ...؛


فضة زغل تغشي شقفة هكذا الشفتان المتوقدتان والقلب الشرير


بشفتيه يتنكر المبغض وفي جوفه يضع غشا


اذا حسن صوته فلا تاتمنه لان في قلبه سبع رجاسات


من يغطي بغضة بمكر يكشف خبثه بين الجماعة.


(أم26:
21– 26)؛



When
he speaketh fair, believe him not: for
there
are seven abominations in his heart
.


فالمنافق المخادع جوفه يصنع غشاً ومملوءاً به.
لكنه بشفتيه قد يقول كلاماً حلواً مخادعاً ولكنه مفضوح مهما نمقه فهو غير صادق فيه
ولا يلتزم به فعلينا أن لا ننخدع منه بكلمات المحبة الظاهرية سريعاً, او حتى لو
اظهر ندما على فعلة ما او راى او مخادعة او فضيحة سابقة له, لان قلبه ببساطة تعبير
الكتاب:
ماكينة خداع شيطانية كاملة وتامة ومتممة الرجاسة ( سبعة ), لا تنتج الا البغضة والكراهية والمخاصمة, وحسنا قال الحكيم بن
سيراخ:؛



"اذا لعن المنافق الشيطان فقد لعن نفسه."؛


(سي21: 30)؛


When
the ungodly
curseth Satan, he curseth his own soul.


ق
- ولذلك يعلنها الوحى الالهى صريحة وواضحة على لسان سليمان الحكيم:؛



"إن
الله يبغض المنافق ونفاقه على السواء."؛


(حك14:
9)؛



For the ungodly and his
ungodliness
are both alike hateful unto God.


==========================


نتابع ذلك فى الفصل الثالث بمعونة الرب


صلوا لاجلى


ولربنا كل المجد. آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: