الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الخامس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الخامس   السبت يوليو 21, 2012 6:10 pm



[center]الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس


أ
-
والمرائى جبان لا يشعر بالامان مطلقا, لا مع فرد ولا مجتمع,
فالخداع والاحتيال والنفاق قد ينجح بهم مرات, ولكن بالتاكيد سينكشف نفاقه مرات
ومرات فيفقد الكل ثقتهم فيه, وبالتالى يحيا مهددا فى كل قول ومسلك وفعل بعدم
التصديق, لذلك فهو يخشى رد فعل الكل, ويحيا مهددا بقتامة مبادئه, فهو متقلب لا
يثبت على صديق ولا رأى ولا اسلوب, داهية يتلون بكل شكل ويغير جلده بين الحين
والحين بل حتى فى اللحظة نفسها!, ومن صوره الى نقيضها, بلا مبادئ ولا أعراف ولا
قانون وبلا دين , وبلا ضمير فى اى شئ وبلا حكمة فى كل شئ, وهو ما يلمسه الكل فى
قاعدة وعمود وسيملات: شلل الخراب والارهاب التى خرجت من الجحور تعيث قى الارض
الفساد والافساد والارهاب, فالمبادئ كلها حجرية ومتحجرة, فالدين فيه ما حذف وعكسه,
والقانون ضائع بين الصحيح وضده, والاعراف فتاوى متناقضه للإسترقاق والإستعباد, والدساتيريحكمها
تضارب الاقوال والنفاق, والحقيقة تتوه بين الباطن والظاهر, فالحكمة ليست "الْحِكْمَةُ
نَازِلَةً مِنْ فَوْقُ"، ليست الله الكلمة المذخر فيه كل كنوز المعرفة والفهم
البداية والنهايه, الديان العادل الذى: "
له
الْقَضَاءَ وحده
" (تث1: 17),"
بَلْ هِيَ أَرْضِيَّةٌ نَفْسَانِيَّةٌ شَيْطَانِيَّةٌ": من انسان وبليعالى, مهما
كان أسمه ورمزه وعدده, فهو عبد شيطانى متكبر بقتامة مبادئه وجهله وجاهليته, ومغتصب
للحكم والسلطة, ومعوج لشرائع وقضاء الله, لذلك يقول الحكيم:



"
التنعم لا يليق بالجاهل، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَنْ يَتَسَلَّط (يَسودَ), عبد عَلَى الرُّؤَسَاءِ؟! "


Delight is not seemly
for
a fool; much less for a servant
to
have rule over princes


(
أم 19 : 10 )؛



ب
-
فالمنافقين رغم صوتهم المرتفع, وتسلطهم وقسوتهم
وجبروتهم نجدهم دائما خائفون ومرعوبين ومرتعدين, لا من غدهم فقط بل حتى فى يومهم
ايضا, ويعزو الروح القدس على لسان المرنم الخوف العظيم الدائم الذى يسير فى ركاب
هؤلاء الفاجرين الى الجهل والحماقة والتكبر فى معرفة الله, إذ ينادون بشرائع,
ويحتكمون لأحكام ينسبونها الى الله, والله لم يدعو لمثلها يوما, فيقول:



"
الم يعلم كل فاعلي الاثم (أَلَيْسَ لَدَى جَمِيعِ فَاعِلِي الإِثْمِ مَعْرِفَةٌ؟
),



الذين ياكلون
شعبي كما
ياكلون الخبز والرب لم يدعوا (وبالرّبِّ لا يعترِفونَ).


Have all the workers of iniquity no knowledge?


who eat up my
people as they eat bread, and call not upon the LORD.



هناك خافوا خوفا (إرتَعِبوا رًعباً حَيثُ لا رُعْبٌ), لان الله في الجيل البار (لأَنَّ اللهَ قِي صَفِّ الأَتْقِيَاءِ).


There were they in great fear: for God is in the generation of the righteous.


راي المسكين ناقضتم لان الرب ملجاه.


Ye have shamed the counsel of the poor, because the
LORD is his refuge.



من يعطي من صهيون (كنيسته), خلاصًا لإسرائيل
(شعبه)؟! "



(مز14:
4 – 6)؛



ولعل نعت الله لهم بالجهل والحماقة يذكرنا بما وضعه ابضا الروح على لسان بولس الرسول فى
استشهاده بهذا المزمور (رو3: 10 – 12), الذي يشجب الانسان المنافق والكافر: الذي
يستخدم إسم الله ولا يخدمه، فى قوله:



" لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه
كإله بل حمقوا في افكارهم واظلم قلبهم الغبي



(بل تاهوا في آرائِهِمِ الباطِلَة فأَظلَمَت قُلوبُهمُ
الغَبِيِّة
= بَلْ زاغَت عُقولُهُم ومَلأ الظَّلامُ قُلوبَهُم الغَبيَّةَ = بَلِ انْحَطُّوا
بِتَفْكِيرِهِمْ إِلَى الْحَمَاقَةِ
وَصَارَ قَلْبُهُمْ لِغَبَاوَتِهِ مُظْلِماً.).



Because that, when they knew God, they glorified him
not as God, neither were thankful;



but became vain in their imaginations, and their foolish heart was darkened.


وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء."


Professing themselves to be wise, they became fools


(رو1: 21, 22)؛


فالاراء الباطلة, وزيغان العقول, وانحطاط
التفكير, هى نتاج القلوب المظلمة اى الكفر العملي
: فهم لا يعبدون آلهة متعدّدة، لكن يعبدون البطل والباطل,
وهذا هو النفاق عينه؟!, وهنا يجذب المرنم انظارنا الى وصف الله لهم بأنهم
"يأكلون الخبز" أن هؤلاء المنافقون يعيشون، ولا تفكير
لهم إلا في الأرضيات. إنهم أرضيون، ومن الأرض يتكلمون, ولما فى الارض يهدفون,
وبامر مفسد الارض يجولون ويتصرفون (أي1: 7, 2: 2)، فها هم لم يكتفوا بالتحول عن
الله إله المساكين والودعاء، بل راحوا يعيثون في الأرض فساداً وفقا لفتاويهم
الباطلة المخالفة لرحمة وعدل وبر الله, وقد حدد الوحى الالهى كفرهم العملى فى
كونهم:



"مَمْلُوئِينَ
مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَزِناً وَشَرٍّ وَطَمَعٍ وَخُبْثٍ، مَشْحُونِينَ حَسَداً
وَقَتْلاً وَخِصَاماً وَمَكْراً وَسُوءاً، نَمَّامِينَ مُفْتَرِينَ، مُبْغِضِينَ
لِلّٰهِ،



ثَالِبِينَ
مُتَعَظِّمِينَ مُدَّعِينَ، مُبْتَدِعِينَ شُرُوراً، غَيْرَ طَائِعِينَ
لِلْوَالِدَيْنِ، بِلا فَهْمٍ وَلا عَهْدٍ وَلا حُنُّوٍ وَلا رِضىً وَلا رَحْمَةٍ.



ٱلَّذِينَ إِذْ
عَرَفُوا حُكْمَ ٱللّٰهِ أَنَّ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِثْلَ هٰذِهِ
يَسْتَوْجِبُونَ ٱلْمَوْتَ،



لا يَفْعَلُونَهَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضاً
يُسَرُّونَ بِٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ
"


(رو1: 29-32)؛


بل تمادوا فى
غيهم بان انكروا الوهية الله الكلمة المتجسد إبن الانسان
"ابْنَ الله الْوَحِيدَ" وانكروا
فدائه صلبه وموته ونعتوه بانه
:" يأكل خبزا"!!!!, أى نفس ما سبق ونعتهم به الله الاب الذى:


" أَحَبَّ
الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَه الْوَحِيدَ الجنس، لِكَيْ
لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ،
بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟!!"



(يو3:
16)؛



وايضا
زادوا فى حمقهم بأضطهادهم لابناء الله شعبه
, حتى لا تضيع منهم كرامتهم الأرضية، وتسلبهم
كنيسته مجدهم
الزمني المبتدع, وهذا سبب خوفهم على طول الخط, ونتائجه ما نقاسى الأمرين منه قبلا
والان, من مثل هؤلاء الجبناء الذين يطلون برؤسههم السوداء الملثمة, فيظهرون حماسا
شديدا لآرائهم الشخصية وقوتهم وسلطانهم بل واستعدادهم للموت من أجل رأيهم الذاتى
الذى ينسبونه لله: رب الارباب وملك الملوك برغم انهم ينكرونه ويكفرون به!!, قولا
وفعلا!!, والذى: يعرف الحالة السيئة التي صاروا إليها والتي رسمت أمامه نهايتهم وهلاكهم,
لأنه يشرف على جميع البشر، ويعلم سرائرهم وما تكنه صدورهم!!!, فهاهو الروح القدس
المعزى على لسان المرنم, يعلنها صريحة لى ولك ولكل المحزونون والمتضايقين: من
فتاوى وارهاب وظلم وفجر هؤلاء المنافقون الحمقى والجهلاء, بان
الهنا الحق الذى جعل مسكنه فى قلوبنا
سيتمجد في وسطنا ووسط كنيسته, وسنرى عمله الخلاصى قريبا
!!, وحتما:


"الرب سيضحك بهم لانه راى ان يومهم آتٍ؛


فان لرب الجنود يوما على كل متعظم وعال وعلى كل مرتفع فيوضع.


وعلى كل الجبال
العالية وعلى كل التلال المرتفعة...



وعلى كل برج عال وعلى كل سور منيع...وعلى كل الاعلام
البهجة
.


فيخفض تشامخ الانسان وتوضع رفعة الناس ويسمو الرب وحده في
ذلك اليوم
.."


(مز37: 13؛ إش2: 12- 17)؛


ج – فكل
البشر فى ارجاء المسكونه, يعرفون الان, الفكر الواحد الجامع بين هذه الجماعات
الحمقاء الغبية ويسيطر على افعالها الجبانة ومساعيهم اللئيمه: فهم لا يسعون
بالحقيقة الا الى هدف واحد هو إطفاء نور المسيح وضياء كنيسته وبشارة المعرفه
والخلاص, فى كل موضع يشرق فيه نور الايمان, ويقسم سفر الامثال هؤلاء المنافقين
الجبناء الى ثلاثة اقسام كل منها احمق من الاخر
: فالقسم
الاول والاكبر هم الجهال البسطاء او السذج

(أم1: 22, 24), وارثوا الغباء (أم14: 18), فاقدو القدرة على التمييز وبلا مقدره
على المعرفه ويتجنبون الفهم ويصدقون اى شئ (أم 7: 7),
والقسم الثانى الذى يمتطى عقول وظهور سذج القسم الاول هم جماعة المستهزءون
او الساخرون باقنوم الحكمة وتعاليمة وخلاصه ونعمته
,
ويكرهون المؤمنين به, بل ويهينون كل من يعارضهم حتى لو كان أصلا منهم (أم1: 22, 9:
7, 8, 15: 12), ولا يخضعون الا لأمر آمرهم وموجههم, وله وحده السمع والطاعة,
والخلافة والحكم, من دون الله, وبرغم قلتهم فهم "غَطَارِيسِ وَمُنْحَرِفِينَ
إِلَى الْكَذِب" (مز40: 4), ومنتفخين ومتكبرين (أم21: 24), منزهون فى أعين
انفسهم من الخطا, فلا يقبلون نصحا ولا إرشادا ولا عتابا ولا توبيخا (أم13: 1),
دائمو الهياج ولا يجيدون الا فن الثورات والمنازعات (أم22: 10), لا يبالون بسخرية
واستخفاف غيرهم بهم (أم 24: 9), بل قمة غبائهم تتركز فى تصديقهم ان ما يفعلونه
بغيرهم لن يحدث بهم يوما من غيرهم (أم1: 22),
والقسم
الثالث هم الحمقى - او الاكثر حمقا وعنفا- الذين يبغضون العلم ويحملون كراهية
دفينه للحضارة والتحضر والتقدم
(أم14: 16), ويمقتون
المعرفة (أم1: 22), ولا يقدموا الا فكر جاهليتهم ولا يقبلوا اى واقع معاصر(أم 18:
2), ويحتقرون الحكمة (أم23: 9), ويفتقرون الى الادب والتأدب فى التعامل, ومن السهل
إثارتهم
و" كالدُبَّبةٌ
فِي حَمَاقَتِهِ
م" (أم 26: 5, 17:
12), ويتحدثون بغباوة مع الغير ولا يبالون بإحتقار الأخرين لهم(أم12: 23, 13: 16),
يفعلون المنكر والفحشاء ويتلذذون بما ينكرون (أم 10: 23, 1: 23), لذلك فهم يعدون
للضرب والسجون وأول من يختفون فى الجحور(أم19: 29, 26: 27), وإذ الروح القدس يُعلن
فى مستهل السفر عن خطورة عدم الاستماع إلى نداءات المسيح حكمة الله,
ومن مصير المتجاهلين دعوة محبته وسلامه, يحذر
وينذر كل منافق جاهل او مستهزئ او احمق منهم بالويلات المستحقه، التي ستهاجم كل
منهم في حينه كزوبعة وبسلطان عاصفة بلا أى رحمة "بال
خَوْفُ, والبَلاِيَّا, والشِدَّةٌ وَالضِيقٌ"" "وَيشْبَعُه مِنْ مُؤَامَرَاتِهِمْ" ¸فما "أكثَرَ نَكَبَاتُ (مَصَائِبُ وأَوجاعَ وبلايا وأحزانُ), الشَرير ورَّحمَةُ
الرَّبِّ: لن تَحوطُه" (مز32: 10), طوال حياته, وفى النهاية الدينونة والهلاك
الابدى "
القْتُلُ، والإبِادُه", فيقول
على لسان الحكيم:



"الحكمة تنادي في الخارج في الشوارع تعطي صوتها.


تدعو في رؤوس الاسواق في مداخل الابواب في
المدينة
تبدي كلامها.


قائلة الى متى ايها
الجهال
(السُّذَّج), تحبون الجهل والمستهزئون
(السَّاخِرونَ), يسرون بالاستهزاء والحمقى
(الجُهَّالُ), يبغضون العلم.


ارجعوا
عند توبيخي هانذا افيض
لكم روحي
اعلمكم كلماتي.


لاني دعوت فابيتم ومددت يدي وليس من يبالي.



بل رفضتم كل مشورتي ولم ترضوا
توبيخي.



فانا ايضا اضحك عند
بليتكم
اشمت عند
مجيء خوفكم
.


I also will laugh at
your calamity
; I will
mock
when your
fear cometh
;


اذا
جاء خوفكم
(ذُعرُكمْ ), كعاصفة واتت بليتكم
(نَكبَتُكم), كالزوبعة اذا جاءت عليكم شدة وضيق.



When your fear cometh as
desolation, and
your
destruction cometh

as a whirlwind;



when distress and anguish cometh upon you.


حينئذ يدعونني فلا استجيب يبكرون الي فلا يجدونني.


لانهم ابغضوا العلم ولم يختاروا مخافة الرب.


لم يرضوا مشورتي رذلوا كل توبيخي.


فلذلك ياكلون من ثمر
طريقهم
ويشبعون من مؤامراتهم.


لان ارتداد الحمقى يقتلهم وراحة الجهال تبيدهم.



Therefore shall they eat of the fruit of their own way, and be filled with their own devices.


For the turning away of the simple shall slay them, and the prosperity of fools shall destroy them.


اما المستمع لي فيسكن امنا ويستريح من خوف الشر."


(أم1:
20 – 33)؛



د – ويقول الحكيم بن داود: أن إن الحماقة والغباء والعناد مرتبطان بالخوف والرعب فى قلب المنافق الجاهل
وعقله وجميعهم كعجينة واحده تشكل كيانه, ومهما حلت به الضربات والاخفاقات والعثرات
والعقوبات الزمنيه من الله والناس, فلن يتخلص إطلاقا من حماقته وشره ولن يتوقف عن
نفاقه وكفره, بل سيعود فى كل مره وبغبائه الى حماقته:



" ان دققت الاحمق في هاون بين السميذ (بَينَ
الحُبوبِ), بمدق (وبِالمِطرَقَة), لا تبرح عنه (عبَثًا تُفارِقُهُ), حماقته (جَهْلُهُ)
"


Though thou shouldest bray a fool in a mortar among
wheat with a pestle, yet will not his foolishness depart from him



(أم27: 22)؛






[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الخامس   الإثنين يناير 28, 2013 9:16 pm

وكلنا نعرف فاجر هدف هؤلاء الجبناء فى نشر خلافتهم
ورجعيتهم وحماقتهم على المسكونة كلها مفترين على الله ورحمته وعدله فهو وحده الذى:



" يحاكم
الأَرْضَ
, يُحَكِمَ
الْعَالَمَ
بِالْعَدْلِ
وَالشُّعُوبَ حَسَبَ أَمَانَتِهِ
."


(
مز 96 : 10 , 13 , 98 : 9 )؛



فرغم قلة عددهم لكنهم بغباء منقطع النظير (أم10: 14), يعادون الكل من غيرهم, سريعو الخصام لا يسالمون احد (أم20: 3), ولا
يستامنون من احد, محتدون فى وعلى كل شئ, الحق فيهم وبهم برغم ان كل تدبيرهم غش
(أم12: 5),
تمتزج
أفكارهم بالكذب والخداع والتملق للناس, ويسقطون على غيرهم ما بأنفسهم, فلا يصدقون
الا انفسهم, ويعدون انفسهم بأنفسهم للسقوط والسجون,
ويموتون من نقص الفهم والحكمة (أم10:
21),
وبالتالى فهم دائما حتى فى انتصاراتهم المزيفة مرعوبين وتصريحاتهم
النارية مرتعدين وبارهابهم الفكرى متناقضين وبسلاحهم ومليشياتهم غير آمنين, ولذلك
قال الكتاب عن هؤلاء المنافقين:



"
القي الجُبْنَ في قلوبهم في اراضي اعدائهم فيهزمهم صوت ورقة مندفعة
فيهربون كالهرب من السيف ويسقطون وليس طارد. ويعثر بعضهم ببعض كما من امام السيف
وليس طارد ولا يكون لكم قيام امام اعدائكم. فتهلكون بين الشعوب وتاكلكم ارض
اعدائكم
."


( لا 26 : 36 – 38 )؛


فالمنافق الغبى الجبان مهما تظاهر بالشجاعة، ففي قلبه
خوف يفزعه دائماً ويقلقه من الكارثة المقبلة فيخشى المستقبل, وستاتى حتما نهايته
وبحماقته، لأن الدينونة التي لا ترحم فى الارض كما فى السماء التي هي نصيب "الْجَاهِلُونَ
محْتَقِرُو الْحِكْمَةَ وَالأَدَبَ" (أم1: 7), وياأبناء الحكمة النازله من
السماء هذا وعد الله فلا تشمتوا؟!:



" خوف
(ما
يَخافُه
), الشرَّير (المنافق), هو ياتيه (يُقْبِلُ إِلَيْهِ، يقَعُ علَيهِ، يَحِلُّ علَيه), وشهوة الصديقين تمنح.
كعبور الزوبعة فلا يكون (فيَزولُ, فيَتَلاَشَى), الشرير
اما الصديق فاساس مؤبد
(فَيَخْلُدُ
إِلَى الأَبَدِ
)"


The
fear of the wicked, it shall come upon him: but the desire of the righteous
shall be granted.



As
the whirlwind passeth, so is the wicked no more: but the righteous is an
everlasting foundation



(أم10:
24, 25)؛



ه
– وياأحبائى الله يؤكد ان الله الديان وحده ومن له حق العقاب والشماته بالمنافقين
الاغبياء, والقائل: "
اشمت
عند مجيء خوفهم" (أم1: 27),
فما نراه من فضائحهم وتتالى نكباتهم وما يسقطونه علينا وما يعزونه الينا كسبب
لسقوطهم المتتابع سريعا أمامنا, لا يدعونا ابدا اللى الشماته أبدا, فليست وبالحق الشماته من تعاليم إقنوم الحكمة المحب
والراعى الامين على شعبه والحكيم وحده ( رو 16 : 27 , يه 1 : 25 ), ولكن علينا
دوما ان نثق: إن زيف حكمة هؤلاء الجبناء فى المساكين لن تدوم فالله هو الحكيم وحده
( رو 16 : 27 , يه 1 : 25 ), و:



" لانه مكتوب سَأُبِيدُ ( سأمحو), حِكْمَةَ
الْحُكَمَاءِ
وارفض فهم الفهماء ( وأُزيلُ ),ذَكاءَالأذكياءِ.


اين الحكيم وأينَ العلاَمة؟ وأينَ المُجادِلُ في هذا الزَّمانِ؟ ألم يجعَلَ الله حِكمَةَ العالَمِ
حماقةً؟ ( أَلَمْ يَقْلِبِ اللهُ حِكْمَةَ هَذَا الْعَالَمِ جَهَالَةً؟)."


(
1 كو 1 : 19 , 20 )؛



فهو
الذى يقيم
وكيله الامين الحكيم ليحكم باسمه المساكين:


"
ليعطيهم
حِصَّتَهُمْ من الطعام فى حينها"


(
مت 24 : 45 , لو 12 : 42)؛



فيسعد الشعب بنور الامن والعزه والامل فى غد
مشرق, لا فى ظلمة وظلم الارهاب والمكر والاحتيال
والنفاق, لذلك يستغرب الروح القدس من فجر مثل هؤلاء
المنافقين الجبناء الجهلاء والحكماء فقط فى عيني أنفسهم (أم26: 5), فيقول على لسان
القديس أيوب البار:



" فهلا يرهبكم جلاله ويسقط عليكم رعبه (ذُعرُه؟)!.


خطبكم امثال رماد, وحصونكم حصون من طين (وَحُجَجُكُمُ تَنْهَارُ كَأَنَّهَا مِنْ طِينٍ)!."


(أي13:
11, 12)؛



نعم ياإخوتى هم يكبرون الله زيفا وخداعا للناس وفى
الواقع ينكرون انه الله
فوق الكل بعدل يحكم وأعلى من كل عروش الظالمين والمتكبرين وانه سينصف المظلومين في الوقت المناسب. وان الملك والفلاح خدام فى ارضه ولن يسمح لزيف تكبيرهم وظلم وظلام
جهلهم فى اطفاء نور مجده المعلن فيها,
.لذلك يقول الحكيم الجامعة:


" أن رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد
فلا ترتع من الأمر لأن فوق
العالي عالياً يلاحظ والأعلى
فوقهما
. ومنفعة الأرض للكل الملك مخدوم من الحقل."


( جا 5 : 8
, 9 )؛



وهكذا قال الوحى الالهى على لسان أليفاز التيمانى لايوب
البار – وكلاهما
امميين وعربيين بمفهومنا الجغرافى الان- اجمل
رد يمكن
ان يسمعه اى من المحزونيين من تسلط ونفاق هؤلاء الجبناء
المتكالبين على السلطة
:


"لكن
كنت اطلب الى الله وعلى الله اجعل امري، الفاعل عظائم لا تفحص وعجائب لا تعد،



المنزل مطرا على وجه الارض والمرسل المياه على
البراري،



الجاعل المتواضعين في العلى فيرتفع المحزونون الى امن،


المبطل
افكار المحتالين
فلا تجري ايديهم قصدا،


الاخذ
الحكماء بحيلتهم
فتتهور مشورة الماكرين،


في النهار يصدمون
ظلام
ا ويتلمسون في الظهيرة كما في الليل،


المنجي البائس من السيف من فمهم ومن يد القوي،


فيكون
للذليل رجاء
وتسد الخطية فاها".


(
أي 5 : 8 – 16 )؛



و
نعم ياإخوتى وابنائى, أن ما ينطق به هؤلاء
المنافقين يهين الله ولا يحمل المخافة الإلهية وما يفعله هؤلاء المراءون لا يمت للتقوى
بشئ، ففمه لا يذيع الا ما يحمله تاريخه من شرٍ، وما يصنعه ما هو الا إهانة
واستخفاف بالله, لذلك يقول الكتاب عن المنافق الذى يتمسح بتقوى الله , ان كل اصوات
من خارج جماعته هو صوت مرعب في أذنيه يعيش حقاً في رعب وفي قلق ولا يامن لاحد بسبب
قساوته
فتاريخه الاسود القريب واالبعيد يلاحقه. وهو يعلم يقينا
ان القريبين منه غير راضين عنه والبعيدين يكرهونه. بل حتي في أيام تسلطه يزداد رعبه
خوفا من زواله يأئس يترقب السيف الذى يرفعه ضد المساكين ان يرفع ضده, فلا مأمن له
بسيفيه المتقاطعان من ثورة الجياع ضده, ولذلك يلازمه الضيق والرعب وينهزم سلامه
المزيف ولا تجده الا كئيبا واحمق لانه وفى كل موقف متصلب وعنيد يبادر بالدفاع
والهجوم لانه يعلم ان منطقه غير مرغوب فيه, ويتحول كل شئ فى يده الى خراب ونهايته
الانزواء فى خرابة او رجوعه الى ظلام جحوره والإجتثاث من الارض هكذا قال على لسان
أليفاز التيمانى أيضا:



" ..اما
انت
فتنافي المخافة وتناقض التقوى لدى الله ( بل أنتَ تَهدِمُ التَّقْوى وتنقُضُ
عِبادَةَ الله).



لان فمك يذيع اثمك وتختار لسان المحتالين (الماكِرين).


ان فمك يستذنبك لا انا وشفتاك تشهدان عليك...


لماذا ياخذك قلبك ولماذا تختلج عيناك. حتى ترد عن الله
وتخرج من فيك اقوالا....



ما اخبر به حكماء عن ابائهم فلم يكتموه. الذين لهم وحدهم
اعطيت الارض ولم يعبر بينهم غريب.



الشرير هو يتلوى
كل ايامه وكل عدد السنين المعدودة للعاتي (لِلجائِر).



صوت رعوب في
اذنيه في ساعة سلام ياتيه المخرب.



A dreadful sound is in his ears: in prosperity the
destroyer shall come upon him.



لا يامل الرجوع من الظلمة وهو مرتقب للسيف (لأنَّ
السَّيفَ يَتَرَصَّدُه).



He believeth not that he shall return out of darkness,
and he is waited for of the sword



تائه هو لاجل الخبز حيثما يجده ويعلم ان يوم الظلمة مهيا
بين يديه.



يرهبه الضر
والضيق يتجبران عليه كملك مستعد للوغى (يَومُ الظَّلامِ يُفزِعُه والشِّدّةُ
والضًّيقُ يُداهِمانِه كَمَلِكٍ مُعتَدِّ لِلنِّزال).



Trouble and anguish shall make him afraid; they shall
prevail against him, as a king ready to the battle.



لانه مد على
الله يده وعلى القدير تجبر.



عاديا عليه متصلب العنق باوقاف مجانه معباة.


لانه قد كسا
وجهه سمنا وربى شحما على كليتيه.



فيسكن مدنا خربة, بيوتا غير مسكونة: عتيدة (عن
قَليلٍ), ان تصير رجما



And he dwelleth in desolate cities, and in houses
which no man inhabiteth, which are ready to become heaps.



لا يستغني ولا تثبت ثروته ولا يمتد في الارض مقتناه.


لا تزول عنه الظلمة
خراعيبه تيبسها السموم
وبنفخة
فمه يزول
.


لا يتكل على السوء يضل لان السوء (الوَهمُ), يكون
اجرته.



قبل يومه يتوفى (يَذْوي),
وسعفه (وأَغْصانُه = نسله), لا يخضر.



يساقط كالجفنة (كالكَرمَةِ), حصرمه (عنبه المر غير
الناضج وغير المستساغ), وينثر (يقع قبل الاوان), كالزيتون زهره (نسله).



It shall be accomplished before his time, and his
branch shall not be green.



He shall shake off his unripe grape as the vine, and
shall cast off his flower as the olive.



لان جماعة الفجار عاقر والنار تاكل خيام الرشوة.


حبل شقاوة وولد
اثما وبطنه اأنشأ غشا."



( أي 15 )؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الخامس   الإثنين يناير 28, 2013 9:17 pm

ز
– يقول الوحى الالهى على لسان الحكيم:



"
القلب المستند على راي عاقل كزينة من رمل على حائط مصقول

كما ان الاوتاد الموضوعة في مكان عال لا تثبت امام الريح
كذلك
قلب الاحمق الخائف الافكار لا يثبت امام هول من الاهوال

قلب الاحمق يخاف في افكاره
اما الذي يستمر على وصايا الله في كل حين فلا يخاف ابدا"



(سي22:
20 – 23)؛



" واذا ارضت الرب طرق انسان جعل اعداءه ايضا يسالمونه"


(
أم 16 : 7 )؛



ويقول
ايضا على لسان أبيه داود؛



"مَنْ
يُشْبِهُ الرَّبَّ بَيْنَ أَبْنَاءِ اللهِ؟

إِلهٌ مَهُوبٌ جِدًّا فِي مُؤَامَرَةِ الْقِدِّيسِينَ، وَمَخُوفٌ عِنْدَ جَمِيعِ الَّذِينَ حَوْلَهُ.
يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ، مَنْ مِثْلُكَ ؟ قَوِيٌّ، رَبٌّ،
وَحَقُّكَ مِنْ حَوْلِكَ
."


(مز89:
6 – Cool؛



وعلى
النقيض قال أيضا على لسان إشعياء النبى:
"
لا سلام للمنافقين قال ربى"


(
إش 48 : 22 , 57 : 21 – الترحمة القبطيه),



ولهذا صلى داود أن:


"
لا يجْذِبْنِا ( يجمَعْنا ), مع الاشرار
ومع فعلة الاثم ا
لمخاطبين اصحابهم بالسلام والشر في قلوبهم ( الَّذِينَ يُظْهِرُونَ الْوُدَّ
لأَصْحَابِهِمْ، وَهُمْ يَكُنُّونَ لَهُمُ الشَّرَّ فِي قُلُوبِهِم),
وليْعطِيهِمْ حسب فعلهم وحسب شر اعمالهم حسب صنع ايديهم بْعطِيهِمْ. ويرُدَّ عليهم معاملتهم.


لانهم لم ينتبهوا الى افعال الرب ولا الى اعمال يديه (إِنَّهُمْ
لا يُبَالُونَ بِأَعْمَالِ اللهِ وَلا بِمَا صَنَعَتْهُ يَدَاهُ، لِذَلِكَ
يَهْدِمُهُمْ ( يُدَمّرهم ), وَلا يَعُودُ يَبْنِيهِمْ"



( مز 28 :
3 – 5 )؛



" فِي هذَا كُلِّهِ أَخْطَأُوا بَعْدُ، وَلَمْ يُؤْمِنُوا
بِعَجَائِبِهِ
.
فَأَفْنَى أَيَّامَهُمْ بِالْبَاطِلِ وَسِنِيهِمْ بِالرُّعْبِ."


(مز78: 32, 33)؛


" قُمْ يَا رَبُّ. لاَ يَعْتَزَّ الإِنْسَانُ. لِتُحَاكَمِ الأُمَمُ قُدَّامَكَ.
يَا رَبُّ اجْعَلْ عَلَيْهِمْ
رُعْبًا
لِيَعْلَمَ الأُمَمُ أَنَّهُمْ
بَشَرٌ
."


(مز11: 19, 20)؛


ح
- فحسنا وصف الحكيم هؤلاء المحتالين المنافقين الجبناء الحمقى المتاجرين باسم الله
والله منهم براء, بانهم كالخزاف صانع التماثيل الوثنيه وببيعها كانه ينشر الشرك
والالحاد فلا يهمه خلاص الناس بل مكسبه فقط, ولذلك فكيانه رماد: كجهله وغبائه, وحياته
كالتراب الذى جبل منه, ورجاءه كالطين الذى يصنعه الى النار واالتحطيم:



" فقلبه
رماد ورجاؤه أخس من التراب وحياته أحقر من الطين



. لأنه جهل من جبله ونفخ فيه
نفسا عاملة وروحا محييا
.


بل
حسب حياتنا عبثا وعمرنا موسما
للاكتساب


وزعم
انه لابد من الربح بكل حيلة ولو بالظلم ( فقال: لا بُدَّ مِنَ الرِّبحِ بِجَميعِ
الوَسائِل ولَو بِالظُّلم ),



فانه عالم بأنه اعظم جرما من الجميع
لأنه يصنع من
طين الأرض
آنِيَةً سَريعةَ الِاْنكِسارِ وأَصْنامًا.
"



(
حك 15 : 10 – 13 )؛



لذلك ان من يصدق تجارة الاحتيال التى يتكسب من
ورائها المنافقين الحكماء فى عيني انفسهم وهم اغبياء, كمن يرمى سهاماً غير عابئ
أين تذهب ومن ستصيب، بل ربما قد ترند لتصيبه هو نفسه:



"هكذا الكرامة غير لائقة بالجاهل. لا تجاوب الجاهل حسب حماقته لئلا تعدله انت.


جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه....


رام يطعن الكل
هكذا
من يستاجر الجاهل او يستاجر المحتالين.


كما يعود الكلب الى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقته.


ارايت رجلا حكيما في عيني نفسه الرجاء بالجاهل اكثر من
الرجاء به
."


( أم 26 : 1 – 12 )؛


لذلك
كتب سليمان معترفا ان ما أصاب مملكته من بعده هو عقاب عن شر نسله الاشرار, وانه
مستحق عليهم لغباوتهم, واوضح بذلك الوحى الالهى ان هذا عمل الله نفسه, على مر
الزمان والماللك والاوطان والامم المنافقة:



" قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ كُلَّ مَا
يَعْمَلُهُ اللهُ أَنَّهُ يَكُونُ إِلَى الأَبَدِ. لاَ شَيْءَ يُزَادُ عَلَيْهِ
، وَلاَ شَيْءَ يُنْقَصُ مِنْهُ،
وَأَنَّ اللهَ عَمِلَهُ
حَتَّى يَخَافُوا
أَمَامَهُ
."


(جا3:
14)؛



"كي يعلموا ان ما خطئ به احد به يعاقب
بل قد كانت نفخة كافيا لاسقاطهم
فيتعقبهم القضاء وروح قدرتك يذريهم لكنك رتبت كل شيء بمقدار وعدد ووزن

وعندك قدرة عظيمة في كل حين فمن يقاوم قوة ذراعك
ان العالم كله امامك مثل ما ترجح به كفة الميزان وكنقطة ندى تسقط على
الارض عند السحر"



(حك11:
17 – 23)؛



ولهذا لخص الحكيم بن سيراخ ان العلاقة الابديه بين نفاق وشر الحمقى, وما
ينالونه من عقاب ورعب, هو لإظهار:قداسة الله فى شعبه وعظمة كلمته فى الامم كلها,
فيقول فى صلاته:



"الق رعبك على جميع الامم الذين لم
يلتمسوك ليعلموا انه
لا اله الا انت ويخبروا بعظائمك
ارفع
يدك
على الامم الغريبة وليعرفوا عزتك
كما قد ظهرت فينا قداستك امامهم هكذا فلتظهر عظمتك فيهم امامنا
وليعرفوك كما عرفنا نحن لا
اله الا انت يا رب
"


(سي36:
1 – 5)؛



ط - فالمنافق جبان ولكن دائما: لا يكون إثمه
ممقوتا فى عينيه، حيث يغلفه بثوب الفضيلة,
يستعمل التملق دائما كسلاح إتقاء وحيطة لنيل الامان
المؤقت ممن يتعامل معهم, لايهمه فى لحظته انهم كانوا اعداؤه او مخالفيه فى لحظة
اخرى, يتملق باللفظ والمعنى ولا يفصح عن نيته ابدا, فقط إستمع لمناقشاته, تجده يلف
ويدور ولا تفهم شيئا واضحا وان واجهته بحقيقة او تملق مخالف لما يقول وصدر منه
شخصيا يثور ويصرخ وربما يهرب من الاجابة ويترك المكان, فالكذب متاصل فيه ويتملق اى
احد وحتى نفسه:



" لانه ملق نفسه لنفسه من جهة وجدان اثمه وبغضه.


كلام فمه اثم وغش كف عن التعقل عن عمل الخير.


يتفكر بالاثم على مضجعه يقف في طريق غير صالح لا يرفض
الشر
."


( مز 36 : 2 – 4 )؛


وتشبه اسفار
الحكمة المنافق بإمراة اجنبيه شريرة وعاهرة متملقة اللسان
والتي لا هم لها الا إغواء الطاهرين وابعادهم
عن طريق الحق والفضيلة إلى الزيف والخداع والنجاسة. والكتاب يحذر بشدة من إغرائها
وتملقها لانها هوة عميقة وضيقة ( أم 23 : 7 ), إذ ليس من السهوله التخلص منها اذا
وقعت ولو مرة فى تملقها, فلن تنجو من
عاقبتها أى المرار والدمار والموت:



" لأَنَّ شَفَتَاها تَقْطُرَانِ عَسَلاً،
وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ،
لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ،
حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ



قَدَمَاهَا تَنْحَدِرَانِ إِلَى الْمَوْتِ. خَطَوَاتُهَا
تَتَمَسَّكُ بِالْهَاوِيَةِ
.
لِئَلاَّ تَتَأَمَّلَ طَرِيقَ الْحَيَاةِ، تَمَايَلَتْ خَطَوَاتُهَا وَلاَ
تَشْعُرُ."



( أم 5 : 3 – 7 )؛


لذلك يطالب كل منا عدم الالتفاف الى كلام
مثل هؤلاء المنافقين
مهما بدى سلبيا او ايجابيا فلا سبيل الا التمسك
بتعاليم اقنوم الحكمه وحكمته النازلة من السماء:



" لِتَحْفَظَكَ مِنَ تملقهم"


( أم 2 : 16 , 6 : 24 , 7 : 5 )؛


وكما قال يولس
الرسول:



" وانما اقول هذا لئلا يخدعكم احد بكلام ملق.


فكما قبلتم المسيح يسوع الرب اسلكوا فيه.


متاصلين ومبنيين فيه وموطدين في الايمان كما علمتم
متفاضلين فيه بالشكر.



انظروا ان لا يكون احد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب
اركان العالم
وليس حسب
المسيح."



( كو 2 : 4 – 8 )؛


ي – فالمنافق ذو اللسان الملق لئيم (naughty - cur- miscreant (, والكلمة العبريه
المترجمة الى اللئيم عريبا هى بلئيم وتعنى بلياعال (
Belial ), اى بلا فائدة او
الَّذي لا خَيرَ فيه , وبليعال هو الشرير (
Evil ), الذى لا يرجى من
وراءه اية فائدة ولا يخضع لقانون ولا يخاف الله ولا يهاب إنساناً, اى أشر الناس,
او رجل السوء -
Evil men - ( 2 صم 16 : 17
), او الساقل-
varmint - ( 1 مل 21 : 13
), وبنو لئيم هم بنو بليعال -
The
sons of Belial
- ( قض 19 : 22 ), وفى الكتابات
اليهودية المتاخرة صارت تعنى المهلك او المشير بالهلاك -
wicked counselor - ( نا 1 : 11
), ومن ثم صارت اللئيم او بليعال تعنى
الشرير -
ungodly - الاكبر او الشيطان او وضد المسيح – anti Christ - ( 2 كو 6 : 15 ), ويعرفه الحكيم سليمان:
" الرجل
اللئيم
( رَجُل لا خَيرَ فيه ), الرجل الاثيم يسعى باعوجاج الفم ( = الْخَبِيثُ عَدِيمُ الأَخْلاقِ كَلامُهُ أَعْوَجٌ ),


( يَروحُ ويَجيءُ ناطقًا بالكَذِبِ ),


يغمز بعينيه يقول برجله يشير باصابعه ( وَيَكْشِفُ عَنْ نَوَايَاهُ
بِحَرَكَاتِ أَصَابِعِهِ – لِيَخدَعَكَ ),



في قلبه اكاذيب يخترع الشر ( يَخْتَرِعُ الشَّرَّ بِقَلْبٍ
مُخَادِعٍ ),



في كل حين يزرع خصومات.


لاجل ذلك بغتة
تفاجئه بليته في لحظة ينكسر ولا شفاء
.


هذه الستة
يبغضها الرب وسبعة هي مكرهة نفسه.



عيون متعالية لسان كاذب ايد سافكة دما بريئا.


قلب ينشئ افكارا رديئة ارجل سريعة الجريان الى السوء.


شاهد زور يفوه بالاكاذيب وزارع خصومات بين اخوة."


( أم 6 : 12 – 19 )؛


ويصفه بكل دقة فيقول:


"الرجل اللئيم
(الَّذي لا خَيرَ فيه -
ungodly ), ينبش الشر وعلى شفتيه
كالنار المتقدة.



رجل الاكاذيب ( إِنْسانُ الخَدائع -
الْمُنَافِقُ )،( = الْخَبِيثُ يَنْبِشُ الشَّرَّ، وَكَلامُهُ نَارٌ
مُتَّقِدَةٌ ),
يطلق الخصومة ( يُثِيرُ الْخُصُومَاتِ ), والنمام
يفرق الاصدقاء.


الرجل الظالم ( العنيف - violent man ), يغوي ( يُغري ), صاحبه ويسوقه الى طريق غير صالحة.


يغمض عينيه
ليفكر في الاكاذيب

( في الخَدائع- لِيَحسُبَ أكاذيبَهُ )،
يعض شفتيه فقد اكمل شرا ( ومَن عَضَّ على شَفَتِه فقَد أَتَمَّ
الشَّر)"



( أم 16 : 27 – 30 )؛
ويصف الكتاب بنو لئيم (
sons of Belial ), بانهم:


كفرة وزناة وشواذ جنسيا ( قض 19 : 22 , 22 : 20), مرائين
( 1 صم 1 : 16 ), لا يعرفون الرب ولا يحكمون بشريعته ويدنسون بيته وان عقابهم
الهلاك والموت ( 1 صم 2 : 12 ), مناوءين لأى حاكم ويحتقرون اى سلطة تخالف مبادئهم
ولا يقبلون الذين يخالفونهم حتى لو كانوا من بنى موطنهم ( 1 صم 10 : 27 ), سافكى
دماء ( 2 صم 16 : 7 ), شهود كذبه ويدنسون باحكامهم إسم الله ( 1 مل 21 : 10 , 13
), لانهم مخادعون ومفسدون ملح الارض بلا رحمة يثيرون الفتن بين الرعاة والرعية
ودعاة للقسوة والانقسام ونقض العهود ومشيرون للهلاك ( 2 أخ 13 : 7 )؛



ويصل بنا الوحى
الالهى على لسان داود في تعريفهم بانهم كالشوك لايصلحون للتعامل بسلام معهم
ولا سبيل للتخلص منهم الا بحرقهم حيث
يكونون:



" بني بليعال ( الَّذينَ لا خَيرَ فيهم- أهلَ السُّوءِ ), فيهم
جميعهم
كشوك مطروح (يُنبَذُ ),


لانهم لا يؤخذون
بيد (
لأَنَّهُمْ يَجْرَحُونَ الْيَدَ الَّتِي
تَلْمُسُهُمْ
).


But the
sons of Belial
shall be
all of them
as thorns thrust
away,



because they cannot be taken with hands


والرجل الذي يمسهم يتسلح ( يستعمل سلاح من ), بحديد وعصا
رمح,



فيحترقون بالنار
في مكانهم (
يحرقون بالنار
حيث يجمعون
)"


( 2 صم 23 : 6 ,
7 )؛



لذلك قال الحكيم بن داود:


" احترزوا من التذمر الذي لا خير فيه (unprofitable ),


وكفوا السنتكم
عن الثلب فان المنطوق به في الخفية لا يذهب سدى والفم الكاذب يقتل النفس,



و لا
تغاروا على الموت في ضلال حياتكم ( لا تَسعَوا إِلى المَوتِ بِتَضليلِ حَياتِكم ),



ولا تجلبوا
عليكم الهلاك (
destruction ), باعمال ايديكم,


اذ ليس الموت من
صنع الله ولا هلاك الاحياء يسره,"



( حك 1 : 11 – 13 )؛


ولذلك قال
الحكيم بن سيراخ إن الله:



" لم يوص احدا ان ينافق ولا اذن لاحد ان يخطئ, لانه لا يحب كثرة البنين الكفرة الذين لا خير فيهم( بنو بليعال)."


( سي 15 : 21 , 22 )؛


ك – والمنافق أَعْوَجُ ومُعْوَجَّ ومُعَوَّجْ بطبع الخداع والمخاتلة الذى فيه, فسليمان الحكيم يقول ان الاعوجاج هو سمة
اللئيم فى فكره ومنطقه وتصرفاته والعوج فى كل حواسه ( أم 6 ), لذلك يقول أيضا:



" اَلأَعْوَجُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُقَوَّمَ، وَالنَّقْصُ
لاَ يُمْكِنُ
أَنْ
يُجْبَرَ
"
( جا 1 : 15 )؛



فهكذا كانت
البشرية كلها فى نظر سليمان عوجاء ( إش 30 : 12 ), وناقصه بسبب الخطية واللؤم الذى
دخلها بحسد ابليس،
وَاعْوِجَاجُ
اللسان
كمظهر للنفاق ككل نتيجته: " سَحْقٌ فِي الرُّوحِ." ( أم 15 : 4 ), وهكذا هم ايضا
الذين بلا خلاص من هذا اللئيم وكل الذين لا يلبسوا المسيح بلا حكمة تحفظهم من
الاعوجاج والسلوك المعوج:



" اَلسَّالِكُ بِاسْتِقَامَتِهِ يَتَّقِي الرَّبَّ، وَالْمُعَوِّجُ طُرُقَهُ يَحْتَقِرُهُ." ( أم 14 : 2

لذلك قال حبقوق النبى محذرا من مخالطة
هؤلاء المعوجين او تقيل نفافهم بكونهم مبطلين لنعمة الله وحكمه كما فى السماء كذلك
على الارض:



" الشِّرِّيرَ
يُحِيطُ بِالصِّدِّيقِ، فَلِذلِكَ
يَخْرُجُ الْحُكْمُ مُعْوَجًّا."


( حب 1 : 4 )؛
وجاء الرب متجسدا فى ملء الزمان, يعلم وينير اذهاننا للمعنى الحقيقى للحكمة
الالهية
التى يشع نورها فى كل كلمات ووصايا الله
المحب فى كتابه وعلى لسانه لنقتنى حكمته فيه ولنسلك فى محبته هو بلا زيف ولا رياء
ولا نفاق فهو رجائنا اما كل من لم يقبله او إعوج عن طريقه
:
"
فَيُقَطِّعُهُ
وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ الْمُرَائِينَ
. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ." ( مت 24: 51 )؛


==========================


نتابع ذلك فى الجزء السادس بمعونة الرب


ولربنا كل المجد. آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الخامس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: