الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السادس   الثلاثاء يوليو 31, 2012 12:33 am





[center]فاللئيم لغويا هو من يجتمع فيه الشُّحُّ ومهانةُ النفس
ودناءةُ الاصل ومرادفات كلمة لَئِيم:
بَخِيل ( شَحِيح, مُقَتِّرٌ), وَغْد (دَنِيء ، سافِل), كَع (أَحْمَق , غَبِي )، نَذْل (خَسِيس ، حَقِير), كَد
(جَبَان, مرُعْوبً), زَنِيم (سَاقِط, رَاسِب), وحسنا أوجز بعضهم فقال [اللئيم هو المنافق في سطور...], ولقد اوضح
لنا الوحى الالهي الكراهية الشديدة للؤم
واللؤماء, ليس فى اسفار الحكمة فقط بل فى كل إصحاحات
الكتاب, وكما يلى:



ل - فاللئيم هو المنافق الذى يدعو للشرك بالله
او الكفر بتعاليمه او الهرطقة فى تعاليم الايمان والرجاء او يشقون
وحدة وسلام الكنيسة سواء بالتعليم والافتراء او بالفعل والممارسة
, لذلك من بداية الكتاب يدعونا الكتاب ان نحب كل الناس حتى اعدائنا
ونترفق بكل انسان مهما اخطأ وظلم, الا اللؤماء بنى بليعال الذين يخدعون البسطاء
ويجرونهم نحو الهة غريبه, او انبياء كذبه, او عقائد مخالفة للايمان المسلم مرة
للقديسين, او السلوك معهم فى الفساد والمعانده لوصايا الله, والانجراف الى تيار
ضلالهم المعاند لعدل ورحمة الله, فعقوبة اللئيم -فردا او جماعة, هى الحرم, والحرم
فى الناموس للانسان هو القتل وفى عهد النعمة هو القطع من الشركة للؤماء الذين من
الداخل والنبذ الكامل للؤماء الخارج منهم:



"
وراء الرب الهكم تسيرون واياه تتقون
ووصاياه تحفظون وصوته تسمعون واياه تعبدون وبه تلتصقون.....



قد خرج اناس بنو لئيم من وسطك وطوحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد الهة
اخرى لم تعرفوها...."



Certain men, the children of Belial, are gone out from among you,


and have withdrawn the inhabitants of their city,….


(تث13: 4, 13)؛


م - والمنافق اللئيم الاعوج لا يثمر الا مزيدا من
الإعوجاج وتعاظما فى أعماله الرديئة وشره المتطاير بلا عقل وبلا عاطفة وبلا حكمة,
فهو
غبى (Stupid ), وأحمق (Foolish
),
وجاهل (Unwise ),
والمؤسف انه يعلم يقينا وانه لا بد ان ياتى يوما فيه حماقته ستكشف جبنه,
فمهما تخفى فى غباء قسوته فلا بد ان نفاق جبنه

سينهار فى لحظة ما, وتنجلى حقيقة فظاظة غباؤه الداخلى, ويدلنا الوحى الالهى على
لسان داود عن سبب هذا الخواء والغباء والرعب بان هؤلاء المنافقين استبدلوا "
الله " بما يسمونه: "شريعة الله"- وهى شريعتهم ورأيهم لا شريعة
الله ووصاياه– وهم حمقاء واغبياء
يخفون طبيعتهم الفاسدة ويظهرون تصلبا فى
ارائهم - التى تخالف مقاصد الله - بل واستعدادهم للموت فى سبيلها, ويظهرون القسوة
و
التجبر والارهاب والاستغلال ضد كل من يعارضهم ويسفه ارائهم, وبهم
يخفون رعبهم من انهيارهم وانهيار ارائهم بارتكاب المزيد والمزيد من الافعال
الكريهة, وهم ملحدون فى نظر الله ولا يقبل عباداتهم ولا طرقهم ولا افعالهم (
فالرب لم يدعوا اليها كما يدعون! ), والله مع الابرار لهم بالمرصاد فيقول:


"
قال الجاهل (The fool = الاحمق ), في قلبه ليس اله فسدوا ورجسوا بافعالهم ( وَارْتَكَبُوا الْمُوبِقَاتِ، أَعْمَالُهُمْ
كَرِيهَةٌ
),


ليس من يعمل صلاحا.


الرب من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم (حَكِيمٌ, عاقلٍ),
طالب الله.


الكل قد زاغوا معا فسدوا ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.


الم يعلم كل فاعلي الاثم الذين ياكلون شعبي كما ياكلون الخبز والرب لم يدعوا.


هناك خافوا خوفا ( لِذَلِكَ يَسْتَوْلِي عَلَيهِمِ الْخَوْفُ ), لان الله في الجيل البار (
معَ جيلِ الصِّدِّيقينَ,
فى جماعة الابرار),



There
were they
in great fear: for God is in the generation of the righteous.


رأي المسكين ناقضتم ( تُسَفِّهُونَ تعَارِضُونَ رَأْيَ الْمِسْكِينِلان الرب ملجاه.( = تستَخفُّونَ بهُمومِ المَساكينِ، لكنَّ الرّبَّ هوَ الذي يحميهِم )"


Ye have shamed the counsel of the poor, because the LORD is his refuge


( مز 14 قابل رو 3 : 10 – 12 )؛


ن- واللئيم هو
من يستعبد الفقير بماله او هو البخيل المنافق سيئ النيه الذى يستغل القوت والحاجة
والفقر للسيطره على المساكين والجياع والمحتاجين او/ و إذلالهم وإذعانهم وخضوعهم
لنواياه وافكاره الشريره, وهذا ما نهت عنه شريعة الرحمة والاحسان المزروعة فى قلب
وضمير الانسان, وما حذرت منه بشدة الشريعة المكتوبه من البداية:



"لا تُقَسِّ قَلبَكَ ولا تَقبِضْ يَدَكَ عن أَخيكَ الفَقير،


بلِ افتَحْ لَه يَدَكَ وأَقرِضْه مِقْدارَ ما يَحْتاجُ
إِلَيه.



إذا لم تغل يدك على الفقراء يباركك الرب فى رزقك


إحترز من أن: يكون مع قلبك
كلام لئيم (أن يَخطُرَ في قَلبِكَ هذا الفِكْرُ التَّافِه = وتجنَّبوا
سُوءَ النِّيَّةِ في قلوبِكُم)،...



Beware that there be not a thought in thy wicked heart.


وتسوء عينك باخيك الفقير ولا
تعطيه
فيَصرُخ إلى الرّبِّ علَيك، فيَحسِب
ذلِكَ علَيك خطيئةً.



اعطه ولا يسؤ قلبك عندما تعطيه (طِيبِ خَاطِرٍ)، لانه بسبب هذا الامر
يباركك الرب الهك في كل اعمالك و جميع ما تمتد اليه يدك"



(تث15: 7 – 10)؛


س - فاللؤم المسبب للبخل هنا ليس هو الظلم المعاند لله فقط, بل هو قمة النفاق
والجهل والبلاهة والحمق

او بمعنى آخر الكفر المعاند: الذى يهدم أَسَاسَاتُ الدُّنْيَا, لان اللؤماء ينصبون
من انفسهم آلهة من دون الله للتحكم فى خلق الله, وياأبناء الله إنتبهوا: هذا حكم
الله عنهم وعليهم على لسان المرنم!:



"نَجُّوا الْمِسْكِينَ وَالْفَقِيرَ. أَنْقِذُوهُمَا مِنْ قَبْضَةِ الأَشْرَارِ (المنافقين).


لاَ
يَعْلَمُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ
(بِجهلٍ وبلاهةٍ ), يسلُكونَ في الظُّلمةِ فتَضْطرِبُ جميعُ أُسُسِ الأرضِ (تَنْهَارُ أَسَاسَاتُ الدُّنْيَا)


They know not, neither
will they
understand; they walk on in darkness:


All the foundations of the earth are out of course


فَهَذَا هُوَ حُكْمِي: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَأَبْنَاءُ الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ،


لَكِنَّكُمْ تَمُوتُونَ كَبَاقِي الْبَشَرِ، وَتَسْقُطْونَ كَبَاقِي الرُّؤَسَاءِ."


But ye shall die
like men, and
fall like one of the princes


اللَّهُمَّ قُمْ، وَاحْكُمْ فِي الأَرْضِ، لأَنَّ كُلَّ
الأُمَمِ هِيَ لَكَ
"


(مز82)؛
ش - نعم ياإخوتى : بالحقيقة هذا ما تفعله خفية وعلنا, جماعات
النفاق المبيت واللؤم المفضوح والتى تجاهر بشرائع نفاقها المخالفة لشرائع الله
, ونصبت من مشيرها ومشيريها آلهة لتحكم
وتتحكم فى مقدرات وطننا الان مستنده الى سلاح التجويع والتخوين والترهيب والترغيب
للبسطاء من ابناء الشعب وجدع انوفهم لكسب اصواتهم, بل ويحوّلون وجوههم اللئيمة عنهم,
بل ويحتقروهم أيضاً, ويشتهون أن يستحوزوا حتى على خبزهم اليابس، والقليل الذين
يتقوتون به كى يرضون نهمهم فى استغلالهم كوقود رخيص لكسر معارضيهم حتى لا يتنسمون
الحرية التى لاولاد الله بروح الله التى حررنا بها إبن الله,
فخدمة الله ورحمة القريب تشكّل جوهر دعوة -بل ودينونة إبن الله
الكلمة لكل لبشر الرحماء, ونثق ان هؤلاء اللؤماء بيننا سيسقطون ولا محالة سيموتون
كباقي لؤماء التاريخ والبوادر امامنا ؟!؛ فقط انظروا الى الشوارع والساحات, فهى تغنينا عن النظر الى: :"
وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ لَهِيبٍ"
(إش13: Cool, والتى
لا تستحى من خزي (مز83: 16), جهالتهم (سي4: 30), وستدركون بلا شك الويل القادم عليهم, لكن بلا شك ايضا, ستشعرون
ان
هلاكهم قد اضحى امام وجوههم
(سي31: 6), فهكذا تنبأ بالحق إشعياء على أمثالهم:



"واجعل صبيانا رؤساء لهم واطفالا تتسلط عليهم.


ويظلم الشعب بعضهم بعضا والرجل صاحبه يتمرد الصبي على الشيخ والدنيء على الشريف.


.....لان لسانهما وافعالهما ضد
الرب
لاغاظة عيني مجده.


نظر وجوههم يشهد عليهم وهم يخبرون بخطيتهم كسدوم لا يخفونها


ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا.


قولوا للصديق خير لانهم ياكلون ثمر افعالهم.


ويل للشرير شر لان مجازاة يديه تعمل به.


قد انتصب الرب للمخاصمة وهو قائم لدينونة الشعوب


ويعَاقِبُ الْمَسْكُونَةَ عَلَى شَرِّهَا، وَالْمُنَافِقِينَ عَلَى إِثْمِهِمْ، وَيبَطِّلُ تَعَظُّمَ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَيضَعُ تَجَبُّرَ الْعُتَاةِ"


(إش3:
5 – 13, 13: 11)؛



ونحن
بدون شماته ننتظر مع كل المظلومين ونصلى الى الله صارخين مع كل بؤساء شعبنا:
"
تمم حكمك يارب!":


"
انما يَنتَقِلُ المُلكُ مِن أُمَّةٍ إِلى أُمَّة
بالظُّلمَ
والعُنْفِ والمال

لا احد اقبح جرما من البخيل,


لِماذا
يَتَكبر مَن هو تُرابٌ

ورَماد
وقد أَنتَنَت أَحْشاؤه مُدَّةَ حَياتِه؟.


عين
البخيل
(الجَشعِ), لا تشبع من
حظه (
نَصيبِه), وظلم الشرير (والطَّمعُ
السَّيَئ),
يضني نفسه (يُجَفَفُ
النَّفْس
)".


(سي10:
10, 11, 14: 9)؛



فهكذا
قال الرب:



"أَتُراهم
يُغِيظُونَني، يَقُولُ الرَّبُّ؟
أَلَيسوا يُسخِطونَ أَنفُسَهم لِخِزْيِ وُجوهِهم؟


Do they provoke me to anger? saith the LORD:


do they not provoke themselves to the confusion of
their own faces?



ثرواتكم وخزائنكم ادفعها
للنهب
لا بثمن بل بكل
خطاياكم وفي كل تخومكم



Thy substance and thy treasures will I give to the
spoil without price
and that for all thy sins, even in all thy borders



إذا ساد (إزْدَهِرُ) الأشرار
كثرت المعاصي
أما الصديقون
فينظرون سقوطهم
."


When the wicked are multiplied, transgression
increaseth: but the righteous shall see their fall.



(إر7: 19, 15:
13, أم29: 16)؛





[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السادس   الإثنين مارس 11, 2013 5:32 am




ع - فالمنافق الغبي الاحمق البخيل كلح الوجه, ما ان يصل الى شهوة قلبه وبكل اساليب النفاق والتملق,
إلى السلطة والحكم, حتى يتمسك بهما، بل يتشامخ بتأصله فيهما،
ولا يخضع لسلطانٍ او سلطات أخرى, ولا
يعترف بقانون, ولا يقبل نصحا, ولا يرضى بمعارضه، ولا يلبى إحتياجات ولا يوفى
إلتزامات
, بل يصم
آذانه, ويتعامى عن الكل, ومشكلات الكل, ولا يأبه بضيق ومعاناة الكل!, وفى هذه
كلها, لا يهدأ فى توجيه الاتهامات ولا يمل من تهييج الخصومات والانقسامات وإفساد أى
بارقة توافق او انسجام (أم18: 15), ماضيا فى نفاقه يصب غضبه على الكل, ويحطم فى
طريقه كل العقلاء والحكماء (أم15: 1), و......إلخ, وحسنا قال الحكيم بن داود:



"مَجْدُ الرَّجُلِ أَنْ يَبْتَعِدَ
عَنِ الْخِصَامِ،
وَكُلُّ أَحْمَقَ يُنَازِعُ."


It
is
an honour for a man to cease from strife: but every fool will be meddling.


(أم20:
3)؛



والنتيجه ينعدم الامن وتسيل الدماء!!, وينقلب عليه الجميع ويلعنون اليوم
الذى مكنوه من السيطره على مقدراتهم!!, لانه اساسا "لا جمال ولا خير
فيه!", ويثور عليه وعلى زبانيتة ومناصروه الكل: الجياع والعطاش الى القوت
والامن والعدالة و...., فهو بالحقيقة أحمق وبغيض ومستهزء به فى القول والفعل,
والانكى انه يسقط دائما حمقه وفشله على الاخرين, وكما قال بن سيراخ:



"الحَكيمُ يُحَبِّبُ نَفْسَه بِالكَلام ونعَمُ الحَمْقى تَذهَبُ سُدًى.


A wise man by his words maketh him beloved:


but the graces of fools shall be poured out.


يُعْطي يَسيرًا وُيهينُ كَثيرًا: إِنَّ إِنْسانًا مِثْلَ هذا لَبَغيض.


such an one is to be hated of God and man


يَقولُ الأَحمَق: ((لا صَديقَ لي وصَنائِعي غيرُ مَشْكورة إِنَّ الَّذينَ يأكُلونَ خبْزي خُبَثاءُ
اللِّسان)).



ما أَكثَرَ المُستَهزِئينَ بِه!"


(سي20:
13, 15, 18)؛



والنتيجه اعلنها الله واضحة على لسان الحكيم ألِيفَازُ
التَّيمَانِيُّ,
فإنتظروا؟!!:


" لان الغيظ يقتل الغبي والغيرة تميت الاحمق (السخيف, الفظ).


For wrath killeth the foolish man, and envy slayeth the silly one


رأيتُ الغبيَ يَمُدُّ جذورَهُ وسُرعانَ ما تُقتَلَعُ
ديارُهُ
(وبغتة لعنت جماله = مربضه = مسكنه ومسلكه),


I have seen the foolish taking root: but suddenly I
cursed his habitation



بَنوهُ بَعيدونَ عَنِ الخلاصِ (الأَمْنِيُسحَقونَ
في البابِ
ولا مُنقِذَ.


His children are far from safety, and they are crushed
in the gate, neither is there any to deliver them.



حَصيدُهُم يأكُلُهُ الجياعُ، ويأخذونَهُ خَطْفًا حتى مِنَ الشَّوكِ، وقوتُهُم يَمتَصُّهُ العِطاشُ.


Whose harvest the hungry eateth up, and taketh it even
out of the thorns,



and the robber swalloweth up their substance


فالبَليَّةُ لا تخرُج مِنَ التُّرابِ، ولا الشَّقاءُ يَنبُتُ مِنَ الأرضِ!!!"


Although affliction cometh not forth of the dust,
neither doth trouble spring out of the ground;



(أي5: 2 – 6)؛


ف
- لذلك فبرغم نعت الكتاب
لنابال [
ومعناه فى العبرية =
الغبى,
الفظّ، المجنون، ابن الخزي, الجاهل, الاحمق
,... ],
باللئيم (1صم25), فانه وصفه
بجانبه ايضا بانه: "
قَاسِيًا وَرَدِيءَ
الأَعْمَالِ
", فنابال لكى يخفى بخله برغم
غناه, رفض ان يقدم ولو القليل مما يذبحة لاطعام رجال داود كواجب انسانى, قبل ان
يكون وبحق أجرا لإحسان داود ورجاله بحمايتهم لرعاة وقطعان هذا اللئيم, بل إنه زاد
فى حماقته بأن قابل سلام وامنيات وبركة داود له, بان حقر شان داود امام غلمانه
الذين ارسلهم اليه فاثار حنق داود بقوله:



"..
فَكَافَأَنِي شَرًّا بَدَلَ خَيْرٍ
هكَذَا يَصْنَعُ اللهُ لأَعْدَاءِ دَاوُدَ وَهكَذَا يَزِيدُ، إِنْ
أَبْقَيْتُ مِنْ كُلِّ مَا لَهُ إِلَى ضَوْءِ الصَّبَاحِ بَائِلاً بِحَائِطٍ (
إِنْ لَمْ أَقْضِ عَلَى كُلِّ رِجَالِهِ )


فلما
أبلغ غلمان نابال زوجته الحكيمة ابيجابل بنية داود فى الانتقام وواصفين نابال سيدهم الغبى بانه: "ابْنُ لَئِيمٍ لاَ يُمْكِنُ
الْكَلاَمُ مَعَهُ,", ولولا حكمة ابيجابل واستعطافها لداود وتقديمها بنفسها
ما كان واجبا وحقا على زوجها لما عفا داود عن هذا الغبى والذى وصفته ابيجابل نفسها
بانه:



"الرَّجُلِ الَّذيَ لا خَيرَ فيه ( بليعال – اللئيم )،


لأَنَّه طِبقُ
اسمِه
(لأنَّ اَسمَهُ يَنطبِقُ على مُسمَّاهُ -
فَظٌّ كَاسْمِهِ )،



نابالَ اسمُه والحَماقَةَ عِندَه ( فهو أحمق ويتصرف بالحماقة )."


This man of Belial, even Nabal:


For as his name is, so is he;


Nabal is his name, and folly is with him


(1صم25 : 25)؛


واوضح لنا
الكتاب جانب مظلم آخر فى حماقة هذا المنافق فقال بانه لما رجعت ابيجايل الى زوجها
فوجدته قد اقام وليمة كبرى وشرب من الخمر حتى الثمالة, ليصل بنا الوحى الالهى لكشف
الحقيقة الخفية فى هذا اللئيم, الا وانه جبان رعديد, إذ عندما استيقظ من نومه ومن
سكره روت له ما حصل لها مع داود، فخاف جداً " وَمَاتَ قَلْبُهُ دَاخِلَهُ
وَصَارَ كَحَجَرٍ", و
انتهت القصة بموت نابال
بعد حوالي عشرة أيام بالسكتة القليية وبسبب الخوف والكآبة:



"فَلَمَّا سَمِعَ دَاوُدُ أَنَّ نَابَالَ قَدْ مَاتَ قَالَ: مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي انْتَقَمَ نَقْمَةَ تَعْيِيرِي مِنْ يَدِ نَابَالَ، وَأَمْسَكَ عَبْدَهُ عَنِ الشَّرِّ، وَرَدَّ الرَّبُّ شَرَّ
نَابَالَ عَلَى رَأْسِهِ
."


(1صم25: 39)؛


ولكن للاسف فقصة نابال تتكرر كل وقت, وباسم اخر ربما أغبى من هذا النابال اللئيم,
الذى تنكر لأصله الكريم الشجاع الحكيم {فهو من نسل كالب بن يفنه ومن سبط يهوذا (عد13:
6)}, وإنتسب لبليعال الجاهل الجبان الاحمق, وانكر على اخوته اصحاب الحق-المتغربين
فى ارضهم- حقهم واستحقاقهم فى خيرها, وهكذا كل المرائين يستخدمون الارهاب والقسوة
وردئ الاعمال وبكل غباء وحمق ليصعبوا من معيشة وضيق حياة من يسلكون بحكمة الاصل
السامى [كما لابيجابل ومعناه فى العبرية = اب او اصل الفرح], الذى انكره هؤلاء
الجبناء, وحسنا اوجز لنا الحكيم ما ينبغى قوله فى هذه القصة:



"بركات على راس الصديق اما فم الاشرار فيغشاه ظلم.


من يسلك بالاستقامة
يسلك بالامان
ومن يعوج
طرقه
يعرف.


من يغمز بالعين يسبب حزنا والغبي الشفتين يصرع.


الحكماء يذخرون معرفة اما فم الغبي فهلاك قريب....


من يخفي البغضة فشفتاه كاذبتان ومشيع المذمة هو جاهل....


خوف الشرير هو ياتيه وشهوة الصديقين تمنح.


كعبور الزوبعة فلا يكون الشرير اما الصديق فاساس مؤبد,


منتظر الصديقين مفرح اما رجاء الاشرار فيبيد.


حصن للاستقامة طريق الرب والهلاك لفاعلي الاثم.


الصديق لن يزحزح ابدا والاشرار لن يسكنوا الارض."


(أم10)؛


ص - اى أن النباليين المرائين الحمقى وكما وصفهم الكتاب,
هم:



" مُحِبِّينَ
لأَنْفُسِهِمْ، مُحِبِّينَ لِلْمَالِ، مُتَعَظِّمِينَ،...
مُحِبِّينَ لِلَّذَّاتِ دُونَ مَحَبَّةٍ للهِ، لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا."


(2تي3 : 2 – 5)؛


لذلك ياإبن الرب تذكر وعد يسوع فاديك المقتدر:


"لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى.
إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ"
(يو14: 18),



و عمل المعزى الروح القدس:


" رُوحُ
الْحَقِّ
الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ
أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ
فَتَعْرِفُونَهُ
لأَنَّهُ مَاكِثٌ
مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ
"


(يو14: 17),
كى تتمسك: بأصلك (فى2: 16), وتخمك القديمة (2تس2: 15), والاصيلة
(عب3: 6, 14), والثابتة والمؤسسه (أم10: 25, إش28: 16, أف2 : 20), والمتأصلة فيك (2تى3: 15),
وتسلك: (1تس1: 3), بايمان بلا رياء (1تي1: 5), أو خوف مستمسكا: " بِإِقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا."
(عب10: 23)؛
فالروح القدس
يقودك
فى طريق الحياة, والحق (يو14: 6), واقنوم
الحكمة خصيم كل من يعاديك (زك2: Cool, من اللؤماء

والجهْلاء ابناء اللئيم " بليعال الشَّيْطَانِ" (1تى1: 20)؛
فلا تابهوا لافعال جهلهم
ولا تتعاملوا معهم بحكمتكم
:



"لأَنَّهُ لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ
خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ للنابحين"



(مت15: 26, مر7 : 27),


هذان هما امر ووعد فاديك, خبز حياتك (يو6: 48), مشبعك الى الابد (يو6: 35, 50 –
58, رؤ7: 16), وكما قالهما الروح القدس على لسان الحكبم سليمان ايضا:



" لا تَتَكلَمْ في أُذُنيَ الجاهِل فإِنَّه يَستهين بِما في أَقْوالِكَ مِنَ
التَّعَقل
.


لا تُزِحِ المَعالِمَ القَديمة ولا تَدخُلْ حُقولَ الأَيتام. فإِنَّ فادِيَهم مُقتَدِر وهو يُخاصِمُ
لِخُصومَتِهم مَعَك
.!"


(أم23: 9 - 11)؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السادس   الإثنين مارس 11, 2013 5:34 am




ق - لقد قال
المسيح بلسانه الالهى ان بنو بليعال المرائين الكفرة والفجار
(مت24: 51)
كالمجدفين على الروح القدس:



"لَيْسَ لَهُم
مَغْفِرَةٌ
إِلَى الأَبَدِ، بَلْ هُم مُسْتَوْجِبٌين دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً"


(مر3: 29, لو12: 10)؛


لانهم بلا ضمير وبلا قلب (1تي1: 5), وبلا ناموس (رو2: 15),
وقد عدد الوحى الالهى بعضا لا كل اوجه النفاق فى هولاء المرائين ادعياء تقوى الله
حسب فتاويهم التى تسمعون مثلها الان وتصرفاتهم وسلوكهم المناقض لكل منطق وحكمة
وناموس طبيعى وتمييز او اتزان فى الفكر والعاطفه والتصرف, فوصفهم بانهم:



" يلجاؤن الى خُرَافَاتٍ
وَأَنْسَابٍ لاَ حَدَّ لَهَا
، تُسَبِّبُ
مُبَاحَثَاتٍ دُونَ بُنْيَانِ الله الَّذِي فِي الإِيمَانِ به,



وبلا مَحَبَّةُ : لا من قَلْبٍ طَاهِرٍ، ولا من
َضَمِيرٍ صَالِحٍ،



وَبإِيمَانٍ
بلا أصل كله رِيَاءٍ, قَوْمٌ زَاغَوا وانْحَرَفُوا إِلَى كَلاَمٍ بَاطِل
, معلمين كذبه: لاَ يَفْهَمُونَ
مَا يَقُولُونَ، وَلاَ مَا يُقَرِّرُونَهُ
,


لذلك
فهم: أَثَمَةِ
وَمُتَمَرِّدِينَ،
وفُجَّارِ
وَخُطَاةِ دَّنِسِينَ وْمُسْتَبِيحِينَ،



قَاتِلِي
النَّاسِ، زُّنَاةِ، مُضَاجِعِي ذُّكُورِ، سَارِقِي النَّاسِ،
كَذَّابِينَ،
حَانِثِينَ
،


مقَاوِمُبن
للتَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ,
مُجَدِّفًين
وَمُضْطَهِدًين وَمُفْتَرِيًين. جَهْلاء,

...."



(1تي1)؛


ر
-
والانسان يحزن لوجود مثل هؤلاء المرائين اللؤماء بيننا, فالكتاب يدعونا الى حب جميع الناس حتى أعداؤنا – من أى ناس (مت5:
44, لو6: 27), وأن نسالم قدر طاقتنا جميع الناس, ولكن هؤلاء المرائين هم بنو
بليعال لذلك يقول الكتاب:



"لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ
مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ،



لأَنَّهُ
أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ
الظُّلْمَةِ؟



وَأَيُّ
اتِّفَاق لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ
الْمُؤْمِنِ؟"



(2كو6:
15, 16)؛



فقط دعونا نصلى الى الله:


"المُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ"


(لو6:
35)؛



ومن اجلهم ان يتحولوا الى بشر! فهم كما وصفهم
الكتاب:



"اما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة طبيعية
مولودة للصيد والهلاك يفترون على ما يجهلون فسيهلكون في فسادهم....."



( 2بط2: 12 – 19),


وللأسف
هم موجودون فى كل زمان برغم اعلانات الله المستمرة عن ذاته وبرغم العلم والتقدم
والحضاره وبرغم انتشار كلمة الله فى المسكونه بلا عائق, كانوا فبل الناموس فى سدوم
وعمورة (تك13: 13), وكانوا بعد الناموس
بقليل فى جبعة بنيامين (قض19, 20), وكانوا فى ايام مملكة سليمان الموحدة وايضا
بعدالانقسام فى كل مملكة اسرائيل الكبيرة وفى مملكة يهوذا الصغيرة وقبل السبي لكل
منهما, والتى قال عنه هوشع النبى:



"
مِنْ أَيَّامِ جِبْعَةَ أَخْطَأْتَ يَا إِسْرَائِيلُ. هُنَاكَ وَقَفُوا. لَمْ
تُدْرِكْهُمْ فِي جِبْعَةَ
الْحَرْبُ عَلَى بَنِي
الإِثْمِ
( الظلم ),


أؤَدِّبُكُم كما أشاءُ، فتَجتَمِعُ علَيكُمُ الشُّعوبُ لِكَثرَةِ آثامِكُم, وتقولون
للجبال غطينا وللتلال اسقطي علينا
."


(هو10:
9, 8, 9: 9)؛



ولا
اريد ان اذكر تفاصيل الفساد والافساد = الروحى والخلقى - لسبط بنيامين كلهم وكل
جبعتهم ايام القضاه, فجميعهم كانت لهم الاوصاف والنعوت البشعة في: (1تي1 ), والتى
نعت بها القديس بولس: "بنو لئبم" او "بنو بليعال"
الذى اظهره الوحى الالهى كلقب عام للمرائين الفجار والكفرة -
ولأول مرة فى الكتاب المقدس- قرينا لهم

(قض19: 22, 20: 13)؛ وهكذا كانوا بعد مجئ الرب وتجسده وفى كل حقبه من التاريخ تلت
خلاصه (رؤ6), وهكذا حتى الضيقة العظيمة التى تسبق مجئ الرب الثانى للدينونه "
وليُهْلَكَ الَّذِينَ كَانُوا يُهْلِكُونَ الأَرْضَ" (رؤ11: 18), نعم فى جميعها سيكون
لنا ضيق
(يو16: 33). الا انهم سياكلون بعضهم البعض(أع13: 41), ويهلكون فى فسادهم (2بط2: 12), وفى
هذه كلها يعظم انتصارنا بالذى احبنا

(رو8 : 37).؛



ش
-
والمرائى او المنافق خائن,
فالمرائى والخائن كلاهما واحد
, وأيهما صفة للاخر فالمرائى خائن والخائن مرائى,
ولا فرق فكلاهما كافر وغادر, وأي منهما مكرهة للرب, والمصير الواحد ينتظر أيهما ايضا,
وهكذا علمنا الوحى الالهى وبلسان الرب نفسه فى انجيلي متى ولوقا
وبنفس الكلمات
وترجماتها:


"
يَأْتِي سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ فِي
يَوْمٍ لاَ يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا،



فَيُقَطِّعُهُ
وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ
الْمُرَائِينَ.( = فيَفْصِلُه
ويَجزيه جَزاءَ
المُنافقين = فيُمزَّقُهُ تَمزيقًا ويَجعلُ مصيرَهُ
معَ
المُنافِقينَ


And shall cut him
asunder, and appoint him his portion with
the
hypocrites



هُنَاكَ
يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ."



(مت24:
50 – 51)؛



=
"
يَأْتِي سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ
فِي يَوْمٍ لاَ يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا،



فَيَقْطَعُهُ
وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ
الْخَائِنِينَ. (
= فيَفصِلُه وَيَجزيه جَزاءَ
الكافِرين = فيُمَزِّقُهُ
تَمزيقًا ويَجعَلُ مَصيرَهُ معَ
الخائِنينَ.)
=
and
will cut him in sunder, and will appoint him his portion with
the unbelievers.


(لو13:
17)؛



وحسنا
قيل:



["
ان الخيانة
بركة من الطين القذر والوحل النتن لا يجيد السباحة فيها إلا المنافقين"].


فالخيانه
هى الغدر لغويا, وكلاهما ضدا للوفاء والامانة اللتان هما اجل صفات الهنا المبارك
القائل:


" وَنَادَى الرَّبُّ: «الرَّبُّ إِلهٌ
رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَ
كَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ. حَافِظُ الإِحْسَانِ
إِلَى أُلُوفٍ. غَافِرُ الإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ وَالْخَطِيَّةِ. وَلكِنَّهُ لَنْ
يُبْرِئَ إِبْرَاءً"



(خر34:
6, 7)؛



لذلك
فالامين هو شخص كاشف
وكارز صادق لكلمة الله وقوتها وفاعليتها
فى
كل ماينطق به وكل ما يفعله بل وكل مايبطنه
,
كلام الله يؤيد نطقه، وبكلامه يمجد سيده وبسلوكه بالحق (3يو1: 3, كو2: 6), وكَمَا
يَحِقُّ لسيده الرب:



"
و فِي
كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِ فِي
مَعْرِفَةِ اللهِ
"


(كو1:10)؛


هكذا
الامين يكون كتابا حيا مقروءأ بكل وضوح من
جميع الناس
فكل ما يصنعه يؤكد أن الوصية حق وحيّة ويمكن الحياة بها بكل
امانه وحكمة وفى كل الظروف وفى كل موضع وموقف:



"غَيْرَ
مُخْتَلِسِينَ، بَلْ مُقَدِّمِينَ كُلَّ أَمَانَةٍ صَالِحَةٍ،
لِكَيْ يُزَيِّنُوا تَعْلِيمَ مُخَلِّصِنَا اللهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ."


(تي2:
10)؛



وبلا
نفاق ولا رياء او خداع او.... او خيانة: لا خيانة للاهل او الاصدقاء او المجتمع او
الكنيسة او الوطن الارضى ولا لوطننا السمائى, لان اى نفاق هو خيانة لمسيحنا الصادق
والامين ( رؤ 3 : 14 ), لذلك سنجد هذه العبارة تتكرر فى العهد القديم على لسان
الرب:



"
وَأَجْعَلُ الأَرْضَ خَرَابًا
لأَنَّهُمْ
خَانُوا خِيَانَةً
، يَقُولُ السَّيِّدُ
الرَّبُّ."



(حز15:
8, 14: 13, 20: 27 قابل أر5: 26,...)؛



ت
- فهؤلاء المنافقين الخونه لا امان لهم ولا امن منهم للمجتمع والاوطان وللارض
كلها, وحتى لانفسهم, فهم لا يعترفون يالاخر ولا رأى لاخر ولا حتى بالوسطية او اى
شكل من اشكال الاعتدال, فالخيانة هى كتابهم وحياتهم, يخونون ويعلمون انهم خائنون
فينافقون وينكشفون فيزيدوا من خيانتهم فينافقون
ويخَونون وتصبح
حياتهم خيانة فى خيانه
وغدر وراء غدر ونفاق متسع الكل يراه الا هم, وعداء لا حدود له لكل من يطالبهم
بالوفاء بتعهداتهم, والالتزام بمشورة الله والصالح العام لكن هيهات
فالخراب بسيفيه المتقاطعين رايتهم والمنافق الاوحد هو مشيرهم دون
الله, ويستغلون كل عطايا الله لخيانة الله والبشر, لانهم يؤثرون فى كل شئ منفعتهم
على مصالح الكل من غيرهم، يدعون الصداقة للكل والكل فى ذلك لا يصدقهم الا انفسهم,
لأنهم اساسا ليسوا أهلاً للثقة, وكل من وثق فيهم ولوا مرة سببوا له بخيانتهم
الصدمة والغم والضيق، فهم لا يكتمون حتى غدرهم او استعدادهم المسبق للغدر وعدم
الوفاء, فهم فى الواقع أعَدُاءّ للانسانيه بمعاداتهم لكل مبادئ السماء والارض ولما
لا ومشيرهم بليعال اللئيم, الذى حسنا قال عنه الحكيم بن سيراخ:



"ايها الاختراع الموبق من اين هبطت فغطيت اليبس خيانة


[""
أيها الخيال الخبيث من أين خلقت" = أيها الدافع الشرير لماذا خلقت" =
أيُّها المَيلُ الفاسِد مِن أَينَ خُرِطتَ ( = جُبلت = صُنعت = صوُرت ), فغَطَّيتَ اليابِسَةَ مَكرا؟ ], لا
تستشر من يرصدك
واكتم مشورتك عمن يحسدك,


كل
مشير يبدي مشورة لكن رب مشير انما يشير لنفسه



الحذر
لنفسك من المشير واستخبر اولا عن
حاجته
فانه يشير بما ينفعه



لئلا
يلقي القرعة عليك ويقول لك
سبيلك
حسن ثم يقف تجاهك ينظر ماذا يحل
بك


لا
تستشر المنافق في التقوى ولا الظالم في العدل...
ولا
الجافي في الرقة
......"


(سي31:
1 – 7),



فالميل
الفاسد داخل هؤلاء هو الذى يدفعهم أيضاً إلى الشر والخيانه، سواء على أنفسهم أو
على الآخرين؛



إذ بينما ترك
الله الإنسان حراً، وفى الإنسان ميل طبيعى إلى البر والقداسة
، فالمنافق بنفاقه وخيانته, يسىء إلى الخليقة كلها وليس إلى نفسه
فقط وكما قال القديس بولس:



"إِذْ
أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ (
VANITY )- لَيْسَ طَوْعاً بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا - عَلَى
الرَّجَاءِ"



(رو8:
20),



ورجاء
هؤلاء المنافقين
هو رجاء مشيروهم لذلك
يقول ايوب:



"هوذا ليس في يدهم خيرهم لتبعد عني مشورة الاشرار.


"يَنطَفِئُ دوما مِصْباحُ الأَشْرار وتَحِلُّ
المُصيبَةُ علَيهم ويَقسِمُ اللهُ غَضَبَه لِكُلٍّ نَصيبًا!"

(أي21: 16, 17)؛



وحتما
سيقوم الرب ويفرغ وطننا منهم ومن شرهم, فهذا وعده الحق:



"ليُمْسِكَ
بِأَكْنَافِ الأَرْضِ،
فَيُنْفَضَ الأَشْرَارُ
مِنْهَا
؟
تَتَحَوَّلُ
كَطِينِ الْخَاتِمِ، وَتَقِفُ كَأَنَّهَا لاَبِسَةٌ
.
وَيُمْنَعُ عَنِ الأَشْرَارِ نُورُهُمْ، وَتَنْكَسِرُ الذِّرَاعُ
الْمُرْتَفِعَةُ
."
(أي38: 13 – 15)؛



فلا
شك
انه من الغباء ان تبحث عن السلام في قلب يكرهك ولا يجد سلامه وأمنه الا فى الغدر بك والخيانة لك, ولكن ياحبيب
الرب الامين فإذا كانت الخليقة الجامدة لها رجاء أن تتجدد صورتها، فهل يتركك فاديك
لكى يتلاعبوا بك بنفاقهم وغدرهم وخيانتهم, ابدا لن يسكت الهك المقتدر على بطلهم
وتبجحهم, فنفاقهم هو الذى سيحدرهم, وبيدهم
لا بيدي غيرهم سيحدرون الى منقلب فيه ينتهون, فهم لا يستحون لذلك يحذر الكتاب من
السكوت امامهم بل مواجهتهم بكل حكمة ومعرفة غرسها الله فى قلوبكم وتمسكون بكتابه فى
يدكم انتم ياأبناء النعمة الذين:



"تَنْوِيهَاتُ اللهِ
فِي أَفْوَاهِكِمْ،
وَسَيْفٌ ذُو حَدَّيْنِ فِي يَدِكِمْ.
لتصْنَعُوا
نَقْمَةً فِي الأُمَمِ، و
َتَأْدِيبَاتٍ فِي الشُّعُوبِ"


(مز149: 6, 7)؛


فيقول
بن سيراخ محذرا من السكوت والمهادنه لمثل هؤلاء الاشرار الذين حولوا بلدنا الى غابة
للوحوش ينشرون فيها الظلم والنهب والفوضى والسخف و.....:



"أَيُّها البَنون،اِحفَظوا التَّأديبَ في الكلام. أَما الحِكمَةُ المَكْتومةُ والكَنزُ المَدْفون فأَيَّةُ مَنفَعةٍ فيهِما؟.


الانسان
الذي يكتم حماقته خير من الانسان الذي يكتم حكمته
.
استحيوا مما اقول لكم!.


فانه
ليس بحسن الخجل من كل شيء ولا امر مما يصنع برشد يعجب كل انسان.



اخجلوا
امام الاب والام من الزنى وامام الرئيس والمقتدر من الكذب.



وامام
القاضي والامير من الزلة وامام المجمع والشعب من الاثم.


وامام
الشريك والصديق من الظلم وامام بلد سكناك من السرقة. "


(سي41: 13 – 28)؛


وهنا لا بد ان ارفع صوت ضعفى مع كل مؤمن وأمين وبكل ثقة فى كلمة الرب
التى لا تسقط ابدا "ان مصر للمسيح" بحسب المواعيد التى تملىء كتابنا
المقدس (إش19, 25, أع3: 21) فهى بلد سكناننا وسكنى مسيحنا المقتدر والى الابد!؛
الا ان هؤلاء المنافقون لا عهد لهم ولا ميثاق لا معنا ولا مع غيرنا فقد:



"
حْلِفْوا بِاللهِ ههُنَا أَنهم سَيغْدُرُون بِنا وَبِنَسْلِنا
وَذُرِّيَّتِنا
، وليس كَالْمَعْرُوفِ
الَّذِي صَنَعْنا إِلَيْهم يصْنَعُون بنا وبالأَرْضِ الَّتِي تَعيش فينا"



تك21: 23)؛


فمهما
نافقوا وهادنوا ستظل نوياهم المعلنه والخفية قاتلة لكل امل فى رجوعهم عن طبيعتهم
الغادرة وكما قال إشعياء النبى عن مثل هؤلاء المنافقين:



"لَمْ تَسْمَعْ وَلَمْ تَعْرِفْ، وَمُنْذُ زَمَانٍ لَمْ تَنْفَتِحْ
أُذُنُكَ، فَإِنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ تَغْدُرُ غَدْرًا، وَمِنَ الْبَطْنِ سُمِّيتَ
عَاصِيًا
."


(إش48:
Cool؛



ث
- فمن أصعب المشاعر التي يشعر بها الإنسان هو الشعور بالإهانة فوق الخيانة, هناك
أنواع من الخيانات مثل خيانة الوطن أو خيانة الأمانة والعشرة بين الأصدقاء ولكن
خيانة شركاء الوطن الواحد والحياة الواحدة والمصير الواحد تترك بصمات واضحة وعميقة
على كل من يهان فى وطنه بسبب جنسه او معتقده او فكره, فميزان المنافق مقلوب دائما
ان قلت
الحق كذبوك, وان عاهدتهم خانوك, وان هادنتهم اهانوك, وان ارضيتهم حقروك, وان نصحتهم سفهوك, وان عارضتهم فسلاح الخطف والحرق
والقتل والحدود والسدود والفتح والجزية والطرد والتشريد والعربدة لك ولكل أهلك
وملتك فهذه عقيدتهم وهذه شريعتهم وبئس ما ينوون وكما قال ايوب الصديق:



"هُوَذَا
قَدْ
عَلِمْتُ أَفْكَارَكُمْ وَالنِّيَّاتِ الَّتِي بِهَا
تَظْلِمُونَنِي
( = نعم، أعرِفُ أفكارَكُم وما تَنوُونَهُ لي
ظُلمًا ),
..


إِنَّهُ
لِيَوْمِ الْبَوَارِ
يُمْسَكُ الشِّرِّيرُ. لِيَوْمِ السَّخَطِ يُقَادُونَ.


مَنْ
يُعْلِنُ طَرِيقَهُ لِوَجْهِهِ؟ وَمَنْ يُجَازِيهِ عَلَى مَا عَمِلَ؟
هُوَ إِلَى الْقُبُورِ يُقَادُ، وَعَلَى الْمَدْفَنِ يُسْهَرُ
. حُلْوٌ لَهُ مَدَرُ
الْوَادِي.



يَزْحَفُ
كُلُّ إِنْسَانٍ وَرَاءَهُ، وَقُدَّامَهُ مَا لاَ عَدَدَ لَهُ
.


فَكَيْفَ
تُعَزُّونَنِي بَاطِلاً وَأَجْوِبَتُكُمْ بَقِيَتْ خِيَانَةً
(
= إذًا، فباطِلاً تُعزُّونَني!
وما أقوالُكُم إلاَ خداعٌ؟)"


(أي21:
27 – 34)؛



وهاهو
الروح القدس المعزى الحقيقى يقول لنا على لسان داود:



"
اللهُ حِمايةٌ لنا وعِزَّةٌ ونصيرٌ عظيمٌ في الضِّيقِ.


فلا نخافُ وإنْ
تزحزحتِ الأرضُ، ومالَتِ الجبالُ إلى قلبِ البِحارِ، وتَدَفَّقَت مياهُها وجاشَت، واَرْتَعَشَت مِنِ
اَرتِفاعِها الجبالُ.



جداولُ النَّهرِ تُفَرِّحُ مدينةَ اللهِ مَساكِنَ العليِّ المُقدَّسةَ.


اللهُ في داخلِها فلنْ
تتَزَعزَعَ. ينصُرُها

ما طَلَعَ الصُّبحُ.



تَضُج الأمَمُ وتَتَزَعزَعُ المَمالِكُ، وعلى صوتِ اللهِ تموج الأرضُ.


الرّبُّ القديرُ معَنا، ملجأُنا إلهُ يَعقوبَ. تعالَوا اَنظُروا أعمالَ الرّبِّ، أعمالَهُ العجيبةَ في الأرضِ.


يُزيلُ الحروبَ إلى أقاصي الأرضِ، ويكسِرُ القوسَ ويقطَعُ الرُّمحَ، ويحرِقُ الدُّروعَ بالنَّارِ.


يقولُ: «كُفُّوا واَعْلَمُوا إنِّي أنا اللهُ. أتعالَى في الأمَمِ، أتعالَى في الأرضِ.


الرّبُّ القديرُ معَنا. إلهُ يَعقوبَ ملجأُنا."


(مز46)؛


خامسا
– وجاء
يوحنا المعمدان الصوت الصارخ فى البرية مهيئا الطريق امام
الرب بكرازته ودعوته لليهود للتوبة (مت3), الذين كانوا وقتئذ يفتخرون بانهم شعب
الله: "
الَّذِينَ هُمْ إِسْرَائِيلِيُّونَ،
وَلَهُمُ التَّبَنِّي وَالْمَجْدُ وَالْعُهُودُ وَالاشْتِرَاعُ وَالْعِبَادَةُ
وَالْمَوَاعِيدُ،

وَلَهُمُ الآبَاءُ ." (رو9: 4, 5), ولكنهم فى الحقيقة مبتعدين عن الله و جلبوا على اسمه الإهانة: "لأن اسم الله يُجدف عليه بسببكم
بين الأمم، كما هو مكتوب." (رو2: 24), إذ
ضرب الرياء والنفاق كالبرص فى كيانهم كله
روحيا وجسديا ونفسيا فحق عليهم
اللقب الفريد
الذى اطلقه المعمدان على قادتهم ورؤسائهم وهو: "
أولاد الأفاعي",
لأنه شعر أنهم لم يأتوا إليه بقلوبهم طالبين التوبة, فلم يتملقهم ولم يسكت
على خداعهم بل فضح ريائهم وكشف زيفهم, ورد على نفاقهم بكل قوة قائلا: "
من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي.", ........؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: