الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السابع   الإثنين أغسطس 06, 2012 5:38 pm

الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس


1- اطلق يوحنا المعمدان على رؤساء اليهود من
الصدوقيين والفريسيين والكتبة ....المرائين لقبا فريدا هو: " أَوْلاَدَ
الأَفَاعِي " ( مت 3 : 7 , لو 3 : 7 ), وهكذا ايضا نعتهم الرب وخاطبهم قائلا:
"
أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي!" ( مت 23 : 33 , 12 :
34 ), واليهود عموما ورؤسائهم الدينيين خصوصا يفهمون جيدا المقصود من هذا اللقب المختصر
كما جاء فى النبوات عنهم فى التوراة والانبياء, فيوحنا المعمدان بقوله لهم "
يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب
الاتي فاصنعوا اثمارا تليق بالتوبة والان
قد وضعت الفاس على اصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار[
O generation of vipers, who
hath warned you to flee from the wrath to come?
Bring forth therefore fruits meet for repentance: And now also the axe
is laid unto the root of the trees: therefore every tree which bringeth not
forth good fruit is hewn down, and cast into the fire
]"
( مت 3 : 7 , 8 ,10 لو 3 : 7 - 9 ), لم
يضف جديدا عما يحفظه هؤلاء المعلمون المراؤون عن ظهر قلب , ولكنه اوضح
ماذا يقصد ب" الآن = ملء الزمان", قد وضعت الفاس التي يضرب بها اصول الشجر غير المثمر، أو الشجر الذي
يحمل ثمارًا غير جيّدة ان المسيح الديان قد اتى الى العالم
وسيواجه الغضب كل من لن يؤمن به: " الذي يؤمن بالابن له حياة
أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله
" (يو 36:3). أي يبقى تحت حكم
الموت واللعنة التي وقع فيها آدم وبنوه، فلن يرفع غضب الله، الا المسيح بفداءه اى بموته
وقيامته.وكل من يؤمن به ويحيا به وفيه
, وهكذا الرب عندما صب علي هؤلاء المنافقين الويلات ومخاطبا
إياهم: "
ايها الحيات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم.[ Ye serpents, ye generation of
vipers, how can ye escape the damnation of hell?
], " كان يشيرهم لنفس
النبوات التى اخبرت مسبقا عن جحود وإرتداد وعقاب الامة اليهودية, إذ سبق ان وصفهم
الوحى الالهى بانهم: كالافاعى والحيات منافقون
متقلبون ولا امان لهم وجهلة بلا حكمة وعديمى البصيرة وحمقاء لا يفكرون فى العواقب,
وأعمالهم شريره وثمارهم سامة, ستمرر حياتهم
بل سيهلكون انفسهم بثمارهم التى
شبهها الوحى الالهى فى مواضع متعددة بالسم
الزعاف
, ولن يرتدعوا ولن يتوبوا عن شرهم ولؤمهم وخبثهم وغدرهم, و لكن مهما أبطأ الرب فى
العقاب فسيأتى يوم يعاقبهم الله على شرورهم " فَقُلْتُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ
تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ، لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ
تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ" ( يو 8 : 24 )؛ ولم يقف السيد المسيح موقف
الرفض والادانه الفوريه إلا من الرياء والمرائيين فقد قبل كل الخطاة - العشار
واللص والزانية ... الخ ولكنه رفض وصب ويلاته على رؤساء اليهود الدينيين ومعلميهم المنافقين
لانهم بلا ثمر حقيقى وثمار مظهريتهم سامة ومميته
تبعد البسطاء عن معرفة الله المعرفة الحقة , ولم يذكر فى الاناجيل ان الرب
لعن شخصا مهما كانت خطيته او شيئا مهما كانت تفاهته, ولم يستخدم سلطان القضاء والدينونة
الا لشجرة التين المحملة بالأوراق ولكن بلا ثمر فحينما لا يوجد سوى الرياء
والادعاء، والتظاهر، تحل الدينونة الفورية والقضاء المفحم، وكانت التينة المشئومة ( قابل لو 13 : 6 - 9 ), رمزا لشعب الله اليهودى ( إش 5 , هو 9 : 10 , يؤ
1 : 7 , يه 1 : 12 ) الذى نال امتيازات عظيمة دون سائر
الشعوب: " ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد. ولهم
الاباء ومنهم المسيح حسب الجسد " ( رو 9 : 4 , 5 ), لكنهم ظلوا غلى مدار تاريخهم لهم اغصان تحمل اوراق
خضراء وارفه ومنظرًا حستا للناظرين اليهم من بعيد لانه كان لهم الشريعة والهيكل والتطهيرات
والصلوات والاعياد والأصوام والعشور والطقوس ... الخ, لكنها للأسف بدون ثمار تؤدى
الى الحياة الابدية، أي أنها ككل شجرة نفاق عقيمة فكان يجب أن تقلع: " لِذلِكَ
كَمَا يَأْكُلُ لَهِيبُ النَّارِ الْقَشَّ، وَيَهْبِطُ الْحَشِيشُ الْمُلْتَهِبُ،
يَكُونُ أَصْلُهُمْ كَالْعُفُونَةِ، وَيَصْعَدُ زَهْرُهُمْ كَالْغُبَارِ" (
إش 5 : 24 ), وكان العقاب سريعاً: "
فماذا ان كان الله وهو يريد ان يظهر غضبه ويبين قوته احتمل باناة كثيرة انية غضب
مهياة للهلاك. "( رو 9 : 22 ), لقد لعن الرب شجرة التين وبمجرد أن لعنها يبست
في الحال من الاصول, لذلك يجب ان نعى ان الرب وان جاء ليزرع شجرة الحياة الابدية
فيمن شاركهم " في اللحم والدم لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي
ابليس. ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية.....؛
إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ
يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.... ؛ فَلَكُمْ
ثَمَرُكُمْ لِلْقَدَاسَةِ، وَالنِّهَايَةُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ
. " ( عب 2 : 14 , 15 ؛ رو 8 : 1 , 6 : 22 ), فان الهلاك المفاجيء هو
الدينونه المستحقة والقضاء العاجل لكل من تصبح حياته شجرة رياء او كما يقول الكتاب
شجرة من: " أشجارٌ خَريفيَّةِ لا ثمَرَ منها، تموت مَرَّتينِ وتقتُلِعَ مِنْ أُصولِها. " ( يه 1 : 12 ) , وكما قال
لنا الرب: " كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ
مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ
....؛ وكُلُّ
شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ " (
يو 15 : 2 ؛ مت 7 : 19 ), ولكن يظل لقب اولاد الافاعى هو الاكثر اثارة للخشية وخوف
الله والاصرار على الفضيلة لدى ابناء الله, بقدر مايثير دائما غيظ المنافقين أبناء
الحية القديمة , والحقيقة يااخوتى انه لقب
متاصل فى الكتاب المقدس خص به الروح القدس ابناء بليعال المرائين , والمعمدان
الملاك لم يشتم وحاشا للمسيح الطاهر ان يسب باستخدام هذا اللقب - ولكنها تماحيك
غيظ المرائين الذين من الخارج الان!:



أ - فقبل التوراة وموسى وفى سفر ايوب نجد صوفر النعمانى يقول ان الشر
حلو في فم المرائي، حيث يستعذب الشر في فكره ويجتره كسم الحية مابين معدته و فمه
كالمواشى, وإذ يغرف المرائي من محبة العالم كأنه يرضع من سم الحيات، والذي لا يوجد
شيء أكثر منه فتكًا وقتلاً, فيضم في أعماقه أفعى الخطية التي تقتله بلسانها موضحا ان
غضب الله والسماء والارض قائم على كل مرائي فاجر ويكتب بيده نهايته : "
يَحلو في فَمِهِ الشَّرُّ، وتَحتَ لِسانِهِ يُخفيهِ.
يحمِلُهُ ولا يتَخلَّى عَنهُ،
فيَجتَرُّهُ في حَنكِهِ. هوَ قُوتٌ يَقلِبُ مَعِدتَهُ، كسَمِّ الحيَّةِ في جوفِهِ. يتَقيَّأُ أقوالاً بلَعَها، اللهُ يُخرِجها مِنْ جوفِهِ. يرضَعُ سَمَ الحيَّاتِ، ولِسانُ الأفعى
يَقتُلُهُ
[He shall suck the poison of asps: the
viper's tongue shall slay him
], لا يُبصرُ أنهارًا تجري جداوِلَ مِنْ عسَلٍ
وسَمنٍ. يرُدُّ مكاسِبَ لا يُنفِقُها ولا
ينعَمُ بثِمارِ تِجارَتِهِ.
يسحَقُ الفُقراءَ ويَخذُلُهُم ويغتَصِبُ
ولا يبني بَيتًا. نَهمُهُ لا يعرِفُ القَناعةَ، فعبَثًا تُنقِذُهُ كُنوزُهُ
. جشَعُهُ لا يُبقي على شيءٍ، لذلِكَ لا يدومُ خيرُهُ. في
عِزِّ غِناهُ يشعرُ بالفَقرِ
. ويدُ الشَّقاءِ تقَعُ علَيهِ. يصُبُّ علَيهِ اللهُ نارَ
غضَبِهِ
، وعلى جسَدِهِ يُمطِرُ سِهامَهُ. إنْ فَرَ مِنْ سِلاحِ
الحديدِ، فقَوسُ النُّحاسِ يَختَرِقُهُ. مِنْ ظَهرِهِ يَنفُذُ السَّهمُ ومِنْ
كَبِدِه يلمَعُ النَّصلُ. تتساقَط علَيهِ الأهوالُ ويُكمَنُ لَه في الظَّلامِ.
تأكُلُهُ نارٌ لم يُنفَخ فيها وتَلتَهِمُ ما
بقيَ في مَسكِنِه.
السَّماواتُ تكشِفُ عَنْ شَرِّهِ، والأرضُ كُلُّها تقومُ علَيهِ. تَجرِفُ السُّيولُ بَيتَهُ، وتجتاحُهُ في يومِ الغضَبِ. ذلِكَ حظُّ الشِّرِّيرِ(
الفاجر - المرائى) مِنْ عندِ اللهِ، ونصيبُهُ بأمرِ القديرِ». " ( أي 20 : 12
– 29 )؛



ب - وفى التوراة جاءت نبوة موسى عن مستقبل بنو اسرائيل بعد الخروج
والدخول الى ارض الموعد بأنهم سيظلوا على رياؤهم وثمرهم سم الحيات والاصلال وان
هلاكهم قادم وقريب: " فراى الرب
ورذل من الغيظ بنيه وبناته. وقال احجب وجهي عنهم
وانظر ماذا تكون اخرتهم انهم
جيل متقلب اولاد لا امانة فيهم. هم اغاروني بما ليس الها اغاظوني باباطيلهم .... اجمع عليهم شرورا وانفذ سهامي فيهم. اذ هم خاوون
من جوع ومنهوكون من حمى
وداء سام ارسل فيهم انياب الوحوش مع حمة زواحف الارض [with the poison of serpents
of the dust
. ], من خارج السيف يثكل ومن داخل الخدور الرعبة ......
انهم امة
عديمة الراي ولا بصيرة فيهم. لو عقلوا لفطنوا بهذه
وتاملوا اخرتهم. لان من جفنة سدوم جفنتهم ومن كروم عمورة عنبهم
عنب سم [ grapes of poison ], ولهم
عناقيد
مرارة
. خمرهم حمة الثعابين وسم الاصلال القاتل[the poison of dragons, and
the cruel venom of asps.
], اليس
ذلك مكنوزا عندي مختوما عليه في خزائني.
لي النقمة والجزاء في وقت تزل اقدامهم ان يوم هلاكهم قريب والمهيأت لهم مسرعة ( = لأنَّهُ اَقترَبَ يومُ
نَكبَتِهِم، وما هُيِّئَ لهُم سريعٌ )". (
تث 32 ),



ج – وزاغ كل بنى اسرائيل كما
تنبأ موسى النبى فجاءت نبوة إشعياء عن مصيرهم جميعا لكونهم مرائين - لا خير فيهم -
فنعتهم الروح القدس بانهم ليسوا من بتى الانسان بل هم نسل الافاعى لا يلدون إلا الإثم
واللؤم المميت, وصار كل منهم كأفعى تقدم بيضًا لكنه يفقس ما يميت لا ما يشبع ويسند
لانهم - كما هم ايضا المرائين المعوجين من حولنا الان – قد سقطوا فى جرائم العنف
والقتل والإغتصاب والكذب والظلم والخداع والمحاباة والتآمر.....:الخ: " أيديكم قد تنجست بالدم وأصابعكم بالإثم
شفاهكم تكلمت بالكذب ولسانكم يلهج بالشر. ليس من يدعو بالعدل وليس من يحاكم بالحق
يتكلون على الباطل ويتكلمون بالكذب قد حبلوا بتعب وولدوا اثما.
فقسوا بيض افعى ونسجوا خيوط العنكبوت الآكل من بيضهم يموت والتي
تكسر تخرج افعى
. [They hatch cockatrice' eggs, and weave
the spider's web: he that eateth of their eggs dieth, and that which is crushed
breaketh out into a viper
], خيوطهم
لا تصير ثوبا, ولا يكتسون باعمالهم, اعمالهم اعمال اثم, وفعل
الظلم في ايديهم, ارجلهم الى الشر
تجري وتسرع الى
سفك الدم الزكي افكارهم افكار اثم في طرقهم اغتصاب وسحق. طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل جعلوا لانفسهم سبلا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف
سلاما, من اجل ذلك
ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل ننتظر نورا فاذا ظلام ضياء فنسير في ظلام دامس, نتلمس
الحائط كعمي وكالذي بلا اعين نتجسس, قد
عثرنا في الظهر كما في العتمة في الضباب كموتى, نزار كلنا كدبة وكحمام هدرا نهدر
ننتظر عدلا وليس هو وخلاصا فيبتعد عنا. لان معاصينا كثرت امامك وخطايانا تشهد
علينا لان معاصينا معنا واثامنا نعرفها. تعدينا وكذبنا على الرب وحدنا من وراء
الهنا تكلمنا
بالظلم والمعصية حبلنا ولهجنا من القلب بكلام الكذب, وقد إرتد الحق الى الوراء
والعدل يقف بعيدا لان الصدق سقط في الشارع
والاستقامة لا تستطيع الدخول, وصار الصدق معدوما والحائد عن الشر يسلب." (
إش 59 : 1 – 15 )؛ ولنا هنا وقفة الا ترى أن خطايا بنو اسرائيل المنافقين على مدار
تاريخهم تتكرر طبق الاصل, ولكن لبنو بليعال الافاعى شلل الخراب واللؤماء من حولنا -
وعلى مدار تاريخهم ايضا وحتى الان - وبلسانهم ايضا يعترفون بذلك بلا حياء؟!, إفرأها
من الاول!؛



د - لذلك تنبا اشعياء عن تجسد الرب إبن الانسان قاهرا لإبليس محولا البشر
لخلقتهم الاولى
ومقيما
للعهد الجديد مع البشرية عهد اساسه العدل والبر وشفيعا وداعيا الى التوبة ليصيروا
ابناء الله بالروح
ثابتين فى محبته بلا نفاق وهو الديان لمن لا يقبل دعوته
والمنتقم لمن ينقض عهده : "
فرأى الرب وساء في عينيه انه ليس عدل فراى انه ليس انسان وتحير من انه ليس شفيع فخلصت ذراعه لنفسه
وبره هو عضده
. فلبس البر كدرع وخوذة الخلاص على راسه ولبس ثياب الانتقام
كلباس واكتسى بالغيرة كرداء, حسب الاعمال هكذا
يجازي مبغضيه سخطا واعداءه عقابا جزاء يجازي الجزائر, فيخافون
من المغرب اسم الرب ومن مشرق الشمس مجده
عندما ياتي العدو كنهر فنفخة
الرب تدفعه
. وياتي الفادي الى صهيون والى التائبين عن المعصية في يعقوب" ( إش 59 : 15 –
20 )؛ وهاهو ياإبن الفادى عهد ربك المقتدر
العهد الابدى- المكتوب - ولك شخصيا وكما سبق
ان اعطاه لاصولك وجدود اجدادك من قبل, ووصل اليك, فانه سيظل ساريا للابد لفروعك
ونسل انسالك من بعدك فلا تخشى سطوة نفاقهم ولا كبرياء رياءهم فالله الكلمه وروحه
القدوس لهم بالمرصاد: " يقول الرب. اما انا فهذا عهدي معهم قال الرب
روحي الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك قال الرب من الان والى الابد." ( إش 59 : 21 )؛ آمين .... نؤمن؛ ففى
تجربة الرب فى البرية ( مت 4 : 1 - 11 ,
مر 1 : 12 , 13 , لو 4 : 1 – 13 ), يتضح لنا كيف
واجه ربنا يسوع المسيح إبليس: المنافق الاول واللئيم
أبو الافاعى والبليعاليين كلهم, فمع إن
المسيح هو الله الكلمة المتجسد,
وكان بلاهوته قادرا ان لا يسمح للشيطان حتى أن
يجادله,
الا انه بناسوته كان" لنا رئيس كهنة قادر ان يرثي لضعفاتنا , مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية" ( عب 4 : 14 ), فاستخدم
السلاح المتاح لنا فى كل حين وهو كلمته
المكتوبه: " لان كلمة الله
حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح
والمفاصل والمخاخ
ومميزة افكار القلب ونياته." ( عب 4 : 12 ), واثبت
لنا " أَنَّهُ في ما هو
قد تالم مُجَرَّبًا يقدر ان يعين الْمُجَرَّبِينَ
" ( عب 2 : 18 ), وفى تجربه حقيقيه وعمليه: ان
كلمة الله كافية وحدها لاخراس
رياء ونفاق هذا الخبيث وردعه
وكشف زيف بضاعته التى يسقط بها الابرياء
فى فخاخه كما صنع مع آدم الاول, لذلك
فينبغى علينا ان لا
نتمسك بكلمة الله ووعوده ونتكل عليها فقط, بل ايضا نستعملها فى محلها ومناسبتها,
ونجاهد
بها

الجهاد الحسن بايمان
بلا رياء وقلب نقي، حتى لا نسقط فى فخ واشراك هؤلاء
الاعداء الافعوانات المنافقين أعوانه, ويجب ان
نتحلى بحكمة ابناء المسيح ونطرح عنا كل
خوف او مهادنه ولكن
بلا تكبر ولا مظهرية ايضا, وإن كانت قلوبنا سكنى الروح القدس وأفكارنا تحكمها كلمة الله, فبلا شك سينكشف امامنا أشد فخاخ العدو خداعًا، فبقدر ما تترسّخ في ضمائرنا
ونفوسنا كلمة الله الحيةّ, نصبح أكثر فاكثر مقراً لعمل الله الخفي ولروحه القدوس
فينا,



ولن يجوع احد من ابناء الله ( مت 4 : 4
, لو 4 : 4 ),
ولن نرتاب في حضور إلهنا معنا واعتنائه وملائكته
بنا ( مت 4 : 6 , 7 , لو 4 : 9 – 11 )," فالْمَسِيحُ فِينا رَجَاءُ الْمَجْدِ"
( كو 1 : 27 ),
ولن نركع امام اى بليعال او افعوان او مرائى ( مت
4 : 10 , لو 4 : 8 ),
ولن ننحنى الا أمام الهنا القادر ان يغنينا بنعمته عن كل هذا
العالم المنافق الذى وضع فى الشرير إذ: " نَعْلَمُ
أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ؛ مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ
قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أَنَاةٍ بِفَرَحٍ، شَاكِرِينَ
الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ
فِي النُّورِ،" ( 1 يو 5 : 19 ؛ كو 1
: 11 , 12 ),
ولن نلتفت لا الى مشهيات هذا العالم المرائى فقط بل
لن
نبالى
ايضا بضيقاته: " لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ:
شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ
مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ" ( 1 يو 2 : 16 ؛ 5 : 19)؛ فمن خلال كل ما
تقدّم نحن مدعوون اليوم إلى أن نؤمن: بأنه مهما كان لروح الشر من سرعة فى الانتشارلكن
الذي
يظهر
بسرعة سرعان ما ينطفئ فى لحظات، إنما الخير هو الذي
يصل إلى النهاية
وينتصر. وكما يقول الرسول بولس: " أَخِيرًا
أَيُّهَا الإِخْوَةُ افْرَحُوا. اِكْمَلُوا. تَعَزَّوْا. اِهْتَمُّوا اهْتِمَامًا
وَاحِدًا. عِيشُوا بِالسَّلاَمِ، وَإِلهُ الْمَحَبَّةِ وَالسَّلاَمِ سَيَكُونُ
مَعَكُمْ" ( 2 كو 11 : 13 )؛



ه – ولكن: كم تحاشى المسيح الصدام مع الفرّيسيّين!، كم من المرات علم
بنياتهم الشريرة ضده وضد تعاليمه الالهيه!, ورد عليهم بلطف مفندا رياءهم بل حتى
افكارهم الشريرة, ومتجنّبا الرد بقسوة عليهم، كم دبروا له من المكائد وهو لم يغضب
أو يحتجّ!, إحترم حرية وانسانية الكل, ولم يفرض نفسه على أحد, يجول يصنع خيرا
وبنيانا للاجساد والنفوس, مقدّمًا للجميع بانسانيته الفذة رجاءا جديدا على أملِ الشفاء
والتوبة للكل والخلاص للجميع دون سطوة او تسلط او اكراه, : " لأَنَّ ابْنَ
الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُهْلِكَ أَنْفُسَ النَّاسِ، بَلْ لِيُخَلِّصَ" (
لو 9 : 45 ), و
لم يصنع بلاهوته الا ماهو محيي وشافى لامراض النفوس قبل
الاجساد,
نعم لم يقبل الا الحق كاملا ولم يرضى بانصاف الحلول ولم
يهادن الشر والاشرار وواجههم بما هم فيه دون مواربة ولكن بكل رقه وسماحة,
وبلا سطوة او تحقير, وكما علمنا يسوع:" أما أنا فأقول
لكم: من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء، ومن قال لأخية: يا أحمق استوجب حكم
المجلس ومن قال له يا جاهل استوجب نار جهنم"( مت 5 : 22 - 25 ),
لكن من المؤسف ان هؤلاء
المرائين يجيدون فن الاسقاط (
Projection ), فما
هو فيهم من جهل يجاهدون لتنسيبه لمناؤيهم,
بينما يجد ون في صورة الآخر الخصائص التي يزعمون أنها
لهم,
ولا يستحون ان يسقطوا الشر والكراهية
والخبث والجبن الذى يعشعش فى قلوبهم والمتمكن بعقولهم على غيرهم, بل يتبجحون على
كلمة الله الحية والفعالة التى يفهمها كل انسان مهما كانت بساطته ومهما ارتفعت
ثقافته, فيتهمون المعمدان والمسيح بانهما شتامين لا لشئ الا انهم نعتوا رؤساء اليهود
ب " اولاد الافاعى " , ولا تعليق!
فالحقيقة التى ينكرونها انهم هم فى هذا الزمان المستحقين لهذا النعت – وحتى
من قبل ومن بداية تاريخ نفاقهم الدموى وارهابهم الخسيس - وكما قال الوحى الالهى
على لسان داود مرنم اسرائيل الحلو: " احقا بالحق الاخرس تتكلمون بالمستقيمات
تقضون يا بني ادم. بل
بالقلب تعملون شرورا في الارض ظلم ايديكم تزنون. زاغ الاشرار من الرحم ضلوا من البطن متكلمين كذبا. لهم حمة مثل حمة الحية مثل
الصل الاصم يسد اذنه
. الذي لا يستمع الى صوت الحواة الراقين رقى حكيم. اللهم
كسر
اسنانهم في افواههم اهشم اضراس الاشبال يا رب.." (
مز 58 : 1 – 6 )؛
إنهم كالافاعى يسعون وراء حقيقة الزيف
االبغيض الذى يحكم تصرفاتهم ويبشرون بالافعوان الكبير الذى نشر ومازال ينشر روح
العنف والتهديد والغضب والعدوان والشتم و .....الخ, فصرنا فى مجتمع تحكمه شريعتة
اى نفاقه وشره, فهاهم حتى فيما بينهم يتبادلون السب واللعن والشتائم فى كل صغيرة أو
كبيرة رأيا او حدثا, فالكل يسعى لهدف واحد صريح ومعروف إلا وهو: طمس حقيقة الخير
والفضيلة والصالح العام, فاذا كان عاديا ان نرى حتى قادتهم السياسيين ومرجعياتهم
لا يختشون ولا يخجلون من تبادل الكلام الخشن والعنيف والقذف المهين ويحطون من
كرامة بعضهم البعض, فليس مستغربا ان كل ما نعانى منه نحن منهم من عجرفة وخداع وادّعاء
وتشرذم وكراهيّة وعدم قبول, إنهم يتصرّفون مثل الفريسيين الذي كانوا يسعون بأن
يهلكوا حقيقة يسوع الناصعة, وبشارة المسيح البهية والذي:"
لا يخاصم، قصبة مرضوضة لم يكسر، وفتيلة
مُدّخنة لم يُطفئ".( مت 12 : 20 ),
فافتراء " الشتم
" على رب المجد او حتى للمعمدان هو اسقاط مابعده سفه وخداع

واحتيال لابعاد الشبهات عن افعواناتهم واخفاء
عيوبهم و رغباتهم المحرمة و العدوانية للناس, فالكاذب يتهم كاشفه بالكذب,
ونسب
تحقق هذه النبوة زورا فى إفعوان مخالف شكلا وموضوعا للمسيح الوديع, بلا شك هو من اشر
اسقاطاتهم, ولا تعليق!: فشر الكلام مايسفه صاحبه!؟,
فكما قال الحكيم الجامعة: " كَلامُ
الحكيم نِعمةٌ، وشفتا الجاهلِ تَبتَلِعانِهِ.
فأوَّلُ
كلامِهِ
حماقةٌ، وآخرُهُ
جنُونٌ مُطْبِقٌ. الأحمقُ يُكثِرُ مِنَ الكَلامِ، معَ أنَّ الإنسانَ لا يعلَمُ
ماذا سيكونُ، وما مِنْ أحدٍ يُخبِرُهُ بِما سيكونُ مِنْ بَعدِهِ." ( جا 10 :
12 - 14 ),
فالوحى الالهى على لسان بطرس الرسول
يلزمنا ان نسير على هدى انجيل مسيحنا الطاهر: " لا تُكافئوا على الشرّ بشرّ
ولا على شتيمة بشتيمة، بل العكس باركوا فإنكم لهذا دُعيتم لترثوا البركة"(1 بط 3 : 9 )!,



ه – وحتى عندما: " دعا يعقوب
بنيه وقال اجتمعوا لانبئكم بما يصيبكم في اخر الايام" تنبا عن سبط دان قائلا:
" دان يدين شعبه كاحد اسباط اسرائيل. يكون دان
حية على الطريق افعوانا على السبيل [Dan shall be a serpent by the
way, an adder in the path
], يلسع
عقبي الفرس فيسقط راكبه الى الوراء.
لخلاصك انتظرت يا رب." ( تك 49 : 1 , 16 – 18
), فسبط دان – ابن
بِلْهَةَ
الجَارِيَةِ
البلهاء التى زنت مع رازبين بكر يعقوب ( تك 35 : 22 ).!- اطلق
عليه يعقوب حية وافعوان لانه أول من أدخل
العبادة الوثنية في إسرائيل ( قض 17 ), وبسبب هذا حذف إسم دان من المختومين في
الرؤيا (رؤ 7), ومن سبط دان سياتى منه فى اخر الايام ضد المسيح الذى سيحكم خلال
الضيقة العظيمة باسم ابليس: " الحية القديمة" (رؤ 12 : 9 , 20 : 2 ),
وقد تنبا إرميا ايضا يذلك: " من دان سمعت حمحمة خيله عند صوت صهيل جياده
ارتجفت كل الارض فاتوا واكلوا الارض وملاها
المدينة والساكنين فيها. لاني هانذا مرسل عليكم
حيات افاعي لا ترقى فتلدغكم يقول الرب." ( إر 8 : 16
,17 ), والذى قال عنها الرب: "
وَلَوْ لَمْ يُقَصِّرِ الرَّبُّ تِلْكَ الأَيَّامَ، لَمْ يَخْلُصْ
جَسَدٌ. وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ، قَصَّرَ الأَيَّامَ
." (
مر 13 : 20 , مت 24 : 22 ), والتى ستنتهى بخلاص الرب لمختاريه بمجيئه الثانى.!؛ الا
ان التاريخ الكتابى والكنسى والانسانى عموما يدلنا على مئات من الممالك والطغاة
والالآف من الاشرار اولاد الافاعى الذين عاثوا فى الارض
الفساد والافساد والدمار والارهاب والطغيان والضلال كسبط دان تحت اى مسمى آخر دينى
وعرقى وسياسى وانتهوا الى المقالب, ولكن
سياتى غيرهم ايضا قى الاجيال التى بعدنا: " ويضل الساكنين على الارض
بالايات التي اعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة
للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش. واعطي ان يعطي روحا لصورة الوحش حتى تتكلم صورة
الوحش ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون. ويجعل الجميع الصغار والكبار والاغنياء والفقراء
والاحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى او على جبهتهم. وان لا
يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم الوحش او عدد اسمه. هنا الحكمة
من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان
وعدده ست مئة وستة وستون." ( رؤ 13 : 14 – 18 )؛
فالحقيقة ان كل طاغية هو افعى وضد للمسيح, ولا يصح مسالمته او مهادنته بل مقاومته
حتى الدم, ولذلك كتب القديس يوحنا الحبيب: " لأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى
الْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لاَ يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ آتِيًا
فِي الْجَسَدِ. هذَا هُوَ الْمُضِلُّ، وَالضِّدُّ لِلْمَسِيحِ
. انْظُرُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ لِئَلاَّ نُضَيِّعَ مَا عَمِلْنَاهُ،
بَلْ نَنَالَ أَجْرًا تَامًّا
. كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي
تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ
الْمَسِيحِ فَهذَا لَهُ الآبُ وَالابْنُ جَمِيعًا
. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ
يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا
لَهُ سَلاَمٌ
.." ( 2 يو 1 : 7 – 10 )؛ فإن
كان
كتابنا المقدس لا يمنعننا مطلقا أن تتعامل
بكل سلام ومحبة مع المخالفين لنا في الدين، حتى ولو كانوا عبده أوثان.. (1كو5: 10)
و نتعايش مع من يختلفون معنا في العقيدة, أما هؤلاء الافاعى الذين لا هم لهم ولا هدف لحياتهم
سوى التشكيك في دينك والتكفير لمعتقداتك والتدمير لبيوت الهك وبيوت ابناؤه
المسالمين وتشريدهم وارهابهم واستباحة دمائهم واموالهم، فلا تعاشروهم : "
فخَطِيَّةُ أَفْوَاهِهِمْ هِيَ كَلاَمُ
شِفَاهِهِمْ
. وَلْيُؤْخَذُوا
بِكِبْرِيَائِهِمْ، وَمِنَ اللَّعْنَةِ وَمِنَ الْكَذِب الَّذِي يُحَدِّثُونَ بِهِ
. أَفْنِ، بِحَنَق أَفْنِ، وَلاَ يَكُونُوا،
وَلْيَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مُتَسَلِّطٌ فِي يَعْقُوبَ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ.
وَيَعُودُونَ عِنْدَ الْمَسَاءِ. يَهِرُّونَ مِثْلَ الْكَلْبِ، وَيَدُورُونَ فِي
الْمَدِينَةِ
." ( مز 59 : 12 – 14 )؛


2- والمنافق اللئيم الافعوان دائما متذمرحانق غاضب
عنيف فى رد فعله فلا يرضى بواقع ولا يقنع بحال اوبرضى بتهدئه او يقبل بوساطة حكيم
او يفكر فى عاقبة, وهذا التذمر, والضيق
إذا بدأ يتزايد يكون هو فى حد ذاته مؤلماً للانسان نفسه, فالتذمر يؤجج حنقه ويلسعه كلدغات الحيات مع كل نفس يتنفسه وقاتلاً
كالسم اذا استحكم فى فكره وأحاسيسه, ينتظر أو يختلق بنفسه أتفه الاسباب لينفث سم
لؤمه فيمن حوله من المنافقين مثله, فيشعلونها نارا تحرق الاخضر واليابس, وتنشر
القتل والسلب والنهب والحرق والتشريد والموت لانهم اولاد افاعى حانقين ومتذمرين
بالطبيعة ضد الابرياء المخالفين لهم فى العقيدة او الرأى او العرق او المبادئ....الخ,
هل احد يصدق ان ما حدث من كوارث وحرائق ونهب وتشريد فى دهشور منذ ايام سببه قميصأ
اتلفه مكوجى؟!, فاذا وجدت لهذا الحادث اسباب وجذور فبماذا يعللون الان ما حدث فى
الامس القريب فى سيناء وعلى الحدود وماهو سبب كل هذا الحقد والقتل والارهاب
والدمار؟!, إن السبب المعروف الذى يجمع بينهما هو الاسقاط المقيت والحقد الدفين ,
فهؤلاء المنافقون مهما تخفوا تحت ستار اى اسم او لاى سبب وفى اى حوادث دامية:
سياسسيه او دينية او اجتماعية: هم المعنيون بهذا اللقب اولاد الافاعى! وسم
الكراهيه فى ابدانهم ولا امان او امن لهم؛
لذلك دعونا نصلى ايضا مع داود لينقذنا سريعا منهم: "أنقذني يا رب من
أهل الشر. من رجل الظلم احفظني. الذين
يتفكرون بشرور في قلوبهم. اليوم كله يجتمعون للقتال. سنوا ألسنتهم كحية حمة
الافعوان تحت شفاههم
احفظني يا رب من يدي الشرير. من رجل الظلم أنقذني.
الذين
تفكروا في تعثير خطواتي. أخفى لي المستكبرون فخا وحبالا. مدوا شبكة بجانب الطريق. وضعوا لي اشراكا. قلت للرب أنت الهي. أصغ يا
رب إلى صوت تضرعاتي. يا رب السيد قوة خلاصي ظللت رأسي في يوم القتال.
لا تعط يا رب شهوات الشرير لا تنجح مقاصده يترفعون اما رؤوس المحيطين بي فشقاء
شفاههم يغطيهم
. ليسقط عليهم جمر ليسقطوا في النار وفي غمرات فلا
يقوموا
. رجل لسان لا يثبت في الارض رجل الظلم يصيده الشر الى هلاكه. " ( مز 140 : 1 – 11 )؛


==========================


نتابع ذلك فى الجزء الثامن بمعونة الرب


ولربنا كل المجد. آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء السابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: