الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء العاشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء العاشر   الإثنين سبتمبر 03, 2012 12:17 am

الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس


سابعا- وفى الاناجيل والرسائل: سواء فى
تعاليم ربنا يسوع المسيح الله الكلمة ابن الانسان وكلماته المباشرة, أو فى كتابات
الانجيليين والرسل الموحى بها من الروح القدس, احتوت عباراتهما على نفس فكر الله
الازلى والثابت عن الرياء والنفاق والذى لخصه الوحى الالهى على لسان سليمان الحكيم
فى قوله"
إن الله
يبغض المنافق ( الكافِرَ ),ونفاقه ( كفرَه ), على السواء =


For the ungodly (= hypocrite) and his ungodliness (= Hypocrisy) are both alike
hateful unto God.
" ( حك 14 : 9 )؛


1 –
فبداية ونهاية, كانت تعاليم السيد المسيح للشعب والقادة ولتلاميذه جميعها
تحض على نبذ الرياء جملة وتفصيلا, فالرياء يتنافى مع قداسة الله والقداسة والوضوح
التى يطلبها المسيح فى اولاده - أولاد الله ( يو 1 : 12 ), بالسلوك فى النور ( أف 5 : 8 ),
" كأَبْنَاءُ نُورٍ وَأَبْنَاءُ نَهَارٍ" ( 1 تس 5 : 5 ), بلا خداع او
نفاق او تلون ( مر 7 : 22 , لو 11 : 39 )؛



أ - لذلك يقول السيد لتلاميذه فى انجيل متى ان
سلوكنا نحن ( 1 يو 2 : 6 ), يجب ان يتطابق مع سلوك المسيح نفسه, وبدون حيدان عن
تعاليمه المسلمة لهم منه هو, اى التى تسلمناها نحن من تلاميذه عنه ( يه 1 : 3 ), وان
لا يكن لنا تعاليم مخالفة او أهداف مضادة لتعاليمه, أى بلا نفاق فى خدمته وإيصال
كلمته لاخوتنا, وايضا لا نخاف من الانبياء والمعلمين الكذبة والمرائين اتباعهم
مهما تنامى شرهم ضدنا: "
فلا تخافوهم ... لان ليس مكتوم لن يستعلن ولا خفي لن
يعرف.
الذي
اقوله لكم
في الظلمة قولوه في النور والذي تسمعونه في الاذن نادوا به على السطوح." (
مت 10 : 26 , 27 ), فالرياء سلوكا وقولا, خفية او علنا, مكشوف أمام الله, ولابد ان
الله سيفضح المنافقين امام الناس, لينكشف للابرياء ما بهؤلاء المرائين من نجاسة
وضلال؛



ب - لذلك وبنفس الكلمات تقريبا, يقول لنا السيد ايضا
فى إنجيل لوقا البشير, انه وقبل اى شئ, لتكن حياتكم طاهرة نقية وبلا شر, لتكن
حياتكم - تعليما او عملا - متفقة مع ما علمتكم قولا وما تعلمتموه منى سلوكا, إحزروا
حتى الانصات الى تعاليم او اقوال هؤلاء المنافقين واتباعهم ومشايعيهم: "
اولا تحرزوا .... لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء.فليس
مكتوم لن يستعلن ولا خفي لن يعرف. لذلك
كل ما قلتموه
في الظلمة يسمع في النور
وما
كلمتم به
الأذن في المخادع
ينادى به على السطوح." ( لو 12 : 2 , 3 ), فهؤلاء الفريسيين المرائين فاقدى
البصيرة والفهم, ولعنادهم فقدوا حتى فهم النبوات عن المسيح الازلى لقد صاروا
مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون وهم رأوا السيد ولم يعرفوه وسمعوه
ولم يميزوا صوته الإلهى بينما أن تلاميذ السيد إنفتحت بصيرتهم الروحية فعرفوه
وأحبوه, لذلك قال الرب لهم: " طُوبَى لِعُيُونِكُمْ لأَنَّهَا تُبْصِرُ،
وَلآذَانِكُمْ لأَنَّهَا تَسْمَعُ, فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ
أَنْبِيَاءَ وَأَبْرَارًا كَثِيرِينَ اشْتَهَوْا أَنْ يَرَوْا مَا أَنْتُمْ
تَرَوْنَ وَلَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ
يَسْمَعُوا" ( مت 13 : 16 , 17
, لو 10 : 22 , 23 ),



2 – وهنا: الرياء شبهه السيد المسيح فى تعليمه لتلاميذه: ب" الخمير " أو " المختمر "
(خر 12 : 15 , 13 : 7 , لا 2 ؛ 11 , تث 16 : 4 , عا 4 : 5 ..الخ)
, والخمير والتخمر رمزا لانتشار الشر والتحلل والفساد فى الانسان فردا او مجموع,
فكما: "
أَنَّ خَمِيرَةً صَغِيرَةً تُخَمِّرُ الْعَجِينَ كُلَّهُ" ( 1 كو 5 : 6 , غل 5 : 9 ), هكذا الرياء تبدا فاعلية فساده كشرارة صغيرة فى باطن
انسان وسرعان ما تشعله كليا, فيسقطه على الاخرين ليشتعل وتلمع نيرانه فى وسط
نيرانهم معه, وهكذا يبدا النفاق بمجرد تعلبم مخالف لفاسد واحد, فان لم يقاوم او
يدحض وحتى يقطع على الفور, سينتشر افساده فى كل اركان المفاهيم والمعتقدات
والاخلاقيات السليمة, ويمتد فساده الى سلوكيات وردود افعال المجتمع كله,
فكل فساد اجتماعى او علمى او سياسى او
روحى فى مجتمع سببه خميرة التعليم الايمانى الفاسد
الذى اوجده وأوجد مناخ الرياء الملائم ليختمر فيه, لذلك حذر الرب من تعاليم الرياء فى الايمان وانعكاساته على كل طوائف المجتمع قادة وبسطاء, ساسة ومسيسين, حكاما
ومحكومين
, فقد حذر تلاميذه من خمير الفريسيين أى الرياء وحب المظاهر( لو 12 : 2 ), ومعهم الكتبة ومعلمى الشريعة ( مر 12 :
38 ): وهم القادة الروحيين,
ومن خمير الصدوقيين أى الجهل الفاضح وحب التسلط وممالئة الحكام ( مت 16 : 11 , 12 ): ومنهم
اكثرية مجمع السنهدريم ورؤساء, وايضا
من خمير هيرودس ( مر 8 : 15 ), وخمير الهيرودسيين أى الدهاء السياسي ( مت 22 : 16 – 22 ), وجلهم كهيرودس الثعلب الخبيث مكيافلليين,
لا هم لهم الا السلطة والحكم ( لو 13 : 32 ), لذلك ونحن الان فى
مجتمع النفاق الفاضح بما نلمسه فيه من إنحطاط خلقى وأخلاقى وانحدار ثقافى وعلمى
وإعلامى وهلوسة دينية وفتاوى بذيئة وارهاصات سياسية وإرهاب وتمييز جنسى وعرقى
وطائفى .....إلخ, والذى يحكمه ويتحكم فيه جماعات التدين الباطل وحب السلطة المفضوح
وجهل وجاهلية الدين والسياسة,
علينا
ان نبتعد عن هذا التلوث
وان نظل كما نحن: " عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ
فَطِيرٌ
. لأَنَّ فِصْحَنَا
أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا" ( 1 كو 5 : 7 ), أى محتفظين
بانفسنا وارواحنا واجسادنا طاهرة: "
كفَطِيرِ الإِخْلاَصِ وَالْحَقِّ " ( 1 كو 5 : 8 ), كتقدمة صالحة لفادينا, فليس لنا فى خمائر الشر والخبث التى يخمرها هؤلاء المنافقين: ناقة ولا جمل كما يقولون!, كما ليس لهم نصيب فى خميرتنا الطاهرة الجديدة والمتجددة ( مت 13 : 33 , لو 13 :
21 ), التى نحياها فى
كنيسة الشهادة
بالروح والحق لمسيحنا الامين الحق
, وبايمان ومحبه بلا رياء؛


3- ربما تجاوبنى- بما حدث منهم أمس, ويحدث منهم الان, وبما هو
متوقع الحدوث ايضا منهم غدا ضدك وضد ابناء الله - بان هؤلاء المرائين يضايقوننا
ويضطهدوننا ويوما عن يوم تتزايد إختمار مؤمراتهم وارهابهم الشرير والخبيث ضدنا, نعم,
ولكن كم هو جميل رد مسيحنا المحب لك ولى:
" وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ
يَا أَحِبَّائِي:
لاَ تَخَافُوا
مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ
الْجَسَدَ، وَبَعْدَ ذلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ,
بَلْ أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ:
خَافُوا مِنَ الَّذِي
بَعْدَمَا يَقْتُلُ،
لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ
يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ
هذَا خَافُوا
!, بَلْ شُعُورُ
رُؤُوسِكُمْ
أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! " ( لو 12 : 7 – 12 قابل مت 10 : 16 – 42 ), فلا خوف من رياء ومكر وخبث وظلم
وتسلط واحكام وفتاوى هؤلاء الاشرار,
فالله
حافظ النفوس
: لن يتركنا تحت ارهابهم وسييحفظ نفوسنا
واجسادنا فحتى شعور رؤوسنا لن تقع واحدة منها!,
ولا
خوف فينا من الموت الجسدى
لأى منا او كلنا, فنحن:
" حَامِلِينَ فِي الْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ
إِمَاتَةَ
الرَّبِّ يَسُوعَ
، لِكَيْ تُظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضًا فِي
جَسَدِنَا؛ ....
ينكر كل منا نفسه ( deny himself ), ويحمل صليبه ويتبع يسوع؛ .... ولا نستحى به وبكلامه ( ashamed of me and of my words ), في هذا الجيل
الفاسق الخاطئ
(adulterous and sinful generation )حتى لا يستحي بنا متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين
(
glory of his Father with the holy angels ) " ( 2 كو 4 : 10 , مر 8 : 34 – 38 ؛ )؛


أ - وبهذا أوضح يسوع أن إتباعه معناه الموت الشخصي والاختيارى لمن يتبعه, أن كل رغباتنا وطموحاتنا الأرضية يجب أن تصلب حتى تكون لنا حياة جديدة فيه: " بصَلَبُ
الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ؛ ...
فَنحْيَا لاَ نحن، بَلِ الْمَسِيحُ
يَحْيَا فِيَّنا
. فَمَا نحْيَاهُ الآنَ
فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا
نحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ
ابْنِ اللهِ
، الَّذِي أَحَبَّنِا وَأَسْلَمَ
نَفْسَهُ لأَجْلِنا؛ ..... الَّذِي بِهِ
قَدْ
صُلِبَ الْعَالَمُ لِنا ونحن لِلْعَالَمِ
؛
.... نَاظِرِينَ إِلَى
رَئِيسِ الإِيمَانِ
وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ
، الَّذِي مِنْ أَجْلِ
السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ
مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ،
فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ " ( غل 5 : 24 ؛ 2 : 20 ؛ 6 : 4 ؛ عب 2 :
12 ), لقد أوضح يسوع أن الأضطهاد- بدءا من
التعيير والتشكيك والتحقير والتكفير والتخويف والتضييق وانتهاءا
بالطرد والتشريد و التدمير والموت فى كل مجالات الحياة الانسانيه الاجتماعية
والقانونية والاعلامية والسياسية
- من أجل أسمه: لا
يمكن تجنبه
( مت 10 : 22, مر 13 : 13 ), وعلى كل
من يؤمن به,
عليه أن يواجه كل ذلك ويتحمله, من أجل البر, لنصير
نحن بر الله به وفيه
( مت 5 : 10 – 12 , 1 كو
5 : 21 ), فنسلك بحكمة بلا ريبه ولا رياء ( يع 3 : 17 )؛



ب - ففى الوقت الذى طوب المسيح المضطهدين من اجل اسمه
( مت 5 : 10 – 14 قابل 1 بط 4 : 14 ), وقال لنا
أيضا: " اَلْحَقَّ
الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ
سَتَبْكُونَ
وَتَنُوحُونَ
وَالْعَالَمُ يَفْرَحُ. أَنْتُمْ سَتَحْزَنُونَ،
وَلكِنَّ حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ, ,,,,
عِنْدَكُمُ الآنَ حُزْنٌ.
وَلكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضًا
فَتَفْرَحُ
قُلُوبُكُمْ
، وَلاَ
يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ
,.... اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلا,
.... كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا
لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ
سَلاَمٌ
. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ
لَكُمْ ضِيقٌ
، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا
قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ
" ( يو 16 : 33 ), يعود
السيد
فيحذرنا من الرياء او خدمة سيدين
( لو 13 : 16 ), وحتى " لاَ يَكُونَ
إِيمَانُكُمْ
بِحِكْمَةِ النَّاسِ بَلْ بِقُوَّةِ اللهِ
"
( 1 كو 2 : 5 ),أى بالعرج بين
الحق والباطل, أو ممالئة ومهادنة الباطلباخفاء الحق, لان ذلك استحاء بالمسيح: الطريق والحق
والحياة, ومهما كانت اسباب ودوافع وغايات هذا الاستحاء:
خجلا او خوفا او مهادنة او ابتغاءا لمصلحة او تجنبا او اتقاءا أو
تحاشيا لضرر او إضطهاد أو إنهزام
... سواء بالقول المناقض لتعاليم الرب او بفعل امر يخالف ايماننا والبر الذى لنا فى المسيح, فكل ذلك نفاق ورياء
بلا شك,
ومرفوض جملة وتفصيلا فى المسيحى!؛


ج - لذلك فاول ما يدعونا
اليه المسيح لنسمى باسمه
ان ننكر ذواتنا, أي
أن
نتوقف عن السعي إلى كل ما يمكن أن يرضي الذات, حتى لو
كان
استحياء للنفس او الجسد, لذلكيقول بولس الرسول ان
المسيحى بحق
جندى يجاهد لخلاص نفسه طوال حياته يرفع شعار- النصر
أو الاستشهاد
: " "فَاشْتَرِكْ أَنْتَ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ
كَجُنْدِيٍّ صَالِحٍ
لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لَيْسَ
أَحَدٌ وَهُوَ
يَتَجَنَّدُ يَرْتَبِكُ بِأَعْمَالِ الْحَيَاةِ لِكَيْ يُرْضِيَ مَنْ جَنَّدَهُ؛
.... يسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ
لأَجْلِ جَعَالَةِ
دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ
."
( 2 تي 2 : 3 ، 4 ؛ فى 3 : 14 ), رافعا
شعار
وراية نصرته وهو الصليب
فهو قوة الله فينا( 1 كو
1 : 18 ), وضد طغيان
الجهالة والجاهلية
والانبياء والمعلمين الكذبه وكل المنافقين

امثالهم - وليس فقط
من الذين من الخارج, بل وايضا من داخل وخارج الكنيسه - من دعاة الانهزاميه والاستحاء والاتقاء,
فلن
نصبح أحراراً بالنفاق والتستر على أى شر, وكما يقول الوحى
الالهى على لسان بطرس الرسول: " لأَنَّ هكَذَا هِيَ
مَشِيئَةُ اللهِ: أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ, كَأَحْرَارٍ، وَلَيْسَ كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ"
( 1 بط 2 : 15 , 16 )؛



د
– وفى مثل
الزارع الذى خرج ليزرع ( مت 13 : 1 – 9 , مر 4 : 1 – 9 , لو 8 : 4 – 8 ), الذى ضربه
السيد للجموع وفسره لنا بنفسه ( مت 13 : 18 – 23 , مر 4 : 13 – 20 , لو 8 : 11 –
15 ), شبه المرائين الذين يستحون به وبتعاليمه ووصاياه " بالمزروع على
الأماكن المحجرة (على الصخر, حيث
لم تكن له تربة كثيرة فنبت حالا إذ لم يكن له عمق ارض. ولكن لما أشرقت الشمس احترق
وإذ لم يكن له اصل جف
, فلما نبت جف
لأنه لم تكن له رطوبة ), أى الذي يسمع الكلمة وحالا يقبلها بفرح. ولكن ليس له اصل في
ذاته بل هو إلى حين فإذا حدث
ضيق أو اضطهاد من
اجل الكلمة فحالا يعثر
( وفي وقت التجربة يرتدون ), وهنا الاستحاء بالمسيح كلمة الله كما
عرفه الرب بنفسه:
سواء أكان عثرة او
ارتدادا
, لن يمضى بلا عقاب لانه إستهانه
وإحتقار وصلب للمسيح نفسه مرة ثانية

وكما يقول بولس الرسول: " فَكَمْ
عِقَابًا
أَشَرَّ
تَظُنُّونَ أَنَّهُ يُحْسَبُ مُسْتَحِقًّا مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ،
وَحَسِبَ
دَمَ الْعَهْدِ الَّذِي قُدِّسَ بِهِ دَنِسًا،
وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ
؟؛ .... لأن الذين
استنيروا مرة و ذاقوا الموهبة السماوية و صاروا شركاء الروح القدس. و ذاقوا كلمة
الله الصالحة و قوات الدهر الآتي.
و
سقطوا
لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية و يشهرونه" ( عب 10 : 29 , 6 : 7 , 8 ), ولذلك فالعقاب المستحق لمن
يستحى بالمسيح او يستهين او يحتقر او يزدرى بخلاصه ونعمته للنهاية وبلا توبه
واتضاع بقول المسيح نفسه: "
مَنْ
رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلاَمِي
فَلَهُ
مَنْ يَدِينُهُ
. اَلْكَلاَمُ الَّذِي
تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ
" ( يو 12 : 48 )؛


ه- ولذلك ايضا المسيح تعاليمه الالهيه لتلاميذه, بتحذيرنا من انكاره
لاية اسباب او ظروف, بقوله: " وأقول لكم كل من
اعترف بي
قدام الناس
, يعترف به ابن
الإنسان
قدام ملائكة الله, ومن أنكرنى قدام
الناس
ينكر قدام ملائكة الله, وكل من قال كلمة علي
ابن الإنسان يُغفر له، وأما
من
جدف
علي الروح القدس فلا يغُفر له,
ومتى قدَّموكم إلي
المجامع
والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا

كيف أو بما تحتجون أو بما تقولون
, لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما
يجب أن تقولوه
" لو 12 : 8 – 12 قابل مر 8 : 34 – 38 , مت 10 :
32 , 33 ),
فالهنا الحق يعلم ان العدو بجتهد دائمًا فى
أن
يُلقي
الخوف بصنوفه والوانه في قلوبنا
وقد غلب كثيرين فعلا بذلك, ولم يزل الاعتراف بمسيحنا يصاحبه أخطار وشدائد وصعوبات وضيقات فى الحياة لكل المؤمنين باسمه وفى كل المواضع من
الذين من الخارج, لكن وبالحقيقة
الروح القدس هو الذي يُحافظ على تمسكنا بالمسيح ويهبنا القدرة والحكمة للشهادة الفاعلة للمسيح, وبإظهار شهادتنا له أمام أعظم المضطهدين الذين لهم سلطان ليس فقط لتكدير معيشتنا وتهيجهم الاخرين منهم
علينا
,
بل لهم القدره
بالغدر والارهاب على نزع حياة الامنين متا, لذلك يقول بولس الرسول: " فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟, اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا
أَيْضًا
مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟, مَنْ
سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اَللهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ,مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا،
الَّذِي هُوَ أَيْضًا
عَنْ
يَمِينِ اللهِ
، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا, مَنْ
سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ
أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ
؟, كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ,وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا, فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ
وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً،
وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا" ( رو 8 : 31 – 38 ), لذلك يكرر الرب: " لا تخافوا؛ ... ولا تخافوهم؛ .... ؛ أنا هو لا تخافوا " ( مت 10 : 26 , 28 , 31 قابل 14 :
27 ), لانكم: "
لأَنْ
لَسْتُمْ أَنْتُمُ
الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ, .... رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ
.... ؛ وَلْيَمْلأْكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلاَمٍ فِي الإِيمَانِ،
لِتَزْدَادُوا فِي
الرَّجَاءِ
بِقُوَّةِ الرُّوحِ
الْقُدُسِ؛ ...
لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ»
إِلاَّ
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ " ( مت 10 : 20 ),ولذلك فمن جدَّف تحت اى ظرف من الخائفين الخائنين والمرائينفكمن جدف على الروح القدس نفسهِ: " ونَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ , هُنَاكَ يَكُونُ
الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ" ( رؤ 21 : 8 ),



4 -
هناك مايسمى بالتقية
والاتقاء لدى الذين من الخارج

- وكما يعرفونها هم - بانها: [ التقيّة هى :
كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، مكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم
بما يعقب ضرراً في الدين والدنيا وهى إخفاء العقيدة أو العمل على خلافها خوفاً على
النفس أو المال أو العرض
،
وحكمها الشرعي يختلف
باختلاف
الموارد
، فقد تجب وقد لا تجب وقد
تحرم, ووفقا لذلك،
يجب
الكذب
في بعض الحالات في تسوية الخلافات، وفي الحرب، وفي المشاكل الزوجيه، ولكسب ميزات على
من يخالفهم فى الدين او العقيد
ة,
وهى واجبه ومباحة فى كل صنوفها
فى
اوقات الاضطهاد والحروب والمعاهدات مع غيرهم
, كما تبيح التقيه انكار
الايمان كليا أو جزئيا, قولا او مشايعة وممارسة لمن يخالف شريعتهم
, كما يبيح
الكذب بالافتاء

باستخدام ما حذف وما هو ضده, والصحيح والمكسور, والمتفق عليه والمتروك,
فمن المباح شرعا الحلف والكذب والخداع والنفاق واظهار غير ماهو فى
القلب لغير الذين منهم
,
وللاسف
يعتبرها جميع مفسريهم بانها: رخصة من الله
للذين يخافون منهم إن هم اظهروا عقيدتهم الحقة أن ينالهم الظلم والجور, والبعض
يعممونها ويحتمونها على أتباعهم بكونها
فضيلة
كذلك, بل إن بعض فصائلهم
يعتبرونها جزء لا يتجزأ
من الايمان والعقيدة أوالمذهب
],
فالتقية إذاً لديهم هي
مكر
وخبث وكذب وغش وخداع ونفاق, أى رياء حلال ومشروع ومُباح
لديهم, وعرّفوا التقية لغةً بأنّها : الحذر والحيطة من الضرر، والاسم : التقوى,والتقاة، والتقية، والتقوى، والاتقاء كلّه واحد؛


==========================


بقية
الجزء العاشر بتعليقنا ادتاه


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الإثنين سبتمبر 03, 2012 12:58 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء العاشر   الإثنين سبتمبر 03, 2012 12:19 am

أ- فالتقية إذاً
لديهم هي مكر وخبث وكذب وغش وخداع وغدر ونفاق, أى
رياء حلال ومشروع ومُباح, وكل ذلك مدان ومكروه من الله وكتابنا المقدس يدينه ويدين اسبابه
وغاياته كرحس ودنس ونهايته الهلاك, وكما
قال الرب ليوحنا
الرائى بيد ملاكه: "
مَنْ
يَظْلِمْ فَلْيَظْلِمْ

بَعْدُ.
وَمَنْ هُوَ نَجِسٌ
فَلْيَتَنَجَّسْ

بَعْدُ.
وَمَنْ هُوَ بَارٌّ
فَلْيَتَبَرَّرْ
بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ مُقَدَّسٌ فَلْيَتَقَدَّسْ بَعْدُ, وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ
كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ
, أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ،
الأَوَّلُ وَالآخِر,
طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَيَدْخُلُوا مِنَ
الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ،لأَنَّ خَارِجًا الْكِلاَبَ وَالسَّحَرَةَ
وَالزُّنَاةَ وَالْقَتَلَةَ وَعَبَدَةَ الأَوْثَانِ،
وَكُلَّ مَنْ يُحِبُّ وَيَصْنَعُ كَذِبًا.
أَنَا يَسُوعُ،
أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهذِهِ الأُمُورِعَنِ الْكَنَائِسِ, أَنَا
أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ. كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ" ( رؤ 22 : 11 –
16 )؛



ب – اما التقى فى
تعريف كتابنا هو السالك بالاستقامة
فى طريق النور والحق والحياة لابسا المسيح, وكما يفول الحكيم سليمان: " اَلسَّالِكُ بِاسْتِقَامَتِهِ يَتَّقِي
الرَّبَّ،
وَالْمُعَوِّجُ
طُرُقَهُ يَحْتَقِرُهُ
,
فِي فَمِ الْجَاهِلِ قَضِيبٌ لِكِبْرِيَائِهِ، أَمَّا شِفَاهُ الْحُكَمَاءِ فَتَحْفَظُهُمْ,
حَيْثُ لاَ بَقَرٌ
فَالْمَعْلَفُ
فَارِغٌ
، وَكَثْرَةُ الْغَلَّةِ بِقُوَّةِ الثَّوْرِ, اَلشَّاهِدُ الأَمِينُ لَنْ يَكْذِبَ،
وَالشَّاهِدُ الزُّورُ
يَتَفَوَّهُ
بِالأَكَاذِيبِ
, اَلْمُسْتَهْزِئُ
يَطْلُبُ الْحِكْمَةَ
وَلاَ
يَجِدُهَا
، وَالْمَعْرِفَةُ
هَيِّنَةٌ لِلْفَهِيمِ؛ اِذْهَبْ مِنْ قُدَّامِ
رَجُل جَاهِل
إِذْ لاَ تَشْعُرُ بِشَفَتَيْ مَعْرِفَةٍ,
حِكْمَةُ الذَّكِيِّ فَهْمُ طَرِيقِهِ، وَغَبَاوَةُ الْجُهَّالِ غِشٌّ, اَلْجُهَّالُ
يَسْتَهْزِئُونَ بِالإِثْمِ، وَبَيْنَ الْمُسْتَقِيمِينَ رِضًى,
بَيْتُ الأَشْرَارِ يُخْرَبُ،
وَخَيْمَةُ
الْمُسْتَقِيمِينَ
تُزْهِرُ
,
تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ
لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً،
وَعَاقِبَتُهَا
طُرُقُ الْمَوْتِ
"
(
أم 14 ؛ 2 – 12 ), لذلك يقول الكتاب:
"
يَعْلَمُ الرَّبُّ أَنْ يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ التَّجْرِبَةِ، وَيَحْفَظَ الأَثَمَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ مُعَاقَبِينَ" ( 2 بط 2 : 9 قابل سي 33 : 1 ), وهكذا التقوى
فى كتابنا المقدس لها
تعريف
بعيد كل البعد
عن التقية ولا تمت لها بصلة, والتعبير " تقوى " فى القبطية المصرية الاصيلة: (ميت إيڤ سيڤيس) لا يعنى التحاشى او الاتقاء، ولكنه يعنى الجمال
والبر والقداسة
، وفى
تعبير معلمنا بولس الرسول "
عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ ( great is the mystery of godliness: God was manifest in the flesh )" (1 تي 3 : 16 ) كان يقصد أن تقوى الله الآب
ظهرت فى
المسيح يسوع بالتجسد، أى جمال
الله وبره وقداسته
، فإن المسيح
يعطينا بره وقداسته رغم
عدم استحقاقنا
, باتحادنا مع الله
الآب
فيه, فهو الذي يعطينا حياة
التقوى، ولا طريق آخر للتقوى فى عالمنا الفاسد, سوي الاتحاد بالمسيح والثبات فيه
بلا نفاق او رياء
, ولا
يمكن للمسيحي, أن ينكر إيمانه بالسيد
المسيح تحت ظروف الاضطهاد
حتى لو
أدى هذا إلى الاستشهاد
, ولنا سحابة من
الشهود تحت
المذبح السمائى ( رؤ 6 : 9 ), وكنيستنا كنيسة شهادة واستشهاد
على مر العصور, لاننا نؤمن: "إِنْ
كُنَّا
نَصْبِرُ فَسَنَمْلِكُ أَيْضًا مَعَهُ. إِنْ كُنَّا نُنْكِرُهُ فَهُوَ
أَيْضًا
سَيُنْكِرُنَا" ( 2 تي 2 : 12 )؛ وعلى
ذلك فالتقية فى مفهوم الذين من الخارج, هى:
فى نظر مسيحنا اشر انواع
الرياء
, وتستحق اشر انواع العقاب:
لانها
كفر مباشر وانكار صريح لكلمة الله ووصاياه ولعمل المسيح الخلاصى فخلاصة
الامر ياإ خوتى وكما قال بطرس الرسول: "
فَلاَ تَطْرَحُوا ثِقَتَكُمُ الَّتِي لَهَا مُجَازَاةٌ عَظِيمَةٌ. لأَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الصَّبْرِ، حَتَّى إِذَا صَنَعْتُمْ مَشِيئَةَ اللهِ تَنَالُونَ الْمَوْعِدَ, لأَنَّهُ بَعْدَ قَلِيل جِدًّا سَيَأْتِي الآتِي وَلاَ يُبْطِئُ,
أَمَّا
الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ
يَحْيَا
، وَإِنِ ارْتَدَّ لاَ
تُسَرَّ بِهِ نَفْسِي,
وَأَمَّا
نَحْنُ فَلَسْنَا مِنَ الارْتِدَادِ لِلْهَلاَكِ
، بَلْ مِنَ الإِيمَانِ لاقْتِنَاءِ النَّفْسِ." ( عب 10 : 29 – 39 )؛


ج - فكما
انه حسنا يقال فى امثالنا الشعرية ونسمع فى امثالنا الدارجة بأن: [
ثوب الرياء يشف ما تحته ], ويظهر خزي مرتديه: " فيَمْشِيَ عُرْيَانًا فَيَرَوْا عُرْيَتَهُ " ( رؤ 16 : 15 ), إذن نقول للكل بلا نفاق - او تقيتهم, إن لبس:
"
المسيح هو الحل
" , وكما قال المسيح نفسه اخيرا – فى سفر الرؤيا : " أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي
ذَهَبًا مُصَفًّى بِالنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَابًا بِيضًا
لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ. وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْل لِكَيْ تُبْصِرَ." ( رؤ 3 : 18
), وكما يقول الحبيب: " إِنْ
سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ
خَطِيَّةٍ
" ( ايو 1 : 7 ),
قليس هناك تحت السماء
والارض حل آخر
: " إذ َلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ
اسْمٌ آخَرُ
تَحْتَ السَّمَاءِ،
قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ؛ ..... ونَخْلُصُ
بِحَيَاتِهِ فينا! " ( أع 4 : 12 ؛ رو 5 : 10
)



==========================


نتابع
ذلك فى الجزء الحادى عشر بمعونة الرب



ولربنا
كل المجد. آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء العاشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: