الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى عشر   الإثنين سبتمبر 17, 2012 11:26 pm

الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس


تاسعا – والمرائي
متغطرس ومتعصب: يحكم ويقضي ويدين الاخرين بنفسه ولنفسه بحسب عاطفته
وفكره ومعتقده
, وفى ادانته لغيره, لا يعرف للحق مرجعا ولا للرحمة طريقا, ولا للعدل ميزانا ولا
الاعتدال مسارا, فهو بعيد كل البعد عن التروي والتعقل, مندفع بعاطفته وتحكمه
صلافته, عنيف فى افعاله ورد افعاله, فهو دائما
عياب شرس ومتكبر, وناقد قاسى للاخرين, وقاضى ظالم لمعارضيه, ويعلنها حرب شعواء فيقضى بالخصام ويدين بالعنف ويحكم بالارهاب بنفسه ضد كل من يعارض فكره ومعتقده ومسلكه, فهناك دائما حكما موقع سلفا من
المرائي - بلا استماع او مناقشه او نقض - باستحقاق المتجاسر برايه ضده بما سيناله
من استهزاء وسباب وتحقير وذم ... وصولا لإهدأر الدم و الاغتيال والتصفية الجسدية, فهو
يزاوج فى كل امر بين أرائه الشخصيه المعروفة, ومفاهيمه الانسانيه العامة, ومعتقداته الدينيه الكونية, حتى
يجد لنفسه مبررا لما ينفذه من شرور ينهى الله اصلا عن ارتكابها وترفضها وتحرمها لا الاديان والعقائد فقط بل القوانين والاعراف والاخلاق الانسانية ايضا!, فهو لذلك يحول مجرد الاختلاف فى
راى
مع ذاته: المؤلهة نفاقا وجماعته العصماء رياءا, الى قضية اعتداء على الله العلى: العادل الرحيم الديان وحده!؛


والمسيح فى مواجهته للكتبة والفريسيين القضاة المرائين
المتكبرين المتامرين ضد الله وناموسه وضد البسطاء من الشعب اليهودى, أزاح الستار
عن القداسة الزائفة وصورة التقوى التى احاطوا انفسهم بها, فآدان فيهم مظهرية
النقاء الخارجى والغطرسة ومحبة الأنا والعالم الظاهره فيهم, وبكشفه لجهلهم وبطل
تقليدهم وتعاليمهم المضلة امام الجميع, قضى أيضا ببطلان تفسيراتهم المتشددة ورزل
فتاويهم الجائرة ضد رحمة الله والعدل بين الناس, وبسبب تعصبهم المقيت وتمسكهم
بمسالك نفاقهم البغيض, من خبث ولؤم وتكبر وتفاخر وتآمر قضى عليهم بالويلات
المستحقة طبقا للناموس الذى جدفوا عليه:



أ – فبداية, كانت تعاليم الربيين
اليهود تبشر بمسيح ملك ارضى متعصب لقوميته اساسا وحين يأتي سيبيد الأمم ويسحقها
(تث 31 : 13, مز 83: 17, 2 : 9... ), بالمخالفة لكل نبوات العهد
القديم عن مجئ الرب نفسه لخلاص العالم كله وكما قال الوحى الإلهى على لسان اشعياء
النبى مبشرا بقرب ميعاد مجيئه: "
قد شمر الرب عن ذراع قدسه امام عيون كل الامم فترى كل اطراف الارض خلاص
الهنا
"(أش 52 : 10), الا أن نفاق هؤلاء المعلمون
الكذبة من كتبة وفريسيين كانوا يعلمون ان المسيح سيحارب حروب اسرائيل ويخلصهم من
المحتلين لهم وسيحول هؤلاء المستعمرين الى عبيد لهم
, واسفار المكابيين تظهر لنا نفاق
ورياء هؤلاء المعلمون
فى تعصبهم ضد غيرهم, واسقاطهم
نفاقهم على غيرهم
فكل ماهو غيرهم منافق
وحقير
, وكان قمة نفاقهم ان اسبغوا
صفات المسيح الالهى بن داود على مخلص ارضى ينتظرونه
وفى تخيلهم انذاك ربما سيكون افضل
من يهوذا المكابى الذى ثار ضد الحكم المقدونى

وكما نقرأ فى السفر الاول:؛



"
فقام مكانه يهوذا ابنه المسمى بالمكابي؛

وكان كل اخوته وجميع الذين انضموا الى ابيه انصارا له يحاربون حرب اسرائيل بفرح؛
فزاد شعبه بسطة في العز ولبس لامته كجبار وتقلد سلاحه للقتال وباشر الحروب وبسيفه حمى الجيش؛
وكان كالاسد في حركاته وكالشبل الزائر على الفريسة.... ؛
فاشتهر
الى اقاصي الارض
وجمع المشرفين على
الهلاك....؛

فقال يهوذا ما اسهل ان يدفع الكثيرون الى ايدي القليلين وسواء عند
اله السماء
ان يخلص بالكثيرين وبالقليلين:
فانه ليس الظفر في الحرب بكثرة الجنود وانما القوة من السماء؛
اولئك ياتوننا بجمع من ذوي الشتائم والنفاق ليبيدونا
نحن ونساءنا واولادنا ويسلبونا

واما نحن فنحارب عن نفوسنا وسنننا؛
وهو يكسرهم امام وجوهنا فلا تخافوهم...."؛


(1مك
3 : 1 – 22 )؛



كانت
هذه صورة النفاق عن المسيا المنتظر والتى نشرها الكتبة والفريسبين المتعصبين بتعاليمهم
المنافقة
الذين راوا فى شجاعة يهوذا المكابي وما أظهره من
مقاومة للامميين، لا تجعله من
أعظم المحاربين فى
تاريخ اسرائيل بعد داود النبى
فقط بل تراءى لهم
انه
صورة مصغرة للمسيح
مشتهى الاجيال والامم, والذى مازال
يروج
لها
للان بصورة مباشرة وغير مباشرة الكثير من المراءين المتعصبين ممن لم يؤمنوا بالمسيح
ابن الانسان كلمة الله الارلى؛



ب
- ولكن هدف المسيح الديان في مجيئه الأول فى الجسد " لِتَكُونَ
- لَجميع الناس- حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ" (يو 10 : 10), وكان ومازال هدفه هو خلاص العالم كله دون تفرقة او تمييز لذلك قال بفمه الالهى: " الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ
الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ .....لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ
لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ
.... وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلاَمِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لاَ أَدِينُهُ، لأَنِّي لَمْ
آتِ
لأَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لأُخَلِّصَ الْعَالَمَ. مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ
يَقْبَلْ كَلاَمِي فَلَهُ
مَنْ
يَدِينُهُ
. اَلْكَلاَمُ
الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ
هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ" ( يو 5 : 22 , 3 : 17 , 12 : 47 , 48), وكان هو المعنى حرفا
ومسلكا وحياة فى رحمته وعدله وخلاصه فى نبوات الكتاب كلها,
ولم يدن احد إبان تجسده الا هؤلاء المنافقين الكتبة والفريسيين
المتعصبين لفكرهم ومعتقدهم الخاطئ

بلا رحمة وبلا عدل يرضاه الله للناس جميعا, وكان هو المعنى بما كتب عنه مابين
السطورفى سفر المكابيين الاول:؛



"
وكان
كالاسد في حركاته وكالشبل الزائر على الفريسة؛


فتعقب
اهل النفاق مستقصيا اثارهم واحرق الذين يفتنون شعبه بالنار؛
فنكص المنافقون خوفا منه واضطرب جميع فاعلي الاثم ونجح الخلاص على يده؛
واحنق ملوكا كثيرين وفرح يعقوب باعماله فصار ذكره مباركا مدى الدهر:
وجال في مدن يهوذا واهلك الكفرة ( المنافقين), منها وصرف
الغضب عن اسرائيل



(1مك
3 : 4 – 9 )؛



ج
– ولذلك ياإخوتى: قبل ان ينهى الرب موعظتة الالهية على الجبل,
نهى الرب قطعيا ان يقضي ويدين اى أنسان الاخرين بنفسه ولنفسه بحسب فكره
أو معتقده
, فقال بفم حكمتة الالهيه:؛


فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم. ولا تدينوا فلا تدانوا لا تقضوا على احد
فلا يقضى عليكم
اغفروا
يغفر لكم"؛



(لو 6 : 37 – 42)؛


وهكذا
يحكم المسيح في هذه الوصية بحتمية عدم الخروج عن حدود الرحمة الالهية اللامحدودة في
التعامل مع الاخرين
، حتى لا يعطى فرصة لانتشار التعصب وتصلب
الراى والتمايز او التمييز بين البشر, وكما اوضح ذلك القديس يعقوب البار الرسول وشهيد التعصب المقيت من
هؤلاء الفريسيين: " لأَنَّ
الْحُكْمَ هُوَ بِلاَ رَحْمَةٍ لِمَنْ لَمْ يَعْمَلْ رَحْمَةً،
وَالرَّحْمَةُ
تَفْتَخِرُ عَلَى الْحُكْمِ"( يع 2 : 13)؛ فالجزاء
بالمرصاد في الدينونة الأخيرة, ولان ببساطة تعبير ابن الانسان:
اذا كان الله يحب الكل وجاء ليخلص الكل وهو المنعم على الكل ورحمته
اللانهائية تشمل حتى الاشرار وبعدله يقضى بين وعلى الجميع فلا مجال لاى تفرقه بين
بنى الانسان وبعضهم البعض وفقا لاي مفهوم او معتقد مهما كان مصدره او حيثياته
لذلك قال رب المجد:؛


"بَلْ
أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ،
وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا
وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ
شَيْئًا
، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ
وَالأَشْرَارِ



(لو
6 : 35)؛



د
ولذلك كرر الرب نهيه القاطع لخطيتى الادانه والتعصب معتبرا ايا منهما
معبرة عن الاخرى وكلاهما رجس وكفر ومكرهة لله العلى
ناعتا مرتكب ايهما مرائيا فاجرا لا يستحق رحمة الله وعدله ولا ان
يدعى ابنا للعلي:؛



" لاَ
تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا
؛
لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ
تُدَانُونَ،
وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ
لَكُمْ
؛
وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي
عَيْنِكَ
فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟؛
أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى
مِنْ عَيْنِكَ
، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟؛
يَا مُرَائِي:؛


أَخْرِجْ
أَوَّلاً
الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ،
وَحِينَئِذٍ
تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ
عَيْنِ أَخِيكَ
!


(مت 7 : 1 – 5 )؛


فالرياء
هنا بظهر جليا
فالذى يدين ويقضى على غيره
لأنه يكسر الحق بحسب رأيه، هو فى
نفس الوقت
كاسر لحق الله الديان وشرائعه المسلمة للاباء والانبياء بل والناموس الطبيعى المغروس فى
آدم وبنيه، ولهذا يقول الوحى الالهى:؛



"لاَ
يَذُمَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ
. الَّذِي
يَذُمُّ أَخَاهُ
وَيَدِينُ أَخَاهُ
يَذُمُّ النَّامُوسَ وَيَدِينُ النَّامُوسَ
.
وَإِنْ كُنْتَ
تَدِينُ النَّامُوسَ، فَلَسْتَ عَامِلاً بِالنَّامُوسِ،
بَلْ دَيَّانًا لَهُ
؛


وَاحِدٌ
هُوَ وَاضِعُ النَّامُوسِ
، الْقَادِرُ أَنْ
يُخَلِّصَ وَيُهْلِكَ.
فَمَنْ أَنْتَ يَا مَنْ
تَدِينُ غَيْرَكَ؟!



(يع
4 : 11)؛



ه
- فالرب يقول للمرائى
إن كنت ترى غيرك خاطئاً
خطية معيّنة ( قذى), وتدينه عليها، ففي نفس الوقت أنت أرتكبت خطايا أقبح منها (
خشبة), قبلا
, وهاأنت بتعصبك ونفاقك تدين نفسك
بالاكثر خارجا عن رحمة الله,
وستدان بنفس
الدينونة التي بها تدين غيرك وعلى كل خطاياك ككل المراءين
, وكما يقول بولس الرسول:؛


"
لِذلِكَ لِذلِكَ أَنْتَ بِلاَ عُذْرٍ أَيُّهَا الإِنْسَانُ،
كُلُّ مَنْ يَدِينُ.
لأَنَّكَ
فِي مَا تَدِينُ غَيْرَكَ تَحْكُمُ عَلَى نَفْسِكَ. لأَنَّكَ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ تَفْعَلُ تِلْكَ الأُمُورَ بِعَيْنِهَا!
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ
دَيْنُونَةَ اللهِ هِيَ حَسَبُ الْحَقِّ

عَلَى الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ؛

أفَتَظُنُّ هذَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تَدِينُ الَّذِينَ
يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ،
وَأَنْتَ تَفْعَلُهَا،
أَنَّكَ تَنْجُو مِنْ دَيْنُونَةِ اللهِ؟
؛
أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ
أَنَاتِهِ
، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ
إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟؛

وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ
غَيْرِ التَّائِبِ،
تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ
غَضَبًا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ
؛
الَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ؛
أَمَّا الَّذِينَ بِصَبْرٍ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَطْلُبُونَ
الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْبَقَاءَ، فَبِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ؛

وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ التَّحَزُّبِ، وَلاَ
يُطَاوِعُونَ لِلْحَقِّ بَلْ يُطَاوِعُونَ لِلإِثْمِ، فَسَخَطٌ وَغَضَبٌ؛

شِدَّةٌ وَضِيقٌ، عَلَى كُلِّ نَفْسِ إِنْسَانٍ يَفْعَلُ الشَّرَّ:
الْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ الْيُونَانِيِّ....."؛


(رو
2 :1 )؛



و
وهكذا كانت ادانة المسيح للكتبة والفريسيين قويه بسبب تعصبهم
لمعتقداتهم الخاطئة وفهمهم الباطل عن علاقة الحب السامية التى تربط الله بالناس
وتفسيراتهم المتشدده الخاطئة التى ابعدت اليشر عن الايمان وشككتهم
فى مفاهيم الرحمة والعدل الالهى البسيطه المعطاة فى الناموس والشريعه,
وحذَّر السيد تلاميذه من هذه الغطرسه والكبرياء
المفتعلة على حساب الدين والناموس ؛إذ وضعوا على ظهورهم من جراء هذه التعاليم
والتحذيرات والنواهى أحمالاً ثقيلة لم يتحملوها انفسهم، ولم يحاولوا أن يخفِّفوا
عن المساكين تبعاتها بل كانت أعمالهم كلها للظهور والتفاخر لإقناع الشعب بغير حق ببرِّهم
الذاتى وتقواهم الصورية, وإذ يحبون الظهور والتميز والمتكآت الأُولى والفاب
التفخبم زادوا فى استغلال ونهب المساكين والايتام,
وكانت سببا فى الويلات السبع التى صبَّها
السيد على هؤلاء المتعصبون
:


"يغْلِقُونَ
مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ، فَلاَ يدْخُلُونَ همْ وَلاَ يدَعُونَ
الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ



"يأْكُلُونَ
بُيُوتَ الأَرَامِلِ، ولِعِلَّةٍ يطِيلُونَ صَلَوَاتِهمْ. لِذلِكَ يأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ"؛



"يطُوفُونَ
الْبَحْرَ وَالْبَرَّ لِيكْسَبُوا دَخِيلاً وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ يصْنَعُونَهُ
ابْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْهمْ مُضَاعَفًا"؛



"يقولون: مَنْ
حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَب الْهَيْكَلِ
يَلْتَزِمُ



"يعَشِّرُونَ
النَّعْنَعَ وَالشِّبِثَّ وَالْكَمُّونَ، وَترَكْوا أَثْقَلَ النَّامُوسِ:
الْحَقَّ وَالرَّحْمَةَ وَالإِيمَانَ
. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يعْمَلُوا هذِهِ وَلاَ يتْرُكُوا تِلْكَ"


"ينَقُّونَ
خَارِجَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ، وَهُمَا مِنْ دَاخِل مَمْلُوآنِ اخْتِطَافًا
وَدَعَارَةً
, ويشْبِهُونَ قُبُورًا مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً،
وَهِيَ مِنْ دَاخِل مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ"



"وبيْنُونَ
قُبُورَ الأَنْبِيَاءِ وَيزَيِّنُونَ مَدَافِنَ الصِّدِّيقِينَ،
.... فَأَنهمْ َيشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِهمْ أَنَّهمْ أَبْنَاءُ
قَتَلَةِ الأَنْبِيَاءِ
"


(مت 23)؛


وقد كان التعصب لمعتقداتهم هو سلاحهم ضد تعاليم الحق وهكذا كانت الادانة حاضرة وهى القتل والتصفية الجسديه
للمسيح
قد اتخذت منذ بدء تعاليمه الالهية تحت مبدا الهدم والتكفير والارهاب والقتل القائم حتى الان لدى جماعات التعصب
الدينى والجهاد المعتقدى والتشدد الشيطانى الذى يرفعونه ضد كل من يخالفهم فى راى
او معتقد او دين:؛



" أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ
إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ
وَلاَ
تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا
!"


(بو
10 : 50)



و-
لذلك ياإخوتى
التعصب بكافة اشكاله واطواره وتسمياته
باسم الدين, فهو رياء وكفر وفجر حسب مفهوم كتابنا المقدس
, ومرفوض شكلا وموضوعا, وسيلة وغاية فى ابناء الله وكل من يدعون
باسم الله, وضد أى احد او جماعة او أمة,
فقد
نهى الكتاب عن الادانة والتعصب حتى ضد الذين من الخارج
-بعموميتهم وحتى عبدة الاوثان منهم- ومهما كانت خطاياهم الخاصة او العامة
فى قول بولس الرسول ايضا:؛



"
لاَ تُخَالِطُوا الزُّنَاةَ
. وَلَيْسَ مُطْلَقًا زُنَاةَ هذَا الْعَالَمِ؛ أَوِ الطَّمَّاعِينَ،
أَوِ الْخَاطِفِينَ، أَوْ عَبَدَةَ الأَوْثَانِ؛



وَإِلاَّ
فَيَلْزَمُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا مِنَ الْعَالَمِ
!.؛
لأَنَّهُ مَاذَا لِي أَنْ أَدِينَ الَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ؟....أَمَّا الَّذِينَ مِنْ
خَارِجٍ فَاللهُ يَدِينُهُمْ
؛


(1
كو 5 : 9 – 13)؛



ز
-
بل نهى كتابنا ان يديننا الذين يؤمنون بالله الواحد والاب الواحد
ويشاركوننا فى الاباء والانبياء والناموس الكتابى والطبيعى ايضا
لان الادانه والتعصب هنا نفاق ضد الله:؛


"
لأَنْ لَيْسَ عِنْدَ اللهِ مُحَابَاةٌ....؛ لأَنَّ كُلَّ مَنْ أَخْطَأَ بِدُونِ
النَّامُوسِ
فَبِدُونِ النَّامُوسِ يَهْلِكُ. وَكُلُّ مَنْ أَخْطَأَ فِي النَّامُوسِ فَبِالنَّامُوسِ يُدَانُ؛
لأَنْ لَيْسَ الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ النَّامُوسَ هُمْ أَبْرَارٌ عِنْدَ اللهِ، بَلِ
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالنَّامُوسِ هُمْ يُبَرَّرُونَ؛
لأَنَّهُ الأُمَمُ الَّذِينَ
لَيْسَ عِنْدَهُمُ النَّامُوسُ،
مَتَى
فَعَلُوا بِالطَّبِيعَةِ مَا هُوَ فِي النَّامُوسِ
،
فَهؤُلاَءِ إِذْ لَيْسَ لَهُمُ النَّامُوسُ هُمْ نَامُوسٌ لأَنْفُسِهِمِ؛

الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ عَمَلَ النَّامُوسِ مَكْتُوبًا فِي قُلُوبِهِمْ
، شَاهِدًا أَيْضًا ضَمِيرُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ فِيمَا بَيْنَهَا
مُشْتَكِيَةً أَوْ مُحْتَجَّةً"؛



(
رو 2 : 4 – 15)؛



ح
-
وكتابنا المقدس يتلالأ سموا بتعاليم المحبة التى تحكم علاقتنا
بعضنا لبعض وعلاقتنا بالاخرين بكافة تصنيفاتهم واجناسهم واعراقهم ومعتقداتهم
, التى تحض على محبة الكل وعدم التكبر والتعصب وإدانة الاخر, والخلط
بين الاخطاء الشخصية وعقائد مرتكبيها,
ولهذا
يصرخ الروح القدس فى وجه كل المراءين المتعصبين مزدرى ومكفرى الاخر
؛


"مَنْ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ عَبْدَ غَيْرِكَ؟ هُوَ لِمَوْلاَهُ
يَثْبُتُ أَوْ يَسْقُطُ



(رو
14 : 4)؛



ط
-
ولهذا يا إخوتى وان كنا لا نوافق على الازدراء والتحقير والاهانه
لرموز ومعتقدات الاخرين
, فموافقتنا هنا هى موقف كتابى عام: وغير مرتبطة او
محدودة بفعل ما او كرد فعل لعمل او اعمال كراهية ما من البعض, بل
لانها محرمة تحريما قاطعا
فى كتابنا المقدس وتعاليم مسيحنا السماويه, فالمسيح لم يعطنا ذاته لتستنير عقولنا
به فقط بل لملأها بفكره لنسمو به الى ملء قامته ومحبته وقداسته, ولذلك فمن يصنع -
منا او منهم بالاساس - مثل هذا, ولأى سبب كان - سواء نابع من معتقده أو معتقد
الاخر,
فهو مدان بالرياء والخيانه للرب, وطبقا لتعريف المسيح وحكمه


" فَيُقَطِّعُهُ وَيَجْعَلُ
نَصِيبَهُ
مَعَ الْمُرَائِينَ (الْخَائِنِينَ), هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ


(مت
24 : 51 , لو 12 : 46)؛



==========================


بقية
الجزء الثانى عشر بتعليقنا ادتاه


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الإثنين سبتمبر 17, 2012 11:43 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى عشر   الإثنين سبتمبر 17, 2012 11:28 pm

ي
ودعوة الحب التى لمسيحنا بعدم التعصب والادانه وتوابعهما نوجهها
للذين من الخارج ايضا بالكف عن الازدراء والادانه والتحقير والتكفير لمعتقداتنا
, فنحن احرار فى المسيح يسوع ولسنا عبيد لاحد ولا اهل ذمة لمعتقد ولا مستعمرين تحت الجزية لدين, والله
الحق وحده الذى يدين ويقضى بالعدل بيننا وبينهم
,
ان خلاصة التدين والناموس
هو صنع الرحمة مع الاخرين بغض النظر عن فكرهم وجنسهم
ومعتقدهم
(لو 10 : 37), فكل البشر الرحماء اقرباء,
وكما قال المسيح:



"تُحِبُّ
الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ
فِكْرِكَ؛

هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى؛
وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ
قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ
؛
بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ
يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ"؛



(مت
22 : 37 – 42, مر 12 : 29 - 33)؛



ولذلك
يحذر الرسول بولس من تبعات الادانه والتعصب للفكر والعقائد بين ابناء الوطن الواحد
, والتى ستحوله من وطن
للحياة والحب الى ساحات للتناحر والمعارك

فيقول:



"بَلْ
بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛
لأَنَّ كُلَّ النَّامُوسِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يُكْمَلُ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ؛
فَإِذَا كُنْتُمْ تَنْهَشُونَ وَتَأْكُلُونَ
بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَانْظُرُوا لِئَلاَّ
تُفْنُوا
بَعْضُكُمْ بَعْضًا



(غل
5 : 13 – 15 )؛



ك-
لكن ياإخوتى
ومن الخبرة والتاريخ هناك كثيرين
منافقين حاليا وسيظلوا لا يرتدعون من افعالهم والمصائب التى تحل على الاخرين من
ردود افعال تعصبهم وزيف تعاليم الكراهية والحقد والغطرسة التى يسممون بها اجساد
وانفس البسطاء وباسم الله والدين والتدين
,
والله قبل الاسوياء منهم براء, فعلينا أولا ان نجتنبهم قدر استطاعتنا وكما قال عنهم الكتاب فهم ينشرون تعاليم ضد بر
وقداسة ونور الله الراسخة, ويتاجرون بفتاويهم المبطلة لمحبة ورحمة الله الديان
العادل لازهاق الحق واثارة الفتن بين الناس:؛



"إِنْ
كَانَ أَحَدٌ يُعَلِّمُ تَعْلِيمًا آخَرَ، وَلاَ يُوافِقُ كَلِمَاتِ رَبِّنَا
يَسُوعَ الْمَسِيحِ الصَّحِيحَةَ، وَالتَّعْلِيمَ الَّذِي هُوَ حَسَبَ التَّقْوَى؛

فَقَدْ تَصَلَّفَ، وَهُوَ لاَ
يَفْهَمُ شَيْئًا، بَلْ هُوَ مُتَعَلِّلٌ
بِمُبَاحَثَاتٍ
وَمُمَاحَكَاتِ الْكَلاَمِ،
الَّتِي مِنْهَا
يَحْصُلُ
الْحَسَدُ وَالْخِصَامُ
وَالافْتِرَاءُ وَالظُّنُونُ الرَّدِيَّةُ
؛
وَمُنَازَعَاتُ أُنَاسٍ
فَاسِدِي الذِّهْنِ وَعَادِمِي الْحَقِّ،
يَظُنُّونَ
أَنَّ
التَّقْوَى تِجَارَةٌ. تَجَنَّبْ
مِثْلَ هؤُلاَءِ
"؛


وَأَمَّا
التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ
تِجَارَةٌ
عَظِيمَةٌ؛

لأَنَّنَا لَمْ نَدْخُلِ الْعَالَمَ
بِشَيْءٍ
، وَوَاضِحٌ أَنَّنَا لاَ نَقْدِرُ
أَنْ
نَخْرُجَ مِنْهُ بِشَيْءٍ؛


(1
تي 6 : 3 – 7 )؛



بل
وعلينا ايضا ان نواجههم بالحق الذى فينا مهما كلفنا ذلك من مشقات واضطهادات وارواح
ولكن بوداعة وخوف من الله ووفقا لوصايا محبته ورحمته دون اللجوء
الى التعصب والاداتة المسبقة والعنف, وكما قال الوحى الالهى:؛



" بَلْ قَدِّسُوا الرَّبَّ الإِلهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ
يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ
، بِوَدَاعَةٍ وَخَوْفٍ،



(1
يط 3 : 15)؛



"أَنْتُمُ
الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ
يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ
؛
الَّذِي بِهِ تَبْتَهِجُونَ، مَعَ أَنَّكُمُ الآنَ ­ إِنْ كَانَ
يَجِبُ­ تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ؛

لِكَيْ
تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي، مَعَ
أَنَّهُ يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ، تُوجَدُ لِلْمَدْحِ وَالْكَرَامَةِ وَالْمَجْدِ
عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ....،

لِذلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ صَاحِينَ، فَأَلْقُوا
رَجَاءَكُمْ بِالتَّمَامِ عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ
عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ
؛
كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ، لاَ تُشَاكِلُوا شَهَوَاتِكُمُ
السَّابِقَةَ فِي جَهَالَتِكُمْ؛

بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ
أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ
؛
لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ؛


فهذا
إيماننا
ان المسيح هو رجائنا هنا, وهو
الذى
سياتى ثانية فى مجده ( مت 16 : 27 , 25 :31 , مر 13 :26 ...), لكى:
"
يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ" (أع 17 : 31), والى
ذلك اليوم
:" هو يكسرهم امام وجوهنا فلا تخافوهم" (1 مك 3 : 22)؛
==========================


نتابع ذلك فى الجزء الثالث عشر بمعونة الرب


ولربنا كل المجد. آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - الجزء الثانى عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: