الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - تابع الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - تابع الجزء الثالث   الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 11:24 pm

الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس


الفصل الثالث (ج6)


ب - وداود النبى البليغ
والملك العظيم ومن
واقع خبرة عملية معاشة من
كثرة المصائب التى عانى منها
تعرف على قوام
شخصية هؤلاء المنافقين الفجار والمتكررة فى كل زمان, والذين يتشدقون باسم الله
بلسانهم, ويسيئون اليه بافعالهم ايضا, ويعيثون فى الارض الفساد والمشقة والغم
والفقر والرعب, وتاكد انهم
لا صلة لهم بالله الحقيقى
القادر والعادل
الذى يجازى كل واحد حسب
عمله, اله الودعاء الابرار,
اله المنسحقين
والمساكين واليتامى
, الذى لن يترك اولاده
تحت سطوة شر اولئك المنافقين فلا يدوم نجاحهم طويلا,
ولن يتاخر الله طويلا ليتدخل ويفشل
مؤامراتهم وينهى ارهابهم من الارض فيناجى داود الله قائلا:؛



" يا رب يا
رب لماذا تقف بعيدا

لماذا تختفي في ازمنة الضيق.؛



Why standest
thou afar off
, O LORD? why hidest thou thyself in times of trouble?


في كبرياء الشرير يحترق المسكين يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها.؛


The wicked
in his pride doth persecute the poor: let them
be taken in the devices that they have imagined


لان الشرير(المنافق), يفتخر بشهوات نفسه والخاطف يجدف يهين الرب.؛


For the
wicked boasteth of his heart's desire, and blesseth the covetous, whom the LORD
abhorreth.



الشرير حسب تشامخ انفه يقول لا يطالب كل افكاره انه لا اله


كل
اعدائه ينفث فيهم. .... فتنسحق وتنحني وتسقط المساكين ببراثنه.....؛



قال
في قلبه ان
الله قد نسي حجب وجهه لا يرى الى الابد.؛


قم يا رب يا الله ارفع يدك لا تنس المساكين.؛


لماذا
اهان الشرير الله لماذا قال في قلبه لا تطالب
.


قد رايت لانك تبصر المشقة والغم لتجازي بيدك
اليك يسلم المسكين امره انت صرت معين اليتيم.



احطم ذراع الفاجر (المنافق- الخَبيث – الأَثِيمِ) والشرير
تطلب شره ولا تجده.



Break thou the arm of the wicked and the evil man: seek out his
wickedness till thou find none.



الرب ملك الى الدهر والابد بادت الامم من ارضه.
تاوه الودعاء قد سمعت يا رب تثبت قلوبهم تميل اذنك.



لحق اليتيم والمنسحق لكي لا يعود ايضا يرعبهم انسان من الارض .


To judge the fatherless and the
oppressed,
that the man of the earth may no
more oppress



(مز10)؛


ج - وهكذا ايضا كانت شكوى
معظم الانبياء الى الله المتكررة فى الكتاب المقدس وسنجد نفس المرارة التى يحس بها
اولاد الله فى كلماتهم وربما نفس الكلمات كعتاب إرميا النبى المتألم الجسور للرب
فى قوله:



"ابر انت يا رب من ان اخاصمك لكن اكلمك من جهة احكامك لماذا تنجح طريق الاشرار اطمان كل الغادرين غدرا.؛


Righteous
art thou, O LORD, when
I
plead
with thee: yet let me talk with thee of
thy judgments: Wherefore doth the
way of the wicked prosper? wherefore are all they happy that deal very treacherously?


غرستهم فاصلوا نموا و اثمروا ثمرا انت قريب في
فمهم و بعيد من كلاهم...؛



حتى
متى تنوح الارض

و ييبس عشب كل الحقل من شر الساكنين فيها فنيت البهائم و الطيور لانهم قالوا
لا يرى اخرتنا."؛


Because they
said, He shall
not see our
last end
... "How long shall the land mourn?


(إر12:
1-6)؛



د - فالروح القدس قد سبق وأعطى
الاجابة لداود عن هذا النسأؤل المحير دائما لابناء الله, والرد الالهى بكلماته
الصادقة "والحية والفعالة وَالمُمَيِّزَةٌ لأَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ."
(عب4: 12):الساريه على مر الازمان والايام لكل متضايق ومتذمر وحزين من أفعال وشرور
المنافقين ومؤمراتهم وسطوتهم وإرهابهم:؛



" لا تغر من الاشرار( فَعَلَةِ السّوءِ-المنافقين), ولا تحسد عمال الاثم (الذينَ يَجورونَ - الفاجرين), فانهم مثل
الحشيش سريعا
يقطعون ومثل العشب الاخضر يذبلون


Fret not
thyself because of evildoers
,
neither be thou envious against the
workers of iniquity.


اتكل على الرب وافعل الخير اسكن الارض وارع
الامانة. وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك. سلم للرب طريقك, انتظر الرب واصبر له؛



ولا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد (المنافق)؛


fret not
thyself because of him
who
prospereth in his way
,
because of the man
who
bringeth wicked devices

(Conspiracy) to pass



لان عاملي الشر يقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض .... ؛


الشرير
يتفكر ضد الصديق

ويحرق عليه اسنانه.
الرب
يضحك به
لانه راى ان يومه ات. الاشرار قد سلوا السيف ومدوا قوسهم لرمي المسكين والفقير لقتل المستقيم طريقهم. سيفهم
يدخل في قلبهم وقسيهم تنكسر
.
لان سواعد الاشرار
تنكسر وعاضد الصديقين الرب؛


الرب
عارف
ايام الكملة وميراثهم الى الابد يكون.؛


The LORD
knoweth
the days of the upright: and their inheritance shall be
forever.



لان
الاشرار يهلكون

واعداء الرب كبهاء المراعي
فنوا
كالدخان فنوا
...؛


الشرير
يراقب الصديق
محاولا ان
يميته
. الرب لا يتركه في يده ولا يحكم عليه عند محاكمته.؛


The wicked
watcheth the righteous, and
seeketh
to slay him
. The LORD
will
not leave him in his hand, nor condemn him when he is judged.


انتظر الرب واحفظ طريقه فيرفعك لترث الارض الى انقراض الاشرار تنظر....؛


لاحظ الكامل وانظر المستقيم فان
العقب لانسان السلامة اما الاشرار فيبادون جميعا عقب الاشرار ينقطع



اما خلاص الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق.؛


But the salvation of the righteous is of the
LORD
: he is their strength in the time of
trouble.



ويعينهم الرب وينجيهم ينقذهم
من الاشرار
ويخلصهم لانهم احتموا به.


(مز 37)؛


د – ويقول داود فى هذا
المزمور بالوحى الالهى بخبرة السنين فى تعامله مع الاشرار والمنافقين وبايمان بلا
رياء ورجاء حي وثقة فى الرب ووعوده وحلوله وخلاصه المرتقب فى المسيح المبارك الذى
يأتى من ذريته ايضا:



"كُنتُ
صبيُا (فتى),
والآنَ شِختُ وما رأيتُ الصِّدِّيقَ يُهمَلُ ولا ذُرِّيَّةً لَه تلتَمِسُ خبزًا


يتَحَنَّنُ
طُولَ أيّامِهِ، ويُقرِضُ
وذُرِّيَّتُهُ
مُبارَكةٌ
."


(مز37:
25, 26)



I have been young, and now am old; yet have I not seen
the righteous forsaken, nor his seed
begging
bread
.


He is ever merciful, and lendeth; and his seed is blessed.


فهنا داود قد ايقن بايمان
المجرب ان الله هو ديان الارض كلها, الصانع عدلا كما نطق ذلك قبلا -وبإيمانه
المبرر له- ابينا ابراهيم (تك18: 25), فالرب رحيم ومحب ورؤف يتانى ويغفر ويسامح
حتى عتاة المنافقين الفاجرين المستكبرين ولكنه يعاقبهم وينتقم للذين قاسوا من شرهم
إذا إستمروا فى غيهم وكفرهم يالله وعدله ورحمته ولم يبالوا بطول أناته وصبره على فجورهم
يستوى فى ذلك الفرد او الجماهة او الامة فهو المؤدب لكل بنى الانسان حتى لا يأكلوا
بعضهم البعض كالوحوش:



"يَا إِلهَ النَّقَمَاتِ يَا رَبُّ،
يَا إِلهَ النَّقَمَاتِ، أَشْرِقِ
.
ارْتَفِعْ يَا دَيَّانَ الأَرْضِ. جَازِ
صَنِيعَ الْمُسْتَكْبِرِينَ
.
حَتَّى
مَتَى الْخُطَاةُ يَا رَبُّ، حَتَّى مَتَى الْخُطَاةُ يَشْمَتُونَ؟

يُبِقُّونَ، يَتَكَلَّمُونَ بِوَقَاحَةٍ. كُلُّ فَاعِلِي الإِثْمِ يَفْتَخِرُونَ.
يَسْحَقُونَ
شَعْبَكَ يَا رَبُّ
، وَيُذِلُّونَ
مِيرَاثَكَ
.
اِفْهَمُوا أَيُّهَا الْبُلَدَاءُ فِي الشَّعْبِ، وَيَا جُهَلاَءُ مَتَى تَعْقِلُونَ؟
الْغَارِسُ الأُذُنِ أَلاَ يَسْمَعُ؟ الصَّانِعُ الْعَيْنَ أَلاَ
يُبْصِرُ؟

الْمُؤَدِّبُ الأُمَمَ
أَلاَ يُبَكِّتُ؟
الْمُعَلِّمُ الإِنْسَانَ مَعْرِفَةً.
الرَّبُّ يَعْرِفُ أَفْكَارَ الإِنْسَانِ أَنَّهَا بَاطِلَةٌ."


(مز94)؛


فحتى بعد توبة داود وإحساسة
الروحى العميق من شكر لله بخلاص روحه وتبرره بفم الرب وترنمه الحلو:



" بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَلاَ
تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ
.
الَّذِي
يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ
.
اَلرَّبُّ
مُجْرِي الْعَدْلِ وَالْقَضَاءِ لِجَمِيعِ الْمَظْلُومِينَ
.
الرَّبُّ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ
الرَّحْمَةِ
.
لاَ يُحَاكِمُ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَحْقِدُ إِلَى الدَّهْرِ.
لَمْ يَصْنَعْ مَعَنَا حَسَبَ خَطَايَانَا، وَلَمْ يُجَازِنَا
حَسَبَ آثامِنَا
.
لأَنَّهُ مِثْلُ ارْتِفَاعِ السَّمَاوَاتِ فَوْقَ الأَرْضِ
قَوِيَتْ رَحْمَتُهُ عَلَى خَائِفِيهِ
.
كَبُعْدِ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَبْعَدَ عَنَّا
مَعَاصِيَنَا
.
كَمَا يَتَرَأَفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ يَتَرَأَفُ الرَّبُّ
عَلَى خَائِفِيهِ
.
لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ.
أَمَّا رَحْمَةُ الرَّبِّ فَإِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ عَلَى
خَائِفِيهِ، وَعَدْلُهُ عَلَى بَنِي الْبَنِينَ"؛



(مز103: 1 – 16)


نعم يخلص ويحرر الرب بدمه
ارواحنا ونفوسنا من اثار الخطية, لكن ما قد تتركه من اثار مدمرة للجسد هو ما يحذر
منه الروح الفدس كما على لسان بولس الرسول:؛



"اُهْرُبُوا مِنَ
الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ
الْجَسَدِ، لكِنَّ
الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ
إِلَى جَسَدِهِ
.؛
أَمْ
لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ
جَسَدَكُمْ هُوَ
هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ
،
الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟

لأَنَّكُمْ
قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ
فِي
أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ

الَّتِي هِيِ للهِ"



(1كو6: 18 -20)؛


ه- قد يشفى الله اجسادنا حسب رحمته ولكن قد يترك كل منافق دمر جسده أيضا
بلا شفاء حتى وان تاب
, ليظل هو وماسببه من مرض
لجسده وبيته وفساد لبيته ولبيئته وأمته شاهدا على قمئ ذنبه وعبرة للاخرين, ولست
اقصد هنا فقط, مايتناقله الزناة الجسدانيين من فيروسات ونقص مناعة وهو ما يتبادر
لاذهاننا مباشرة وهو صحيح, ولكن الأعم وريما هو الأهم, ما تتلفه وتدمره خطايا
المنافقين عموما لذرياتهم انفسهم ولمجتمعاتهم ولاوطانهم من تخلف وتدنى وفساد فى كل
انشطة الحياة الكريمة وافساد الاخلاق والتعليم والصحة والحريات والامن والسلام
الاجتماعى التى تنغص وتمرر نفوس البشر وحتى تقصف باعمارهم, بل وتظل اثار جرائم
هؤلاء المنافقون باقية للاجيال التالية لهم وتحتاج ربما لعقود بعد انقلابهم
وفناءهم انفسهم للتخلص مما اصاب ذريتهم وبيئتهم من اثار جرائمهم ضد ير الله
ورحمته, ولعل هذا ما ظل داود يخاف ويخشى منه بعد توبته وتنقية قلبه بنقل خطيته الى
دم فاديه وعدم موته روحيا:"
الرَّبُّ أَيْضًا قَدْ نَقَلَ عَنْكَ خَطِيَّتَكَ. لاَ
تَمُوتُ"(2صم12: 13), وذلك فى قوله العظيم البليغ والمعبر عن اتضاعه واعترافه
ان ماأصابه من مؤمرات ومكائد وما حل به وببيته وشعبه من مآسي هو بسبب خطاياه والله
حكم عليه وفق سماحة عدله:؛



" لأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ، وَخَطِيَّتِي
أَمَامِي
كُلَ حينٍ. إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ
عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ،
أنتَ
صادِقٌ في
أقوالِكَ، ومُبرَّرٌ في الحُكْمِ عليَّ.


(مز51: 3 ,4)؛


For I acknowledge my transgressions: and my sin is ever before me. Against thee, thee
only, have
I sinned,
and
done this evil in thy sight: that thou
mightest be justified when thou
speakest, and be clear when thou judgest


وايضا قوله:" إِنِّي
قَدْ أَكَلْتُ الرَّمَادَ مِثْلَ الْخُبْزِ، وَمَزَجْتُ شَرَابِي بِدُمُوعٍ، بِسَبَبِ
غَضَبِكَ وَسَخَطِكَ، لأَنَّكَ حَمَلْتَنِي وَطَرَحْتَنِي
. أَيَّامِي كَظِلّ مَائِل، وَأَنَا مِثْلُ
الْعُشْبِ يَبِسْتُ
."( مز102: 9 – 11)؛ وهاهو نفس ماكتبه موسى النبى فى مزموره
التسعون ايضا وتناقله الأنبياء من بعده:



"لأَنَّنَا قَدْ
فَنِينَا بِسَخَطِكَ وَبِغَضَبِكَ ارْتَعَبْنَا"؛



قَدْ جَعَلْتَ آثامَنَا أَمَامَكَ، خَفِيَّاتِنَا فِي ضَوْءِ
وَجْهِكَ
.؛
أَيَّامُ سِنِينَا هِيَ
سَبْعُونَ سَنَةً
، وَإِنْ كَانَتْ مَعَ الْقُوَّةِ فَثَمَانُونَ سَنَةً، وَأَفْخَرُهَا تَعَبٌ
وَبَلِيَّةٌ، لأَنَّهَا تُقْرَضُ سَرِيعًا فَنَطِير

مَنْ
يَعْرِفُ قُوَّةَ غَضِبَكَ؟ وَكَخَوْفِكَ سَخَطُكَ.؛

إِحْصَاءَ
أَيَّامِنَا هكَذَا عَلِّمْنَا فَنُؤْتَى قَلْبَ حِكْمَةٍ
.؛
(مز90
قابل سي36, با2: 20, دا9: 16, حب3: 8....)؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - تابع الجزء الثالث   الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 11:28 pm

الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس


الفصل الثالث (تابع: ج6)


و- فقد إستلم داود الحكم
وهو فى الثلاثين من عمره ودام حكمه اربعون عاما (1أخ3 :4, 29: 27), قضى منها ثلاثون
عاما فى كرب ومصائب ومؤمرات وحروب وشقاء وأحس بان الله هو العامل فيها خيرا معه, وتأديبا
ضده لصلاحه واصلاحه, وهو ما جعل منه إنسانا عظيما فى إنسانيته, فقد كان في حقيقته
رجلاً نقى القلب، وملكا مثالياً بل ونموذج واقعى يحتذى به فى الصلاح لكل الملوك
البشر فى امته ولكل شعوب الارض حتى الان، وكان قائداً مقداما وأباً لرعيته محباً
للبر والسلام وصديقاً وفياً ورجلا لله ونبيا رقيق الاحساس، لذلك جعل منه الروح
القدس بوقا ومرنما خالدا فى كنيسته الابديه فى شقيها المجاهد والمنتصر فهو القائل
بالوحى الالهى عن نفسه ووصيته لمن يخلفه فى الملك:



"وحى الرَّجُلِ الْقَائِمِ فِي الْعُلاَ، مَسِيحِ إِلهِ يَعْقُوبَ،
وَمُرَنِّمِ إِسْرَائِيلَ الْحُلْوِ
:؛
رُوحُ الرَّبِّ تَكَلَّمَ بِي وَكَلِمَتُهُ عَلَى لِسَانِي؛


قَالَ إِلهُ إِسْرَائِيلَ. إِلَيَّ
تَكَلَّمَ صَخْرَةُ إِسْرَائِيلَ
: إِذَا
تَسَلَّطَ عَلَى النَّاسِ بَارٌّ يَتَسَلَّطُ بِخَوْفِ الله

وَكَنُورِ الصَّبَاحِ إِذَا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ. كَعُشْبٍ مِنَ
الأَرْضِ فِي صَبَاحٍ صَحْوٍ مُضِيءٍ غِبَّ الْمَطَر.؛

أَلَيْسَ هكَذَا بَيْتِي عِنْدَ اللهِ؟ لأَنَّهُ وَضَعَ لِي عَهْدًا أَبَدِيًّا مُتْقَنًا فِي كُلِّ
شَيْءٍ وَمَحْفُوظًا، أَفَلاَ يُثْبِتُ كُلَّ خَلاَصِي وَكُلَّ مَسَرَّتِي
؟؛
وَلكِنَّ بَنِي بَلِيَّعَالَ جَمِيعَهُمْ كَشَوْكٍ مَطْرُوحٍ،
لأَنَّهُمْ لاَ يُؤْخَذُونَ بِيَدٍ
.؛


بِالْغَدَاةِ يُزْهِرُ فَيَزُولُ. عِنْدَ
الْمَسَاءِ يُجَزُّ فَيَيْبَسُ
".؛
(2صم23: 1 -6)؛


ز- وكلنا نحب داود ونجل داود, ونؤمن بنبوته ووحيه, ونحفظ كلماته
ونترنم بمزاميره, ولكننا نؤمن ايضا بانسانيته
,
فنحن لا ننزه انسانا ولا عصمة فى عقيدتنا لبشر, بل ان فى ذكر كتابنا المقدس لاخطاء
الانبياء ما يعزينا ويدفعنا للتوبه والرجوع الى الله لنتمم خلاصنا بخوف ورعدة,
فنحن لا ننافق الله ولا نرتأى فى بشر ماليس له او فيه, ولا نضفى على أى إنسان
قداسة لاعماله الا التى قدسها الله فيه, وفى النهاية فله من الله وحده برا وقداسة
بذبيحة المسيح ابنه الذي صار به لنا جميعا
غفران خطايانا,
والله لا يحكم على
الانسان الا برحمته وعلى مجمل اعماله ونهايته- وليس بالقطعة - لذلك قال داود نفسه بالروح:
"
إن كنت (ترصد), تراقب الآثام يا رب!, ياسيد فمن يقف؟!! (يثبت), لأن عندك المغفرة لكي يخاف منك"(مز130:
3, 4).
بل لذلك يقول الكتاب ايضا:
" انْظُرُوا إِلَى
نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ."(عب13: 7)؛


ح – ففى السنوات العشر
الاخيره من حياة داود, كانت فيها مملكته قد تثبتت أركانها داخليا بلا منازع له فى
الحكم والطاعة ولم تعد مطمعا للامبراطوريات القديمة أنذاك وبسط حكمه على إمارات
شرق الاردن كما تعاهد بالسلام والصداقة مع ممالك الشمال, ولكنه إرتكب خطأ عظيما بإحصاء
الشعب لمعرفة عدد رجال الحرب دون إستشارة الرب (2ضم24)، ربما لكى يتباهى بذلك امام
الامم المجاورة, متناسيا ان وعد الرب هو الذى يخلص شعبه بالقليل او الكثير, ولعل
هذا مانراه فى إستغراب يوآب رئيس جيشه فى رده على داود:"فقال يواب للملك ليزد
الرب إلهك الشعب أمثالهم مئة ضعف وعينا سيدي الملك ناظرتان
ولكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا الأمر؟!" (2صم24: 3), ومن جراء ذلك أصابت مملكته نكبة كبرى بسبب الوباء الذي داهم أورشليم لمدة ثلاثة
أيام
, وهذا التأديب القاسى إنتهى بتقديم ذبيحة فى مكان الهيكل الذى
بناه سليمان فبما بعد (2أخ 3: 1)؛



ط- بل
ايضا وفى اخر ايام داود اصيب بالشيخوخة المبكره ووهن ذهنه أيضا فشاخ جدا! عندما
قارب السبعين من عمره!,
وإعتلت صحته ولازم
الفراش:" وكَانُوا يُدَثِّرُونَهُ بِالأَغْطِيَةِ فَلاَ يَشْعُرُ بِالدِّفْءِ!"(1مل1:
1), وكثيرون يرون ان سبب وهن جسده من جراء الشدائد والمحن التي حاقت به في سنواته
الأولى، ولإنغماسه في حياة تعدد الزوجات والجوارى في سنوات رجولته، وربما يكون ذلك
سببا صحيحا او تعليلا من فكر البشر, فلم يذكر هذا السبب او غيره صراحة فى الكتاب؟!,
فالمرض الجسدى لاى انسان قد يكون سببه الانسان نفسه او البيئة او الاخرين غالبا,
وربما تاديبا من الله احيانا, او ليتمجد الله فيه وفقا لمشيئته احيانا اخرى, وريما
تكون هذه الاسباب كلها او بعضها هى سبب مرض داود وشيخوخته الشديدة قبل وفاته!, بل
وماتلى وفاته من احداث ايضا!, لكننا نثق ان:



أن الله يعرف متى سيكمل الابرار بهذه
الآلام وبسلام ليكون لهم نصيب في المجد السماوي،فيسمح عندئذ بموتهم



"عَاضِدُ
الصِّدِّيقِينَ الرَّبُّ
, والرَّبُّ عَارِفٌ أَيَّامَ الْكَمَلَةِ (يصونُ
حياةَ الأبرارِ الى النفس الاخير)
،
وَمِيرَاثُهُمْ إِلَى الأَبَدِ يَكُونُ
.


(مز37: 17, 18)؛


The LORD upholdeth the righteous.
The LORD knoweth the days of the upright: and their inheritance shall be for
ever.



†† ولا يموت البار الا وهو في كامل صحته وقوته الروحية وإزدهار معرفته
بالرب وتمتعه بما حباة الرب من علم وحكمة ونعمة ورضا:
؛


"البار يَمُوتُ فِي عَيْنِ كَمَالِهِ. كُلُّهُ
مُطْمَئِنٌّ وَسَاكِنٌ
. أَحْوَاضُهُ (ثدياه), مَلآنَةٌ
لَبَنًا
، وَمُخُّ عِظَامِهِ
طَرِيٌّ (مليئه بالنخاع)
".؛


(أي21:
20)؛



One dieth in his full strength,
being wholly at ease and quiet. His breasts are full of milk, and his bones are
moistened with marrow.



ي-
ونأتى الى مفاهبم النفاق فى قصة أبيشج
الشونمية ممرضة
:
(حاضنة وخادمة),
الملك
داود فى اخر ايامه
,
إذ: "
قال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك
على فتاة عذراء
(a young virgin), فلتقف امام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك (lie in thy bosom), فيدفأ (may get heat), سيدنا الملك. ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل
فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك. وكانت الفتاة جميلة جدا
فكانت حاضنة (cherished), الملك
وكانت تخدمه
(ministered to him), ولكن
الملك لم يعرفها

(
knew her not)"(1مل1: 2-4),
والتى يدعى بعض المنافقين من الخارج الان انها دليل على عدم طهارة الكتاب وتشجع كلماتها
على التدفئه او الفساد؟!, وقد هالنى كم المهاجمات التى يتداولها
هؤلاء المرائين - ويتناقلها المنافقين امثالهم –
ليظهروا كم الحقد والفساد والفحش الذى يعتمل فى اذهانهم
المريضه ضد كلمة الله النقية المنزهة عما يفترون
!, فقط اكتب كلمة ابيشج فى اى باحث على النت وستجد كما
لا يحصى من كلمات الافتراء والكراهية والنفاق والكذب فى مدونات البعض من امثال
هؤلاء المرائين المحرفين الغاشين, ولكل هؤلاء نقول: ان داود تزوج من كثيرات وعرف
سرارى كثيرات (2صم5: 12, 13, 1أخ3), كعادة الملوك انذاك وهو بلا شك مخالفة
للناموس!, ف
إبراهيم شاخ وكان أكبر سنًّا من داود،
ومع هذا لم يشعر قط بالبرد مع سارة مع كونها مسنَّة, ولم يتخذ له - برغم كثرة
سراريه- زوجة اخرى الا بعد ان ماتت, وموسى
عاش 120 عامًا ولم يطلب تغيير صفُّورة
...إلخ, والوحى الالهى فى الكتاب ذكر اسماء زوجات داود
واولادهن ولم يذكر لنا اسماء سراريه ولا اولادهن كما هى العادة انذاك (تك21 ,غل4:
30) حتى قبل الناموس (قابل تك25: 1- 25), ولكن
أبيشج هذه لم يقل الكتاب انه تزوجها كما لم يقل الكتاب
ايضا انه تسرى بها, لانه كان فى حالة صحيه لا تسمح له بهذا او ذاك
, ولم تكن فكرة جلبها لخدمته وتدفئته
(تمريضه) من رغبه ومطلب لداود وقد برائه الكتاب منها بقوله انها اصلا ليست من بنات
افكار داود بل من مشورة المنافقين عبيده (وزراءه وحاشيته) الذين اختاروها فتاة
ناضجة وعذراء وجميلة -رمزا للحيوية والنشاط, وبالمختصر قال الكتاب ان داود وإلى ان
مات لم يعرفها ولم يذكر عن علاقتها بداود شئ آخر,
وحتى هؤلاء المنافقون من حاشية داود كانوا يعلمون يقينا ان داود بحالته لا يصلح للزواج او التسرى, وجلبوها تشبها بعادات الامم فى صفات من
تمرض الملك وتخدمه وتقيم بين يديه ومعه دوما- لتمرضه ولا لكى يعرفها!, وتساؤل
المنافقين حاليا من امثالهم
هل تزوج وهل تسرى وهل كلمة التدفئه تعنى ما يشمل كل تفكيرهم من شهوات جنسيه
واباحية....الخ
,
نقول ردا بسيطا نحن لا يهمنا ان يكون قد زوجوها لداود او جلبوها من بلدتها
الحدودية شونم كسريه!, ولا كيف كانت تنام فى حضنه وتدفئه....الخ,
ولكم ان تتخيلوه وفقا لمفاهيمكم وتسقطوه
على المنافقين امثالكم فتكشفون بالحرى الى ما أوصلتكم اليه معتقداتكم الكاذب وفساد
أذهانكم ونفافكم الفاضح
,
فأبيشج بإقامتها معه وخدمتها له اصبحت معدودة من ضمن افراد حاشيته بل اكثرهم قربا ومعرفة
بما يدار من غرفة وفراش مرضه؟!, وهو مالم يتاح لاي من زوجاته او سراريه او اى فرد
من افراد عائلته او مستشاريه وحتى نبى الله يوناثان, وقد جاء ذكرها بالكتاب
لتداخلها المباشر وغير المباشر فى الاحداث التى واكبت وراثة الملك لمن يخلف داود
وما بعدها وكلها قصص للنفاق والمؤمرات اظهرها الكتاب عبرة لمن يعتبرون!, ونحن هنا
لسنا مثلهم, ولن نرد عليهم بما فيهم ويدفعهم لذلك, فالكل يعرف ما يخفون وما يسقطون
علينا بما قيهم لتفنيد بعض من مفاهيمهم ومعتقداتهم التى ينهى عنها روح الله القدوس
فى كلمات النعمة التى تنير حياتنا وطريقنا ونصرتنا بالمسيح معطيها!.؛




† †



ك-
و
شرع أدونيا الابن الاكبر الباقى لداود في اغتصاب السلطة، والملك
مازال حياً، ولكن سرعان ما فشلت المؤامرة، وتم تنصيب سليمان ملكاً،.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياء والنفاق فى الكتاب المقدس - تابع الجزء الثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: