الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد   الأحد أكتوبر 28, 2012 9:45 pm



[center]8 - من اجمل كلمات حب عروس النشيد لعريسها:





"هَا أَنْتَ جَمِيلٌ يَا حَبِيبِي وَحُلْوٌ،
وَسَرِيرُنَا أَخْضَرُ"



Behold, thou art fair, my beloved, yea, pleasant


: Also our bed is
green.



(نش1: 16)


السرير: دراسة كتابية


1- السرير او الفراش او المضجع (Bed), مترادفات
لها نفس المعنى والمفهوم ويعنى بأيها الموضع الذى يجلس او يتمدد او ينام عليه
للراحة سواء للجسد او الانسان الباطنى او الضمير او النفس بمدلولاتها الواسعة او
مايضادها ويخالفها, وقد حملت كل هذه المعانى وغيرها فى الكتاب المقدس:



1- فأول مايطالعنا به الوحى الالهى
فى الكتاب المقدس بكلمة " سرير" هو فى سفر التكوين:



"ولما قربت ايام اسرائيل ان
يموت دعا ابنه يوسف وقال له ان كنت قد وجدت
نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانة,


لا تدفني في مصر, بل اضطجع مع ابائي فتحملني من مصر وتدفنني في
مقبرتهم
؛


فقال انا افعل بحسب قولك, فقال
احلف لي



فحلف له فسجد اسرائيل على راس
السرير
"


"But I will lie with my fathers, and thou shalt carry me
out of Egypt, and bury me in their burying place.



And he said, I will do as thou hast said. And
he said, Swear unto me. And he sware unto him.



And
Israel bowed himself upon the bed's head
."


(تك47: 30, 31)؛


وهنا
نقول:



أ- فقد تغرب
يعقوب في مصر لكن قلبه كان يشتاق الي كنعان ويضطجع مع ابائه اى مع الله الذي وعده
بكنعان وكان ذلك رمزا جليا لاشتياق الكنيسة المجاهدة المتغربة فى العالم التى:
" موطنها فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا تنْتَظِرُ مُخَلِّصًا
هُوَ عريسها الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ." (في3: 20), وكنعان رمزا لموضع
راحة شعب الله ومسكنه السماوى الذى أعده
باحسانه لعروسه (مز116: 7), وهى موضع راحة وإرتياح الله وسطهم وكما يقول داود:



"لأَنَّ الرَّبَّ قَدِ اخْتَارَ
صِهْيَوْنَ. اشْتَهَاهَا مَسْكَنًا لَهُ
:


"هذِهِ هِيَ
رَاحَتِي إِلَى الأَبَدِ
. ههُنَا أَسْكُنُ لأَنِّي اشْتَهَيْتُهَا. طَعَامَهَا
أُبَارِكُ بَرَكَةً. مَسَاكِينَهَا أُشْبعُ خُبْزًا, كَهَنَتَهَا أُلْبِسُ
خَلاَصًا، وَأَتْقِيَاؤُهَا يَهْتِفُونَ هُتَافًا..."



(مز132:
13- 15),



فهى موضع راحة المسيح العريس المخلص مع عروسه وكما
جاء على لسان داود أيضا:



"هَلُمَّ نُرَنِّمُ لِلرَّبِّ، نَهْتِفُ
لِصَخْرَةِ خَلاَصِنَا
. لأَنَّهُ هُوَ إِلهُنَا، وَنَحْنُ شَعْبُ مَرْعَاهُ وَغَنَمُ
يَدِهِ. الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ،
فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي مَرِيبَةَ،
مِثْلَ يَوْمِ مَسَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ،حَيْثُ جَرَّبَنِي آبَاؤُكُمُ.
اخْتَبَرُونِي. أَبْصَرُوا أَيْضًا فِعْلِي
. أَرْبَعِينَ سَنَةً
مَقَتُّ ذلِكَ الْجِيلَ، وَقُلْتُ:



هُمْ
شَعْبٌ ضَالٌّ قَلْبُهُمْ، وَهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا سُبُلِي.
فَأَقْسَمْتُ
فِي غَضَبِي: لاَ يَدْخُلُونَ رَاحَتِي
."


(مز95)؛



وفسرها
الروح القدس على لسان بولس الرسول قائلا:



"
الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ لأَنَّهُ لَوْ
كَانَ يَشُوعُ قَدْ أَرَاحَهُمْ لَمَا تَكَلَّمَ بَعْدَ ذلِكَ عَنْ يَوْمٍ آخَرَ,



إِذًا بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ اللهِ!


لأَنَّ الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ
اسْتَرَاحَ هُوَ أَيْضًا مِنْ أَعْمَالِهِ، كَمَا اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ
.


فَلْنَجْتَهِدْ
أَنْ نَدْخُلَ تِلْكَ الرَّاحَةَ، لِئَلاَّ يَسْقُطَ أَحَدٌ فِي عِبْرَةِ
الْعِصْيَانِ هذِهِ عَيْنِهَا....فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ
اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ
. لأَنْ لَيْسَ لَنَا
رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ
فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ
.


فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ
النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ
"


(عب4: 9- 16)؛
ب-
وكلمة السرير أو الفراش بالعبرية
Mittah بينما
العصا
Mattah وتكتبا
من نفس الحروف الثلاثه[م ت هـ=
M T H ], مع تغيير وضع النقط فوق الحروف. وفى كل اللغات السامية كانت
كتابة الكلمات تكتب بالحروف المجردة دون النقاط او التشكيل, لذلك فكلمة [
سريره] كانت
تكتب وتقرأ نطقا ومفهوما [
عصاه] ايضا, وفى هذه الآية:


" فسجد اسرائيل على راس السرير [Bed]"


(تك47: 31)؛


ترجمت وقرأت فى السبعينية الى:


"
بالايمان يعقوب عند موته .... وسجد على راس عصاه



[;….. and
worshipped, leaning upon the top of his
Staff]"


(عب ١١:
٢١)؛



فعصا يوسف او سريره تمثل صولجانه وسيادته ورئاسته,
ونحن نفهم ان ا
لعروس (نسل
ابراهيم واسحق ويعقوب: بالايمان) تسجد وترتاح
للمسيح خبز الحياة (ورمزه يوسف المحيي
والمتسلط على كلا ارض مصر وكنعان اوالغربة والموعد) عند
صليبه المقدس (سريره
او عصاه) ليعيدها الى
كنعان (اورشليم السمائيه) حيث:


"تسْتَرَيَح العروسَ مِنْ
أَعْمَالِهِا،
كَمَا
اللهُ
مِنْ
أَعْمَالِهِ"



(عب4: 10)؛


ولهذا قالت عروس النشيد سريرنا كلينا وليس
سريرها لوحدها او سرير عريسها بمفرده فالصليب علامة المسيح المحب لعروسه وحمله
وعلق عليه لاجل خلاصها وتحمله خلفه عروسه وتلميذته (لو14: 27), وتتبعه (مت16: 24,
مر8: 34, لو9: 23), محبة فيه, ولهذا كان
القسم ايضا بان يضع
العريس إبن الانسان ( ورمزه يوسف), يده تحت فخذ
عروسة
اى
الكنيسة (ورمزها هنا يعقوب),
مشهدا عريسها الازلى الذى آمنت بانه
سيتجسد ويخرج من نسلها
, فعندئذ سجدت العروس لعريسها التى
إقتناها بدمه
على رأس
السرير
( موضع
راحتيهما كعروسين), او
العصا (الصليب). علامة الشكر
على إحساناته المستمرة عليها والنعمة التى ستنالتها بالراحة فيه ومعه



ب- ومن
هنا نفهم لماذا قال الكتاب:



"
بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف"



(عب11: 21)؛


اذ يقول عن ذلك سفر التكوين:


" فتشدد اسرائيل (جمَعَ قِواهُ), وجلس
على السرير(ف
ِراشِهِ),...
وقال يعقوب ليوسف الله القادر على كل شيء ظهر لي
في لوز في أرضِ كنعانَ،
وبارَكني وقالَ لي: سأُنْميكَ وأُكَثِّرُكَ وأجعَلُكَ عِدَّةَ شُعوبٍ
وأُعطي
نسلَكَ هذِهِ الأرضَ مِنْ بَعدِكَ مُلْكًا أبديُا
....


فمد اسرائيل يمينه ووضعها على راس افرايم وهو
الصغير ويساره على راس منسى
وضع يديه بفطنه (مُخالِفًا) مَعَ
أنَّهُ البِكرُ...



ثم أخرَجهُما
يوسُفُ
مِنْ
بَينِ رُكبتَي أبيهِ
وسجدَ على وجهِهِ إلى الأرضِ "


(نك48: 1- 12)؛


فقد أعلن أبونا يعقوب أن كل بركة روحية (القوه
والتشدد), من العروس وتمنحها لاعضائها إنما هي خلال علامة الصليب (الفراش او
السرير),
إذ صارت
يداه أثناء تقديم البركة على شكل صليب
، لذلك فالبكورية هي عطية توهب مجانًا لمن يستحقها
روحيًا فى الصليب, والبركة كانت ليعقوب فى لوز وكما يقول الكتاب:



"
فأخذَ
حجرًا مِنْ
حجارةِ المَوضِعِ
ووضَعَهُ تَحتَ رأسِهِ فاضطجع في ذلك المكان وَإِذَا سُلَّمٌ
مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ
،
وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ اللهِ
صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ
عَلَيْهَا
. وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا، فَقَالَ:


أَنَا الرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ
وَإِلهُ إِسْحَاقَ. الأَرْضُ
الَّتِي أَنْتَ مُضْطَجِعٌ عَلَيْهَا
أُعْطِيهَا لَكَ وَلِنَسْلِكَ
.


وَيَكُونُ نَسْلُكَ كَتُرَابِ الأَرْضِ، وَتَمْتَدُّ
غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالاً وَجَنُوبًا
، وَيَتَبَارَكُ فِيكَ وَفِي نَسْلِكَ
جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ
.


وَهَا أَنَا مَعَكَ، وَأَحْفَظُكَ حَيْثُمَا
تَذْهَبُ،
وَأَرُدُّكَ
إِلَى هذِهِ الأَرْضِ
، لأَنِّي لاَ أَتْرُكُكَ حَتَّى أَفْعَلَ مَا كَلَّمْتُكَ
بِهِ
"


(تك28:
12- 15)؛



والحجر تحت رأس يعقوب (العروس), يشير
للمسيح (
العريس), بعد
تجسده
كحجر
تبني عليه عروسه
اى كنيسته جسده السري, ومن هنا فالسلم يشيرالى الصليب الذى
تصعد العروس عليه للسماويات, حيث عريسها المسيح علي رأس السلم يرفعها اليه
ويردها
الى ارض الراحة الابديه معه
(السرير).


2-
قد وردت كلمة فراش او مضجع او سريرفى الكتاب المقدس لتشير إلى أسرار أعماق
القلب او حقيقة الانسان الباطن, كمرادف للراحة او نقيضها التى يجدها الانسان عندما
يدخل الى فراشة او يتمدد على سريره او ينعس فى مضجعه, والرب يقول لعروسه:



" هَا مَلَكُوتُ اللهِ دَاخِلَكُ"


(لو17: 21)؛


ومن هنا نفهم ان السرير(كرمز للصليب) كما انه توبة
ومصالحة وراحة ومحبة وقوة ورجاء ونجاة للعروس باتحادها الكامل فى عريسها (اف2: 16,
في2: 8, كو1: 20, 2: 14, عب12: 2), فهو ابتعاد وفساد وازعاج وقلق ومرض وعدم رجاء وموت
وهلاك لغيرها وكما يقول بولس الرسول بالوحى الالهى:



"فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ الله."


(1كو1: 18)؛


وكما يلى:


[/center]


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الأحد مارس 31, 2013 10:04 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد   الأحد أكتوبر 28, 2012 9:55 pm



[center]


ا- فالفراش فى ظلام القبر والهاوية يعنى الموت الابدى, نقرأ ذلك فى اجمل الكلمات
التى نطق بها أيوب البار بالوحى الالهى مشتكيا من نفاق وتشكيك اصدقائه فى كلامه وعدم
معرفتهم بمعنى الرجاء الذى يؤمن به, فيقول أنه سينال راحة بعد ضربات الضيق، متطلعا
الى العريس الكفيل النورالحقيقى الرب الذى هو عند الرب وسيكفل قديسيه وينقذهم من
فراش
ظلمة القبر والفناء
وينقلهم الى موضع
الراحة والحياة الابديه
مؤكدا انه الله والكفيل له لدى الله ايضا
"
فَبَاطِلٌ
هُوَ خَلاَصُ الإِنْسَانِ" (مز60: 11, 108: 12, إر3: 23)
:


" كُنْ يا ربُّ كفيلاً لي عِندَكَ،
فَما مِنْ أحدٍ يكفَلُني غَيرُكَ



أُغلِقَت
قُلوبُهُم عَنِ الإِدراكِ، فلم ترتَفِعْ لمَعونَتي يَدٌ.؛
.. أيّامي عبَرَت ودَنَت ساعتي،
وتبَدَّدَت تمنِّياتُ قلبي.


أمَا
لهذا اللَّيلِ مِنْ نهارٍ؟ وهل باَشتدادِ الظَّلامِ يقترِبُ النُّورُ؟؛



ما
رجائي؟ و
القبرُ (الهاوية
- مَثْوى أو دَارُالأَمْوَاتِ), أصبحَ
بيتي،


وفي
الظَّلامِ (
مَهَّدْتُ
فِرَاشِي),
فرَشتُ مَضجعًا لي.؛


أقولُ
للقبرِ: أنتَ أبي، وللدِّيدانِ أنتِ أُمِّي وأُختي.؛



فقولوا
لي:
أينَ
إذًا رجائي؟ وسعادَتي مَنْ يا تُرى يَراها
؟؛


(أي17:
3- 16)؛



"Lay down now, put me in a surety with thee; who is he that
will strike hands with me? …..If I wait,



the grave is mine house: I have made my bed in the
darkness
.


I have said to corruption, Thou art my father:
to the worm, Thou art my mother, and my sister.



And where is now my hope? As for my
hope, who shall see it
?"


ب- واذ يعترف أيوب أنه أخطأ،
ويطلب من الله ألاَّ يتأخر في الإعلان عن المغفرة، ففي وسط آلامه اشتهى الموت
ليستريح, ولكن هيهات فهاهو كلما حل ليل لكي يستريح من أتعاب النهارأصبح فراشه مزيدا
من عدم الراحة والكرب والاوهام والرعب اى بلا عزاء لروح الله وخلاص ابنه وهذا حال
كل من يدنس جسده ويفسد ذهنه عن البساطة التى لنا فى المسيح (2كو11: 2, 3):



"إنْ قُلْتُ: فِرَاشِي يُعَزِّينِي، مَضْجَعِي يَنْزِعُ كُرْبَتِي،
تُرِيعُنِي بِالأَحْلاَمِ، وَتُرْهِبُنِي بِرُؤًى،
فَاخْتَارَتْ نَفْسِي الْخَنِقَ، الْمَوْتَ
عَلَى عِظَامِي هذِهِ
.
قَدْ
ذُبْتُ. لاَ إِلَى الأَبَدِ أَحْيَا
. كُفَّ
عَنِّي لأَنَّ أَيَّامِي نَفْخَةٌ
."


(أي 7: 13-16)؛


3- وداود الملك والنبى البليغ له مع السرير
والفراش ايات وضعها الروح القدس على لسانه لتترنم بها الاجيال تسير بنا فى نفس
مدلولاتها ومفاهيمها الكتابية:



ا- فلا راحة ولا نجاة الا
بالتوبة فالسرير المعوم بالدموع هو الصليب المطهر لخطايانا والذى صالحنا العريس
بدم صليبه مع الله (كو1: 20), "
وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ
خَطِيَّةٍ
:"
(1يو1: 7), فيقول:



" تَعِبْتُ فِي تَنَهُّدِي. أُعَوِّمُ
فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سَرِيرِي بِدُمُوعِي
.


أُذَوِّبُ فِرَاشِي.
سَاخَتْ مِنَ الْغَمِّ عَيْنِي. شَاخَتْ مِنْ كُلِّ مُضَايِقِيَّ.



اُبْعُدُوا عَنِّي يَا جَمِيعَ فَاعِلِي
الإِثْمِ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ صَوْتَ بُكَائِي.



سَمِعَ الرَّبُّ تَضَرُّعِي. الرَّبُّ
يَقْبَلُ صَلاَتِي
."


(مز6: 6- 9)؛


ب- لذلك الوحى الالهى يقول على
لسان داود:



" الرَّبُّ يَحْفَظُهُ
وَيُحْيِيهِ. يَغْتَبِطُ فِي الأَرْضِ، وَلاَ يُسَلِّمُهُ إِلَى مَرَامِ
أَعْدَائِهِ
.
الرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ
عَلَى
فِرَاشِ
الضُّعْفِ
.
مَهَّدْتَ
مَضْجَعَهُ
كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ
.
أَنَا
قُلْتُ:
يَا رَبُّ ارْحَمْنِي. اشْفِ
نَفْسِي
لأَنِّي
قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ
."


(مز41: 2- 4)؛


فسرير الضعف والالم والمرض هنا دليل
على ضعف الجسد الروحي، فالانسان الخاطئ يتخيل انه بملذات جسده سينعم بالراحة كما
على سرير مبهج ومريح, لكنه سرير وجع وقلق وذل وعبودية وعدم راحة:



"تَبْكِي في اللَّيْلِ بُكَاءً، وَدُمُوعُهَا
علَى خَدَّيْهَا. لَيْسَ لَهَا مُعَزّ مِنْ كُلِّ مُحِبِّيهَا. كُلُّ أَصْحَابِهَا
غَدَرُوا بِهَا، صَارُوا لهَا أَعْدَاءً
.


قَد سُبِيَتْ مِنَ الْمَذَلَّةِ وَمِنْ كَثْرَةِ
الْعُبُودِيَّةِ.



لاَ تَجِدُ رَاحَةً. قَدْ أَدْرَكَهَا كُلُّ طَارِدِيهَا بَيْنَ الضِّيقَاتِ.. عَذَارَاهَا
مُذَلَّلَةٌ
وَهِيَ
فِي مَرَارَةٍ
."


(مراثى2: 2- 4)؛


لذلك فعريس كل
نفس يدعوها لكى تتوب:



" ليغْفُرَلَها خَطَايَاها


وتقُومِ وتحْمِلْ
سَرِيرَها وَتمْشِي,



وَتذْهَبْ إِلَى
بَيْتِها,



فَتَجِدُ رَاحَةً لِنُفُسِها"


(مر 2: 9, 11, يو5: 8, مت9: 5 , لو5: 23, مت11: 29,....)؛


اى لكى تحيا بالروح
تحمل الجسد في قدسية ونقاوة. لتنطلق إلى بيت الراحة السماوي، فتجد راحتها في حضن
الآب؛
وكأيوب
يصور لنا داود حال النفس التى تنفصل عن
عريسها السمائى والآلام النفسية العميقة التى ستقاسى منها بلا تعزيه, كأ نها ميت
فى الهاوية بلا قوة قد نسيه الله في قبره، ولا يساعده ولا يستجيب له، بلا راحة
لذلك تصرخ لعريس خلاصها لينجيها من الهلاك:؛



" يَا رَبُّ إِلهَ خَلاَصِي، بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ صَرَخْتُ أَمَامَكَ،
فَلْتَأْتِ قُدَّامَكَ صَلاَتِي.
أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى صُرَاخِي،

لأَنَّهُ قَدْ شَبِعَتْ مِنَ الْمَصَائِبِ
نَفْسِي، وَحَيَاتِي إِلَى الْهَاوِيَةِ دَنَتْ
.
حُسِبْتُ مِثْلَ
الْمُنْحَدِرِينَ إِلَى الْجُبِّ. صِرْتُ كَرَجُل لاَ قُوَّةَ لَهُ
.
بَيْنَ الأَمْوَاتِ فِرَاشِي مِثْلُ الْقَتْلَى الْمُضْطَجِعِينَ فِي الْقَبْرِ،


الَّذِينَ لاَ
تَذْكُرُهُمْ بَعْدُ،
وَهُمْ مِنْ يَدِكَ انْقَطَعُوا.
وَضَعْتَنِي فِي الْجُبِّ الأَسْفَلِ، فِي ظُلُمَاتٍ، فِي
أَعْمَاق
.
عَلَيَّ اسْتَقَرَّ غَضَبُكَ، وَبِكُلِّ تَيَّارَاتِكَ
ذَلَّلْتَنِي
.
(مز81: 1- 10)؛


ج- فالعريس وحده القادر ان يحول سرير التوبه والدموع الى
سرير للنعمة وللبهجة والفرح والتامل والشبع الروحى....الخ, إذ تجد النفس الملتصقة
بعريسها الحقيقى النعمة والبركة والمعونه والقوة والعزاء من الروح القدس الذى
يظلل النفس كحمامة مفرودة
الجناحين فى شكل الصليب
وينشر فى النفس تسابيح الحق والرحمة:


"يَا اَللهُ، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي، يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ،
لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ. كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ.
لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ.


هكَذَا أُبَارِكُكَ فِي حَيَاتِي. بِاسْمِكَ أَرْفَعُ يَدَيَّ.
كَمَا مِنْ شَحْمٍ وَدَسَمٍ تَشْبَعُ نَفْسِي،
وَبِشَفَتَيْ الابْتِهَاجِ
يُسَبِّحُكَ فَمِي.
إِذَا ذَكَرْتُكَ عَلَى
فِرَاشِي، فِي السُّهْدِ أَلْهَجُ بِكَ
،
لأَنَّكَ كُنْتَ عَوْنًا لِي، وَبِظِلِّ
جَنَاحَيْكَ أَبْتَهِجُ
.
اِلْتَصَقَتْ
نَفْسِي بِكَ.
يَمِينُكَ تَعْضُدُنِي.


(مز63: 1- Cool؛


وايضا يصور لنا حال النفس التى
طهرها عريس النفوس وضمها الى عروسه المجيده أم كل المتمسكين بايمانهم ورجائهم
المرضعة تعاليم الاتضاع والنعمة والخلاص والرجاء لهم كما تسلمته من عريسها الامين
فيقول المرنم فى مزموره القصير البليغ :



" يَا رَبُّ، لَمْ
يَرْتَفِعْ قَلْبِي، وَلَمْ تَسْتَعْلِ عَيْنَايَ، وَلَمْ أَسْلُكْ فِي
الْعَظَائِمِ، وَلاَ فِي عَجَائِبَ فَوْقِي
.
بَلْ هَدَّأْتُ وَسَكَّتُّ نَفْسِي كَفَطِيمٍ
نَحْوَ أُمِّهِ
. نَفْسِي نَحْوِي كَفَطِيمٍ.
لِيَرْجُ
إِسْرَائِيلُ الرَّبَّ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ
"


(مز131)؛


وإذ يربط المرنم بين قسم الرب له
بان ياتى مشتهى الاجيال والامم والنساء من نسله ويملك على الكل بحبه الباذل الذى
تجلى فى اروع صوره بتجسده وفدائه على صليبه يقول داود ان النفس لا تستريح ولا
تهدأ، إلا إذا صارت هيكلاً لله، والله يرتاح فيها كمسكن له, كما لم يهدأ داود نفسه
الا لما وجد للرب مسكنا وسط عروسه شعبه فيقول بإتضاع :



" أذْكُرْ يَا رَبُّ
دَاوُدَ، كُلَّ ذُلِّهِ
.
كَيْفَ
حَلَفَ لِلرَّبِّ، نَذَرَ لِعَزِيزِ يَعْقُوبَ
:
لاَ
أَدْخُلُ خَيْمَةَ بَيْتِي.
لاَ أَصْعَدُ عَلَى سَرِيرِ فِرَاشِي.
لاَ أُعْطِي
وَسَنًا لِعَيْنَيَّ، وَلاَ
نَوْمًا لأَجْفَانِي،
أَوْ
أَجِدَ مَقَامًا لِلرَّبِّ
، مَسْكَنًا لِعَزِيزِ يَعْقُوبَ


(مز132: 1- 5)؛


4- وفى الاسفار الحكمية جاءت
كلمة سرير واخوتها بمعانى محدده وكما يلى:



أ- سرير الزَانِيَةٍ خَبِيثَةُ
الْقَلْبِ التى تستقبل الشباب فى الظلام لتدفعهم لفراشها الدنس قائلة:



" بِالدِّيبَاجِ فَرَشْتُ
سَرِيرِي

بِمُوَشَّى كَتَّانٍ مِنْ مِصْرَ.
عَطَّرْتُ فِرَاشِي
بِمُرٍّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ. َلُمَّ نَرْتَوِ وُدّاً إِلَى الصَّبَاحِ.
نَتَلَذَّذُ بِالْحُبِّ."



(أم 7: 16 , 17)؛


لذلك يقول سليمان الحكيم:


" وَالآنَ
أَيُّهَا الأَبْنَاءُ اسْمَعُوا لِي وَأَصْغُوا لِكَلِمَاتِ فَمِي.



لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا وَلاَ
تَشْرُدْ
فِي مَسَالِكِهَا.


لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى
وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ. طُرُقُ الْهَاوِيَةِ بَيْتُهَا هَابِطَةٌ إِلَى
خُدُورِ الْمَوْتِ
."


(أم 7: 24- 27)؛




[/center]


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الأحد مارس 31, 2013 10:07 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد   الإثنين أكتوبر 29, 2012 11:09 pm



[center]


وكذلك يحذر الحكيم بن سيراخ من خطايا الشهوة
والزنى بانواعها – ومنها العادة السرية القميئة (كالذى يخطئ مع نفسه على فراشه)
فيقول:



" مِنَ النَّاسِ صِنْفانِ
يُكثِرانِ مِنَ الخَطايا وصِنفٌ ثالث يَجلُبُ الغَضَب.



الهَوى الحارُّ كنارٍ مُلتَهِبَة فلا
يَنطَفِئ إِلى أَن يُشبع الإِنْسانُ الزَّاني بِجَسَدِه البَشَرِيّ
لا يَكُفُّ
إِلى أَن تَأكُلَه النَّار
.


الإِنْسانُ الزَّاني كُلُّ
طَعام يَخلو لَه
فلا يَهدأ إِلى أَن يَموت.


الإِنسانُ الَّذي يَخطأ على فِراشِه قائلاً
في نَفْسِه: ((مَن
يَراني؟ الظُّلمَةُ حَولي والحيطانُ تَسترني
ولا أَحَدَ يَراني فماذا أَخْشى؟ إِنَّ العَلِيَّ لن يَذكُرَ خَطايايَ
)).


وهو إِنَّما يَخافُ مِن عُيونِ البَشَر ولا
يَعلَمُ أَنَّ عَينَيِ الرَّبِّ أَضْوأ مِنَ الشَمس عَشرَةَ آلافِ ضِعْفٍ
فتُبصِرانِ جَميعَ طرقِ البَشَر وتَنفُذانِ إِلى الثَّنايا الخَفِيَّة.



هو عالِمٌ بِكُلِّ شيءٍ قَبلَ أَن
يُخلَق وكذلك بَعدَ الانتِهاءَ مِنه



هذا يُعاقَبُ في ساحاتِ المَدينة وحَيثُ
لا يَتوَقعُّ يُقبَضُ علَيه
."


(سي23: 16- 20 قابل 41: 27, حز23: 41 )؛


ب- وهنا ابن سيراخ إذ لا ينكر
وجود المعاناة فى الحياة، ولكنه يؤكد أن جميع متاعب البشر ومعاناتهم، قد جاءت
كنتيجة للخطية
(قابل سي3 : 16 - 19)وانها السبب
غالبا فى نكد الفراش للكل وعدم الراحة
فللخطاة الشقاء الكامل والتام (سبعة أضعاف), فالخوف والرعب والقلق وعدم الرجاء
مضمونيين تماما لهم, وفى الحياة أوالموت, هكذا فى أيهما أو كلاهما سواء!:



" فان عندهم انزعاج الافكار
وروع القلب وقلق الانتظار ويوم الانقضاء

من الجالس على العرش في المجد
الى المتضع على التراب والرماد

من اللابس السمنجوني والتاج الى الملتف بالكتان
الخشن



وزد على ذلك الغضب والغيرة والاضطراب والجزع
وخوف الموت والحقد والخصومة

وفي وقت
الراحة على الفراش نوم الليل الذي يكدر خاطر الانسان

فهو في
راحة قليلة كلا شيء
وبعد ذلك في الاحلام كما في يوم المراقبة
يرتعد
من رؤيا قلبه كالمنهزم
من وجه الحرب وعند نجاته يهب ويتعجب من
زوال خوفه

هذا حال
كل ذي جسد
وللخطاة
من ذلك سبعة اضعاف



(سي40: 1-
Cool؛



فالاشرار المنافقين يقول عنهم
الوحى الالهى انهم معاندون لعدل ورحمة الفادى وصليبه وفراشهم للمؤمرات ضد العروس:



"نَأْمَةُ
مَعْصِيَةِ الشِّرِّيرِ
فِي دَاخِلِ قَلْبِي أَنْ لَيْسَ
خَوْفُ اللهِ أَمَامَ عَيْنَيْهِ
.
لأَنَّهُ
مَلَّقَ نَفْسَهُ لِنَفْسِهِ مِنْ جِهَةِ وِجْدَانِ إِثْمِهِ وَبُغْضِهِ
.
كَلاَمُ
فَمِهِ إِثْمٌ وَغِشٌّ. كَفَّ عَنِ التَّعَقُّلِ، عَنْ عَمَلِ الْخَيْرِ
.
يَتَفَكَّرُ
بِالإِثْمِ عَلَى مَضْجَعِهِ
. يَقِفُ فِي
طَرِيق غَيْرِ صَالِحٍ. لاَ يَرْفُضُ الشَّرَّ
.
يَا
رَبُّ، فِي السَّمَاوَاتِ
رَحْمَتُكَ. أَمَانَتُكَ إِلَى
الْغَمَامِ
.
عَدْلُكَ مِثْلُ
جِبَالِ اللهِ، وَأَحْكَامُكَ لُجَّةٌ عَظِيمَةٌ. النَّاسَ وَالْبَهَائِمَ
تُخَلِّصُ يَا رَبُّ
.
مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا
اَللهُ! فَبَنُو الْبَشَرِ
فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ."


(مز36: 1- 7)؛


وعلى النقيض من ذلك يقول داود
النبى:



" إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ
الْبَيْتَ، فَبَاطِلاً يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ.
إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ
الْمَدِينَةَ، فَبَاطِلاً يَسْهَرُ الْحَارِسُ
.
بَاطِلٌ
هُوَ لَكُمْ أَنْ تُبَكِّرُوا إِلَى الْقِيَامِ، مُؤَخِّرِينَ الْجُلُوسَ،
آكِلِينَ
خُبْزَ الأَتْعَابِ.
لكِنَّهُ يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا."


(مز127: 1, 2)؛


5- وفى الانبياء جاء السرير
والفراش والمضجع ايضا بنفس المعتى والوضوح:



أ- فإشعياء النبى فى نبوته عن مجئ الفادى حجر
الزاويه اوضح انه الملجأ الحقيقي الذى يمحى بحق العهد مع الموت والهاوية فالعريس
هنا لعروسه "فراشا ولحافا وغطاء" وبصليبه فهو رجاءها فى الراحة والتخلص من
الانبياء الكذبه ومعاهدات الامم المنافقة فيقول:



"
لأَنَّكُمْ قُلْتُمْ: «قَدْ عَقَدْنَا عَهْدًا مَعَ الْمَوْتِ، وَصَنَعْنَا
مِيثَاقًا مَعَ الْهَاوِيَةِ. السَّوْطُ الْجَارِفُ إِذَا عَبَرَ لاَ يَأْتِينَا،
لأَنَّنَا جَعَلْنَا الْكَذِبَ مَلْجَأَنَا، وَبِالْغِشِّ اسْتَتَرْنَا
».
لِذلِكَ هكَذَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ:
هأَنَذَا
أُؤَسِّسُ فِي صِهْيَوْنَ
حَجَرًا، حَجَرَ امْتِحَانٍ، حَجَرَ زَاوِيَةٍ كَرِيمًا، أَسَاسًا مُؤَسَّسًا:
مَنْ آمَنَ لاَ يَهْرُبُ
.
وَأَجْعَلُ الْحَقَّ خَيْطًا وَالْعَدْلَ
مِطْمَارًا، فَيَخْطَفُ الْبَرَدُ مَلْجَأَ الْكَذِبِ، وَيَجْرُفُ الْمَاءُ
السِّتَارَةَ
.
وَيُمْحَى عَهْدُكُمْ مَعَ الْمَوْتِ، وَلاَ
يَثْبُتُ مِيثَاقُكُمْ مَعَ الْهَاوِيَةِ. السَّوْطُ الْجَارِفُ إِذَا عَبَرَ
تَكُونُونَ لَهُ لِلدَّوْسِ
.
كُلَّمَا عَبَرَ يَأْخُذُكُمْ، فَإِنَّهُ كُلَّ
صَبَاحٍ يَعْبُرُ، فِي النَّهَارِ وَفِي اللَّيْلِ، وَيَكُونُ فَهْمُ الْخَبَرِ
فَقَطِ انْزِعَاجًا
.
لأَنَّ الْفِرَاشَ قَدْ قَصَرَ عَنِ التَّمَدُّدِ، وَالْغِطَاءَ
ضَاقَ عَنِ الالْتِحَافِ
."


(إش28: 15 – 20


ب- والنوم فى الفراش قد يحمل للنفس رؤى وأجلام مختلفة ولاغراض
مختلفة فمثلا للتاديب كما قال
إلِيهُوَ بْنِ بَرَخْئِيلَ الْبُوزِيِّ لأيوب:


" فِي حُلْمٍ فِي رُؤْيَا اللَّيْلِ،


عِنْدَ سُقُوطِ سَبَاتٍ عَلَى النَّاسِ، فِي النُّعَاسِ عَلَى
الْمَضْجَعِ
.
حِينَئِذٍ يَكْشِفُ آذَانَ النَّاسِ وَيَخْتِمُ عَلَى تَأْدِيبِهِمْ،
لِيُحَوِّلَ الإِنْسَانَ عَنْ عَمَلِهِ، وَيَكْتُمَ الْكِبْرِيَاءَ عَنِ
الرَّجُلِ،

لِيَمْنَعَ نَفْسَهُ عَنِ الْحُفْرَةِ وَحَيَاتَهُ مِنَ الزَّوَالِ
بِحَرْبَةِ الْمَوْتِ
.
أَيْضًا يُؤَدَّبُ بِالْوَجَعِ عَلَى
مَضْجَعِهِ
، وَمُخَاصَمَةُ عِظَامِهِ
دَائِمَةٌ،"



(أي33: 15 – 19),


وللإنباء بامور مستقبلية, كما فى حلم الملك
نبوخذناصّرالذى: "حلم أحلاماً فأنزعجت روحه وطار عنه نومه"(دا2: 1), وقال
عنه:



" رَأَيْتُ حُلْمًا فَرَوَّعَنِي، وَالأَفْكَارُ عَلَى
فِرَاشِي
وَرُؤَى
رَأْسِي أَفْزَعَتْنِي
"


(دا4: 5),


وفسره له دانيال
بروح الحكمة وقال: "السر الذي طلبه الملك لا تقدر الحكماء ولا السحرة ولا
المجوس ولا المنجمون على أن يبيّنوه للملك. لكن يوجد إله في السموات كاشف الأسرار
وقد عرّف الملك نبوخذناصّر ما يكون في الأيام الأخيرة.حلمك ورؤيا رأسك على فراشك
هو هذا. أنت يا أيها الملك
أفكارك على فراشك صعدت إلى ما يكون من بعد هذا وكاشف الأسرار
يعرّفك بما يكون
.
أما أنا فلم يكشف لي هذا السر لحكمة فيّ أكثر من كل الأحياء. ولكن لكي يعرّف الملك
بالتعبير ولكي تعلم أفكار قلبك."
(دا2, 4).


6- وحملت الينا اسفار الناموس
والاسفار التاريخيه معانى اخرى للسرير فهوعلامة للملك والفخامة والغنى و
لهذا ذكر كثيرا للدلالة على مجلس
وبلاط الملوك والعظماء (1صم 19 :13، 15؛ 2صم 11 :2؛ 1مل 1 :47), وكان يستخدم كمتكأ
فى الولائم والحفلات (1مل 21 :4؛ عا 6 :4؛ حز 23 :41), بل وكان الملوك يبالغون فى صناعتها
وضخامتها ويسرفون فى تزيينها بكل المواد والمجوهرات النفيسة (تث3: 1, 11, عا6: 4,
إس1: 6), وهكذا جاء فى سفر النشيد ان:



" اَلْمَلِكُ سُلَيْمَانُ عَمِلَ لِنَفْسِهِ تَخْتًا مِنْ
خَشَبِ لُبْنَانَ
. عَمِلَ أَعْمِدَتَهُ فِضَّةً، وَرَوَافِدَهُ ذَهَبًا،
وَمَقْعَدَهُ أُرْجُوانًا
، وَوَسَطَهُ
مَرْصُوفًا
مَحَبَّةً مِنْ بَنَاتِ
أُورُشَلِيمَ
.


اُخْرُجْنَ يَا
بَنَاتِ صِهْيَوْنَ، وَانْظُرْنَ الْمَلِكَ سُلَيْمَانَ بِالتَّاجِ الَّذِي
تَوَّجَتْهُ بِهِ أُمُّهُ فِي يَوْمِ عُرْسِهِ، وَفِي يَوْمِ فَرَحِ
قَلْبِهِ."



(نش3: 9, 10),


لذلك فان ملازمة
السرير بخلاف المرض تشيرفى الكتاب الى
التنعم والكسل والرخاوة الروحيه (أم 26 :14قابل 1مل1: 47), والانزعاج والارتياع من احكام
الله (1صم 28: 23), والتآمر بادعاء المرض والزنى (2صم13: 5), وغدرالمنافقين وعقابهم
(2صم4: 7, 11), والفتن والمؤمرات والثورات لذلك يقول الرب على لسان عاموس النبى عن
انتهاء مملكة اسرائيل الشمالية:



" كما يُنقِذُ الرَّاعي مِنْ فَمِ الأسدِ
ساقَينِ أو طرَفًا مِنْ أُذُنِ الفريسةِ،



هكذا يُنْقَذُ القليلُ مِنْ بَني
إِسرائيلَ
المُتربِّعينَ
في السَّامرةِ على زوايا الأسرَّةِ الفاخرةِ
"


(عا3: 11),


وعموما فان هناك اربعة قصص رئيسية فى مسيرة شعب
الله جاء فيها ذكر السرير فى العهد القديم نوضح فيما يلى المقصود منها:



أ- ففى ضربة الضفادع: [التى
كان المصريون يعبدونها كرمز للإله بتاح – ملكة الدنبا والاخرة- و
مفرزة للإله أوزريس- الخصب
والنماء- ويزعمون ان فى انتفاخها علامة للوحى الالهى...إلخ],
قال
الرب لموسى:



" ادخل إلى فرعون وقل له
هكذا يقول الرب أطلق شعبي ليعبدوني. وان كنت تأبى أن تطلقهم فها أنا اضرب جميع
تخومك بالضفادع. فيفيض النهر ضفادع فتصعد
وتدخل إلى بيتك وإلى مخدع
فراشك وعلى سريرك
وإلى بيوت عبيدك وعلى شعبك
والى تنانيرك وإلى معاجنك. عليك
وعلى شعبك وعبيدك تصعد الضفادع. "



(خر8: 1-4),


وهنا صعود الضفادع بشكلها القبيح ورائحتها غير المقبولة وصوتها المزعج
وتقتحم مائدته وسريره
فسمح الله بهذه الضربة لكى تصير آلهة المصريين, ضربة كبرى لهم, اى
يعذبهم بارجاسهم عينها (حك12: 23), فاذا كان السرير أداة للراحة والتامل يتحول لضربه قاسية للمنافقين ومعاندى الحق الالهى كمصدر
للعذاب الشديد: الإزعاج والنقيق والقذارة والطين والنتانة والعفن, بل والموت للفاسدين
ايضا وهنا نتذكر ايضا كيف ذبحت يهوديت أليفانا الاشورى الفاسق إذ:



" بهاء
حذائها خطف ابصاره وجمالها أسر نفسه فقطعت بالخنجر عنقه وجزت راسه



ونزعت خيمة سريره التي كان مضطجعا فيها في سكره عن العمد
ودحرجت جثته عن السرير,



ولم ياذن الرب ان
تتدنس امته ولكن ارجعها بغير نجاسة خطيئة فرحة بغلبته وخلاصها وخلاص أهلها"



(يهو 13, 16)؛


ب- وفى انتصار شعب الله القديم على سيحون ملك الأموريين، وعوج ملك باشان (تث3: 3)،يقول
موسى النبى:



" إِنَّ عُوجَ مَلِكَ بَاشَانَ وَحْدَهُ بَقِيَ مِنْ
بَقِيَّةِ الرَّفَائِيِّينَ.



هُوَذَا سَرِيرُهُ سَرِيرٌ مِنْ
حَدِيدٍ
.


أَلَيْسَ هُوَ
فِي رَبَّةِ بَنِي عَمُّونَ؟ (= شاهدا على انتصارنا عليه)



طُولُهُ تِسْعُ أَذْرُعٍ، وَعَرْضُهُ أَرْبَعُ أَذْرُعٍ بِذِرَاعِ رَجُل."


(تث3: 11),


وسرير عوج الضخم هنا كان رمزا لعظمة الملوك الباطلة
وغطرستهم ومجدهم الفارغ
والذى حوله الرب سيّد الكون والمحسن إلى شعبه الى رمزا لعظمة إنتصار شعبه واعلانا
لمحبة الله ورحمته ومجده فى كنيسته فهى ميراثه الابدى وفيه وبه ترث كل شئ
, ولذلك ترنم داود:


" هوَ
الذي ضرَبَ أُمَمًا كثيرةً وقَتَلَ المُلوكَ العِظامَ:



سيحونَ مَلِكَ الأموريِّينَ، وعُوج
مَلِكَ باشانَ
وجميعَ
مُلوكِ كَنعانَ، وأعطى أرضَهُم ميراثًا،
ميراثًا لإسرائيلَ شَعبهِ.


اَسْمُكَ يا ربُّ إلى الأبدِ،
وذِكرُكَ
إلى
جيلٍ فجيلٍ
؛...


الَّذِي فِي مَذَلَّتِنَا ذَكَرَنَا، وَنَجَّانَا مِنْ أَعْدَائِنَا, الَّذِي يُعْطِي خُبْزًا لِكُلِّ بَشَرٍ،


احْمَدُوا إِلهَ السَّمَاوَاتِ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ "


(مز135: 10- 13؛ مز136: 17- 26)؛




[/center]


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الأحد مارس 31, 2013 10:10 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد   الخميس نوفمبر 01, 2012 6:08 pm



[center]


ج- ويقول الكتاب انه عندما:


" جَلَسَ سُلَيْمَانُ عَلَى كُرْسِيِّ
الْمَمْلَكَةِ, جَاءَ عَبِيدُ الْمَلِكِ لِيُبَارِكُوا سَيِّدَنَا الْمَلِكَ
دَاوُدَ قَائِلِينَ:



يَجْعَلُ إِلهُكَ اسْمَ سُلَيْمَانَ أَحْسَنَ
مِنِ اسْمِكَ، وَكُرْسِيَّهُ أَعْظَمَ مِنْ كُرْسِيِّك,



فَسَجَدَ
الْمَلِكُ عَلَى سَرِيرِهِ
,


وَأَيْضًا هكَذَا قَالَ الْمَلِك: مُبَارَكٌ
الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ
الَّذِي أَعْطَانِيَ الْيَوْمَ مَنْ يَجْلِسُ
عَلَى كُرْسِيِّي وَعَيْنَايَ تُبْصِرَانِ
."


(1مل1: 46- 48),


وسجود داود على السرير نفهمه هنا, كما فهمنا
سجود يعقوب على سريره (الحياة الابدية- الراحة), او عصاه (الصليب), اى للملك (العريس),
الذى سياتى من نسله
(2
صم 23: 5، مز 89: 3, 4 ؛ 132: 11, 12 ، إش9: 7, 55: 3, 4, إر33: 17...قابل لو1:
32, عب1: Cool, ولعل فى قصة ابادة عثليا
- بنت أخاب وإيزابل الاشرار- لكل النسل الملكى بقتل كل عائلة داود
ما عدا يوآش الذى حفظه الله لأجل وعده لداود دليلا على ما ابصره داود بعيني
الايمان إذ:



" أخذت يهوشبع بنت الملك يورام اخت اخزيا يواش بن اخزيا
وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا



هو ومرضعته من مخدع السرير وخباوه من وجه عثليا فلم يقتل


وكان معها في بيت الرب مختبا ست سنين وعثليا مالكة على الارض."


(2مل11: 1- 3,
2أخ22: 10- 12),



وخبأت الطفل فى غرف بيت الرب, فكما ان سرير العالم بلا راحة لكل نفس تحمل وترفع الصليب هكذا العروس الكنيسة هى الحماية
والامان لكل اعضائها طوال غربتهم
على الأرض
(ستة سنوات الانسان), الى ان
تصل بهم الى
ديار راحة الهنا حيث المجد الذى لهم
فيها الممنوح لها من عريسها الازلى
(فى السنة السابعة – اى كمال الراحة), "لتستريح مِنْ
أَعْمَالِهِا، كَمَا اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ."(عب4: 10)؛



د- وفى قصص إقامة اموات العهد القديم نجد ان سرير الموت يتحول الى صليب للقيامة بتمدد الانبياء وصلواتهم فوق الجسم الميت على السرير
المسجي عليه كل منهم
فإيليا
النبى
اقام ابن أرملة صرفة صيدا صلى انحنى وتمدد ثلاث مرات (1مل17: 18- 24), مظهرًا سرّ الثالوث المحى والمخلص والمعزى على السريركما, انحنى وتمدد
المسيح على (الصليب),
لتسترد عروسه الحياة ولتحيا فيه, وهكذا فى اقامة إليشع لإبن المرأأة الشونمية التى بنت له غرفة (علية): " وَوضَعْت لَهُ هُنَاكَ سَرِيرًا وَخِوَانًا وَكُرْسِيًّا
وَمَنَارَةً، حَتَّى إِذَا جَاءَ إِلَيْنَا يَمِيلُ إِلَيْهَا."



(2مل4: 10),


فلما مات ابنها وضعته فى سرير اليشع رجل الله:


" وَدَخَلَ أَلِيشَعُ الْبَيْتَ وَإِذَا
بِالصَّبِيِّ مَيِّتٌ وَمُضْطَجِعٌ عَلَى سَرِيرِهِ.



فدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى
نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ.



ثُمَّ صَعِدَ وَاضْطَجَعَ فَوْقَ الصَّبِيِّ
وَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى فَمِهِ وَعَيْنَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَيَدَيْهِ عَلَى
يَدَيْهِ، وَتَمَدَّدَ عَلَيْه
ِ فَسَخُنَ جَسَدُ الْوَلَدِ.


ثُمَّ عَادَ وَتَمَشَّى فِي الْبَيْتِ تَارَةً
إِلَى هُنَا وَتَارَةً إِلَى هُنَاكَ، وَصَعِدَ وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ فَعَطَسَ
الصَّبِيُّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ فَتَحَ الصَّبِيُّ عَيْنَيْهِ.
"


(2مل4: 32- 37),


فالقصة لا تحتاج الى تفسير هنا فقد تحول سرير رجل الله الى صليب
شكلا ومضمونا
معطيا بالصلاة حياة للصبى الميت



[راجع التفسير الكامل فى مقالنا – القائمون من الاموات- فى هذا المنتدى]؛


7- اوضح يسوع المسيح ابن الانسان
الله الكلمة المفهوم الكتابى الواضح للنور
الذى لا يخفى ولا يختفى الكائن فيه وفى كلمته الالهية بل وفى صليبه المحيى بقوله
فى تفسيره لمثل الزارع الذى خرج ليزرع:



" وَهؤُلاَءِ هُمُ
الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ: وَاحِدٌ ثَلاَثِينَ وَآخَرُ
سِتِّينَ وَآخَرُ مِئَةً؛



ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ
لِيُوضَعَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ أَوْ
تَحْتَ السَّرِيرِ؟
أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى الْمَنَارَةِ
؟؛ بَلْ يَضَعُهُ عَلَى مَنَارَةٍ، لِيَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ
النُّورَ
, ولِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي
الْبَيْتِ
, أَنْتُمْ
نُورُ الْعَالَمِ
. فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا
أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ

لأَنَّهُ
لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ صَارَ مَكْتُومًا إِلاَّ لِيُعْلَنَ"؛



(مت5: 14-16, مر4: 21, لو8: 16


وهنا عنى الرب كزارع يلقى بنفسه كبذار تعمل في داخل قلب
عروسه لكي يظهر ثمر الروح فيها فنكون نورًا للآخرين
فعروسه المثمره بكلمته الغنيه
والفعالة هى بالتالى السراج المنير لاعضائها, ولكل الذين من خارج ايضا, لذلك فهى
فوق سرير محبة وراحة ووهج صليب الذى فدائها تنشرالحب ودعوة الخلاص وتكرز بكلمته
وتعكس نورعريسها بكمالها وفضائلها, وكما يقول بولس الرسول
:


"لكي تكونوا
بلا لوم وبسطاء أولاد الله بلا عيب في وسط جيل معوجّ وملتوِ تضيئون بينهم كأنوار في العالم"


(في 2: 15)


وايضا الرسول بطرس


"أطلب إليكم... أن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة، لكي يكونوا فيما يفترون عليكم كفاعلي شرّ يمجّدون الله
في يوم الافتقاد



من أجل أعمالكم الحسنة التي يلاحظونها"


(1 بط 2: 11-12),


فعروس المسيح
جميلة وهو مصدر جمالها وقوتها وكما نصلى:



"يا رب
بجمالك أعطيت جمالي قوة
"


(مز 8:30 - قبطية),


وكما تناجى العروس عريسها:


"لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ.


بِنُورِكَ نَرَى نُورًا؛.


.نُورَكَ وَحَقَّكَ، هُمَا يَهْدِيَانِنِي وَيَأْتِيَانِ بِي إِلَى جَبَلِ قُدْسِكَ وَإِلَى
مَسَاكِنِ راحتك
"


(مز36: 9؛ 43:
3)؛



ثانيا – أخضر؟!


واللون
الاخضر هو لون الربيع والطبيعة الساحرة, لون الزرع والعشب, ومن هنا فاللون الاخضر
يرمز الى: الهدوء والإتزان, والازدهار والنماء, والجمال والاستحسان, والخيروالرخاء,
والارتياح والرضا, والامل والتفاؤل, كما يَرمُز ايضا إلى مفاهيم وفاعليات: الخلق
والتجديد, الطاقةِ والنور, والى الشباب والحيوية, والوعى والإرادةِ, والبصر
والبصيرة, والفن والبلاغة, والحب والإخلاص, والسلام والامن, وصحة الجسد وسمو الروح,
واليقين والايمان،...إلخ, وفى الكتاب المقدس حملت الخضرة واللون الاخضر الينا كل
هذه المفاهيم والمعانى بصورة مباشرة وكرمز يفهم من سياق كلمات الايات المقدسة التى
وردت فيها:



1- فعن
لون الطبيعة البهى الجميل يقول الحكيم بن سيراخ والشاعر البليغ
:


" البهاء (الظَّرف), والجَمالُ تَشتَهيهما العَين؛


لكِنَّ خضر الحُقولِ (الزروع), فوق
كليهما"؛



Thine eye desireth favour and beauty: but more than both corn while it is green.""


( سي40: 22)؛


فالله خلق الكون كله جميلا
وحسنا, والحياة ملأها الله بالخير ونشر الفرح بمختلف أشكاله على وجه الأرض ليسعد
الانسان:



" فخلق الله الانسان على
صورته...وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملاوا الارض واخضعوها وتسلطوا ...
وقال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر
يبزر بزرا لكم يكون طعاما. ولكل حيوان الارض وكل طير السماء وكل دبابة على الارض
فيها نفس حية اعطيت كل عشب
اخضر
طعاما وكان كذلك.
وراى
الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا
"


(تك1: 27- 31),


والعجيب ان الله خلق كل شئ جميل, واعطى كل منها
لونه المييز, ووزع على مخلوقاته حميع الألوان بكافة درجاتها وتصنيفاتها, ولكن
الروح القدس لم يذكر فى اصحاح الخليقة كلها (تك1), ولإي منها لونا, فيما عدا اتفهها
على مستوى النباتات اى
العشب الاخضر, فصار رمزا لمحبة الله للانسان وبركته بالانماء والكثرة والسمو والتسلط على
الارض
كوكيل عن الله, ولهذا قال بن
سيراخ أن
خَضِرَ الحُقولِ بمعنى لونها ونتاجها (Corn), معا لهو الأجمل لأنها تعطى السرور بكونها بهجة للناظر وقوت
لحياته
كما رسمهما كلاهما روح الله الخالق
فيها كهدية متجددة للإنسان!؛






2- فكما يقول المرنم ان الله هو:


"الْمُنْبِتُ عُشْبًا لِلْبَهَائِمِ، وَخُضْرَةً لِخِدْمَةِ الإِنْسَانِ،


لإِخْرَاجِ خُبْزٍ مِنَ الأَرْضِ، وَخَمْرٍ تُفَرِّحُ قَلْبَ الإِنْسَانِ،


لإِلْمَاعِ وَجْهِهِ أَكْثَرَ مِنَ الزَّيْتِ، وَخُبْزٍ يُسْنِدُ قَلْبَ الإِنْسَانِ."
(مز104: 14- 16)؛


فنتاج الخضرة الخبز والخمر فى مفهومنا الكتابى يعنى بها سر
العريس المحيي وعهده الجديد لعروسه وبكل مانعرفه من معانى ومفاهيم وتاملات فى هذا
السر العظيم الذى للتقوى وكذا ايضا
زيت النعمة – الروح القدس- العامل فى عروسه ومعزيها لكى تحيا فى الرجاء وفقا
لتعاليم عريسها
وبكل كلمة
تخرج من فمه الالهى, فقد صار جسداً وفداها بدمه
وصار خبزاً ودما كريما يعطي لمن يأكله ويشربه من اعضائها حياة ابديه؛ لذلك فعندما اشبع نفوس الجموع
بكلمات الحياة الخارجة من فمه لم يترك اجسادهم جوعى بل كما يقول القديس مرقس الانجيلى:



"
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا الْجَمِيعَ يَتَّكِئُونَ رِفَاقًا رِفَاقًا عَلَى
الْعُشْبِ
الأَخْضَرِ
.
فَاتَّكَأُوا صُفُوفًا صُفُوفًا:
مِئَةً مِئَةً وَخَمْسِينَ خَمْسِينَ
.
فَأَخَذَ الأَرْغِفَةَ الْخَمْسَةَ
وَالسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ،
وَبَارَكَ
ثُمَّ كَسَّرَ الأَرْغِفَةَ
،


وَأَعْطَى تَلاَمِيذَهُ لِيُقَدِّمُوا
إِلَيْهِمْ
،
وَقَسَّمَ السَّمَكَتَيْنِ لِلْجَمِيعِ
،
فَأَكَلَ
الْجَمِيعُ وَشَبِعُوا
.
ثُمَّ رَفَعُوا مِنَ الْكِسَرِ
اثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مَمْلُوَّةً، وَمِنَ السَّمَكِ
.
وَكَانَ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنَ الأَرْغِفَةِ
نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُلٍ."



(مر6:
39- 44)؛






3- ولذلك فبعد ان أغرق الله الارض بالطوفان واهلك
اليشرالا نوح واسرته (1بط3: 20), والحيوانات التى ادخلها الى الفلك (تك7), وبعد ان
رجعت المياة وجفت الارض
اطلق نوح حمامته فى المرة الاخيره:


" فَأَتَتْ إِلَيْهِ الْحَمَامَةُ عِنْدَ
الْمَسَاءِ، وَإِذَا
وَرَقَةُ زَيْتُونٍ خَضْرَاءُ فِي فَمِهَا. فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّ الْمِيَاهَ قَدْ
قَلَّتْ عَنِ الأَرْضِ."



(تك8: 11),


ولذلك فغصن الزيتون الاخضر, يشير الى السلام الذي حدث بين الله والناس وظهور الحياة الجديدة (تك8: 16- 20), بل والرجاء وعدم الهلاك كقول الرب:


" ولن أُهلِكَ كُلَ حيٍّ كما فعَلْتُ, وما دامتِ الأرضُ باقيةً،


فالزَّرعُ والحَصادُ، والبَردُ والحَرُّ، والصَّيفُ والشِّتاءُ،
واللَّيلُ والنَّهارُ،
لا
تبطُلُ أبدًا
"


(تك8: 21, 22),


وهنا اصبح إخضرار اوراق شجرة الزيتون الدائم – طوال الفصول- تمثل النفس المملوءه سلاماً دائما بالرغم من الطوفان
المستمر من اغراءات واضظهادات العالم,
وشجرة الزيتون باوراقها الخضراء وثمارها الخضراء رمزا جليا لعروس المسيح الجميلة ككل ولكل نفس ملتصقة
بالمسيح فيها فاعلة ومتفاعلة مع روح الله القدوس (
الزيت),:


" رُوحُ
الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ
وَمَخَافَةِ الرَّبِّ
؟." (إش11: 2)


ولكل أنفس عروس المسيح التى


:" إغْتَسَلْتُ،
وتَقَدَّسْتُ،وتَبَرَّرْت بِاسْمِ عريسها وَبِرُوحِ إِلهِها
"(1كو6: 11),


وأمتلئت ثمارا صالحة:


" مَحَبَّةٍ بِلاَ رِيَاءٍ,
فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ, طَهَارَةٍ، عِلْمٍ،
وَرَّجَاءُ
." (غل5: 22و 2كو6: 6و رو5: 5),


وفضائل
لتنمو دوما:



"
فِي كُلِّ صَلاَحٍ وَبِرّ وَحَقّ"


(أف5: 9)؛

[/center]


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الأحد مارس 31, 2013 10:16 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد   الخميس نوفمبر 01, 2012 6:10 pm



[center]


4- لذلك قال داود بالوحى الالهى:


" أَمَّا أَنَا فَمِثْلُ زَيْتُونَةٍ خَضْرَاءَ فِي بَيْتِ اللهِ. تَوَكَّلْتُ عَلَى رَحْمَةِ اللهِ إِلَى
الدَّهْرِ وَالأَبَدِ"(52: Cool؛



فالزيتونة الخضراء تشير إلى حيوية كل نفس انغرست ببيت الرب اى مسكن عروسهالذى وصفه
الروح القدس بانه
زيتونته الطبيعية أى الكائنه فى فكره الازلى- لتضم كل الأنفس التى طعمت فيها ونمت
وثبتت وتشبعت وارتوت من زيت النعمة الذى يغذيها فصارت كل نفس فيها مصباحا منيرا يعكس
نور مسيحه , ودواءا يشفى اجساد ونفوس وارواح الاخرين, ودسما مشبعا للمحتاجين, وتسبيح
وبهجة دائمه وفرحا وعزاءا ورجاءا لكل المتالمين والقائمين فيها, وهذا ماأوضحه لنا الروح
القدس على لسان المرنم ايضا فى قوله:



" اَلصِّدِّيقُ كَالنَّخْلَةِ يَزْهُو، كَالأَرْزِ فِي لُبْنَانَ يَنْمُو.
مَغْرُوسِينَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ،
فِي دِيَارِ إِلهِنَا
يُزْهِرُونَ.
أَيْضًا
يُثْمِرُونَ فِي الشَّيْبَةِ. يَكُونُونَ دِسَامًا وَخُضْرًا،
لِيُخْبِرُوا بِأَنَّ الرَّبَّ مُسْتَقِيمٌ. صَخْرَتِي هُوَ وَلاَ ظُلْمَ فِيهِ"


(مز92: 12-15)؛


فأعضاء العروس أبناء الله يشبهون فى العلو والسمو نحو السماويات فى اتجاه موطنهم السمائى الثمر الحلو
بالنخلة, وبالقوة والازدهار والثبات كأرز
لبنان, فهم مغروسين فيه لا يتركونه ولا يقطعون انفسهم من جسده بل
يثمرون أكثرفي الشيبة، فالله يجدد مثل
النسر شبابهم
, ويكونون مملوئين من دسم النعمة ويفيض
منهم فيشبعون غيرهم ويفرح العريس بثمرهم
الحلوالمرتفع والمتدلى
كعناقيد فى قامة عروسه الواحدة الموحدة بعهديها القديم والجديد
فيقول لعروسه الباسقة:


"ما اجملك وما احلاك ايتها الحبيبة
باللذات.
قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد!"


(نش7: 7,Cool؛


5- وهنا سليمان الحكيم يجذب إنتباهنا ايضا الى كلمات النعمة التى بها خاطِبُ بُولُس الرسول الأُمَم معتبرا أن عروس المسيح هى شجرة الزيتون الطبيعية وفكره الازلى الواحدة فى العهدين وان الامم بفداء الرب والايمان به طعموا فيها ويحذر من
هلاك كل من لن يطعم فيها او يقطع منها وبلا رجاء فيقول:



"فإن كانَ قد قُطِعَ بَعضُ الأغصانِ وأنتَ زَيتُونَةٌ بَرِّيَّةٌ طُعِّمْتَ فيها فَصِرتَ شَريكاً في أصلِ الزَّيتُونَةِ ودَسَمِها,


فلا تفتَخِر على الأغصان, وإن إفتَخَرتَ فأنتَ
لَستَ تحمِلُ الأصلَ بلِ الأصلُ إيَّاكَ يحمِل,



فستَقُولُ قُطِعَتِ الأغصانُ لأُطَعَّمَ أنا,
حسناً,



من أجلِ عدَمِ الإيمانِ قُطِعَتِ الأغصانُ
الطَّبيعيَّةُ
، فلعلَّهُ لا يُشفِقُ عليكَ أيضاً."


(رُو11: 17-21)؛


6-
لذلك وبكل الحب يعاتب الرب شعب اسرائيل
الذين
اختارهم ليكونوا نواة كنيسته ففسد وزاغ الكثيرون منهم
فيقول الوحى الالهى على لسان
أرميا بنفس مانفهمه مما سبق وترنم به داود :



" زَيْتُونَةً
خَضْرَاءَ
ذَاتَ
ثَمَرٍ جَمِيلِ الصُّورَةِ دَعَا الرَّبُّ اسْمَكِ
. بِصَوْتِ ضَجَّةٍ عَظِيمَةٍ أَوْقَدَ
نَارًا عَلَيْهَا فَانْكَسَرَتْ أَغْصَانُهَا
"


(إر11: 16),


وكما
تنبأ إشعياء عن تجسد المسيح:



"مِنْ
جِذْعِ يَسَّى، وَالنابت
كغُصْنٌ مِنْ أُصُولِه"


(إش11: 1),


الذى
وضع الروح القدس على لسانه انه هو:
"
غُصْنُ الرَّبِّ واهب
َالبهَاءً وَالمَجْدً، وَثَمَرُ الأَرْضِ فَخْرًا وَزِينَةً لعروسه
"


(إش4:
2),



هكذا
تنبأ حزقيال النبى ايضا معلنا ان عروس المسيح الغصن الذى سيغرس على جبل الله ستكون
عاليه وسمائيه واسسها ثابته وراسخة وتضم الكل الامم (
الشجرة اليابسه),
واليهود (
الشجرة
الخضراء
التى
يبست), ليكونا فيه شجرة واحدة باسقة قويه ووارفة وكارزه باسمه لكل حي فيقول:



"
هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَآخُذُ أَنَا مِنْ
فَرْعِ الأَرْزِ الْعَالِي
وَأَغْرِسُهُ, وَأَقْطِفُ مِنْ رَأْسِ خَرَاعِيبِهِ
غُصْناً وَأَغْرِسُهُ
عَلَى جَبَلٍ عَالٍ وَشَامِخٍ.



فِي جَبَلِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِي
أَغْرِسُهُ
,
فَيُنْبِتُ أَغْصَاناً وَيَحْمِلُ ثَمَراً وَيَكُونُ أَرْزاً وَاسِعاً,



فَيَسْكُنُ تَحْتَهُ كُلُّ طَائِرٍ. كُلُّ ذِي
جَنَاحٍ يَسْكُنُ فِي ظِلِّ أَغْصَانِهِ.



فَتَعْلَمُ
جَمِيعُ أَشْجَارِ الْحَقْلِ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ
وَضَعْتُ الشَّجَرَةَ
الرَّفِيعَةَ,
وَرَفَعْتُ
الشَّجَرَةَ الْوَضِيعَةَ,



وَيَبَّسْتُ الشَّجَرَةَ الْخَضْرَاءَ,
وَأَفْرَخْتُ
الشَّجَرَةَ الْيَابِسَةَ. أَنَا الرَّبَّ تَكَلَّمْتُ
وَفَعَلْتُ."(حز17: 22- 24)؛



7- لكن الغريب
ان عباد الاوثان وآلهة البطل والنجاسات, وتابعى الانبياء الكذبة والهرطقات الذين يدنسون
اسم الله باطلا بعباداتهم الدنسة كانوا ومازالوا يتجاسرون أيضا ويتخذون غشا من
اللون
الاخضر
رمزا
لمعتقداتهم وعباداتهم
, وكما يقول
الكتاب لكل نفس منهم:



" اِعْرِفِي فَقَطْ إِثْمَكِ أَنَّكِ إِلَى
الرَّبِّ إِلهِكِ أَذْنَبْتِ، وَفَرَّقْتِ طُرُقَكِ لِلْغُرَبَاءِ تَحْتَ كُلِّ
شَجَرَةٍ
خَضْرَاءَ
،
وَلِصَوْتِي لَمْ تَسْمَعُوا، يَقُولُ الرَّبُّ"



(إر3: 13, 2: 20, 3: 6, إش57: 5, حز6: 13, 20: 47,..إلخ)؛


ولكن كل
هؤلاء الذين عبر الازمنة يتخذون من
اللون الاخضر رايات وشعارات بغير حق لعبادات
نفاقهم وكفرهم وفجورهم من الوثنيين وغير المؤمنين والهراطقة, نؤمن انهم بحق كما
نظرهم القديس يوحنا الرائى وكما وصفهم فقال إنهم :



" فَرَسٌ أَخْضَرُ،
وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ
اسْمُهُ الْمَوْتُ،
وَالْهَاوِيَةُ تَتْبَعُهُ، وَأُعْطِيَا سُلْطَانًا عَلَى رُبْعِ الأَرْضِ أَنْ
يَقْتُلاَ
بِالسَّيْفِ
وَالْجُوعِ وَالْمَوْتِ وَبِوُحُوشِ الأَرْضِ
."


(رؤ6: Cool؛


فهولاء الذين
يدعون بإسم الله باطلا هم مضطهدى شعب الله فى كل مكان ينشرون فكر الموت الابدى
ليضموا اخرين الى هاويتهم بقوة كثرتهم وغلبة غناهم وسلاحهم القتل والتجويع والحروب
والازمات والإرهاب...إلخ, لكن يحذر الرب
من الالتفات اليهم والى تعاليم وشرائع ضلالهم فنصيبهم محدد سلفا فى قارعتهم مهما
كان
لونها
ورمزها
عندهم!!:



"
فَيُقَطِّعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ الْمُرَائِينَ والخائنين, وهُنَاكَ
يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ."



(مت24:
51, لو12: 46)؛



فالعريس
الله الكلمة الطريق والحق والحياة يقول لعروسه:



"
أَنَا
الْكَرْمَةُ
الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ
.
كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ
يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ
لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ
.
أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ
لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ
.
اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا
فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ
الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ
بِثَمَرٍ
مِنْ ذَاتِهِ
إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ
تَثْبُتُوا فِيَّ
.
أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ
الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ
كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا
.
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ
يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ،
فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ
فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ
."؛


(يو15:
1- 6)



8- لذلك
ماأجمل تعزيات الله لعروس المسيح بتطمين شعبه
على لسان هوشع النبى بأن لا يخافوا من ظلم ومكائد وإضطهاد الاشرار والمنافقين,
فيشبه ذاته
يشجرة
سرو قوية ومتفرعة الاغصان مورقه ومخضره
تظلل وتحمى وتقى ابناءه وانه
المثمر فيهم حياة وحكمة وفهم وايمان ورجاء وبدونه لا احد سيعرف الطريق الى
الراحه بل سيسيرون فى طريق ضلالهم الى
الهلاك:



" أَنَا كَسَرْوَةٍ
خَضْرَاءَ
. مِنْ قِبَلِي يُوجَدُ ثَمَرُكِ, مَنْ
هُوَ حَكِيمٌ حَتَّى يَفْهَمَ هَذِهِ الأُمُورَ وَفَهِيمٌ حَتَّى يَعْرِفَهَا؟
فَإِنَّ طُرُقَ الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ وَالأَبْرَارَ يَسْلُكُونَ فِيهَا.
وَأَمَّا
الْمُنَافِقُونَ فَيَعْثُرُونَ فِيهَا
." ( هو 14 : 8 , 9 )؛


I am like a green
fir
tree. From me is thy fruit found


9- وكما تنبا داود عن المسيح: شمس البرالذى اتى هو من صلبه ليرعاها
بنعمته مخاطبا اياه ليشق السماء وينزل ليخلص عروسه:



" يَا رَاعِيَ إِسْرَائِيلَ،
اصْغَ، يَا قَائِدَ يُوسُفَ كَالضَّأْنِ، يَا جَالِسًا عَلَى الْكَرُوبِيمِ
أَشْرِقْ,



إيْقِظْ جَبَرُوتَكَ، وَهَلُمَّ لِخَلاَصِنَا, يَا اَللهُ أَرْجِعْنَا، وَأَنِرْ بِوَجْهِكَ فَنَخْلُصَ."


(مز80: 1 – 3)؛


ربما لذلك اوجز سليمان فى قوله إنه مهما اشتدت الضيقات التي تجتازها عروس
الرب
لن يعوزها شئ, فهي رابضة:


" كقطيع غنم على جبل جلعاد"


(نش4:
1, 6: 5)؛



أى
ان العروس بكونها محفوظة فى جبل الله العالى وكلمته تقودها الى ينابيع الروح القدس
لترتوى الى ان تنتقل الى مسكن راحتها الابدى معه؛ فهى تحيا بحياة عريسها فيها, بلا
خوف ( قض7: 3), وفى
مراعٍ خضر مشبعه (إر50: 19), تحيا بلا احتياج وبلا مرض ما (إر8:
22),أى ان عريسها هو خالقها وراعيها وحاميها وفاديها,



"
يرْعَاها بِعَصَاه
لانها شَعْبَه وغَنَمَ مِيرَاثِه، ولانها سَاكِنَةً وَحْدَهَا فِي وَعْرٍ العالم,
وضجيج الاشرار"



(مي7: 14 قابل مز95: 7, 100: 3, مي2: 12)؛


10- وكما قال العريس: "رَاعِي نُفُوسِنا وَأُسْقُفِهَا"(1بط2: 25):


" أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ
عَنِ الْخِرَافِ
, وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي
تَعْرِفُنِي, "



(يو10: 11),


لذلك فالعروس تترنم شاكرة لعريسها لفضائله
فتقول على لسان داود:



" الرَّبُّ
رَاعِيَّ
فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ.
فِي
مَرَاعٍ
خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى
مِيَاهِ ا
لرَّاحَةِ يُورِدُنِي.
يَرُدُّ
نَفْسِي. يَهْدِينِي
إِلَى سُبُلِ الْبِرِّ مِنْ أَجْلِ
اسْمِهِ
."


(مز22: 1- 3)؛


لذلك وبروح النبوة ترنم ايضا إرميا النبى
موضحا ان كل نفس شبعى ومرتويه من نعمة عريسها هى نفس مصونه ومحفوظه ومورقة ومخضره
ومثمره فى جسد العروس المبارك من فم الرب:



" مُبَارَكٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ
عَلَى الرَّبِّ، وَكَانَ الرَّبُّ مُتَّكَلَهُ،

فَإِنَّهُ يَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عَلَى مِيَاهٍ،


وَعَلَى نَهْرٍ تَمُدُّ أُصُولَهَا،
وَلاَ تَرَى إِذَا جَاءَ الْحَرُّ،



وَيَكُونُ وَرَقُهَا أَخْضَرَ، وَفِي سَنَةِ الْقَحْطِ لاَ تَخَافُ، وَلاَ تَكُفُّ
عَنِ الإِثْمَارِ
."


(إر17: Cool؛
11- وعلى النقيض يقول الوحى الالهى على لسان اليفاز التيمانى لايوب
عن الاشرار والمنافقين بانهم بلا خضرة او حيويه كسعف ميت
بلا خضرة الحياة, وكحصرم عنب مر لا ينضج ولا يستساغ, وبلا رجاء
لهم ولا لزهرهم - نسلهم- االشرير وجميعهم عاقبتهم الهلاك:



" يَضِلُّ. لأَنَّ السُّوءَ يَكُونُ
أُجْرَتَهُ
.
قَبْلَ يَوْمِهِ
يُتَوَفَّى،
وَسَعَفُهُ لاَ
يَخْضَرّ
ُ.
يُسَاقِطُ كَالْجَفْنَةِ حِصْرِمَهُ، وَيَنْثُرُ كَالزَّيْتُونِ زَهْرُهُ."


(أى15: 31- 33):


وفى نفس المعنى والمفهوم يقول المرنم بان
الاشرار امام الله كعشب ذابل سريعا مايندثر, قلا راحة ولا امان ولا رجاء لهم:



" لاَ تَغَرْ مِنَ الأَشْرَارِ، وَلاَ
تَحْسِدْ عُمَّالَ الإِثْمِ،

فَإِنَّهُمْ مِثْلَ الْحَشِيشِ سَرِيعًا يُقْطَعُونَ، وَمِثْلَ الْعُشْبِ الأَخْضَرِ
ي
َذْبُلُونَ.
اتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ وَافْعَلِ الْخَيْرَ. اسْكُنِ الأَرْضَ وَارْعَ الأَمَانَةَ.
وَتَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ قَلْبِكَ.
سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي،
وَيُخْرِجُ مِثْلَ النُّورِ بِرَّكَ، وَحَقَّكَ مِثْلَ الظَّهِيرَةِ"


(مز37: 1- 7)؛

[/center]


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الأحد مارس 31, 2013 10:19 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد   الجمعة نوفمبر 02, 2012 9:26 pm




12- وعن اورشليم الجديدة النازلة
من السماء، من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها بكونها مَسْكَنُ اللهِ مَعَ
عروسه (رؤ21: 2, 3), حين يتأمل العريس السماوى عروسه الجميله المكتملة فيقول:



" أختى عروستي يا لها مِنْ
جنَّةٍ مُقفلَةٍ! جنَّةٌ مُقفلَةٌ
هيَ ويَنبوعٌ مَختومٌ
"



(نش 4: 12),


" قفُومي يا رفيقتي، يا جميلتي تَعالَي.
فالشِّتاءُ عبَرَ ووَلَّى، والمَطَرُ فاتَ وزالَ.



الزُّهورُ ظهَرَت في الأرضِ وآنَ أوانُ الغِناءِ.


صوتُ اليمامةِ في أرضِنا يَملأُ المَسامِعَ.
التِّينَةُ أنضَجت ثِمارَها،



والكُرومُ أزهَرَت وفاحَت.


فقُومي يا رفيقتي، ويا جميلتي تَعالَي. يا
حمامتي في شُقوقِ الصُّخورِ وفي مكامِنِ السُّفوحِ،



دَعيني أرى وجهَكِ. دَعيني أسمَعُ صوتَكِ.
كَلامُكِ فصيحٌ يا حبيبتي، وما أجملَ وجهَكِ

"


(نش 2: 10 – 14),


فترد عروسه الجميلة:


"
هوَ صوتُ حبيبي. ها هوَ آتٍ طافِرًا على
الجبالِ، قافِزًا على التِّلالِ.



حبيبي كظَبْيٍ هوَ، أو كوَعْلٍ صغيرٍ، واقفٍ
وراءَ حائِطِنا يتَطَلَّعُ مِنَ النَّوافِذِ ويَلمَحُ مِنَ الشَّبابيكِ.



حبيبى لى، وأنا له "


(نش 2: 8، 9, 16)؛


يقول يوحنا الرائي فى وصفه لسور ولاساسات هذا المسكن:


"وَكَانَ
بِنَاءُ سُورِهَا مِنْ
يَشْبٍ، وَالْمَدِينَةُ ذَهَبٌ نَقِيٌّ شِبْهُ زُجَاجٍ نَقِيٍّ.
وَأَسَاسَاتُ سُورِ
الْمَدِينَةِ مُزَيَّنَةٌ بِكُلِّ حَجَرٍ كَرِيمٍ. الأَسَاسُ الأَوَّلُ ي
َشْبٌ. الثَّانِي يَاقُوتٌ أَزْرَقُ. الثَّالِثُ
عَقِيقٌ أَبْيَضُ. الرَّابِعُ
زُمُرُّدٌ ذُبَابِيٌّ
الْخَامِسُ جَزَعٌ عَقِيقِيٌّ. السَّادِسُ عَقِيقٌ أَحْمَرُ. السَّابِعُ
زَبَرْجَدٌ.
الثَّامِنُ
زُمُرُّدٌ سِلْقِيٌّ. التَّاسِعُ يَاقُوتٌ أَصْفَرُ. الْعَاشِرُ عَقِيقٌ أَخْضَرُ. الْحَادِي
عَشَرَ
أَسْمَانْجُونِيٌّ. الثَّانِي
عَشَرَ
جَمَشْتٌ.؟(رؤ21: 18 – 20)؛


واللون الاخضر ( رمزالحياة والحيوية), هو
نتاج مزج لونين هما الاصفر (رمز الصبر والذهبى منه رمز للغنى والكمال
الروحى), والازرق (رمز السمو والشفافية
والهدوء والصفاء والخلود), وهنا سنفهم ان الاحجار الكريمة المكونه لاساسات المسكن هى
صفات جهاد العروس الجميله والتصاقها فى الارض بعريسها وبرز قيها اللون الاخضر ومكوناته سبعة منها وجميعها
نالتها باتحادها بالعريس الخروف - الذى يمثل فدائه لها بدمه بثلاث منها, فنالت
بطهارته وقداسنه ( اليشب, والعقيق الابيض)! الحياة الابدية وإستحقت ان تسكن معه فى
مدينه المفديين الخضراء الطاهرة النقية!التى دفع ثمنها الغالى- الذهب النقى-
المسيح بدمه والتى سورها اليشب - كرمز- لله
نفسه: ( قابل رؤ3:4)!,



11- ويكمل يوحنا الرائى فى وصفه لمدينة
الله النقيه النازلة من السماء
الخضراء المضمخة بالدم فيقول:


"
وَلَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً، لأَنَّ الرَّبَّ
اللهَ الْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ هُوَ وَالْخَرُوفِ
هَيْكَلُهَا
.


وَالْمَدِينَةُ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى الشَّمْسِ
وَلاَ إِلَى الْقَمَرِ لِيُضِيئَا فِيهَا،
لأَنَّ مَجْدَ اللهِ قَدْ أَنَارَهَا، وَالْخَرُوفُ سِرَاجُهَا.


وَتَمْشِي شُعُوبُ الْمُخَلَّصِينَ بِنُورِهَا،
وَمُلُوكُ الأَرْضِ
يَجِيئُونَ
بِمَجْدِهِمْ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا
.


وَأَبْوَابُهَا لَنْ تُغْلَقَ نَهَاراً، لأَنَّ
لَيْلاً لاَ يَكُونُ هُنَاكَ. وَيَجِيئُونَ
بِمَجْدِ الأُمَمِ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا.


وَلَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ دَنِسٌ وَلاَ
مَا يَصْنَعُ رَجِساً وَكَذِباً، إِلا الْمَكْتُوبِينَ فِي سِفْرِ حَيَاةِ
الْحَمَلِ
.


وَأَرَانِي نَهْراً صَافِياً مِنْ مَاءِ
حَيَاةٍ لاَمِعاً كَبَلُّورٍ خَارِجاً مِنْ عَرْشِ اللهِ وَالْخَرُوفِ.



فِي
وَسَطِ سُوقِهَا وَعَلَى النَّهْرِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ
شَجَرَةُ حَيَاةٍ تَصْنَعُ اثْنَتَيْ
عَشْرَةَ
ثَمَرَةً،


وَتُعْطِي كُلَّ شَهْرٍ ثَمَرَهَا، وَوَرَقُ
الشَّجَرَةِ لِشِفَاءِ الأُمَمِ.
وَلاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ مَا فِي مَا بَعْدُ.


وَعَرْشُ اللهِ وَالْخَرُوفِ يَكُونُ
فِيهَا،.... "



(رؤ21: 22- 22: 6),


وليس هناك تفسيرلكلمات الروح القدس هذه
والمعزية لعروس المسيح فى جهادها على الارض وما سترثه من مخلصها وفاديها فى
اورشليم وصهيون السمائية, إلا كلمات الروح القدس الجميلة ايضا, والواردة فى نبوة
أشعياء النبى الخضراء عن الغصن الاخضر التى يقول فيها:



" فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ غُصْنُ الرَّبِّ بَهَاءً
وَمَجْدًا، وَثَمَرُ الأَرْضِ فَخْرًا وَزِينَةً لِلنَّاجِينَ مِنْ إِسْرَائِيلَ
.
وَيَكُونُ أَنَّ الَّذِي يَبْقَى فِي صِهْيَوْنَ
وَالَّذِي يُتْرَكُ فِي أُورُشَلِيمَ
، يُسَمَّى قُدُّوسًا. كُلُّ مَنْ كُتِبَ لِلْحَيَاةِ
فِي أُورُشَلِيمَ
.
إِذَا غَسَلَ السَّيِّدُ قَذَرَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ،
وَنَقَّى دَمَ أُورُشَلِيمَ مِنْ وَسَطِهَا بِرُوحِ الْقَضَاءِ وَبِرُوحِ
الإِحْرَاق
ِ،
ويُرسِلُ
الرّبُّ على جبَلِ صِهيَونَ كُلِّهِ وعلى المُحتَفِلينَ هُناكَ سَحابةً ودُخانًا
في النَّهارِ وضياءَ نارٍ مُلتَهِبةٍ في اللَّيلِ،



فيكونُ مجدُ الرّبِّ غِطاءً علَيها كُلِّها،


وخيمةً تُظَلِّلُها في النَّهارِ مِنَ
الحَرِّ وتَقيها وتستُرُها مِنَ السَّيلِ والمطَرِ."



(إش4: 2- 6),


فخلاصة كل مااورده الروح القدس عن اخضرار
اورشليم السمائيه ما يلى:



أ- أن الفادى غصن الرب الاخضر:


" هُوَ بَهَاءُ مَجْدِ الآب، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ
الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا
لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي."(عب1: 3)؛



ب- وان كل ماهو للفادى الغصن الاخضرالذى انبت عروسه الشجرة الطبيعية يقول لعروسه المنتصرة بحياته فيها والمتحده به فى
اورشليم السمائية:



" أَنْتِ
جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي كَتِرْصَةَ، حَسَنَةٌ كَأُورُشَلِيمَ، مُرْهِبَةٌ
كَجَيْشٍ بِأَلْوِيَة."



(نش6: 4)؛


" لقد غْلِبْتى ياعروسى: رِثْي
كُلَّ شَيْءٍ
"(رؤ21: 7)؛


فهنا يقول الوحى الالهى ان العروسين صارا
معا
شجرة حياة ابدية - رمزا للصليب-
اى الحب االمثمر الذى زرعه الفادى فى كل خلجات عروسه وكرزت به فى المسكونة
على مر الاجيال فى الارض,
لذلك استحقت فيه ان تكون فى شبع واخضرار وإزدهار وثمر دائم فى سرير او مسكن الله مع شعبه حيث الحياة والراحة والخيرات والشبع
فى كل شئ؛



ب- وياإخوتى وياأبنائي إن
هذا هو ملخص كتابنا المقدس دستورايماننا وسراج رجاؤنا, كما أوجزه لنا القديس بولس
الرسول فى قوله أن تضم عروسه:



" كل الَّذِينَ
أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ
مَا
هُوَ غِنَى مَجْدِ
هذَا السِّرِّ فِي
الأُمَمِ،



الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ
الْمَجْدِ
.
الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ
كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ،
لِكَيْ
نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ
."


(2تي3: 17)


ان نكون فى شجرة الحياة
الابدية بأن نجاهد بل ونثمر هنا فى ايام غربتنا فى الجسد, وتحت كل الظروف والتجارب
أيضا, فرحين فى كل حين نرنم بثقة بكلمات الروح القدس معزينا التى تنمو وتتركز فى
داخلنا, وكما سبق ان وضعها على لسان داود مناجيا
الغُصْنُ بَهَاءً وَمَجْدً الرَّبِّ فَخْرً وَزِينَةً عروسه:
أيقونة السماء شجرة الحياة
:


" أَنْتَ مَلْجَإِي،
نَصِيبِي فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ,
وأنا أُؤْمِنٌ بأنْ أرى جودَ الرّبِّ
في أرضِ الأحياءِ. "



لِيَكُنْ رجاؤُكَ
بِالرّبِّ
، تَشدَّدْ وليَتَشجعْ قلبُكَ، وليكُنْ رجاؤُكَ بالرّبِّ. "


(مز 27: 13)؛


ج- فكما قال الروح القدس عن العريس فى تجسده وفدائه العجيب لعروسه


"
مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟
أَوِ ابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ
؟
وَضَعْتَهُ
قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ
. بِمَجْدٍ
وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ
، وَأَقَمْتَهُ عَلَى
أَعْمَالِ يَدَيْكَ
.
أَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ».
لأَنَّهُ إِذْ أَخْضَعَ الْكُلَّ لَهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا غَيْرَ خَاضِعٍ لَهُ.
عَلَى أَنَّنَا الآنَ لَسْنَا نَرَى الْكُلَّ بَعْدُ مُخْضَعًا لَهُ
.
وَلكِنَّ الَّذِي وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ
الْمَلاَئِكَةِ، يَسُوعَ،
نَرَاهُ
مُكَلَّلاً بِالْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ
،
مِنْ أَجْلِ أَلَمِ الْمَوْتِ، لِكَيْ يَذُوقَ بِنِعْمَةِ اللهِ الْمَوْتَ لأَجْلِ
كُلِّ وَاحِدٍ
.
لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ
الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ
رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ
.
لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ
جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ
إِخْوَةً
،
قَائِلاً: أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ."


(عب2: 6 – 12 قابل مز8 , مز 22)؛



فلذلك فإن ما ستسمعه كل نفس بحق واستحقاق من فم الاب فى العروس
المتحدة بعريسها عند دخولها الى مسكنها الابدى نفس ماقاله الله لايوب البار عن
ذاته الالهيه:



"الآنَ تزَيَّنْى بِالجلالِ والعِزِّ وتسَربَلْى بالمَجدِ والبَهاءِ."


(أي40: 10)؛


اى انها فى عريسها ستنال قيه كل ماله من مجد
وبهاء وجلال وعزة لذلك تقول العروس على لسان داود الذى نبت العريس "
غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ."(إش11: 1) كما وعد الرب الامين:


" تُسَمِّينَ: أَسْوَارَكِ خَلاَصًا, وَأَبْوَابَكِ تَسْبِيحًا.
لاَ تَكُونُ لَكِ بَعْدُ الشَّمْسُ نُورًا فِي النَّهَارِ، وَلاَ
الْقَمَرُ يُنِيرُ لَكِ مُضِيئًا،
بَلِ الرَّبُّ يَكُونُ لَكِ نُورًا أَبَدِيًّا وَإِلهُكِ
زِينَتَكِ
.
لاَ
تَغِيبُ بَعْدُ شَمْسُكِ، وَقَمَرُكِ لاَ يَنْقُصُ، لأَنَّ الرَّبَّ يَكُونُ لَكِ
نُورًا أَبَدِيًّا،
وَتُكْمَلُ
أَيَّامُ نَوْحِكِ
.
وَشَعْبُكِ كُلُّهُمْ أَبْرَارٌ. إِلَى
الأَبَدِ يَرِثُونَ الأَرْضَ
، غُصْنُ غَرْسِي عَمَلُ يَدَيَّ
لأَتَمَجَّدَ
."


(إش60: 18 – 21)؛


وكما كتب باروخ تلميذ إرميا النبى وكاتبه:


" اَلبِسي بَهاءَ مَجدِ الله الأبديِّ.


تَسربلي ثَوبَ الصَّلاحِ الذي مِنَ الله


وتوِّجي رأسَكِ بتاجِ المَجدِ الأزليِّ حتى يُظهِرَ الله بهاءَكِ لِكُلٌ الشُّعوبِ تَحتَ السَّماءِ


ويَدعوكِ السَّلامُ الحَقُّ إلى الأبدِ ومَجدُ
عِبادةِ الله.



فاَنهضي يا أُورُشليمُ وقِفي في الأعالي


وتطلَّعي مِنْ حَولِكِ إلى الشَّرقِ واَنظُري
أبناءَكِ مُجتمِعينَ مِنْ مَشرِقِ الشَّمسِ إلى مَغرِبِها بِكَلمةِ القدّوسِ
الواحدِ



وهُم يَبتهجونَ بذِكرِ الله."


(با5: 1- 5)؛


12- ولهذا: " مِنْ أَجْلِ الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَلعروس فِي السَّمَاوَاتِ،
الَّذِي سَمِعْتُمْ بِهِ قَبْلاً فِي كَلِمَةِ حَقِّ الإِنْجِيلِ
"


(كو2: 5)؛


فان الموت الجسدى - فى الرب - هو الباب
الى الراحة او الطريق الى اورشليم
السمائيه وكما يقول الكتاب:



" نَعَمْ يَقُولُ الرُّوحُ: لِكَيْ
يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ."



(رؤ14: 13)؛


بل صارشهوة كل نفس تنتمى لعروس المسيح رجاؤها:
" أَنْ تْنطَلِقَ وَتُكونَ مَعَ الْمَسِيحِ، فذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا"



(في1: 22)؛


" قكَمَا
هُوَ مَكْتُوبٌ: مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ
عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ
.
فَأَعْلَنَهُ
اللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِه
... لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ
فَيُعَلِّمَهُ؟
وَأَمَّا
نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ
."


(1كو2: 9-16 قابل (أش 64 : 4 , 65 : 17 , أر 3 : 16).


فكما نقول فى التسبحة:
[هو
أخذ الذى لنا .. و أعطانا الذى له, نسبحه و نمجده .. و نزيده علـــــوا
.],


يقول اعضاء العروس اى
"أَبْنَاءُ اللهِ الْحَيِّ بِالإِيمَانِ بِالعريس الْمَسِيحِ يَسُوعَ "
(رو9 : 26, غل 3: 26), وأَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ
عِظَامِهِا" (1كو12, أف5: 30), وهو
" الآتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ." ( عب2: 10)
, لذلك يقول الوحى الالهى على لسان بطرس
الرسول :



"
لإنَّ قُدْرَتَهُ الإِلهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ
لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى،



بِمَعْرِفَةِ الَّذِي
دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،
اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى
وَالثَّمِينَةَ،



لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ
بِالشَّهْوَةِ
.."


(1بط1: 3 – Cool,


لكن الاعجب ياأحبائي
أن يؤرخ العريس موعد مجيئه الثانى باكتماال نمو اعضاء عروسه المجاهدة
الخضراء المضمخة ايضا بالدم بعدد الذين سيقدمون
فيها شهادتهم لعريس نفوسهم بدم انفسهم
فهاهو يقول لاعضائها المنتصرين وللشهداء منهم الذين تحت مذبحه السماوى:
"إَنتَظِروا قَليلاً إلى أنْ يكتَمِلَ عدَدُ رِفاقِكم العَبيدِ وإخوَتِكمِ
الذينَ
سيُقتَلونَ مِثلَكُم!."


(رؤ6: 9)؛


لذلك عن سمو فى فكر العروس الذى غرسه فيها عريسها وصارت فيه وبه
شريكته فى ناسوته وابديته نجدها تترقب بفارغ الصبر موعد مجئ عريسها الثانى فى مجده
وملائكته معه ليهبها كل شئ له وتملك معه وترث فيه كل شئ, فلا عجب ان تقول العروس
المجاهدة:
"نَزَلْتُ إِلَى
جَنَّةِ الْجَوْزِ لأَنْظُرَ إِلَى خُضَرِ الْوَادِي،
وَلأَنْظُرَ:
هَلْ أَقْعَلَ
الْكَرْمُ؟!
هَلْ نَوَّرَ
الرُّمَّانُ؟!
(نش6: 11)
++++++++
"يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهَذَا:
«نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعاً».


وَأُجْرَتِي مَعِي


آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.
نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ
(رؤ22: 20, 21)





عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الأحد مارس 31, 2013 10:21 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد   الجمعة نوفمبر 02, 2012 9:28 pm







ثالثا – إذن ما معنى قول العروس:
"سريرنا
أخضر؟!"


العروس هنا وقد رات بعينيها موضع
راحتها وفاعلية
صليب عريسها وما اسبغه عليها من مجد
وبهاء وحياة وراحة
كشجرة
حياة خضراء
متمتعة ببهاء وجلال وعظمة عريسها ويراها الاب فى عريسها اهلا لكل
المجد المعد منذ الازل لاعضاء جسدها الذى راسه عريسها :



"الَّذِينَ بِصَبْرٍ
فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ نالوا الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْبَقَاءَ،
فَبِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ."



(رو2: 7),


فالعروس هنا تسبح عريسها على
خلاصه الذى فتح لها الطريق الى اورشليم السمائيه مدينة الله الخضراء لتتنعم فتقول
نيابة عن كل عضو فيها:



"شكرا للهَ الذى
اخْتَارَنا مِنَ الْبَدْءِ لِلْخَلاَصِ؛... فلاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا
نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ­ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي
وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ.؛..
إِذًا
لَيْسَ لِمَنْ يَشَاءُ وَلاَ لِمَنْ يَسْعَى، بَلْ للهِ الَّذِي يَرْحَمُ "



(2تس2: 13, تي3: 5, رو9: 16 , )؛


لكن:


" مَنْ لَهُ العريسُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ
ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ
؛..


وبه قد غلبنا فَأُعْطِانا
أَنْ ناْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ الَّتِي فِي وَسَطِ فِرْدَوْسِ الله و
إسْتَرَحَنا بالحقيقة مِنْ أَعْمَالِنا، كَمَا استراح اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ بنا؛...



لقد اورثنا العريس كل شئ؛...


وَنَحْنُ الآن نَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ فاورشليم السمائية مسكننا
ومسكن الله معنا"



(1يو5: 12,
رؤ2: 7, عب4: 10, 2رؤ21: 7؛ كو6: 10).



ولربنا كل المجد آمين


صلوا لأجلى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اجمل العبارات والمناجات بين عروسي النشيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: