*+(الـمـلـكـة ام الـنـور )+*


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



*+(الـمـلـكـة ام الـنـور )+*

منتدى الـمـلـكـة ام الـنـور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير
الجمعة مارس 07, 2014 2:28 am من طرف romany.w.nasralla

» كل يوم هو يوم للفالنتين وهو عيدا للحب
الأحد فبراير 16, 2014 5:15 am من طرف romany.w.nasralla

» صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان
الخميس فبراير 13, 2014 6:48 am من طرف romany.w.nasralla

» منتدى القمص باخوم افا مينا
الإثنين فبراير 10, 2014 1:30 am من طرف مريم فكرى

» اضف اعلانك (شركة - محل - منتج - مواقع - رحلات - ........ )
الإثنين فبراير 10, 2014 1:27 am من طرف مريم فكرى

» منتديات القمص باخوم افا مينا
الإثنين فبراير 10, 2014 12:55 am من طرف مريم فكرى

» نحن نكذب علي أنفسنا‏!‏
الإثنين فبراير 03, 2014 12:27 am من طرف sallymessiha

» الْمَرْأَةُ الفَاضِلَةٌ نِعْمَةٌ عَلَى نِعْمَةٍ
الخميس ديسمبر 12, 2013 9:13 pm من طرف romany.w.nasralla

» مفهوم النبوة فى العهد الجديد
الخميس ديسمبر 12, 2013 9:02 pm من طرف romany.w.nasralla

» فى المسيحية: الطهارة غير النظافة
الخميس ديسمبر 12, 2013 8:45 pm من طرف romany.w.nasralla

» Yesterday's Tears
الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:14 pm من طرف sallymessiha

» 11 - سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس ـ أبونا متى المسكين - الجمال الهندسى للروح
الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:12 pm من طرف sallymessiha

» تاتيانا الشهيدة
الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:11 pm من طرف sallymessiha

» الحاجة إلى تفتيح الأعين +++ القمص تادرس يعقوب
الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:11 pm من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر المزامير
الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:10 pm من طرف sallymessiha

» من روائع أدب وبلاغـــة الوحى الالهــي
الجمعة نوفمبر 29, 2013 11:36 pm من طرف romany.w.nasralla

» من روائع أدب وبلاغـــة الوحى الالهــي
الخميس نوفمبر 28, 2013 8:54 pm من طرف romany.w.nasralla

» من روائع أدب وبلاغـــة الوحى الالهــي
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 5:55 am من طرف romany.w.nasralla

» من روائع أدب وبلاغـــة الوحى الالهــي
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 12:27 am من طرف romany.w.nasralla

» هيـــا ياشبـــاب أسرعــــوا الى ســـــر: محبــــــــــــــة المسيــح والكنيســة
الأربعاء نوفمبر 13, 2013 9:09 am من طرف romany.w.nasralla

اتـصـل بـنـا
 أتـصـل بـنـا

  اضغط هنا

مدير المنتدى

 
ميلاد يوسف

 
  Email
  
swan.love@ymail.com



    

ترانيم الملكة ام النور

Get Your Own Player!


المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">












شاطر | 
 

 من أجمل كلمات عروس النشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: من أجمل كلمات عروس النشيد   السبت نوفمبر 10, 2012 7:51 pm



[center][center]9-
من أجمل كلمات عروس النشيد:



"صُرَّةُ
الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ
(مَوضِعُهُ,
يَرْقُدُ فِي اللَّيْلِ)."


A
bundle of myrrh is my well beloved unto me;



he shall lie all night betwixt my breasts.


(نش1:
13)



++++++++++++++


أولا – الثديان: دراسة كتابية


الثدى
لغويا
هو النتوء
في صدر الرجل والمرأة ، وهو ضامر فى الرجل وبارز فى المرأة والنهد غدد إفراز اللبن
فى الانثى ، فِي وَسَطِهَا حَلَمَةٌ بِهَا ثُقَبٌ دَقِيقَةٌ يَمْتَصُّ مِنْهَا
الرَّضِيعُ اللَّبَنَ، والغدد ترتبط بالجلد هيكليا وبالجهاز التناسلى وظيفيا, ومن
هنا فإن بروز الثديين فى صدر المرأة يشير الى النضج والبلوغ الجنسى والاكتمال
الجسدى, ولذلك ايضا يتبادل صدر الانثى وثدياها فى التعبيرات البلاغية والشعرية فى
اللغات السامية المعنى والمفهوم, لذلك صارالثدي او الصدر يرمزالى الارتواء والشبع,
والنسل والبركة, والارتباط والتعلق, والدفئ والحنان, والرعاية والبذل, والحب والايثار,
والراحة والاطمئنان, والصحة والسعادة, والعفة والشرف, ....إلخ, وكذا فالتجويف بين
الثديين يقصد به مكنونات وحنايا الصدر والقلب عموما, وقد جاءت كلمة الثدى ومثناها
فى الكتاب المقدس تحمل هذه المعانى وكما نفهمها من الايات الكتابية المقدسة وكما
يلي:



1-
فاول ما تطالعنا به كلمات الوحى الالهى فى الكتاب وفى سفر التكوين لكلمة الثدى,
تلك الواردة فى بركة يعقوب (رمز الكنيسة عروس المسيح), لإبنه العظيم (
حاكمً كُلِّ أرضِ مِصْرَ, رمز العريس
المسيح, العريس الغصن), والتى يقول فيها:



" يوسُفُ غُصنٌ مُثمِرٌ، غُصنٌ مُثمِرٌعلى عينِ
ماءٍ، فُروعُه صَعِدَت على سُورٍ، هاجمَه أصحابُ السِّهامِ، وخاصَموه وضايَقوه
كثيرًا. ولكنَّ قَوسَه بَقيت ثابِتَةً، وتَشَدَّدَت سَواعِدُ يَدَيهِ.
بِقُدْرَةِ الجبَّارِ إلهِ يعقوبَ،
بِاَسمِ الرَّاعي صَخرةِ إسرائيلَ، بإلهِ أبيكَ الذي يَنصُرُكَ، بالقديرِ الذي
يُبارِكُكَ. بَرَكاتُ السَّماءِ مِنْ فوقُ وبَرَكاتُ الغَمْرِ الرَّاكِدِ
في الأسفَلِ. بَرَكاتُ
الثَّدْيَينِ والرَّحِمِ
،
بَرَكاتُ أبيكَ التي تفوقُ بركاتِ الجبالِ الأزليَّةِ وخيراتُ الرَّوابي الأبديَّةِ لِتَكُنْ على رأسِ يوسُفَ على هامَةِ
خيرَةِ إخوتِهِ."؛



(تك49: 22- 26)؛


ويعقوب هنا يبارك إبنه بكل البركات السمائية والارضيه
الازليه التى بارك الله بها الانسان: "
أُنْمُوا واَكْثُروا واَمْلأوا
الأرضَ، وأَخضِعوها وتَسلَّطوا على كل ما على الأرضِ
" (تك1: 28), ليكون مباركا ومثمرا للأبد ولذلك كانت
بركات الثديين والرحم: أي نمو وصحة وكثرة النسل المبارك, هى
البركة الاعظم, ولنلاحظ هنا التطابق العجيب فى بركة الله للإنسان وبركة يعقوب
لإينه, فبرغم ان الرحم (الحمل والولادة = إكثروا), يسبق الثديان (الرضاع والشبع =
إنموا), الا ان الروح القدس وضع بركة الثديين (إلنمو), سابقه لبركة الرحم (الكثرة),
ليظهر لنا بوضوح أن البركه تعطى لمن يرضع ويشبع وينمو على صدر العروس المثمرة
ويثبت فيها والتى:



"سَتَخْلُصُ
بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ
وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ."؛



(1تي2: 15)؛


فيعقوب(رمزالكنيسة)
يؤكد ان البركة الابدية ستنالها العروس خلال تربية أولادها ( الرحم), أى بإرضاعهم (الثديين),
تعاليم الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل، فليست العبرة بكثرة الانجاب انما بعدد
من سينمون منهم كيوسف كغصن مثمر(رمزالمسيح العريس):



"
مُقَدِّمِينَ كُلَّ أَمَانَةٍ صَالِحَةٍ، لِكَيْ يُزَيِّنُوا تَعْلِيمَ
مُخَلِّصِنَا اللهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
.
لأَنَّهُ
قَدْ ظَهَرَتْ نِعْمَةُ اللهِ الْمُخَلِّصَةُ، لِجَمِيعِ النَّاسِ،

مُعَلِّمَةً إِيَّانَا أَنْ نُنْكِرَ الْفُجُورَ وَالشَّهَوَاتِ
الْعَالَمِيَّةَ، وَنَعِيشَ بِالتَّعَقُّلِ وَالْبِرِّ وَالتَّقْوَى فِي
الْعَالَمِ الْحَاضِرِ،

مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ
الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ."



(تي2:
10- 13)؛



2-
لذلك ياإخوتى بركة العروس لنفس كل أم فيها تنالها عن ما تنجبه وتسلمه لعروس المسيح
لترضعهم تعاليم رجاء مجدها اى التى وفى ومع عريسها وفاديها, فكل من يرضع لبنا من
خارج اوينجب اصلا من خارج رحم ابناء العروس مصيره الشقاء والهلاك وهذا يذكرنا بما
نطق به أيوب بالوحى الالهى واصفا حاله عندما احس بانه قطع من رحمة الله وعنايته
بلا رجاء, فهاهو يتمنى الموت عن حياة الالم والمرض بل تمنى حدوث الموت له فى مراحل
حياته كجنين ومولود توا ومتروك بلا ام
ورضيع بلا ثديين يغذيانه فيقول:



"فاللهَ
لم يُغلِقْ على
أبوابِ البَطنِ ولا ستَرَ الشَّقاءَ عَنْ عيني.


لماذا
لم أمُتْ مِنَ
الرَّحِمِ أو فاضَت روحي عِندَما خرَجتُ.


لماذا
قَبِلَتْني الرُّكبَتانِ،
أوِ الثَّديانِ حتى
أرضعَ؟.



إذًا
لكُنتُ الآنَ أرقُدُ بسلام."



(أي
3: 10- 13)
,


3- لهذا يقول مرنم إسرائيل الحلو فى
مزمور الفداء:



"
تَوَكَّلَ على الرّبِّ فَليُنَجهِ، ويُنقِذْهُ إنْ كانَ يرضَى عَنهُ.



أنتَ أخرَجتَني مِنَ
الرَّحِمِ
، وطَمأنتَني على ثَديِ أُمِّي.


فأنا مِنَ الرَّحمِ
محسُوبٌ علَيكَ،



ومِنْ بطنِ أمِّي أنتَ
إلهي
."؛


(مز22:
8 - 11)



أى ان المسيح ابن الانسان كما جذبه الروح القدس من بطن القديسة
مريم ورضع من ثدييها هكذا الروح القدس يجتذبنا من رحم الكنيسة (المعمودية) لنرضع
من ثديها (تعاليم الايمان والمحبة التى
لفاديها), وهذا هو الميلاد الثانى لكل نفس مفدية لِرَجَاءٍ حَيٍّ
(1بط1: 3 قابل يو3: 4), وهذا ايضا معنى الانتساب للرب او الاحتساب عليه
(مز22: 11),
اى الاطمئنان والثقة بكونه رجاء المجد فينا (كو1: 27), وكما يقول الروح على لسان بولس الرسول:



" بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ­ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ
الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ"



(تي3: 5)


4-
وكما قال الرب فى العالم سيكون لكم ضيق (يو16: 33), يشرح لنا الوحى الالهى نوعية واصناف
الضيق كواقع تقاسى منه عروس المسيح, من أولئك الاشرار المنافقين الفاجرين فيقول ان
اختطاف ابناء وبنات العروس من على ثدييها - حتى القصر واليتامى: الاطفال منهم!, هو
هدف دائم لهم فى كل زمان ومكان, ليذهبوا بعيدا معهم فى ضلالهم وكفرهم وليعيشوا
مشردين عن امهم بلا عطف ولا حنان ولا حياة حقيقيه, ويستعملون ضد العروس سلاح البطش
والتجبر والتنكيل والارهاب والتجويع والتعذيب والقتل, فهمهم الاول والاخير هوإطفاء
نورالعريس الطريق والحكمة والمعرفة الحقة فى عروسه المجاهدة, فيقول على لسان أيوب
الصابر:



"يَخطفونَ اليَتامى عَنِ الثَّديِ ويَرتَهِنونَ أطفالَ المَساكينِ،


فيَذهبونَ
عُراةً لا لِباسَ لهُم ويحمِلونَ الحُزَمَ
وهُم جائعونَ.


يَعصِرونَ الزَّيتَ بينَ حجرينِ ويدوسونَ المَعاصِرَ وهُم عِطاشٌ.


مِنَ المُدُنِ
يَخرُج
النَّحيبُ وتستَغيثُ نُفوسُ الجرحى.



هُناكَ مَنْ يَثورُ على النُّورِ ولا يعرِفُ طرُقَ
الرّبِّ، وفي
سُبُلِهِ لا يَستقِرُّ."


(أي24: 9- 13)؛


نعم ياأبنائي واخوتى كلنا حزانى كلنا نبكى كلنا
نستغيث فما نراه ونسمعه الان من قصص الخطف لفتياتنا وفتياننا وخطب التبجح وفتاوى الوقاحة ومسالك الفجرالتى نعانى منها كل
يوم صارت لنا مرارة لا تنقضى وجروحا ووجعا دائما يفوق إحتمالنا, لكن لنا تعزية
ورجاء قائم ودائم إن قوى الظلمة والظلم لا بد ان تنكشح امام نور وحق ورحمة عريس
نفوسنا الامين لذلك بكل إتضاع نصلى بدالة البنين مع المرنم قائلين:



"بِكَ أنتَ نَصُدُّ خصومَنا، وباَسمِكَ ندوسُ القائِمينَ علَينا.


مِنْ
أجلِكَ نُقتَلُ على الدَّوامِ، ونُحْسَبُ مِثلَ غَنَمِ لِلذَّبحِ. أفِقْ. لِماذا
تنامُ يا ربُّ؟ إنهَضْ. لا تَخذُلْنا إلى الأبدِ.



لِماذا تحجبُ وَجهَكَ عنَّا وتنسَى ما نُعاني
مِنَ الضِّيقِ. نُفُوسُنا تَمَرَّغَت في التُّرابِ وبُطونُنا لَصِقَت بِالأرضِ.



فَقُمْ
لِنَصْرَتِنا يا ربُّ، واَفْدِنا مِنْ أجلِ رَحمتِكَ
."


(مز44)؛



5-
فهؤلاء المنافقون الغادرين بكل القيم الانسانية والطبيعية, لا أمل فى رجوعهم عن
مبادئهم ومعتقداتهم الدموية, فقد تملكتهم تماما شياطين الجهل والجاهلية وشرائع
الرياء والاتقاء والكبرياء والافتراء, فلا يهابون أحد ولا يجنحون الى السلم مهما
انكشف زيف معتقداتهم المطاطة, ومهما ضج الكل من رجعيتهم الفاحشة ومهما ضاق العباد
من ارهابهم الدنيء, " لأَنَّهُمْ لاَ يَتَكَلَّمُونَ بِالسَّلاَمِ، وَعَلَى
الْهَادِئِينَ فِي الأَرْضِ يَتَفَكَّرُونَ بِكَلاَمِ مَكْرٍ" (مز35: 20), فمواقفهم
هى هى لم تتغير منذ البدء (تك4), مبدئهم واحد: "لا تَحْتَمِلْ أَرْضُنا أَنْ
يَسْكُنَ مَعًنا آخر"(تك13: 6), ومهما كان هذا الآخر!, فهو بالنسبة لهم هابيل
مستحق للبتر طبقا لشريعتهم والله منها براء, والعجيب ياإخوتى أن الله قد بلبل
السنتهم فهم فى كل رأى متناقضون, وفى كل تصرف يمينا ويسارا ثائرون, ومع ذلك فانهم
فى كل شئ يدعون العلم والمعرفة ومخافة الله, والله:"الْمُذَّخَرِ فِيهِ
جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ
." (كو2: 3), "لا يعرِفُون طرُيقَه
، وفي
سُبُلِهِ لا يَستقِرُّون"(أي24: 13), فهم فى البذاءة لا
يراعون حقا ولا شرعا ولا قانونا ولا ضمير!, ويلعنون كل احد فى سماء الله وحتى
الارض التى ارضعتهم من ثديي خيراتها, وحسنا وصفهم الكتاب على لسان الحكيم
أَجُورَ ابْنِ مُتَّقِيَةِ مَسَّا:



"
جِيلٌ يَلْعَنُ أَبَاهُ وَلاَ يُبَارِكُ أُمَّهُ
.
جِيلٌ
طَاهِرٌ فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ، وَهُوَ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنْ قَذَرِهِ
.
جِيلٌ مَا أَرْفَعَ عَيْنَيْهِ، وَحَوَاجِبُهُ مُرْتَفِعَةٌ.
جِيلٌ أَسْنَانُهُ سُيُوفٌ، وَأَضْرَاسُهُ سَكَاكِينُ، لأَكْلِ
الْمَسَاكِينِ عَنِ الأَرْضِ وَالْفُقَرَاءِ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ."



(أم30:
11- 14)
؛


ويذكر لنا الكتاب مثالا لمواقف هؤلاء المنافقين من كلمة
الله والمتكبرين على حق ورحمة الله فيما
ذكره لنا عما قوبل به أشعياء النبى من
قومه المنافقين المتكبرين
الذين كانوا في نظر
أنفسهم علماء ومتفقهين في الشريعة, ولا يحتاجون لأي تعليم
او تصحيح او تذكير, فوصفهم بانهم سكارى طفحت الارض
بقذارتهم, وأبدا لا يدركون ما هم فيه, فقالوا لاشعياء بكبرياءهم أنهم ليسوا اطفالا مفطومين وانهم
علماء !:



" كُلُّ المَوائِدِ اَمتَلأت مِنَ القَيءِ القَذِرِ وما بقيَ مكانٌ نظيفٌ.


يقولونَ عنِّي:


لِمَنْ يُعلِّمُ هذا العِلمَ؟ ولِمَن يُحاوِلُ أنْ
يُفهِمَ تَعليمَهُ؟



ألِلمَفطومينَ
عَنِ اللَّبَنِ الحليبِ؟ ألِلمَفصولينَ عَنِ الثَّديِ؟



يوصي وصيَّةً على وصيَّةٍ على وصيَّةٍ، ويَفرِضُ فَرضًا
على فَرضٍ على فَرضٍ، ويقولُ شيئًا مِنْ هُنا وشيئًا مِنْ هُناكَ.



لكنَّ الرّبَّ سيُكلِّمُ هذا الشَّعبَ بِشِفاهٍ ساخرةٍ
وبِلسانٍ غريبٍ.



أمَا قالَ لهُم:
«هُنا الرَّاحةُ، فأريحوا المُتعَبَ، وهذِهِ هيَ الرَّفاهيةُ؟» فرَفَضوا أنْ
يَسمَعوا.



لذلِكَ سيكونُ كلامُ الرّبِّ لهُم وصيَّةً على وصيَّةٍ ،
وفَرضًا على فَرضٍ على فَرضٍ، وشيئًا مِنْ هُنا وشيئًا مِنْ هُناكَ،



حتى إذا مَشَوا
سقَطوا إلى الوراءِ، فتَحَطَّموا ووَقَعوا في الشَّرَكِ والأسْرِ.
"


(إش28:
8- 13)؛



[/center]


[/center]


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الأحد مارس 31, 2013 10:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   السبت نوفمبر 10, 2012 7:53 pm

[center]- فكما قال القديس بولس عن الطفل
الروحى:



"لَمَّا كُنْتُ
طِفْلاً كَطِفْل
كُنْتُ أَتَكَلَّمُ، وَكَطِفْل كُنْتُ
أَفْطَنُ
، وَكَطِفْل كُنْتُ أَفْتَكِرُ.
وَلكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ
".


(1كو13: 11)؛


فإن دور العروس هو ارضاع ابنائها تعاليم الحق والنعمة والكمال,
ليصيروا رجالا مكتملين فى جسدها, جسد عريسها الذى هو راسه, اذ عن طريق لبن ثدييها
ينمون: " مُكَمِّلِينَ الْقَدَاسَةَ فِي خَوْفِ الله" فيها وفي عريسها: "لِيَكُونَ
الْجَمِيعُ وَاحِدًا" (يو17: 21- 23):



إذ تغذيهم:


"بكَلِمَةَ اللهِ الحَيَّةٌ وَالفَعَّالَةٌ وَالأَمْضَى مِنْ
كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَالخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ
وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَالمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ"



(عب4: 12)؛


فيفطنون للرأس العريس
إقنوم الحكمة:



" راس الحكمة مخافة الله انها تولدت في الرحم مع المؤمنين
وجعلت عشها بين الناس مدى الدهر وستسلم نفسها الى ذريتهم."



(سي1: 16)؛


"يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلاَمِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ
عِنْدَكَ،

حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى الْحِكْمَةِ،
وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى الْفَهْمِ،

إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ إِلَى
الْفَهْمِ،

فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ، وَتَجِدُ
مَعْرِفَةَ اللهِ
.
لأَنَّ الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ الْمَعْرِفَةُ
وَالْفَهْمُ
.
يَذْخَرُ مَعُونَةً لِلْمُسْتَقِيمِينَ. هُوَ مِجَنٌّ
لِلسَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ،

لِنَصْرِ مَسَالِكِ الْحَقِّ وَحِفْظِ طَرِيقِ أَتْقِيَائِهِ.
حِينَئِذٍ تَفْهَمُ الْعَدْلَ وَالْحَقَّ
وَالاسْتِقَامَةَ، كُلَّ سَبِيل صَالِحٍ
.
إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ
لِنَفْسِكَ،

فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ"


(أم 2: 1 – 11)؛


فينمون فى فكر المسيح العريس:


"إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ
قَادِرَةٌ بِاللهِ عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ
.
هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ
اللهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ؛



لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ فَيُعَلِّمَهُ؟» وَأَمَّا
نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ
."


(2كو10: 4, 5؛ 1كو2: 16)؛


فيصيروا رجالا: نورا للعالم وملحا للارض ( مت5: 13, 14):


"فَإِذْ نَحْنُ عَالِمُونَ مَخَافَةَ الرَّبِّ نُقْنِعُ
النَّاسَ"



(2كو5: 11)؛


7- ويقول الوحى الالهى على
لسان إشعياء النبى عن المنافقين المتكبرين الذين يتجاسرون بإسقاط ضلالهم
على كلمة الله الواضحة ويفترون على عروسه وروحه القدوس فيها, ولا يرون فى كلمة ثدى
الا ما فى معتقدهم وفكرهم البغيض من جنس وشهوة ومنكر:



"لأَنَّ اللَّئِيمَ يَتَكَلَّمُ بِاللُّؤْمِ، وَقَلْبُهُ يَعْمَلُ إِثْمًا لِيَصْنَعَ نِفَاقًا، وَيَتَكَلَّمَ
عَلَى الرَّبِّ بِافْتِرَاءٍ، وَيُفْرِغَ نَفْسَ الْجَائِعِ وَيَقْطَعَ شِرْبَ الْعَطْشَانِ
.
وَالْمَاكِرُ آلاَتُهُ رَدِيئَةٌ. هُوَ يَتَآمَرُ بِالْخَبَائِثِ لِيُهْلِكَ الْبَائِسِينَ
بِأَقْوَالِ الْكَذِبِ
،
حَتَّى فِي تَكَلُّمِ الْمِسْكِينِ بِالْحَقِّ
....
اِرْتَجِفْنَ أَيَّتُهَا الْمُطْمَئِنَّاتُ.
ارْتَعِدْنَ أَيَّتُهَا الْوَاثِقَاتُ.
تَجَرَّدْنَ
وَتَعَرَّيْنَ وَتَنَطَّقْنَ عَلَى الأَحْقَاءِ

لاَطِمَاتٍ عَلَى الثُّدِيِّ مِنْ أَجْلِ الْحُقُولِ الْمُشْتَهَاةِ، وَمِنْ أَجْلِ الْكَرْمَةِ
الْمُثْمِرَةِ
."


(إش32: 6 – 12)؛


ولا تعليق لنا على كلمات الروح القدس فهى واضحة بانه ليس هناك الا
اورشليم سمائيه واحدة مزينه كعروس مسكنها مع عريسها (رؤ21), لا محل فيها للجنس ( العرى
والاثداء), والشهوة والمتع الجنسية والحسية الاخرى وبانواعها التى ينادون ويبشرون
بها كذبا وافتراءا, فاعضاء عروس المسيح كما قال بفمه الالهى عنهم: "لأَنَّهُمْ
فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ
اللهِ فِي السَّمَاءِ." (مت 22: 30, مر12: 25, لو20: 35)؛



لكن لنا ان نفهم ان الثدى او الثديان يقصد به او بهما الصدر عموما, فهنا اللطم
على الثدى
يعنى به اللطم او القرع على الصدر, كما ليس لنا تعليق على
فتاوى بعضهم عن لطم الصدر فهو وحده الديان وله وحده القضاء والحكم عليهم فهم
يقولون: [اللطم اى: اظهار روح الحزن وعدم الرضا على ماجرى بهم من اعداء الله
.
وفي اللطم والبكاء ايضا فوائد دنيوية حيث اثبت العلم
الحديث ان اللطم على الصدر (او ضرب الصدر جهة القلب) يفيد القلب فعلا ويمنع حدوث
الجلطات والسكتات القلبية.]!!!.



8- اما عن مفهوم الثدى فى الكتاب فقد اوضحه الوحى الالهى بجلاء فى
سفر اشعياء فى وصفه لعروس كنيسته الواحدة الكائنه فى فكره الازلى وبدايتها آدم
وحتى خلق الارض والسماء الجديدتين فيقول عن كنيسة العهد الجديد التى ولدت من كنيسة
العهد القديم وتوحدت الى مجئ الرب الثانى للدينونه وانجبت عريسها إبن الانسان
فيقول:



" هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «السَّمَاوَاتُ كُرْسِيِّي، وَالأَرْضُ
مَوْطِئُ قَدَمَيَّ. أَيْنَ الْبَيْتُ الَّذِي تَبْنُونَ لِي؟ وَأَيْنَ مَكَانُ
رَاحَتِي؟

اِسْمَعُوا كَلاَمَ الرَّبِّ
أَيُّهَا الْمُرْتَعِدُونَ مِنْ كَلاَمِهِ: «قَالَ إِخْوَتُكُمُ الَّذِينَ
أَبْغَضُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ مِنْ أَجْلِ اسْمِي: لِيَتَمَجَّدِ الرَّبُّ.
فَيَظْهَرُ لِفَرَحِكُمْ، وَأَمَّا هُمْ فَيَخْزَوْنَ
.
صَوْتُ ضَجِيجٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، صَوْتٌ مِنَ الْهَيْكَلِ،
صَوْتُ الرَّبِّ مُجَازِيًا أَعْدَاءَهُ
.
قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا الطَّلْقُ وَلَدَتْ. قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهَا الْمَخَاضُ وَلَدَتْ ذَكَرًا.
مَنْ سَمِعَ مِثْلَ هذَا؟ مَنْ رَأَى مِثْلَ هذِهِ؟


هَلْ تَمْخَضُ بِلاَدٌ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، أَوْ
تُولَدُ أُمَّةٌ دَفْعَةً وَاحِدَةً؟ فَقَدْ مَخَضَتْ صِهْيَوْنُ، بَلْ وَلَدَتْ
بَنِيهَا
!
هَلْ أَنَا أُمْخِضُ وَلاَ أُوَلِّدُ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَوْ أَنَا الْمُوَلِّدُ هَلْ أُغْلِقُ الرَّحِمَ، قَالَ إِلهُكِ؟
افْرَحُوا مَعَ أُورُشَلِيمَ وَابْتَهِجُوا مَعَهَا، يَا جَمِيعَ مُحِبِّيهَا.
اِفْرَحُوا مَعَهَا فَرَحًا، يَا جَمِيعَ النَّائِحِينَ عَلَيْهَا،

لِكَيْ تَرْضَعُوا وَتَشْبَعُوا مِنْ ثَدْيِ تَعْزِيَاتِهَا،
لِكَيْ تَعْصِرُوا (
وَلِكَيْ تَحْلِبُوا بِوَفْرَةٍ ), وَتَتَلَذَّذُوا مِنْ دِرَّةِ مَجْدِهَا.


( = فتَرضَعوا وتَشبَعوا مِنْ
ثَدْيِها الذي تعَزَّى، وتَمُصُّوا وتتَنَعَّموا مِنْ حليبِ مَجدِها – ترجمة مشتركة,
= لِكَيْ تَرْضَعُوا مِنْ تَعْزِيَاتِ ثَدْيِهَا حَتَّى تَشْبَعُوا، وَلِكَيْ
تَشْرَبُوا مِنُ وَفْرَةِ جَلالِهَا وَتَنْعَمُوا.- الكتاب الشريف)



That
ye may suck, and be satisfied with

the breasts of her consolations ;
=)


That
ye
may milk out, and be delighted with the abundance of her glory.
- KJV-)
لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ:


هأَنَذَا أُدِيرُ عَلَيْهَا سَلاَمًا كَنَهْرٍ، وَمَجْدَ الأُمَمِ
كَسَيْل جَارِفٍ،
فَتَرْضَعُونَ، وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى
الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ
.
كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ
أُمُّهُ هكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا
،
وَفِي أُورُشَلِيمَ تُعَزَّوْنَ
.
فَتَرَوْنَ وَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَتَزْهُو
عِظَامُكُمْ كَالْعُشْبِ، وَتُعْرَفُ يَدُ الرَّبِّ عِنْدَ عَبِيدِهِ، وَيَحْنَقُ
عَلَى أَعْدَائِهِ
.
لأَنَّهُ هُوَذَا الرَّبُّ بِالنَّارِ يَأْتِي،
وَمَرْكَبَاتُهُ كَزَوْبَعَةٍ لِيَرُدَّ بِحُمُوٍّ غَضَبَهُ، وَزَجْرَهُ بِلَهِيبِ
نَارٍ
.
لأَنَّ الرَّبَّ بِالنَّارِ يُعَاقِبُ وَبِسَيْفِهِ عَلَى كُلِّ
بَشَرٍ، وَيَكْثُرُ قَتْلَى الرَّبِّ
."


(إش66: 1- 16)؛


وما اجملها من تعبيرات ترينا عظمة محبة
العريس الخالق الفادى لعروسه وعمله فبها ولاجلها من البدء والى انتهاء الزمان, فان
كانت كنيسة العهد القديم صارت عاقرا فقد إتخذ من ابنتها العذراء البتول جسدا وبتعاليمه وفدائه مخضت عروس
شابه دائمة العطاء والتعليم لاولادها, رغم الضيقات والالام والاضطهاد الذى واجهته
وما تواجهه الان وما ستواجهه مستقبلا, فالعريس يشعر دوما بضيقاتها ويعزيها, وقد
وهبها القدرة على تعزية اعضائها المجاهدين لاجل اسمه, ففى كل حين هى قادرة ان ترضعهم
وتَشبَعهم مِنْ ثَدْيِها الذي يتعَزَّى دوما بالروح القدس العامل فيها وفيهم، ويمُصُّوا
ويتَنَعَّموا مِنْ حليبِ ( كلمة الله تعاليم الناموس وتعاليم مكمله عريسها ) مَجدِها
( فهو فيها رجاء المجد) وعزاءها وسلامها, وهنا يشير الروح القدس الى حنان وعناية
ورعاية العريس لعروسه المجيده:



بالرضاع
من حليب الثدى بلا فطام:



"فإِلَى مَنْ تذْهَبُ؟ وكَلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ
عِنْد العريس؛ وليس باحد غيره الخلاص"



(يو6: 68؛ أع4: 12),


والحمل
على الايدى يعنى قدرته وقوته ورعايته:



" فهو الْمُمْسِكُ السَّبْعَةَ
الْكَوَاكِبَ فِي يَمِينِهِ وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِ الاب، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ
كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، عَلَى كَفَّيه نَقَشْها
وأَسْوَارُها
أَمَامِه دَائِمًا, يرْشِدُ بِرَأْفَتِه الشَّعْبَ الَّذِي فَدَاهُ. ويهْدِيهِ
بِقُوَّتِه إِلَى مَسْكَنِ قُدْسِه,
عَلَى
الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ
؛ ويحَمَلْ عروسه عَلَى
أَجْنِحَةِ النُّسُورِ وَبحئ بِها إِلَيَّ الاب؛
وبانتظارها الرَّبِّ تتجَدِّدُ قُوَّتها. فترْكُضُ وَلاَ تتْعَبُ. تمْشُى
وَلاَ تعْيُا
...."


(رؤ1:
16, عب1: 3؛ إش49: 16؛ خر15: 13؛ مز91: 12؛ خر19: 14؛ إش40: 31)؛



والتدليل
على الركبتين هو إدامة المحبة والرحمة والرافة والمغفرة لعروسه:



" مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ
لَكِ الرَّحْمَةَ, وَلِذلِكَ ننْتَظِرُ الرَّبُّ لِيَتَرَاءَفَ عَلَيْناْ.
وَلِذلِكَ يَقُومُ لِيَرْحَمَنا، لأَنَّ الرَّبَّ
إِلهُ حَقّ. طُوبَى لِجَمِيعِ
مُنْتَظِرِيهِ؛ عَضُدَنا فِي الْغَدَوَاتِ. خَلاَصَنَا أَيْضًا فِي وَقْتِ
الشِّدَّة؛
غُافِرَآثَامُنا وَسُاتِرَخَطَايَانا...."


(إر31: 3؛ إش30: 19؛ 33: 2؛ رو4: 7)؛


والوحى الالهى هنا يحذر هؤلاء المنافقين
بانهم سيجازون بمثل بنفس ارجاسهم عينها, لذلك يااحبائى لا تستغربون انهم يحيون فى
قلق وتخبط واضطراب بعيدين عن السلام والامان مكروهون من الكل, والرب يحذرهم بانهم سيجازون
بنار لا تطفأ ودود لا يموت؛ فهم مدعين الفهم وفى فهمهم
سيعثرون وينقلبون, لانهم بالحقيقة لا يعرفون معنى الله المحبة, فلا تستغربون عدم
فهمهم لمعنى رضاع ثدى عروس الله الكلمة وتعاليمه, فلهم فى الثدى والرضاع مفاهيم
أخرى؟! لا تعليق لنا عليها,
وحسنا ان نختم بكلمات الوحى
الالهى على لسان القدديس يعقوب البار وشهيد الكلمة الذى اغتاله بسكين الغدر مثل
هؤلاء المنافقين والمفترين فى قوله:



"اِقْتَرِبُوا
إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ. نَقُّوا أَيْدِيَكُمْ أَيُّهَا الْخُطَاةُ،
وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ يَا ذَوِي الرَّأْيَيْنِ"



(يع4: Cool؛





يتبع
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:48 pm

[center]9- فهذه هى عروس المسيح وكما
رسمها فكره الالهى كجسد واحد رأسه هو, ولهذا فهى قوية بحكم مؤسسها ومكونها وبانيها
وموحدها فيه, ووحدانية القلب التى فيها, اذ وهبها عريسها بره وعدله وقوته وجماله
ونوره فلا يُعوزها الى الابد شيء, قهو سر غناها وشبعها الروحى على الدوام وهو فخر
مجدها ورجاءها الحى, وبهذه المعانى عبر
الوحى الإلهى فى سفر أشعياء على لسان العريس الولى والفادى القائل لعروسه:



"وَبَنُو الَّذِينَ قَهَرُوكِ يَسِيرُونَ إِلَيْكِ
خَاضِعِينَ، وَكُلُّ الَّذِينَ أَهَانُوكِ يَسْجُدُونَ لَدَى بَاطِنِ قَدَمَيْكِ،



وَيَدْعُونَكِ: مَدِينَةَ الرَّبِّ، صِهْيَوْنَ قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ.
أَجْعَلُكِ فَخْرًا أَبَدِيًّا
فَرَحَ دَوْرٍ فَدَوْرٍ
.
وَتَرْضَعِينَ لَبَنَ الأُمَمِ، وَتَرْضَعِينَ ثُدِيَّ
مُلُوكٍ
، وَتَعْرِفِينَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ مُخَلِّصُكِ وَوَلِيُّكِ عَزِيزُ يَعْقُوبَ.


Thou
shalt also suck
the milk of the
Gentiles
, and shalt suck the breast of kings:


and thou shalt know that I the LORD am thy
Saviour and thy Redeemer, the mighty One of Jacob.
لأَنَّ الرَّبَّ يَكُونُ
لَكِ
نُورًا أَبَدِيًّا، وَتُكْمَلُ أَيَّامُ نَوْحِكِ. وَشَعْبُكِ كُلُّهُمْ أَبْرَارٌ. إِلَى الأَبَدِ يَرِثُونَ الأَرْضَ، غُصْنُ غَرْسِي عَمَلُ يَدَيَّ لأَتَمَجَّدَ.
اَلصَّغِيرُ يَصِيرُ أَلْفًا وَالْحَقِيرُ أُمَّةً قَوِيَّةً.
أَنَا الرَّبُّ فِي وَقْتِهِ أُسْرِعُ بِهِ."



(إش60: 14 – 22)؛


ومن هنا نفهم ايضا ان العروس سينمو ويكثرأعضائها هى نفسها , من شقيها:
القديم الذى سمعوا صوت العريس كما قال عنهم الرب لموسى:



" إِنْ سَمِعْتُمْ
لِصَوْتِي، وَحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَ لِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ
الشُّعُوبِ. فَإِنَّ لِي كُلَّ الأَرْضِ وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ
لِي مَمْلَكَةَ كَهَنَةٍ وَأُمَّةً مُقَدَّسَةً. هذِهِ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تُكَلِّمُ بِهَا بَنِي
إِسْرَائِيلَ."



(خر19: 6)؛


وهم الذين سترضع - من
ثديهم كملوك معينين
-
تعاليم الاباء والناموس والانبياء كما تسلموها من الرب, ولكن عروس العهد القديم لم
تثمر جيدا, بينما الامم لم تكن لها

ثدى تعاليم الهيه
أى ثدي يابس ورغم
ذلك ضمهم العريس فى عروسه بعد تجسده
ورضعت العروس الموحدة لبنهم وكتاباتهم المقدسه وغناهم
الروحى
ايضا, وهم أباء الكنيسة وقديسيها ومعلميها منذ القرن
الاول الذين انطقهم الروح القدس بكلمات النعمة وللان - فصارت العروس
كارزه بعهديها
عن مخلصها ووليها عريسها ورجاؤها - اى
الايمان
المسلم مرة للقديسين
– وهى بالتالى منذ
قيامة فاديها تقوم بارضاع وتغذيه ايمانها الواحد لكل اعضائها ومن ثدييها بلا تفرقة
عبر العصور, ولذلك قال الروح القدس على لسان اشعياء:



" فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ.= شَعْبُكِ
كُلُّهُمْ أَبْرَارٌ
"


(إش60: 3)؛


10- ومن هنا ايضا نفهم ان اعظم بركات العريس لعروسه هى:" بَرَكاتُ الثَّدْيَينِ
والرَّحِمِ
" (تك49: 25), اى بركة الصحة والنمو والكثرة الروحيه
او الشبع والاثمار الروحى, وعلى النقيض من ذلك فإن من يتركهم الروح القدس لقساوة
قلويهم
تنقطع شركتهم مع الله, وهنا يقول الرب فى سفر هوشع لهم: "ويل
لهم ان تركتهم!" ويوضح الرب تفاصيل ماسيحيق بهم:
فبدلا من البركات (تث28: 4 – 11), تحل
اللعنات (تث 28: 18, 53). وتنهال الويلات بترتيبها الجسدانى على المنافقين
الاشرار, فيكون كل منهم:
"رَحِمًا
مُسْقِطًا وَثَدْيَيْنِ يَبِسَيْنِ"
اى بلا كثره ولا نمو فلا ثمر يرتجى منه، لانهم
عقيمين بالاساس, وحتى إن أعطوا بنين فإنهم يُعدُّونهم للموت!, فالشركة مع الله،
والثمر بروح الله، متلازمان, وهكذا يقول الرب عن سبط إفرايم – المملكة الشماليه
اسرائيل - الذين زاغ غالبيتهم وعبدوا
الاوثان موضحا انه تركهم لقساوة قلوبهم من أيام يشوع فى الجلجال(قض1), وعن
استحقاقهم لهذه اللعنه القاسية يقول الروح القدس مباشرة:



"وَجَدْتُ إِسْرَائِيلَ
كَعِنَبٍ فِي الْبَرِّيَّة. رَأَيْتُ آبَاءَكُمْ كَبَاكُورَةٍ عَلَى تِينَةٍ فِي
أَوَّلِهَا.



أَمَّا هُمْ فَجَاءُوا
إِلَى بَعْلِ فَغُورَ، وَنَذَرُوا أَنْفُسَهُمْ لِلْخِزْيِ، وَصَارُوا رِجْسًا
كَمَا أَحَبُّوا
.
أَفْرَايِمُ تَطِيرُ كَرَامَتُهُمْ كَطَائِرٍ لا يَبقى لهُم ولادةٌ ولا
رَحمٌ ولا حَبَلٌ
.


As
for Ephraim, their glory shall fly away like a bird, from
the birth,
and from
the womb,
and from
the conception.
وإذا رَبُّوا بَنيهِم أُميتُهُم، فلا يكونُ مِنْ بَنيهِم
أحدٌ. ووَيلٌ لهُم إذا اَنصَرَفْتُ عَنهُم.
!


أَعْطِهِمْ يَا رَبُّ. مَاذَا تُعْطِي؟ أَعْطِهِمْ رَحِمًا مُسْقِطًا وَثَدْيَيْنِ يَبِسَيْنِ


Give
them, O LORD: what wilt thou give? give them
a miscarrying womb
and
dry breasts.
جميعُ مَساوِئِهِم بدَأت في
الجلجالِ. هُناكَ أبغَضْتُهُم، ولِسُوءِ أعمالِهِم سأطرُدُهُم مِنْ بَيتي ولا
أعودُ أُحِبُّهُم. جميعُ رُؤسائِهِم مُتَمَرِّدونَ.



نزَلَتِ الضَّربةُ بِبَيتِ أفرايِمَ ويَبِسَ أصلُهُم، فلا
يَحمِلونَ ثمرًا
.
وَإِنْ وَلَدُوا أُمِيتُ مُشْتَهَيَاتِ بُطُونِهِمْ


yet
will I slay even
the beloved fruit of
their womb
.
يرفُضُهُم إلهي لأنَّهُم لا يَسمَعونَ لَه. يَرفُضُهُم فيَتَفَرَّقونَ بَينَ جميعِ الأُمَمِ."


(هو9: 11- 17)؛


وهنايوضح الروح القدس لنا بكل بساطة ووضوح ان:


ضياع كرامة أَفْرَايِمُ = لا يَبقى لهُم ولادةٌ ولا رَحمٌ ولا
حَبَلٌ
؛


والعقاب الزمنى = يعْطِيهِمْ رَحِمًا مُسْقِطًا وَثَدْيَيْنِ يَبِسَيْنِ؛


واستحاقهم اللعنة ( الويل) بسبب = يَبِسَ أصلُهُم، إذ لا يَحمِلونَ ثمرًا؛


والنهاية هى الهلاك الابدى = يمِيتُ مُشْتَهَيَاتِ بُطُونِهِمْ ويَرفُضُهُم إلهي ؛


واعطى الرب لهم إشارة على ما تحمله هذه
اللعنه من عقاب زمنى هو رفض الرب مساعدتهم ضد آشور وقد تحقق ذلك وكان نتيجته السبى
وانتهاء مملكتهم نهائيا كما سقطت امبراطورية آشورذاتها ايضا بعد ذلك لشرها!,
ليرينا الله لا يساعد منافق ضد منافق اخرمهما كان اصل
ايهما وكلاهما يبس اصله وكلاهما مستحق اللعنه والويل والهلاك ولكن لكل منهما وقت
للاندثار, لذلك
نراها
تحققت بحذافيرها فى عصر آخر وفى زمان اتساع سطوة الامبراطورية الرومانيه, فعندما رفض
معظم اليهود المسيح وصلبوه فى عهد ليلاطس لبنطى, وكان نتيجته دمار الهيكل وتشتت اليهود
عام 70م بين الأُمَمِ ؛ .....الخ, وبعدها تكررتحقق هذه النبوة وسيتكررايضا, وحتى
الضيقة العظيمة (رؤ7: 14), ونهاية الازمنه ضد كل مملكه ودوله وشعب وأمه تنكر خلاص
ومحبة العريس أوترفع راية الخراب ضد العريس باضطهاد عروسه فهاهو العريس نفسه بلسانه
الالهى يحذرعما سيحل بهم من ويل واندثار وهلاك الذى حدث بعد صلبه وقيامته يقليل -عام
70م:



"فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا
دَانِيآلُ النَّبِيُّ قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ
­لِيَفْهَمِ الْقَارِئُ­
فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُب الَّذِينَ فِي
الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ،

وَالَّذِي عَلَى السَّطْحِ
فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا،

وَالَّذِي فِي الْحَقْلِ فَلاَ يَرْجعْ
إِلَى وَرَائِهِ لِيَأْخُذَ ثِيَابَهُ
.
وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى
وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ
!


(مت24: 15- 19)؛


11- وكما حاء فى نبوة هوشع عاليه ان
إفرايم ومعنى اسمه (مثمر او كثير الثمر او
ثمر مضاعف), وعندما ابتعد عن روح الله المثمر فيه, تلاشت يركة الرب
بكثرة الثمر والنمو والحياة الابدية المعطاة
له من يعقوب ( رمز العروس) والتى نالها بعقوب نفسه من الرب مباشرة: " هَا
أَنَا أَجْعَلُكَ مُثْمِرًا وَأُكَثِّرُكَ، وَأَجْعَلُكَ جُمْهُورًا مِنَ
الأُمَمِ، وَأُعْطِي نَسْلَكَ هذِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِكَ مُلْكًا أَبَدِيًّ"(تك48:
4), والتى منحها لافرايم من خلال صليب العريس: " بوضع يَمِينَهُ عَلَى رَأْسِ
أَفْرَايِمَ وَهُوَ الصَّغِيرُ، وَيَسَارَهُ عَلَى رَأْسِ مَنَسَّى.اى بوَضَعَ
يَدَيْهِ متخالفه"(تك48: 14), بل حل محلها لعنة عدم الاثمار اى "
الرَحِمً المُسْقِطً وَالثَدْيَيْنِ اليابِسَيْنِ", ومن هنا نفهم ان التينة غير المثمرة التى لعنها
الرب فيبست فى الحال رمزا لكل منافق يستحق لعنة عدم الاثمار لانهم عقيم بالاساس
"
يَبِسَ أصلُهُ، فلا يَحمِلَ
ثمرًا
" لتجديفه على روح الله ومفارقته له وعقابه ان: "
يُقَطِّعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ الْمُرَائِينَ والْخَائِنِينَ
هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ
" (مت24: 51, لو12: 46)؛


وماأبلغها من كلمات وضعها الروح القدس على لسان النبى الباكى عن
حزن الله لمفارقه روح الله لكل نفس فداها العريس بدمة امثال هؤلاء الخائنين والمنافقين فيقول إرميا:



" بَنو صِهيَونَ الكِرامُ، وهُمُ المَوزونونَ بِالإبريزِ،
كَيفَ يُحسَبونَ آنيةً صنَعَتْها يَدَا خزَّافٍ!



حتى بناتُ آوى تُعطي ثَدْيَها (أطبائها), لِصِغارِها.


أمَّا بِنْتُ شعبي فقاسيةٌ مِثلَ النَّعامِ في
البرِّيَّةِ.



يَلصَقُ لِسانُ الرَّضيعِ بِحَنَكِهِ مِنَ
العَطَشِ
.


والأطفالُ يَطلُبونَ خُبزًا
ولا مَنْ يُعطيهِم كِسْرةً.



الذينَ يأكُلونَ الطَّيِّباتِ
ماتوا جوعًا في الطُّرُقاتِ والذينَ تَرَبَّوا في الحَريرِ يَنبُشونَ الطَّعامَ في
المَزابِلِ.



عِقابُ بِنْتِ شعبي أينَ مِنهُ
عِقابُ سَدومَ، تِلكَ التي انهَدَمَت في لَحظَةٍ على يَدِ اللهِ
."


(مرا4: 2 -5)؛


ولا تعليق لنا على هذه الايات التى تثير فينا الفخر بمحبة عريس
نفوسنا وتحضنا على التمسك بالنعمة التى نحن فيها مقيمون (رو5: 2), فهى بقدرما تحثنا
على الالتصاق
بعروس المسيح ذات الثديين اللذان يرويان ابنائها بكلمة
الحياة وتعزياتها بالروح القدس العامل فيها
, بقدر ما ترعب ايضا من البؤس الشديد للمجاعة الروحية التى يحيا
فيها كل المنافقين والضالين ونهايتها القاسية التى سينالها المقطوعين من: "
ثَدْيِ تَعْزِيَاتِهَا، وَالتَتَلَذَّذُ
مِنْ دِرَّةِ مَجْدِهَا
"
(إش 66: 11)؛



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 9:48 pm

[center]12- ولعل هذا أيضا ما مزق احشاء أرميا النبى حزنا على شعبه –
وشبههم بالطفل الجائع والرضيع من ثدى يابس - المفتقر لكلمة الله المحييه والمعزية
وفارقه روح الله وفقد انتسابه لعريس كل نفس,
فلم يعد لديه حنظة وخمرا (رمز جسد ودم العريس)
اللذان يعطيان لانفس شعب العروس نموا
وصحة وعزاء وشفاء وسلام وبركة وفرح وثبات وحياة فى العريس (مت26: 26, مر14: 22,
يو6: 54, 56؛
قابل 1كو11: 21- 23), فيقول الروح القدس على لسانه:


" كَلَّتْ مِنَ الدُّمُوعِ عَيْنَايَ. غَلَتْ أَحْشَائِي. انْسَكَبَتْ عَلَى الأَرْضِ كَبِدِي عَلَى سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي،


لأَجْلِ غَشَيَانِ الأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ فِي
سَاحَاتِ الْقَرْيَةِ
.
يَقُولُونَ لأُمَّهَاتِهِمْ: «أَيْنَ الْحِنْطَةُ وَالْخَمْرُ؟»


إِذْ يُغْشَى عَلَيْهِمْ كَجَرِيحٍ فِي سَاحَاتِ
الْمَدِينَةِ،



إِذْ تُسْكَبُ نَفْسُهُمْ (أُريقَتَ نُفوسُهم – زهقت
ارواحهم), فى
أَحْضَانِ أُمَّهَاتِهِمْ.


They
say to their mothers,
Where
is corn and wine?.



When they swooned as the wounded in the
streets of the city,



When
their soul was poured out into their mothers' bosom
.
لأَنَّ سَحْقَكِ عَظِيمٌ كَالْبَحْرِ. مَنْ يَشْفِيكِ؟
أَنْبِيَاؤُكِ رَأَوْا لَكِ كَذِبًا وَبَاطِلاً، وَلَمْ يُعْلِنُوا
إِثْمَكِ لِيَرُدُّوا سَبْيَكِ (
لِيُبَدِّلوا مَصيرَكِ


بَلْ رَأَوْا لَكِ وَحْيًا كَاذِبًا وَطَوَائِحَ (وَحْيٍ: أَباطيلَ وغَوايات = عَبَثًا وأكاذِيبَ وأوهامًا),


but
have seen for thee false burdens and causes of banishment.



قُومِي اهْتِفِي
فِي اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ الْهُزُعِ. اسْكُبِي كَمِيَاهٍ قَلْبَكِ قُبَالَةَ
وَجْهِ السَّيِّدِ.



ارْفَعِي إِلَيْهِ يَدَيْكِ لأَجْلِ نَفْسِأَطْفَالِكِ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجُوعِ فِي رَأْسِ كُلِّ شَارِعٍ.
اُنْظُرْ يَا رَبُّ وَتَطَلَّعْ بِمَنْ فَعَلْتَ
هكَذَا؟
أتأكُلُ
الأُمَّهاتُ ثَمَرتَهُنَّ: أطفالَهُنَّ الذينَ حَضَنَّهُم؟



قَدْ دَعَوْتَ كَمَا كَمَا فِي يَوْمِ عِيدٍ، مُرَوِّعِيَّ الْمُحِيطِينَ بِي،


فَلَمْ يَكُنْ
فِي يَوْمِ غَضَبِ الرَّبِّ نَاجٍ وَلاَ بَاق
. اَلَّذِينَ حَضَنْتُهُمْ وَرَبَّيْتُهُمْ أَفْنَاهُمْ
عَدُوِّي
"


(مر2: 11- 22)؛


ولعلها هذه الكلمات الحزينه الدامية ردا وتحذيرا قاسيا على كل
المنافقين وتابعى الانبياء والمعلمين الكذبة, وكل جماعة او أمة تفترى على كلمة
الله, أو تسئ تفسيرها فالله لهم بالمرصاد, وكما قال الحكيم: "لأَنَّ ذلِكَ
مِنْ كَثْرَةِ الأَحْلاَمِ وَالأَبَاطِيلِ وَكَثْرَةِ الْكَلاَمِ. وَلكِنِ اخْشَ
اللهَ. إِنْ رَأَيْتَ ظُلْمَ الْفَقِيرِ وَنَزْعَ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ فِي
الْبِلاَدِ، فَلاَ تَرْتَعْ مِنَ الأَمْرِ، لأَنَّ فَوْقَ الْعَالِي عَالِيًا
يُلاَحِظُ، وَالأَعْلَى فَوْقَهُمَا
." (جا5: 7, Cool, ولا تعليق
اكثر من ذلك, فقط نقول ان الرضع والأطفال هنا وحديثى الولادة عموما يعنى بهم الذين
لم يعرفوا او لم ينموا فى الايمان بعد, ولكن لنا أن نسأل غير الفاهمين والمنافقين
المتكبرين على كلمة الله النقية والصافية التى فيها يعثرون!, هل الرضع الذين لايبتلعون
خبزا وهل الاطفال الذين لا يمصون من حلمات ثدى امهاتهم خمرا,
تزهق ارواحهم, فى أَحْضَانِ
أُمَّهَاتِهِمْ
؟!, نعم!, فهم بالحقيقة امهات الاباطيل والغوايات التى يبست
أثداءهن وجفت اصولهن.!



13- لكن لكل احباء العريس ولهم فكر
وغنى وبساطة الروح القدس المعزى وبلاغته, يقول الله عن حبه ورحمته الابدية لعروسه
انها تفوق محبة ورافة الأم لبنيها ثمرة بطنها, فعلى المستوى البشرى ليس هناك حب
يقارن بحب الام وليس هناك عناية وحنان ورقة تفوق ماتمنحه الأم لأولادها غريزيا,
لكن محبة الله لابناء عروسه لا يضاهيه اى حب وحتى حب امهاتهن الطبيعيات,
وقد تنسى الأمهات العالميات يابسات الاصل عاقرات
الايمان, او فاسدات لبن الثديين اطفالهن سعيا وراء شهوات والهة وانبياء الكذب والبطل
والرياء والنجاسة أما الله فلا ينسى أبناء عروسه قطعيا!
, بل يجعلهم أنوارا وكواكب تتزين بهم وتفتخر
بهم على مرالايام (رؤ12: 1, 2), فسر العريس انه بفدائه وإعادة بنائها بصليبه لن تكون
فيما بعد الا ملتحمه دوما به لانه راسها وفخر مجدها ويشبع ابنائها من حنانه ورعايته
فيها ويجعل كل الملوك والملكات يحترمون ويكرمون ويعتنون ببنيها, ففى نبوة اشعياء النبى
يقول الرب عن عروسه المفدية:



" قالَت صِهيَونُ: تَرَكنيَ الرّبُّ!
تَرَكني ونَسيَني السَّيِّدُ.



فأجابَ الرّبُّ: أتَنسى الأم رَضيعَها فلا تَرحَمَ ثمرَةَ بَطنِها؟ لكنْ ولو أنَّها
نَسيَت، فأنا لا أنساكِ يا أورُشليمُ
.


ها على كفَّيَ رَسَمتُكِ وأسوارُكِ أمامي كُلَ
حينٍ.



بُناتُكِ أسرَعُ مِنْ هادِميكِ
ومُخرِّبوكِ يخرُجونَ مِنكِ.



تطَلَّعي واَنظُري حَولَكِ! بَنوكِ
اَجتَمَعوا كُلُّهُم

وعادوا.



حَيًّ أنا يقولُ الرّبُّ. تَلبَسينَهُم جميعًا كالحِليِّ
وتتَقَلَّدينَ بِهِم كالعَروسِ
.


أرضُكِ الآنَ خرابٌ ودَمارٌ، تضيقُ على
العائِدينَ إليكِ. ومعَ أنَّ الذينَ يَحتَلُّونَكِ يَخرُجونَ،



فسَيقولُ الذينَ وَلَدْتِهِم في السَّبيِ:
ضاقَ عنَّا المكانُ فاَتَّسِعي لنَسكُنَ.



فتَقولينَ في قلبِكِ: مَنْ ولَدَ لي هؤلاءِ؟ كُنتُ ثَكْلى وعاقِرًا،
كُنتُ مَطرودَةً ومَنفيَّةً، ومَنْ ربَّاهُم لي؟ كُنتُ مَتروكَةً وَحدي، فمِنْ
أينَ يا تُرى جاؤُوا؟»



وقالَ السَّيِّدُ الرّبُّ: «ها أنا أُشيرُ بيَدي إلى
الأُمَمِ وأرفَعُ رايَتي
، فيَجيئونَ بِبَنيكِ في أحضانِهِم ويَحمِلونَ بَناتِكِ
على الأكتافِ،



ويكونُ المُلوكُ مُرَبِّينَ لأولادِكِ
والمَلِكاتُ مُرضِعاتٍ لأطفالِكِ
. على وُجوهِهِم يَسجدونَ لَكِ ويَلحَسونَ غُبارَ
قَدَمَيكِ، فتَعلَمينَ أنِّي أنا الرّبُّ،



والذينَ يَنتَظِرونَهُ لا يَخزونَ».


فيَعلَمُ كُلُّ بشَرٍ أنِّي مُخلِّصُكِ
وأنَّ فاديكِ جبَّارُ يَعقوبَ
.


(إش49: 14 – 26)


14- فالمحبة الابدية التى أحب بها العريس
عروسه بإدامة الرحمة لها (إر31: 3) منذ البدء وفى كل زمان, وتشعر وتحس وتفتخر بها
كل نفس تنتمى للعريس فى عروسه المحبوبة ابديا, وهكذا قال الرب حَقّاً على لسان
أشعياء النبى:



"«إِنَّهُمْ شَعْبِي بَنُونَ لاَ
يَخُونُونَ».

فَصَارَ لَهُمْ
مُخَلِّصاً.


فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ وَمَلاَكُ
حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ.



بمَحبَّتِهِ وحنانِهِ اَفتَداهُم
ورفَعَهُم وحمَلَهُم طَوالَ الأيّامِ
."


(إش63: 8, 9)؛


نعم احب الله العالم كله ولكن الرحمة والحنان
والرأفة والرعاية والخلاص والفرح والمجد فقط لكل من يؤمن به ويصير تلميذا ينهل من
ثدى تعزيات العروس ويثبت في محبة العريس وعروسه ويبادلهما الحب ويثمر ويصبرالى
المنتهى بلا خيانه (يو3: 16, مت10: 22)!, فالعريس بفمه الالهى إذ يشبه نفسه
بالكرمة يقول عن محبته لعروسه ( الاغصان) التى لا تسقط أبدا, انها محبه متماسكة
بينه وبين الاب ينقلها لعروسه والتى تنقل عصارة النمو والثبات والبهاء والمجد لكل
نفس مورقة ومثمرة كغصن ثابت فيها :



"اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ.
كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ
لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا
فِيَّ
.
أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ
الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ
، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ
تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا
.
إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي
فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ
.
بِهذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ
كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلاَمِيذِي
.
كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ
كَذلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي
.
إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ
فِي مَحَبَّتِي، كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي
مَحَبَّتِهِ
.
كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِكَيْ يَثْبُتَ
فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ
.
هذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ
تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ
.
ولَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ
أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ
.
أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ
فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ
.
(يو15: 4- 17)؛


15- فالعروس هى وليدة وولود وخالده خلود
فكر العريس عقل الله الناطق ونطقه العاقل الازلى لذلك يقول الروح القدس فى إصحاح
الكنيسة على لسان القديس بولس الرسول ان سرجمالها هوسر عريسها الذى اوجدها ووحد
الكل يهودا وأمما والارض والسماء فيها:



" فسِرِّ الْمَسِيحِ. الَّذِي فِي أَجْيَال أُخَرَ لَمْ يُعَرَّفْ بِهِ بَنُو الْبَشَرِ،
كَمَا قَدْ
أُعْلِنَ
الآنَ لِرُسُلِهِ الْقِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَائِهِ بِالرُّوحِ
:
أَنَّ الأُمَمَ شُرَكَاءُ فِي
الْمِيرَاثِ وَالْجَسَدِ وَنَوَالِ مَوْعِدِهِ فِي الْمَسِيحِ بِالإِنْجِيلِ
.


شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ
الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ
.
لِكَيْ يُعَرَّفَ الآنَ عِنْدَ
الرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، بِوَاسِطَةِ الْكَنِيسَةِ،
بِحِكْمَةِ اللهِ الْمُتَنَوِّعَةِ،

حَسَبَ قَصْدِ الدُّهُورِ
الَّذِي صَنَعَهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا
."


(أف3: 9 – 11)؛


لذلك يكمل الرسول فيقول ولهذا ايضا:


"أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَالْكَنِيسَةَ
وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا
،
لِكَيْ يُقَدِّسَهَا،
مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،

لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ
دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ
مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ
"


(أف5: 25 – 27)؛
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 9:49 pm

[center]- والعروس
هى مجمع الحب الالهى بين الله وشعبه, وبين ابنائها بعضهم لبعض ولها فهى أم لكل نفس فيها, والعجيب
ياأحبائى ان الله ينسب لذاته الولاده والرضاع وهكذا العروس, بل وحتى كل غصن مثمر
فيها يلد فيها ابناء له, فالله
من
محبتة يعتبر مخاض والآم العروس فى ولادة ابنه العريس رجلها اى تجسد ابن الله من العذراء
مريم كانه مخاضه والمه الخاص, كماا ينسب لنفسه دور
المُوَلِّدَةُ – الداية – التى ساعدت العروس
فى ولادتها لأمة ابنه أى بنيها كلهم فيقول على لسان إشعياء بالوحى الالهى:



" قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا الطَّلْقُ وَلَدَتْ. قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهَا الْمَخَاضُ وَلَدَتْ
ذَكَرًا
.
مَنْ سَمِعَ مِثْلَ هذَا؟ مَنْ رَأَى مِثْلَ هذِهِ؟ هَلْ تَمْخَضُ بِلاَدٌ فِي
يَوْمٍ وَاحِدٍ، أَوْ تُولَدُ أُمَّةٌ دَفْعَةً وَاحِدَةً؟ فَقَدْ مَخَضَتْ
صِهْيَوْنُ، بَلْ وَلَدَتْ بَنِيهَا
!
هَلْ أَنَا أُمْخِضُ وَلاَ أُوَلِّدُ،
يَقُولُ الرَّبُّ
،
أَوْ أَنَا
الْمُوَلِّدُ هَلْ أُغْلِقُ
الرَّحِمَ
، قَالَ إِلهُكِ؟


(أش66: 7 – 9)؛


فكما إن العروس هى عروس واخت وأم لعريسها,
فإن العريس اخ وام كل نفس فيها (
مر
3: 25، مت 12: 5), وكل نفس فيها هى ابن واخ واخت وام بل واب ايضا لكل المفديين اغصانها الممتدة عبر
الزمان, لذلك ينسب الاباء البطاركة والرسل لانفسهم ايضا المخاض والولادة والالم بل
والرضاع من الثدى اى الكرازة بكلمة الله الحية الى ان يتجسد العريس فى كل نفس
تقبله فاديا ومخلصا ليصنع مشيئة أبيه الذي في السموات وهكذا نصا قال القديس بولس
رسول الامم العظيم فى
رسالته لأهل غلاطيه:


" يَا أَوْلاَدِي الَّذِينَ أَتَمَخَّضُ
بِكُمْ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ
."


(غل4: 19)؛


بل ونسب لنفسه وبحق الولادة والإبوة
الروحية فى قوله لاهل كورنثوس:



" لأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَكُمْ
رَبَوَاتٌ مِنَ الْمُرْشِدِينَ فِي الْمَسِيحِ، لكِنْ لَيْسَ
آبَاءٌ كَثِيرُونَ.


لأَنِّي أَنَا وَلَدْتُكُمْ فِي
الْمَسِيحِ يَسُوعَ بِالإِنْجِيلِ
.
فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَنْ
تَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي."



(1كو4: 15, 16)؛


وهاهو يعاملهم كاطفال روحيين :" لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَتَنَاوَلُ اللَّبَنَ هُوَ عَدِيمُ الْخِبْرَةِ فِي كَلاَمِ
الْبِرِّلأَنَّهُ طِفْلٌ
."
(عب5: 13), اى
يرضعهم ويسقيهم كلمات النعمة كارزا:"ببَسُوعَ
الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا,
لَيْسَ بِفلسفة الباطل
وسجع كَلاَمِ النفاق
بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ" (كو2: 1-
6), لينالوا بر الله بالايمان اولا ومن ثم يتفاعلون مع روح الله فينزع من قلوبهم
الشر ويتمو فى الروح فيقول:



" أنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ لَمْ
أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَرُوحِيِّينَ، بَلْ كَجَسَدِيِّينَ
كَأَطْفَال فِي الْمَسِيحِ،
سَقَيْتُكُمْ لَبَنًا لاَ طَعَامًا، لأَنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا بَعْدُ
تَسْتَطِيعُونَ
،
بَلِ الآنَ أَيْضًا لاَ تَسْتَطِيعُونَ،

لأَنَّكُمْ بَعْدُ جَسَدِيُّونَ.
فَإِنَّهُ إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَانْشِقَاقٌ، أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ
وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ الْبَشَرِ؟"



(2كو3: 1- 3)؛


لذلك شبه نفسه بكل إتضاع وهو الرسول
والمعلم المؤتمن على ايصال كلمات نورالانجيل
بالأم المرضعة التى تشبع من صدرها اطفالها لبن الحنان
والدفأ والرعاية, بل حتى فى الوعظ إعتبر نفسه
كأب لكل أحد يعظهم ويشجعهم ليحيوا فى طهارة وبر
الايمان فيقول لاهل تسالونيكى انه لم يبخل عليهم بتعب او كد فى رعايتة لهم وبلا
طمع فى مقابل ما وتصل بلاغته الى
انه كان يود ان يعطيهم نفسه متشبها بمثال العريس الذى يكرز به فى
قوله الالهى:"
الرَّاعِي
الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ

عَنِ الْخِرَافِ" (يو10: 11)
:


" بَلْ كَمَا اسْتُحْسِنَّا مِنَ
اللهِ أَنْ نُؤْتَمَنَ عَلَى الإِنْجِيلِ، هكَذَا نَتَكَلَّمُ، لاَ كَأَنَّنَا
نُرْضِي النَّاسَ بَلِ اللهَ الَّذِي يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا
.
فَإِنَّنَا لَمْ نَكُنْ قَطُّ
فِي كَلاَمِ تَمَلُّق كَمَا تَعْلَمُونَ، وَلاَ فِي عِلَّةِ طَمَعٍ.
اَللهُ شَاهِدٌ.
وَلاَ طَلَبْنَا مَجْدًا مِنَ
النَّاسِ، لاَ مِنْكُمْ وَلاَ مِنْ غَيْرِكُمْ مَعَ أَنَّنَا قَادِرُونَ أَنْ
نَكُونَ فِي وَقَارٍ كَرُسُلِ الْمَسِيحِ
.
بَلْ كُنَّا مُتَرَفِّقِينَ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا تُرَبِّي (تَحتَضِنُ- تحُنُوَ - تدفئ), الْمُرْضِعَةُ (الممرضة), أَوْلاَدَهَا،


But we were gentle among you, even as a nurse cherishes her children
هكَذَا إِذْ كُنَّا حَانِّينَ (لطَفَاءَ) إِلَيْكُمْ، كُنَّا نَرْضَى أَنْ نُعْطِيَكُمْ، لاَ
إِنْجِيلَ اللهِ فَقَطْ بَلْ أَنْفُسَنَا أَيْضًا، لأَنَّكُمْ صِرْتُمْ
مَحْبُوبِينَ إِلَيْنَا
.
فَإِنَّكُمْ تَذْكُرُونَ
أَيُّهَا الإِخْوَةُ تَعَبَنَا وَكَدَّنَا، إِذْ كُنَّا نَكْرِزُ لَكُمْ بِإِنْجِيلِ
اللهِ، وَنَحْنُ عَامِلُونَ لَيْلاً وَنَهَارًا كَيْ لاَ نُثَقِّلَ عَلَى أَحَدٍ
مِنْكُمْ
.
أَنْتُمْ شُهُودٌ، وَاللهُ، كَيْفَ بِطَهَارَةٍ وَبِبِرّ وَبِلاَ
لَوْمٍ كُنَّا بَيْنَكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ
.
كَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ
كُنَّا نَعِظُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ
كَالأَبِ لأَوْلاَدِهِ، وَنُشَجِّعُكُمْ،."


(1تس2: 4- 11)؛


17 - فلبن العروس المرضعة هو النطق الغقلى الفاعل للبر
لانه صادر من عريسها الله الكلمة اللوغوس عقل الله الناطق او نطق الله العاقل (
Word = Logos), لذلك: "فهُوَ رُوحٌ
وَحَيَاةٌ
؛ فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ ينمون به سيَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، وسَيَمْلِكُونَ فِي
الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ
!"
(يو6: 63؛ رو5: 17), لذلك يطلق الروح القدس على هذا اللبن لقب العقلى عديم الغش: {
= اللَّبَنِ الحَليبِ الصَّافي، لَبَنِ كَلِمَةِ الله (الترجمة اليسوعية) = اللَّبَنِ الرُّوحيِّ الصافي (الترجمة
المشتركة) = اللَّبَنِ الرُّوحِيِّ النَّقِيِّ (الحياة) = كَلِمَةِ اللهِ
النَّقِيَّةِ (الشريف)},فى قول القديس بطرس الرسول:



" إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ
الرَّبَّ صَالِحٌ,


فَاطْرَحُوا كُلَّ خُبْثٍ وَكُلَّ مَكْرٍ
وَالرِّيَاءَ وَالْحَسَدَ وَكُلَّ مَذَمَّةٍ،

وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ
الآنَ،
اشْتَهُوا اللَّبَنَ
الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ
لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ، إِلَى أَنْ تَبْلُغُوا
الخَلاَصَ
،."


As newborn babies, desire the sincere milk of the word, that ye may grow thereby


(1بط2: 1 - 3)؛


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   السبت نوفمبر 17, 2012 1:33 am

[center]18 – فاللبن العقلى عديم الغش او اللبن الحليب الروحى النقى
والصافى هو كلمة الله النقية التى فى عهدي الكتاب المقدس وتنسال من ثدييي ونهدي
العروس, والتى يقول عنها مرنم اسرائيل فى العهد القديم:



"أَقومُ الآنَ، يَقولُ الرَّبّ وأُنعِمُ
بِالخلاصِ لمَن يَتوقون إِلَيه
: كَلاَمُ الرَّبِّ كَلاَمٌ نَقِيٌّ،
طاهِر لاَ شَائِبَةَ فِيهَ،
كالْفِضَّةِ المَصْهورةٌ والْمُنَقَّاةِ والْمُصَفَّاةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي بُوتَقَةٍ مُحَمَّاةٍ. انت
يا رب تحفظهم تحرسهم
من هذا الجيل الى الدهر."


The words of the LORD are pure words: as silver tried in a furnace of earth,
purified seven times


(مز12: 5- 7),


فالكتاب المقدس كلمة الله التى تنسال من
ثدى الكنيسه

هو لبن غبر مغشوش, مصدره من الثديين واحد وهو الروح القدس ونطق به وكتب وسجل كوحى
فى الكتاب على لسان ويد الاباء والانبياء والرسل برغم اختلاف: الاصول والازمنه والمواطن
والثقافات والتعلم والمعرفة لكل منهم, فقد ضمن الروح القدس كمال نقاء تسجيل كلمة
الله الموحى بها ولكل منهم بكل كمال وتمام (سبعة مرات), لذلك وضع الروح القدس
خاتمه بضمان ان ما فى كتابنا المقدس لا يحتوى على فكر بشرى بل هو فكر الله الكلمة
كما اوحى به الروح القدس لكل منهم فى قوله على لسان بطرس الرسول:



" لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ
قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ
أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ."


(2بط1: 21)؛


وخاتم الروح القدس (السباعى)- المصدر
والمنقى والضامن لنقاء كل كلمة فى الكتاب- ختم به كلماته كلها, بكونه روح الرب
الذى اوحى لكل منهم وساقه لينطق ويكتب واعطاهم فى كل لحظات تسجيل كلمة الله:



"الحِكمةِ والفَهْمِ والمَشورةِ, والقوَّةِ والمَعرفةِ والتَّقوى، ومخافةِ الرّبِّ (الختم السباعى)"


(إش11: 2)؛


فبداية قد اختار روح الرب هؤلاء بعناية
شديده (موضحة تفصيلا فى أمثال: 10)؛ إذ محص وضبط وعقل وقدس فمهم وشفتيهم ولسانهم –
الذى شبههه ايضا بالفضه النقية - لينطقوا بكلمة الله الفضة النقية ينبوع الحياة
لهداية الكثيرين وكما اوضح ذلك الروح نفسه فى سباعية اخرى على لسان الحكيم بن داود:



فَمُ الصِّدِّيقِ يُنبوعُ حياةٍ (11)


في شفَتَي الفهيمِ تُوجدُ الحِكمةُ (13)


الضابَطَ شفَتَيهِ فهوَ عاقِلٌ.(19)


لِسانُ الصِّدِّيقِ فِضَّةٌ نقِيَّة (20)


شفَتَا الصِّدِّيقِ تهديان الكثيرينَ (21)


فَمُ الصِّدِّيقِ يُنبِتُ الحكمةَ (31)


شفَتا الصِّدِّيق تَبوحانِ بما يُرضي (32)


(ام 10)؛


لذلك فقد طوب الرب يسوع ابن الله الكلمة,
الصديقين فى
سبعة
تطويبات
تمثل الصفات البارزه التى تم
اختيارالله لكتبة كلمته النقية وقدسهم لذلك:



"مَسَاكِينِ بِالرُّوحِ، حَزَانَى، ْوُدَعَاءِ,
جِيَاعِ وَعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ, رُّحَمَاءِ، أَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، صَانِعِي
السَّلاَمِ
"


(مت5: 3- 9)؛


ولذلك كما قال الروح عنهم, على لسان داود
فى الايات المقدسة عاليه:



"انت يا رب تحفظهم تحرسهم من هذا الجيل الى الدهر."


(مز12: 7)؛


هكذا طوب الرب ايضا, تعب محبتهم وتحملهم
أتعاب النبوة والرسولية ( قابل عب 11), فى ايصال كلمة الله نقية كما تلقونها من
الروح القدس فى قوله الالهى:



" طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ ...لأَنَّ
أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ،
فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ."


(مت5: 11, 12)؛


فالخلاصة ياأحبائى ان كتابنا المقدس هو
كلمة الله المنزهه عن كل دنس وشر وغش وتحريف ورياء, وهو لبن عقلي صافى لايوجد به
اى شبهه لخطأ ما أوعيب او تناقض او إختلاف او حذف او تبديل او نسخ:



"وإِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ
وَالأَرْضُ
لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ
أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ منه
"


(مت5: 17)؛


والعروس نور العالم وملح الارض (مت5: 13,
14), ترضع من ثدييها الطاهرين, هذا اللبن العقلى لكل البشر: "
وَمُقَدِّمًة فِي التَّعْلِيمِ
نَقَاوَةً
، وَوَقَارًا، وَإِخْلاَصًا"(تي2:
7), فى كرازتها ببر ومجد عريسها فاديها وفى نشر مواعيد رحمته وعدله التى لن تسقط
او تتبدل منذ نشاتها فى فكر الرب:



" لَمْ تَسْقُطْ كَلِمَةٌ مِنْ جَمِيعِ الْكَلاَمِ الصَّالِحِ الَّذِي كَلَّمَ بِهِ
الرَّبُّ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ،
بَلِ
الْكُلُّ صَارَ
."


(يش21: 45)؛


19 – فاللبن العقلى يقول عنه القديس بولس
رسول الامم:



"كَلِمَةَ اللهِ:


حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ


وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ:


ذِي حَدَّيْنِ،


وَخَارِقَةٌ إِلَى
مَفْرَقِ:



النَّفْسِ وَالرُّوحِ


وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ،


وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ وَنِيَّاتِ الْقَلْبِ."


(عب4: 12)؛


واللبن العقلى الذى ترضعه العروس لابناءها من ثدييها للتعليم
وللإنذار وللتقويم يضع الروح القدس هنا فاعليته فى
ثنائيات
تتطابق مع فاعلية لبن ثديي كل أم طبيعية ترضع طفلها
من أي من ثدييها,
فهو يهب حياة وحيويه وهذا واضح, وكما ان ارتكاز الرضيع على صدر امه راسه بين
ثدييها يشعره بالحنان فان الرضيع يعاقب بحرمانه مؤقتا من ثدييها او الارتكان
عليهما, وقد يسارع ايضا بذلك خشية غضب امه, اذ بين ثدييها تشعر الام مما يعانيه من
الام نفسيه وجسدية وما يعانى منه ولا يستطيع التعبيرعنه, وهكذا كلمة الله المكتوبة
وفعلها فى كل نفس تنتمى للعريس والعروس تقرأها وتسمعها وهى حيه وفعاله تغنى حياتهم
فى الارض متمتعين بالرحمة والمغفرة, وتمنع عنهم الغضب والموت الثانى فيملكوا كل شئ
فى الحياة الابدية, وابن الانسان كلمة الله
قيل عنه: "
لَهُ السَّيْفُ الْمَاضِي ذُو الْحَدَّيْنِ."(رؤ1:
16, 2: 12, 19: 25), فمحبته لاتمنع انه الديان العادل فالحد الاول هو الذى يبتر به
خطايا ابناء عروسه المجاهدة ويغفر وقد يؤدب حسب رحمته (يو 15 : 3), والحد الثانى
هو البتر الكلى للمنافقين والخائنين وكل من لم يؤمن به او فصل نفسه من جسد عروسه
على حد سواء (يو 12 : 48), انها تقود وتهذب سلوك الانسان الروحى وتهذبه نفسا وروحا
وجسدا وباطن ايضا وتعطيه موهبة التمييز وتشفيه وتحميه من المحاربات فى كل منها سواء
من اعداء الخارج ومن نفسه الظاهر منها والمختفى, فخلاصة الامر قول العريس لكل نفس
مفدية:



" اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ
انْتَقَلَ
مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ؛... مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ،
وَأَكُونُ لَهُ إِلهًا
وَهُوَ
يَكُونُ لِيَ ابْنًا
."


(يو5: 24؛ رؤ21: 7)؛


20- ويقول الرسول بطرس حلقة الوصل بين عهدى عروس المسيح الواحدة للمولودون من رحمها -
جرن معموديتها- ويرضعون من كلا ثدييها فى كرازتها:



" فأنتُم وُلِدتُم وِلادَةً
ثانِيَةً
، لا مِنْ زَرعِ يَفنى، بَلْ
مِنْ زَرعِ لا يَفنى، وهوَ كَلِمةُ الله الحَيَّةُ الباقِيَةُ.



فالكِتابُ يقولُ: كُلُّ بَشَرٍ كَالعُشبِ
وكُلُّ مَجدهِ كَزَهرِ العُشبِ. العُشبُ يَيبَسُ وزَهرُهُ يَسقُطُ،



وَأَمَّا كَلِمَةُ الرَّبِّ فَتَثْبُتُ إِلَى
الأَبَدِ
.


وَهذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي بُشِّرْتُمْ
بِهَا
."


(2بط1: 23- 25)؛


وهذه الايات المقدسة لكى نفهمها لابد ان
نفهم ان الاعصاب المغذية – الاباء والانبياء والرسل- لغدد افراز لبن العروس مصدر ومنبع
إحساسها واحد هو الروح القدس وكلمة الله (اللوغوس – إقنوم الحكمة) عريسها (رؤ19:
3, 20: 4), وقد سبق ان أوجز لنا ذلك يشوع بن سيراخ فقال:



" ينبوع
الحكمة كلمة الله في العلى ومسالكها الوصايا الازلية
"


(سي1: 5)؛


لذلك فثديي العروس كهيكلها كله:


" لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ و مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ" (أف5: 27)؛


ولذلك
ايضا القديس بطرس هنا وهو كعصب فى جسد العروس او غصن وصل بين عهديها, أرسل من
خلاله الروح القدس كلمات النعمة عاليه عت ثدييى العروس معا لتكرز وترضع بهما
ابناءها فى كل مكان: (أع 13: 49), وعلى مدى العصوروالى مجى الرب الثانى (1تس4: 15),
فهاهو يستشهد بكلمات ابن الانسان: الله الكلمة ( يو1: 1), الفادى فى اشارته
للميلاد الثانى
(يو3: 5), موضحا ان
العروس - وكل نفس فيها - بميلادها الثانى لم تولد من زرع بشر كفاديها المولود غير
المخلوق بل من الله الكلمة الازلى, وهو مصدر حياتها: ( في1: 21, غل2: 20), وصيرورتها
كمجمع للحب والخلاص الالهى والنعمة الالهية:
(يو15: 4- 17, إش 66: 9, إر31: 3, غل4: 19,.....الخ), وعزاءها ورجاءها وابديتها (يو3: 4, 1بط1: 3, 2تس2: 16, تي3: 7),
فهذا وعد الله المنزه عن الكذب لها: (تى1: 2), الله ذو الكلمة الحية: (يو5: 24,
أع5: 20) والباقية بلا نقصان: (يو10: 35), والنقيه: (أم30: 5), والثابته (حك
)والصادقة (تي3: Cool, والتى لا تسقط ابدا: (يش21: 45), والمحيية: ( لو4: 4), وهاهو
يستشهد ايضا بما جاء فى سفر إشعياء النبى ايضا (إش40: 6- Cool, مثبتا وحدة الكتاب
وعهديه, فهى البشارة الابدية وكلمة الله الثابته فى عروس المسيح (1يو2: 14),



21- وعروس المسيح شابه ونامية ومورقة وخضراء
ومنيره وبهيه لا تهرم
, بحكم فكر عريسها فى تكوينها فهى: عروسه وعروس ابناءها
ايضا, ومجمع الحب الالهى وناشرته فى الارض, فهى دائمة الحيوية: لا ينضب ثدياها ولا
يجف رحمها, ترضع كل غصن فيها على مدار عمره طفلا وشابا ورجلا كلمة الله النقية
اللبن العقلى وتغنى الكل عن تعاليم الضلال والفساد المنتشره فى كل مكان من الارض
والى ان تزول الارض, لذلك شبهها الوحى الالهى باجمل مخلوقات صحراء الارض الغزاله
الشابه: (
رمزاً للخفة والجمال - نش5:4،17) قيقول على لسان الحكيم سليمان:


" اِشْرَبْ مِيَاهًا مِنْ جُبِّكَ،
وَمِيَاهًا جَارِيَةً مِنْ بِئْرِكَ
.
لاَ تَفِضْ يَنَابِيعُكَ إِلَى
الْخَارِجِ، سَوَاقِيَ مِيَاهٍ فِي الشَّوَارِعِ
.
لِتَكُنْ لَكَ وَحْدَكَ،
وَلَيْسَ لأَجَانِبَ مَعَكَ
.
لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ
مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ،

الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ
وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ،
وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ
(تلذذ), دَائِمًا.
فَلِمَ تُفْتَنُ يَا ابْنِي
بِأَجْنَبِيَّةٍ، وَتَحْتَضِنُ غَرِيبَةً؟

لأَنَّ طُرُقَ الإِنْسَانِ
أَمَامَ عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَهُوَ يَزِنُ كُلَّ سُبُلِهِ
.
الشِّرِّيرُ تَأْخُذُهُ
آثَامُهُ وَبِحِبَالِ خَطِيَّتِهِ يُمْسَكُ
."


(أم5: 15 – 22)؛


فالعريس هو ينبوع الماء الحى (إر2: 13), الذى
ترتوى منه العروس حبا على الدوام ويفيضه على كل نفس ملتصقه بعروسه وعريسها التصاق
الراس بالجسد:



" لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ."


(أف5:
23 قابل كو1: 18)؛



والعريس اوكل لعروسه بعمل الروح القدس
فيها ان تروى كل نفس فيها من الماء الحى لكى تصير كل نفس بالمعمودية ينبوعا للماء
الحى بالحب لعروسه والثبات فى محبته ومحبتها كقوله الالهى:



"إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ.
مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ.
قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ"


(يو7: 37- 39)؛


وهنا يحذر الوحى الالهى من الزنا الروحى لمن ارتوى من اللبن العقلى
للعروس والتى شبهها على لسان الحكيم بسكب المياة الحية فى الساحات والشوارع على زوجة
غريبه
او بلا رجاء وتماما
كما فسر لنا القديس بولس ذلك:



" كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ
وَمَحْمُولِينَ
بِكُلِّ
رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ
.
بَلْ صَادِقِينَ فِي الْمَحَبَّةِ، نَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى
ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: الْمَسِيحُ،

الَّذِي مِنْهُ كُلُّ الْجَسَدِ مُرَكَّبًا مَعًا، وَمُقْتَرِنًا بِمُؤَازَرَةِ
كُلِّ مَفْصِل، حَسَبَ عَمَل، عَلَى قِيَاسِ كُلِّ جُزْءٍ، يُحَصِّلُ نُمُوَّ
الْجَسَدِ لِبُنْيَانِهِ فِي الْمَحَبَّةِ
.
فَأَقُولُ هذَا وَأَشْهَدُ فِي الرَّبِّ: أَنْ لاَ
تَسْلُكُوا فِي مَا بَعْدُ كَمَا يَسْلُكُ سَائِرُ الأُمَمِ أَيْضًا بِبُطْلِ
ذِهْنِهِمْ،

إِذْ هُمْ مُظْلِمُو الْفِكْرِ، وَمُتَجَنِّبُونَ عَنْ حَيَاةِ
اللهِ لِسَبَبِ الْجَهْلِ الَّذِي فِيهِمْ بِسَبَبِ غِلاَظَةِ قُلُوبِهِمْ
.
اَلَّذِينَ ­إِذْ هُمْ قَدْ فَقَدُوا الْحِسَّ­ أَسْلَمُوا نُفُوسَهُمْ لِلدَّعَارَةِ لِيَعْمَلُوا
كُلَّ نَجَاسَةٍ فِي الطَّمَعِ
.
وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَمْ تَتَعَلَّمُوا الْمَسِيحَ هكَذَا،
إِنْ كُنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَعُلِّمْتُمْ فِيهِ
كَمَا هُوَ حَقٌّ فِي يَسُوعَ،

أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ
الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ،

وَتَتَجَدَّدُوا
بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ،

وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ
بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ
."


(أف4: 14 – 24)؛


ولهذا كما قال بطرس الرسول للعريس الى من نذهب وكلام الحياة الابدية
عندك (يو6: 68), هكذا يقول الروح لكل نفس تضطرب ويفتر ايمانها او تنساق لتعاليم تخالف
كلام الحياة التى للعريس: لماذا الخيانه والزنى مع إمراة الشر والضلال الاجنبيه ولديك
نبع الحب الصافى؟, ولماذا تنجس نبع النعمة التى تقيم فيها؟, ولماذا تستهين بكلمة الله
النقيه التى تنسال حبا لك من ثديي إمراتك الحنون عروسك الشابه الجميلةعروس فاديك؟,
لذلك يحذر من عاقبه الخيانه فيقول فى هذه الايات المقدسة نفس ما جاء على لسان بولس
الرسول من تحذير وعقاب:



"فَكَمْ
عِقَابًا أَشَرَّ
تَظُنُّونَ أَنَّهُ
يُحْسَبُ مُسْتَحِقًّا مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ، وَحَسِبَ دَمَ الْعَهْدِ الَّذِي
قُدِّسَ بِهِ دَنِسًا، وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ؟"



(عب10: 29)؛





صلوا لاجلى


يتبع


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 5:57 pm

[center]22- والعريس الله الكلمة فى تجسده كإبن للعروس
فى الجسد, طوبت إمرأة مجهولة - لم يذكر الكتاب عنها أى شئ- أمه العذراء مريم (رمز
العروس), كانت تسمع كلمات الله الحية مباشرة من فمه الالهى مع الجموع, ولكم ان
تتاملوا فى كلماتها الغنيه عن الرمز والتفسير, إذ يقول لنا القديس لوقا الانجيلى:



" رَفَعَتِ امْرَأَةٌ
صَوْتَهَا مِنَ الْجَمْعِ وَقَالَتْ لَهُ:



طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيَيْنِ
اللَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا
"


(لو11: 27),


فجمال العروس انها أرضعت من ثدييها الطاهرين ابنها لينمو جسديا, وهوعريسها
كلمة الله المتجسد – الخالق الازلى إقنوم الحكمة ومصدر كل النعم - فقد شابهنا فى
كل شئ ماخلا الخطية وحدها, وهكذا شاءت إرادته ان تغذى عروسه من ثديي تعزياتها كلمة
الله المكتوبه, كل المفديين إخوة عريسها, ولهذا قال الروح على لسان نفس الانجيلى
عن دورها بأن: "
تَحْفَظُ
جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا
", وتؤدى
رسالتها على مدى الاجيال ولكل غصن فيها لكى:



" يَتَقَدَّمُ
فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، عِنْدَ
اللهِ وَالنَّاسِ, (لو2: 51, 52),



ويجذب القديس يوحنا الرائي إنتباهنا الى جمال وحب العريس لعروسه
التى إشتراها بدمه فى قوله:



"رَأَيْتُ سَبْعَ مَنَايِرَ
مِنْ ذَهَبٍ
،
وَفِي وَسَطِ السَّبْعِ الْمَنَايِرِ شِبْهُ ابْنِ إِنْسَانٍ، مُتَسَرْبِلاً
بِثَوْبٍ إِلَى الرِّجْلَيْنِ
، وَمُتَمَنْطِقاً عِنْدَ ثَدْيَيْهِ بِمِنْطَقَةٍ مِنْ
ذَهَبٍ
(وشَدَّ صَدرَه بِزُنَّارٍ
مِن ذَهَب -
وحَولَ صَدرِهِ
حِزامٌ مِنْ ذَهَبٍ
),... وَمَعَهُ فِي يَدِهِ
الْيُمْنَى سَبْعَةُ كَوَاكِبَ، وَسَيْفٌ مَاضٍ ذُو حَدَّيْنِ يَخْرُجُ مِنْ
فَمِهِ
، وَوَجْهُهُ كَالشَّمْسِ وَهِيَ تُضِيءُ فِي قُوَّتِهَا."(رؤ1:
13- 16)؛



فالعروس هى المنائر السبعة الذهبيه وهذا
يشيرلبهاء مجدها وكمالها وايضا لثرائها والثمن الغالى المدفوع فيها من عريسها
منيرها وحاميها, فالعريس شمس البرالممسك برعاتها - كواكبها السبع, يظهرهنا لعروسه
متمنطقا عند ثدييه او صدره– مصدر اللبن العقلى - بمنطقة من ذهب بكونه ديان عادل وامين (إش11: 5), سيدين الكل حسب
عدله ورحمته (قابل رؤ6: 15), وكرئيس كهنه
: "قُدُّوسٌ
بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ
" (عب7: 26), شفيع ومحب لاغصان عروسه وسيعاملهم
بالعطف حسب قلبه (قابل عب2: 7, 4: 15, 9: 11,....), ووفقا
لاحكام كلمته المكتوبه التى فى عهدى الكتاب التى
انتشرت فى كل ارجاء الارض (مز19: 2- 4), لذلك فهو يظهر ايضا كمحارب جباريحمل سيفًا
بتارا خارجًا من فمه، كاشارة واضحة لطهارة وفاعلية كلمته في النفوس (عب4:12), هذا
من جانب ولكن تشيرنا الى ان العريس سيدين الكل بحسب كلمته القويّة القاضية التى
اعطاها للارضيين والسمائيين: "
مكتوب" (مت4, لو4), وتمنطق بها كحزام عند ثدييه أى أعلى
صدره وحول منطقة قلبه المحب لعروسه بارتدائها: "
كصُدْرَةِ الْقَضَاءِ عَلَى
قَلْبِهِ
"(خر28: 28), "التي فيها النور والحق" (سي45: 12), وهنا يجب ان نختصر فالصورة التى رسمها العريس
لعروسه ولنفسه ونظرها الرائى سبق ايضا ان وضعها الروح القدس على لسان الحكيم أَجُورَ
ابْنِ مُتَّقِيَةِ مَسَّا
فى نبوته الصريحة عن إبن الله كلمة الله بقوله :



" مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟


مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟


مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في
ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟



مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ
ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟

كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ نَقِيَّةٌ.( مُمَحَّصة)


تُرْسٌ (دِرْعٌ), هُوَ
لِلْمُحْتَمِينَ بِهِ
.( وَهُوَ يَحْمِي الَّذِينَ
يَلْجَأُونَ إِلَيْهِ)



لا تَزِدْ على كَلامِ اللهِ. لئلاَ يُوَبِّخكَ فتَظهَرَ كاذبًا


What
is his name, and what is
his
son's name
, if thou canst tell?


Every word of God is pure: He is a shield
unto them
that put their trust in him.



Add
thou
not unto his words, lest he reprove thee, and thou be found a liar.


(أم30: 4- 6 قابل يو3: 13, أف4:
9, 10, ....)



23- وهنا نقول ان بالعريس وحده, نعرف الاب وروحه, وان مانطق به العريس
وماوحى به روح الله فسجله رجال الله (2بط1: 21), هو الوحى النقى (2تي3: 16), وكل
كلمة فى كتابه المقدس نقية تماما نقاء الله معطيها (1يو4: 2- 6), ومستقيمة فلا
نطلب وحيا آخر
(مز68: 11, عب2: 2, أع7 :53) ، ولا نغير حرفاً من وحي
الآب والعريس وروح الله (1كو2: 11- 17)، ولا نفسرها من عندياتنا, او نحرف معانيها,
او نفترى على الروح القدس معطيها (2بط3: 16), لان الكتاب واضح وبين يفسر نفسه
كوحدة واحدة(نح8: 8, قابل لو24: 27), وهنا الله لا يقبل على كلمته الإضافة او
الإزادة او المزايدة, وهنا الرب ينبه ان من يفترى على كلمته باى صورة (1تي1), لكي لا
نضل ولا نجدف او نكذب او نفتري بل نتمسك بالإنجيل درعا لنا,
فان
التواجد الدائم للعريس الجبار وسط منائر الارشاد هو الدرع والسور الحامى لعروسه اى
فى كلمته المكتوبه الفاعلة فى عروسه, ققد سبق ان وضع الروح القدس معناه ومدلوله على
لسان زكريا النبى ايضا فى نبوته العظيمة عن تجسد العريس الغيور- النار الآكلة
(تث4: 24, عب12: 29), من رحم العروس المفدية وحلوله الدائم بكلمته وروح قدسه فى
وسطها :



"وَأَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا،


وَأَكُونُ مَجْدًا فِي وَسَطِهَا.


لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ
رَبُّ الْجُنُودِ: ...
لأَنَّهُ
مَنْ يَمَسُّكُمْ يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ
.
تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ،


لأَنِّي هأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ.
فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِالرَّبِّ فِي ذلِكَ
الْيَوْمِ،



وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا فَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ،


فَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَبَّ
الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ...."



(زك2: 5- 12)؛


فالله النار الآكلة سورنار لعروسه مرضعة أبنائها كلمته, لذلك
فالعروس ترى مجد الرب فى أعين كل نفس مفدية فيها (خر24: 17), يتقدمون لمذبحها جبل
الله حيث جسده ودمه المثبت لنعمته فيها فتقدمه لهم لمغفرة الخطايا وللحياة الابدية
لهم كعهد ابدى لها من عريسها, لذلك يقول عن سمو ةعظمة فاعلية هذا السورفى عروسه:
" لِذلِكَ وَنَحْنُ قَابِلُونَ مَلَكُوتًا لاَ يَتَزَعْزَعُ لِيَكُنْ
عِنْدَنَا شُكْرٌ بِهِ نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى
. لأَنّ: إِلهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ" (عب12: 28, 29), فالعروس هى طريق
المجد الذى رسمه العريس للإتحاد به من خلال الالتصاق السرى لاغصانها فيها, ولذلك
يقول الروح على لسان اشعياء النبى:



" جبَلَ بَيتِ الرّبِّ يثبُتُ في رأسِ
الجبالِ
ويرتَفعُ فوقَ التِّلالِ
إليهِ تتَوافدُ جميعُ الأُمَمِ ويسيرُ شُعوبٌ كثيرونَ.



يقولونَ: لنَصعَدْ إلى جبَلِ الرّبِّ، إلى بيتِ إلهِ يَعقوبَ، فيُعَلِّمَنا أنْ نسلُكَ
طُرُقَهُ
.


فمِنْ صِهيونَ تخرُج
الشَّريعةُ ومِنْ أُورُشليمَ كلمَةُ الرّبِّ
؛....


ويكونُ في أسوارِها الخلاصُ، وفي أبوابِها تهاليلُ النَّصرِ؛....


إرْتَعَبَ فِي صِهْيَوْنَ الْخُطَاةُ. أَخَذَتِ الرِّعْدَةُ الْمُنَافِقِينَ: مَنْ
مِنَّا يَسْكُنُ فِي نَارٍ آكِلَةٍ
؟
مَنْ مِنَّا يَسْكُنُ فِي
وَقَائِدَ
أَبَدِيَّةٍ؟
....


وَأَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّهُمْ. يَخْرُجُونَ مِنْ نَارٍ
فَتَأْكُلُهُمْ نَارٌ
،
فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ
حِينَ أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّهُمْ.؛....


لأَنَّهُمْ يَطْعَمُونَ خُبْزَ الشَّرِّ، وَيَشْرَبُونَ خَمْرَ
الظُّلْمِ
.
أَمَّا سَبِيلُ الصِّدِّيقِينَ فَكَنُورٍ مُشْرِق، يَتَزَايَدُ
وَيُنِيرُ إِلَى النَّهَارِ الْكَامِلِ
."


(إش2: 3؛ 60: 18؛ 33: 14, حز15: 7, أم4:
17, 18)؛



24- نعم هكذا أنشا العريس عروسه سورا لخلاص اغصانها
المثمرة ومن ثدييها تنسال كلمة الرب تغذيهم وتقدم لهم اكسير الخلاص جسد الرب ودمه
لثباتهم فى عريسها, لكنها سور الهى نارى يحفظها من كل كيد الاعداء والمنافقين ويصد
هجمات الناس الاشرار والحاقدين ويبطل مؤامراتهم ومشوراتهم ورياءهم الخفية والظاهرة,
بل هو سور لكل غصن مثمر فيها يحارب ويصد هجمات "أصحابَ الرِّئاسَةِ
والسُّلطانِ والسِّيادَةِ على هذا العالَمِ، عالَمِ الظَّلامِ والأرواحِ
الشِّرِّيرَةِ في الأجواءِ السَّماوِيَّةِ" (أف6: 12), فالعريس هو اقنوم
الحكمة المتجسد فيها ككرمة محبوبه لخلاص عروسه, وعروسه سور خلاص لكل نفس مفدية
فيها بعريسها الكائن الى الابد فى وسطها ومااجمل كلمات اقنوم الحكمة المتجسد
الواردة فى قصيدة الحب الالهى الحقيقى على لسان الحكيم بن سيراخ:



"وَسَطَ شعبِها تُغنِّي الحِكمَةُ مَديحَها.


في جَماعَةِ الله العَليِّ وأمامَ جَبَروتِهِ
تُغَنِّي
فَتَقولُ:


مِنْ فَمِ العَليٌ خَرَجْتُ وكالضَّبابِ
غَطَّيتُ الأَرضَ.



فقالَ "أُسْكُني في بَني يَعقوبَ، واَجعَلي مِنْ بَني إِسرائيلَ شعبَكِ.


مِنَ البَدءِ خَلَقَني ومِنَ الأَزَلِ، وأنا إلى الأبدِ أبقَى.


Let thy dwelling be in Jacob, and thine inheritance in
Israel.



He created me
from the beginning before the world,
and I shall never fail.





مِنَ المَسكِنِ المُقَدَّسِ خَدَمْتُهُ، فتَثَبَّتَت في صِهيونَ
إقامَتي
.


في أُورُشليمَ، في المدينةِ المَحبوبَةِ
مَنَحَني راحَتي، وفيها أقامَ لي سُلْطَتي
.



فَتَجَذَّرْتُ في شعبٍ عَزيزٍ. اَخْتارَهُ الله لِيكونَ خاصَّتَهُ
.


هُناكَ شَمَخْتُ كأرْزَةٍ في لبنانَ، أو كَسَرْوَةٍ في جبَلِ حَرْمونَ.


كنَخلَةٍ في عَينَ جَدْيَ نَمَوتُ، وكشَجَرةِ الوَرْدِ في أريحا.


كزَيتونَةٍ قَويَّةٍ في السَّهلِ، وكالدُّلبَةِ على مَجاري المياهِ.


كالقِرفَةِ والنَّدٌ فاحَتْ رائِحَتي،
وكالمُرٌ المُنَقَّى، كالعَرارِ والرَّنْدِ والصَّمْغِ، بل كالبَخورِ في الخَيمَةِ
المُقَدَّسَةِ
.


كالبُطْمَةِ
مَدَدْتُ جُذوعي تُجَلِّلُها الكَرامَةُ والمَجدُ
.


كالكَرمَةِ أخرَجْتُ فُروعًا جميلَةً،
وبَراعِمي اَنْعَقَدَت أشهَى ثِمارٍ
.



تَعالَوا إليَ أيُّها المُشتاقونَ
واَشْبَعوا مِنْ ثِماري.


مَنْ يَذكُرْني، يَذكُرْ ما هوَ أحلَى مِنَ
العسَلِ، ومَنْ يَرِثْني، يَرِثْ ما هوَ أحلَى مِنَ الشَّهْدِ.



مَنْ أكَلَني اَزدادَ جوعًا،
ومَنْ شَرِبَني اَزْدادَ عَطَشًا
.


مَنْ سَمِعَ لي فلا يَخيبُ، ومَنْ عَمِلَ
بما أقولُ، لا يَخْطَأُ
.


الحِكمَةُ كُلُّها في كِتابِ العَهدِ الذي
قطَعَهُ الله العَليُّ معَنا، وفيهِ شَريعَةُ موسى ومِيراثُ بَني يَعقوبَ.




الشَّريعَةُ تَفيضُ بِالحِكمَةِ كنَهرِ
فيشونَ، وكدِجْلَةَ وقتَ جَمْعِ الغِلالِ.



تَجعَلُ المَعرِفَةَ تَدفُقُ
كالفُراتِ، وكالأُردُنِّ في أيّامِ الحَصادِ.



تَجعَلُ العِلْمَ طافِحًا
كالنِّيلِ. ومِثْلَ جيحونَ في أوانِ القِطافِ.


لا الإنسانُ القديمُ أتقَنَ الحِكمَةَ، ولا الأَخيرُ يَقدِرُ على إدراكِها.


The first man knew her not perfectly: no more shall
the last find her out.



لأِنَّها أوسَعُ مِنَ البحرِ. وأسرارُها أعمَقُ مِنَ الغَمْرِ.


أنا كساقيَةٍ، مِنَ النَّهرِ سَحَبْتُ
الماءَ إلى الحديقَةِ.



قُلْتُ أسقي حديقَتي وأرْوي تُرابَ أزهاري.


فإذا بِساقيَتي صارَتْ نَهرًا، وبِنَهري صارَ بحرًا.


والآنَ أُرِيدُ أنْ أنشُرَ ما تَعَلَّمْتُ
وكالصَّباحِ أجعَلُهُ بَعيدًا
يُضِيءُ
.


أمنَحُهُ بِما يُماثِلُ النُّبوَّةَ.
وأُورِثُهُ إلى مدى الأَجيالِ.



تعَبي لم يكُنْ مِنْ أجلي أنا وَحدي بل لِكُلٌ مَنْ يَطلُبُ
الحِكمَةَ
"


(سي24)؛


وياأحبائى لن اعلق على ايات النعمة فى هذه
القصيدة – ولم استطع اختصاراجزاء منها فإعذرونى, وساترك لكم التعليق والمقارنة بينها
وبين كلمات مسيحنا المحب فى العهد الجديد وايضا بما جاء بسفر النشيد وغيره من الاسفار
المقدسة, لنتذوق سويا كلمة الله الواحدة غير
المنقسمة والتى تنشرها كنيسة الله عروس المسيح كمصباح منير فى العالم لا يخفى ولا ينطفئ
ابدا, ورفع دورها فى التعليم بارضاع كلمة الله لابنائها فى العهد الجديد, بأن ساوى
بين دورالمعلمين فيها بما يكافئ دورالنبوة.!, وبانتظار تعليقاتكم المثمرة اود ان اشبر
ان هذه القصيدة استخدمها اباء االكنيسة فى المجامع اللاهوتية وفى الدفاع عن الايمان الواحد ضد الهراطقة وبذاءات
الذين من الخارج الذين قال الروح القدس عن امثالهم:



"كُلُّ بَشَرٍ لِقِلَّةِ العِلمِ يَحِسّ
بِالغباءِ وكُلُّ صائِغِ يَخجلُ بِتِمثالِهِ،
لأنَّهُ زُورٌ ولا رُوحَ فيهِ، هوَ باطِلٌ
وصَنعَةٌ مُضحِكَةٌ
، وفي وَقتِ عِقابِهمِ يهلِكون."


(إر10: 12- 15)؛
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:56 pm

[center]25- وهنا لنا ان نفهم ونؤمن ونقر: بان الروح القدس ينظرالى البشر
كقسمين - ورمزيا كإمراتين - ولا ثالثة - لهما, وهما العروس الشابة العذراء, والمرأة
الزانيه الفاجرة, ومن هنا فهما متناقضتان ومتضادتان ومنفصلتان ومتباعدتان فى كل شئ
أخذا وعطاءا وإيمانا وعملا ومسعى ونصيب وسلوكا ورجاءا....إلخ, ومن هنا أيضا فلا
خلطة ولا شركة ولا إتفاق ولا قسمة ولا موافقة ولا مهادنة ولا تقارب بينهما على
الاطلاق فى اى مكان او زمان, فهكذا قال الروح على لسان القديس بولس:



" أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟
وَأَيَّةُ
شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟
وَأَيُّ اتِّفَاق لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟
وَأَيُّ
نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ
الْمُؤْمِنِ؟

وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ
الأَوْثَانِ؟."



(2كو6: 14- 16)؛


فالروح القدس يقول عن العروس المرضعة
اللبن العقلى من ثدييها الناهدين– غير الناضبين- والتى فداها عريسها بدمه ووحد
عهديها فصارت أما لكل ابن ارضعته من ثدييها بل وزوجة دائمة الحيوية بكر عذراء – طاهرة بلا دنس – لاولادها وتصور
عريسها فيهم, بل وعروسا ابدية لخالقها وفاديها ومعزيها, فكما تنبأ عنها إشعياء
النبى:



" لأَنَّهُ كَمَا يَتَزَوَّجُ الشَّابُّ
عَذْرَاءَ،
يَتَزَوَّجُكِ
بَنُوكِ
,


وَكَفَرَحِ الْعَرِيسِ
بِالْعَرُوسِ
يَفْرَحُ بِكِ إِلهُكِ."


(إش62: 5)؛


اما المرأة الاخرى فهى الاجنبية الزانية: "خَبِيثَةِ الْقَلْبِ" التى تنحرف باولادها بعيدا عن الله
(أم7, 23),
العالم الذى:" قَدْ وُضِعَ كُلَّهُ فِي
الشِّرِّيرِ" (1يو5: 19), ونسلها هم "نَسْلَ الْفَاسِقِ وَالزَّانِيَةِ"
(إش57: 3), "أَوْلاَدُ زِنًى" (هو2: 4), "نساءهم سفيهات واولادهم
اشرار, ونسلهم ملعون " (حك3: 12, 13), "أَبْنَاءُ الْحَمَاقَةِ، أَبْنَاءُ
أُنَاسٍ بِلاَ اسْمٍ، سِيطُوا مِنَ الأَرْضِ."(أي30: Cool, " أَوْلاَدٌ
كَذَبَةٌ" (إش30: 9), "اولاد لا خير فيهم" (سي16:1), "أَوْلاَدٌ
لاَ أَمَانَةَ فِيهِمْ " (تث32: 20), "بَنِي بَلِيَّعَالَ" (قض19:
22, 1صم10: 27), "مَتَمَرَّدَون عَلَى الله ومجَدَّفَون على الرُّوحِ
الْقُدُسِ" (حز20: 27, مر3: 29, رؤ16: 11), "ابناء منافقون" (امك1:
12), "أَوْلاَدُ إِبْلِيسَ" (1يو3: 10), "أَبْنَاءَ ابْنُ
الْهَلاَكِ؛ الْغَرِيبِ: الْغُلْفَ الْقُلُوبِ الْغُلْفَ اللَّحْمِ"(2تس2: 3؛
حز44: 7), "أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ والإِثْمِ" (أف2: 2, مز89: 22), "أَوْلاَدُ
اللَّعْنَةِ" (2بط2: 14), "أَوْلاَدَ الأَفَاعِي" (لو3: 7, مت12:
34), "أَبْنَاءَ الْغَضَبِ" (أف5: 6), "وجميعهم اولاد الموت "
رؤ2: 23),



26- ومن هنا نفهم ايضا أن بركة الثديين والرحم (تك49), لابناء
العروس يقابلها على النقيض تماما لعنة الرحم المسقط والثديين اليبسين (هو9), لأبناء
الأجنبية الزانية: "الْعَظِيمَةُ
أُمُّ الزَّوَانِي وَرَجَاسَاتِ الأَرْضِ
." (رؤ17),لذلك يقول الحكيم سليمان:


"أولادُ الزُّناة لا يَبلغُونَ أشدُّهم وذُّريَّة المَضجعِ الأثيمِ تنقرض (تجتث من جذورها)."


As
for the children of adulterers, they
shall
not come to their perfection
,


and the seed of an unrighteous bed shall be rooted out.


(حك3: 16),


لانه اذا كانت العروس ترضع أبناءها اللبن العقلي تعاليم الخلاص
والحياة الابدية التى لعريسها, فللمقارنة وضع الروح القدس هذه الكلمات البليغة على
لسان صُوفَرُ النَّعْمَاتِيُّ عن كل نفس تنتمى للزانية فى قوله:



"سَمَّ
الأَصْلاَلِ يَرْضَعُ. يَقْتُلُهُ لِسَانُ الأَفْعَى
."


He
shall
suck the poison of asps: the viper's tongue shall
slay him.



(أي20: 16)؛


وكما ان هذا اللبن العقلى الذى ينسال من ثديي العروس "قَادِرَ
أَنْ يحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ,"
(2تي3: 16), فان ماترضعه المراة الزانية لابناء المعصية والغضب هو سم زعاف مميت
ينهى الى الابد حياته ومصيره الى بحيرة النار والكبريت فى يوم غضب العريس:



"إِذا حَلا الشَّرُّ بِفَمِه وخَبَّأَه تَحتَ لِسانِه. وادَّخَرَه ولم يُلقِه بل
حَبَسَه في داخِلَ حَنَكِه.
فإِنَّ طَعامَه هذا يَتَحَوَّلُ في أَمْعائِه إِلى سُمِّ
صِلٍّ
في جَوفه


كُلُّ ظَلامٍ مُدَّخَرٌ لَه في مَخابئِه وتَأكُلُه نارٌ لم يُنفَعْ
فرثا وتُتلِفُ ما بَقِيَ في خَيمَتِه. تَكشِفُ السَّمَواتُ عن إِثمِه والأَرضُ
تَقومُ علَيه
.
تُسلَبُ غِلالُ بَيتِه وتَجْري كالمِياهِ في يَومِ الغَضب. ذلكَ نَصيبُ الرَّجُلِ
الشِّرِّير ميراثُه مِن عِندِ اللهِ بِأَمرِه تَعالى."



Though wickedness be sweet in his mouth, though he
hide it under his tongue;



Though he spare it, and forsake it not; but keep it
still within his mouth:



Yet his meat in his bowels is turned, it is the gall of asps
within him.



All darkness shall be hid in his secret places:


A fire not
blown shall consume him; it shall go ill with him that is left in his
tabernacle.



The heaven shall reveal his iniquity; and the earth
shall rise up against him…



This is the portion of a wicked man from God, and the
heritage appointed unto him by God.



(أي20: 12- 29),
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة نوفمبر 23, 2012 5:03 pm



[center][center]27- وهنا نقول ان عبارات الحكيم العربي - صُوفَرُ النَّعْمَاتِيُّ تغنيينا عن اى مقارنة بين كتابنا المقدس
المنزه عن الكذب, وكتب السم القاتل التى يتداولها المنافقون الممفتريين على الله
وكلمته وروح قدسه!, لكن هنا يقول صوفر ايضا
منبها ومحذرا ابناء الغضب هؤلاء:



" لن ترَى جَدَاوِلَ أَنْهَارَ سَوَاقِيَ مِن عَسَلٍ ولَبَنٍ الحَليب."


(أي20: 17),


ورجعة الى قدس أقداس الكتاب المقدس سفر النشيد
نجد عريس نفوسنا يقول لإمنا عروسه المجاهدة:



"شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْداً,.


تَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ."


(نش4: 11)؛


ولها ايضا وهى نازلة من السماء مزينه لعريسها يقول
لها
:


"قَدْ دَخَلْتُ جَنَّتِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ.


قَطَفْتُ مُرِّي مَعَ طِيبِي.††


أَكَلْتُ شَهْدِي مَعَ عَسَلِي.†††


شَرِبْتُ خَمْرِي مَعَ لَبَنِي. †††† "


I am come into my garden, my sister, my spouse


: I have gathered my myrrh with my spice;


I have eaten my
honeycomb with my honey;



I have drunk my
wine with my milk:



(نش5: 1)


والتفسير الكتابى بدون تعليق:


†- دخلت... جنة العريس -: لانها مستحقة المجد فيه فجنته هو ذاته اى
الكرمة:



"أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ..."


(يو15)


" المنبتة
النعمة وازهاره ثمار مجد وغنى

وهو ام المحبة البهية
والمخافة والعلم والرجاء الطاهر."



(سي24: 23, 24),





أ- لانها عاشت فى:


"مخافة الرب كجنة بركة وقد البست مجدا يفوق كل مجد"


(سي40: 28)


ب- مقادة به فى موكب نصرته:


" وَيَقُودُكَ الرَّبُّ عَلَى الدَّوَامِ،
وَيُشْبعُ فِي الْجَدُوبِ نَفْسَكَ، وَيُنَشِّطُ عِظَامَكَ



فَتَصِيرُ كَجَنَّةٍ رَيَّا وَكَنَبْعِ مِيَاهٍ لاَ
تَنْقَطِعُ مِيَاهُهُ
."


(إش58: 11)


ج- وغفر خطاياها ونقاها وعزاها وثبتها فى محبته:


" فَإِنَّ الرَّبَّ قَدْ عَزَّى صِهْيَوْنَ. عَزَّى
كُلَّ خِرَبِهَا،



وَيَجْعَلُ بَرِّيَّتَهَا كَعَدْنٍ، وَبَادِيَتَهَا
كَجَنَّةِ الرَّبِّ
.


الْفَرَحُ وَالابْتِهَاجُ يُوجَدَانِ فِيهَا. الْحَمْدُ وَصَوْتُ
التَّرَنُّمِ
."


(إش51: 3)


د- وثبتها فيه, بسر التقوى جسده ودمه وعزاها
بروحه القدوس ورواها من الماء الحى فأثمرت:



"وَيَجْرُونَ إِلَى جُودِ الرَّبِّ عَلَى الْحِنْطَة
وَعَلَى
الْخَمْرِ وَعَلَى الزَّيْت.


وَتَكُونُ نَفْسُهُمْ كَجَنَّةٍ رَيَّا،
وَلاَ يَعُودُونَ يَذُوبُونَ بَعْدُ
."


(إر31: 12)


ه-
فاثمرت برا وتسبيحا فيه امام الامم:



"لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الأَرْضَ تُخْرِجُ
نَبَاتَهَا، وَكَمَا أَنَّ
الْجَنَّةَ تُنْبِتُ مَزْرُوعَاتِهَا،


هكَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُنْبِتُ بِرًّا وَتَسْبِيحًا أَمَامَ كُلِّ
الأُمَمِ
."


(إش61: 11)


و- فاستحقت قول العريس عن نقائها وجمالها:


"أُخْتِي الْعَرُوسُ جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ."


(نش4: 12)


ز- ونالت رضاؤه وفرحه بها كعروس مجيدة:


"لأَنَّهُ كَمَا يَتَزَوَّجُ الشَّابُّ
عَذْرَاءَ، يَتَزَوَّجُكِ بَنُوكِ
. وَكَفَرَحِ الْعَرِيسِ بِالْعَرُوسِ يَفْرَحُ بِكِ إِلهُكِ."


((إش62: 5)


ح- وضمها الى اورشليم السمائيه الابدية :


"وهَيَّأَءها كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا.
لتدخل مَسْكَنُ اللهِ
مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُا
.
وَلاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ
مَا فِي مَا بَعْدُ
. وَعَرْشُ اللهِ وَالْخَرُوفِ يَكُونُ فِيهَا، وَعَبِيدُهُ
يَخْدِمُونَهُ."



(رؤ21 , 22)


++++++++++


††- قطفتى... مرى مع طيبى= نلتى الخلاص بفدائى –موتى
وقيامتى- وبشرتى ياعروسى بهما:



أ- لانها سلكت فى محبته متمثلة بعريسها:


" فَكُونُوا
مُتَمَثِّلِينَ بِاللهِ كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ،

وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا
الْمَسِيحُ أَيْضًا
وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا،


قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للهِ رَائِحَةً
طَيِّبَةً
." (أف5: 2)


ب- واظهر فيها علم معرفته كلمته المحيية :


" وَلكِنْ شُكْرًا للهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ
نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ،



وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي
كُلِّ مَكَانٍ
.
لأَنَّنَا رَائِحَةُ الْمَسِيحِ
الذَّكِيَّةِ للهِ
، فِي الَّذِينَ يَخْلُصُونَ وَفِي الَّذِينَ يَهْلِكُونَ.
لِهؤُلاَءِ رَائِحَةُ
مَوْتٍ لِمَوْتٍ،
وَلأُولئِكَ
رَائِحَةُ حَيَاةٍ لِحَيَاةٍ
. وَمَنْ هُوَ كُفْوءٌ لِهذِهِ الأُمُورِ؟
لأَنَّنَا لَسْنَا
كَالْكَثِيرِينَ غَاشِّينَ كَلِمَةَ اللهِ،



لكِنْ كَمَا مِنْ إِخْلاَصٍ، بَلْ كَمَا مِنَ اللهِ نَتَكَلَّمُ أَمَامَ
اللهِ فِي الْمَسِيحِ
."


(2كو2: 14, 15)


++++++++


†††- اكلتي.... شهدي مع عسلي = ثبتى فى وصاياى
وكرزتي بكلمتى وتعاليمى



ا- لالتزامها بكلمة الله الحيه والفعالة (عب4:
12):



"اَلْكَلاَمُ الْحَسَنُ شَهْدُ عَسَل، حُلْوٌ لِلنَّفْسِ
وَشِفَاءٌ لِلْعِظَامِ
"


(أم16: 24),


و"أَحْكَامُ الرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ
كُلُّهَا
.
أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ
وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ،



وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَاد.ِ"


(مز19: 7, Cool


ب- وبدون حيدان عن وصايا عريسها:


"عَنْ أَحْكَامِكَ لَمْ أَمِلْ، لأَنَّكَ أَنْتَ عَلَّمْتَنِي.
مَا أَحْلَى قَوْلَكَ
لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي
.
مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ
كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ
.


(مز119: 102 – 104)


++++++


ج- فصارت نفس شبعانه
روحيا من نعمته:



" اَلنَّفْسُ
الشَّبْعَانَةُ
تَدُوسُ
الْعَسَلَ
،


وَلِلنَّفْسِ
الْجَائِعَةِ كُلُّ مُرّ حُلْوٌ
."


(أم27: 12)


++++++++++


د- متعزية بالروح القدس, وبتعاليم عريسها اقنوم
الحكمة ميراثها الابدى منه:



"فان روحي احلى من العسل


وميراثي الذ من شهد العسل."


(سي24: 27)


+++++++++++++


††††- شَرِبْتُ خَمْرِي مَعَ لَبَنِي = لانى
فديتك بدمى وقدستك بنعمتى:



أ- لانها أمنت به مخلصا وفاديا ابن الانسان اسد يهوذا
القوى ملك الملوك ورب الارباب الديان دائس معصرة غضب الله:



" قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ
بَيْنِ رِجْلَيْهِ،



... غَسَلَ بِالْخَمْرِ لِبَاسَهُ، وَبِدَمِ
الْعِنَبِ ثَوْبَهُ
.
لامعُ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الْخَمْرِ، وَمُبْيَضُّ
الأَسْنَانِ
مِنَ
اللَّبَنِ
."


(تك49: 10 – 1)


ب- وثبتت فيه وشكرت محبته وصنعت وترنمت فرحا


بعهده الجديد المعطى لغفران خطاياها وحياتها
الابدية كوعده بفمه الالهى:



" لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ." (نش1: 2)


" نَذْكُرُ حُبَّكَ أَكْثَرَ مِنَ الْخَمْرِ." (نش1: 4, 4:
10)



" وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ." (نش7: 9)


ج- وتشكره على عطاياه الجزيله بالكثرة والنمو
والسلام والرجاء والفرح:



" جَعَلْتَ سُرُورًا فِي قَلْبِي أَعْظَمَ
مِنْ سُرُورِهِمْ



إِذْ كَثُرَتْ حِنْطَتُهُمْ وَخَمْرُهُمْ.
بِسَلاَمَةٍ أَضْطَجعُ
بَلْ أَيْضًا أَنَامُ،



لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِدًا فِي طُمَأْنِينَةٍ
تُسَكِّنُنِي
.(مز4: 7, Cool


د- ومنحها الخلاص كشجرة حياة ابديه لولادتها
وارضاعها لاولادها تعاليم الايمان والمحبة والقداسه والحكمة:



" تَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ
وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ
."


(1تي2: 15)


بارضاعهم اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ
الْغِشِّ لِكَيْ ينْمُوا بِهِ
،


(1بط2: 2)-
[/center]


[/center]


عدل سابقا من قبل romany.w.nasralla في الجمعة نوفمبر 23, 2012 5:34 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة نوفمبر 23, 2012 5:04 pm



[center][center]28-
ولعل هذا يجذب انتباه هؤلاء المنافقون المتبجحون على كلمة النقية فى قدس اقداس
كتابنا المقدس وغيره من الاسفار والتى يفترون عليها ولا يدرون انهم بجهلهم والتصاقهم
بالمرأة الاجنبية هم زناة روحيين بحكم روح الله المنزه عن الغش والكذب, ولا نستغرب
منهم اسقاطهم بما فى انفسهم على كلمة الله التى وصفتهم بكل حق ووضوح, بصفات امهم
التى ينتسبون اليها, ولن نكررها, لكننا كما اوضح لنا كتابنا الشريف من كل دنسهم,
ان الثديان هما نهدى الرضاعة للحكمة والفهم الالهى, لذلك ياأحبائى للمرأة الاجنبية
الزانيه زوجة الاخر أيا من كان ثديان يبستان من الحكمة والمعرفة الروحية ولكنهما
تفرزان سما زعافا لمن ينتمون اليها, فسقا وعهرا ورجاسة تتزايد شرورها على مر
الأيام طرديا مع زيادة المعرفة والفهم البشرى فى العالم الذى وضع فى الشرير ابن
الهلاك, ويتزايد ابتعادهم عن مصدر التعليم الالهى الصحيح التى تنشره عروسه, فلذلك
يقول الكتاب عن هذه الزانية:



"إِنَّ أَولادَها لَن
يَكونَ
لَهم
أصول وأَغْصانَها لن تخرِجَ ثِمارًا
.


وهي تخَفَفُ ذِكرَا
مَلْعونًا وفَضيحَتُها لا تُمْحى



فيَعرِفَ الباقونَ أَنْ لا
شَيءَ أَفضلُ مِن مَخافةِ الرَّبّ



ولا شَيء أَعذَبُ مِنَ الاْهتِمامِ
بِوَصايا الرَّبّ
"


(سي23: 35- 38),


وليس هناك ابلغ من عبارات الوحى الالهى التى صلى
بها طوبيا الآب عن استحقاق العروس للبركة بابنائها الابرار, اما اللعنه فهى نصيب
المنافقين والمفتريين على عروسه وكلمته الابدية, وكم هى معزية لنا فيما نسمعه منهم
من فتاوى واحكام وافتراءات وما نواجهه من تدمير وحرق لبيوت العريس وابناء العروس وما
نعانيه من تخريب وهدم وعدم امان وما نقاسيه منهم من ارهاب وتشريد وإضطهاد:



" مَلْعونونَ
جَميعُ الَّذينَ
يَفوهونَ عليكِ بِكَلام قاسٍ
!



مَلعونونَ جَميعُ الَّذينَ
يُدَمِّرونَكِ ويَدُكُّونَ أَسْوارِكِ
!


جَميعُ الَّذينَ يقَوِّضونَ
أَبْراجَكِ ويُحْرِقونَ مَنازِلَكِ
!


ومُبارَكونَ لِلأَبَدِ جَميعُ الَّذينَ
يَبْنونَكِ!



حينَئِذٍ آذْهَبي
فآبتَهِجي بِأَبْناءِ الأَبْرار لِأَنَّهم جميعاً يَحتَشِدونَ وُيباكونَ رَبَّ
الدُّهور.



طوبى لِلَّذينَ
يُحِبُّونَكِ! وطوبى لِلَّذينَ يَفرَحونَ بِسَلامِكِ!."



(طو13: 16, 17),


29- وياأحبائى – ودون إستحقاق منى – نقترب ونكتب
عن كلمة الله المنزهه عن اى تأويل وكتابنا المقدس الذى يفسر نفسه بنفسه, وليسامحنى
الله ويغفر لى جهلى وحقارتى ان نسيت او اسئت التعبير, إذ يقول الكتاب عن الذين
لايفهمونه بالحق انهم ملعونون حتى من فم مضلليهم ابناء اللعنه بنفس اللعنه من الله
وروحه القدوس, فالذين يضللون الناس باسم الله وكلام الله او يسيئون تفسيره, كلهم
ملعونيين!, فهكذا قال الفريسيون لخدامهم الذين اوكلوا اليهم مهمة القبض على ابن
الانسان الكلمة خوفا على مراكزهم و
فهمهم المغلوط وتعليمهم الباطل وتفسيراتهم المضلله لشريعة الله
(يو12: 19), فيقول الانجيلى الحبيب:



"فَجَاءَ الْخُدَّامُ إِلَى
رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ. فَقَالَ هؤُلاَءِ لَهُمْ: «لِمَاذَا
لَمْ تَأْتُوا بِهِ؟

أَجَابَ الْخُدَّامُ: لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ
إِنْسَانٌ هكَذَا مِثْلَ هذَا الإِنْسَانِ
!.
فَأَجَابَهُمُ الْفَرِّيسِيُّونَ:
«أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا قَدْ ضَلَلْتُمْ؟

أَلَعَلَّ أَحَدًا مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَوْ مِنَ
الْفَرِّيسِيِّينَ آمَنَ بِهِ؟

وَلكِنَّ هذَاالشَّعْبَ الَّذِي لاَ
يَفْهَمُ النَّامُوسَ هُوَ مَلْعُونٌ
"


(يو7: 45- 49)؛


فالكتاب واضح وصريح ان اللعنه مستحقة لمثل هؤلاء
من فم الرب:



"فهكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ
إِسْرَائِيلَ
: مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ
كَلاَمَ
هذَا الْعَهْدِ."


(إر11: 13),


"لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:
مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ
لاَ يَثْبُتُ

فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ."



(غل3: 10)؛


" إِنْ كَانَ أَحَدٌ
يَزِيدُ عَلَى هَذَا يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي
هَذَا الْكِتَابِ.



وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ
كِتَابِ هَذِهِ النُّبُوَّةِ
يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ
الْحَيَاةِ
،
وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هَذَا الْكِتَابِ.
"


(رؤ22: 18- 22)؛


30- وهنا نقول لكل المنافقين الذين يسقطون نصيبهم
وفترون على كلمة الله النقية, إن ابناء العريس والعروس يعرفون جيدا المعنى الاخر
للثدى, وهو فى كتابنا اى ثدى آخر غير نهدى أمنا, اى الثدى اليابس والملعون, نعرفه من
كلمات الروح معزينا من غوغائيتكم!, ولعل ابسطها تلك التى وضعها على لسان سليمان الحكيم
بن داود فى عباراته البليغة التى يربط فيها بين الاستماع والطاعة لكلمات الاب
السماوى والعروس التى رضع منها قبله وسيرضع منها كل المفديين بعده, وبين نقيضتها المرأة
الاجنبية الزانيه "الهُوَّةٌ العَمِيقَةٌ، وَالحُفْرَةٌ الضَيِّقَه"
(أم23: 27), العالمية التى ليس لها ماتقدمه لابناء المعصيه سوى: "
شَهْوَةَ
الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ
"
(1يو2: 16), وعاقبتهم السقوط فيها والفقروالعري والخزي والضياع والموت الابدى, والتى
يقول فيها ويعزينا بها:



"يَا ابْنِي، احْفَظْ
وَصَايَا أَبِيكَ وَلاَ تَتْرُكْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ
.
اُرْبُطْهَا عَلَى قَلْبِكَ دَائِمًا.
قَلِّدْ بِهَا عُنُقَكَ
.
إِذَا ذَهَبْتَ تَهْدِيكَ. إِذَا نِمْتَ
تَحْرُسُكَ، وَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَهِيَ تُحَدِّثُكَ
.
لأَنَّ
الْوَصِيَّةَ
مِصْبَاحٌ
،
وَالشَّرِيعَةَ نُورٌ
، وَتَوْبِيخَاتِ الأَدَبِ طَرِيقُ
الْحَيَاةِ
.
لِحِفْظِكَ
مِنَ
الْمَرْأَةِ
الشِّرِّيرَةِ
، مِنْ مَلَقِ لِسَانِ الأَجْنَبِيَّةِ.
لاَ
تَشْتَهِيَنَّ جَمَالَهَا بِقَلْبِكَ، وَلاَ تَأْخُذْكَ بِهُدُبِهَا
.
لأَنَّهُ
بِسَبَبِ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ
يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَى
رَغِيفِ خُبْزٍ، وَامْرَأَةُ رَجُل آخَرَ تَقْتَنِصُ النَّفْسَ
الْكَرِيمَةَ
.
أَيَأْخُذُ
إِنْسَانٌ
نَارًا
فِي حِضْنِهِ وَلاَ
تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟!!!
أَوَ
يَمْشِي
إِنْسَانٌ عَلَى الْجَمْرِ وَلاَ
تَكْتَوِي
رِجْلاَهُ؟



(أم6: 20 – 28),


31- نعم جاء فى
الكتاب المقدس ذكر الثدى الاخر الذين يسقطون
ما فى زناهم الروحى على ثدي العروس المقدس والطاهرمن كل رياء وغش واجل ايضا جاء فى
كتابنا النقي ما يحضنا عن حتى الرد على افتراءات هؤلاء المنافقين ونباحهم (مت15:
26, مر7: 27), ولى ولكم لنتامل معا فى مفهوم الثدى الاخر كما وردت فى اسفار الانبياء!,
وهنا نقول:



أ- أنها وردت فى كلمات
الوحى الالهى عن زيغان بنى اسرائيل وبالاخص فى عهد الانقسام وحتى السبى وتدمير
الهيكل , وانتشار العبادات الوثنيه بصفة
عامة وما يصاحبها من ممارسات جنسيه متنوعة وفجور بانواعه صار الانفصال عن الله
يرمز له بالزنا الروحى من جانبيه الدينى والاخلاقى, لذلك احتوت اسفار الانبياء بعد
سليمان الملك على كلمات الزنى واعضاء الجسد لتشير الى ما يقابها من ممارسات هذه
العبادات الوثنيه القميئة, وتاتى جميعها فى سياق حث الانبياء لهم على التوبة والتانيب
وتعليل تاديبات الله لهم كالأمم التى انساقوا لعباداتهم وتذكيرهم بعهده لهم الذى
نقضوه, وذلك علي أساس أن علاقة الله بشعبه – عقده معهم - تٌشَّبه بعلاقة الزوج
بزوجته (إر2: 2، 3: 14 و27، هو8: 9، يو 3: 29، رؤ 19: 8 و9، 21: 2 و9). تماما كعقد
الزواج- الذي يتضمن عهداً شرعياً ورابطة محبة- كما نعتبر ان العهد الجديد رمزاً واضحا
لعلاقة العريس: المسيح بعروسه: الكنيسته (أف 5), وقد ورد ذكر الثدى او النهد - فيما لم
نورده سابقا من ايات مقدسه عالية – فى سياق عتاب الرب لاسرائيل ويهوذا فى سفر هوشع
وسفرحزقيال المعاصران لانتهاء كل منهما ككيان سياسى الى الابد, ونوضح فيما يلى المعنى
المقصود منها:



أ- فيقول الروح القدس على
لسان هوشع النبى:



"حَاكِمُوا أُمَّكُمْ حَاكِمُوا، لأَنَّهَا
لَيْسَتِ امْرَأَتِي وَأَنَا لَسْتُ رَجُلَهَا،



لِكَيْ
تَعْزِلَ زِنَاهَا عَنْ وَجْهِهَا وَفِسْقَهَا
مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا."


(هو2: 2)؛


فالأم الزانية هى أمة بنى اسرائيل التى اخرجها الرب
زوجها بيد قوية (خر13), من بيت العبودية و ارض الذل (خر20: 2, تث6: 12...), "مِنْ
كُورِ الْحَدِيدِ مِنْ مِصْرَ، لِكَيْ يكُونُوا لَهُ شَعْبَ مِيرَاثٍ" (تث4: 20...),
وهنا يتبرأ الرب من عهد زواجه بها (تث4: 23...),
وهنا
يقول ان الفسق او الفجور
بَيْنِ ثَدْيَيْهَا متاصل فى حنايا
صدرها ومتمكن من قلبها
!, فقد أوضح الكتاب بكل جلاء, ان بنو اسرائيل منذ الخروج, كان
لديهم الميل الفطري للعبادات الوثنيه لما يصاحبها من لَّعِبِ = مْرَحَ ولَّهْوِ وَمُجُونِ
= عهر(خر32: 6), وانهم لم ينسوا ما كان يمارسه اجدادهم فى مصر فيها قبل خروجهم!, ولهذا
لسبب إنساقوا لممارسات الامم الوثنية اينما حلوا او سكنوا او استفروا وعبدوا اربابها
وبعولها [جمع بعل (سيد او رب او زوج)= بعليم, فقد كان لكل منطقة او حتى ناحية فى
كنعان وفينيقية وبابل وغيرها إلها بعلا], فحتى قبل دخولهم ارض الموعد, عبدوا بعل
فخور وهو إله الموآبيين, وزنوا مع بنات موآب, وأمر موسى قضاة إسرائيل أن يقتلوا كل
واحد قومه المتعلقين ببعل فغور (عد 25: ، تث 4: 3, مز106: 28, هو9: 10, رؤ2: 14),
وفى عصر القضاة يظهر لنا السفر مدى ماوصلوا اليه من تدنى ايمانى مرتبطا بقمة
التدنى الاخلاقى الذى انساق اليه الاسباط فى كافة مناطقهم مصاحبان للتدنى السياسى واستعبادهم
للكنعانيين وتفكك روابطهم القومية وقيمهم الدينية والاخلاقية, وتحسن الامر باضطراد
من ايام صموئيل النبى وحتى بداية حكم سليمان الذى بسبب توسعاته وتحلفاته وزيجاته
ومعاهداته وعلى الأخص مع فينيقية, تثبتت عبادة بعل, وعشتاروت (البعلة الانثى),
الفينيقيين بجانب البعول الاخرى(1مل11), وانتشرت المرتفعات والانصاب والسوارى
ومعابد الفجور, وكثرت عاهرات المعابد وزانيات السوارى وظهر الشواذ المابونون ايضا (1مل14:
23، 2مل 17: 10؛ 11، 2 أخ 24 : 18، إر31: 21، 43: 13، هو10: 2...إلخ)؛



ب- لذلك يقول على لسان
حزقيال النبى:



" كَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ
لأُورُشَلِيمَ
: مَخْرَجُكِ وَمَوْلِدُكِ مِنْ أَرْضِ كَنْعَانَ.
أَبُوكِ أَمُورِيٌّ وَأُمُّكِ حِثِّيَّةٌ.



جَعَلْتُكِ رَبْوَةً (عشرات الآلآف), كَنَبَاتِ الْحَقْلِ، فَرَبَوْتِ
وَكَبُرْتِ، وَبَلَغْتِ زِينَةَ الأَزْيَانِ.
نَهَدَ ثَدْيَاكِ، وَنَبَتَ شَعْرُكِ وَقَدْ كُنْتِ عُرْيَانَةً
وَعَارِيَةً
."


(حز16: 1, 7)؛


قول
الرب هنا موجه للخائنة يهوذا المملكة الجنوبية: انهم بزيغانهم قد فقدوا انتسابهم
لإبراهيم أب كل المؤمنين بالايمان, وارجع اصلهم الى عبدة الاوثان الكنعانيين
والاموريين والحثيين الذين تشابهوا معهم فى كل شئ, فبرغم ان الله اكثرعددهم وحررهم
من مصر - وكانوا كعبيد وتحت اللعنه – فنقاهم , وأختارهم من دون شعوب الارض و
اختارها
كزوجة
له اى ليكونوا له امة
مقدسة....الخ,

فهنا
يقول
ايضا: نَهَدَ ثَدْيَاكِ
كرمز
واضح عن النضج والنمو والصلاحية
لتكونا أما مرضعة
محبة لاطفالها, ونبت شعرك =
صالحة لتكونى نذيرة ومكرسة للرب؛



ج- لذا يقول ان الزوجة الزانية انجبت زانيتان – بالانقسام
– كلهم من اصل فاسد:



" كَانَ
امْرَأَتَانِ ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ،
وَزَنَتَا بِمِصْرَ.
فِي صِبَاهُمَا زَنَتَا.



هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ
عُذْرَتِهِمَا
."


قالمراة الزانية هى الزوجة الخائنه وابنتاها –
يهوذا واسرائيل, وهنا
الدغدغه والزغزغه بمعنى واحد اى محاولة الاضحاك قسرا بحركات الاصابع فى المناطق
الحساسة والمعنى الواضح
لدُغْدِغَة الثُدِيُّ هو الاغراء واثارة الشهوات والتغرير بالملذات
الوقتيه, والترائب فى جسم الانسان تقع ما بين الثديين والترقوتين، حيث موضع
القلادة المدلاة من عنق النساء عادة, والمقصود من
زَغْزَغَة التَرَائِبُ هو اثارة فكر وذكريات
الملذات والشهوة المتركزة فى حنايا الصدر والقلب منذ فقدان العذرية الروحية ويعنى
بها حبهم الدفين لما سبق ان ممارسوه من
عبادات وطقوس وثنية منذ أيام مصر؛ لذلك فقد قال ايضا:



"وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ."


(حز23: 21)؛


وثدى الصبا هنا هو مافى باطن الصدر والقلب من شهوات لا
تنطفئ بالبعد عن مصدرها مكانا وزمانا من الصبا اى من مصر؛



د- وهنا ينبئ الروح محذرا الابنة الزانية يهوذا؛
ان مصيرها هو الشرب من كاس غضب الرب والذى ذاقته اختها السامره قبلها اى السبى
وانتهاء المملكة والخراب والتحير اى
إجْتَثِّاث كلا الثَدْيَيْن, أى فقدان الرحمة والحنان والتعزية نهائيا وهذا
هو قرار الرب لكل امة خائنه عهده او/ و كلمته وهو ماتم للخائنة يهوذا بعد سنوات من
تلقيها وابلاغها على لسان حزقيال مسبيا فى بابل:



"تَمْتَلِئِينَ سُكْرًا وَحُزْنًا، كَأْسَ
التَّحَيُّرِ وَالْخَرَابِ، كَأْسَ أُخْتِكِ السَّامِرَةِ
.
فَتَشْرَبِينَهَا
وَتَمْتَصِّينَهَا وَتَقْضَمِينَ شُقَفَهَا
وَتَجْتَثِّينَ ثَدْيَيْكِ، لأَنِّي تَكَلَّمْتُ،
يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّب."



(حز23: 33, 34)؛
[/center]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 2:04 pm

[center]ثانيا: معانى عبارات قدس
اقداس الكتاب المقدس: سفر النشيد, عن الثديين






1- " صُرَّةُ (كقِلادَةُ) الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ (مَوضِعُهُ, يَرْقُدُ فِي اللَّيْلِ)."


A bundle of myrrh is my well beloved unto me;


he shall lie all night
betwixt my breasts.



(نش1: 13)


++++++++++++++


1- الصُرَّةُ:


الصرة لغويا:
هي ما يجمع فيه الشئ وُيشد, كذلك الحزمة (
bundle ) لغويا: هى ما جُمع
ورُبط من كلِّ شيء, والصرة شدها او الحزمة ربطها بمعنى واحد اى أحكم وثاقها (
sealed up),
لكى تخفى او لا تتناثر محتوياتها, فكلا الترجمتين العربية والانجليزية للاصل
العبري للكلمة صحيحتان, كما نقول مثلا بالنسبة للنقود: صرة الفلوس او الفضة (وحزم
الاوراق المالية, أوحقيبة المال اوخزنة الجوهرات او شنطة الفلوس....الخ, وهكذا
جاءتا كلاهما فى الكتاب المقدس أيضا بنفس المعنى والمفهوم:



أ- فيقول الكتاب عن المعنى اللغوي للصر او الصرر
فى قصة حيلة يوسف (رمز العريس المحيي خبز الحياة), مع إخوته لاجبارهم وأباه يعقوب
(رمزالعروس), انه اعطاهم القمح مجانا فى مقابل ان ياتوا باخيه بنيامين ليجتمعوا
معا عنده فهاهم يقصونها على ابيهم يعقوب
فيقولون:



" فَقَالَ لَنَا
الرَّجُلُ سَيِّدُ الأَرْضِ: بِهذَا أَعْرِفُ أَنَّكُمْ أُمَنَاءُ. دَعُوا أَخًا
وَاحِدًا مِنْكُمْ عِنْدِي،
وَخُذُوا لِمَجَاعَةِ بُيُوتِكُمْ وَانْطَلِقُوا.
وَأَحْضِرُوا أَخَاكُمُ
الصَّغِيرَ إِلَيَّ فَأَعْرِفَ أَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَوَاسِيسَ، بَلْ أَنَّكُمْ
أُمَنَاءُ، فَأُعْطِيَكُمْ أَخَاكُمْ وَتَتَّجِرُونَ فِي الأَرْضِ
.
وَإِذْ كَانُوا
يُفَرِّغُونَ عِدَالَهُمْ إِذَا
صُرَّةُ فِضَّةِ كُلِّ وَاحِدٍ فِي عِدْلِهِ. فَلَمَّا رَأَوْا صُرَرَ فِضَّتِهِمْ هُمْ وَأَبُوهُمْ
خَافُوا
.
فَقَالَ لَهُمْ
يَعْقُوبُ: أَعْدَمْتُمُونِي الأَوْلاَدَ. يُوسُفُ مَفْقُودٌ، وَشِمْعُونُ
مَفْقُودٌ، وَبَنْيَامِينُ تَأْخُذُونَهُ. صَارَ كُلُّ هذَا عَلَيَّ ....
تُنْزِلُونَ شَيْبَتِي بِحُزْنٍ إِلَى الْهَاوِيَةِ "



(تك42: 30- 36)؛


وهنا نفهم ان رد يوسف
(رمز العريس), صرة فضة كل واحد تلفت نظرنا إلي أن العريس وهو: خبز الحياة (يو6:
35, 48), القائل بفمه الالهى انه:"الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ
السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ
. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي
أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ
».. مَنْ يَأْكُلْ
هذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ." (يو6: 51, 58), أن كل
مايعطيه ليعقوب وأبناؤه ( رمز العروس واغصانها) هى عطايا مجانية خالصة واعظمها الفداء
والتبرير والمجانى والمغفرة المجانية فهذه الكلمات تشهد ببرالعريس الذى فدى عروسه الشابة
الجميلة من الشيبة المزلة وانفس اغصان عروسه من الهاوية والموت الابدى ايضا:



"وَأَمَّا الآنَ
فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ
وَالأَنْبِيَاءِ،

بِرُّ
اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ
.
إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا
وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ،

مُتَبَرِّرِينَ
مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ،

الَّذِي
قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ
،
مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ
"


(رو3: 21- 25)؛


لذلك اذا كانت صرر
ابناء العروس صررا للفضة, فإن العريس يحذرهم من اختزانها وتبعيتها فى قوله الالهى:



"لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ
أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ
الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ
تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ."



(مت6: 4, لو16: 13)؛


لذلك قال العريس لكل تلاميذه انيحصروا كل
اهتمامهم فى
صرة
الكرازه
التى أهلهم لتبعاتها, وليس
على الماديات –
صرة
المال
, وأن الله هو الذي
سيدبر كل إحتياجاتهم فقال:



"لاَ تَحْمِلُوا كِيسًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ
أَحْذِيَةً، وَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ فِي الطَّرِيقِ
."


(لو10: 4)؛


فالعريس يرعى الكارزين بإنجيله ويعولهم فلا
يعوزهم شئ (مز23: 1), وقد أكد الرسل أنفسهم هذه الحقيقة عندم سألهم الرب:



"حِينَ
أَرْسَلْتُكُمْ
بِلاَ
كِيسٍ
وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ
أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟



فَقَالُوا: لاَ."


(لو22: 35)؛


فصرة العروس او كنزها او صرة دررها هى صرة الفداء إذ: " تكْرِزُ
بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبًا"(1كو1: 23), او بمعنى اخر فانها "
صرة كرازتها المجانيه الثابته والنقية "
التى تهبها الى كل غصن ونفس مفديه فيها هى بشارة الانجيل المقدس وهكذا ايضا, كل
نفس فيها تقدمها هى هى عينها: نورا وهداية للعالم كله, و كما يقول الروح القدس على
لسان بولس الرسول بنفس المعنى:



"فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ
اللهِ، لأَنِّي
خَطَبْتُكُمْ لِرَجُل وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ.....لأَنِّي
بَشَّرْتُكُمْ
مَجَّانًا بِإِنْجِيلِ اللهِ
؟"



(2كو11: 1 - 7)؛


ب- كذلك ايضا فإن جمع
شمل اسرة العريس (ورمزه يوسف), مع إخوته ابناء العروس (ورمزهم يعقوب), فهذا هو
هدف
العريس
,
كما إنه سبب
رجاء العروس
الدائم, ليرعاهم العريس مباشرة كقطيع واحد, ويحول كل الامور القاسيه المؤدية الى
الجوع والشيبه الرديه والهاوية (تك42: 36, 38, 47: 9), الى الخير والبركة والعزة
لهم: "فكلَّ الأَشْيَاءِ
تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ
يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ
."
(رو8: 28), ولذلك يقول بولس الرسول عن اجتماع العروس مع اغصان عروسه اخوته معا فى
كل مكان وحين انه هدف تجسده لانه وحده:"
القَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا،
بِلاَ خَطِيَّةٍ, رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ
ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ,.... ف
لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ
إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ،
"(عب5: 5, 4: 15, 14, 10: 19)], وهذا
ماترنم به مرنم اسرائيل الحلو ايضا قائلا:



" هُوَذَا مَا
أَحْسَنَ وَمَا أَجْمَلَ
أَنْ يَسْكُنَ الإِخْوَةُ مَعًا!
مِثْلُ
الدُّهْنِ الطَّيِّبِ عَلَى الرَّأْسِ، النَّازِلِ عَلَى اللِّحْيَةِ، لِحْيَةِ
هَارُونَ، النَّازِلِ إِلَى طَرَفِ ثِيَابِهِ
.
مِثْلُ
نَدَى حَرْمُونَ النَّازِلِ عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ.
لأَنَّهُ هُنَاكَ
أَمَرَ الرَّبُّ بِالْبَرَكَةِ، حَيَاةٍ إِلَى الأَبَدِ
."


(مز133)؛


ج- وتنقلنا
كلمات يعقوب عن الشيبة والعمر والهاوية عاليه الى اجمل مزامير الرجاء فى اقدم
اسفار كتابنا المقدس والتى نطق بها ايوب البار والتى عبر فيها عن
سقوط
الانسان فى الخطية الجدية معتبرا انها صرة الموت والهاوية

التى وقع فى فيها كل البشر جميعا, كل احد الطاهر والنجس بلا استثناء, وختم عليه بخاتم
الموت والهاوية بلا رجاء: "
مَعْصِيَتِي مَخْتُومٌ
عَلَيْهَا فِي صُرَّةٍ"
وهاهو فى عبارات أبلغ من توصف
او تثمن وضعها الروح على لسانه يتبأ فيها عن مجئ العريس البديل "
إِنْ
مَاتَ رَجُلٌ أَفَيَحْيَا؟ كُلَّ أَيَّامِ جِهَادِي أَصْبِرُ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ
بَدَلِي
": الذى ينزع هذا الختم من على الصرة ويستر خطيته
ويعفيه من الهاويه وغضب الموت المستحق عليها ويراه كإنسان مثله, وفى بلاياه وصبره:
يفتقر مثله (2كو8: 9)، لكي يُحْيى جسده (رو 11:Cool، ويستعيد بهاء صورته الاولى
(1كو15: 48)، ويجدد مجده (كو3: 11), فيقول:



" مَنْ يُخْرِجُ
الطَّاهِرَ مِنَ النَّجِسِ؟ لاَ أَحَدٌ
!
إِنْ كَانَتْ أَيَّامُهُ مَحْدُودَةً،
وَعَدَدُ أَشْهُرِهِ عِنْدَكَ، وَقَدْ عَيَّنْتَ أَجَلَهُ فَلاَ يَتَجَاوَزُهُ



Who can
bring a clean thing out of an unclean? not one.



Seeing
his days are determined, the number of his months are with thee,



thou hast appointed his bounds that he cannot
pass;



لَيْتَكَ
تُوارِينِي
فِي
الْهَاوِيَةِ
،


وَتُخْفِينِي
إِلَى
أَنْ
يَنْصَرِفَ غَضَبُكَ
،


وَتُعَيِّنُ
لِي
أَجَلاً
فَتَذْكُرَنِي
!.
إِنْ
مَاتَ رَجُلٌ أَفَيَحْيَا؟ كُلَّ أَيَّامِ جِهَادِي أَصْبِرُ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ
بَدَلِي



[=إِذَن
لانتَظَرتُ كُلَّ أَيَّام تَجَنُّدي
حتَّى يَحينَ ابتِدالي.
(يسوعية) = لاَنتَظرتُ كُلَ أيّامِ شَقائي
إلى أنْ
يأتيَ إليَ الفرَج
(مشتركة) = إِذَنْ لَصَبِرْتُ
كُلَّ أَيَّامِ مُكَابَدَتِي،
رَيْثَمَا يَأْتِي زَمَنُ
إِعْفَائِي

(الحياة) = كُلُّ أَيَّامِي كِفَاحٌ،
وَأَنْتَظِرُ
أَنْ يَأْتِيَ الْفَرَجُ
(الشريف) ( = كل الأيام
التي فيها الآن أنا أناضل،
انتظر, حتى يحل تغيري!
(سبعينية)]



If a man
die, shall he live again?



All the
days of my appointed time will I wait, till
my change come!.


تَدْعُو
فَأَنَا أُجِيبُكَ.
تَشْتَاقُ إِلَى عَمَلِ يَدِكَ.
أَمَّا
الآنَ فَتُحْصِي خَطَوَاتِي، أَلاَ تُحَافِظُ عَلَى خَطِيَّتِي
!
مَعْصِيَتِي
مَخْتُومٌ عَلَيْهَا فِي صُرَّةٍ
، وَتُلَفِّقُ عَلَيَّ فَوْقَ
إِثْمِي.



[= تَختِمُ على مَعصِيَتي في صُرَّةٍ وتَستُرُ
إِثْمي

(يسوعية) =
بل
تَتَغافَلُ عَنها وتكتُمُها وتستُرُ على ذُنوبي
.
(مشتركة) =
وَتَسْتُرُ
ذَنْبِي

(الحياة) =
تُغَطِّي
مَعَاصِيَّ، وَتَسْتُرُ آثَامِي
(الشريف) = أنت تختم معاصي،
كما لو كانت في حقيبة،
لكنك تشفي آثامي.
(سبعينية)]



My
transgression is
sealed
up in a bag,



And thou
sewest up mine iniquity



إِنَّ
الْجَبَلَ السَّاقِطَ يَنْتَثِرُ، وَالصَّخْرَ يُزَحْزَحُ مِنْ مَكَانِهِ
.


الْحِجَارَةُ
تَبْلِيهَا الْمِيَاهُ وَتَجْرُفُ سُيُولُهَا تُرَابَ الأَرْضِ،



وَكَذلِكَ
أَنْتَ تُبِيدُ رَجَاءَ الإِنْسَانِ
.
تَتَجَبَّرُ
عَلَيْهِ أَبَدًا فَيَذْهَبُ. تُغَيِّرُ وَجْهَهُ وَتَطْرُدُهُ
.
يُكْرَمُ
بَنُوهُ وَلاَ يَعْلَمُ، أَوْ يَصْغِرُونَ وَلاَ يَفْهَمُ بِهِمْ
.
إِنَّمَا
عَلَى ذَاتِهِ يَتَوَجَّعُ لَحْمُهُ وَعَلَى ذَاتِهَا تَنُوحُ نَفْسُهُ
."


(أي14)؛
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 2:06 pm

[center]وياأحبائى
وصف الروائى العالمى فيكتور هوجو المعروف سفر أيوب فقال عنه انه: [ ربما هو أعظم
كتاب على الأرض
واجه الذهن البشرى],
وللحقيقة فان كتابنا كله اعظم من ان يقيمه بشر, لكن عبارات مزمور ايوب البليغ عاليه,
يقف امامها كل الدارسين للكتاب ابناء العروس, مبهوتين!, وكما بهت بولس الرسول
حينما أشاره الروح القدس وانطقه نفس الكلمات الذى انطقها لأيوب قبله فى هذا
المزمور, عن "
صُرَّةٍ
مَعْصِيَتِه
المَخْتُومٌة إِلَى أَنْ يَأْتِيَ بَدَلِه
", فكتب!:



"
لكِنَّ الْكِتَابَ
أَغْلَقَ (أختتم,
حَبَسَ. اقفل
)
عَلَى الْكُلِّ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ
(كُلَ شيءٍ تَحتَ سُلطانِ الخَطيئَةِ)، لِيُعْطَى
الْمَوْعِدُ
مِنْ إِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
!


But the scripture hath concluded
all under sin
,


That the promise by faith of
Jesus Christ might be
given to them that believe.


لأَنَّكُمْ
جَمِيعًا أَبْنَاءُ اللهِ
بِالإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ
يَسُوعَ !



لأَنَّ
كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ
قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ!
"



(غل3: 22,
25, 26)؛



د- وهنا لنا ان نفهم ان:
القديس
أيوب

(طو2: 12, 15, أي42: 8, 10, حز14: 14, 20, يع5: 11), وكان هنا يتكلم عن المسيح
العريس- البديل: "
صرة رجاء الاباء
البطاركة قبل الناموس والمبررين بالوعد بالفداء من فم الله مباشرة
"
والذى ترقبه الحكيم
أَلِيهُوَ بْنِ
بَرَخْئِيلَ الْبُوزِيِّ
ووجد فيه وسيطا
بينه وبين الله بشر او انسان مثله يبرره: "إِنْ وُجِدَ عِنْدَهُ (الله)
مُرْسَلٌ،
وَسِيطٌ
وَاحِدٌ

مِنْ أَلْفٍ لِيُعْلِنَ لِلإِنْسَانِ اسْتِقَامَتَهُ، يَتَرَاَءَفُ عَلَيْهِ
وَيَقُولُ:
أُطْلِقُهُ
عَنِ الْهُبُوطِ إِلَى الْحُفْرَةِ
، قَدْ وَجَدْتُ فِدْيَةً.
يَصِيرُ لَحْمُهُ أَغَضَّ مِنْ لَحْمِ الصَّبِيِّ،
وَيَعُودُ
إِلَى أَيَّامِ شَبَابِهِ
. يُصَلِّي إِلَى اللهِ
فَيَرْضَى عَنْهُ،
وَيُعَايِنُ وَجْهَهُ بِهُتَافٍ
فَيَرُدُّ عَلَى الإِنْسَانِ بِرَّهُ
(بر
الوسيط). يُغَنِّي بَيْنَ النَّاسِ فَيَقُولُ: قَدْ أَخْطَأْتُ، وَعَوَّجْتُ
الْمُسْتَقِيمَ، وَلَمْ أُجَازَ عَلَيْهِ.
فَدَى
نَفْسِي مِنَ الْعُبُورِ إِلَى الْحُفْرَةِ، فَتَرَى حَيَاتِيَ النُّورَ
"
(23:33-28), الا ان
أيوب على
الاخص كان واثقا وبإيمان عجيب انه
الكفيل له عند الله
(أي 17: 3), وسينزل من سمائه: " أيضاً الآن هو ذا
فى
السموات شهيدى وشاهدى فى الأعالى
" (أي16 : 19)؛ ليفديه
فيقول بايمان: " أَمَّا أَنَا فَإِنِّي مُوْقِنٌ
أَنَّ
فَادِيَّ حَيٌّ، وَأَنَّهُ لاَبُدَّ فِي النِّهَايَةِ أَنْ يَقُومَ عَلَى الأَرْضِ
.
وَبَعْدَ أَنْ يَفْنَى جِلْدِي،
فَإِنِّي بِذَاتِي أُعَايِنُ
اللهَ. الَّذِي أُشَاهِدُهُ لِنَفْسِي فَتَنْظُرُهُ عَيْنَايَ وَلَيْسَ عَيْنَا
آخَرَ، قَدْ فَنِيَتْ كُلْيَتَايَ شَوْقاً فِي دَاخِلِي
.
" (أي19: 25 – 27)؛



إلا أنه
هناك فى سفر
أيوب,
ما يجذب انتباهنا ايضا, حول قدرة الله وعظمته كخالق في قوله ايضا عن الصرر والصر:



"
الهاويةُ
مكشوفَةٌ أمامَ الرّبِّ والهلاكُ لا غِطاءَ لهُ.



يمُدُّ الفضاءَ على الفراغِ
ويُعلِّقُ الأرضَ على العدَمِ.
(علي لا شئ)


يَصُرُّ (يَخزُنُ,
يحبِسُ, يحزم, يربط)
المياهَ في سُحُبِهِ فلا يتَمزَّقُ
الغَيمُ تحتَها.



He bindeth up the waters in his thick
clouds; and the cloud is not rent under them



أعمِدَةُ السَّماءِ
تَتزعزَعُ وترتَعِدُ عَجبًا مِنْ تَهديدِهِ.



بنَفخةٍ مِنهُ أنارَ
السَّماواتِ، ويدُهُ شَقَّتِ الحيَّةَ الهاربةَ.



إنْ كانَ هذا لَمحَةً
عَنْ مآثِرِه وصَدى هَمسةٍ نَسمَعُهُ مِنهُ.



فمَنْ يُدرِكُ رعدَ جبَروتِهِ؟"


(أي26)؛


ويقول البعض, عجيب أن يقول أيوب هذا الكلام
المتفق تماما مع نظريات العلم الحديث وهو اقدم انسان أممى انطقه الروح القدس فى
كتابنا المقدس, ولكن لاعجب فى ذلك!, فالروح القدس يعطى للبشرية
صرة الحكمة والمعرفة تدريجيا ولكل زمان
بمقدار تقبلها
لصرة
الإيمان
لتجاوب الذين يسالونها
عن
صرة الرجاء التي فيها (1بط3: 15)؛
لكن ياإحبائي الأعجب هنا ان ماقاله ايوب البار عن قدرة الله على
صر المياة فى السحب, يرجع الروح
القدس
بعد قرون طويلة, فيضعه على لسان حكيم أممى
عربي اخر هو أَجُورَ ابْنِ مُتَّقِيَةِ مَسَّا
فيقول عن عظمة العريس الولي والفادى والوسيط
والشاهد الذى ترقبه أيوب
أنه ابن الله الكلمة النازل من السماء, فيقول بكل اتضاع عن عمل الروح القدس فيه
عند
نطق هذه العبارات انه لايدري شيئا من العلم, وليس لديه معرفة سوى مخافة الله, ولكن
مانطق به هو وحي أوحي اليه من روح الله, وان ما أوحي اليه هو
كلمات الله: الثابتة الصادقة
التى لا تقبل الإزادة أو التكذيب!:



" كَلاَمُ أَجُورَ ابْنِ مُتَّقِيَةِ مَسَّا: وَحْيُ هذَا الرَّجُلِ إِلَى إِيثِيئِيلَ، إِلَى إِيثِيئِيلَ وَأُكَّالَ:


إِنِّي أَبْلَدُ مِن كُلِّ إِنْسَانٍ، وَلَيْسَ لِي فَهْمُ
إِنْسَانٍ
،
وَلَمْ أَتَعَلَّمِ الْحِكْمَةَ، وَلَمْ أَعْرِفْ مَعْرِفَةَ
الْقُدُّوسِ
.
مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟


مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟


مَا اسْمُهُ؟ وَمَا
اسْمُ ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ
؟
كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ
نَقِيَّةٌ. تُرْسٌ هُوَ لِلْمُحْتَمِينَ بِهِ
.
لاَ تَزِدْ عَلَى كَلِمَاتِهِ لِئَلاَّ يُوَبِّخَكَ فَتُكَذَّبَ."


(أم30: 1- 5)؛


ولعل هذه النبوة خير رد على المنافقين الذين
يحاولون بكتب الكذبة والاباطيل والغوايات إرجاع البشرية الى عصور الجهل
والجاهلية؟!.



ه - لذلك ياإخوتى وياأبنائي: يقول بل يصرخ اشعياء
النبى مكررا تحذيراته لكل المنافقين والمقاومين والمفترين على عروس المسيح وعلى
كلمته التى تنسال من ثدياها وعلى الروح القدس معطيها, بان العريس نفسه–عمانوئيل, الله
معنا- هو الذى يقاومونه ويفترون ويهيجون ويتشاورون عليه, وانه الله الكلمة الجبار
الديان القادر على بعثرتهم كالعث مهما
تشاوروا وتكاتفوا وتحزموا وصروا انفسهم وترابطوا مع قوى الشر والظلام, ففى شرهم
سيسقطون حتما ويعثرون وينكسرون ويبعثرون, لانه هو سورعروسه الحصينه وهم غوغاء
ونفافهم ومؤمراتهم وحروبهم لاطائل لهم من وراءها الا الخزى والعار والدمار لانفسهم
ولما يعبدون, فماهم الا حزم يابسه, ربطت وشدت , وبنفخة منه ينكسرون وللحريق يلتهمون!
فيقول بالوحى الالهى:



" لِذَلِكَ
هُوَذَا السَّيِّدُ يُصْعِدُ عَلَيْهِمْ مِيَاهَ النَّهْرِ الْقَوِيَّةَ
وَالْكَثِيرَةَ مَلِكَ أَشُّورَ وَكُلَّ مَجْدِهِ فَيَصْعَدُ فَوْقَ جَمِيعِ
مَجَارِيهِ وَيَجْرِي فَوْقَ جَمِيعِ شُطُوطِهِ وَيَنْدَفِقُ إِلَى يَهُوذَا.
يَفِيضُ وَيَعْبُرُ. يَبْلُغُ الْعُنُقَ.
وَيَكُونُ بَسْطُ
جَنَاحَيْهِ مِلْءَ عَرْضِ بِلاَدِكَ يَا عِمَّانُوئِيلُ



هِيجُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَانْكَسِرُوا، وَأَصْغِي يَا
جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ



إحْتَزِمُوا (تأهَّبوا, استعدوا, تجمعوا وترابطوا), وَانْكَسِرُوا!
احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا!


Associate yourselves, O ye people, and ye shall be broken in
pieces; and give ear, all ye of far countries:



gird yourselves, and ye shall be broken in pieces; gird yourselves, and ye shall be broken
in pieces.
تَشَاوَرُوا مَشُورَةً فَتَبْطُلَ. تَكَلَّمُوا كَلِمَةً فَلاَ تَقُومُ (=
تَشَاوَرُوا
مَعاً وَلَكِنْ
عَلَى غَيْرِ طَائِلٍ، ارْسِمُوا الْخُطَطَ فَلاَ
تَتَحَقَّقَ
)، لأَنَّ
اللهَ مَعَنَا
"



(إش 8: 7- 10)؛


و- وكلمة صرة جاءت فى
الترجمة التى بين ايدينا فى سفر الامثال أيضا فى قول الحكيم بن داود:



كَصُرَّةِ حِجَارَةٍ كَرِيمَةٍ فِي
رُجْمَةٍ،



هَكَذَا الْمُعْطِي
كَرَامَةً لِلْجَاهِلِ."



(أم26: Cool؛


والجاهل هنا هو: غير
المؤمن بالله وكلمته وشريعته (مز14: 1, 53: 1....), لذلك هو أحمق ومحتقر للحكمة
والادب (أم1: 7, أم12: 23....), وهو المنافق المتصلف عديم الفهم (أم 14: 16,إر5:
21...), اللئيم (1صم25: 25), وهذا المثل يذكرنا بقول العريس:"
لَيْسَ حَسَنًا أَنْ
يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب."
(مت15:
26), اذ لا يصح ان تقذف جوهرة ثمينه
بمقلاع الى مقلب او مرجم والسبب واضح فى صفات الجاهل والكلاب النجسة!؛



ولذلك فالحكيم أيضا يصف الغبى الذى يقدم صرة
فضته

الى المرأة الزانيه -الاجنبية هوة الهلاك العميقة- التى:



" أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا، وبِمَلْثِ
شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ, وذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ،
كَثَوْرٍ
يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ
، أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى
قَيْدِ الْقِصَاصِ
."


(أم7: 20-22)؛


ولذلك ينصح ابناء
العروس من تملق المنافقين ابناء الزانيه, ومشاركتهم خطاياهم, بل حتى معاشرتهم, فيقول:



" يَا ابْنِي، إِنْ تَمَلَّقَكَ الْخُطَاةُ فَلاَ تَرْضَ.
إن
قالوأ: ل
تُلْقِي قُرْعَتَكَ
وَسْطَنَا. يَكُونُ لَنَا
جَمِيعًا كِيسٌ وَاحِد.
يَا ابْنِي، لاَ تَسْلُكْ فِي
الطَّرِيقِ مَعَهُمْ
. اِمْنَعْ رِجْلَكَ عَنْ مَسَالِكِهِمْ.
لأَنَّ أَرْجُلَهُمْ
تَجْرِي إِلَى الشَّرِّ وَتُسْرِعُ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ
."


(أم1: 10- 16)؛


ولذلك أيضا يحذر ميخا
النبي عن الذين يتماشون او ينساقون الى طرق هؤلاء المنافقون واعمالهم الشريرة:



" هَلْ أَتَزَكَّى مَعَ مَوَازِينِ الشَّرِّ وَمَعَكِيسِ مَعَايِيرِ
الْغِشِّ
؟.
فَإِنَّ أَغْنِيَاءَهَامَلآنُونَ ظُلْمًا، وَسُكَّانَهَايَتَكَلَّمُونَ
بِالْكَذِبِ
،
وَلِسَانَهُمْ فِيفَمِهِمْ غَاشٌّ.


فَأَنَا
قَدْ جَعَلْتُ
جُرُوحَكَ عَدِيمَةَ الشِّفَاءِ، مُخْرِبًا مِنْ أَجْلِ خَطَايَاكَ.
أَنْتَ تَأْكُلُوَلاَ تَشْبَعُ، وَجُوعُكَ فِي جَوْفِكَ.


وَتُعَزِّلُ وَلاَ تُنَجِّي، وَالَّذِي تُنَجِّيهِ
أَدْفَعُهُ
إِلَى السَّيْفِ.


أَنْتَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ. أَنْتَ تَدُوسُ زَيْتُونًا وَلاَ تَدَّهِنُ
بِزَيْتٍ
، وَسُلاَفَةً وَلاَ تَشْرَبُ خَمْرًا. "


(مي6: 11- 15)؛


وهو نفس ماقاله ايضا حجي النبي عن انه لا أجرة لمن
يتماشون مع المنافقين حتى لو عملوا صالحا, فعبادتهم لا طائل لهم من ورائها!, لانهم
فى عيني الرب هم أشرار بعيدين عن طريق الرب ومنافقين:



" الآنَ فَهكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ:
اجْعَلُوا
قَلْبَكُمْ عَلَى
طُرُقِكُمْ
.
"
زَرَعْتُمْ كَثِيرًا وَدَخَّلْتُمْ قَلِيلاً. تَأْكُلُونَ وَلَيْسَ إِلَى
الشَّبَعِ
. تَشْرَبُونَ وَلاَ تَرْوُونَ. تَكْتَسُونَ وَلاَ تَدْفَأُونَ.وَالآخِذُ أُجْرَةً
يَأْخُذُ أُجْرَةً لِكِيسٍ مَنْقُوبٍ
.!"


(حج1: 5- 7)؛


ز- ويقول الحكيم بن داود:


" يَا
ابْنِي، احْفَظْ وَصَايَا أَبِيكَ وَلاَ تَتْرُكْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ
.
اُرْبُطْهَا عَلَى (صُرَّها, إاِحْفَظْهَا, أُعقُدْها: فى), قَلْبِكَ دَائِمًا. قَلِّدْ بِهَا عُنُقَكَ.


Bind them continually upon thine heart, and tie them about thy neck.


إِذَا ذَهَبْتَ تَهْدِيكَ. إِذَا نِمْتَ
تَحْرُسُكَ، وَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَهِيَ تُحَدِّثُكَ
."


(أم6: 20- 22)


والصورة هنا غنية عن
الشرح, ولكنها تذكرنا بالبائعة التى تفترش فى السوق مع بضاعتها, وكيس إو صرة
نفودها معلق من رقبتها بخيط عاقد للصرة المتدلية كقلادة بطرفيه مارا بين ثدييها
الى منطقة ترائبها حيث القلب لتشعر دوما بوجوده فى امان ويسهل عقده واخراجه
واسقاطه فى كل المرات الكثيرة التى تستعمله فيها مع المشترين بضاعتها, كما انها
تذكرنا بفتياتنا اللاتى يلبسن صليبا ذهبيا كقلادة تتدلى الى منطقة القلب داخل
ملابسهن او يخفينه من اللصوص وبذاءات المنافقين
الذين من الخارج فى اسفل حمالة ثدييهن بينهما.....الخ, وهكذا نحن نشعر بقيادة الرب
لنا فى طريق العالم الذى وضع فى الشرير وبالامان والرجاء الذى نلناه وسنناله دائما
طالما نحن متمسكون بصليبه وكلمته ووصاياه بقلوب امينه فهذا هو وعده الصادق لنا
وهذا هو خلاصة الامر:



" يَا ابْنِي،
إِنْ كَانَ قَلْبُكَ حَكِيمًا يَفْرَحُ قَلْبِي أَنَا أَيْضًا؛... لاَ تَدَعِ
الرَّحْمَةَ وَالْحَقَّ يَتْرُكَانِكَ
.
تَقَلَّدْهُمَا
عَلَى عُنُقِكَ. اُكْتُبْهُمَا عَلَى لَوْحِ قَلْبِكَ،

فَتَجِدَ نِعْمَةً
وَفِطْنَةً صَالِحَةً فِي أَعْيُنِ اللهِ وَالنَّاسِ."



(أم23: 15؛ 3: 3)؛


ح- ويحدثنا سفر المكابين الثانى ان الوثنيين
المنافقين طبقوا هذه الصوره للتنكيل باليهوديات فى عصر المكابيين بتعليق اطفالهن
بعد قتلهم كقلادة بعد تعرية أثدائهن, واجبارهن على السير بهم فى المدينه للسخرية
والتحقير, وقد حدث ذلك فى عصر أنطيوخس أبيفانيوس البطلمى الذى نجس الهيكل (رجسة
الخراب الاولى فى نبوات دانيال النبي), واوقف الشريعة والذبائح والسبت والاختتان....إلخ,
فيقول:



" ومِنْ ذلِكَ أنَّ واحِدَهُم وشَى
باَمرَأتَينِ خَتَنَتا أولادَهُما
فعَلَّقوا أطفالَهُما على أثدائِهِما وطافوا بِهِما في المدينةِ عَلانيةً، ثُمَ
رَمَوا بِهِما عَنِ السُّورِ. وهُناكَ قَومٌ لَجَأوا إلى مَغاوِرَ قريبةٍ حتى
يُمارِسوا تقاليدَ السَّبتِ سِرُا، فوُشِيَ بِهِم إلى الوالى، فأحرَقَهُم
بالنَّارِ."



(2مك6: 10, 11)؛


وهنا نجد انه قد ُربط الطفل الصغير المختون بحبل
من يديه ورجليه بطرفيه ثم علق فى رقبة أمه كقلادة الى منطقة الثديين والقلب بينما
قيدت يدى الأم من الخلف، ثم طيف بالمرأتين وطفليهما فى المدينة فى الموكب الساخر
وفى النهاية صعد بهما إلى سور سور أورشليم حيث ُالقيا من فوقه لينال بذلك الجميع
إكليل الشهادة. والان اسألكم اليست هذه صورة حية وواقعية للحفظ الايمان حتى الشهادة
كما رسمها الروح القدس على لسان بن داود؟!.



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة نوفمبر 30, 2012 6:03 pm

[center]2- صرة المر


المر هوأحد المواد العطرية الثمينة
ويستخرج من شجرة شوكية تفرزه سائلا, يحتفظ يرائحته الزكية عندما يجف, ولكنه مر
المذاق, وهو رمز واضح لصفاته واستخداماته المتعدده, فكعطر طيب: فهو رمز رمز للسيرة
الطيبه ومخافة الله والحكمة, ولثبات رائحته: فهو رمز للوفاء والاخلاص, وكمخفف للألم فى صناعة الادوية: فهو رمزا للصلاة
والتوبة والتطهير, ولثمنه الغالى: فهو رمزا معروفا للثراء والمجد والفضائل الحسنة,
وفى التحنيط كطيب: فهو رمزا للموت الاول والقيامة الثانيه, ولمذاقه المر: فهو رمزا
للمراره أوالألم والضيق الشديد سواء للجسد أوالنفس أوالروح مهما كان مصدرهذا
الألم, ولكن كون لونه أصفرباهت مشرب بحمره عادة: فهو رمزا واضحا للصبر والرجاء فى
الخلاص,...إلخ, ولكن أنقى أنواع المرهو: المرالقاطر الذى يسيل تلقائيا من شجرة
المر قطرة وراء الاخرى وهو النقى طبيعيا بدون تقطير ويتميز بأن حبيباته لونها احمر
صافى ولكن عنما تدق أوتتكسر تتحول الى مسحوق ابيض, ومن هنا فالمر القاطر: يرمز الى
الدموع الكثيرة والنقاء التام والجروح الشافية وكلمة الله اللبن العقلى, بينما المر
المائع (السائل): هوالذى يخرج من سيقان شجرة المر عند جرحها او شخطها بطرف سكين, ومن
هنا فالمر المائع برمز بالاضافه الى الرموز الاخرى: الى الجروح والالام الناجمة عن
الحروب والضيقات الخارجية خصوصا, وقد جاءت كلمة المر بهذه المعانى ونقيضها فى ايات
الكتاب المقدسة وكما يلى:



أ- فأول ما تقابلنا كلمة المر فى
الكتاب المقدس هو فى سفر الخروج عن المر القاطر احد المكونات- والاكبر نسبه منها: فى
عطور دهن مسحة خيمة الاجتماع ومحتوياتها (رمز حلول العريس وسط عروسه واغصانها),:



" وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى
قَائِلاً: وَأَنْتَ تَأْخُذُ لَكَ أَفْخَرَ الأَطْيَابِ:



مُرًّا قَاطِرًا
خَمْسَ مِئَةِ شَاقِل
، وَقِرْفَةً عَطِرَةً نِصْفَ
ذلِكَ
: مِئَتَيْنِ
وَخَمْسِينَ، وَقَصَبَ الذَّرِيرَةِ مِئَتَيْنِ وَخَمْسِينَ،

وَسَلِيخَةً خَمْسَ مِئَةٍ
بِشَاقِلِ الْقُدْسِ، وَمِنْ زَيْتِ الزَّيْتُونِ هِينًا
. وَتَصْنَعُهُ دُهْنًا مُقَدَّسًا لِلْمَسْحَةِ. عِطْرَ عِطَارَةٍ
صَنْعَةَ الْعَطَّارِ. دُهْنًا مُقَدَّسًا لِلْمَسْحَةِ يَكُونُ؛...



يَكُونُ هذَا لِي دُهْنًا مُقَدَّسًا
لِلْمَسْحَةِ
فِي أَجْيَالِكُمْ.
عَلَى
جَسَدِ إِنْسَانٍ لاَ يُسْكَبُ، وَعَلَى مَقَادِيرِهِ لاَ تَصْنَعُوا مِثْلَهُ.
مُقَدَّسٌ هُوَ،
وَيَكُونُ مُقَدَّسًا
عِنْدَكُمْ
. كُلُّ مَنْ رَكَّبَ مِثْلَهُ وَمَنْ جَعَلَ
مِنْهُ عَلَى أَجْنَبِيٍّ يُقْطَعُ مِنْ شَعْبِهِ."



(خر30: 22 – 33, لا 8: 10و11 ، عد
7: 1,.....)؛



وكلنا
نعرف معنى ومفاهيم دهن المسحة المقدس الذى للرب, الذى
يمسح
ويقدس
به البشر والكهنة والانبياء والملوك والاشياء المخصصة
لإسم الرب وخدمته, ولكنه على الاعم الى عمل الله الخلاصى لتقديس شعبه كملوك وكهنه
وامة مقدسة وشعب مقتنى فهم: أغصان عروسه مفديي الرب (رؤ1: 6, 5: 10, 1بط2: 9,
خر19: 6, تث7: 6, 14: 2, تث28: 9, أش62: 12, ...)؛ يلخص لنا ذلك الروح القدس عن رمزه
دهن المسحة المقدس فيقول على لسان موسى الشارع العظيم:



" وَوَاعَدَكَ
الرَّبُّ الْيَوْمَ
أَنْ تَكُونَ لَهُ شَعْبًا
خَاصًّا
، كَمَا قَالَ لَكَ، وَتَحْفَظَ
جَمِيعَ وَصَايَاهُ
،
وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ
الْقَبَائِلِ الَّتِي عَمِلَهَا فِي الثَّنَاءِ وَالاسْمِ وَالْبَهَاءِ، وَأَنْ
تَكُونَ
شَعْبًا
مُقَدَّسًا
لِلرَّبِّ إِلهِكَ،
كَمَا قَالَ"



(تث14: 2,
1يو2: 20, 27)؛



ولذلك قيل
عن العريس انه
ممسوح او المسيح فهو إقنوم الحكمة الازلى الممسوح من الاب والروح القدس
لخلاص عروسه لذلك يقول الوحى الالهى:



†على لسان
الحكيم بن داود:



"مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ، مُنْذُ الْبَدْءِ، مُنْذُ أَوَائِلِ الأَرْضِ.
كُنْتُ
عِنْدَهُ صَانِعًا، وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا
قُدَّامَهُ
.
فَرِحَةً
فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ
.
لأَنَّهُ مَنْ يَجِدُنِي يَجِدُ الْحَيَاةَ، وَيَنَالُ
رِضًى مِنَ الرَّبِّ،
."


(أم7: 23- 36 )؛


†† و فى
نبوة داود عن العريس ملك الملوك وكرسيه الثابت الى دهر الدهور يلقب دهن المسحة
بزيت الإبتهاج؛



"كُرْسِيُّكَ
يَا اَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ
.
أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِدُهْنِ
الابْتِهَاجِ
أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ.
كُلُّ ثِيَابِكَ مُرٌّ وَعُودٌ وَسَلِيخَةٌ. مِنْ قُصُورِ الْعَاجِ سَرَّتْكَ
الأَوْتَارُ."



(مز45: 6- 8, عب1: 9)؛


††† لذلك قال العريس بفمه الالهى
وصلى من اجل اعصاب واغصان العروس جميعا:



"وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ
أَنَا ذَاتِي
، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا مُقَدَّسِينَ
فِي الْحَقِّ
.
وَلَسْتُ
أَسْأَلُ مِنْ
أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ
أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ
،
لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا،
كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ
أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي
."


(يو17: 19- 21)؛


ولان العريس راس العروس فهى مقدسها
ولذلك فدعيت ممسوحة, وعرفها العالم منذ بدء الكرازة باسمه بانها المسيحية: أى
المقدسة الواحدة الوحيدة الرسولية (أف4: 3- 7), واغصانها بالمسيحيين (أع11: 26),
أى ممسوحين ومقدسين:



"الْمَدْعُوِّينَ الْمُقَدَّسِينَ
فِي اللهِ الآبِ
، وَالْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ؛...والْمُقَدَّسِينَ
فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ
، الْمَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ
مَعَ جَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ فِي كُلِّ
مَكَانٍ
؛...لأَنَّ
الْمُقَدِّسَ
وَالْمُقَدَّسِينَ
جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ،
فَلِهذَا السَّبَبِ
لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ
إِخْوَةً
؛...."


(يه1: 1؛ 1كو1: 2؛ عب2: 11؛...)؛


ب- فالمسيح قدس عروسه بفداءه
العجيب "واقْتَنَاهَا
بِدَمِهِ"(أع20: 28), عروسا مجيده,
له ومعطيا لها عهدا جديدا (1كو11: 25), و: "
بِدَمِه الَّذِي سْفَكُ عَنْها"
(لو22: 20), إذ يقول الرسل:



"الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ
كَفَّارَةً
بِالإِيمَانِ
بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ
الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ
اللهِ.؛...
إِلهُ السَّلاَمِ الَّذِي أَقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ رَاعِيَ الْخِرَافِ
الْعَظِيمَ، رَبَّنَا يَسُوعَ، بِدَمِ الْعَهْدِ الأَبَدِيِّ؛....مُتَبَرِّرُونَ
الآنَ
بِدَمِهِ
نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ
!؛.... الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ،
غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ.؛...
وَأَنْ
يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ
بِدَمِ
صَلِيبِهِ؛...
بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ
وَلاَ دَنَسٍ
، دَمِ الْمَسِيحِ؛....كَلِمَةَ اللهِ؛....يَسُوعَ
الْمَسِيحِ

الشَّاهِدِ الأَمِينِ،
الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ،
وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ:
الَّذِي أَحَبَّنَا،
وَقَدْ
غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا
بِدَمِهِ؛...."


(رو3: 25؛ عب13: 20؛ رو5: 9؛ كو1:
14؛ 1بط1: 19؛ رؤ19: 13؛ رؤ1: 5)؛



ج- لذلك فالقديس بولس الرسول
بالوحى الالهى يشرح لنا فاعلية ذبيحة فداء العريس الثمينه: "
حَمَلُ اللهِ!؛..
الَّذِي
يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ
!؛... الخروف الْذْبَيحِ.
المُحْرَقَةٌ لِلرَّبِّ
, رَائِحَةُ السَرُورٍ،
وَقُودٌ لِلرَّبِّ" (يو1: 29, 36؛ خر29: 18), والتقديس لعروسه: "
بدَمٍ
كَرِيمٍ
،
كَمَا مِنْ حَمَل
بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ"
(1بط1: 19), فيقول:



" رَئِيسِ
الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ
السُّرُورِ
الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ
، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ
مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله؛...َ
لِيُبْطِلَ
الْخَطِيَّةَ
بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ؛... وأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِ
عروسه، قُرْبَانًا
وَذَبِيحَةً للهِ رَائِحَةً
طَيِّبَةً
؛...)؛


(أف5: 2, عب9: 26؛ 2كو2: 14؛...)؛


وعن دور العروس فى حمل تبعيات صرة
الايمان والكرازة بعريسها فيقول القديس بولس لأغصانها:



"أَنْسَكِبُ أَيْضًا عَلَى ذَبِيحَةِ
إِيمَانِكُمْ وَخِدْمَتِهِ
، أُسَرُّ وَأَفْرَحُ مَعَكُمْ
أَجْمَعِينَ
؛...الأَشْيَاءَ الَّتِي مِنْ عِنْدِكُمْ، نَسِيمَ
رَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ
، ذَبِيحَةً مَقْبُولَةً مَرْضِيَّةً
عِنْدَ اللهِ؛....وَيُظْهِرُ بِنا
رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ
فِي كُلِّ مَكَانٍ.لأَنَّها
رَائِحَةُ الْمَسِيحِ الذَّكِيَّةِ
للهِ، فِي الَّذِينَ يَخْلُصُونَ وَفِي الَّذِينَ يَهْلِكُونَ. لِهؤُلاَءِ
رَائِحَةُ مَوْتٍ لِمَوْتٍ، وَلأُولئِكَ
رَائِحَةُ حَيَاةٍ لِحَيَاةٍ.
وَمَنْ هُوَ كُفْوءٌ لِهذِهِ الأُمُورِ؟ ؛...



(فى2: 17؛ 4: 18؛ 2كو2: 15, 16؛
...)؛



د- ويصور الروح القدس على لسان
أشعياء النبى صرة فداء العريس التى فكت
اختام صرة معصية بنى آدم (أي14), ومحت وتستر,وعفت وتغفر: خطايا المفديين ابناء
العروس شارحا ماتحمله العريس شجرة المر النقى من مرار لاجلهم فيقول:



"
نَبَتَ قُدَّامَهُ
كَفَرْخٍ وَكَعِرْقٍ مِنْ أَرْضٍ
يَابِسَةٍ
لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيهِ. لَكِنَّ
أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا
وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. وَهُوَ
مَجْرُوحٌ
لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ
شُفِينَا. ُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ
إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. ظُلِمَ أَمَّا
هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ
فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ
يَفْتَحْ فَاهُ.
عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ
غِشٌّ
. أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ
يَسْحَقَهُ
بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ
إِثْمٍ
يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. مِنْ
تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ

وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ
يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. لِذَلِكَ
أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ
أَجْلِ أَنَّهُ
سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ
وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ
وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ. "


(إِش53: 3-
12)؛



وياإحبائى
انها صورة اوضح مما يصاغ عنها من تفسيرات او تأملات فالعريس: الله الكلمة شجرة
الحياة كرمة الحب الالهى: "
خَمِيلَةِ الطِّيبِ وَأَتْلاَمِ الرَيَاحِينَ
ذَكِيَّةٍ
. الذى شَفَتَاهُ سُوْسَنٌ تَقْطُرَانِ مُرًّا
مَائِعًا
"
(نش5: 13), قدم نفسه ذبيحة فى "
جَبَلِ الْمُرِّ" (نش4: 6؛ قابل تك22: 2, 2أخ3: 1), وَهُوَ
مَجْرُوحٌ
جسده
مُصَاباً
ومَضْرُوباً نزف دما
" كالمر
النقى
" (سي24: 20), وسَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ, كذَبِيحَةَ إِثْمٍ, وَمَسَرَّةُ = رَائِحَةُ سَرُورٍ، وَقُودٌ لِلرَّبِّ" (خر29), خطيتنا الجدية أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَا
تَحَمَّلَهَا
بل واعطانا جسده ودمه "مر نقى أحمر قاطر
دوما,
من
ذبيحة
جسده
الابيض
الطاهر" و
بِمَعْرِفَتِهِ
يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا, يسحق بل وتطحن
بلوراته الحمراءالصافية بخطايانا, فتتحول
الى مسحوق ابيض, يشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ من ابناء عروسه ، وباحتمال
الألم مثل عريسها وتتجرع المرارة فى
الكرازه بجبل الرؤيا "= المريا"
كتابه المقدس, تحفظ أجساد وانفس
ابناؤها
من الفساد بوصاياه وتعليمه،
وتحتمل الآلام فى تمسكها بصرة الايمان والفداء
والكرازة
بعريسها متشبهة
به فى كل شئ: "
لتعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًة
بِمَوْتِهِ." (في3: 10), وَيُظْهِرُ فيها وبها:
رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ
فِي كُلِّ مَكَانٍ.لأَنَّها
رَائِحَةُ الْمَسِيحِ الذَّكِيَّةِ
للهِ، فِي العالم كله,
فهى تشارك عريسها في موته فيكون له حق التمتع بالقيامة
مع المسيح "
رَائِحَةُ حَيَاةٍ لِحَيَاةٍ",وللإختصار يضع اقنوم الحكمة
فى فم بن سيراخ الحكيم فيقول:



" فاحَتْ عرفي,
كالدارصيني
والقندول
العطر
وإنتشرت
رائِحَتي كالمُرٌ
المُنَقَّى
، "


(سي24: 20)؛
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   السبت ديسمبر 01, 2012 8:09 pm

[center]ه- ورجعة ثانية لصرة المرالتى تتقلدها العروس
كقلادة
(أم6:
20- 22), ربما قد نفهم انها صرة الايمان اوصرة الرجاء او صرة الفداء او صرة المحبة
او صرة الكرازه او صرة الحياة او صرة الاخلاص او صرة الشكر او صرة الحكمة ومخافة
الله....., وهذا صحيح لكل منها, لانها تتحمل المر وفى أى منها, ولكنها صرة مر منقى
جامعة لكل هذه الصرر كلها كصرة واحدة, فالمسيحية – كما تسمى العروس بإسمها- ليست
ديانه او إعتقاد او تدين او عبادة كما يفهمها الاخرين ويعرفونها, لكنها عندنا لها
معنى ومفهوم واحد لا غيره وحسب إختصار الكتاب هى:



"الْمَسِيحُ الْكُلُّ
وَفِي الْكُلِّ
."


Christ is all, and in all.


(كو3: 11),


فالمسيح هو المر القاطر وعروسه
المسيحية المر المنقى
أيضا وكلاهما واحد او رأس لجسد مكتمل ومكملان الى واحد, فالمسيحية
هى "مشيئه الله أومَحَبَّةِ اللهِ": "الَّتِي فِي
الْمَسِيحِ يَسُوعَ
رَبِّنَا
"؛ "سِرِّ اللهِ الآبِ
وَالْمَسِيحِ
"


(يو1:
12- 14, مر3: 25, 2كو8: 5, 7: 10, 11, رو8: 27, أف6: 6, 1بط2: 5, 4: 19, 1يو2: 17
؛ قابل رو5: 5, 8: 39, أف3: 19, 6: 29, كو2: 2, 2تس3: 5, 1يو2: 5, 3: 1, 17, 4: 7-
16, 5: 3, يه1: 21 ),



ومن هنا فصرة المر هى الكنز الذى قال العريس عنه:


" لأَنَّهُ حَيْثُ
يَكُونُ
كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضًا."


(مت6: 21, لو12: 34),


واوضحه بفمه الالهى قائلا:


" اِعْمَلُوا لَكُمْ أَكْيَاسًا لاَ تَفْنَى وَكَنْزًا لاَ يَنْفَدُ فِي
السَّمَاوَاتِ؛.... تخْرِجُ مِنْ
كَنوْزِكم جُدُدًا وَعُتَقَاءَ"


(لو12: 34, مت13: 52)؛


فالمسيح هو الذى فى قلب العروس (أم 23: 20), وتحمل
رسالته مشيئة الله من القلب ايضا:



"
الَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا الدُّخُولُ بِالإِيمَانِ، إِلَى
هذِهِ النِّعْمَةِ
الَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ اللهِ
؛ .... وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ
خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ
فَضْلُ الْقُوَّةِ للهِ لاَ مِنَّا؛... ظَاهِرِينَ
أَنَّكُمْ
رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا،
مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ
حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي
أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.
وَلكِنْ لَنَا
ثِقَةٌ
مِثْلُ هذِهِ بِالْمَسِيحِ لَدَى اللهِ
؛.... عَامِلِينَ مَشِيئَةَ اللهِ مِنَ الْقَلْبِ "


(رو5: ؛ 2كو4: 7, 3: 3, أف6: 6)؛


وهاهى العروس عل لسان الحكيم بن داود تقول انه
بسكنى اقنوم الحكمة نالت كل نعمة وحكمة وهو كنزها وما بكيسها صرتها ايضا:



" لِذلِكَ صَلَّيتُ فأوتيت الفِطنَة ودَعَوتُ فأَتاني روح الحِكمَة ففَضَّلتُها على
الصَوالِجَةِ والعُروش



وعَدَدتُ الغِنى كَلا شَيءٍ بِالقِياسِ إِليها. لأَنَّ كُل الذهَبِ
بِإِزائِها قليلٌ مِنَ الرَّمْل والفِضَّةَ عنِدَها تحسَبُ طينًا
.


وأَحبَبْتها فوق العافِيةِ والجَمال وآثرتْ أن أتَّخِذَها قبل النور
لأَن رَونَقَها لا يَقِر لَه قَرار
.


فأَتَتني معَها جَميعُ الخَيرات وعن يَدَيها غِنىً لا يُحْصى.


فسُرِرتُ بِهذه الخَيرات كُلَها لأَنَّها
بِإِمرَةِ
الحِكمة ولم أكُن عالِماً بِأنَّها أُمّ لَها
جَميعًا
.


وأما تَعَلَّمتُه بِإِخلاصٍ أُشرِكُ فيه بِسَخاء
ولا أَكتُمُ غِناها
.


فإنَّها كَنز لِلنَّاسِ لا يَنفَد واَلَّذينَ
اْقتَنَوه كَسِبوا صداقَةَ الله
وقَد اًوصَته بِهم المَواهِبُ الصَّادِرَةُ عنِ التَّأديب."


(حك7: 7- 14)؛


و- وجاء هذا المعنى واضحا فى نبوات الأنبياء عن
مولده ومجئ المجوس الملوك والسجود له (مز72: 11- 15, إش60: 6, دا7: 14, ....):



"وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا
الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ.
فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُم وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا
وَمُرًّا."


(مت2: 11)؛


والمسيح رفض المخدِّر "خمراً
ممزوجة بمرٍّ
" (مر15: 23, مت27: 34), لكي يستقبل ألآم الصليب
بمنتهى الوعي وبكل مرارته,
ليرينا كم هى فظاعة الخطية والثمن الذى قدمه العريس من محبته
للبشرية فلا يعود ابناء العروس للخطية المرة:



" مُلاَحِظِينَ لِئَلاَّ يَخِيبَ أَحَدٌ
مِنْ نِعْمَةِ اللهِ.
لِئَلاَّ يَطْلُعَ أَصْلُ مَرَارَةٍ وَيَصْنَعَ انْزِعَاجًا، فَيَتَنَجَّسَ بِهِ كَثِيرُونَ؛... إِذْ
هُمْ
يَصْلِبُونَ
لأَنْفُسِهِمِ ابْنَ اللهِ ثَانِيَةً وَيُشَهِّرُونَهُ
."


(عب12:
15؛ 5: 6)؛



3- يبيت (فى الليل)


لغويا يبيت بمعنى: يقضي
أو يمضي او يمكث فترة الليل (تك28: 11, قض19: 1, 2, أي24: 6, مز49: 10, 59: 11,
91: 12, إش1: 15,...لو19: 19, 21: 20,....), سواء سبقها او تلاها مايوضح او لم يوضح مكان او حال او سبب او كيفية البيات
او المبيت: من مغيب الشمس الى طلوعها, ومن هنا فالفعل يدل على وقت الليل مجردا, او
فى معنى آخر: وقت الظلمة وبالتالى فهو تاكيد لحقيقة الخلق الاولى الابدية: ان اى
ولادة سيتبعها الموت الاول ونقيضتها الحقيقة الايمانية ان الموت الجسدى سيتبعه
قيامة مجيدة للابرارثانية وعذاب ابدى للاشرار, ومن هنا فالليل يقف بعتمته رمزا
للخوف والشر والمؤمرات والكوارث والاهوال والخطية والهلاك...إلخ, الا انه غلى
النقيض رمزا لاعمال الله وفاعلية الايمان والرجاء المبطله لكل ذلك, وبين النقيضين
فهو رمز واضح ليوم الدينونه والحساب, وقد جاءت كلمة تبيت او بات الليل تحمل هذه
المعانى أو نقيضها فى آيات الكتاب المقدس وكما يلى:



أ- تطالعنا كلمة "يبيت" فى سفر ايوب
البار وعلى لسانه فى تصوير الروح القدس لعروسه بل وكل نفس فيها والتى يتسلم العريس
قيادتها فيقول:



"كانَ اللهُ
حارِسي، يُضيءُ سِراجهُ فوقَ رأسي فأسلُكَ بنورِهِ في الظَّلامِ.



أيّامَ كُنتُ في عزِّ
حياتي ورِضا اللهِ على خَيمَتى ( = وكانَ اللهُ يُجالِسُنيَ في خَيمَتى),



والقديرُ بَعدُ ساكِنٌ معي وأولادي يُحيطونَ
كُلُّهُم بي.



أغسِلُ باللَّبَنِ قدَمي، والصَّخرُ يَفيضُ
أنهارَ زيتٍ.



تسمَعُني أذُنٌ فتُطوبني
(فتُهَنِّئُني), وتَراني عينٌ فتَشهَدُ
لي،



لأنِّي كُنتُ أُغيثُ المِسكينَ وأُعينُ اليتيمَ
الذي لا عَونَ لهُ.



تحِلُّ عليَ بركةُ البائسينَ وتَطرَبُ لي قُلوبُ
الأرامِلِ.



لبِستُ الحَقَ فكانَ كِسائي، وبقيَ العَدلُ حِلَّتي
وتاجي.



كُنتُ عَينًا بصيرةً
للأعمى ورِجلاً صحيحةً للأعرج.



وكُنتُ وَحدي أبًا للفقيرِ وسَميعًا لدَعوى
الغريبِ؟



جذوري مُمتَدَّةٌ إلى
المياهِ
(وجُذوري
مُنفَتِحَةٌ على المِياه),
والنَّدى يبيتُ على غُصوني
(= النَّدَى يَبْقَى طُولَ اللَّيْلِ عَلَى فُرُوعِي),



فتَبقى كرامَتي نضيرَةً
ويتَجدَّدُ قَوسي في يَدي.



أتَولَّى أمرَهُم
وأتصَدَّرُ مَجالِسَهُم وكمَلِكٍ في جيشٍ أُحسِنُ قيادَتَهُم
"


وهنا أيوب يصور العروس وكل
نفس مثمرة فيها كمنارة (مت5: 14), ونور الحياة (يو8: 12), المشرق منها؛ هو النور
الحقيقى (يو1: 9), اى نور العريس, (يو8:
12, 9: 5, 12: 46), الذى أضاء سراجها فوق رأسها (قابل مز26: 9, 119: 105)، ويعود
فيصورها كخيمة او مسكن يخيم العريس من حولها ويسكن مع ابنائها فى وسطهم اى ان
العروس هى سماء العريس الثانيه (قابل مز67), كما يرجعنا الى معنى اللبن العقلى
كلمة الله النقيه التى تكرز بها وتتحمل قدماها تبعات البشاره فيغسل لها قدماها
العريس ابن الانسان الصخر (1 كو 4:10), ويفيض منها الروح القدس المعزى انهار
ختمه السباعى وضعها على لسان
ايوب فى ابيات شعريه فائقة البلاغة ودقيقة التعبير: "
يَهْطِلُ كَالْمَطَرِ تَعْلِيمِي، وَيَقْطُرُ
كَالنَّدَى كَلاَمِي
؛ بالحِكمةِ والفَهْمِ والمَشورةِ, والقوَّةِ والمَعرفةِ والتَّقوى، ومخافةِ الرّبِّ
= " (تث32: 2؛ إش11: 2 قابل مت5: 3- 9),
"وأيوب اول
الانبياء القديسين الذى انطقه الوحى الالهى مصورا العروس كشجرةٍ مباركة
بكل البركات الارضيه والسمائية
والازليه اى الكثرة والنمو والثبات : "
يُعْطِكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ
الأَرْضِ. وَكَثْرَةَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ"
(تك27: 28, 1: 28), اى كشجره مغروسه
جذورها على ينبوع الماء الحي عريسها
(مز 3:1), وندى (طل), السماء اى نعمة العريس
(2كو4: 15, أف 1: 6,....قابل عد11: 9, ), تبيت دوما على اغصان عروسه المثمره
ليهبهم النمو والكثرة نعمة فوق نعمة (يو1: 16),لذلك قال الروح على لسان هوشع:



" أَكُونُ لإِسْرَائِيلَ كَالنَّدَى. يُزْهِرُ كَالسَّوْسَنِ، وَيَضْرِبُ أُصُولَهُ كَلُبْنَانَ.
تَمْتَدُّ خَرَاعِيبُهُ، وَيَكُونُ بَهَاؤُهُ كَالزَّيْتُونَةِ،
وَلَهُ رَائِحَةٌ كَلُبْنَانَ
.
يَعُودُ السَّاكِنُونَ فِي ظِلِّهِ يُحْيُونَ حِنْطَةً
وَيُزْهِرُونَ كَجَفْنَةٍ. يَكُونُ ذِكْرُهُمْ كَخَمْرِ لُبْنَانَ
."


(هو14: 5- 7)؛
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 292
تاريخ التسجيل: 29/04/2012
العمر: 68

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الإثنين ديسمبر 03, 2012 9:10 pm

[center]ب- اما عن الاشرار والمنافقين فيقول ايوب الصابر كما سبق ان
استشهدنا بنفس ايات الاصحاح (24), ان جل همهم ان يخطفوا اطفال العروس ليحرموهم من
مصدر عريس الحياة الحقيقية والنعم اى يبيتون
عراة بلا لبس للعريس ولا مسكن للعروس (غل3: 27, 2كو5: 3):



" يَخطفونَ اليَتامى عَنِ الثَّديِ ويَرتَهِنونَ أطفالَ
المَساكينِ:



فيَبيتونَ عُراةً بلا لِباسٍ, وفي البَردِ لا كِساءَ لهُم. (= يَرْقُدُونَ
اللَّيْلَ كُلَّهُ عُرَاةً مِنْ غَيْرِ كَسْوَةٍ تَقِيهِمْ غَائِلَةَ الْبَرْدِ.)



They cause the naked to lodge without clothing, that
they have no covering in the cold.



يتَبلَّلونَ مِنْ مطَرِ الجبالِ، ويَحضُنونَ الصَّخرَ طَلَبًا لِلمَأوى..... فيَذهبونَ
عُراةً لا لِباسَ لهُم ...."



(أي24: 7- 10)


وهنا يصف الوحى الالهى نتائج الاختطاف والارهاب: بالتعرية اى انهم
يصبحون مثل مختطفيهم عراة بلا ثوب برالعريس الذى يستر ويكسوالعروس بل ويدفئها دوما
عريسها بعدله أيضا: كجبة وعمامة (أي29: 14 قابل إش61: 10), فترتجف اجسادهم بردا
(رو13: 14), لا حماية لهم من العقاب والغضب الآتى لامحالة على كل هؤلاء المنافقون
والخائنين المرتدين منهمرا كمطرالجبال (مز18: 12, 13, 148: 8,....), وكما قال
الحكيم بن داود:



"فانك قد جلدت
بقوة ذراعك
المنافقين
الذين جحدوا معرفتك
واطلقت في اثرهم سيولا وبردا وامطارا غريبة
ونارا اكلة
."


(حك14: 14)؛


ج- لذلك يقول مرنم اسرائيل الحلو:


" اَلسَّاكِنُ
فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ
يَبِيتُ.


He that dwelleth in the secret place of the most High shall abide under the shadow of the Almighty
أَقُولُ لِلرَّبِّ: مَلْجَإِي وَحِصْنِي. إِلهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ.


لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَإِ الْخَطِرِ.
بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ، وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ
تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ
.
لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ
اللَّيْلِ
، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ،
وَلاَ مِنْ وَبَإٍ يَسْلُكُ فِي الدُّجَى، وَلاَ مِنْ هَلاَكٍ يُفْسِدُ فِي الظَّهِيرَةِ.


Thou
shalt not be afraid for
the terror by night; nor for the arrow that flieth by day;


Nor
for the pestilence that walketh
in darkness;
nor for the destruction that wasteth at noonday



يَسْقُطُ
عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لاَ يَقْرُبُ
.
إِنَّمَا بِعَيْنَيْكَ تَنْظُرُ وَتَرَى مُجَازَاةَ
الأَشْرَارِ
.
لأَنَّكَ قُلْتَ: «أَنْتَ يَا رَبُّ مَلْجَإِي». جَعَلْتَ الْعَلِيَّ مَسْكَنَكَ،
لاَ يُلاَقِيكَ شَرٌّ، وَلاَ تَدْنُو ضَرْبَةٌ مِنْ
خَيْمَتِكَ
."


(مز91: 1- 10)؛


ج- ومن هنا ينقلنا هذا المزمور المعلن
لستر الله لعروسه فى بياتها فى عالم الظلام ورعب الظلمة وإرهاب الاشرار الظالمين
لها, للمعنى الحقيقى للظلمة والظلام والظلم المتوقع من هؤلاء المنافقين فى ليل
العالم المرعب لهم ومنهم والذى تبيت فيه عروسه المنيرة منارة الخلاص لاغصانها, ففى
الليل ينتشي الاشرار وينتشر المرائين كالوباء (مز91: 6), لينصبوا فخاههم ولينشلوا
فرائسهم, كوحوش الوعر(مز104: 20 قابل إش34: 14, 38: 12, 13, أم 28: 15؛ 1بط5:
8.....), لأنهم مبغضو النور ابناء الزانية والزوانى "
فِي حَدَقَةِ اللَّيْلِ
وَالظَّلاَمِ
" (أم7: 9), اللصوص والقتلة
ابناء الهلاك وهكذا وصفهم أيوب البار الذى ستره الله ورد سبيه وخلصه منهم (أي42:
10 فابل مز14: 7, 53: 6, 126: 1 وايضا مز68: 18) فقال:



" أُولَئِكَ يَكُونُونَ بَيْنَ الْمُتَمَرِّدِينَ عَلَى النُّورِ. لاَ يَعْرِفُونَ طُرُقَهُ وَلاَ
يَلْبَثُونَ فِي سُبُلِهِ. مَعَ النُّورِ يَقُومُ
الْقَاتِلُ. يَقْتُلُ الْمِسْكِينَ وَالْفَقِيرَ وَفِي اللَّيْلِ يَكُونُ كَاللِّصِّ. وَعَيْنُ الزَّانِي تُلاَحِظُ
الْعِشَاءَ.

يَقُولُ: لاَ تُرَاقِبُنِي عَيْنٌ.
فَيَجْعَلُ سِتْراً عَلَى وَجْهِهِ. يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ
عَلَى أَنْفُسِهِمْ.
لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ. لأَنَّهُ سَوَاءٌ عَلَيْهِمُ الصَّبَاحُ
وَظِلُّ الْمَوْتِ. لأَنَّهُمْ
يَعْلَمُونَ أَهْوَالَ ظِلِّ الْمَوْتِ
."


(أيوب 24: 13- 17)؛


نعم لقد تحمل ايوب آلام محاربات الشرير
وتجارب ابليس والاشرار واختبر قساوتهم جميعا فيقول: "
اللَّيْلَ يَنْخَرُ عِظَامِي فِيَّ، وَعَارِقِيَّ لاَ تَهْجَعُ ( = وَالآلامُ الْفَظِيعَةُ لا
تَتْرُكُنِي)؛...
إِذَا اضْطَجَعْتُ أَقُولُ: مَتَى أَقُومُ؟ اللَّيْلُ يَطُولُ، وَأَشْبَعُ قَلَقًا حَتَّى الصُّبْحِ؛... فِي الْهَوَاجِسِ مِنْ رُؤَى
اللَّيْلِ
.... " (أي30: 17؛ 7: 4؛ 4: 13), حتى جعلوه يلعن يوم ولادته، و يفضّل عليه الموت مدفوناً في ليل
بطن أمه فقال عن ليل الاشرار:



" لَيْتَهُ هَلَكَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ وَاللَّيْلُ الَّذِي قَالَ قَدْ
حُبِلَ بِرَجُلٍ
!
لِيَكُنْ ذَلِكَ الْيَوْمُ
ظَلاَماً. لاَ يَعْتَنِ بِهِ اللهُ مِنْ فَوْقُ وَلاَ يُشْرِقْ عَلَيْهِ نَهَارٌ. لِيَمْلِكْهُ الظَّلاَمُ وَظِلُّ
الْمَوْتِ
. لِيَحُلَّ عَلَيْهِ سَحَابٌ.
لِتُرْعِبْهُ كَاسِفَاتُ النَّهَارِ. أَمَّا ذَلِكَ اللَّيْلُ فَلْيُمْسِكْهُ الدُّجَى وَلاَ يَفْرَحْ بَيْنَ
أَيَّامِ السَّنَةِ وَلاَ يَدْخُلَنَّ فِي عَدَدِ الشُّهُورِ.
هُوَذَا ذَلِكَ اللَّيْلُ لِيَكُنْ عَاقِراً! لاَ يُسْمَعْ فِيهِ هُتَافٌ.
لِيَلْعَنْهُ لاَعِنُو الْيَوْمِ
الْمُسْتَعِدُّونَ
لإِيقَاظِ التِّنِّينِ. لِتُظْلِمْ نُجُومُ عِشَائِهِ. لِيَنْتَظِرِ النُّورَ وَلاَ يَكُنْ وَلاَ يَرَ
هُدْبَ الصُّبْحِ

لأَنَّهُ لَمْ يُغْلِقْ أَبْوَابَ بَطْنِ أُمِّي
وَلَمْ يَسْتُرِ الشَّقَاوَةَ عَنْ عَيْنَيَّ. لِمَ لَمْ أَمُتْ مِنَ
الرَّحِمِ؟ عِنْدَمَا خَرَجْتُ مِنَ الْبَطْنِ لِمَ لَمْ أُسْلِمِ الرُّوحَ؟! "



(أي3: 3- 11 قابل 30: 17, 33: 15, 34:
20.....)؛



فليل الاشرار مرار لأهله فكما يقول الحكيم
الجامعة:



" لأَنَّ كُلَّ أَيَّامِهِ أَحْزَانٌ، وَعَمَلَهُ غَمٌّ. أَيْضًا بِاللَّيْلِ لاَ يَسْتَرِيحُ قَلْبُهُ."


(جا2:
23)؛



اما ليل الابرار فهو ليل للرب يظهر فيه
مجده الساتر لاغصان عروسه فيقول المرنم طالبا وشاكرا حمايته كعهده لعروسه دوما:



"لَكَ النَّهَارُ وَلَكَ أَيْضاً اللَّيْلُ. أَنْتَ هَيَّأْتَ النُّورَ
وَالشَّمْسَ. أَنْتَ نَصَبْتَ كُلَّ تُخُومِ الأَرْضِ. الصَّيْفَ وَالشِّتَاءَ
أَنْتَ خَلَقْتَهُمَا. اُذْكُرْ هَذَا: أَنَّ
الْعَدُوَّ قَدْ عَيَّرَ الرَّبَّ وَشَعْباً
جَاهِلاً قَدْ أَهَانَ اسْمَكَ. لاَ تُسَلِّمْ لِلْوَحْشِ
نَفْسَ يَمَامَتِكَ. قَطِيعَ
بَائِسِيكَ لاَ تَنْسَ إِلَى الأَبَدِ. انْظُرْ إِلَى الْعَهْدِ
. لأَنَّ مُظْلِمَاتِ الأَرْضِ امْتَلَأَتْ مِنْ مَسَاكِنِ الظُّلْمِ. لاَ يَرْجِعَنَّ الْمُنْسَحِقُ خَازِياً.
الْفَقِيرُ وَالْبَائِسُ لِيُسَبِّحَا اسْمَكَ.
قُمْ يَا اللهُ. أَقِمْ دَعْوَاكَ. اذْكُرْ تَعْيِيرَ الْجَاهِلِ إِيَّاكَ
الْيَوْمَ كُلَّهُ
. لاَ تَنْسَ صَوْتَ أَضْدَادِكَ ضَجِيجَ مُقَاوِمِيكَ
الصَّاعِدَ دَائِماً
...."


(مز74: 16- 23)،


د- وماأجملها من كلمات معزيه فى المزمورعاليه,
وترفعها عروس المسيح شعبه فى وطنا الى عريس كل نفس فيها الآن, ليقوم الرب وسيقوم
وحتما سيقوم ليمحى من وطننا وارضنا ضجيج وغطرسة وارهاب هؤلاء المنافقين الذين
يهينون اسم الله بفتاويهم ويتنفسون الشر من انوفهم ويسرى الظلم فى دمائهم والجهل
فى ظلام عقولهم والخراب فى كل ماتمتد اليه اياديهم, ونؤمن بان يوم قيام الرب ليرفع
عن كاهل قطيع عروسه مظلمات الارض والوحوش, قريب واقرب مما نتوقع او نأمل: فهذا
عهده والقادم يومه هو ؟!؛ فهم يعتقدون أن: { الشيطان يبيت على اليدين، وأيضا وجوب
الاستنثار- من فتحتى الانف- ثلاثا، لأن
الشيطان يبيت على الخياشيم.},



ولكن كتابنا يؤكد لنا أن أبناء العروس المثمرون
لا يقترب منهم الشريرإطلاقا, لانهم فى بياتهم يظللهم المعزى روح الله فهم ملوك تحت
حماية العريس وصليبه دائما فى الليل كما فى النهار لا فرق!, ولذلك كمل لنا المرنم
مؤكدا:



"كَمَا مِنْ شَحْمٍ وَدَسَمٍ تَشْبَعُ
نَفْسِي وَبِشَفَتَيْ الاِبْتِهَاجِ يُسَبِّحُكَ فَمِي
. إِذَا ذَكَرْتُكَ عَلَى فِرَاشِي فِي
السُّهْدِ أَلْهَجُ بِكَ
. لأَنَّكَ كُنْتَ عَوْناً لِي وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ
أَبْتَهِجُ. اِلْتَصَقَتْ نَفْسِي بِكَ. يَمِينُكَ تَعْضُدُنِي.
أَمَّا الَّذِينَ هُمْ لِلتَّهْلُكَةِ
يَطْلُبُونَ نَفْسِي فَيَدْخُلُونَ فِي أَسَافِلِ الأَرْضِ. يُدْفَعُونَ إِلَى
يَدَيِ السَّيْفِ. يَكُونُونَ نَصِيباً لِبَنَاتِ آوَى
. أَمَّا الْمَلِكُ فَيَفْرَحُ بِاللهِ.
يَفْتَخِرُ كُلُّ مَنْ يَحْلِفُ بِهِ
. لأَنَّ أَفْوَاهَ الْمُتَكَلِّمِينَ
بِالْكَذِبِ تُسَدُّ
."


(مز63: 5- 11)؛


ه- لذلك يدعو الحكيم أَلِيهُوَ بْنِ بَرَخْئِيلَ الْبُوزِيِّ الله بانه:


" اللهُ
صَانِعِي،
مُؤْتِي الأَغَانِيِّ فِي اللَّيْلِ (الْوَاهِبُ تَرْنِيماً فِي اللَّيْلِ = والَّذي يُنعِمُ
بِالتَّرنيمِ

لَيلاً
= مانِحُ الأَغَانِيَّ فِي اللَّيْلِ؟)


God my maker, who giveth songs in the night;


(أي35: 10)؛


لذلك فالليل بالنسبة للعروس نداء وصلاة وتأمل
وشكروتسبيح وتبريك...., بل وثقه في
واستجابه من عريسها فيقول المرنم:



" صَوْتِي إِلَى اللهِ فَأَصْرُخُ. صَوْتِي إِلَى اللهِ فَأَصْغَى إِلَيَّ. فِي يَوْمِ ضِيقِي الْتَمَسْتُ
الرَّبَّ. يَدِي
فِي اللَّيْلِ انْبَسَطَتْ وَلَمْ تَخْدَرْ؛ أَذْكُرُ تَرَنُّمِي فِي
اللَّيْلِ
, مَعَ قَلْبِي أُنَاجِي، وَرُوحِي تَبْحَثُ...يَا رَبُّ إِلهَ خَلاَصِي، بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ صَرَخْتُ أَمَامَكَ؛.... بِالنَّهَارِ
يُوصِي الرَّبُّ رَحْمَتَهُ، و
َبِاللَّيْلِ تَسْبِيحُهُ
عِنْدِي صَلاَةٌ لإِلهِ حَيَاتِي
أ؛....أُبَارِكُ الرَّبَّ الَّذِي نَصَحَنِي، وَأَيْضًا بِاللَّيْلِ تُنْذِرُنِي
كُلْيَتَايَ

"


(مز77: 1- 6, 42: 8؛ 16: 7؛....)؛


" تَرْنِيمَاتٍ صَارَتْ لِي فَرَائِضُكَ فِي
بَيْتِ غُرْبَتِي
.
ذَكَرْتُ
فِي اللَّيْلِ اسْمَكَ يَا رَبُّ وَحَفِظْتُ
شَرِيعَتَكَ. هَذَا صَارَ لِي لأَنِّي
حَفِظْتُ وَصَايَاكَ. نَصِيبِي الرَّبُّ قُلْتُ لِحِفْظِ كَلاَمِكَ. َرَضَّيْتُ, .... فِي مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ أَقُومُ لأَحْمَدَكَ
عَلَى أَحْكَامِ بِرِّكَ
"


(مز119: 54- 62؛ )؛


" لَكَ النَّهَارُ، وَلَكَ أَيْضًا اللَّيْلُ إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ
الصُّبْحِ وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي الْبَحْرِ فَهُنَاكَ أَيْضاً
تَهْدِينِي يَدُكَ وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ. فَقُلْتُ: «إِنَّمَا الظُّلْمَةُ
تَغْشَانِي».

فَاللَّيْلُ يُضِيءُ حَوْلِي! الظُّلْمَةُ أَيْضاً لاَ تُظْلِمُ لَدَيْكَ
وَاللَّيْلُ مِثْلَ النَّهَارِ يُضِيءُ. كَالظُّلْمَةِ هَكَذَا النُّورُ.... اسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكَ. لَيْتَكَ تَقْتُلُ الأَشْرَارَ
يَا اللهُ. فَيَا رِجَالَ الدِّمَاءِ ابْعُدُوا عَنِّي. الَّذِينَ يُكَلِّمُونَكَ
بِالْمَكْرِ نَاطِقِينَ بِالْكَذِبِ هُمْ أَعْدَاؤُكَ. أَلاَ أُبْغِضُ مُبْغِضِيكَ
يَا رَبُّ وَأَمْقُتُ مُقَاوِمِيكَ. بُغْضاً تَامّاً أَبْغَضْتُهُمْ. صَارُوا لِي
أَعْدَاءً
."


(مز139: 9- 22)؛


" رَنِّمُوا لِلرَّبِّ
يَا أَتْقِيَاءَهُ، وَاحْمَدُوا ذِكْرَ قُدْسِهِ
.
لأَنَّ لِلَحْظَةٍ غَضَبَهُ. حَيَاةٌ فِي رِضَاهُ. عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ.
وَأَنَا قُلْتُ فِي طُمَأْنِينَتِي: لاَ أَتَزَعْزَعُ إِلَى
الأَبَدِ

يَا رَبُّ، بِرِضَاكَ ثَبَّتَّ لِجَبَلِي عِزًّا. حَجَبْتَ
وَجْهَكَ فَصِرْتُ مُرْتَاعًا
."


(مز30: 4- 7)؛
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من أجمل كلمات عروس النشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» أجمل قصيدة عن المدرسة ههه
» أجمل ماقيل في المعلم
» أجمل برنامج لتركيب الصور
» من أجمل أبيات الشعر منذ الجاهلية حتى هذا الآن
» أجمل الحكم والأمثال قصيرة مفيدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*+(الـمـلـكـة ام الـنـور )+* :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-