الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 من أجمل كلمات عروس النشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الإثنين فبراير 18, 2013 9:02 pm




3- هكذا كان السبى بمراحله والمنتهى
بهدم هيكل
وسور أورشليم هو الشهادة الحية لقداسة الله الذى لا يساكن الخطاة,
ولا يتجلى فى هيكل موبوء, ولا يستر مدن الخطية والمنافقين, ولا يدخل الى قلوب
حجريه, بل كان شهادة صادقة أيضا لعدل الله ورحمته وطول اناته,وكما لخص ذلك باروخ
كاتب إرميا:



"فلحق بنا الشر واللعنة اللذان امر الرب موسى عبده
ان يوعد بهما يوم اخرج اباءنا من ارض مصر ليعطينا ارضا تدر لبنا وعسلا كما في هذا
اليوم. فلم نسمع لصوت الرب الهنا ولا لجميع كلام الانبياء الذين ارسلهم الينا.
ومضينا كل واحد على اصرار قلبه الشرير عابدين الهة اخر صانعين الشر امام عيني الرب
الهنا.
فاقام الرب كلامه الذي تكلم به علينا وعلى قضاتنا الذين يقضون في اسرائيل
وعلى ملوكنا ورؤسائنا وعلى رجال اسرائيل ويهوذا.



جالبا علينا شرا عظيما بحيث لم يحدث تحت السماء باسرها
مثل ما احدثه في اورشليم على حسب ما كتب في شريعة موسى.



واخضعهم تحت ايدي جميع الممالك التي حولنا وجعلهم عارا ودهشا في جميع الشعوب الذين شتتهم
الرب بينهم
.


فاذا هم في الانحطاط بدل الرفعة لانا خطئنا الى الرب
الهنا غير سامعين لصوته.



للرب الهنا العدل ولنا
ولابائنا خزي الوجوه كما في هذا اليوم
.


To the Lord our God appertaineth righteousness:


but unto us and
to our fathers open shame, as appeareth this day



لان الرب تكلم علينا بجميع هذا الشر الذي حل بنا.


ونحن لم نستعطف وجه الرب تائبين كل واحد عن افكار قلبه
الشرير.



فسهر الرب على
الشر وجلبه الرب علينا
لان
الرب عادل في جميع اعماله التي اوصانا بها
.


فلم نسمع لصوته لنسلك في اوامر الرب التي جعلها امام
وجوهنا.



انا خطئنا ونافقنا واثمنا ايها الرب الهنا في جميع رسومك.


O Lord our God, we have sinned, we have done ungodly,


we have dealt unrighteously in all thine ordinances.


لينصرف غضبك عنا فقد بقينا نفرا قليلا في الامم الذين
شتتنا بينهم.



اسمع يا رب صلاتنا وتضرعنا وانقذنا لاجلك وانلنا حظوة
امام وجوه الذين اجلونا.



لكي تعرف الارض باسرها انك انت الرب الهنا وانه باسمك
دعي اسرائيل وعشائره
."


(با1: 20 – 2: 15)؛


فكلمات أرميا وباروخ عاليه هى خلاصة كلمات الوحى
الالهى التى القاها على لسان الانبياء الذين سبقوه ومن تلوه عن الخراب والعار وتطلعهم
الى العودة ورد سبى اليهود من شتاتهم بل والرجاء المنتظر فى أورشليم اخرى أبديه لا
تهزم ولا تهدم أبدا, ففى الحقيقة كان تمام السبى بكل مراحلة (722 – 586 ق.م), اى
على مدى نحو 140 عاما هو نهاية لتاريخ "
شعب اسرائيل" او "شعب الله", ونشاة "شعب
اليهود
" (2مل25: 25, إس2: 25), كما نعرفه
الى الان, فبفقدانهم الارض كلها,
وخلع الملك من نسل داود، ودمار اورشليم, وهدم الهيكل: فقدوا الوعد
والاختيار والمحضر الالهى اى الشكينه {= سكنى الله ومجده فى وسطهم (خر25: 8, 29:
45, 46)}, وفقدوا التميز والحرية والحصانه وكان اخر مظاهرها هو "
هدم سور اورشليم" فصار رمزا لما أصابهم من ذل وخزى وعار بسبب خطاياهم, وبالحقيقه كما كان برج يبوس او حصن صهيون
رمزا لاختيار الرب لأورشليم وطرد الامم {اليبوسيين:
" الْعُرْجَ وَالْعُمْيَ" (2صم5: 6, 1أخ11:
5)
} منه, هكذا ايضا بالسبى: صار العالم كله يهودا وامما بهدم
السور والسبى جميعا: "
عرجا وعميانا" لا فاصل ولا فرق بينهم, والكل بعيد
عن الله وشكينته, والعجيب يا أحبائى ان الروح القدس المعزى - فى فترة بدء السبى
(722 ق.م), وحتى إعادة ترميم وبناء سور اورشليم (432 ق.م), أى على مدى ثلاثة قرون,
إختار الله ووضع على لسان الانبياء:
"حفظة
الاسوار
" (نش5: 7), عبارات التانيب والتحذير
من العاقبة والعقاب, ودعوات التوبة ومطالبة الجميع بالكف عن خطاياهم من فجور وفسق وعبادة
أصنام تفاديا لتصاعد التاديبات الالهية والمصير النهائى المحدد سلفا بالعهد
والناموس (نح1: 6, عز22, إر5: 19, ) ، الا
إن أخطاء الملوك والرؤساء والكهنة والقادة والانبياء الكذبه "
الحرس الطائف"
(نش5: 7), الذين بكبرياء وحماقة بعضهم وجشع ونفاق معظمهم, ساقوا الشعب كله معهم
الى الفساد الروحى والاخلاقى والاجتماعى والاقتصادى والسياسى وإنجرف الشعب كله الى
طريق العصيان والتمرد والجحود والكراهية والعنف والرياء والزنى الروحى وفقدان
الوحده والاخوة والامن والسلام والكرامة ...إلخ, وصاروا مطمعا لطغاة الامم, وهكذا كانوا
وظلوا قبل واثناء وحتى الرجوع من السبى, وهى الفترة التى تزايدت فيها الثورات والحصارات والبطل
والغوايات والنفاق, والتى كثر فيها الانبياء
"
حفظة الأسوار"

وتبارى الانبياء مسوقين بالروح لكشف اسباب
الخطيه والعار, محذرين من النهاية المحتم حدوثها, وبمعنى اخر كان السبى هو التجلى
السلبى لله ضد: شعب اصبح كل موضع ومكان وكل إنسان من الكبير الى الصغير فيه نجسا.؛
لذلك تقول زوجة العهد القديم التى تركها العريس وعلى لسان الاتقياء منها الذين
رقدوا على الرجاء مبشرين بمجئ ابن الانسان الحبيب الفادى, فانضموا الى عروسه
كباكورة المفديين:



"... حَبِيبِي تَحَوَّلَ وَعَبَرَ. نَفْسِي
خَرَجَتْ عِنْدَمَا أَدْبَرَ. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. دَعَوْتُهُ فَمَا
أَجَابَنِي
.
وَجَدَنِي
الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي
الْمَدِينَةِ. ضَرَبُونِي. جَرَحُونِي
. حَفَظَةُ
الأَسْوَارِ
رَفَعُوا إِزَارِي عَنِّي.
أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ إِنْ وَجَدْتُنَّ حَبِيبِي أَنْ
تُخْبِرْنَهُ بِأَنِّي مَرِيضَةٌ حُبًّا
"


(نش3:
6 – Cool؛



وهكذا كان حال الذين بقوا والذين رجعوا من السبى قد
صاروا كملح فاسد فى الارض, فقال عنهم الاممين المناوئين فى رسالتهم لملك فارس
" أَرْتَحْشَسْتَا":



" لِيُعْلَمِ الْمَلِكُ أَنَّ الْيَهُودَ الَّذِينَ
صَعِدُوا مِنْ عِنْدِكَ إِلَيْنَا قَدْ أَتَوْا إِلَى أُورُشَلِيمَ
وَيَبْنُونَ الْمَدِينَةَ الْعَاصِيَةَ
الرَّدِيَّةَ، وَقَدْ أَكْمَلُوا أَسْوَارَهَا وَرَمَّمُوا أُسُسَهَا
.
لِيَكُنِ الآنَ مَعْلُومًا
لَدَى الْمَلِكِ أَنَّهُ
إِذَا بُنِيَتْ هذِهِ الْمَدِينَةُ وَأُكْمِلَتْ أَسْوَارُهَا لاَ يُؤَدُّونَ جِزْيَةً وَلاَ خَرَاجًا
وَلاَ خِفَارَةً، فَأَخِيرًا تَضُرُّ الْمُلُوكَ
.
وَالآنَ بِمَا إِنَّنَا نَأْكُلُ مِلْحَ دَارِ
الْمَلِكِ، وَلاَ يَلِيقُ بِنَا أَنْ نَرَى ضَرَرَ الْمَلِكِ، لِذلِكَ أَرْسَلْنَا
فَأَعْلَمْنَا الْمَلِكَ،

لِكَيْ يُفَتَّشَ فِي سِفْرِ
أَخْبَارِ آبَائِكَ، فَتَجِدَ فِي سِفْرِ الأَخْبَارِ وَتَعْلَمَ أَنَّ هذِهِ
الْمَدِينَةَ مَدِينَةٌ عَاصِيَةٌ وَمُضِرَّةٌ
لِلْمُلُوكِ وَالْبِلاَدِ
،


وَقَدْ عَمِلُوا عِصْيَانًا فِي وَسَطِهَا
مُنْذُ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ
، لِذلِكَ أُخْرِبَتْ
هذِهِ الْمَدِينَةُ
.
وَنَحْنُ نُعْلِمُ الْمَلِكَ أَنَّهُ إِذَا بُنِيَتْ هذِهِ الْمَدِينَةُ
وَأُكْمِلَتْ أَسْوَارُهَا

لاَ يَكُونُ لَكَ عِنْدَ ذلِكَ نَصِيبٌ فِي عَبْرِ النَّهْرِ"



We certify the king that, if
this city be builded again, and the walls thereof set up
,


by this means thou shalt have no portion on this
side the river



(عز4 – 16)؛


ولهذا ايضا لم يكن تمام العودة وإعادة بناء السور على يد
نحميا إلا شهاده حية على فقدان الحصانة والحماية الالهية مظهرا بكل وضوح عار
الخطية الذى عم على الجميع, فهكذا قالوا عن انفسهم لنحميا وقال عنهم نحميا:



"فَسَأَلْتُهُمْ
عَنِ الْيَهُودِ الَّذِينَ نَجَوْا، الَّذِينَ بَقُوا مِنَ السَّبْيِ، وَعَنْ
أُورُشَلِيم



فَقَالُوا لِي: إِنَّ الْبَاقِينَ الَّذِينَ بَقُوا مِنَ
السَّبْيِ هُنَاكَ فِي الْبِلاَدِ،
هُمْ فِي شَرّ عَظِيمٍ وَعَارٍ.


And they said unto me, The remnant that are left of the captivity there
in the province
are in great
affliction and reproach
:


وَسُورُ أُورُشَلِيمَ مُنْهَدِمٌ، وَأَبْوَابُهَا
مَحْرُوقَةٌ بِالنَّارِ



the wall of Jerusalem also is broken down, and the
gates thereof are burned with fire



قُلْتُ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَرَوْنَ الشَّرَّ الَّذِي
نَحْنُ فِيهِ، كَيْفَ أَنَّ أُورُشَلِيمَ خَرِبَةٌ، وَأَبْوَابَهَا قَدْ
أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ.
هَلُمَّ
فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ وَلاَ نَكُونُ بَعْدُ عَارًا
"


let us build up the wall of Jerusalem, that
we be no more a reproach
.


(نح1: 3؛ 2: 17)؛


وبرغم إعادة بناء الهيكل وإعادة بناء سور اورشليم
وكلاهما بصورة لا تقارن بجمال ومتانة الاصل ظلا قائمين كشاهدين على ما اصاب
الْمَدِينَةَ الْعَاصِيَةَ الرَّدِيَّةَ، من غضب الله
وعقابه لها,
فحتى السور المرمم
كان سببا لسخرية المناوئين لضعفه وضعفهم
:


" ولما سمع سنبلط اننا اخذون
في بناء السور
غضب واغتاظ
كثيرا وهزا باليهود.



2وَقَالَ أَمَامَ زُمَلائِهِ وَأَمَامَ حَامِيَةِ
السَّامِرَةِ:



"مَاذَا
يَعْمَلُ
هَؤُلاءِ الْيَهُودُ الضُّعَفَاءُ؟ هَلْ يَقْدِرُونَ أَنْ يَبْنُوا
السُّورَ؟



وَهَلْ
يَعُودُونَ إِلَى تَقْدِيمِ الضَّحَايَا؟ هَلْ يُكَمِّلُونَ الْعَمَلَ فِي يَوْمٍ
وَاحِدٍ؟ وَهَلْ
يُعِيدُونَ
لِلْحِجَارَةِ عَظَمَتَهَا بَعْدَمَا احْتَرَقَتْ وَصَارَتْ أَنْقَاضًا
وَتُرَابًا؟
"


وكان طوبيا العموني بجانبه فقال ان ما يبنونه اذا صعد ثعلب فَإِنَّهُ يَهْدِمُ
حِجَارَةَ سُورِهِمْ.



He said, even that which they build, if a fox go up, he shall even break down their stone
wall
.


اسمع يا الهنا لاننا قد صرنا احتقارا ورد تعييرهم على رؤوسهم واجعلهم نهبا في ارض السبي


Hear, O our God; for
we are despised
: and turn
their reproach upon their own head,



and give them for a prey in the
land of captivity:



ولا تستر ذنوبهم ولا تمح خطيتهم من امامك لانهم اغضبوك
امام البانين.
فبنينا السور...."


(نح4: 1 – 6)؛


إلا ان الروح القدس فى هذه الفترة الممتدة لثلاثة قرون كامله,
حول انظار الانبياء ليبشروا بأورشليم سمائيه جديده اعدها الله لكل البشر من يهود
وامم, وكشف لنا عن ماهيتها وشعبها ومكوناتها وطريق الوصول اليها, وهيكلها ومجدها
و....إلخ, فماذا قالوا عنها وعن اسوارها وابراجها؟!



ثالث عشر – حَفَظَةُ الأَسْوَارِ وبَنِي
السَّبْيِ



1- بدأ الآشوريون يسبون سكان المملكة الشماليه
اسرائيل, فى أثناء حكم تغلث فلاسر( 746 - 728 ق.م), ففي أثناء حكم فقح (722ق.م), بدأ
السبى الاشورى والسبي عموما, إذ سبي سبط نفتالي (2مل15: 19) وفرق عائلاتهم على نواحى
الامبراطوريه (العراق وايران حاليا), وكان من بين المسبيين الى نينوى فى الشمال عائلة
طوبيا الاب الذى اصيب بالعمى فى منفاه وعائلة رعوئيل فى الجنوب والتى اسكنت فى
مدينة أحمتا (= همدان فى إيران حاليا), وهما العائلتان التى تدور حولهما أحداث سفره
الذى كتبه خلال أوج عظمة الامبراطورية الاشوريه, وكلا مملكتى إسرائيل (السامرة),
ويهوذا (أورشليم), قإئمتان, أى قبل سقوط اورشليم وهدم اسوارها بنحو 150 عاما,
وكانت كلمات الروح القدس على لسان طوبيا الاب فى مزموره الخلاصى وصلاته لاجل
اورشليم من اجمل مزامير النبوة والرجاء فى كتابنا المقدس الجميل كله وفيها يقول:



"عظيم انت يا رب الى الابد وفي جميع الدهور
ملكك.



لانك تجرح وتشفي
وتحدر الى الجحيم وتصعد منه وليس من يفر من يدك.



اعترفوا للرب يا بني اسرائيل وسبحوه امام جميع الامم.


فانه فرقكم بين الامم الذين يجهلونه لكي تخبروا بمعجزاته
وتعرفوهم ان لا اله قادرا على كل شيء سواه.



هو ادبنا لاجل اثامنا وهو يخلصنا لاجل رحمته.


Confess him before the Gentiles, ye children of Israel: for he hath scattered us among them.


There declare his greatness, and extol him before all the living:


for he is our Lord, and he is the
God our Father for ever



باركوا الرب يا
جميع مختاريه اقيموا ايام فرح واعترفوا له.



يا اورشليم مدينة الله ان الرب ادبك باعمال يديك.


O Jerusalem, the holy city, he will scourge thee for
thy children’s works,



اشكري لله نعمته عليك وباركي اله الدهور حتى يعود فيشيد
مسكنه فيك ويرد اليك جميع اهل الجلاء وتبتهجي الى دهر الدهور.



تتلالئين بسنى
بهيج وجميع شعوب الارض لك يسجدون.



يزورك الامم من الاقاصي بقرابينهم ويسجدون فيك للرب
ويعتدون ارضك ارضا مقدسة. لانهم فيك يدعون الاسم العظيم.



ملعونين يكونون الذين استهانوا بك والذين جدفوا عليك
يدانون ويبارك الذين يبنونك.



اما انت فتفرحين ببنيك لانهم يباركون كافة والى الرب
يحتشدون.



باركي يا نفسي الرب لان الرب الهنا خلص اورشليم مدينته
من جميع شدائده
ا.


(طو13: 1 – 18)؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الإثنين فبراير 18, 2013 9:05 pm

فهكذا كان غرض الله من السبى تأديب اليهود لخطاياهم ودعوتهم
مع الأمم جميعا الى التوبه لينالوا بر الله, فاليهود الخاطئون سبرجعون لله والامم
المنافقون سيعرفون الله وعند التوبة سيعرف العالم كله عظمة الله المحب وسيجد البشر
جميعا ان الله فى إنتظارهم واستقبالهم فاتحا لهم يديه بالحب والرحمة والبركة, وهذا
ما أفرح قلب طوبيا وأبهجه خاصة وفى زمن الضيق والسبى أيضاً، وإذ يدعو الكل الى
الشكر والفرح والابتهاج معه مدى الأَجْيالَ والدُّهور فى اورشليم المَدينةُ
المُقَدَّسة الابدية التى سيُعادَ فيها نَصْبُ خيمته (جسده), يتنبأ ويشيدُ بِإِلهه
لخلاصه وتاسيس عروس العهد الجديد مدينه الله مسكن الله مع شعبه الابرار: "المَجلُوِّين
(بنو السبى – اليهود), والبائسين (الأمم)",



وفى هذا المزمور والنبوات الوارده فيه عن السبى والرجوع
منه عموما, وحتى قبل دمار وهدم اسوار اورشليم الارضيه (585 ق.م), ويرجع ان كل ذلك
سيتم لا محالة نتيجة لزيغان وعصيان اولاد اورشليم الارضية (بنو إسرائيل او اليهود
كلهم), بل وقبل ان تظهر بابل وتهزم آشور وتسقط نينوى فى يدها وتدمرها (612 ق.م), كعقاب
لآشور الملعونة (با4: 31, 33 قابل تك15: 14؛ أع7: 7), لتجبرها وشرها وقسوتها على
اولاد الله, وتشريدهم, ودك اسوار وتقويض أبراج وهدم وحرق هيكل أورشليم الارضية,
وطوبيا هنا فى صلاته من اجل اورشليم يذكرنا الوحى الالهى بترنيمة
المصاعد التى تتلى فى الاعياد والصعود الى والوقوف: "
فِي دِيَارِ بَيْتِ الرَّبِّ، فِي
وَسَطِكِ يَا أُورُشَلِيمُ
" (مز 116: 19), وعلى
لسان داود
عن:
سر الفرح الذى سيحصل عليه العالم فى العريس المسيح الملك (لو1: 33), اصل وذرية
داود الذى سيرجعنا إلى بيتنا الذى فى السماء
: أورشليم العروس المزينه والنازلة من السماء وأبراجها هم حفظة
الاسوار الاباء والانبياء والرسل ومعلموا الايمان المسلم مرة للقديسين ، وأما
قصورها فهى هياكل الله المقدسة اغصان العروس المثمرة
:


" فرحت
بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب



اورشليم المبنية كمدينة متصلة كلها.


حيث صعدت الاسباط اسباط الرب شهادة لاسرائيل ليحمدوا اسم
الرب.



لانه هناك استوت الكراسي للقضاء كراسي بيت داود.


اسالوا سلامة اورشليم
ليسترح محبوك.



Pray for the peace of Jerusalem: they shall prosper that love thee.


ليكن سلام
في ابراجك راحة في قصورك
.


Peace be within thy walls, and prosperity within thy
palaces.



من اجل اخوتي واصحابي
لاقولن
سلام بك.


For my brethren and companions' sakes, I will now say, Peace be within thee.


من اجل بيت الرب الهنا التمس لك خيرا"


Because of the house of the LORD our God I will seek thy good.


(مز122)؛


فهنا يصلى طوبيا (ومعنى اسمه الرب طيب), كداود تماما لأجل
الاتقياء الصاعدين لمدينة الله ويدعوهم أخوته ولأجل مجد بيت الله الذى هو هيكل هذه
المدينه السمائيه هكذا ايضا صلى طوبيا الشيخ وهو على اعتاب الموت فى قفر عالم
السبى من اجل ذريتة الذين سيرون بعده ملك السماء ومجد اورشليم السمائيه المفدية
التى سيؤسسها فى عهده الجديد الابدى فيقول:



"تتلالئين بسنى بهيج وجميع شعوب الارض لك يسجدون.


يزورك الامم من الاقاصي بقرابينهم ويسجدون فيك للرب ويعتدون ارضك ارضا مقدسة.


لانهم فيك يدعون الاسم العظيم.


اما انت فتفرحين ببنيك لانهم يباركون كافة والى الرب
يحتشدون.



طوبى للذين يحبونك ويفرحون لك بالسلام.


O blessed are they which love thee, for they shall
rejoice in thy peace
:


blessed are they which have been
sorrowful for all thy scourges; for they shall rejoice for thee,



when they have seen all thy
glory, and shall be glad for ever



طوبى لي ان بقي من ذريتي من يبصر بهاء اورشليم.


ابواب اورشليم من ياقوت وزمرد وكل محيط اسوارها من حجر
كريم
.


For Jerusalem shall be built up with sapphires and emeralds, and precious stone:


thy walls and towers and
battlements with pure gold.



وجميع اسواقها مفروشة بحجر ابيض نقي وفي شوارعها ينشد
هللويا



And the streets of Jerusalem shall be paved with beryl and carbuncle and stones of Ophir


And all her streets shall say, Alleluia;


مبارك الرب الذي عظمها وليكن ملكه فيها الى دهر الدهور
امين
."


and they shall praise him, saying, Blessed be God, which hath extolled it for ever


(طو13: 14 – 23)؛


ونبوات طوبيا الشيخ عاليه تظهر لكل المنافقين الكفرة
والهراطقه بمختلف تصنيفاتهم الذين من الخارج والداخل عظمة روح النبوة العاملة فى
" حفظة الأسوار" الانبياء والرسل او اعمدة وابراج حراسة كلمة الله التى
تنسال من ثديي عروس ومملكة المسيح الله الكلمة القدوس على مر الاجيال والى دهر
الدهور فهاهو يتنبا عن دمار اورشليم (585ق.م؛ 70م؛ ...), وعودة الشتات (458ق.م ,
1948م,....), وبناء الهيكل(516ق.م؛ 19م؛ !؟), كنبوة متجددة ستتحقق مرارا, فيظهر
لنا روح النبوة ويمد ابصارنا الى اورشليم السمائيه الموحدة الكائنه فى فكر الله
الازلى, وهنا يصفها كما رأها بوحنا الحبيب الرائى فى آخر كتابنا المقدس وخاتم
اصحاحاته (رؤ21), فوصف طوبيا الشيخ البار ابوابها بانها من: الياقوت (الشفاف او
الاصفر المنقى بالنار كرمز للصلابة والصبر), والزمرد (الاخضر رمز الحياة والحيوية
والجمال والخير = الحياة الابدية), و وكل محيط اسوارها من: حجر كريم (رمز المسيح
الصخره فاديها), وشوارعها من: حجر أبيض (رمز النقاء والطهارة التى نالتها فى عريسها
الطريق والحق والحياة) ؟!- فهل لاولئك المنافقون المفترون على كلمة الله غير المنقسمة
التى تنسال من برجى عروس الله الواحدة ان يفهمون؟!؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة فبراير 22, 2013 12:00 am




2- والعجيب ياإخوتى ان تشبيه العروس لثدييها الناهدين
بالبرجين: "الصاعدان الى اعلى نحو السماء", يتناقض تماما مع مفهوم
المنافقين [ فناهد لغويا
معناه = المشرف ، الناهض ، البارز, وإِذا
نَهَدَ ثَدْيُ البنت قيل: هي ناهِدٌ,
فالناهِدٌ هي الفتاة التي كعبّ نهدُها وانْتَبر وبرز
واقفاً
: (وانْتَبَرَ
الشيءُ
: ارتفع, وانْتَبَرَ الخطيب: ارتقى المِنْبَر), ويقال نَهَدَ الثَّدْيُ إِذا ارتَفعَ عن الصَّدْرِ وتكور وصارَ له حَجْمٌ], فالنهد واقعيا ينتبر ويبرز واقفا: افقيا اى موازيا لمحور البصر, اى
عموديا على الجسم والصدر
وهكذا حلمته تنتبر افقيا
ايضا والا قيل عنه ثدي متهدل [= مسترخى, او متدَّلي او مُترهِّل اوعَضَلاَتُهُ
مُتَرَاخِيَةٌ], وغير منتصب وغير منتبر ومهتز: يمكن تحريكه فى اى إتجاه , وبالتالى
فتشبيه العروس: "
جَبَلِ صِهْيَوْنَ،
مَدِينَةِ اللهِ الْحَيِّ, أُورُشَلِيمَ السَّمَاوِيَّةِ
" (عب12: 22)، لنهديها كبرجين ليس فيه أى مظهر للجنس والشهوة
التى تعشعش فى عقولهم وقلوبهم وأجسادهم ويسقطونها على قدس أقداس كتابنا المقدس,
لان كتابنا بعهديه هو برجى الرحمة والحق مصدر كل تعاليم وخطابة كل
ابناء العروس
الذين يقدمون لبعضهم البعض كلمة الله
من فوق منابرها:



"ومُتَأَسِّسِينَ
وَرَاسِخِينَ وَغَيْرَ مُنْتَقِلِينَ عَنْ رَجَاءِ الإِنْجِيلِ
،الْمَكْرُوزِ بِهِ فِي كُلِّ
الْخَلِيقَةِ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ
"


(كو1:
23)؛



وتعلن قداستها فيهم وبهم جميعا, فى كل فكر وقول
وسلوك وفعل منهم وبهم, فهم
:
"قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ, نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاهمْ"


(1بط1:
15)؛



وبعيدين عن كل فسق وعهر ينادى به ونسمعه ويمارسه
ونراه من وفي هؤلاء المنافقون الارضيين والساقطون فى كل شئ!, والمفضحون بما هو
فيهم!, وبه يتبجحون ويمارسون ويفترون ويسقطونه على غيرهم؟!, فالمسيح القدوس الذى
تسمى عروسه بإسمه: هو راعيها ومقدسها وهى التى تعلن من ثدييها البرجين لكل الارض كلمته
الصادقة المقدسة, والمخلصة:



"وإِلَى التَّمَامِ":


"إِذْ
هُوَ حَيٌّ
فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِي كل عضو فيها, مُتَمَسِّكٍ
بِالرَّأْسِ العريس
؛ الَّذِي مِنْهُ كُلُّ الْجَسَدِ بِمَفَاصِلَ وَرُبُطٍ، مُتَوَازِرًا وَمُقْتَرِنًا
يَنْمُو
نُمُوًّا مِنَ اللهِ"


(عب7:
25؛ كو2: 19)؛
"
ويَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ
إِلَى ذَاكَ
الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: الْمَسِيحُ"


(أف4:
15)؛



ويرنوا الى فوق:


"سَّالِكُا بِالبِرِّ ومُتَكَلِّمُا
بِالِآستِقامة
رَّافِضُا مَكاسِبَ المَظالِم ونَّافِضُ كَفَّيه مِن قَبْضِ الرَّشوَة وسَّادُّ أُذُنَه
عن خَبَرِ الدَّم
ومُغمِضُ
عَينَيه
عن رُؤيَةِ الشَّرّ, فهو يَسكُنُ في الأَعالي وحِماه
مَعاقِلُ الصُّخور

خُبزُه مَرْزوقٌ وماؤُه مَكْفول؛...
فَإِنَّ وطننَا نَحْنُ هو فِي السَّمَاوَاتِ،
الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ
مُخَلِّصًا هُوَ
الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ
؛..حَيْثُ دَخَلَ
كَسَابِق لأَجْلِنَا،
صَائِرًا عَلَى رُتْبَةِ
مَلْكِي صَادَقَ، رَئِيسَ كَهَنَةٍ إِلَى الأَبَدِ
"


(إش33:
15, 16؛ في3: 20؛ عب6: 20)؛



"والَّذِي
حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ
وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ،
بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِمِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ فِي السَّمَاوَاتِ لأَجْلِ
العروس واعضائها
" (1بط1: 3, 4)؛


وكل عضو فيها مقدس كنور للعالم بل كل جزء فيها
برج (نش4: 4؛ 7: 4, 8: 9, 10), ينشر بشارة الخلاص والنعمة والحكمة والغلبة التى
لمسيحنا فيه وبه ولكل من يؤمن به:



" ولكن لكل واحد منا اعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح. لذلك يقول اذ صعد الى
العلاء سبى سبيا واعطى الناس عطايا.



وهو
اعطى البعض ان يكونوا رسلا والبعض انبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين.



لاجل
تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح
.



الى
ان ننتهي جميعنا
الى وحدانية الايمان ومعرفة ابن الله الى انسان كامل الى قياس قامة ملء المسيح."


(أف4:
7 – 13)؛



لذلك
نحن نرفع ونعظم عمل وتعب محبة كل قديسنا ومرشدينا ورعاتنا حراس وحفظة الاسوار فى
كنيستنا لخدمتهم وأمانتهم فى حمل رسالة العريس والحفاظ على الايمان المسلم
للقديسين, ونجلهم كلهم فى شخص العريس مقدسهم
والمتمم كلمته فيهم وفينا, "ونشكره ونباركه ونفرح
معهم كمنتصرين بالعريس الكائن بجسدة ودمه على مذبحه وبكلمته على المنبر فى وسطنا, ففى
طقس كنيستنا فيرنم الشماس مع داود النبى والملك كمقدمة عند قرأءة الانجيل المقدس
فى القداس الالهى من على المنبر: شاكرا ومسبحا قائلا:



" فلْيَحمَدوا الرَّبَّ لأَجلِ رَحمَتِه
وعجائبِه لِبَني البَشَر
,
وليعَظِّموه في جَماعَةِ الشَّعْب وليسَبِّحوه في مَجلِسِ الشُّيوخ,....ويجعل القبائل مثل قطعان الغنم,...فيَرى المُستَقيمونَ ويَفرَحون"


Oh that men would praise the LORD for his goodness,
and for his wonderful works to the children of men!



Let them exalt him also in the congregation of the people,
and
praise him in the assembly of the elders.


[= فليرفعوه فى
كنيسة شعبه 0 وليباركوه على منابر الشيوخ لانه جعل الابوه مثل الخراف 0 يبصر
المستقيمون ويفر حون (قبطى)]



(مز107: 31, 32, 42)؛


فالله يقيم على
منبره من يراه اهلا لخدمته ويعطيهم ويطالبنا ان نعطيهم, ما يستحقون من أكاليل ومجد
وكرامة:



"إِنِّي أُعْطِيهِمْ فِي بَيْتِي وَفِي أَسْوَارِي نُصُبًا
وَاسْمًا أَفْضَلَ مِنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ,


أُعْطِيهِمِ اسْمًا أَبَدِيًّا لاَ
يَنْقَطِعُ
.
وَأَبْنَاءُ الْغَرِيبِ الَّذِينَ
يَقْتَرِنُونَ بِالرَّبِّ
لِيَخْدِمُوهُ
وَلِيُحِبُّوا اسْمَ الرَّبِّ لِيَكُونُوا لَهُ عَبِيدًا
، كُلُّ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ السَّبْتَ
لِئَلاَّ يُنَجِّسُوهُ،
وَيَتَمَسَّكُونَ
بِعَهْدِي
،
آتِي بِهِمْ إِلَى جَبَلِ قُدْسِي، وَأُفَرِّحُهُمْ
فِي
بَيْتِ صَلاَتِي، وَتَكُونُ مُحْرَقَاتُهُمْ وَذَبَائِحُهُمْ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي، لأَنَّ بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى لِكُلِّ الشُّعُوبِ ؛....


هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي, لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ""


(إش56: 4 – 7؛ 55: 11)؛



وتنقلنا كلمات الروح القدس على لسان الانجيلى الخامس
حافظ الاسوار العظيم أشعياء النبى عاليه الى كلمات التعزيه والرجاء والخلاص القادم
لا محالة من أمة الافتراء والإرهاب والدم التى تقاسي منهم عروس المسيح الامرين
الان فى ارضنا التى باركتها قدميه (هو11: 1, مت2: 15), وشعبه المبارك بفمه الالهى
(إش19: 25), إذ يقول إشعياء فى نبوته عن خراب بابل كإمبراطوريه على يد الفرس,
واندثار موآب كمملكة الى مزبلة التاريخ, وهى النبوة السارية والمتجددة ضد كل بابل
شريرة اخرى وكل موآب منافقة مثلها -وفى كل زمان وموضع ومكان: بل كل أمة تتكلم لغه
الاعاجم: اى لغة الظلم وتتفوه بلسان الشر والمكر والارهاب والمؤمرات والنفاق
والكفر والنجاسة, "فتسَقَي جَمِيعَ الأُمَمِ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا
!" (رؤ14: Cool, وكل
أمة تظهر: "
أَمَامَ
اللهِ "
عبر التاريخ تنطق بلغة غير لغة الله: لغة
المحبه والقداسة والرحمة والعدل"
فيُعْطِيَهَا اللهِ كَأْسَ خَمْرِ سَخَطِ غَضَبِهِ؛..لأَنَّهُ فِي
سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ تأتْي دَيْنُونَتُها
" (رؤ16: 19؛ 18: 10), :


"يا رب انت الهي اعظمك احمد اسمك لانك صنعت عجبا مقاصدك منذ
القديم
امانة وصدق.


لانك جعلت مدينة رجمة قرية حصينة ردما قصر اعاجم ان لا تكون مدينة لا يبنى الى الابد.


(= حَوَّلْتَ الْمَدِينَةَ إِلَى كَوْمَةِ رِكَامٍ، وَالْقَرْيَةَ الْحَصِينَةَ إِلَى أَطْلاَلٍ، وَلَنْ
يَكُونَ
قَصْرُ الْغُرَبَاءِ مَدِينَةً بَعْدُ، وَلَنْ يُبْنَى أَبَداً.)


For thou hast made of a city an heap; of a defenced city a ruin:


A palace of strangers to be no
city; it shall never be built.



لذلك يكرمك
شعب قوي
وتخاف منك قرية امم عتاة (مُدُنٌ آهِلَةٌ بِأُمَمٍ فَظَّةٍ).


لانك كنت حصنا للمسكين
حصنا (
وَمَلاَذاً مَنِيعاً), للبائس في ضيقه ملجا من السيل ظلا من
الحر



اذ كانت نفخة العتاة كسيل على حائط (لأَنَّ نَفْخَةَ العُتَاةِ كَسَيْلٍ
يَرْتَطِمُ بِحَائِطٍ
).


كحر في يبس تخفض ضجيج الاعاجم كحر بظل غيم يذل غناء العتاة.


ويفني في هذا الجبل وجه النقاب النقاب الذي على كل الشعوب والغطاء المغطى به على كل الامم.


يبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل
الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الارض
لان الرب قد تكلم.


ويقال في ذلك اليوم هوذا هذا الهنا انتظرناه فخلصنا هذا هو الرب انتظرناه نبتهج ونفرح بخلاصه.


لان يد الرب تستقر على هذا الجبل ويداس مواب في مكانه كما يداس التبن في ماء
المزبلة
.


فيبسط يديه فيه كما يبسط السابح ليسبح فيضع كبرياءه مع مكايد يديه.


وصرح ارتفاع اسوارك يخفضه يضعه يلصقه بالارض الى التراب."


(إش25)؛


وياأحبائى
عريس نفوسنا ملك الملوك ورب الارباب وعد, وصدق, وتحقق كل ما وعد به فى خلاص عروسه
من امم المنافقه
سابقا, ونثق ان سلام وطننا سيكون قريبا لنا ومع ابنائنا من بعدنا فهو يعلم
مانعانيه نحن الان من هؤلاء المنافقين ومن قسوتهم وشراستهم ودمويتهم, يتباهون
بكثرتهم وقوتهم ورباط خيلهم, ويصمون آذاننا بإفتراءتهم, وسحر اباطيلهم, وكذب
شرائعهم, وينشرون سموم كراهية معتقداتهم ويرفعون ضدنا سلاح إرهابهم ودمويتهم
ويدمرون بيوتنا وبيوت الهنا ويخطفون أولادنا..الخ, ونثق أن هذا اليوم قريب
وسنبتهج ونفرح بخلاص الهنا لنا منهم, فالوحى الالهى يقول على فم ميخا وإشعياء النبيين – المعاصران
لبعضهما:



" ويكون في ذلك
اليوم يقول الرب اني
اقطع
خيلك
من وسطك وابيد مركباتك.


واقطع مدن ارضك واهدم كل حصونك.


And it shall come to pass in that day, saith the LORD, that I will cut off thy horses out of the midst of thee


, and I will destroy thy
chariots



And I will cut off the cities of thy land, and throw down all thy strong holds:


واقطع السحر من يدك ولا يكون لك عائفون.


واقلع سواريك من وسطك وابيد مدنك.


وبغضب وغيظ انتقم من الامم الذين لم يسمعوا."


(مي5: 10 – 15),
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة فبراير 22, 2013 12:01 am

نعم نثق اننا قريبا: لن نرى جيوشهم ومليشياتهم ولن نرى
رئيسهم ومشيرهم وكاتبهم الذى يتباهى بعددهم ومركباتهم ولن نسمع فتاويهم وشرائع
جزيتهم وظلمهم ولن تحرق بل ستزيد ابراج وبيوت الله وكلمة الله ففى ذلك اليوم:
ستخرس كل ألسنة الشر والعنف والبطل, وستطهر ارضنا من أمثالهم: "
آمين تعال ياعريس نفوسنا وملكنا":


" الملك ببهائه تنظر
عيناك
تريان ارضا بعيدة.


Thine eyes shall see
the king in his beauty
:
they
shall behold the land that is very far
off
.


قلبك يتذكر الرعب اين الكاتب اين
الجابي
اين الذي عد الابراج.


الشعب
الشرس
لا ترى الشعب الغامض اللغة عن الادراك العيي بلسان لا يفهم"


(=لا تَرى الشَّعبَ الوَقِح الشَّعبَ الغامِضَ
اللُّغَةِ
فلا يُدرَكُ مَعْناها الأَلكَنَ اللِّسانِ حتَّى لا يُفهَم)


(إش33: 17 – 19)؛


3- فاسوار العروس وبرجيها تكلم عنهما الوحى الالهى كثيرا
على لسان إشعياء النبى حارس برج الخلاص وحافظ اسوار عهدى العروس الواحدة ورؤاه
ونبواته هى رصد حقيقى لمحبة الله للانسان وسعيه لخلاص بنى البشر, وسفره بحق ملخص
لأسفار الكتاب كلها, من التكوين لسفر الرؤيا,



" ايتها الذليلة المضطربة غير المتعزية هانذا ابني بالاثمد حجارتك وبالياقوت الازرق اؤسسك.


واجعل شرفك ياقوتا وابوابك حجارة
بهرمانية
(لامِعَة), وكل تخومك حجارة كريمة.


[= "سأبني أسوارَكِ بحجارةٍ كريمةٍ وأُؤَسِّسُكِ بالأزوَرْدِ، وأجعَلُ شُرُفاتِكِ ياقوتًا
وأبوابَكِ حجارةَ
بَهرَمانٍ
وجميعَ حُدودِكِ حجارةً
ثمينةً
" (مشتركة) = "أَنَا أَبْنِيكِ بِحِجَارَةٍ
كَرِيمَةٍ
، وَأَضَعُ أَسَاسَاتِكِ مِنْ يَاقُوتٍ أَزْرَقَ.
وَأَصْنَعُ أَبْرَاجَكِ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، وَأَبْوَابَكِ مِنْ حِجَارَةِ بَهْرَمَانٍ، وَكُلَّ
أَسْوَارِكِ
مِنْ لآلِئٍ" (الشريف)]


وكل بنيك تلاميذ الرب وسلام بنيك كثيرا.


بالبر تثبتين بعيدة عن الظلم فلا تخافين وعن الارتعاب فلا يدنو منك.


ها انهم يجتمعون اجتماعا ليس من عندي من اجتمع عليك فاليك يسقط.


كل الة صورت ضدك لا تنجح وكل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه هذا هو ميراث عبيد الرب وبرهم
من عندي
يقول الرب."


(إش54: 11 – 17)؛


فعروس
المسيح التى اسسها فى تجسده وفداها بدمه واقامها فيه بقيامته كانت عاقر ومتروكة
بلا رجل وبتجسده منها صارت اما لكل أبنائها إخوة عريسها الكثيرين، وأيضًا كمدينة
خربة عاصيه دكت الى الارض وخرب كل مافيها فصارت عارا وعاريه قام عريسها بتجديدها
وإعادة بنائها وحصنها فلا تقدر قوة ارضيه او شيطانيه ان تحطمها لان عريسها هو
حاميها, وهنا اشعياء كطوبيا الشيخ ويوحنا الرائى يؤكد ان العروس اوجدها عريسها
السماوى الازلى ككنيسه سمائيه ابديه (رؤ21), فأساسها من الياقوت الازرق أثمن
الحجارة الكريمة
{رمز
السماء والسمو والشفافية والهدوء والصفاء
والجمال والبهاء والصلابة والخلود = الحكمة....(أي28: 16, نش5: 14)},
وابراجها او اعمدتها من الياقوت الاحمر او اليشم، أو العقيق {بلا دنس ولا عيب: رمز الفداء بالدم الكريم,
والكرازه بالمسيح مصلوبا(1بط1: 19, 1كو1: 23)}, وابوابها من البهرمان الاحمر او
الزمرد اللامع {رمز سر القداسة والنقاء االدائم والفاعل فيها بجسد ودم العريس
(مت26: 28)}, وحيطانها واسوارها وجميع حدودها وتخومها من حجر كريم وثمين {رمز
ايمانها المتين بمؤسسها مصدر قوتها وجمالها وبهاءها(إش28: 16, رؤ21: 19)}, وهنا
أشعياء يضيف عليها ان الطلاء بالاثمد اللامع {رمز الارشاد والقيادة والتوجيه
والمراقبه والتعليم(1تي4)}, فكل ابنائها مملوئين سلاما وقوة ومعرفة, لانهم تلاميذ
للرب كارزين بإسمه وخلاصه وبره, "ومهما اتحدت قوى الشر باشكالها واسلحتها فلن
تقوى عليها, لانها ميراث عريسها وفيه سترث كل المجد.؛



وهنا
يلخص الوحى الالهى فكر العريس إقنوم الحكمه تاسيس كنيسته الابديه:



" في ذلك اليوم
يغنى بهذه الاغنية في ارض يهوذا لنا
مدينة قوية يجعل الخلاص اسوارا ومترسة.


We have a strong
city
; salvation will God appoint for walls and bulwarks.


افتحوا الابواب لتدخل الامة البارة الحافظة الامانة.


Open ye the gates, that the
righteous nation
which
keepeth the truth may enter in.



ذو الراي الممكن تحفظه سالما سالما لانه عليك متوكل.


توكلوا على الرب الى الابد لان في ياه الرب صخر الدهور."


Trust ye in the LORD for ever: for in the LORD JEHOVAH is everlasting strength:


(إش26:1- 4)


فالعروس التى اتخذ منها جسدا الاسد الخارج من سبط يهوذا,
هى مدينته الحصينه (أورشليم السماوية), وهو سور لها يحميها، وأعماله الخلاصية فى
يوم صلبه فى اورشليم الارضيه هي التى بنت أسوارها في ذلك اليوم, وهو الذى وهبها
بره ويحفظها سالمة وفى سلامه على الارض وتمتع براحته فى الفردوس وتنعم بميراثه
الابدى فى
مجيئه الثانى؛


ويتنبا أشعياء النبى عن إنتشار ونمو العروس بواسطة
اباطرة الامم وملوكها الذين يؤكد انهم سيضطهدون العروس الوليده قبلها وتنتشر فى كل
الارض:



" وبنو الغريب يبنون اسوارك وملوكهم يخدمونك لاني بغضبي ضربتك وبرضواني رحمتك.


وتنفتح ابوابك دائما نهارا وليلا لا تغلق ليؤتى اليك بغنى الامم وتقاد ملوكهم.


لان الامة والمملكة التي لا تخدمك تبيد وخرابا تخرب الامم


لا يسمع بعد ظلم في ارضك ولا خراب او سحق في تخومك بل تسمين اسوارك خلاصا وابوابك تسبيحا."


(إش60: 10 – 12, 18),


4- وكثيرون منا لايذكرون لميخا (تصغير ميخائيل = "من
مثل الله", او ميخاياهو " من مثل يهوا"), المورشتي النبى العظيم
ولا يتذكرون من سفره الرائع الجليل الا نبوته عن مولد: عريس نفوسنا وراعينا – الله
الكلمة الازلى إبن داود, فى بيت لحم إفراته:



" فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل (= لأَنْ
مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ
), ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل."


(مي5: 2 قابل مت2: 6)؛


لكن ميخا النبى, بكونه أقدم انبياء فترة السبى:
"حفظة الاسوار" القائل عن نفسه:



" أنا ملأن قوة روح الرب وحقا وباسا لأخبر يعقوب بذنبه وإسرائيل بخطيته."


(مي3: Cool؛


وضع الروح القدس
بكلمات مباشرة: "كلام الرب الذي صار الى ميخا المورشتي في ايام يوثام واحاز
وحزقيا ملوك يهوذا الذي راه على السامرة واورشليم." (مي1: 1), فتنبأ عن السبى
للمملكتين واسباب الادانه لكل منهما, وبالرجوع من السبى ايضا, كغيره من معاصريه من
الانبياء ( أشعياء وعاموس وهوشع)، ومابعدهم ايضاالذين تكلموا عن العهد الجديد بمجئ
العريس الفادى مشتهى الاجيال والامم والانبياء, ولكنه الوحيد بينهم الذى تنبأ بكل
وضوح
أشار ميخا النبي إلى السبي البابلي وذكر بابل بالاسم (مي 4:
10)، وذلك قبل حدوثه بقرن ونصف. كما دعى الشعب الراجع من السبي إلى إعادة بناء
أسوار أورشليم (مي 7: 11),

الا ان هذه النبوة حملت فى طياتها نبوة
موازية عن توقف الوحى الالهى بعد رد السبى وإعادة بناء وترميم الهيكل والأسوار, باستمرارية
الدمار لاورشليم الارضيه بتتالى عتاة الامم عليها, وحتى مجئ الرب للارض
حامِلٌ الآثام والصافِحٌ عنِ المَعاصي وتاسيس الكنيسة صهيون العروس فى عهدها
الجديد: وفى يوم الخمسين, وتوسيع حدودها لتشمل كل البشرمن كل جنس ولسان وأمة!,
وليرعاها بنفسه!!:



" "ويكون
في اخر الايام
ان جبل بيت
الرب
يكون ثابتا في راس الجبال ويرتفع فوق
التلال وتجري اليه شعوب.



وتسير امم كثيرة
ويقولون هلم نصعد الى
جبل
الرب
والى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج
الشريعة
ومن اورشليم كلمة الرب. فيقضي بين شعوب كثيرين ينصف لامم قوية بعيدة فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل
لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد
.


وانت يا برج القطيع
أكمة (
حصن), بنت
صهيون
اليك ياتي ويجيء الحكم الاول ملك بنت اورشليم.


الان لماذا تصرخين صراخا اليس فيك ملك ام هلك مشيرك حتى
اخذك وجع كالوالدة.



تلوي ادفعي يا بنت صهيون كالوالدة لانك الان تخرجين من المدينة وتسكنين في البرية وتاتين الى بابل
هناك تنقذين
هناك يفديك
الرب من يد اعدائك
.



والان قد اجتمعت عليك امم كثيرة الذين يقولون لتتدنس
ولتتفرس عيوننا في صهيون.



وهم لا يعرفون افكار الرب ولا يفهمون قصده انه قد جمعهم
كحزم الى البيدر.



قومي ودوسي يا بنت صهيون لاني اجعل قرنك حديدا واظلافك اجعلها نحاسا فتسحقين شعوبا كثيرين واحرم غنيمتهم
للرب وثروتهم لسيد كل الارض
.؛....


هذا يَومُ بِناءَ أَسْوارِكِ في هذا اليَومِ تُوَسَّعُ
الحُدود
.


في هذا اليَومِ يأتي إِلَيكِ مِن أَشُّورَ ومِن مُدُنِ
مِصْرَ ومِن مِصرَ إِلى النَّهْرِ ومِن البَحرِ إِلى البَحْرِ ومِنَ الجَبَلِ إِلى
الجَبَل.



وتَكونُ الأَرضُ دَماراً على سُكَّانِها ثَمَرَةً
لِأَعْمالِهم
.


إِرِعَ شَعبَكَ بِعَصاكَ غَنَمَ ميراثِكَ السَّاكِنينَ
وَحدَهم في الغاب
في وَسَطِ
الجَنَّة فلْيَرعَوا في باشانَ وجِلْعاد كما في الأَيَّامِ القَديمة



كما في أَيَّامَ خُروجِكَ مِن مِصْرَ أُريه العَجائِبَ


فيَرى الأُمَمُ ويَخْزَون مِن قُوَّتِهم كُلِّها ويَضَعونَ أَيدِيَهم على أَفْواهِهم وتَصَمُّ
آذانُهم



ويَلحَسونَ التُّرابَ كالحَيَّة كزَحَّافاتِ الأَرْض ويَخرُجونَ مِن حُصونهم مُرتَعِدين إِلى
الرَّبِّ إِلهِنا
ويَفزَعونَ
ويَخافونَكَ.



مَن هو إِلهٌ مِثلُكَ حامِلٌ لِلآثام وصافِحٌ عنِ المَعاصي لِبَقِيَّةِ ميراثِه لا يُشَدِّدُ
غَضَبَه لِلأَبَد لِأَنَّه يُحِبُّ الرَّحمَة.



سيَعودُ فيَرأَفُ بِنا وَيدوسُ آثامَنا وتَطرَحُ في
أَعْمَاقِ البَحرِ جَمِيعَ خَطاياهم
.


كما أَقسَمتَ
لِآبائِنا مُنذُ الأَيَّامِ القَديمة.
"


(مي4:
1 – 10؛ 7: 11 – 20)؛



وهنا ميخا النبى رأى الكنيسة مرتفعة وعالية كبرج وحصن
لاغصانها وابواب الجحيم لن تقوى عليهم وهم كقطيع لهم راعٍ واحد هو العريس الملك
والراعى الذي أقام نفسه جبلاً يجتذب إليه الأمم والذى سياتى ليحكم ويعيد الملك
لنسل داود , وتزدهر كما فى سابق الايام ويهبهم
بره وسلامه ويحميهم واهباً إياهم حياة الغلبة والنصرة ؛



5- وعاموس (ومعنى اسمه حامل
العبء
), النبى الوديع
"راع الغنم وجانى الجميز" (عا4: 14), الذى
جاءته
الدعوة من الله مباشرة واخذه من وراء الضأن فى بلدته تقوع جنوب مملكة يهوذا ليتنبأ
ضد مملكة اسرائيل فى الشمال (عا7: 15)،
فحمل عبء النبوة بلا تردد, وقام بخدمته (حوالى
عام 750ق.م), بكل قوة وأمانة, وفى السامرة



أبلغ
وفسر ماأوحى اليه منذرا مملكة إسرائيل بتتالى الضربات الالهية عليهم بإثارة
الطبيعة ضدهم
فقد كانت شرورهم عظيمة حتى أن الرب كره
واحتقر أعيادهم ومحافلهم وتقدماتهم، لأنهم رجعوا إلى أصنامهم
ولم يرجعوا
إلىّ الرب
وفى النهاية "استعد للقاء إلهك يا إسرائيل…يهوه إله الجنود اسمه"
وايضا يهوذا مهددا المستريحين فى صهيون
العائشين في العظمة والتنعم والملذات، والواثقين في ذواتهم ثقة كاذبة ورفضِهم
نامُوسَ الرَّب وعدم حفظِ وصاياه, غير مبالين بالتحذيرات التي قدمت لهم, وهكذا
اسرائيل لعبادة الاوثان وعيشة التنعم والبذخ وظلم المساكين, وعلى الطمع، وإنعِدام
العدالة الإجتِماعيَّة، والفجور والحياة اللاأخلاقِيَّة التي دنَّسَت إسمَ الرَّب,
والدينونة قادمة لا محالة على كل بنو إسرائيل من مدخل حماة شمالا الى وادى عربه
بالنقب جنوبا,
ويصف ويُتابِعُ
عامُوس نُبُوَّتَهُ ضِدَّ إسرائيل مُتنبِّئاً عن السبي الأشُّوري فيقول:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة فبراير 22, 2013 12:04 am




"ويبيد المناص عن السريع والقوي لا يشدد
قوته والبطل
لا ينجي نفسه.


وماسك القوس لا
يثبت
وسريع الرجلين لا ينجو
وراكب الخيل
لا ينجي نفسه.


والقوي القلب بين
الابطال
يهرب عريانا
في ذلك اليوم يقول الرب."



Therefore the flight shall perish from the swift, and the strong shall
not strengthen his force,



neither shall the mighty deliver himself:


Neither shall he stand that handleth the bow; and he that is swift of
foot shall not deliver himself;



neither shall he that rideth the horse deliver himself.


And he that is courageous among the mighty shall flee away naked in that
day, saith the LORD.



(عا2: 14 - 16)؛


وكانت
رؤياه الخامسة ردا على شكاية وتهديد كاهن الاوثان فى بيت إيل –امصيا عند الملك
يربعام الثانى، ف
أوضح لهما
أنه يتنبأ بسلطان من الله وأكد على دينونة السامرة, وتنبأ بموت يربعام وامصيا كلاهما
بحد السيف, وسبى كل شعبها (عا7: 14 – 17),
فطُردوه
من المملكة,
وفي هذه الرؤيا، رأى عاموس السيد قائماً
على المذبح طالباً من عاموس أن يضرب تاج العمود أي عمد الهيكل (
رؤساء الكهنه),
حتى ترتجف الأعتاب (
العظماء والمُشيرين والقادة
الدينيِّين المنحرفين)، وتتكسَّر وتنهار على رؤوس (بنو إسرائيل) جميعا, فيقتلون بسيف
المغيرين عن آخرهم والهارب منهم الى السبى والعار, سيتركه الله لاسر الحيه (إبليس),
ايضا, وعبوديَّته القاسية، وسيلحق به الغضب والموت هناك في أرض غريبة, فيقول:



"رايت السيد قائما
على المذبح
فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب وكسرها على رؤوس جميعهم


فاقتل
اخرهم بالسيف
لا يهرب منهم هارب ولا يفلت منهم ناج.


ان نقبوا الى الهاوية فمن هناك تاخذهم يدي وان
صعدوا الى السماء فمن هناك انزلهم.



وان
مضوا في السبي امام اعدائهم فمن هناك
امر السيف فيقتلهم
واجعل عيني عليهم للشر لا
للخير
....


الستم
لي كبني الكوشيين يا بني اسرائيل يقول الرب ..."



(عا9:
1 – 7)؛



وفي هذه الرؤيا اظهر الله إن حكمه على بنو إسرائيل كان
نهائيا وإن دينونتهم ستكون اكثر قسوة من دينونة الامم غيرهم بسبب معرفتهم لكلمة
الله والامتيازات التى منحت لهم ولم يثمروا بل زاغوا اكثر من الامم التى لم تنل
مانالوا من معرفة وناموس وحماية,
لكن وهو الاهم هنا ان
الله اعطى وعدا مباشرا بالرجوع الروحى لشعب الله الجديد:



: "في ذلك اليوم اقيم مظلة داود الساقطة
واحصن شقوقها واقيم ردمها وابنيها كايام الدهر.


[="أُقيمُ كوخَ داوُدَ الَّذَي سَقَط وأسُدُّ ثُلَمَه وأُقيمُ أَنْقاضَه وأُعيدُ بِناءَه كما كانَ في الأَيَّامِ القَديمة" (يسوعية) = "أُقيمُ مَسكِنَ
داوُدَ
المُنهَدِمَ، فأسُدُّ
شُقوقَ جدرانِهِ، وأرحمُهُ وأُعيدُ بِناءَهُ كما كانَ
في الأيّامِ القديمةِ" (مشتركة) = "
أُقِيمُ
مَسْكِنَ دَاوُدَ الَّذِي تَهَاوَى، وَأَسُدُّ ثُغْرَاتِهِ وَأُعَمِّرُ
خَرَائِبَهُ
وَأُعِيدُ بِنَاءَهُ كَالْعَهْدِ بِهِ فِي الأَيَّامِ الْغَابِرَةِ"
(الحياة) = "
فِي ذَلِكَ
الْوَقْتِ
أُقِيمُ خَيْمَةَ دَاوُدَ الْمُنْهَدِمَةَ، أُرَمِّمُ شُقُوقَهَا، وَأُقِيمُ أَنْقَاضَهَا، وَأَبْنِيهَا كَمَا كَانَتْ مِنْ قَبْلُ" (الشريف)]


In that day will I raise up the tabernacle of David
that is fallen
,


and close up the breaches
thereof; and I will raise up his ruins, and I will build it as in the days of
old:



لكي
يرثوا بقية ادوم
وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا.


That they may possess the remnant of Edom, and of all the heathen,


which
are called by my name
,
saith the LORD that doeth this.



ها
ايام تاتي يقول الرب يدرك الحارث الحاصد ودائس العنب باذر الزرع وتقطر الجبال
عصيرا وتسيل جميع التلال.



وارد
سبي شعبي اسرائيل
فيبنون مدنا خربة ويسكنون ويغرسون
كروما ويشربون خمرها
ويصنعون جنات وياكلون
اثمارها
.


واغرسهم
في ارضهم
ولن يقلعوا بعد من ارضهم التي اعطيتهم قال الرب الهك"


(عا9: 11 - 15)؛


والخيمة (خر37: 36,...): او خيمة الرب (1مل2: 28...), او
بيت الرب (خر23: 19,...), او مسكن بيت الرب (1أخ6: 48), كما نعرف هى: خيمة
الاجتماع
– أى محضر الله مع شعبه: (خر28: 43,
لا1: 1, عد11: 16, تث31: 14....), او خيمة الشهادة (عد9: 15,...), أو مسكن الشهادة
(خر28: 21), او المسكن –اى مسكن الله وسط شعبه (خر25: 8, 9),
او القدس – أى موضع القداسة لالتقاء الله
القدوس مع شعبه المقدس (خر28: 35,...),
لقد كانت " الخيمة " أول مقدس أقيم للرب بناء علي أوامره
وتصميمه وهندسته، وقدس كل مافيها بالدم, وأكتسبت مجدا وجلالاً بسكناه فيها كقول
الرب:



"فتصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطكم."


(خر25: Cool,


ومن هنا صارت رمزا كمعنى
ومفهوم للسماء الثانيه التى يتشارك الله فيها السكنى مع الانسان الى الابد, أى
كصورة وظلال للسماويات والحياة الابدية (عب9: 23, 24), وكما رأى يوحنا العروس
المنتصرة نازلة من السماء فقال:



"وانا
يوحنا رايت
المدينة المقدسة اورشليم الجديدة
نازلة من السماء من عند الله مهياة
كعروس مزينة لرجلها.


وسمعت
صوتا عظيما من السماء قائلا
هوذا مسكن الله مع الناس
وهو سيسكن معهم
وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون
معهم الها لهم."



(رؤ21:
2, 3)؛



وبالتالى
فهى رمزا للكنيسة العروس جسد المسيح: التى تضم القديسين اهل بيت الله وكما يقول
بولس الرسول مفسرا:



"
لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد الى
الاب.



فلستم اذا بعد غرباء ونزلا بل رعية مع (مِن أَبناءَ
وَطَنِ), القديسين واهل بيت الله (وَأَعْضَاءٌ فِي عَائِلَةِ اللهِ).



مبنيين على اساس الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية.


الذي فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب.


الذي فيه انتم ايضا مبنيون معا مسكنا لله في الروح
تَعْرِفُونَ: انكم
هيكل
الله وروح الله يسكن فيكم
.



انتم هيكل
الله الحي
كما قال الله اني ساسكن فيهم واسير بينهم واكون لهم الها وهم يكونون
لي شعبا
"


(أف2: 18 – 22, 1كو3:
16, 2كو6: 16)؛



بل كرمز لكل غصن مثمر فى جسد العروس الابدية:


"ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم
لانفسكم.



لانكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله."


(1كو6:
19, 20)
؛


لكن اوضح معنى للخيمة هو كونها رمزا جليا لتجسد العريس
ابن الانسان
الذى تنازل وإتخذ جسدا كمسكن له "فيه يحل كل ملء اللاهوت
جسديا" (كو2: 9 , 1: 19,..), ليفدى الانسان:



"والكلمة صار جسدا وحل بيننا وراينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة وحقا.؛


اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله.


لكنه اخلى
نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس
.


(= تَجرَّدَ
مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ
إِنْسان
..)


واذ وجد
في الهيئة كانسان وضع نفسه

واطاع حتى الموت موت الصليب.؛



(يو1: 14, في2: 7, Cool؛


ومن هنا فنبوة عاموس النبى عن أُقِامُة خيمة
(مظلة = مَسْكِنَ = كوخَ), دَاوُدَ
الَّتي تَهَاوَت، وَسُدُّ
ثُغْرَاتِهِا وَتعَمّيِرُ خَرَائِبَهُا وَأُعِادةُ بِنَاءَهُا هى نبوة متكاملة عن تجسد
العريس وفدائه وقيامته
ليقيمنا
فيه
كنيسة ابديه
وعروس مجيدة لا عيب فيها ولا غضن
, مدينة ثابتة هى أورشليم
السمائية الازلية التى لا تنقض ولا تنهدم, لذلك قال اشعياء النبى بعينى النبوة
ايضا:



"
انظر
صهيون مدينة اعيادنا عيناك تريان اورشليم مسكنا مطمئنا خيمة لا تنتقل لا تقلع اوتادها الى الابد وشيء من اطنابها لا ينقطع (وحَبلٌ مِنْ
حِبالِها لا يَنقَطِعُ)
.


بل
هناك الرب العزيز(
حَيثُ
الرّبُّ يُظهِرُ عَظمَتَهُ).....
.


فان
الرب قاضينا الرب شارعنا الرب ملكنا هو يخلصنا.



ولا
يقول ساكن
انا مرضت الشعب الساكن فيها مغفور الاثم.؛


ترنمي
ايتها العاقر التي لم تلد اشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض لان بني المستوحشة
اكثر من بني ذات البعل قال الرب.



اوسعي
مكان خيمتك ولتبسط شقق مساكنك
لا تمسكي اطيلي اطنابك
وشددي اوتادك.



لانك
تمتدين الى اليمين والى اليسار ويرث نسلك امما ويعمر مدنا خربة. لا تخافي لانك لا تخزين....


كُونِي
سِتْرًا لَهُمْ مِنْ وَجْهِ الْمُخَرِّبِ، لأَنَّ الظَّالِمَ يَبِيدُ، وَيَنْتَهِي الْخَرَابُ، وَيَفْنَى
عَنِ الأَرْضِ الدَّائِسُونَ
.


(كوني لهُم مَلجأً مِنْ وجهِ العَدُوِّ المُدَمِّرِ, حينَ
يَبيدُ الظُّلمُ ويَنتَهي الدَّمارُ، ويَفنى في الأرضِ المُضطَهِدونَ)

فَيُثَبَّتُ الْكُرْسِيُّ بِالرَّحْمَةِ، وَيَجْلِسُ عَلَيْهِ
بِالأَمَانَةِ
فِي
خَيْمَةِ دَاوُدَ قَاضٍ
، وَيَطْلُبُ الْحَقَّ
وَيُبَادِرُ بِالْعَدْلِ."؛



(إش33:
20 – 24, 54: 1 – 3, 16: 5, 6)؛



فهكذا اقام المسيح بن داود خيمته (جسده): عروسه وافاض عليها نعمته لتكون
سورا وسترا لابنائها يحرسها بنفسه ورد سبى ابنائها الابرار من أسر ابليس المخرب
والمدمر ولتكون فيه كمجدل وبرج ملجأ تحمى بقوته وعظمته ابنائها اغصان كرمه الممتده
من ولكل الشعوب والامم, ويسكنون هنا فى بيت خيمتهم الارضى فيقيم العريس ملكوته فى
قلوبهم
فيسلكون فى كل بر وامانة وحق عريسهم الملك العزيز القادر ان يُخَلِّصُ
الى التمام, يَبْتَغُونَ وَطَنًا سَمَاوِيًّا أَفْضَلَ، لِذلِكَ لاَ يَسْتَحِي
بِهِمِ اللهُ أَنْ يُدْعَى إِلهَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً
فَلَنَا فِي السَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ اللهِ، بَيْتٌ
غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، أَبَدِيٌّ هو أورشليم السماوية الأرض الجديدة التي وعدنا
الله بها الهنا المنزه عن الكذب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   السبت فبراير 23, 2013 12:59 am




6 - ويوئيل (ومعناه = "يهوة هو الله"), بن
فثوئيل (ومعناه = " يفتح أو فتح الله"), النبى
كان أول الانبياء حفظة الاسوار وسابقهم
زمانا
, الذين فتح الروح القدس فمهم لينطق
بنبواته (حوالى 760 ق.م), عن السبى بسبب خطايا بنو إسرائيل وقبل ان تحدث اى مراحله
لأى من مملكتيهم (722 – 585ق.م), فكثيرون
من الاباء الرسوليين يعتقدون انه إمتداد لانبياء المشورة والقوة لبنو إسرائيل لما
قبل السبى وربما عاصر إيليا وإليشع فى صباه أيضا, ولكنه كأشعياء وعاموس الذين اتوا
بعده وعاصروه فى آخر أيامه, وبشر برد السبى كذلك, ونحن نعرف سفره بانه سفر نبوة إنسكاب
الروح القدس يوم الخمسين (يؤ2: 28, 29 قابل أع2: 16 – 21), وانتشار ونمو الكنيسه مقدمة دعوة الخلاص لكل البشر (يؤ2: 32 قابل
رو10: 23), الا أن سفر يوئيل يوجه انظارنا الى "يوم الرب" الكائن فى كل
وقت وزمان والى إنتهاء الازمنه!, فهنا الروح القدس يؤرخ للبشريه تاريخها الكائن فى
فكر الله الازلى لماقبل وبعد المجئ الاول لإبن الله الكلمة متجسدا, والى مجيئه
الثانى للدينونه, إذ تنبا يوئيل عقب ان إجتاحت اسراب وجحافل الجراد الصحراوى
البلاد وغطاها كلها آنذاك وقضت على الاخضر واليابس وكل نبات يؤكل وزرع يحصد فيها,
وخلفت ورائها الجوع والمجاعة, فأسمى الروح القدس هذه الكارثه ب: "يوم
الرب" اى انها دينونه الله لهم وعقابهم بسبب خطاياهم, وربطَ الروح القدس هذه
الضربة الوقتيه بالسبي الوشيك, معلنا فيها قرب انفصال الله عنهم كشعب وعروس ثكلى
هجرها عريسها ودمار الهيكل بانقطاع التقدمة والسكيب وخراب الارض والمار لكل
مافيها, وفقدان السلام والسبى فيقول:



"اخبروا بنيكم عنه وبنوكم بنيهم وبنوهم دورا اخر.


فضلة القمص اكلها الزحاف وفضلة الزحاف اكلها الغوغاء وفضلة الغوغاء اكلها الطيار.


اذ قد صعدت على ارضي امة قوية بلا عدد اسنانها اسنان الاسد ولها اضراس اللبوة.


جعلت كرمتي
خربة
وتينتي متهشمة قد قشرتها وطرحتها فابيضت
قضبانها.



نوحي يا ارضي كعروس مؤتزرة بمسح من اجل بعل صباها.


انقطعت التقدمة والسكيب عن بيت الرب ناحت الكهنة خدام الرب.


تلف الحقل ناحت الارض لانه قد تلف القمح جف المسطار ذبل
الزيت.



قدسوا صوما نادوا باعتكاف اجمعوا الشيوخ جميع سكان الارض
الى بيت الرب الهكم واصرخوا الى الرب.



اه على اليوم لان يوم الرب قريب ياتي كخراب من القادر
على كل شيء.



اما انقطع
الطعام تجاه عيوننا الفرح والابتهاج عن بيت الهنا



اليك يا رب اصرخ لان نارا قد اكلت مراعي البرية ولهيبا
احرق جميع اشجار الحقل."


(يؤ1)؛


ومصورا الجراد في شكل وحوش وجيوش وفرسان ومركبات, مازجا
بين ضرباته الاربعة المتتاليه (القمص - الزحاف - الغوغاء - الطيار)؛ ومراحل الهدم والسبى الاربعة ليهوذا
وأورشليم, وبين أمم الهدم والتخريب (آشور- "بابل+مادى" - البطالمة - الرومان),
التى تناوبت على غزو وحكم وإذلال بنو إسرائيل فيقول:



" يوم ظلام وقتام يوم غيم وضباب مثل الفجر ممتدا على الجبال شعب كثير وقوي لم يكن نظيره منذ الازل ولا
يكون ايضا بعده الى سني دور فدور
.


قدامه نار تاكل وخلفه لهيب يحرق الارض قدامه كجنة عدن وخلفه قفر خرب ولا تكون منه نجاة....


منه ترتعد الشعوب كل الوجوه تجمع حمرة.


يجرون كابطال يصعدون السور كرجال الحرب ويمشون كل واحد في طريقه ولا يغيرون سبلهم.


They shall run like mighty men; they shall climb the wall like men of war;


and they shall march every one on
his ways, and they shall not break their ranks:



يتراكضون في المدينة يجرون على السور يصعدون الى البيوت يدخلون من الكوى كاللص.


They shall run to and fro in the city; they shall run upon the wall,


they shall climb up upon the
houses; they shall enter in at the windows like a thief



قدامه ترتعد الارض وترجف السماء الشمس والقمر يظلمان والنجوم تحجز لمعانها.


والرب يعطي صوته امام جيشه ان عسكره كثير جدا فان صانع قوله قوي لان يوم الرب عظيم ومخوف جدا فمن يطيقه."


(يؤ2: 2 – 11)؛


يدعو الجميع الى الاعتراف والتوبه عن زناهم الروحى
ونجاساتهم (يؤ2: 10 – 15), يعلن مجئ المسيح الاول لتاسيس كنيسته ولخلاص البشر كلهم وغفران
خطاياهم (يؤ2: 13, 14), وينزع عار شعبه (يؤ2: 17 – 19), ويشبعهم جسديا وروحيا
بمحبته (يؤ2: 19 - 26), ويمنحهم قوته وسلامه ويملأ نفوسهم فرحا وبهجة (يؤ2: 21,
23), ويخلصهم فى إسمه (يؤ2: 32), ويفيض بروح قدسه ليهبهم مواهبه ونعمته (يؤ2: 28,
23), ويسكن فى وسطهم كعروس مفديه لا تخزى
أبدا
(يؤ2: 26, 27), فيقول مؤكدا ان الخلاص سيتم بصليبه فى أورشليم وعلى جبل صهيون:



" وتعلمون اني انا في وسط اسرائيل واني انا الرب الهكم
وليس غيري
ولا يخزى شعبي الى الابد.


ويكون بعد ذلك
اني
اسكب روحي على كل بشر فيتنبا بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم
احلاما ويرى شبابكم رؤى,



وعلى العبيد
ايضا وعلى الاماء
اسكب روحي في تلك الايام.


ويكون ان كل من يدعو باسم
الرب
ينجو (يَخلُص) لأَنَّ النَّجَاةَ
تَكُونُ فِي
جَبَلِ
صِهْيَوْنَ
وَفِي أُورُشَلِيمَ, كما قال الرب...."


And it shall come to pass, that whosoever shall call on the name of the
LORD shall be delivered:



for in mount Zion and in
Jerusalem shall be deliverance, as the LORD hath said….



(يؤ2: 27 – 29, 32)؛


ثم يعود ليؤكد
ان
النجاة فيه بالانضمام لعروسه المقدسه
اورشليم الابدية جسده الطاهر

فهو رب السماء والارض
بارئها
بدمه
وحارسها الساكن فى وسطها وملجئها الامين وحصنها الازلى, وسخر كل خليقته لخدمتها وقوتها
وسلامها وشبعها وفرحها وتنعمها الى الابد, فيقول:



"والرب
من
صهيون يزمجر ومن اورشليم يعطي صوته فترجف السماء والارض


ولكن
الرب ملجا لشعبه وحصن
لبني اسرائيل.


but the LORD will be the hope
of
his people, and the strength of the children of Israel.


فتعرفون
اني
انا الرب الهكم ساكنا في صهيون جبل قدسي وتكون اورشليم مقدسة ولا يجتاز فيها الاعاجم في ما بعد.


So shall ye know
that
I am the LORD your God dwelling in Zion, my holy mountain:


then salem be holy, and there shall no strangers pass through her any more.


ويكون في ذلك اليوم
ان الجبال
تقطر عصيرا والتلال تفيض لبنا وجميع ينابيع يهوذا
تفيض ماء ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط.


ولكن
يهوذا
تسكن الى الابد واورشليم الى دور فدور.


وابرئ
دمهم
الذي لم ابرئه (وَأُزَكِّي دَمَهُمُ
الَّذِي لَمْ أُبَرِّئْهُ),
والرب يسكن في صهيون."


For I will cleanse their blood
that
I have not cleansed: for the LORD dwelleth in Zion.


(يؤ3:
16 – 21)؛



وبقوله فى ذاك اليوم اى يوم النجاة والخلاص بقيامة العريس كل
وقت وساعة ويوم هو
يوم
للرب
: يوم لقبول العريس وخلاصه ويوم لاستجابته لكل
من يؤمن به ليثمر فى عروسه
:


"
هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا
الآنَ يَوْمُ
خَلاَصٍ"


(2كو6:
2 قابل إش49: Cool؛



ولكن
الروح القدس على لسان يوئيل النبى دعى ايضا "
يوم الرب" بانه
"
يوم الرب القريب في وادي القضاء" (يؤ3: 14)؛ إذ فيه سيحا كم وسيعاقب ويهلك فيه الامم المنافقة والشعوب المناوئه
لخلاصه والاشرار الذين يضطهدون كنيسته وشعبه, ولذلك ياأحبائى: علينا ان نثق بان
عريس نفوسنا لن يتأخر يوم قيامه لينهى ظلم وظلمة وجاهلية امة الشر التى تعيث فسادا
فى وطننا وتتلذذ بارهابنا والتنكيل بمعتقداتنا وابنائنا
فيوم العريس الديان قائم وقريب وهو يومه, وسنرى فيه:
"
غيرة
الرب لارضه ورقته لشعبه, ويقلب نفاقهم وأرهابهم ويرد عملهم على رؤوسهم
"
(يؤ3: 1 – 12),



كما تنبأ ايضا عن مجيء العريس الامين, الديان دائس
المعصرة (يؤ3: 13, رؤ19: 15)؛ ثانِيَةً للدينونه فى اليوم "
يوم الرب العظيم المخوف", الذى قال عنه الوحى الالهى على
لسان بطرس الرسول:



الذى سياتي كلص
في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق
الارض والمصنوعات التي فيها"



(2بط3: 10 – 13, أع2: 20), فيقول:


"واعطي
عجائب في السماء والارض دما ونارا واعمدة دخان.



تتحول الشمس الى ظلمة والقمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم المخوف."


The sun shall be turned into darkness, and the moon into blood,


before the great and the terrible day of the
LORD
come


(يؤ2: 30, 31)؛


ومن هنا يأإخوتى يجب ان نعرف ان كل يوم "الان والى يوم الدهر", هو يوما للرب:


"لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا
لتوجدوا عنده
بلا دنس ولا
عيب في سلام
.


واحسبوا اناة ربنا خلاصا؛...


فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من
ثباتكم
.


ولكن انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد الان والى يوم الدهر امين"


(2بط3: 14 – 18)؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الخميس فبراير 28, 2013 1:38 am

7 – وتنقلنا نبوات
يوئيل النبي عن
"يوم
الرب"
, متعدد المعانى, الى نبوات صفنيا النبى
(ومعناه = يهوه يستر أو يحمى = الله ستار أو الله الصائن), الذى يحمل إسمه مفهوم
وهدف هذه الدراسة الكتابية, فصفنيا النبى سليل النسل الملكى حفيد حزقيا الملك
الصالح تنبأ (حوالى عام 630ق.م), وفى عصر يوشيا الملك الصالح ايضا - ومعاصرا
لأرميا وناحوم النبىين, لكن فى نبواته اوضح بشدة ان
"يوم
الرب"
, قادم وعلى الابواب فالله القدوس لا يستر
ولا يحمى الاشرار, والخراب والدمار ليهوذا واورشليم, كاشفا مالم يتوبوا لكى يرجع
الرب عن حمو غضبه فيسترهم ببره ويحميهم من العقاب والعار القادم فيقول:



"تجمعي واجتمعي (اجْتَمِعِي، احْتَشِدِي), يا ايتها الامة غير المستحية.( الْوَقِحَةُ = التي لا تَنكسِفُ = الَّتي لا حَياءَ
لَها).



Gather yourselves together, yea, gather together, O nation not desired;


قبل ولادة القضاء كالعصافة (قَبْلَ مَا تَضِيعُ الْفُرْصَةُ، ويَحِينَ الْقَضَاءُ، وَتُبَدِّدُكُمُ الزَّوْبَعَةُ
كَالتِّبْنِ)،
عبر اليوم


قبل ان ياتي عليكم حمو غضب الرب قبل ان ياتي عليكم يوم سخط الرب.


اطلبوا الرب يا جميع بائسي الارض الذين فعلوا حُكْمَهُ
(
الَّذينَ سينَفَّذ فيهم حُكمَه).


اطلبوا البر
اطلبوا التواضع لعلكم
تسترون في يوم سخط الرب."( لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ مَلْجَأً فِي يَوْمِ سَخَطِ الرَّبِّ),


Seek ye the LORD, all ye meek of the earth, which have wrought his
judgment;



Seek righteousness, seek meekness: it may be ye shall be hid in the day of the LORD'S anger.


(صف2: 1 – 3)؛


وهنا الوقحة التى لاحياء لها هى
التى سبق فوصفها الوحى الالهى على لسان الحكيم بن داود فقال:



"المراة
الاجنبية الغريبة الزانية وخبيثة القلب, التى
أوْقَحَتْ وَجْهَهَا والملقة بكلامها, تدعى الطهارة
: "علي ذبائح السلامة اليوم أوفيت نذوري,

ولان الرجل ليس في البيت ذهب في طريق بعيدة
,
فكل من ذهب وراءها لوقته هو: "كثور يذهب الى الذبح او كالغبي الى قيد القصاص.
فطرق
الهاوية
بيتها هابطة الى
خدور الموت "


(أم7)؛


وهنا
تعبير "
لعلكم تسترون
فى يوم الرب
" يجذب الوحى الالهى إنتباهنا
للمفهوم البسيط للسور كمضاف الى إسم لكينونته الالهية كملك البر والسلام "
أَنَا أَكُونُ: لَهَا سُورَ" = "أَنَا هُوَ: لاَ تَخَافُوا" = " أَنَا
هُوَ
حجر
الصدمة
: وَكُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ
يُخْزَى
" (خر3: 14؛ زك2: 5؛ يو6: 20, مت14: 27؛ رو9: 33 قابل إش8:
14, 28: 16), وايضا كإسم لعروسه الابدية التى قالت عن نفسها
مفتخرة: "انا: سور وثدياي برجان" بكونها مستوره ومحمية
بالمسيح رجلها سورها والنار الاكلة
التى فى وسطها, والمعزي لها بروح قدسه وبكلمته التى
فى
كتابه: برجيها
, كل الايام والى مجيئه الثانى, وهذا
سبب
افتخارها بجسدها بكونه جسد (خيمة –
مظلة), عريسها السرى :"
يَسْتُرُها بِسِتْرِ خَيْمَتِهِ, وعَلَى صَخْرَةٍ يَرْفَعُها = يسْتُرُهُا
بِسِتْرِ وَجْهِه مِنْ مَكَايِدِ النَّاسِ. ويخْفِيهِا فِي مَظَلَّتةٍ مِنْ
مُخَاصَمَةِ الأَلْسُنِ" (مز 27: 5, 31: 10), لذلك فهو فى نفس الوقت ايضا
إعلان منها عن:
اتضاعها التام والخضوع للراس: عريسها الذى يحيطها بعنايته وسلامه وببره, فلا تخزى ابدا وكأنها تقول مع المرنم:


"بِكَ
يَا رَبُّ
احْتَمَيْتُ، فَلاَ أَخْزَى إِلَى الدَّهْرِ؛ تحْفَظْ نَفْسِي
وَتنْقِذْنِي؛ تخَلَّصْنَى
مِنْ مُضَايِقِيي
، وَتخْزَيْ مُبْغِضِيي؛
بِعَدْلِكَ
تنَجِّنِي؛ وَأَتَكَلَّمُ
بِشَهَادَاتِكَ
قُدَّامَ مُلُوكٍ وَلاَ أَخْزَى؛.." (مز71: 1؛ 25:
20؛ 44: 7؛ 119: 80؛...)؛



وهكذا كل نفس تتوب
وتؤمن
(مز98: 2؛..), وتتضع للعريس يسبغ عليها بره (مز112: 9), ويضمها
الى عروسه
فتستر مثلها فيه, وبل تصير ككل نفس مثمره فيها وبذاتها - دون
إنفصال عنها,
سور وبرج ومنارة هادية, وملجا امين تبشر "بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ،
لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ
" (رو1: 16), وتنشر كلمة الله الفضه
النقيه
(مز12: 6), لجذب الذين من الخارج, لباب
سورها الصلد ضمن نطاق سور العروس الجامعة الساتر والحصين
, فتنمو فى الايمان, وتتحصن وتتدعم مداخلها ولا تقوى عليها كل قوى الشر ايضا, وهذا ما نفس ما فهمناه ايضا من
قول عروس النشيد الجامعة مرحبة بأختها الصغيرة حديثة الايمان:



"ان تكن سورا فنبني عليها
برج
(صَرْحاً من), فضة وان تكن بابا لَدَعَمْنَاهُ (فنحصرها - أحَطْناهُ) بألواحِ ارز = بَنَينا علَيه شُرَفًا
مِن فِضَّة وإِن كانَت بابًا
أَلْبَسْناهُ لَوحًا مِنَ الأَرْز (يسوعية)"


(نش8: Cool؛


وهنا
صفنيا النبى:{ بكونه أحد: حافظي الاسوار وفما
(شُرَفًه = نافذة) لإعلانات الله}, ينعت الروح القدس على لسانه: "الفضه" (أم10: 20), شعب يهوذا: "بالأمة الوقحه التى لاحياء لها المتلذذه بالخيانه لرجلها الواحد فى بيته", يتقابل مع اعتراف كل زانيه
فاجره (إر3, حز23, هو2,....), غير مستحية:
بأن رجلها بعيد عنها وانها تدمن الخطيئة مع كل آخر, وفى الحقيقة ان الله القدوس هو
الذى يستحى ان يدعى اسمه عليها ويفارقها توا لانها دنسه (عب2: 11, 11: 16),
"ويعْطَيهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا,...ويلْقِيهَا
وَالَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا دوما فِي ضِيقَات عَظِيمَةٍ، إِنْ كَانُوا لاَ
يَتُوبُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ." (رؤ2: 21, 22), وهنا ايضا يمازج بين التلذذ بالخطية والزنى الروحى, وبين"
الانفصال
عن الله"
و
"الوقاحة",
وبين
"عدم الستر" و "التعري" {
اى
فقدان الانسان للحصانه والملاذ الالهى بخروجه عن نطاق برجى شريعته
ووصاياه
والى خارج حماية اسوار عروسه مجمع شعبه الواحد (تك2: 25, تث28: 48, حز23: 29,...رؤ3: 17, 18,
16: 15)}, ونتائج
العرى هو العار والخزى و"الْهُزْءِ
بَيْنَ المُقَاوِمِين
" (خر32: 25), ولذلك
تتالى الضربات من كل الجهات بالانسياق والسير فى طريق الاستعباد ونهايته الذبح لا
محالة, إذ يضطرد الغضب والسخط الالهى مع تنامى الفجر والكفر بلا توبه حقيقيه,
ويتحول كل يوم الى "يوما للقضاء والدينونه", فى حياته, وينصب فيه
التاديب والقصاص الزمنى المحدد سلفا فى العهد والشريعة, ويصبح الانسان الوقح كما
شبهه الوحى الالهى بلا سند: كعصافة (إش17: 13, 29: 5, 41: 15, د12: 35, هو13: 3),
او قشة تبن تتجاذها الريح, وبلا قيمة امام الله والناس يتخبط بلا هوادة "كَالْجُلِّ
أَمَامَ الزَّوْبَعَةِ" (صف2: 2 قابل أي21: 18, مز1: 4, 35: 5), فيقول:



" ويل للمتمردة المنجسة
المدينة الجائرة.



لم تسمع الصوت لم تقبل التاديب لم تتكل على الرب لم تتقرب الى الهها.


رؤساؤها في وسطها اسود
زائرة
قضاتها ذئاب مساء لا يبقون شيئا الى
الصباح.



انبياؤها
متفاخرون اهل غدرات كهنتها
نجسوا القدس خالفوا الشريعة.


الرب
عادل في وسطها
لا يفعل ظلما غداة غداة يبرز حكمه الى النور لا
يتعذر
اما الظالم فلا يعرف الخزي.


فقلت
انك لتخشينني تقبلين التاديب فلا ينقطع مسكنها حسب كل ما عينته عليها لكن بكروا وافسدوا جميع اعمالهم.


لذلك
فانتظروني يقول الرب

الى يوم اقوم
الى السلب لان حكمي هو بجمع الامم وحشر الممالك


لاصب عليهم سخطي
كل حمو غضبي لانه بنار غيرتي تؤكل كل الارض
,....


اسكت قدام السيد الرب لان يوم الرب قريب لان الرب قد اعد ذبيحة قدس مدعويه


ويكون في يوم ذبيحة الرب اني
اعاقب
الرؤساء
وبني الملك وجميع اللابسين لباسا غريبا
.


وفي ذلك اليوم اعاقب كل الذين يقفزون من فوق العتبة
الذين
يملاون بيت سيدهم ظلما وغشا....


فتكون ثروتهم غنيمة وبيوتهم خرابا ويبنون بيوتا ولا
يسكنونها ويغرسون كروما ولا يشربون خمرها
.


قريب يوم الرب العظيم قريب وسريع جدا صوت يوم الرب يصرخ


ذلك اليوم يوم سخط يوم ضيق وشدة يوم خراب ودمار


يوم ظلام وقتام يوم سحاب وضباب.


يوم
بوق وهتاف على المُدُنِ الحَصينة وعلى الأَبْرَاجِ الْعَالِيَةِ (بُروجِ الزَّوايا
الشَّامِخَة).



واضايق الناس فيمشون
كالعمي
لانهم اخطاوا الى الرب فيسفح
دمهم كالتراب ولحمهم كالجلة
.


لا
فضتهم ولا ذهبهم يستطيع انقاذهم في
يوم غضب الرب بل بنار غيرته تؤكل الارض كلها لانه يصنع فناء باغتا
لكل سكان الارض
؛...


(صف3: 1 – 7؛ 1: 7 – 17)


فالامة العاصيه التى لا
تخشى الله ولا تخجل من فسادها هى يهوذا فقد سبقتها اسرائبل الى الفناء والسبى, والمدينة
المتمردة النجسة هى أورشليم لأن الرؤساء والقضاة والأنبياء والكهنة والشعب جميعهم فيها
فاسدون ونجسون
, ونجسوا مسكنه "القدس", وهنا
بوضوح يتبأ صفنيا بالدمار الكامل ليهوذا ومدنها وحصونها, كما نفهم من تكرار
"يوم الرب" عدة مرات انها نبوة تدريجية ومتكررة ودائمة, ليست على يهوذا
او بنى إسرائيل – وتم ذلك فيما بعد على يد بابل والبطالمه والرومان, بل وعلى كل
الامم الذين لا يقبلون الرب مخلصا وسورا وينضمون لعروسه جسده ويثبتون فيه ويثمرون
فيها, بل ولكل منافق وفاسد يستحق الويلات ويعاقب بالضربات مرارا ويتكرر "يوم
الرب" فى حياته الى ان تزهق
بالموت الجسدى روحه فى
لحظه, وهناك فى الهاوية او الجحيم ينتظره: "
يوم الرب العظيم المخوف." فيقوم الى دينونة الاشرار ويطرح فى بحيرة
الناروالكبريت (رؤ21: Cool, وحسنا قال الحكيم بن سيراخ:



"في مَجمَعِ الخاطِئينَ تَشتَعِلُ نارُ الله وفي الأُمَّةِ العاصيَةِ يَشتَعِلُ غَضَبُهُ.


بل لَو وُجِدَ واحِدٌ قاسي الرَقبَة لَكانَ مِنَ
العَجَبِ أَن يَبْقى بِلا عِقاب
.


فالرّبُّ رَحيمٌ، لكِنَّهُ سَريعُ الغضَبِ، وهوَ قادِرٌ
على الصَّفْحِ كما على الانتِقامِ.



رَحمَتُهُ عَظيمَةٌ وكذلِكَ عِقابُهُ، وهوَ يَدينُ
الإنسانَ بِحسَبِ أعمالِهِ.



لا يَترُكُ الخاطِئٌ يَفْلِتُ بِغَنائِمِهِ، ولا صَبْرُ التَّقيٌ يَخيبُ.


لا تقُلْ سأختَفي مِنْ وجهِ الرّبٌ، فَمَنْ سَيَذكُرُني
في السَّماءِ في جَمْعِ كهذا لا يَلتَفِتْ أحدٌ إليَ، فمَنْ أنا بَينَ خلائِقَ لا
تُحصَى؟!



ها السَّماءُ وسَماءُ السَّماءِ تتَزَعزَعُ، وكذلِكَ الغَمْرُ وَالأَرضُ عِندَ اْفتِقادِه.


الجِبالُ وأُسُسُ الأرضِ تَهتَزُّ، وتَرتَعِدُ عِندَما
يَنظُرُ إليها الرّبُّ
.


مُعظَمُ أعمالِهِ في الخَفاءِ، كالزَّوبَعَةِ التي لا
يُبصِرُها الإنسانُ
."


(سي16)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الخميس فبراير 28, 2013 1:39 am

وهكذا يد الله الفاعلة دوما فى الخليقة والتاريخ, وعينه
الساهرة التى تلاحظ كل شئ فيها, فلا يسمح لشرير بالتمادى فى شره, ولا لظالم ان يطمع طمعاً دنيئا فى محبة الله وطول
أناته،
فيتجاهل القضاء ويتناسى الدينونة, فلن يهرب منافق وفاجر من غضب الله عليه فى
الارض والسماء،
وهذا هو الحكم: ان تتالى عليه العقوبات وتتنامى الويلات فى
ايام سخط الرب, واخيرا ياتى يوم غضبه العظيم
كالزبعة فى لحظه لا يتوقعها الانسان فيتلاشى مع شره, فهكذا وهنت وتلاشت امم
النفاق والشر والفساد وهكذا ايضا تلاشت الامة العاصية يهوذا الغير مستحية من خزى
عريها منذ صباها, فلم يكن الفساد والافساد وليد جيل بل كان متأصلا فيهم منذ خروجهم
من مصر فحتى هارون لسان موسى وعصاه واخيه (خر4: 14 – 17), لم يستطع من البداية ان
يقف ويوقف خضم الفجر والمجون والنجاسات والزنا الروحى والممارسات الوثنيه القميئه
المتأصله فى اصول واجداد بنو أسرائبل فكما قال الكتاب عنه:



" وكان عندما اقترب الى المحلة انه ابصر العجل والرقص فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل
الجبل.



ولما راى موسى
الشعب انه
معرى لان هرون كان قد عراه
للهزء بين مقاوميه
(المصريين)."


(خر32)؛


وأزاد الحرس
الطائف: قادتها ورؤسائها وكهنتها ومشيريها من شرورها وفسقها دينيا واخلاقيا
وسياسيا واقتصاديا وإجتماعيا ....إلخ,
ولم تجد صرخات
حفظة الاسوار الكشف الفاضح للخطية المتاصلة والمتزايدة فيهم ولا التانيب على
شرورهم وزناهم الروحى المسببه لكل ما يعانون منه على كافة الأصعدة السياسية
والحربية والاجتماعية والانسانيه, ودعوات التوبه التى تتالت فى المقابل من حراس الأسوار
أى استجابة حقيقيه منهم, فهاهو ميخا الْمُورَشْتِيِّ النبى ينقل كلمة الرب
المبلغة اليه "مِنْ هَيْكَلِ قُدْسِهِ", فيولول من الخراب القادم
فى ايام غضبه القادمة لا محالة على مملكتى بنو إسرائيل فيقول:



" من
اجل
اثم يعقوب ومن اجل خطية
بيت اسرائيل ما هو ذنب يعقوب اليس هو السامرة وما هي مرتفعات يهوذا اليست هي
اورشليم.



فاجعل السامرة خربة
في البرية مغارس للكروم
والقي حجارتها الى الوادي واكشف اسسها.


وجميع تماثيلها المنحوتة تحطم وكل اعقارها تحرق
بالنار
وجميع اصنامها اجعلها خرابا لانها من عقر الزانية جمعتها والى عقر الزانية تعود.


من اجل ذلك أنوح وأولول أمشي حافيا وعريانا أصنع نحيبا كبنات آوى ونوحا كرعال النعام.


لان جراحاتها
عديمة الشفاء
لانها قد
اتت الى يهوذا
وصلت الى باب
شعبي الى اورشليم
....


كوني قرعاء وجزي من اجل بني تنعمك وسعي قرعتك كالنسر لانهم قد انتفوا عنك.


اسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب وقضاة بيت اسرائيل الذين يكرهون الحق ويعوجون
كل مستقيم
.


الذين يبنون صهيون بالدماء واورشليم بالظلم.


رؤساؤها يقضون بالرشوة وكهنتها يعلمون بالاجرة وانبياؤها
يعرفون بالفضة وهم يتوكلون على الرب قائلين
اليس الرب في وسطنا لا ياتي علينا شر؟!.


لذلك بسببكم
تفلح صهيون كحقل وتصير اورشليم خربا وجبل البيت شوامخ وعر
؛...


تصير
الارض خربة بسبب سكانها من اجل ثمر افعالهم
. "


(مي1؛
3: 9 – 12؛ 7: 13)؛



وقبل يوم يهوذا كان يوم الرب المخوف على مملكة اسرائيل
الشماليه لزناها الروحى أيضا, لاصرارها منذ الانفصال على المضى فى طريق عدم
المعرفة والعار, ولتفشى الظلم وانعدام العداله الاجتماعية فيها, ولذلك فقد تصاعدت
ضربات الثورات والحروب والإستعباد والنفى وانتهت بالخراب الشامل حتى سكنتها وحوش
البريه والوعر:



"اجردها عريانة واوقفها كيوم ولادتها واجعلها كقفر واصيرها كارض يابسة
واميتها
بالعطش.


ولا ارحم
اولادها لانهم اولاد زنى.



لذلك ارجع واخذ قمحي في حينه ومسطاري في وقته وانزع صوفي
وكتاني اللذين
لستر عورتها.


والان اكشف عورتها امام عيون محبيها ولا
ينقذها احد من يدي
.


واخرب كرمها وتينها اللذين قالت هما اجرتي التي اعطانيها محبي واجعلهما وعرا فياكلهما حيوان البرية."


(هو2: 3 – 13)؛


ولم يكن ميخا النبى الحزين الذى مشى عريانًا حافي القدمين مبالغا ولا اشعياء النبى الذى مشى كذلك لمدة
ثلاث سنوات إباحيا, فقد أراد الله أن يحرك مشاعر شعبه ويغير قلوبهم ويؤنبهم على زناهم
الروحى واتكالهم على الامم الوثنيه التى سيساقوا "
مسبيين عراة وحفاة اليها", فهذا العار هو نصيب الشعب الفاسق الغير
مستحى من الله قانيه ومحييه وحاميه وساتره, وهذا حكم الله الذى له الحكم وحده فى
الارض والسماء: وعلى كل امة منافقة وشعب فاسق لا يفهم او يتغابى او يعاند مقاصده واحكام
عدله وبره فيعيث وينشر الفساد والافساد فى الارض, لهذا كان العار حكمه القاطع فى
يوم غضبه العظيم على من كانوا شعبه: "
فالثور
يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه أما إسرائيل فلا يعرف شعبي لا يفهم" (إش1: 3),
فيقول إشعياء بالوحى الالهى متبأ ومؤكدا استحقاق يهوذا
واورشليم احكام الرب فى أيام غضبه عليهما:



" اياما
على سنة ترتعدن ايتها الواثقات لانه قد مضى القطاف الاجتناء لا ياتي.



ارتجفن ايتها المطمئنات ارتعدن ايتها الواثقات تجردن
وتعرين وتنطقن على الاحقاء.



لاطمات على الثدي من اجل الحقول المشتهاة ومن اجل الكرمة
المثمرة.



على ارض شعبي يطلع شوك وحسك حتى في كل بيوت الفرح من
المدينة المبتهجة.



لان القصر قد هدم جمهور المدينة قد ترك الاكمة والبرج
صارا مغاير الى الابد مرحا لحمير الوحش مرعى للقطعان.؛....



فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم ومن يهوذا السند والركن كل سند خبز وكل سند ماء.


الجبار ورجل
الحرب القاضي والنبي والعراف والشيخ.



رئيس الخمسين
والمعتبر والمشير والماهر بين الصناع والحاذق بالرقية.



ويظلم الشعب بعضهم بعضا والرجل صاحبه يتمرد الصبي على
الشيخ والدنيء على الشريف.



لان اورشليم عثرت ويهوذا سقطت لان لسانهما وافعالهما ضد الرب لاغاظة عيني
مجده
."


يصلع السيد هامة
بنات صهيون ويعري الرب عورتهن
.


رجالك يسقطون بالسيف
وابطالك
في الحرب.


فتئن وتنوح
ابوابها وهي فارغة تجلس على الارض
."


(إش32: 10 – 14؛ 3: 1 – 26 , )؛


وهكذا كان قرار الرب واضحا فى نبوة حزقيال النبى الذى
سيق نفسه مسبيا الى بابل فى اولى محطات الغضب: متبأ عن يوم السخط العظيم يوم
العقاب الرهيب التالى حيث الهدم والنار
والدمار الشامل والمحو من ممالك الارض ليهوذا كاختها اسرائيل التى قضى عليها قبلها:



" ياتون عليك باسلحة مركبات وعجلات وبجماعة شعوب يقيمون عليك الترس والمجن
والخوذة من حولك واسلم لهم الحكم فيحكمون عليك باحكامهم.



واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط يقطعون انفك واذنيك
وبقيتك تسقط بالسيف ياخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار.



وينزعون عنك ثيابك وياخذون ادوات زينتك.


وابطل رذيلتك عنك وزناك من ارض مصر فلا ترفعين عينيك اليهم ولا تذكرين مصر بعد.


لانه هكذا قال السيد الرب هانذا اسلمك ليد الذين ابغضتهم
ليد الذين جفتهم نفسك.



فيعاملونك بالبغضاء وياخذون كل تعبك ويتركونك عريانة وعارية فتنكشف عورة زناك ورذيلتك وزناك.


تمتلئين سكرا وحزنا كاس التحير والخراب كاس اختك السامرة.


فتشربينها وتمتصينها وتقضمين شقفها وتجتثين ثدييك لاني تكلمت يقول السيد الرب؛......


واحكم عليك احكام الفاسقات
السافكات الدم
واجعلك دم السخط والغيرة.


واسلمك ليدهم فيهدمون قبتك ويهدمون مرتفعاتك وينزعون عنك
ثيابك وياخذون ادوات زينتك ويتركونك عريانة وعارية.



ويصعدون عليك جماعة ويرجمونك بالحجارة ويقطعونك بسيوفهم.


ويحرقون بيوتك بالنار ويجرون عليك احكاما... ؛


(حز23: 24 – 34, 16: 39 – 41)؛


ولم
تجد عبارات التهديد والوعيد صدى لدى الجميع,
الا القلة الاتقياء قبل السبى والقليلون منهم الناجين
بعده ايضا, وهؤلاء هم الذين وجدوا إن نبوات حراس الاسوار وانذارات السخط والغضب الالهى
تتحقق بحذافيرها كواقع ملموس يحيونه فى خزي وعار, فانهضتهم للإعتراف بخطاياهم,
والرجوع الى الله من كل قلوبهم (إر31: 9, مرآ1: 38 – 40, با4: 12, حز33: 10, دا9:
5, طو3: 3, عز9: 6, نح1: 6, 9: 2, 37,....), فاتجهوا باتضاع للصلاة والتوبه, وكما
نطقت يهوديت امام الشيوخ المرتاعين مشجعة لشعبها للصلاة ليتدخل الله لحمايتهم من
بطش اليفانا وجنوده, فقالت :



" بما ان الرب طويل الاناة فلنندم على هذا ونلتمس
غفرانه بالدموع المسكوبة.



انه ليس وعيد الله كوعيد الانسان ولا هو يستشيط حنقا
كابن البشر.



لذلك فلنذلل له انفسنا ونعبده بروح متواضع.


ولنسال الرب
باكين ان يؤتينا رحمته بحسب مشيئته لنفتخر بتواضعنا مثلما اضطربت قلوبنا بتكبرهم.



فانا لم نجر على خطايا ابائنا الذين تركوا الههم وعبدوا
الهة غريبة.



فسلموا من أجل ذلك الاثم الى السيف والنهب والخزي بين
اعدائهم لكنا نحن لا نعرف الها غيره.



فنترجى بالتواضع تعزيته وهو ينتقم لدمنا عن اعنات
اعدائنا لنا ويذل جميع الامم الواثبين علينا ويخزيهم الرب الهنا."



(يهو8: 14 – 20),


وهنا يهوديت تنطق بنفس كلمات نبوة العروس عن شقها المنضم
اليها من كنيسة العهد القديم فى قولها على لسان الحكيم بن داود:



" وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ. ضَرَبُونِي.
جَرَحُونِي
. حَفَظَةُ
الأَسْوَارِ رَفَعُوا إِزَارِي عَنِّي
."


(نش5: 7),


وهذا هو معنى ان السبى كان تجليا سلبيا لله القدوس طويل
الروح كثير الرحمة: فالاعتراف (طو13, دا9: 20, يهو8: 18, با3: 5, إش59: 2, 15,...),
هنا بخطايا الاباء والملوك والرؤساء والرعاة والحرس الطائف على مدار تاريخهم (إش
62: 6, 65: 7, إر14: 20, 22: 22, 23: 2, مرآ2: 14, حز20: 38, سي49: 5 – 7, عز9: 7,
مز106: 6, با2: 19, دا9: 16,...), والتى سببت لهم وللأحيال التالية من بعدهم
المذلة والهوان (إش64: 6, مرآ1: 3, 5, 18, نح4: 4, إر24: 9, هو2: 3, دا9: 8,...),
وطردوا بسببها من الارض (إر13, 15: 2, 16: 13عا5, 7: 11, 17,...), وحرموا من الله
وشكينته (عا 9: 4, هو9: 15, إر10: 25,...), واستعبدوا من الامم ( إش14: 3, إر25:
14, 25: 8, نح5: 5, 9 : 36, با2: 24, حز4: 13, مرآ5: 8,....), وشمت فيهم الوثنيين
(با4: 10, 14, دا13: 44,...), شاهد حق على صدق نبوات حفظة الاسوار التى كشفت
للجميع عار وخزى خطاياهم, بعدم تصديقهم واضطهادهم للانبياء بسببها (إر20: 11, 12,
25: 4, 26: 5, 29: 19, 35: 15,...), وهى بالتالى نبهت وايقظت (إش52: 2, إر14: 7,
23: 3, 8,...), وقادت المسبيين الى الاتضاع والتوبة (إر29, حز18: 21 – 32...),
أملا فى تحقق العودة (إش11: 11, إر30, صف2: 7, كما وعدهم الله (إر24: 5, يؤ3: 1,
إر16: 15, إر30: 3, 23, صف3: 20,....), فى الجانب الإيجابى من نبوات الانبياء
(إش49: 25, إر31: 16 – 33, با2: 30 - 35,...), ومن هنا زاد ادراكهم بان الله القدوس هو وحده
برحمته وعدله (إش16: 5, 55: 7, إر9: 24, 31: 23, 33: 11, دا13: 28, طو3: 2, 13,
نح1: 5,...), السور والحافظ والساتر لشعبه (إش8: 17, 16: 3, 59: 2, إر46: 47,
مرأ2: 18, حز40: 5, زك2: 5, 12: 8...), فابتعدوا عن الممارسات والعبادات الوثنيه
وانشاوا المجامع فى مناطق تجمعاتهم للصلاة ودراسة الناموس والنبوات, معترفين بصدق
مواعيده وتنامى في قلوبهم الرجاء فى الرب (إر29: 11, 31: 17, 50: 7, مرآ3: 29, حز1:
1, حز11: 25, هو2: 15, زك9: 1,...), الذى ليس بأحد غيره الخلاص مما هم فيه ليعود
وينهضهم (إش43: 3, 11, 45: 15, 21, 49: 26, 60: 16, 62: 7 – 9, 63: 8, إر14: 8,
با4: 22, حز39: 25, هو13: 4,...), من عثرتهم (إش3: 8, 52: 2, هو14: 1, ملا2: 8,...),
ويرحمهم ( طو3: 21, إش14: 1, 30: 18, 49: 10, 55: 7, مي7: 19,...), ويردهم (إر16:
15, 28: 6, 23: 8, 42: 12, با4: 23, نا2: 2, صف2: 7,...), الى ديارهم (إر32: 44,
12: 15, 50: 19,...), ويبنيهم من جديد (إر33: 7- 11, عا9: 14, إر32: 44, 42: 12,
حز36: 33,...), ويملك عليهم (إش9: 6, 7, 16: 5, 52: 7, 62: 10 – 12, إر33: 26,
حز34: 25,...), ويقطع معهم عهد سلام جديد (إش26: 12, 54: 10, 32: 17, 18, 55: 12, 57: 2, 66: 12, إر29: 7,
11, 33: 6, 9, حز34: 35, 37: 26, نا1:
15...), فتطلعوا بحب وباشتياق ورجاء الى مجئ العريس المتالم (إش53, زك12, ...),
المسيا, المخلص (إش61: 1 - 11, صف 3: 19,....), ابن داود الحبيب (إش9: 7, 16: 5,
22: 22, 55: 3, إر23: 5, 33: 15, 21, 65: 9, حز34: 23, 24, 37: 24, 25, هو3: 5, عا9:
11, ...), الذى وعدهم به الله على لسان حفظة الاسوار الصادقين (سي48: 23 – 29, 49:
9 – 15,...), ليقيم هيكله في قلوبهم وخيمته فى وسطهم (إش33: 20, 54: 2, 51: 7. إر24:
7, 32: 39 - 41, با2: 31, حز11: 19, 36: 26,....), وكما جاء فى باقى نبوة عروس
النشيد أعلاه:



أُحَلِّفُكُنَّ
يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ إِنْ وَجَدْتُنَّ حَبِيبِي أَنْ تُخْبِرْنَهُ بِأَنِّي
مَرِيضَةٌ حُبًّا
.


(نش5: Cool؛


وهكذ ياإحبائى
كان السبى والجلاء والخلاص ورد السبى والعودة بتعابيره ومعانيه كافة فى النبوات رمزا
واضحا لموت وقيامة وخلاص عروس المسيح "مشتهى
الاجيال والانبياء والامم والنساء",
الذى
رسم فيه عريس البشريه طريق الخلاص: " والَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ
اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً" (1كو1: 30), "و
في سِتْرِ وَجهِه يسترنا مِنَ الشرير
والاشرار ودَسائِسِهم وفي خَيمَتةٍ (جسده وعروسه): "يَصوُننا مِن مكائد المنافقين
, ويحْمِينا
مِنْ مُؤَامَرَاتِ وبَطْشِ سلاح ولسان
المناوئين، وَيحْفَظُناْ فِي أَمَانٍ فِي إيَمَانٍه
و
إِلَى التَّمَامِ (مز31: 20), "وسَلاَمُ اللهِ الَّذِي
يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبناْ وَأَفْكَارناْ فِيه وحده (في4: 7), "ويقيم
مَلَكُوتُه دَاخِلنا" (لو17: 21), ويغفر اثامنا وبستر خطايانا بدمه (مز85: 2,
32: 1, رو4: 7),"إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِينا"
(عب7: 25), فهو "رَجَاءَناْ بِالتَّمَامِ عَلَى النِّعْمَةِ
الَّتي تَأتينا يَومَ ظُهورهِ في مَجْده (1بط1: 13), لينجينا من الموت الثانى (رؤ2: 11), ونرث فى عروسه
كل ما اعده لها (رو8: 17),...؛



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة مارس 08, 2013 11:23 pm

رابع عشر – من هم المدعون لعشاء العريس العظيم, وإلى سكنى
خيمته العروس السور؟



وياأحبائى ليس هذا التساؤل من عندياتى بل وضعه الروح
القدس وأجاب عنه أيضا على لسان داود النبى (رمز العريس ابن داود), ومرنم إسرائيل
الحلو {رمز العروس = جبل قدس الرب أى الكنيسة جسد (خيمة ومظلة), عريسها الازلى}, فقال:



" يا
رَبُّ، مَن يُقيمُ في
خَيمَتِكَ؟! (من ينزل في مسكنك؟!),


ومَنْ يَسكُنُ في جبَلِكَ المُقدَّسِ؟


LORD, who shall abide in thy tabernacle?


Who shall dwell in thy holy hill?


السَّالِكُ طَريقَ الكَمالِ (السَّالِكُ بِالاسْتِقَامَةِ), وفاعِلُ البِرِّ (والعامل العدل), والمُتَكَلِّمُ
مِن قَلْبِه بِ
الحَقِّ (والصَّادِقُ الْقَلْبِ).


مَن بِلِسانِه لا يَغْتاب (لا دَجلَ على لِسانِه), وبِصاحِبِه
لا يَصْنعُ شَرًّا, وبِقَريبِه لا يُنزِلُ عارًا (ولا
يجلِبُ العارَ على قريبِهِ).


الرَّذيلُ (النَّمَّامُ - اللئيم – المنافق), حَقيرٌ في نَظَرِه ومَن يَتَّقونَ الرَّبَّ يُكرِمُهم وإِن أَقسَمَ، مُضِرًّا بِنَفْسِه، لم يُخلِفْ.


لا يُقرِضُ
بالرِّبى فِضتَه ولا يَقبَلُ على البَريءَ الرَّشوَة. فمَن عَمِلَ بِذلكَ
لا يَتَزَعزَعُ لِلأبَد."


He that doeth these things shall never be moved


(مز15)؛


1 - فخلاصة الاجابة اوضحها الروح القدس هنا هو الالتزام
بالناموس والوصايا كسبيل وحيد لاستحقاق الصعود مصاحبا الذبيحة, الى مسكن الله
للتمتع بخلاصه وبره وفسر لنا المسيح الفادى, ان خلاصة الناموس هو المحبة الفاعلة:



" فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ
يَتَحَاوَرُونَ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَنًا، سَأَلَهُ
: «أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الْكُلِّ؟»
فَأَجَابَهُ
يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ.
الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ
.
وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ
مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ
قُدْرَتِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى
.
وَثَانِيَةٌ مِثْلُهَا هِيَ: تُحِبُّ
قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ
. لَيْسَ
وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ
».
فَقَالَ
لَهُ الْكَاتِبُ: «جَيِّدًا يَا مُعَلِّمُ. بِالْحَقِّ قُلْتَ، لأَنَّهُ اللهُ
وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ
.
وَمَحَبَّتُهُ مِنْ كُلِّ
الْقَلْبِ، وَمِنْ كُلِّ الْفَهْمِ، وَمِنْ كُلِّ النَّفْسِ، وَمِنْ كُلِّ
الْقُدْرَةِ، وَمَحَبَّةُ الْقَرِيبِ كَالنَّفْسِ، هِيَ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ
الْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ
».
فَلَمَّا رَآهُ يَسُوعُ أَنَّهُ أَجَابَ
بِعَقْل، قَالَ لَهُ:
لَسْتَ
بَعِيدًا عَنْ مَلَكُوتِ الله
."


Thou art not far from the kingdom of God


(مر12: 28 – 34, مت19: 19, 22: 39, لو10: 27 قابل رو13:
9, غل5: 14, يع2: Cool؛



وهنا رد العريس الرب فى تجسده على هذا الكاتب الناموسى, كسابق
قوله نفسه ايضا للشاب الغنى بانه: "
بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ - محبة الله والقريب -يَتَعَلَّقُ
النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ
" (مت22: 40), يتطابق مع رد الروح القدس فى
المزمور 15,
كما إن تعليقه
على قول الكاتب المتعقل القائل: ان العمل وفقا لهاتين الوصيتين افضل من اى ذبيحة يؤكد
لنا أن:



"النَّامُوسُ
مُقَدَّسٌ، وَالْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ؛...



فإنَّ
غَايَةَ النَّامُوسِ هِيَ:
الْمَسِيحُ لِلْبِرِّ
لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ
؛...إِذًا قَدْ كَانَ
النَّامُوسُ
مُؤَدِّبَنَا إِلَى الْمَسِيحِ،
لِكَيْ نَتَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ
"


(رو17:
12, 10: 4, غل3: 24)؛



ونعت الرب مشجعا لهذا الكاتب المتعقل بانه:"ليس بعيدا عن ملكوت الله" يشيرنا الى فكره الالهى بان ملكوت
الله ليس باجرة او ثواب فى السماء بل هو كقوله الالهى: "
أَنْ مَلَكُوتُ اللهِ دَاخِلَكُمْ" (لو17: 21), اى كائن فينا, من هنا فى الارض ونحن فى الجسد, لان
ملكوت الله يتبع وجود الله الازلى، ولا يسع وجود الله المحبه غير المحدود (1يو4:
Cool, في عالم الإنسان إلاَّ القلوب المحبه له اى أغصان كرمه المثمر أى كنيسته عروسه
الابدية, كقوله الالهى:



{"
لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: "حب ابن الإنسان العريس":
الذى وضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِ "عروسه"}



(يو15:
13)؛



فهذا
الملكوت كيانه وحيويته وابديته قائم على الحب وكما يقول يوحنا الحبيب:



"وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.
بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ
فِينَا
: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ.
فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ،
بَلْ أَنَّهُ
هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً
لِخَطَايَانَا
؛..


الَّذِي
أَنْقَذَنا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنا فى عروس ابْنِ مَحَبَّتِهِ إِلَى مَلَكُوتِه"


(1يو4:
8 - 10؛ كو1: 13)؛



وحيث يحل روح الله يقيم المسيح المحب فى
قلب كل نفس تؤمن به وتبادله الحب:



"مَلَكُوتَ اللهِ الْمُعَدَّ لَناْ مُنْذُ تَأْسِيسِ
الْعَالَمِ
"


(مت25: 34, عب9: 26, رؤ13: 8,...)؛


فيملكه باكمله جسدا وروحا وأدراكا وسلوكا, كغصن فى كرمه
الواحد كنيسته او جسده, ف
يحيا بالعريس والعريس
يحيا فيه,
فينمو ويثمر
ويفرح به,
ومن يثبت فيه الى المنتهى, يرث فيه كعضو سمائي أبدى
كل مجده, كما صلى لاجلنا للآب:


"أنا فيهم وأنتَ فيَّ ليكونوا مكمَّلين إلى واحد"


(يو17:
23)؛



وهكذا شرح لنا ذلك الوحى الالهى على لسان بولس
الرسول فقال
:


"...وَفقًا لِتَدْبيرِه الأَزَلِيّ، ذلكَ الَّذي
حقَّقَه بالمسيحِ يسوعَ ربِّنا.



و بِه نَجرُؤُ،
إِذا آمنَّا به،
على التَّقرُّبِ إِلى اللهِ مُطمَئِنِّين


يَهَبَ لَكم
الله الآب، على مِقدارِ سَعَةِ مجْدِه، أَن تَشتَدُّوا بِروحِه، لِيَقْوى فيكمُ
الإِنسانُ الباطِن،



يُقيمَ
المسيحُ في قُلوبِكم بالإِيمان
،


حتَّى إِذا ما تأَصَّلتُم في المَحبَّة وأسِّستُم
علَيها،وتَعرِفوا مَحبَّةَ المسيحِ الَّتي تَفوقُ كلَّ مَعرِفة،



فتَمتَلِئوا
بِكُلِّ ما في اللهِ من كَمَال
.


ذاكَ الَّذي يَستَطيعُ، بِقُوَّتِه العامِلَةِ فينا، أَن
يَبلُغَ ما يَفوقُ كثيرًا كُلَّ ما نَسأَلُه أَو نَتصَوَّرُه،



لَه
المَجْدُ في الكَنيسةِ وفي المسيحِ يسوع على مَدى جَميعِ الأَجْيالِ والدُّهور
. آمين."


(أف3:
16 – 21)؛



وبالتاكيد
هذا هو نص الاجابة الثانيه للروح القدس على نفس السؤال وفى مزامير داود النبى أيضا,
والتى نرتلها بكل الحب فى ليلة الحب والفرح اى ليلة عيد قيامة عريس نفوسنا الامين
"
حَيْثُ دَخَلَ للأمجاد كَسَابِق لأَجْلِنَا" (عب6: 20)، وتأكيدا لايماننا ورجائنا فى تواجد وفاعلية
ملكوت محبته الابدى داخل قلوبنا, :



"
من يصعد الى جبل الرب
؟,


ومن
يقوم
(يُقيمُ - يَقِفَ), في
موضع
(بَيْتِ), قدسه؟!


الطاهر اليدين (النَّقِيُّ الكَفَّين), والنقي القلب (الطَّاهِرُ القَلْبِ), الذي لم يحمل نفسه الى الباطل ولا حلف كذبا (لاَ
يَحْلِفُ مُنَافِقاً).



يحمل بركة من
عند الرب وبرا من
اله خلاصه.


هذا هو الجيل الطالبه الملتمسون وجهك يا يعقوب.


ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن وارتفعن ايتها الابواب الدهريات فيدخل ملك المجد.


من هو هذا ملك المجد الرب القدير
الجبار الرب الجبار في القتال (فِي الْحَرْوبِ).



ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن وارفعنها ايتها الابواب
الدهريات فيدخل
مَلِكُ
الْمَجْدِ
.


من هو هذا مَلِكُ الْمَجْدِ
رب الجنود هُوَ
مَلِكُ الْمَجْدِ."


(مز24:
3 – 10)؛



2
- ولقد إنفرد الانجيلى لوقا البشير بذكر مثل العشاء العظيم (لو14: 13 - 35), الذى
شمل على الاجابة الصريحة بفم الله الكلمة العريس المحب الديان مباشرة, وعلى نفس
السؤال الدائم للبشرية عبر الاجيال عن القيامة والثواب وملكوت الله ومن هم المستحقون
لمعاينة الله....., فقال:



+ " فقال له انسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين.


A certain man made a great
supper
, and bade many


وارسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين تعالوا لان كل
شيء قد اعد.



فابتدا الجميع براي واحد يستعفون....


They all with one consent began to
make excuse



حينئذ غضب رب البيت وقال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع
المدينة وازقتها



وادخل الى هنا المساكين والجدع والعرج والعمي.


Bring in hither the
poor
, and the maimed, and the halt, and the
blind



فقال العبد يا
سيد قد صار كما امرت ويوجد ايضا مكان.



فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق والسياجات والزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي.


Go out into the highways
and hedges
, and compel them to come in, that my house may be filled


لاني اقول لكم انه ليس واحد من اولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي."


(لو14: 16 – 24)؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة مارس 08, 2013 11:24 pm




أ – فالدعوة الى العشاء العظيم (رؤ19: 9), أى ملكوت الله او عرس الحب الالهى (يو3: 16, 1يو4: 8, 9....),
الذى اعده الاب وهيأه لعروس إبنه (رؤ19: 7), هى دعوة ابديه وطيدة وعامة لكل البشر
منذ البدء, فهى على سبيل النعمة قكما نالها أيوب البار الاممي (أي42: 7), هكذا
ايضا نال بها إبراهيم لقب: أب كل المؤمنين بالايمان (رو4: 16): ولكي:



"ِتَصِيرَ بَرَكَةُ
إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ
فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ" (غل3: 14)؛


ولكي
تصبح عروسه:
"
أَغْصَانُ كَرْمَةُ = مَفْدِيِّي
الرَّبِّ
= شَعْبًا مُقَدَّسًا = مُعَدَّ لِمَجدٍ أَبَدِيّ
" (يو15: 5؛ إش62: 12؛ سي49: 14):



وكما
يقول الكتاب أيضا, أنها:



"مَمْلَكَةَ كَهَنَةٍ وَأُمَّةً مُقَدَّسَةً؛ جِنْسٌ مُخْتَار، شَعْبًا خَاصًّا؛ إخْتَارَهُ مِيرَاثًا لِنَفْسِهِ؛


لاقْتِنَاءٍ الْخَلاَصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ
الْمَسِيحِ
, يرْعَاهُم وَيحْمِلْهُم إِلَى الأَبَدِ, لاقْتِنَاءِ النَّفْسِ, ولاقْتِنَاءٍ مَجْدِه,.. "


(خر19:
6, تث14: 2؛ 1بط2: 9؛ مز28: 9, 33: 12, عب10: 39؛ 1تس5: 9؛ 2تس2: 14؛....)؛



ب – والثلاث دعوات المتتالية التى وجهت الى شعب الله القديم على
مدار تاريخهم والتى رمز اليها الرب هنا, بثلاثة رجال (ثلاثة عصور), زاغوا وفسدوا
فى كل أجيالهم, فأولهم حديث النعمة الذى: "اشْتَرَى حَقْلاً", فأحب أرضه وسعى بمفرده لضمان مستقبله وبقاؤه
فيها فشارك جيرانه فى إثمهم فأهانوه، كما
فى
عهد القضاة (من موسى الى صموئيل), ثم
الثاني الذى إعتز بملكه وتوسيعه: "فإشْتَرَيْ خَمْسَةَ أَزْوَاجِ بَقَرٍ"، ليحصل بقوتها على زرع اكثر وحصاد
اسهل وغلال وفيرة فصار مطمعا للغزاه فأذلوه ونهبوه,
كما حدث فى عصر الملوك (جميعهم ماعدا داود), وثالثهم الذى:"تَزَوَّجْ بِامْرَأَةٍ", فغرق حتى أذنيه في شهواته
ومستقبله، ولم يجد وقتاً لله والناس
,
كما كانوا تحت حكم الامم (من بابل واشور الى الرومان),
فإستعبدوه
وانهكوه جسدا وروحا, وهنا الرفض للرب وخلاصه فى العصور الثلاثة اظهره الكتاب يكل
وضوح,
فى عبارة:


"عَودَة بَنُو
إِسْرَائِيلَ لعْمَل الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ
...."


(قض3:
12,....),



ج - وهاهو
قد جاء ابن الانسان يدعو الى عرسه
:


+ كل المساكين فى الارض وفى كل جنس وشعب وامه
وفى أى جماعة وقبيلة وبيت ليملكهم كرسى مجده كم صلت حنه أم صموئيل:



"ويُقِيمُ الْمِسْكِينَ: (الْفَقِيرِ, وَالْغَرِيبِ, والأَجِيرً, وَالمحَتقر,
وَالْيَتِيمَ وَلاَ مُعِيل لَهُ, وَالْبَائِسِ ولاَ مُعِينَ لَهُ, وَالْمُنْسَحِقِ
الرُّوحِ, والمَظَلَومَ وَلاَ حَامِ لَهُ, والذليل, والْمِهان بِغَيْرِ الْحَقِّ
,....إلخ),
مِنَ التُّرَابِ. يَرْفَعُ الْفَقِيرَ مِنَ الْمَزْبَلَةِ لِلْجُلُوسِ مَعَ
الشُّرَفَاءِ؛



وَيُمَلِّكُهُمْ كُرْسِيَّ الْمَجْدِ.


لأَنَّ
لِلرَّبِّ أَعْمِدَةَ الأَرْضِ، وَقَدْ وَضَعَ عَلَيْهَا الْمَسْكُونَةَ"



(1صم2:
8, قابل لو1: 50 - 55)؛



وهكذا تنبأ إشعياء عن العريس الحصن
والملجأ وخلاصه لكل البؤساء فى ارضه ودعوته لهم لعشائه الربانى ولفرحه الدائم بهم
ولهم بإنضمامهم وتمتعهم بالعزاء والحماية والنصرة والغلبة والمجد المعد لعروسه:



" فأنتَ مَلاذٌ لِلفُقراءِ وحصنا
مَنِيعاً
للبائِسِ في ضيقِهِ، وأنتَ ملجأٌ مِنَ العَواصِفِ وفَيءٌ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ،


حينَ يكونُ
لُهاثُ الطُّغاةِ كريحِ عاصفَةٍ في الصَّقيعِ،



كالقَحطِ في أرضٍ قاحِلَةٍ، وأنتَ تَخفِضُ ضَجيج الغُرباءِ كالحَرِّ يَخفِضُهُ ظِلُّ السَّحابِ، وتُذِلُّ هُتافَ الطُّغاةِ"


For thou hast been a
strength
to the poor, a strength to the needy in his distress,


A refuge from the storm, a shadow from the heat, when the blast of the terrible
ones is
as a storm against the wall.


ويصنع رب الجنود لجميع الشعوب في هذا الجبل وليمة:


مَأدُبَةَ
مُسَمَّنات مَأدُبَةَ خَمرَةٍ مُعَتَّقَة مُسَمِّناتٍ ذاتِ مُخٍّ ونَبيذٍ مُرَوَّق
(=
مأدُبةً عامِرةً بلُحومِ العُجولِ
المُسَمَّنَةِ والمِخاخ والخُمورِ الصِّرفِ
).


And in this mountain shall the LORD of hosts make unto all people a feast of fat things,


A feast of
wines on the lees, of fat things full of marrow, of wines on the lees well
refined



ويفني في هذا الجبل وجه النقاب النقاب الذي على كل
الشعوب والغطاء المغطى به على كل الامم
( =
ويُزيلُ الرّبُّ في هذا الجبَلِ غُيومَ
الحُزنِ التي تُخيِّمُ على جميعِ الشُّعوبِ، والشِّباكَ التي تُمسِكُ جميعَ
الأُمَمِ
.),


يبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل
الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم
.


ويقال في ذلك اليوم هوذا هذا الهنا انتظرناه فخلصنا هذا هو الرب انتظرناه فلنَبتَهِج
ونفرَحْ بخلاصِهِ
."


And it shall be said in that day, Lo,
this is
our God; we have waited for him, and he
will save us
:


This is the LORD; we have waited for him, we will be
glad and rejoice in his salvation



(إش25: 4 – 9)؛


++ والجدع: {الجَدْعُ لغوياهو: القَطْعُ
البائن في الأَنف والأُذن والشَّفةِ واليد ونحوها من اطراف الجسد والراس البارزه
, والأجْدَعُ هو: من قُطِع طَرَف من
أطرافِه
, وجَدَعْتُهُ: أي سجنته وحبستُه, وأَجْدَعْتُهُ: أى أسأتَ غذاءه}, وعلى هذا فقد عنى بهم الرب المضطهدون
فى اوطانهم
, سواء من المستعمرين العتاة من خارجها, او من فساد وإفساد "ملوك
الارض والعظماء والاغنياء والامراء والاقوياء" (رؤ6: 15), فى داخلها,
فالجْدَعُ هنا هم المحرومون من المساواة والعدل الاجتماعى والقضائي
والاقتصادى والسياسى
...إلخ: المضطهدون من وحوش الارض
الذين يظهرون عبر التاريخ كجماعات أو أفراد وكل منهم:



"يجعل
الجميع الصغار والكبار والاغنياء والفقراء والاحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم
اليمنى او على جبهتهم. وان لا يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم
الوحش او عدد اسمه."



(رؤ13:
16, 17)؛
فالجْدَعُان هم المهمشون فى
الارض بسبب الجنس أواللغة أو العقيدة أو الانتماء الفكرى أو الثقافي, والأجْدَعُ
هو كل من يتعرض للعنف أو التعذيب أو التجويع أو

الترهيب أو يحارب أو يذل أو يحرم من: الحرية الشخصيه (
الانف), وحرية التعبير (الشفة), والحركة والتنقل (الرجل), والعمل (اليد), والامان والدفاع عن النفس (المفاصل: الكوع, الركبة), والامن (الكف), والأمل والتطور (الجفن), والاعلام (اللسان), والتعليم (الاذن), والانجاب (اعضاء التناسل), الغذاء والصحة والرحمة (الثدي),...إلخ, ولقد كان من العادات المتبعة فى الحروب أن يقوم
المنتصرون عادة, بجدع أنوف الأسرى وصلم أذانهم (حز 23: 25),
وهذأ الاسلوب الوحشى اتبعه الملوك
الأشوريون مع المتمردين
والاسرى فى غزواتهم (2مل19:
28، إش37: 29، حز29: 4، 38: 4), وانتقل الى البطالمة, وتفننوا في طرق التعذيب والاذلال
لشعوب الشرق وبالاخص اليهود (2مك7: 1 – 4), اما الفرس فقد كان تقطيع الاطراف وسلخ
الرؤوس هو وسيلة العقاب قبل الاعدام لمعارضيهم
(راجع سيرة القديس يعقوب المقطع – سنكسار27 هاتور), وهكذا العرب {إذ اشتهر عندهم
جدع الأنف والأذن وقطع المذاكير و.... وأى شيء من الأطراف. ويكثر في تهديدهم قولهم:
سأقطعك إربا إربا، وفي أخبارهم: قطعه إرباً إرباً، أي عضواً عضواً}, ولذلك فان
الاستعباد والاذلال والتمييز يكنى: "ب
الجَدْعُ" عامة سواء اكان
ايجابيا بالفعل او سلبيا بالمنع وكما يلى:



* - فالأنف هى عضو التنفس التى استقبلت نسمة روح الحياة التى نفخها الله فى
أنف آدم فصار نفسا حية وحرة (تك2: 7، 7: 22, أي27: 3, إش2: 22)، وكذلك الاذن فهي
أداة السمع التى بها يأتي التعليم والكشف والتنبيه (أم23: 12؛ أي12: 11, إش50: 4,
5), وعن طريقها تصل الحكمة إلى العقل والقلب (حز 3: 10), ليحيا فى عالم حر يستمع
لصوت الحق (مت11: 15,... رؤ2, 3),
فلا:
" يصرف مسامعه عن الحق وينحرف الى الخرافات"
(1تي4: 4), ولا يجور على أحد ولايستعبد من أحد وكما قال الروح القدس مباشرة ومبشرا
عن عهد
النعمة والحرية التى:


"نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ اللهِ" (رو5: 2):


" إسمَعوا لي سَماعاً وكُلوا الطَّيِّب
ولتتَلَذَّذْ بِالدَّسَمِ نُفوسُكم.



أَميلوا آذانَكم وهَلُمُّوا إِلَيَّ إِسمَعوا فتَحْيا
نفوسُكم
فإِنِّي أُعاهِدُكم عَهداً أَبَدِيّاً على الخَيراتِ الَّتي وُعِدَ بِها داوُد."


(إش55:
2, 3)؛



**
-
والاذن
هى عضو الادراك العضوى والنفسى الروحي ، تصغي الأذن فيخضع القلب والغقل, ومن هنا
فقطع الأذن دليل العبودية فى اى شكل وفى كل الاشكال (خر21: 6), بل هى بالاساس: سلاح
الطغاة ومقاومى الحق, وعنوان: مجتمعات الجهل والجاهلية, وجماعات النفاق والفجر, لذا
وضع الروح القدس على لسان داود النبى اجمل نبوة معبرة عن
ذبيحة السمع والطاعة لفادى نفوسنا
ومحررها: الطريق والحق والحياة, ليقيم فى جسده جماعته العظيمه كنيسته وعروسه سورا
ومتكلا ونصيرا ضد كل
الغطاريس
والمنحرفين الى الكذب
وكل من يطمس آذاننا بإفتراءات شرائع
البطل والاستعباد, والجزية والخراج, والحدود والسدود, والخدع والقطع,....بل وايضا
يطوب كل من يقاومهم بأى وسيله!!!, وسنرى صدق وعوده قريبا!:



" طوبى
للرجل الذي جعل الرب متكله ولم يلتفت الى
الغطاريس والمنحرفين الى الكذب.


كثيرا ما جعلت انت ايها الرب الهي عجائبك وافكارك من
جهتنا لا تقوم لديك لاخبرن واتكلمن بها زادت عن ان تعد.



بذبيحة وتقدمة لم تسر اذني فتحت محرقة وذبيحة خطية لم
تطلب.



حينئذ قلت هانذا جئت بدرج الكتاب مكتوب عني.


ان افعل مشيئتك يا الهي سررت وشريعتك في وسط احشائي.


بشرت ببر في جماعة عظيمة هوذا شفتاي لم امنعهما انت يا
رب علمت.



لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف
رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة.



اما انت يا رب فلا تمنع رافتك عني تنصرني رحمتك وحقك
دائما
......"


(مز40: 4 - ...)؛


***
-
واللسان
هو المعبر عن الانسان فكرا واحاسيسا وعملا, فهو عضو التذوق والبلع
والنطق, ومن فضلة القلب يتكلم اللسان, وهو ابسط وسائل الانسان للدفاع عن حريته
وعقيدته ومبادئه وحتى ضد طالبى نفسه, وكثيرا ما تأتى عبارة "كل لسان"
بمعنى "كل إنسان" (إش45: 23, 54: 17, رو14: 11, فى2: 11, رؤ5: 9, 13: 7,
14: 6....), "فكُلُّ إِنْسَانٍ كَلِسَانِهِ" (تك10: 5), بكونه المعبر عنه
مهما كانت لغته ( تث28 : 49، أع1 : 19 ), ومجال وهدف حديثه, وطريقة كلامه, والفم
واللسان والشفتين هم وسائل التعليم والإعلام,
وقطع
اللسان او الشفتين
يعنى على العموم إسكات الحق وكما يقول الكتاب:


"فَمُ
الصِّدِّيقِ يَلْهَجُ بِالْحِكْمَةِ، وَلِسَانُهُ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ؛...



فقَدِّسُوا
الرَّبَّ الإِلهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ
مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ، بِوَدَاعَةٍ وَخَوْفٍ."



(مز37:
30؛ 1بط3: 15),



ولا تعليق لنا أكثر من ذلك, فقط علينا ان نتذكر دائما
قول الروح القدس على لسان يوحنا الرسول الحبيب بالحق!:



"فنَحْنُ مِنَ اللهِ. ومَنْ يَعْرِفُ اللهَ يَسْمَعُ لَنَا، وَمَنْ
لَيْسَ مِنَ اللهِ لاَ يَسْمَعُ لَنَا. مِنْ هذَا نَعْرِفُ رُوحَ الْحَقِّ وَرُوحَ
الضَّلاَلِ
"


(1يو4:
6)؛



وهكذا
بقية اطراف الانسان ككل اعضائه هى
مقدسة للرب كالآت
بر لله لا يجوز باى حال بترها او ايقاف عمل الله بها
,
ولاى سبب!, حتى من الخطاة والجناة فهناك الاف الوسائل لمعاقبة المجرمين خلاف الخدع
وبتر الاطراف, فما بالك بالمظلومين, فالخدع وعلى العموم لاى انسان ولاى طرف بالفعل
عمليا او بالمنع والاستعباد نظريا هو على الجانبين عمل يناقض عدل الله ورحمة الله,
ويناقض دعوة الرب لهؤلاء الجدع سواء أكانوا مظلومين أومذلولين إيجابيا بالقطع او
سلبيا بالاستعباد بل وحتى إن كانوا مجرمين وعتاة فى الاجرام فالمسيح قال:



"لَمْ آتِ لأَدْعُوَ
أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ
؛..."


(لو5: 32)؛


وهو كما أكد بلسانه الالهى وكما تنبأ عنه اشعياء أنه:


"روح الرب علي لانه
مسحني لأُبَشّرَ
المساكينَ، أرسَلَني لأُناديَ لِلأسرى
بالحُريَّةِ
، لأُطْلِقَ الْمَظْلُومِينَ أَحْرَارًا, وَلِلْعُمْيِ بِعَودَةِ البصَرِ
إليهِم"



(لو4: 18)؛


لذلك
ياإخوتى
واقولها على الملأ, ولا ازايد!!, وبملأ الفم: اننا احرار فى المسيح ولن يستطيع كائن من كان!, ولا حكام مهما
جاهروا ودعوا الى شرائع الخدع والبتر ان يجرونا الى غوغائيات جاهليتهم لان البشرية
كلها فى يد الله وهو الكافل لحق الانسان فى الاحتفاظ بكل اطرافه الى أن يفلظ
انفاسه الاخيرة مظلوما او مجرما وفقا لاى شريعة تخالف شريعة محبته الكافله لحرية
الانسان وحرمة اعضائه, ولنا جميعا ان نتأمل فى سؤال الرب لبطرس التالى وتعليقه
البات:



"ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية؟!


أمن بنيهم ام من الاجانب؟!!.


قال له بطرس من الاجانب قال له يسوع فاذا البنون احرار!!!!."


(مت17: 25, 26),


وقول الرب النهائى فى هذا الامر:


"فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا."


(يو8: 36)؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الجمعة مارس 08, 2013 11:28 pm

ومن هنا فالوحى الالهى فى تساؤلات بولس الرسول التالية
تشرح لنا معنى الحرية التى يكفلها الله لكل انسان وحقه فى الحياة الحرة والعيش
الكريم والعمل والزواج والتعبير والتعلم والتعليم والمشاركة بكل الحب والفاعلية فى
تقرير مصيره ومستقبله وامته ووطنه...إلخ:



"ألست انا حرا؟!...


ألعلنا ليس لنا سلطان ان ناكل ونشرب.؟!


ألعلنا ليس لنا سلطان ان نجول باخت زوجة..؟!


أم انا وبرنابا وحدنا ليس لنا سلطان ان لا نشتغل؟!


من تجند قط بنفقة نفسه ومن يغرس كرما ومن ثمره لا
ياكل او من يرعى رعية
ومن
لبن الرعية لا ياكل
؟!.



لانه ينبغي للحارث ان يحرث على رجاء وللدارس على الرجاء
ان يكون
شريكا في رجائه!!!


فاني اذ
كنت حرا من الجميع

استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين. "



(1كو9)؛


ولهذا فان الفاعلية والحرية وقداسة الاعضاء وحرمتها هى
اداة البر والعدل الالهى:



" ولا تقدموا اعضاءكم الات اثم للخطية بل قدموا ذواتكم لله كاحياء من الاموات
واعضاءكم الات بر لله.
لانكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم احرارا من البر,..
واما الان اذ اعتقتم من الخطية وصرتم
عبيدا لله
فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة ابدية."


(رو6: 13, 20, 22)؛


فقد كانت احكام الناموس تعاقب المذنب المتعمد والمتسبب
فى فقدان انسان اخر لعضو من اعضائه ببتر عضوه المماثل:



" وَعَيْنًا بِعَيْنٍ، وَسِنًّا بِسِنٍّ، وَيَدًا
بِيَدٍ، وَرِجْلاً بِرِجْل،

وَكَيًّا بِكَيٍّ، وَجُرْحًا
بِجُرْحٍ، وَرَضًّا بِرَضٍّ..."



(خر21, لا24: 20,....)؛


فالمسيح جاء ليكمل أَحْكَامُ الناموس, ويضع امام الحكام
مسئوليتهم عن ايقاف اسباب الشر المسببه للشجار والعراك والحروب بين البشر, واهم
هذه الاسباب فى نظر الله الكلمة هى عدم المساواة فى الحقوق والواجبات والاحكام
وعدم إحترام حرية وحقوق الانسان والظلم الاجتماعى والتمييز بكافة صوره:



"سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ وَأَمَّا
أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ:
لاَ
تُقَاوِمُوا الشَّرَّ
،...."



(مت4: 38, 39)؛


فشريعة الله الكلمة هى شريعة المساواة التامة بين كل
البشر فى كل زمان ومكان وسلطان وقتى, كما اوضحها الروح القدس:



"...ليس عبد ولا حر ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع؛..


ليس يوناني ويهودي ختان وغرلة بربري سكيثي عبد حر بل المسيح الكل وفي الكل."


(غل3: 28؛ كو3: 11)؛


فهذه الشرائع الوضعية اى شرائع الخدع التى ينادون بها وينسبونها
لله فجرا
دُونِ أنْ يَأمُرَ الرّبُّ, تفتح ابواب الشر الواسعة للرشوة والظلم,
والافتراء والتهديد والاستعباد, وتزوير احكام القضاء ودخول اعراف الاستحاء
والاستحياء, والتقية والاتقاء والتكبر, والتمايز والتمييز والمحاباة, والافتراء
والرياء,....إلخ, وهنا صرخة إرميا النبى المناهضة لكل شرائع الاذلال والاستعباد:



"الرّبُّ لا يَتَخلَّى دائِمًا إلى الأبدِ.
فهوَ
ولَو عاقَبَ يَحنو بِحسَبِ كَثرةِ رَأْفَتِهِ.


لأنَّهُ مِنْ كُلِّ قلبِهِ لا يُذِلُّ ولا يُعَذِّبُ بَني البشَرِ.


إذا انسَحَقَ تَحتَ الأرجلِ جميعُ أسرَى الأرضِ، أَو حُرِّفَ حَقُ الرَّجُلِ
أَمامَ وَجهِ العَلِيّ،
أفَمَا
يَرى الرّبُّ؟



مَنِ الذي قالَ فكانَ مِنْ دُونِ أنْ يَأمُرَ الرّبُّ؟"


(مرآ3: 31 – 37)؛


فلذلك يقول الروح القدس عن هؤلاء المنافقبن المضادين
لشريعة محبته او المنادين بشرائع الغاب والبتر والتقطيع:



"اما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة طبيعية مولودة للصيد والهلاك يفترون على ما يجهلون فسيهلكون
في فسادهم
.


إِنَّما هم أَدْناسٌ و«أَهلُ» فضائح، يتنعَّمونَ في
غُرورِهم و«يَرغَدونَ» في المآدبِ مَعَكم..



لا تَشْبعُ إِثمًا؛ يَصطادونَ «في حَبائِلِهِمِ»
النُّفوسَ المُتَقلقِلة؛ وقُلوبُهم مُروَّضةٌ على الحِرْص، إِنَّهم بَنو
اللَّعْنة!.



قد تركوا الطريق المستقيم فضلوا...


إِنَّهم بكلامِهمِ الطَّنَّانِ الفارغ، يَصطادونَ
بِشَهواتِ الجَسدِ وبالعَهَر، أُولئكَ الذينَ نَجَوْا مِمَّنْ يَسلُكونَ في
الضَّلال.



واعدين اياهم بالحرية وهم انفسهم عبيد الفساد لان ما
انغلب منه احد فهو له مستعبد ايضا
."
(2بط2: 12 – 19)؛



[ونكتفى بهذا الان ولنا رجعة للموضوع ان شاء الرب فى
مقال مستقل],



+++ العمى
والعرج
: ودعوة هؤلاء ترجعنا الى يبوس واهلها
العمى والعرج فى بداية موضوعنا اعلاه (سادسا – يبوس الحصينه كرمز لاورشليم
السمائيه), وبالسبى ومابعده صار العالم كله يهودا وامما بالفعل عميانا ليس لهم أي
بصيرة روحية داخلية, وعرجا
ليس لهم القدرة على الحركة أو العمل
الروحي, وجاء الرب الى العالم الذى وضعه الشرير فى قبضته وإمتلكه بكبرياؤة وسطوته
وسلاحه
الكامل اى سلاح الخطيه الذي شهره في وجه الإنسان فتملكه جسدا ونفسا وروحا وتمكن به
من إمتلاك كل انفس البشر ولم ينج من سطوته أحد قبل مجيء العريس، وكما يقول الحبيب
يوحنا:



"مَنْ
يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ
يُخْطِئُ
. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ اللهِ
لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ"



(1يو3: Cool؛


فكما قال عريس كل نفس تؤمن بخلاصه وبلسانه الالهى انه:


" دْخُلَ بَيْتَ الْقَوِيِّ وغْلِبُه، ورْبِطِ الْقَوِيَّ وَنْزِعُ سِلاَحَهُ الْكَامِلَ الَّذِي اتَّكَلَ عَلَيْهِ، وَنْهَبُ بَيْتَهُ وَوَزِّعُ غَنَائِمَهُ.!"


(مت12: 29, مر3: 27, لو11: 21)؛


فبفدائه
وخلاصه المجانى, حطَّم المسيح سطوة إبليس على الصليب, وطهرنا من خطايانا بدمه:



"
بِهِ أَيْضًا خُتِنْتُمْ خِتَانًا غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ،
بِخَلْعِ جِسْمِ خَطَايَا الْبَشَرِيَّةِ، بِخِتَانِ الْمَسِيحِ
.


إِذْ
كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ،
أَحْيَاكُمْ مَعَهُ، مُسَامِحًا لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا،
إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ
ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ
رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ
مُسَمِّرًا
إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ،
إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ أَشْهَرَهُمْ جِهَارًا، ظَافِرًا بِهِمْ فِيهِ.؛


صَعِدَ إِلَى الْعَلاَءِ سَبَى سَبْيًا وَأَعْطَى النَّاسَ
عَطَايَا
....."


(كو2:
11 – 15؛ أف4: Cool,



+++ ابناء الشوارع "والمنبوذين والغجر" خارج أسوار المدن والسياجات "والمشردين والنجسين"
فى
شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ وَأَزِقَّتِهَا: وتاملوا ياأبناء الحكمة النازلة من السماء فى دعوة الرب إقنوم
الحكمة لمثل هولاء لعشائه العظيم,

فأطفال الشوارع هناك ملايين منهم يعيشون
منعزلين عن المجتمع ويكرهونه، يفتقدون القوت والمسكن والعلاج والعطف والتعليم والرعاية,
أطفال يعيشون على السرقة والعنف, أطفال لا يبتسم لهم أحد، ولا يخفف آلامهم أحد, وهكذا
سكان العشوائيات والمقابر هم نتاج مجتمع ظالم ومنافق اجبرهم على سكن اطراف واحراش وحدود
المدن والمدنية يفتقدون لأدنى مستويات الحياة الانسانيه, وابسط حقوق الانسان, فكلا
النوعين هم بالاساس مشكلة واحدة تتفاقم باضطراد وتتركز اسبابها فى: الفقر،
البطالة، الارهاب، التفكك الأسرى, العنف والظلم, تدني الوعي الثقافي والدينى, أنعدام
العدالة الاجتماعية,...إلخ, وقد بدات عواقبها فى الانفجار منذ فتره, فهى أساس العديد
من المشكلات الخطيرة الحالية كالإرهاب والإدمان والسرقة والاغتصاب والقتل والعنف
ضد الأفراد و الممتلكات العامة,....إلخ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: من أجمل كلمات عروس النشيد   الأربعاء مارس 13, 2013 12:16 am




ج
- ألا تدفع هذه الدعوة الالهية من رب الرحمة والخلاص الى الاعترلف به ربا لمجد
الله الاب الرءوف الرحوم!, والا فليسألوا انفسهم ما هى أسباب تفاقم هذه
المشكلة؟!!, أليست هى شرائع البطل والغطرسة, والقوة والعدوان, وتعاليم السيطرة
والغطرسة, والكذب والغموض, وفتاوى النسخ والتمييز, والمحاباة والرياء, واعراف
التهميش والحدود, والاشراف والانصار, والدخلاء والخوارج, والمباهاة بالنسل والإماء,
وأحاديث الانغلاق والطلاق, وثقافة الجور والحور, واعراف البتر والحرمان...إلخ, او
على الأقل أليست دعوة إقنوم الحكمة لهؤلاء بالتحديد لملكوته وغشائه العظيم هى
تذكره للبشر جميعا فى كل اوان ومكان بالقيم الفطرية والأخلاقية التى خلقهم عليها بحكمته,
وعلى راسها الحب اى المساواة والعدل والرحمة نعم ياإحبائى تجسد الرب ليفتح اسوار كنيسته على
مصراعية لكل المضطهدين والمنبوذين والمحبطين والمطرودين والمشردين خارج اسوار رحمة
بنى البشر من كل جنس ولون وأمه ولسان, لتكون عروسه لهم سورا حاميا وساترا حصينا
وملاذا امنا من الظلم والافتراء والنبذ خارج حدود وسدود غطرسة الذين من الخارج, وبخلاصه
فتح ملكوت محبته بلا قيود فلا تفرقة بين انسان وانسان ولا ميزه للسان على لسان ولا
فضل ولا تفضيل بين امه على امة من الناس, بل ساوى فى الطوبى بين كل المطرودين والمشردين
من اجل البر: "المَسَاكِينِ بِالرُّوحِ، الحَزَانَى، ْالوُدَعَاءِ, الجِيَاعِ
وَالعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ, الرُّحَمَاءِ، أَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، صَانِعِي
السَّلاَمِ" (مت5: 3- 9), بالانبياء والرسل فى ملكوته (مت5: 11, 12)؛



[وهنا ايضا نكتفى بهذا الان ولنا رجعة للموضوع ان شاء
الرب فى مقال مستقل آخر],



ولكن لم يكن رب المجد بدعوة هؤلاء المشردين مصلحا وشارعا
اجتماعيا وإقتصاديا حسب تعريف ومفاهيم علماء الاجتماع والاقتصاد فقط, لكنه رب
الناموس وإله الكل, فقد تجسد ليعيد الانسان فيه وفى عروسه الى كمال طبيعة خلقته
الاولى ويرجعه الى جمال صُورته الاصلية: أى صُورَةِ اللهِ الكلمة الذى خَلَقَهُ
على شبهه ومثاله" (تك1: 26, 27), لذلك يقول القديس بولس:



" كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي
ابْنِهِ،
الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ
الْعَالَمِينَ،



اَلَّذِي لَمْ
يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ
يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟


لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ
فَعَيَّنَهُمْ
لِيَكُونُوا
مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ
،
لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ.



For whom he did foreknow, he also did predestinate to be conformed to the image of his Son,


that he might be the firstborn
among many brethren



أَمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ
الْمَسِيحِ رَبِّنَا
"


(عب1: 2؛ رو8: 32, 29, 1كو1: 9)؛


فالعريس الله الخالق: "الطريق
والحق والحياة
" (يو14: 6), رسالته السامية هى تقديم:


"محبتة البهية


والمخافة والعلم
والرجاء الطاهر: في كل
نعمة
الطريق والحق وكل رجاء الحياة والفضيلة
.


فتعالوا اليه ايها الراغبون فيه واشبعوا من ثماره!!"


….fair love, and
fear, and knowledge, and holy hope:



I therefore, being eternal, am given to all my children which are named
of him



Come unto me, all ye that be desirous of me, and fill
yourselves with my fruits



(سي24: 23 – 25)


ودعوة محبته موجهه للكل وفى الكل, ولتثمر حبا فى الكل ومن
الكل الى الكل لان:



"الْمَسِيحُ الْكُلُّ وَفِي الْكُلِّ"
(كو3: 11)
؛


د- ودعوته المفتوحة للكل هنا هى: تقديم ذاته ليتجسد فى
قلب كل نفس تقبله وتنضم الى ملكوت محبته ويحيا به الى الابد: مجاهدا فى الارض,
ومنتصرا فى الفردوس, ومقاما الى مجد فى يوم الدين, وكما يقول الحبيب يوحنا الرسول:



" بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ
اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ
لِكَيْ نَحْيَا بِهِ


وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا
بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ
الْمَسِيحِ.
هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ
وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ



وَهذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَنْ نُؤْمِنَ بِاسْمِ
ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ،
وَنُحِبَّ بَعْضُنَا
بَعْضًا كَمَا أَعْطَانَا وَصِيَّةً



وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي
ابْنِهِ



وَبِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا مِنَ الْحَقِّ وَنُسَكِّنُ قُلُوبَنَا قُدَّامَهُ


وبِهذَا تَكَمَّلَ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ
فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا
"


(1يو4: 9؛ 5: 20؛ 3: 23؛ 5: 11؛ 3: 19؛ 4: 17)؛


ودعوة الرحمة
المشموله ضمنيا فى معانى محبته الالهية والمفصله هنا فى دعوة المساكين والجدع
والعمى والعرج والمشردين فى الطرقات هى للكل يهودا وامما, الذين صاروا جميعا قبل
تجسد الرب عصاة بلا رحمة فتركهم الرب لقساوة قلوبهم:



{"لِيُعْطَى
الْمَوْعِدُ
مِنْ إِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
= "
لكى يرحم الجميع"}


(غل3:
22)؛



وكما يشرح لنا ذلك الوحى الالهى على لسان بولس
الرسول:



"لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع.


يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه ما ابعد احكامه عن الفحص
وطرقه عن الاستقصاء.



لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا.


او من سبق فاعطاه فيكافا. لان منه وبه وله كل الاشياء له
المجد الى الابد امين."



(رو11: 32 – 36)؛


ه
- وهؤلاء الرجال المدعوون الذين استعفوا (اليهود آنذاك), الذين قال عنهم الرب "
لَيْسَ وَاحِدٌ مِنْ أُولئِكَ يَذُوقُ عَشَائِي", هى إنذار ورفض تم
فيما مضى, وقائم للآن لكل الذين رفضوا ويرفضون
الدعوة حتى اليوم وفى قادم الايام أيضا, والى مجئ السيد الثانى, فدائما والى يوم
الدين: "يوجد أيضاً مكان",لكل من يقبل, لكن اشترط الرب لشغل هذا
المكان: ان نقابلها بالحب الكامل والفاعل والمثمر للرب وخليقته, لذلك تقول عروس النشيد:



"أُحَلِّفُكُنَّ
يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ إِنْ وَجَدْتُنَّ
حَبِيبِي أَنْ تُخْبِرْنَهُ بِأَنِّي
مَرِيضَةٌ حُبًّا
(بِأَنَّ الحُبَّ قد أَسقَمَني)"


I charge you, O
daughters of Jerusalem, if ye find
my beloved, that ye tell him, that I
am sick of love
.


(نش5:
Cool؛



فسقم
عروس النشيد المزمن هنا هو:
"
الإيمان العامل بالمحبة"
(غل5: 6), اى انها بمحبة العريس تحررت من محبة ذاتها وروابط وأربطة الدم والتزامات وقيود
عالمها ومن حولها,
وهاهى تعلن حبها عمليا بانها: إذ
تتحمل كل الألآم الجسدية والاتعاب النفسية فى انتظار هذا الحبيب الذى يشغل كل
كيانها قلبا وقالبا, لا تبالى بكل المشاق والصعوبات من جراء هذا الحب المضنى, وكأنى
بها قد سمعت وصية الرب وصارت تلميذه له, فهكذا قال العريس بفمه الالهى كما كتب
القديس لوقا البشير:



" وكان جموع كثيرة سائرين مع (يسوع), فالتفت وقال لهم.


إن كان احد ياتي الي ولا يبغض اباه وامه وامراته واولاده
واخوته واخواته حتى نفسه ايضا
فلا يقدر ان يكون لي
تلميذا
.


ومن لا يحمل صليبه وياتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا."


(لو14: 25 – 27)؛


فلن
يقدر على حمل الصليب وتحمل تبعات الصليب إلا من أحب الله المحبه الصحيحة الموجبة
لمحبة الجميع حتى: أعدائنا, ووجه الاستحالة او التناقض بين حمل الصليب والحب
والتلمذه, شرحه الوحى الالهى وبكل وضوح
كما رآه إشعياء بعيني النبوه فقال:



"كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَزِعُوا مِنْهُ، فَقَدْ تَشَوَّهَ مَنْظَرُهُ وَلَمْ يَعُدْ مَنْظَرَ إِنْسَانٍ، وَتَشَوَّهَ
شَكْلُهُ وَلَمْ يَعُدْ شَكْلَ بَشَرٍ
. وَكَذَلِكَ تَنْذَهِلُ (هكذا
ينضح
), مِنْهُ
أُمَمٌ كَثِيرَةٌ،
وَيَسُدُّ
مُلُوكُ أَفْوَاهَهُمْ بَسَبَبِهِ، لأَنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ،
وَيَفْهَمُونَ
مَا لَمْ يَسْمَعُوا عَنْهُ."


(إش52:
14, 15)؛



فمنظر
العريس على الصليب مؤلم ومحزن ومخيف, ورغم ذلك فالعريس على الصليب نضح بدمه على
الأمم فقدّسهم له، وسد أفواه ملوك إذ أبصروا خلاصًا لم يكونوا يدركونه من قبل, فصليب
العريس هو تلمذه وشركة والتزام وقوة وشبع وسرور, إذ لا يوجد شبع وشفاء بعيداً عن
المحبة. ولا توجد محبة بدون تعب ولا يوجد كفاح ومعاناة لا يعوضا بالسرور والإمتنان
والفوز والغنيمة, وهكذا تنبأ إشعياء عن أسمى معانى البر الذى لنا فى الصليب:



"اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل
نفسه ذبيحة اثم



يرى نسلا تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح.


من تعب نفسه يرى ويشبع


وعبدي البار بمعرفته
يبرر كثيرين واثامهم هو يحملها


لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة


من اجل انه سكب للموت نفسه واحصي مع اثمة


وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين"


(إش53: 10 – 12)؛


فهكذا
بقدر ما يكون حمل الصليب بما فيه من
آلام ومرارة بقدر ما تكون لحامله المحب البركة والشبع الروحى والمسرة,
وهذا بتفاصيله ما تسميه عروس النشيد: "المرض حبا", كقول العريس هنا:



"إِنْ
أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي
فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ -كُلَّ
يَوْمٍ
, وَيَتْبَعْنِي."


(مت16:
24, مر8: 34,
لو9: 23


فما يطالبنا العريس به هو الاقتداء به كخليقة جديده على صورته ومثاله،
وكما يقول الروح:



" فَكَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ الرَّبَّ
اسْلُكُوا فِيهِ،

مُتَأَصِّلِينَ وَمَبْنِيِّينَ فِيهِ، وَمُوَطَّدِينَ فِي الإِيمَانِ، كَمَا عُلِّمْتُمْ،
مُتَفَاضِلِينَ فِيهِ بِالشُّكْرِ.



لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ
فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ
، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا


فهكذا دُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ،
حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ،
هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا
فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ
؟


ونسْلُكُ فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ
أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للهِ رَائِحَةً
طَيِّبَةً



فمَنْ قَالَ: إِنَّهُ ثَابِتٌ فِيهِ يَنْبَغِي أَنَّهُ كَمَا سَلَكَ ذَاكَ هكَذَا
يَسْلُكُ هُوَ أَيْضًا
"


(كو2: 6, 7؛ أف2: 10؛ رو6: 4, أف 5: 2؛ 1يو2: 6,.....)؛


أما
تلميذ يسوع، فإنه لا يرتبط فقط بسماع تعاليم معلمه، بل بشخص معلمه ابن الله الكلمة,
فهو يتتلمذ لا لنفسه، بل للمسيح
إقنوم الحكمة الالهية وحده
، فيصبح: "ككَاتِبٍ
مُتَعَلِّمٍ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ جُدُدًا
وَعُتَقَاءَ" (مت13: 52),
بتطبيق سيرة المخلّص بكاملها
عمليا على سلوكه
,
وحياته (مر10: 21 و42- 45، يو12: 26,....), ويشارك العريس بحب طريق الآمه (مت20:
22, لو22: 42, يو18: 11,...), ويشرب من نفس كأسه (مر10: 38, 39)، ليرث تلميذه فيه
ومنه كل ما له ويشاركه ملكوته ومجده:



"وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا
او اما او امراة او اولادا او حقولا من اجل اسمي
ياخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية.


وَالْحَاصِدُ يَأْخُذُ أُجْرَةً وَيَجْمَعُ ثَمَرًا لِلْحَيَاةِ
الأَبَدِيَّةِ
،
لِكَيْ
يَفْرَحَ الزَّارِعُ
وَالْحَاصِدُ مَعًا
"


(مت19: 29؛ يو4: 36 قابل مر10:
30, لو18: 30,...)؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أجمل كلمات عروس النشيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: