الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان   الإثنين فبراير 10, 2014 10:59 pm


صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان (1)

† "كَلاَمِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ عَبْدِهِ يُونَانَ بْنِ أَمِتَّايَ النَّبِيِّ
الَّذِي مِنْ جَتَّ حَافَرَ."
(2مل14: 25) †
نبي لم يتنبأ عن المسيح ولكنه صار أية على فم المسيح، اذ
لا توجد نبوة صريحة مكتوبه من فم يونان النبي عن المسيح في سفره إلا أنه:
+ اسمه يونان أو يونا " بالعبرية تعني " حمامة " أو "متألّم"، والسيد المسيح حلَّ عليه الروح القدس مثل حمامة ليمسحه فيصير رئيس كهنة ليقدم ذبيحة نفسه (أف5: 2 ؛ عب9: 26)، وليهبنا روحه القدوس "الحمامة".
وأمتاي إسم أبيه يعني "الحق"، والسيد المسيح هو الحق (يو14: 6 )، والمرسل لروح الحق من الآب (يو15: 26).
 
+ وصار يونان رمزا لموت ودفن السيد المسيح (مت 12: 38 - 42)، في بقاءه ثلاثة أيام في جوف الحوت (يونا1: 17)، وكان خروجه من جوف الحوت رمزاً لقيامة المسيح كقوله الإلهي:
 " لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال،
هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال"
(مت12: 40).

+ فذهابه للأمم الوثنية (نينوى) كان نبوه عن قبول الأمم للأيمان وكان رفضه للكرازة بين أهل نينوى لأنه أيقن أن قبول الأمم للإيمان سيتحقق برفض اليهود للمسيا، ولعله أدرك خلال ظلال النبوة ما أعلنه الروح على لسان الرسول بولس عن إسرائيل:
"بزلتهم صار الخلاص للأمم... كانت زلتهم غنى للعالم"
(رو ١١: ١١، ١٢)،
فهو لم يشأ أن تلك المدينة المعادية لشعب الله  تتوب، فيصفح عنها الله ويقبل توبتها، وهو الأمر الذي وبخه الله عليه بشدة (يونا 4: 6- 11). إلا إن ذلك قد تحقق في مجئ الرب في ملء الزمان: فقبلت الأمم الإيمان به بينما رفضه اليهود وهو ما أعلنه المسيح بفمه الإلهي قائلا:
" لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ آيَةً لأَهْلِ نِينَوَى، كَذلِكَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ أَيْضًا لِهذَا الْجِيلِ."
(لو 11: 32).
فالامر الواضح أن إنذار يونان لنينوى بخرابها إن لم تتب كان نبوه، ( لكن لتوبتها لم تهلك! )، كما أنذر السيد المسيح أورشليم ( ولكنها لم تقبله! – مت23: 37, لو13: 34).

+ وهو من جت حافر في الجليل وهى تبعد 4 كم عن الناصرة، فهو جليلي كما كان المسيح من الجليل، وجاء في التقليد اليهودي أنه ابن أرملة صرفة صيدا الذي أقامه إيليا النبي (1مل18)، ومن ثم كان مناسباً أن يرسل يونان العبراني من أم أممية الى بلاد الأمميين، كنبوة عن قَبِول الأُمَمَ أَيْضًا لكَلِمَةَ اللهِ (أع11: 1)، وإعلان مبكر ان:
 " اللهُ وهِبَاتِ اللهِ وَدَعْوَتَهُ ليس لِلْيَهُودِ فَقَطْ؟ بَل لِلأُمَمِ أَيْضًا"
(رو3: 29، 9: 24، 11: 29؛ غل2: 14،....).
وهو ما أكده الروح على لسان القديس بولس في قوله:
"لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ،
 لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ"
(رو10: 12).
++++++++++++++++





[ltr] [/ltr]




صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان (2)
 
+ الله الشفـــــــــــــوق، ودرس اليقطينه +
 
فقالَ الرّبُّ: «أشفقتَ أنتَ على اليقطينةِ الـتي لم تتعبْ فيها ولا ربَّيتَها، وإنمَّا طلَعَت في ليلةٍ ثُمَ هلَكَت في ليلةٍ أفلا أُشفِقُ أنا على نينَوى العظيمةِ الـتي فيها أكثرُ مِنْ مئةٍ وعشرينَ ألف نسْمةٍ لا يعرِفونَ يمينَهُم مِنْ شِمالِهِم، فَضلاً عَنْ بَهائِمَ كثيرةٍ؟»
(يونا4: 10، 11)؛
Then said the LORD, Thou hast had pity on the gourd,
For which thou hast not labored, neither maddest it grow;
Which came up in a night, and perished in a night:
And should not I spare Nineveh, that great city,
Wherein are more than six score thousand persons?
That cannot discern between their right hand and their left hand;
And also much cattle?
 
سفر يونان يتميز عن أسفار العهد القديم كله بأنه  يتجاوز التزمت اليهودى، ويعلن عن محبة اللّه، وأبوته لليهود والأمم- اي لجميع الناس. فقد كان شعب نينوى شعبا أمميا لا يعرف الله‏، ‏وكانوا في حالة من الجهل لا يعرفون "يمينهم من شمالهم" (يون‏ 4: 11)؛‏ وكانوا أيضا خطاة تلزمهم التوبة‏.!
ولكن الذي سجل اسمهم‏، ‏وخلد قصتهم في الكتاب المقدس‏: ‏هو إنهم تابوا‏ - حتى ان السيد المسيح قال عنهم بفمه الإلهي إنهم سيقومون في يوم الدين ويدينون هذا الجيل، ‏لأنهم تابوا بمناداة يونان (مت ‏ 12: 41)؛
ودرس اليقطينه يظهر لنا كيف ان الله هو هو "امسا واليوم وغدا" إله المحبة الحنون المحب للإنسان وحتى الخطاة منهم، والمشفق على كل خليقته كلها، فلا يسره موت الخاطئ ولهذا سبق وأكد الروح على لسان الحكيم بن داود:
"إِذْ لَيْسَ الْمَوْتُ مِنْ صُنْعِ اللهِ، وَلاَ هَلاَكُ الأَحْيَاءِ يَسُرُّهُ"
(حك1: 13)؛
 
+ فهاهو الحكيم بن داود يخاطب الله موضحا فيقول:
† "إِنَّكَ تُشْفِقُ عَلَى جَمِيعِ الأَكْوَانِ، لأَنَّهَا لَكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الْمُحِبُّ لِلنُّفُوسِ."
(حك11: 27)؛
†† "وَإِذْ أَنْتَ عَادِلٌ تُدَبِّرُ الْجَمِيعَ بِالْعَدْلِ،
وَتَحْسَبُ الْقَضَاءَ عَلَى مَنْ لاَ يَسْتَوْجِبُ الْعِقَابِ مُنَافِياً لِقُدْرَتِكَ.
لأَنَّ قُوَّتَكَ هِيَ مَبْدَأُ عَدْلِكَ، وَبِمَا أَنَّكَ رَبُّ الْجَمِيعِ؛
فَأَنْتَ تُشْفِـــــــــــــقُ عَلَى الْجَمِيعِ.
وَإِنَّمَا تُبْدِي قُوَّتَكَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ أَنَّكَ عَلَى كَمَالِ الْقُدْرَةِ،
وَتُعَاقِـــــبُ الْعُلَمَاءَ عَلَى جَسَارَتِهِمْ
لكِنَّكَ، أَيُّهَا السُّلْطَانُ الْقَدِيرُ، تَحْكُمُ بِالرِّفْقِ،
وَتُدَبِّرُنَا بِإِشْفَــــــــــــــــاقٍ كَثِيرٍ،
لأَنَّ فِي يَدِكَ أَنْ تَعْمَلَ بِقُدْرَةٍ مَتَى شِئْتَ."
(حك12: 15 – 18)؛
 
+++ وكما قال داود النبي:
"لأَنَّهُ يُنَجِّي الْفَقِيرَ الْمُسْتَغِيثَ، وَالْمِسْكِينَ إِذْ لاَ مُعِينَ لَهُ. يُشْفِقُ عَلَى الْمِسْكِينِ وَالْبَائِسِ، وَيُخَلِّصُ أَنْفُسَ الْفُقَرَاءِ."
(مز72: 12، 13)؛
"ولأَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ."
(1تي2: 4)؛
 
والشفقة بمعناها الرحمةُ والحنان والرقّة وإزالة المكروه ودرء الخطر عن الناس، نجدها في أبلغ معانيها في نبوة ملاخي عن "عهد النعمة التي نحن فيها مقيمون" (رو5: 2)، وذلك في قول الرب:
"وَيَكُونُونَ لِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَنَا صَانِعٌ خَاصَّةً، وَأُشْفِقُ عَلَيْهِمْ كَمَا يُشْفِـــــــــــــــــــــقُ الإِنْسَانُ عَلَى ابْنِـــــــــــــهِ الَّذِي يَخْدِمُهُ. فَتَعُودُونَ وَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ الصِّدِّيقِ وَالشِّرِّيرِ، بَيْنَ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَمَنْ لاَ يَعْبُدُهُ.."
(ملا3: 7، 8 )؛
 
ولعل أبلغ واروع ما عبر الروح به عن محبة الله للإنسان وشفقتة على كل خليقته هو:
"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،
لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ"
(يو3: 16)؛
"فهو اَلَّذِي لَمْ يُشْفِــــــــــــــــــــــقْ عَلَى ابْنِهِ،
بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، فكَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟"
(رو8: 32)؛
ولهذا واجه الرب الكتبه والفريسيين واليهود الذين لم يقبلوا الإيمان به وَقَالَ لَهُمْ:
"جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ.
لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال،
هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.
 
رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ،
وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ ههُنَا!
مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ،
وَهُـــــــــــــــــوَذَا أَعْظَـــــــــــــــمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَــــــــــــــــا!"
(مت12: 39 – 42)؛
 
وهنا الشفقة بلا حدود لمن يطيعه، ولكن بلا شك لها نهاية وتنتهى حتما لمن لا يستحقها، فذاك الجيل الشرير والفاسق من الأغصان الطَّبِيعِيَّةِ (اليهود)، قطع من رحمة الرب، بل حتى الإيمان بدون الأعمال ميت، ولهذا علينا ان نعي حسنا هذا الحق الإلهي وهذه الحقيقة الأبدية التي أوضحها الوحي الإلهي على لسان القديس بولس:
" حَسَنًا! مِنْ أَجْلِ عَدَمِ الإِيمَانِ قُطِعَتْ، وَأَنْتَ بِالإِيمَانِ ثَبَتَّ.
لاَ تَسْتَكْبِرْ بَلْ خَفْ!
لأَنَّهُ إِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُشْفِـــــــــــــقْ عَلَى الأَغْصَانِ الطَّبِيعِيَّةِ
فَلَعَلَّهُ لاَ يُشْفِقُ عَلَيْكَ أَيْضًا! "
(رو11: 21)؛

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان   الأربعاء فبراير 12, 2014 3:06 am


صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان (3)

المسيح الحامل الكل بكلمة قدرته فى سفر يونان هو:
"الْمُهْدِّئُ عَجِيجَ الْبِحَارِ، عَجِيجَ أَمْوَاجِهَا، وَضَجِيجَ الأُمَمِ"
(مز65: 7)؛

+++ يقول الوحي في سفر يونان:
"فأثــــــــــــــــــــــار الرب ريحًـــا شديدة في البحــــر فأحدثت أمواجًــــا عظيمة في البحـــر وأشرفت السفينة على الانكسار. فخاف الملاحون وصرخ كل واحد إلي إلهه وطرحوا الأمتعة التي في السفينة إلي البحر ليخففوا عنهم. أما يونان فنزل إلي جوف السفينة واضطجع واستغرق في النوم. فذهب إليه مدبر السفينة وقال له:
ما بالك مستغرقًا في النوم قم فاطلب إلي إلهك لعل الله يخلصنا فلا نهلك.
فقال لهم أنا عبراني وأنا خائف من الرب إله السماء
الذي صنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع البحـــــــــــــــــــــــــــر والبــــــــــــــــــــــر"
فقالوا له ماذا نصنع بك حتى يسكن البحــــر عنا لأن البحر كان يزداد هياجًـــــــــــا.
فقال لهم يونان خذوني والقوني إلي البحر فيسكن البحر عنكم
لأنني عالم أن هذا الموج العظيم إنما هاج عليكم بسببي.
وكان الرجال يقذفون ليرجعوا إلي البر فلم يستطيعوا لأن الريـــح كانت شديدة والبحـــر ازداد هياجًــــا عليهم. فصرخوا إلي الرب وقالوا أيها الرب لا تهلكنا بسبب نفس هذا الرجل.
ولا تجعل علينا دمًا زكيًا فإنك أنت أيها الرب قد صنعت كما شئت.
ثم حملوا يونان وطرحوه في البحر فوقـــــــــــــــف عن هيجــــانه.
فخاف الرجال من الرب خوفًا عظيمًا."
(يون 1)؛

1 - ويقول الروح في تسبحة داود النبي عن المسيح إِلَهَ خَلاَصِنَــــــــــــــا في نبوته الخالدة:
"بِمَخَاوِفَ فِي الْعَدْلِ تَسْتَجِيبُنَـــــــــــــــــــــا يَا إِلَهَ خَلاَصِنَــــــــــــــا
يَا مُتَّكَلَ جَمِيعِ أَقَاصِي الأَرْضِ وَالْبَحْــــــــــــــــــــــرِ الْبَعِيدَةِ.
الْمُثْبِتُ الْجِبَالَ بِقُوَّتِهِ الْمُتَنَطِّقُ بِالْقُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدْرَةِ
الْمُهَدِّئُ عَجِيـــجَ الْبِحَـــــــــــارِ عَجِيـــجَ أَمْوَاجِهـــَا وَضَجِيـــجَ الأُمَـــــــــــــــــمِ.
وَتَخَافُ سُكَّانُ الأَقَاصِي مِنْ آيَاتِكَ."
(مز65)؛

2- ويعود داود في تسبحة القيامة والغلبة فيعلن بالروح عن ملكوت المسيح الأزلي:
"اَلرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. اَرتدى الْجَلاَلَ. لَبِسَ الرَّبُّ الْقُدْرَةَ. اتَّزَرَ بِهَا. أَيْضاً ثبَّتَ الكونَ في مكانِهِ ولا يتَزَعزَعُ إلى الأبدِ. كُرْسِيُّكَ مُثْبَتَةٌ مُنْذُ الْقِدَمِ. مُنْذُ الأَزَلِ أَنْتَ.
رَفَعَتِ الأَنْهَارُ يَا رَبُّ رَفَعَتِ الأَنْهَارُ صَوْتَهَا. تَرْفَعُ الأَنْهَارُ عَجِيجَهَا.
لا صوتُ هذه المياهِ الغزيرةِ ولا هديرُ أمواج البحرِ تلك, كهديرِ الرَّبُّ فِي عُلاه فهو الأَقْدَرُ.
شَهَادَاتُكَ ثَابِتَةٌ جِدّاً. بِبَيْتِكَ تَلِيقُ الْقَدَاسَةُ يَا رَبُّ إِلَى طُولِ الأَيَّامِ."
(مز93)؛

3 – وفي تسبحة المفديين سنلمس بلاغة وروعة وصف العاصفة كبرهان لسيطرة الله على الطبيعة، كما يصف تدخله فى اللحظة الحاسمة لإسكات الريح وإنقاذ البحارة بانها من أعظم " عجائبه "، وبنفس التعبيرات والمعاني الواردة في (يون1):
" فَلْيَحْمَدُوا الرَّبَّ عَلَى رَحْمَتِهِ وَعَجَائِبِهِ لِبَنِي آدَمَ
وَلْيَذْبَحُوا لَهُ ذَبَائِحَ الْحَمْدِ وَلْيَعُدُّوا أَعْمَالَهُ بِتَرَنُّمٍ.
اَلنَّازِلُونَ إِلَى الْبَحْرِ فِي السُّفُنِ الْعَامِلُونَ عَمَلاً فِي الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ
هُمْ رَأُوا أَعْمَالَ الرَّبِّ وَعَجَائِبَهُ فِي الْعُمْقِ.
أَمَرَ فَأَهَاجَ رِيحاً عَاصِفَةً فَرَفَعَتْ أَمْوَاجَهُ.
يَصْعَدُونَ إِلَى السَّمَاوَاتِ يَهْبِطُونَ إِلَى الأَعْمَاقِ. ذَابَتْ أَنْفُسُهُمْ بِالشَّقَاءِ.
يَتَمَايَلُونَ وَيَتَرَنَّحُونَ مِثْلَ السَّكْرَانِ وَكُلُّ حِكْمَتِهِمِ ابْتُلِعَتْ.
فَيَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فِي ضِيقِهِمْ وَمِنْ شَدَائِدِهِمْ يُخَلِّصُهُمْ.
يُهَدِّئُ الْعَاصِفَةَ فَتَسْكُنُ وَتَسْكُتُ أَمْوَاجُهَا.
فَيَفْرَحُونَ لأَنَّهُمْ هَدَأُوا فَيَهْدِيهِمْ إِلَى الْمَرْفَإِ الَّذِي يُرِيدُونَهُ.
فَلْيَحْمَدُوا الرَّبَّ عَلَى رَحْمَتِهِ وَعَجَائِبِهِ لِبَنِي آدَمَ.
وَلْيَرْفَعُوهُ فِي مَجْمَعِ الشَّعْبِ وَلْيُسَبِّحُوهُ فِي مَجْلِسِ الْمَشَايِخِ."
(مز107)؛

+++ لذلك كتب الانجيلى لوقا بالوحى الالهى ان المسيح في معجزة اسكات الريح والبحر هو المتنبأ عنه في النبوات عاليه وهو وحده:
" الْمُهْدِّئُ لعَجِيجَ الْبِحَارِ، وعَجِيجَ أَمْوَاجِهَا، وَضَجِيجَ الأُمَمِ"
(مز65: 7)؛ لذلك:
"قام وانتهر الريح وتموج الماء فسكنا (فَانْتَهَيَا), وصار هدوء عظيم"
(لو8: 24, مت8: 23 - 27)؛

وبكلمته الالهية: " قَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ"
And he arose, and rebuked the wind, and said unto the sea, Peace, be still.
And the wind ceased, and there was a great calm
(مر4: 39)؛

+++ وكان هدوء الريح والبحر عن الهيجان: في التو, وبمجرد النطق, كاشف لسلطان المسيح بكونه قوة وسلطان يهوه الخالق وكلمته المعلن عنه فى كل الناموس والانبياء؟! وقدرته وقوته التى نظمت الخليقة ونظامها عموما, وعن هذه الحادثه تفصيلا والمتنبا عنها كتب القديس مرقس البشير:
"وكان هو في المؤخر على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له يا معلّم أما يهمك أننا نهلك. فقام وانتهر الريح وقال للبحر أسكت. أبكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. وقال لهم ما بالكم خائفين هكذا. كيف لا إيمان لكم. فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه"
(مر 4: 38-41)؛

+++ ومن هنا نفهم لماذا إستغرب الرب من عدم إيمانهم؟! وبالحري لعدم فهمهم النبوات أي: "الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ" (لو24: 27)؛ ومن هنا كان تسائلهم الموضح للشك فى مطلق انسانيته قبل الشك بالتوازى فى مطلق الوهيته: "تري من هو هذا؟!. فانه يأمر الرياح والمياه فتطيعه!!!".
ولربنا كل المجد. آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان   الخميس فبراير 13, 2014 6:48 am

 صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان (4)
تسبحة يونان وتسبحة يشوع بن سيراخ, وحدة المصدر والنبوة والتفسير

+ تترنم الكنيسة بتسبحة يونان في جوف الحوت في الساعة الثانية عشر من يوم الجمعة العظيمة وبعد إنشاد أبيات مراثي إرميا الحزينة مباشرة...
فيونان في صلاتِهِ وتسبحتة القصيره والمركزة هذه، أشارَه روح النبوة وأنطقه خلالها بإقتباسات من أكثَرِ من ستِّينَ آية وردت في أسفار العهد القديم: أيُّوب، مراثي إرميا، صموئيل الأوَّل، إرميا، مُلُوك الأوَّل، والمزامير، وفيُها  يقدم لنا الوحي الإلهي أروع تسبحة حمد تُعبر عن عمل فادينا  في لحظات موته على الصليب ودفنه في القبر، وتكشف عن نصرة "إله خلاصنا" على الموت والجحيم ليفدينا فيقول:

"فصلى يونان للرب إلهه من جوف الحوت. وقال صرخت في ضيقتي إلى الرب إلهي فاستجاب لي ومن جوف الجحيم سمع صوتي. قد طرحتني في أعماق البحر فأحاطت بي الأنهار وجازت عليّ جميع أهوالك وأمواجك فقلت إني قد طُردت عن عينيك فهل أعود أنظر هيكل قدسك. قد انسكبت عليَّ المياه حتى نفسي وغطاني الغمر الأقصى. غطست رأسي في شقوق جبال ونزلت إلى أرض مزاليجها مغلقة إلى الأبد. فلتصعد حياتي من الفساد أيها الرب إلهي. عند فناء نفسي مني تذكر رحمة الرب. فلتصعد إليك صلاتي إلى هيكلك المقدس. إن الذين يحفظون الأباطيل والكذب يهملون رحمتهم. أما أنا فبصوت توسل واعتراف أذبح لك وما نذرته أوفيك إياه أيها الرب مخلصي. "
(يون2)؛

++ إلا إن الحكيم يشوع بن سيراخ (180 ق.م)، وفي سفر حكمته وضع روح الحكمة على لسانه نفس معاني  تسبحة يونان ومقتبسا منها ومن مصادرها ومفاهيمها جميعها بل والى حد بعيد نفس كلماتها, ولكن مضافا اليها نبوة واضحة وصريحة عن أن إبن "الله خلاصي"  = "الـــــــــــــــــــــــــرَبَ أَبا ربـــــــــــــــــــــــــــــــــــي" هو صانع الخلاص في وسط الأرض كلها ، فيقول بالروح:  

 "أَحمَدُكَ أَيُّها الرَّبُّ المَلِك وأسَبِّحُكَ أَنتَ اللهَ مُخَلِّصي، وأَحمَدُ اسمَكَ  لأَنَّكَ كُنتَ لي مُجيرًا ونَصيرًا وأَنقَذتَ جَسَدي مِنَ الهَلاك مِن فَخِّ اللِّسانِ النَّمَّام ومِنَ الشِّفاهِ المختَلِقَةِ لِلكَذِب. وتُجاهَ الَّذينَ يُقاوِموَنني كُنتَ لي ناصِرا وأَنقَذتَني
بِرَحمَتِكَ الوافِرةِ واْسمِكَ مِن لَدَغاتِ المُستَعِدِّينَ لاْفتِراسي ومِن أَيدي طالِبي نَفْسي ومِنَ المَضايِقِ الكَثيرةِ الَّتي قاسَيتُها 
ومِنَ الاْختِناقِ بِاللَّهيبِ الَّذي أَحاطَ بي ومِن وَسَطِ النَّارِ الَّتي لم أضرِمْها
ومنِ عُمقِ جَوفِ مثوى الأَمْوات ومِنَ اللَسانِ الدَّنِسِ وكَلامِ الزُّور نَميمَةِ لِسانٍ جائرٍ عِندَ المَلِك
 دَنَت نَفْسي مِنَ المَوت واقتَرَبَت حَياتي مِن أَسفَلِ مَثْوى الأَمْوات.
أحيطَ بي مِن كُلِّ جِهَةٍ ولا نَصير طَلَبَت عَينايَ غَوثَ النَّاس فلَم يَكُنْ.
فتَذَكَّرتُ رَحمَتَكَ أَيُّها الرَّبّ وعَمَلَكَ الَّذي مُنذُ القِدَم
وكَيفَ تُنقِذُ الَّذينَ يَنتَظِرونَكَ وتُخَلِّصُهم مِن أَيدي الأَعْداء.
 فرَفَعتُ مِنَ الأَرضِ صَلاتي وتَضَرَّعتُ لأنقَذَ مِنَ المَوت.
 دَعَــــــــــــــــــــــــــــــــوتُ الـــــــــــــــــــــــــرَبَ أَبا ربـــــــــــــــــــــــــــــــــــي:
«لا تَخذُلْني في أيَّام الضّيق في عَهدِ المُتَكَبِّرينَ،َ ولا نَصيرَ لي.
أُسبَحُ اْسمَكَ في كُلَ حين وأُرنم له بِالحَمْد»
 واْستجيبَت صَلاتي خلَّصتني مِنَ الهَلاك وأَنقَذتَني مِن زَمانِ السُّوء.
 فلِذلِكَ أَحمَدُكَ وأسَبِّحُكَ وأبارِكُ اْسمَ الرَب."
(سي51: 1 – 12)؛
  I will thank thee, O Lord and King, and praise thee, O God my Savior:
 I do give praise unto thy name:
 For thou art my defender and helper, and has preserved my body from destruction, and from the snare of the slanderous tongue, and from the lips that forge lies, and has been mine helper against mine adversaries:
 And hast delivered me, according to the multitude of they mercies and greatness of thy name, from the teeth of them that were ready to devour me, and out of the hands of such as sought after my life, and from the manifold afflictions which I had; From the choking of fire on every side, and from the midst of the fire which I kindled not;
 From the depth of the belly of hell, from an unclean tongue, and from lying words.
 By an accusation to the king from an unrighteous tongue my soul drew near even unto death, my life was near to the hell beneath.
 They compassed me on every side, and there was no man to help me: I looked for the succour of men, but there was none.
 Then thought I upon thy mercy, O Lord, and upon thy acts of old, how thou deliverest such as wait for thee, and savest them out of the hands of the enemies.
 Then lifted I up my supplications from the earth, and prayed for deliverance from death.
 I called upon the Lord, the Father of my Lord, that he would not leave me in the days of my trouble, and in the time of the proud, when there was no help.
 I will praise thy name continually, and will sing praises with thanksgiving; and so my prayer was heard:
For thou savedst me from destruction, and deliveredst me from the evil time: therefore will I give thanks, and praise thee, and bless they name, O Lord.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صـــــــــــــــــــــوم يونـــــــــــــــــان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: