الـملكة ام النور


عزيزي الزائر
رجاء محبة
التسجيل الان في المنتدى
لتتمكن من تصفح المنتدى



الـملكة ام النور

منتدى الـملـكة ام النور يضم ترانيم ,افلام ,قداسات,صور دينية ,مواضيع روحية ,عظات ,تاملات قداسة البابا,الحان,اكلات صيامي,مسرحيات للاطفال
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قطمارس الصوم الكبير - محاور الربط فى القراءات اليومية
السبت مارس 19, 2016 6:55 pm من طرف romany.w.nasralla

» ”اللي خلف مامتش“ - رؤية مسيحيه
الأحد فبراير 28, 2016 6:21 am من طرف romany.w.nasralla

» ما وصف بالأعظم جمالا أو بالأبدع حسنا أو بالأكثر حلاوة فى آيات العهد القديم؟!
الأحد يونيو 28, 2015 11:26 pm من طرف romany.w.nasralla

» 4 – من أجمل كلمات عريس النشيد: "مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ،...
السبت يونيو 20, 2015 4:22 am من طرف romany.w.nasralla

» مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm من طرف romany.w.nasralla

» طريقة عمل العيش الفينو بالصور والشرح
السبت مارس 28, 2015 1:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحان ترتيب اسبوع الالام كاملة للمرتل بولس ملاك
الجمعة مارس 27, 2015 2:17 pm من طرف MELAD YOUSEF

» انا :سامحنى يارب
الخميس مارس 26, 2015 10:55 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الله ساهر هذه الليلة انه لا ينعس ولا ينام
الخميس مارس 26, 2015 10:33 pm من طرف MELAD YOUSEF

» الحصان قد يطير
الخميس مارس 26, 2015 10:04 pm من طرف MELAD YOUSEF

» تأمل لا أُهملك ولا أتركك. تشددْ وتشجع
الخميس مارس 26, 2015 9:51 pm من طرف MELAD YOUSEF

» طبيب لـ ريهام سعيد غوري في داهية
الخميس مارس 26, 2015 7:02 pm من طرف MELAD YOUSEF

»  "يَفْرَحُ أَبُوكَ وَأُمُّكَ، وَتَبْتَهِجُ الَّتِي وَلَدَتْكَ." (أم23: 25)
الأحد مارس 22, 2015 5:31 pm من طرف romany.w.nasralla

» تشبيهات الروح القدس فى الكتاب المقدس
الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:08 am من طرف romany.w.nasralla

» الان حصريا سلسلة الكتاب العظيم(قصص من الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:53 pm من طرف marie13

اتـصـل بـنـا
اتـصـل بـنـا



Webmaster
مـيـلاد يـوسـف

Email
Ebn.el3adra22@yahoo.com

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المنتديات
منتدى الترانيم

منتدى الافلام 

منتدى العظات

منتدى الاخبار

منتدى برامج 

منتدى
التبادل الاعلاني

">













شاطر | 
 

 مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد    الأربعاء يونيو 10, 2015 1:42 am

ملحق رقم – 1-
مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
1- شعر الرأس
شدة سواد شعر الرأس و نعومته هو من اهم صفات المرأة الجميلة, فالشعر الناعم والطويل والمنسدل يجذب الناظر اليه، وقد اكد الكتاب ان  تاج المرأة شعرها وليس من المستحب ان يقص او يحلق (1كو11: 6)، وكما يقول القديس بولس ايضا: "وَأَمَّا الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ تُرْخِي شَعْرَهَا فَهُوَ مَجْدٌ لَهَا، لأَنَّ الشَّعْرَ قَدْ أُعْطِيَ لَهَا عِوَضَ بُرْقُعٍ" (1كو11: 15)، ولها ان تزينه دون بهرجة زائدة سواء في ضفره (1تي2: 9)، أو تصفيفه أو تجميله بالمشابك والحلي والمجوهرات (1بط3: 3).
فماذا عن وصف الشعر في سفر النشيد؟!
أ- الآية الاولى (مكررة مرتين):
" شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ؛ .... شَعْرُكِ كَقَطِيعِ الْمَعْزِ الرَّابِضِ فِي جِلْعَادَ."
[ltr]Your hair is as a flock of goats that appear from mount Gilead.[/ltr]

(نش4: 1؛ 6: 5)؛
+ التفسير الحسي الحرفي واللغوي:
- إذا كان شعر العروس كشعر المعز فهو خشن وقصير، أما اذا كان يظهر(يربض): كقطيع الماعز فهو غير مسدل او مسترسل (اى غير ممشط)، وغير منتظم لا طولا ولا فورمة ولا شكلا، فكل شعرة – معزه- منه فى اتجاه ومختلفة الحركة والعمل والحجم والنوع واللون (تك30: 32)، وبلا اى نظام وفي اى لحظة...الخ، ولو كان الراس الذي يربض عليه هذا الشعر جبلا به هضاب كالقباب وتلال صعبة كجبل جلعاد فهو تشبيه للراس الناشفة العنيدة التى لا رأي ولا فكر ثابت لها، بل في هذه ايضا سيرمز الشعر حتما الى النفاق والدهاء [كما في سرقة يعقوب للبركة (تك27: 9، 16)، وحيلة ميكال في تهريب داود المطارد من ابيها (1صم19: 13، 16)]، ويصبح التشبيه أصعب وأسوأ إذا كان في جبل كجلعاد: فجلعاد في كل اللغات السامية تعني حرفيا "صلب وغير مستوي وخشن ومجعد", وهي تسمية تتفق مع طبيعة هذا الجبل والمنطقة عموما، بل وفي العربية تطلق كلمة جلعاد على أى أرض مجعّدة، وغير منبسطة تصلح "كمتراس صخرى قوي".     
++ أما التفسير الكتابي الذى يقصده الروح من هذه التشبيهات :
 - الماعز ذبائح للخطية فقط: (لا4: 23، 24، 9: 3، 15، 16: 5 – 27، 23: 19، عد7: 1 – 87، 15: 24، 28: 15 – 30، 29: 1 – 30،....)، وبذلك فالحية غير المذبوحة منها تعني الطهارة من الخطية وعدم حملها للخطايا بعد.
- والشعر المطلوق حرا (الرابض = غير المقيد او المحلوق)، يرمز الى الانفصال عن الخطية والعالم كما في شريعة النذير (عد6)، كما يرمز حل الشعر حرا الى الجهاد والخروج للقتال ضد الاعداء، والتكريس والتخصيص والتقديس للرب (تث33: 16، تك49: 26، قض13: 5، 7، 16: 17، عا2: 11، ....)، كما يرمز الى القوة الروحية كقول شمشون:
"لَمْ يَعْلُ مُوسَى رَأْسِي لأَنِّي نَذِيرُ اللهِ مِنْ بَطْنِ أُمِّي،
فَإِنْ حُلِقْتُ تُفَارِقُنِي قُوَّتِي وَأَضْعُفُ وَأَصِيرُ كَأَحَدِ النَّاسِ"
There has not come a razor upon mine head; for I have been a Nazarite unto God from my mother's womb:
 If I be shaven, then my strength will go from me, and I shall become weak, and be like any other man.
(قض16: 17)؛
- وشعر الماعز متين والنسيج المصنوع منه يتحمل الفك والربط  المتكرر لهذا كان يستخدم في صناعة الخيام والاغطية ويرمز بها على ذلك الى للتغرب والترحال في برية العالم، والاهم أن منه صنعت اسقف وأغطية المسكن خيمة الشهادة، التى كان مجد الرب يحل فيها (خر25: 4، 26: 7، 35: 6، 23، 26، 36: 14، ....)، وهذه الأسقف والاغطية ترمز - بخلاف ما ترمز اليه الخيمة، الى الانفصال عن العالم (عد16: 26، إش52: 11، 2كو6: 17).
- وجبل وارض جلعاد: تقع في شرقيّ الأردنّ وإشتهرت جلعاد منذ الأزمنة القديمة بغاباتها الكبيرة وأحراشها الكثيفة (إر 22: 6)، وإشتهرت بمراعيها الجيدة (عد 32: 1؛ نش 4: 1؛ 6: 5؛ إر 50: 19؛ مي 7: 14)، كما كانت تنمو بها النباتات والحشائش الطبيّة (إر46: 11، 51: Cool، والصمغ واللبان والمر العربي والبلسان، وكانت كلها اثمن ما يتاجر فيه العرب والاسرائيلين (تك37: 25، حز27: 17)، بل واغلى ما يمكن تقديمه هدايا للملوك (تك43: 11)، ومن هنا فقد إشتهرت أساسا بكونها مصدر لإثمن الأطياب، وأدويه تخفيف الالام ومعالجة الامراض وتضميد الجروح والمطهرات الطبيعية، ولذلك نرى إرميا النبي الباكي يستصرخ مجئ العريس الطبيب الذي: "يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ، ويَسْحَقُ وَيَدَاهُ تَشْفِيَانِ." (أي5: 18)، لخلاص، بنت شعيه (صهيون – عروسه)، فيقول:
مَنْ مُفَرِّجٌ عَنِّي الْحُزْنَ؟ قَلْبِي فِيَّ سَقِيمٌ.
هُوَذَا صَوْتُ اسْتِغَاثَةِ بِنْتِ شَعْبِي مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ: « أَلَعَلَّ الرَّبَّ لَيْسَ فِي صِهْيَوْنَ، أَوْ مَلِكَهَا لَيْسَ فِيهَا؟...
 مَضَى الْحَصَادُ، انْتَهَى الصَّيْفُ، وَنَحْنُ لَمْ نَخْلُصْ!
مِنْ أَجْلِ سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي انْسَحَقْتُ. حَزِنْتُ. أَخَذَتْنِي دَهْشَةٌ.
أَلَيْسَ بَلَسَانٌ فِي جِلْعَادَ، أَمْ لَيْسَ هُنَاكَ طَبِيبٌ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تُعْصَبْ بِنْتُ شَعْبِي؟
Is there no balm in Gilead; is there no physician there?
 Why then is not the health of the daughter of my people recovered?
(إر8: 18 – 22)،
وفي الكتاب يشتهر جبل جلعاد بـأنه:
+ جبل السلام والمصالحة حيث أقاما فيه يعقوب وخاله لابان عهدا قويا لا ينقض بعدم التعدي وبرجمة للشهادة – جلعيد (تك31)، فصار موضعا للتآخي: إذ تشارك في ملكيته وإنتشرت قيه قطعان ثلاثة أسباط: بَنِي رَأُوبَيْنَ وَبَنِي جَادَ وَنِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى (تث3، عد32، يش17)، وايضا صار مقرا ومحلا لإنتصارات القضاة عبر الاردن: جدعون ويائير ويفتاح الجلعادي (قض7، 10، 11)، وموضع نهاية المؤمرات والانشقاقات (قض20، 21)، وفشل الثورات واغتصاب الملك: ففيها مات شاول وبنيه وابشالوم بن داود (2صم2، 17، ....)، وبالاضافة الى كل ذلك هي موطن إيليا التشبي النبي العظيم الذى اختطفته مركبة للسماء (1مل1: 17)،
++ وفي الاسفار النبوية كانت جلعاد وماحولها من اولى المناطق التى سيقت الى السبي فصارت رمزا لما فقدته الامة الاسرائيلية كلها من خيرات ونعم وكرامة بسبب خطاياهم، وفي هذا يقول الروح على لسان هوشع النبي فى النبوة الخالدة عن موت وقبامة عريس نفوسنا:
" هَلُمَّ نَرْجعُ إِلَى الرَّبِّ لأَنَّهُ هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا، ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا.
[ltr]Come, and let us return unto the LORD: for He has torn, and he will heal us; [/ltr]

[ltr]He has smitten, and He will bind us up.
 يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ.
لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ. خُرُوجُهُ يَقِينٌ كَالْفَجْرِ. يَأْتِي إِلَيْنَا كَالْمَطَرِ. كَمَطَرٍ مُتَأَخِّرٍ يَسْقِي الأَرْضَ.
مَاذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا أَفْرَايِمُ؟ مَاذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا يَهُوذَا؟ فَإِنَّ إِحْسَانَكُمْ كَسَحَابِ الصُّبْحِ، وَكَالنَّدَى الْمَاضِي بَاكِرًا.
 لِذلِكَ أَقْرِضُهُمْ بِالأَنْبِيَاءِ. أَقْتُلُهُمْ بِأَقْوَالِ فَمِي. وَالْقَضَاءُ عَلَيْكَ كَنُورٍ قَدْ خَرَجَ.
إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَةَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَاتٍ.
 وَلكِنَّهُمْ كَآدَمَ تَعَدَّوْا الْعَهْدَ. هُنَاكَ غَدَرُوا بِي.
 جَلْعَادُ قَرْيَةُ فَاعِلِي الإِثْمِ مَدُوسَةٌ بِالدَّمِ.......
[/ltr]

Gilead is a city of them that work iniquity, and is polluted with blood.
وَأَنْتَ أَيْضاً يَا يَهُوذَا قَدْ أُعِدَّ لَكَ حَصَادٌ عِنْدَمَا أَرُدُّ سَبْيَ شَعْبِي"
(هو6: 1 – 11)؛
  +++ ومن ثم صار الخلاص من السبي والتمتع مجددا ببركات الله والشركة معه يرمز له بالعودة والسكنى مجددا في جلعاد اي في كنيسته التى افامها فيه ولنفسه، ولهذا يربط الروح بين مراعي جلعاد الخصيبة والمثمرة وبين مجئ العريس الراعي الصالح الذى ترقبته البشريه للخلاص من الخطية والموت فيقول على لسان ميخا النبي:
"اِرْعَ بِعَصَاكَ شَعْبَكَ غَنَمَ مِيرَاثِكَ، سَاكِنَةً وَحْدَهَا فِي وَعْرٍ فِي وَسَطِ الْكَرْمَلِ.
لِتَرْعَ فِي بَاشَانَ وَجِلْعَادَ كَأَيَّامِ الْقِدَمِ.
[ltr]Feed thy people with your rod, the flock of your heritage, which dwell solitarily in the wood, in the midst of Carmel: [/ltr]

[ltr]Let them feed in Bashan and Gilead, as in the days of old.
كَأَيَّامِ خُرُوجِكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ أُرِيهِ عَجَائِبَ».
مَنْ هُوَ إِلهٌ مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ!
[/ltr]

لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ، فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ.
يَعُودُ يَرْحَمُنَا، يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ.
[ltr]He will turn again, he will have compassion upon us; he will subdue our iniquities; [/ltr]

[ltr]and You will cast all their sins into the depths of the sea.[/ltr]

[ltr]تَصْنَعُ الأَمَانَةَ لِيَعْقُوبَ وَالرَّأْفَةَ لإِبْرَاهِيمَ، اللَّتَيْنِ حَلَفْتَ لآبَائِنَا مُنْذُ أَيَّامِ الْقِدَمِ"[/ltr]

(مي7: 14 – 20)؛
† † †
ب- الآية الثانية (مره واحده):
"رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ.
مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ = مَلِكٌ مُقَيَّد بالخَصائِل (ك) = جدائِلُهُ تَأْسُرُ المَلِكَ (م) = قَدْ وَقَعَ الْمَلِكُ أَسِيرَ هَذِهِ الْخُصَلِ (ح) = خُصَلُ شَعْرِكِ أَسَرَتِ الْمَلِكَ (ش)"
[ltr]Your head upon you is like Carmel, and the hair of your head like purple; the king is held in the galleries.[/ltr]

(نش7: 5)؛
+ التفسير الحسي الحرفي واللغوي:
- مرة اخرى الراس تشبه بجبل – وتحديدا بسلسلة جبال الكرمل والتى يطل طرفها الغربي على البحر المتوسط، ولكن الغابات والاشجار الكثيفة به صيرته وعرا (مي7: 14)، ومرتعا للوحوش والحيات (عا9: 3)، وكانت حدود أسباط أشير وزبولون ويساكر ومنسى تلتقي عند جبل الكرمل، ولذلك كانت هذه المرتفعات موضع نزاع على الدوام بين بعضهم من جهة وبينهم وبين الفلسطينيين والفينيقيين من جهة اخرى، بل ولقربه من طريق التجارة الساحلية بين مصر وفينيقية، صار مطمعا لكل الغزاة (قابل يهو1: Cool، ومرت فى سهوله معظم حملات فراعنة مصر لآسيا عموما، ودارت بجانبه معظم المعارك التاريخية في فلسطين (قض4، 5؛ 1صم31؛ 2مل23، ...)، كما جعلت منه كهوفه ومغاراته الكثيره ملجأ للصوص وقطاع الطرق (عا9: 3)، وعلى مرتفعاته اقام كهنة بعل معابد ومذابح لالههم (1مل18).
- والارجوان صبغة حمراء تستخرج من غدد بعض أنواع القواقع البحرية بعد تكسيرها، وتشبيه الشعر بالأُرْجُوَانٍ، يمكن ان يعني انه ملتوي ومتقطع كهذه القواقع المهشمة او غددها المعصورة، وبالتالي لا يمت للجمال بصلة، كذلك غذا كان الارجوان دلالة على ان لونه أحمر بدرجاته (فاتح بنفسجي او قاتم قرمزي)، فهو لون غير جميل او مستحب للشعر، ولا يستعمله الا المهرجون والإباحيون، فلون شعر المرأة الذى يجذب الانتباه ويحسن في عيني البشر هو الاسود الفاحم!.
- كذلك فجدائِلُ (خُصَل)، الشعر بالطبع لا تعنى انها قيود او أغلال، والا كانت العروس صورة أو رمز لبابل الزانية الْمُتَسَرْبِلَةُ بِبَزٍّ وَأُرْجُوانٍ وَقِرْمِزٍ، والأرجوان ونفوس الناس من تجارتها، وبِسِحْرِها ضَلَّتْ جَمِيعُ الأُمَمِ، ونهايتها المعروفة كما صورت امام نظر القديس  يوحنا الرائي: "صَوْتُ عَرِيسٍ وَعَرُوسٍ لَنْ يُسْمَعَ فِيها فِي مَا بَعْدُ.." (رؤ18)، أو حتى على الاقل هي ساحرة شريرة وكما تصور في الكتب والافلام حاليا بشعر أحمر مخصل توجه كل خصله منه لمن تريد أذيته أو تقييد حركته الى الخير الذي تخشاه، ولكن عندها تصبح مستحقة للعنة والويلات والموت وكما صورها الروح على لسان حزقيال النبي:" هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَيْلٌ لِلَّوَاتِي يَخُطْنَ وَسَائِدَ (عَصائبَ = قَيَّود سِحْرٍ)، لِكُلِّ أَوْصَالِ الأَيْدِي (لكُلِّ مِعصَمِ يَد)،ٍ وَيَصْنَعْنَ مِخَدَّاتٍ (حُجبًا) لـــــِرَأْسِ كُلِّ قَامَــــــةٍ لاِصْطِيَـــــــــــــــــــــادِ النُّفُــــــوسِ." (حز13: 18)، بل أيضا اذا كان الأسير او المقيد هو الملك اى عريسها، فليس لنا ان نتصور انها تشبه دليلة الزَانِيَةً عروس شمشون - النذير وذو الشعر الطويل - والتي سحرته "حَسُنَتْ فِي عَيْنَيّهَ" فلم يرى فِي بَنَاتِ إِخْوَتِه وَلا فِي كُلِّ شَعْبِه امْرَأَةٌ مثلها؟!، وكان يفْتَقَدَها بِجَدْيِ مِعْزًى (قض15: 1 قابل نش4: 1؛ 6: 5)، فأوقعته في يد الفلسطينيين "فقلعوا عينيه وأَوْثَقُوهُ بِسَلاَسِلِ نُحَاسٍ، وَكَانَ يَطْحَنُ فِي بَيْتِ السِّجْنِ" (قض16).
- بل إن الارجوان رمزا واضحا للمراة "الزَّانِيَةَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي أَفْسَدَتِ الأَرْضَ بِزِنَاهَا" (رؤ19: 2)، بابل الفاجرة ،أم نجاسات الارض، وام ابناء المعصية: أَبْنَاءُ الْحَمَاقَةِ، وأَبْنَاءُ أُنَاسٍ بِلاَ اسْمٍ، سِيطُوا مِنَ الأَرْضِ (أي30: Cool، وكانت "مُتَسَرْبِلَةً بِأُرْجُوانٍ وَقِرْمِزٍ" (رؤ17: 4، 18: 16)، ويضائع إغرائها: "... والْبَزِّ وَالأُرْجُوانِ وَالْحَرِيرِ وَالْقِرْمِزِ...." (رؤ18: 12)، ولكنها ستدان وتمحى وتلقى فى بحيرة النار والكبريت مع رجلها إبليس ونبيه الكذاب! (رؤ20: 10)، ولن توجد ويضائعها فيما بعد!(رؤ18: 21)، وحاشا لعروس المسيح الطاهرة المقدسة المجيدة السمائية ان يكون الارجوان لباسها او من بضائعها
- وكانت خيام وستائر قصور وثياب الملوك والاغنياء (قض8: 26، يهو10: 19، إس1: 6، 8: 15، نش3: 10، دا5: 7، 16، 29، لو16: 19،
ولباس اصنام آلهتهم من أرجوان إر10: 9، با6: 11، 71، .....)، ولذلك فالجنود الرومان استهزاءا: "أَلْبَسُوا يسوع أُرْجُــــــــــــــوَانًا، وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَيْهِ، .... وَبَعْدَمَا اسْتَهْزَأُوا بِهِ، نَزَعُوا عَنْهُ الأُرْجُــــــــــــــــوانَ وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، ثُمَّ خَرَجُوا بِهِ لِيَصْلِبُوهُ " (مر15: 17، 20 قابل يو19: 2، 5)، الا ترى في شعرها الضمخ باللون الارجواتي صورة الصليب وصورة سيدها الذى إحتمل الخزي والإستهزاء والعار (عب12: 2، 13: 13، لو23: 26)، من اجلها.
++ أما التفسير الكتابي الذى يقصده الروح من هذه التشبيهات :
- الرأس مثل جبل الكرمل الشامخ (المرتفع لاكثر من 2000 قدم عن سطح البحر)،  والذى كان مضربا للامثال في العظمة والشموخ والسمو، كما في قول إرميا النبي:
 "حَيٌّ أَنَا يَقُولُ الْمَلِكُ رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ كَتَابُورٍ بَيْنَ الْجِبَالِ وَكَكَرْمَلٍ عِنْدَ الْبَحْرِ يَأْتِي."
(إر46: 18)؛
- والكرمل (معناه المثمر)، وقد سمي هكذا لجماله وخصويته، إذ كانت تغطيه غابات البلوط وبساتين الزيتون والكروم، وفي فصل الربيع تنمو على جوانبه أنواع جميلة من الازهار متعددة الانواع والألوان،  وكان يضرب بالكرمل الامثال في الاثمار الكثير والبهاء، ولذا يصور الوحي الالهي على لسان الانجيلي الخامس فرح عودة إسرائيل من السبى كرمزا لفرح المفديين بمجيء المسيح العريس الحقيقى لخلاصهم وسكب مجده عليهم ببهاء الكرمل فيقول:
"يُــــــــــــزْهِرُ إِزْهَــــــــــــاراً وَيَبْتَهِجُ ابْتِهَاجاً وَيُرَنِّمُ. يُدْفَعُ إِلَيْهِ مَجْدُ لُبْنَانَ.
 بَهَـــــــــاءُ كَرْمَـــلَ وَشَارُونَ. هُمْ يَرُونَ مَجـــــْدَ الرَّبِّ بَهَـــــــــاءَ إِلَهِنَا."
(إش35: 2)؛
- ويذكر الكتاب ان الملك عزيا قد أغرم بجمال مزارع ووفرة بساتين الكرمل "لأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْفِلاَحَةَ" (2أخ 26 :10 )، ويضرب به الامثال في الرخاء والمراعى الغنية الوفيرة والمشبعه كما يوصف ايضا بالعظمة، كما في قولي إرميا النبي:
 "حَيٌّ أَنَا يَقُولُ الْمَلِكُ رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ كَتَابُورٍ بَيْنَ الْجِبَالِ وَكَكَرْمَلٍ عِنْدَ الْبَحْرِ يَأْتِي."
(إر46: 18)؛
"وَأَرُدُّ إِسْرَائِيلَ إِلَى مَسْكَنِهِ فَيَرْعَى كَرْمَلَ وَبَاشَانَ وَفِي جَبَلِ أَفْرَايِمَ وَجِلْعَادَ تَشْبَعُ نَفْسُهُ."
(إر50: 19،...)؛
- وفي جبل الكرمل سكن إيليا في مغارة فيه، ومازال بقربها شاهد صعود الغيمة التي سببت هطول الأمطار وانتهاء الجفاف (1ملCool، .كانت نهاية انبياء البعل الذين اختصمهم إيليا النبي في ايام أَخْآبُ ملك إسرائيل الشرير (1مل18)، واظهر فشل الههم "ونَزَلَ بِهِمْ إِيلِيَّا إِلَى نَهْرِ قِيشُونَ (المقطع)، وَذَبَحَهُمْ هُنَاكَ" (1مل18: 40)، وكان اليشع يزور الكرمل أيضاً (2مل2: 25، 4: 25)، والكرمل عموما وللآن يعتبر مقدساً لدى جميع الطوائف والذين من خارج أيضا.
إذن فوصف العريس لرأس عروسه بالكرمل وشعرها كأرجوان لا يعني سوى انها مثمرة ووارفة تعكس بهاء ومجد سيدها الذي فداها بدمه الثمين وهي مقدسة وساميه وسمائية وابنائها فيها مقدسين لانهم اخوة المسيح وجسده وخيمته وهيكل الله ملك الملوك ورب الارباب، فالارجوان هو لون اقمشة الخيمة رمز العروس موضع سكنى العريس وحلول مجده بين ابناء شعبه = أعضاء عروسه (خر25 – 38)، والثِّيَابَ الْمُقَدَّسَةَ لكهنته (خر39، سي45: 12)، وهكذا ايضا لاقنشة وستائر الهيكل (2أخ2: 7، 14، 3: 14،  )، والمرأة الفاضلة رمز العروس الملكة فى كلام لموئيل ملك مسا كان لباسها يصف سترها وعزها وبهائها فيقول:
"كُلَّ أَهْلِ بَيْتِهَا لاَبِسُونَ حُلَلاً. تَعْمَلُ لِنَفْسِهَا مُوَشَّيَـــــــــــــــاتٍ. لِبْسُهَا بُوصٌ وَأُرْجُـــــــــــــــــــــــــوانٌ."
(أم31: 21، 22)؛
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
يتبع
صلوا لأجلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romany.w.nasralla
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 72

مُساهمةموضوع: رد: مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد    الجمعة يونيو 12, 2015 11:40 pm


الخلاصة يا حبيبي:
أ- إذا كنت لا ترى فى شعر رأس العروس فى هذه التشبيهات: إكليلها وبهائها ومجدها الذى يزين رأسها (رؤ12: 1)، أي قطيع أولادها الكثيرين، فإستمع لقول العريس وفاديها:
" حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، إِنَّكِ تَلْبَسِينَ كُلَّهُمْ كَحُلِيٍّ، وَتَتَنَطَّقِينَ بِهِمْ كَعَرُوسٍ، .....
بِالْوُجُوهِ إِلَى الأَرْضِ يَسْجُدُونَ لَكِ، وَيَلْحَسُونَ غُبَارَ رِجْلَيْكِ، .....
وَأَنَا أُخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأُخَلِّصُ أَوْلاَدَكِ، وَأُطْعِمُ ظَالِمِيكِ لَحْمَ أَنْفُسِهِمْ،
وَيَسْكَرُونَ بِدَمِهِمْ كَمَا مِنْ سُلاَفٍ،
فَيَعْلَمُ كُلُّ بَشَرٍ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ مُخَلِّصُكِ، وَفَادِيكِ عَزِيزُ يَعْقُوبَ"
(إش49: 18 – 26)،
ب- وإذا كنت لا ترى ان شعرها الكثيف المشبه بمراعي جبالها البهيجة المتميزة بالبهاء والثراء، والخضره والحيوية والنضارة والقوة والغنى وعبق روائح البلسم والمر واللبان والمموج بزهور السوسن كالتي تزين رؤوس اعمدة هيكل الله (1مل7: 19، 22، 26، 2أخ4: 5 قابل نش2: 2)، هي هي صفات العروس نقسها، فإستمع لمرنمها- ومرنم اسرائيل الحلو، القائل:
"بَنُونَا مِثْلَ الْغُرُوسِ النَّامِيَةِ (كَشَجَرٍ نَضِرٍ)، فِي شَبِيبَتِهَا. وبَنَاتُنَا كَأَعْمِدَةِ الزَّوَايَا مَنْحُوتَاتٍ( مِتَزْينِات)، كبِنَاءِ الهَيْكَل.
مَخازِنُنا مَلآنَةً تَفِيضُ مِنْ صِنْفٍ فَصِنْفٍ. قطعاننَا تُنْتِجُ أُلُوفــــــاً وَرَبَـــــــــوَاتٍ فِي شَوَارِعِنَا.
أبَقَارُنَا مُحَمَّلَةً (وتَلِدْ مِنْ دُونِ إجهاضٍ ولا خسرانٍ)، لاَ اقْتِحَامَ وَلاَ هُجُومَ وَلاَ شَكْوَى ولا صُراخ ضيقٍ في ساحاتِنا.
طُوبَى لِلشَّعْبِ الَّذِي لَهُ كَهَذَا. طُوبَى لِلشَّعْبِ الَّذِي الرَّبُّ إِلَهُهُ."
(مز144: 12)؛
ج- واذا كنت لا ترى في قطيعها الواحد هذا بلاغة تعبيريه جميله وعميقة، توضح تعدد ما للعروس من مصادر القوة والثروة والكثرة والنماء والرخاء، فإصغي لكلمات الروح، ووعد الله المتكرر كل يوم، على لسان موسى النبي العظيم عن كنيسة الله عروسه المفديه الابدية:
"وَوَاعَدَكَ الرَّبُّ الْيَوْمَ أَنْ تَكُونَ لَهُ شَعْبًا خَاصًّا، كَمَا قَالَ لَكَ، وَتَحْفَظَ جَمِيعَ وَصَايَاهُ،
وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ الْقَبَائِـــــــــــــــلِ الَّتِي عَمِلَهَا فِي الثَّنـــــــــــــــَاءِ وَالاسْـــــــــــمِ وَالْبَهَــــــــــــــاءِ،
وَأَنْ تَكُونَ شَعْبًا مُقَدَّسًا لِلرَّبِّ إِلهِكَ، كَمَا قَالَ؛ .......
ويَسْكُنَ إِسْرَائِيلُ آمِنًا وَحْدَهُ. تَكُونُ عَيْنُ يَعْقُوبَ إِلَى أَرْضِ حِنْطَــــــــــــــــةٍ وَخَمــــــــْرٍ، وَسَمَاؤُهُ تَقْطُـــــــرُ نَـــــدًى.
طُوبَاكَ يَا إِسْرَائِيلُ! مَنْ مِثْلُكَ يَا شَعْبًا مَنْصُورًا بِالرَّبِّ؟
 تُرْسِ عَوْنِكَ وَسَيْفِ عَظَمَتِكَ فَيَتَذَلَّلُ لَكَ أَعْدَاؤُكَ، وَأَنْتَ تَطَـــأُ مُرْتَفَعَاتِـــــــــــــــــــــــــــــــــــهِمْ "
(تث26: 19، 28: 1،
د- وإذا لم تعي مفهوم الوحدة الايمانية التي تجمع افراد هذا القطيع، فلا بد ان تفهم انهم بعريسهم جاهزون ومعدون لِتَقْدِيمِ انفسهم دوما كذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ (1بط2: 5)، ولكن لابد ان تتيقن أيضا أن هذا القطيع هو العروس نفسها، وأن عريسها هو: السور الناري القوي والمنيع الذى يحيط بمراعيها ويحميها، وهو بذاته ومجده كائن في وسطهم (نش8: 10 قابل زك2: 5)، فهم بالحقيقة:
"مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ؛ ....
مَبْنِيِّينَ ­كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ­ بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، .....
مُتَأَصِّلِينَ وَمَبْنِيِّينَ فِيهِ، وَمُوَطَّدِينَ فِي الإِيمَانِ، كَمَا عُلِّمْتُمْ، مُتَفَاضِلِينَ فِيهِ بِالشُّكْرِ"
(1بط2: 5؛ أف2: 20؛ كو2: 7)؛
ه- ولذلك روح الله: روح الحكمة والفهم يعلمك بأن هذا القطيع هو: "رَعِيَةٌ وَاحِدَةٌ وعريسهاَ هو رَاعٍبها الوَاحِدٌ." (يو10: 14 – 16)، وهو "غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رعيته" (رو10: 12)، وهو يسوس قطيعه هذا ويحكمه فكرا وعملا:
 "وأن: جَمِيعًهم وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ؛ .... وأنه: الْمَسِيحُ الْكُلُّ وَفِي الْكُلِّ؛ .....
وانهم كَامِلِينَ فِي فِكْرٍ وَاحِدٍ وَرَأْيٍ وَاحِدٍ؛ ....
هو فِكْرُ الْمَسِيحِ؛ ..... وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ"
 ( غل3: 28؛ كو3: 11، 1كو1: 10، 2: 16؛ 2كو10: 5)  
و- ولذا إذا كنت لا تفهم معنى قطيع الماعز الواحد المحروس في دم العريس الارجواني فانت لا تعي مدلول صليب العريس - الذى بذل نفسه من اجله وبه صار لكل نفس من انفس قطيعه: "حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً" (1كو1: 30)،  فهذا الصليب الذى فيه "الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا، الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا" (مز85: 10)، وبه: "تَحْمِلُ الْجِبَالُ سَلاَمًا لِلقطيع، وَالآكَامُ بِالْبِرِّ" (مز72: 3)، وهو الذى:
" الْبَسِ القطيع بَهَاءَ الْمَجْدِ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِلَى الأَبَدِ.
 
وسَرْبَلِه بثَوْبَ الْبِرِّ الَّذِي مِنَ اللهِ وَجْعَلِ عَلَى رَأْسِه تَاجَ مَجْدِ الأَزَلِيِّ.
وأظْهِرُ سَنَاه لِكُلِّ مَا تَحْتَ السَّمَاءِ "
(با5: 1 – 3)؛
ز- فإذا لم تحس معنى التنوع الكمي والنوعي واللوني والجمالى في هذا القطيع الحر والمفتدى والطاهر، فهاهو الرائي والشاهد الامين وقد نظر نهاية سيرتهم فقاال عنهم:
 "انهم جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ،
وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ"
(رؤ7: 9)؛
ح- لان العريس صار فدية ذبيحة خطية من أجلهم ليكونوا قطيعه الواحد خارج حدود الزمان والمكان والاجناس واللغات:
"وذُبِحْ وَاشْتَرَأهم للهِ بِدَمِه مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ،...."
(رؤ14: 6)؛
 
ط- بل إن شعر العروس الارجواني دلالة على ان هذا القطيع يقوده راعيه في موكب نصرته وراحته ومجده وانهم فى النهاية هم:"الغاَلَبُين بِدَمِه، وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ" (رؤ12: 11)، لان "مَلَكُوتُ اللهِ دَاخِلَهم"  (لو17: 21)؛ حتى وهم على هذه الجبال ورابضين في المراعي إذ:
"لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ"
(رو14: 17)؛
لذلك لا يهمنا إذا كنت من خارج أو داخل– ما تعتقده خلاف ذلك في الصليب، فنحن نؤمن:
"إِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْد أبناءُ العروس الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ."
(1كو1: 18)؛
ي- لكن في كل الأحوال: إنتبه، وإحذر سطوة غضب راعيهم: هو جميل وحلو وحنان ورحيم فإن رب القوات إسمه أيضا!، فلا يغرنك أبدا سلام ومحبة ومسكنة واتضاع كل منهم!:
"قإن رَبُّ الْجُنُودِ يُحَامِي عَنْهُمْ فَيَأْكُلُونَ وَيَدُوسُونَ حِجَارَةَ الْمِقْلاَعِ،
والرَّبُّ إِلهُهم يُخَلِّصُهم في ذلك اليَومِ كقطيع شَعبِه مِثلَ حِجارَة تاجٍ تَتَلألَأُ على أَرضِه
فمَا أَجْوَدَهُ وَمَا أَجْمَلَهُ! - إلههم."
(زك9: 15 – 17)؛
ك- ولكن اذا كنت من القطيع وسرحت بعيدا الى الاحراش والمنحدرات ومازلت تشك في فاعلية الدم الذى قدست به او تتشكك حتى في قوة صليب فاديك فأسرع وتب لأنه:
" كَمْ عِقَابًا أَشَرَّ تَظُنُّونَ أَنَّهُ يُحْسَبُ مُسْتَحِقًّا لمَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ، وَحَسِبَ دَمَ الْعَهْدِ الَّذِي قُدِّسَ بِهِ دَنِسًا، وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ؟"
(عب10: 29)؛
ل- وإذا لم تكن تعرف ان شعر العروس القطيع الرابض امام العريس راعيه وحاميه: "فِي المَرَاعٍ الخُضْر،ٍ وإِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُه، فَلاَ يُعْوِزه شَيْءٌ." (مز23: 1، 2)، فإعلم انه يعنى  تماما الحرية التى لنا في عريس نفوسنا لان العروس هي مجموع انفس قطيعها وهم هياكل الروح القدس محييها:
" فحَيْثُ رُوحُ الرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ؛ ....
والرابضون بلا شك هم: الثاْبُتُون فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَهم الْمَسِيحُ بِهَا، وَغبر المرْتَبِكُين أَيْضًا بِنِيرِ أي عُبُودِيَّةٍ، .....
والْحُرِّيَّةَ عندهم ليست فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ يخْدِمُون بَعْضُهمْ بَعْضًا؛ ..... ­­
وَلَيْسَوا كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ، بَلْ كَعَبِيدِ اللهِ؛ .......
 ثَابَتَين في نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ، وعَامِلين بِالْكَلِمَةِ،..... كَعَتِيدِينَ أَنْ يحَاكَمُوا بِنَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ؛ .....
لاَ يَفْعَلُونَ إِثْمًا، وَلاَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْكَذِبِ، وَلاَ يُوجَدُ فِي أَفْوَاهِهِمْ لِسَانُ غِشٍّ، لأَنَّهُمْ يَرْعَوْنَ وَيَرْبُضُونَ وَلاَ مُخِيفَ "
(2كو3: 17؛ غل5: 1، 13؛ 1بط2: 16؛ يع1: 25، 2: 12؛ صف3: 13)؛
م- وقد تكلمنا مايكفي عن راس العروس المشبه بجبلي جلعاد والكرمل، ويلخص الوحي الالهي كل ذلك في سفر حزقيال النبى إذ يقول العريس الراعي:
"وكَمَا يَفْتَقِدُ الرَّاعِي قَطِيعَهُ يَوْمَ يَكُونُ فِي وَسْطِ غَنَمِهِ الْمُشَتَّتَةِ، هكَذَا أَفْتَقِدُ غَنَمِي وَأُخَلِّصُهَا مِنْ جَمِيعِ الأَمَاكِنِ الَّتِي تَشَتَّتَتْ إِلَيْهَا فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالضَّبَابِ.....
 
وَأَرْعَاهَا عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ وَفِي الأَوْدِيَةِ وَفِي جَمِيعِ مَسَاكِنِ الأَرْضِ.
أَرْعَاهَا فِي مَرْعًى جَيِّدٍ، وَيَكُونُ مَرَاحُهَا عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِيَةِ.
هُنَالِكَ تَرْبُضُ فِي مَرَاحٍ حَسَنٍ، وَفِي مَرْعًى دَسِمٍ يَرْعَوْنَ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ.
أَنَا أَرْعَى غَنَمِي وَأُرْبِضُهَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
وَأَطْلُبُ الضَّالَّ، وَأَسْتَرِدُّ الْمَطْرُودَ، وَأَجْبِرُ الْكَسِيرَ، وَأَعْصِبُ الْجَرِيحَ، وَأُبِيدُ السَّمِينَ وَالْقَوِيَّ، وَأَرْعَاهَا بِعَدْل."
(حز34: 12 – 16)،
ن- وبخلاف الخلاص والرعاية والخير والشبع والسمو والاطياب والدواء والشفاء والبهاء التى تشير اليها تشبيهات شعر العروس، فهناك امور اخرى يشترك فيها هذين الجبلين بالذات: ففي كليهما عاش إيليا النبي العظيم، فجلعاد موطن إقامته في شرق الاردن (1مل17: 1)، والكرمل موطن خدمته في الغرب، حيث التهمت نار من السماء ذبيحته: "فَلَمَّا رَأَى جَمِيعُ الشَّعْبِ ذَلِكَ سَقَطُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ وَقَالُوا: «الرَّبُّ هُوَ اللَّهُ! الرَّبُّ هُوَ اللَّهُ!»."، وقتلوا جميع انبياء البعل (1مل18)، الا يذكرك هذا بإعتراف القطيع بان العريس هو الراعي الصالح، وان العريس هو الله، والعريس هو هو أمسا واليوم وغدا، وبعدها صلى إيليا فنزل المطر بعد ثلاث سنوات ونصف من توقفه (يع5: 16، 17)، ألا تسمع صوت الروح القدس منذرا الذين من الخارج:
"إِذْ كَانُوا عَدَدًا يُحْصَى، قَلِيلِينَ وَغُرَبَاءَ فِيهَا.
  
ذَهَبُوا مِنْ أُمَّةٍ إِلَى أُمَّةٍ، مِنْ مَمْلَكَةٍ إِلَى شَعْبٍ آخَرَ.
 
فَلَمْ يَدَعْ إِنْسَانًا يَظْلِمُهُمْ، بَلْ وَبَّخَ مُلُوكًا مِنْ أَجْلِهِمْ،
 
قَائِلاً: «لاَ تَمَسُّوا مُسَحَائِي، وَلاَ تُسِيئُوا إِلَى أَنْبِيَائِي."
(مز105: 12 – 15)؛
س- فإحذر غضبة الراعي رب الجنود على  من يخرج الى الاحراش والكهوف هؤلاء يقول لهم الروح في سفر عاموس:
"أَقَمْتُ مِنْ بَنِيكُمْ أَنْبِيَــــــــــــــــاءَ، وَمِنْ فِتْيَانِكُمْ نَذِيــــــــــــــــــــــــــــــــرِينَ.
أَلَيْسَ هكَذَا يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟
لكِنَّكُمْ سَقَيْتُمُ النَّذِيرِينَ خَمْرًا، وَأَوْصَيْتُمُ الأَنْبِيَاءَ قَائِلِينَ: لاَ تَتَنَبَّأُو.
هأَنَذَا أَضْغَطُ مَا تَحْتَكُمْ كَمَا تَضْغَطُ الْعَجَلَةُ الْمَلآنَةُ حِزَمًا.
وَيَبِيدُ الْمَنَاصُ عَنِ السَّرِيعِ، وَالْقَوِيُّ لاَ يُشَدِّدُ قُوَّتَهُ، وَالْبَطَلُ لاَ يُنَجِّي نَفْسَهُ،
وَمَاسِكُ الْقَوْسِ لاَ يَثْبُتُ، وَسَرِيعُ الرِّجْلَيْنِ لاَ يَنْجُو، وَرَاكِبُ الْخَيْلِ لاَ يُنَجِّي نَفْسَهُ.
وَالْقَوِيُّ الْقَلْبِ بَيْنَ الأَبْطَالِ يَهْرُبُ عُرْيَانًا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ."
(عا2: 11 – 16)؛
ش- ففي جبل جلعاد كانت تعيش في احراشه ووعره الوحوش الضاريه التى قيل في نهاية جيش ابشالوم مغتصب ملك ابيه قرب محنايم انه قد: "زَادَ الَّذِينَ أَكَلَهُمُ الْوَعْرُ مِنَ جيشه عَلَى الَّذِينَ أَكَلَهُمُ السَّيْفُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ" (2صم18: Cool، والاخر كانت ترتع فى كهوفه الحيات والعقارب السامة واللصوص  وقطاع الطرق، ويا حبيبي هل تجد فى هذه وكل ما ذكر سابقا صدى لوعد الرب لقطيعه:
"هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ"
(لو10: 19)؛
ص- إذا لم يكفيك كل هذا للتعرف على معاني ومدلولات شعر العروس المشبه بقطيع معز رابض على جبل جلعاد او كجبل الكرمل، فإعلم ان هذين الجبلين والمناطق المحيطة بهما في ايام خدمة المسيح على الارض (في ملء الزمان)، لم يكونا ولم تكن ضمن نطاق حكم هيرودس وخلفائه، بل كان اليهود اقلية فيها منذ العودة من السبي، فجلعاد كان ضمن العشر مدن (الديكابوليس)، والكرمل مقسم مابين فينيقية وجليل الامم، وجميعها من المناطق المكروهة لدى اليهود: بسبب سكنى الرومان واليونانيين والاممين بصفة عامة فيها، ورغم أنه كانت معظم نبوات العودة والخلاص من السبي: ينصب أغلبها على الرجوع للحياة بسلام ورخاء على هذه الجبال والاراضى (إش35: 2، إر50: 19، مي7: 14 – 20)، ورجوع ملكيتها لهم، كما وزعت بمعرفة موسى ويشوع على اسباط بني إسرائيل، وكما يقول الروح على لسان باروخ كاتب إرميا:
إِخْلَعي يا أُورَشَليم ثَوبَ الحُزْنِ والشَّقاء وآلبَسي لِلأبَدِ بَهاءَ المَجدِ الَّذي مِن عِندِ الله.
تَسَربَلي بِرِداءِ البِرِّ الَّذي مِن عِندِ الله وآجعَلي على رَأسِكِ تاجَ مَجدِ الأَزلِيّ.
فإِنَّ اللهَ سيُظهِرُ سَناكِ لِكُلِّ ما تَحتَ السَّماء
ويَكونُ آسمُكِ مِن قِبَلِ اللهِ لِلأَبَد «سَلامَ البِرِّ ومَجدَ التَّقْوى»
إِنهَضي يا أُورَشَليم وقِفي في الأعالي وتَطَلَّعي مِن حَولكِ نَحوَ المَشرِق وآنظُري
أَبْناءَكِ مُجتَمِعينَ مِن مَغرِبِ الشَّمسِ إِلى مَشرِقِها بِكَلِمَةِ القُدُّوس ومُبتَهِجينَ بِذِكْرِ الله.
غادَروكِ راجِلينَ، تَسوقُهمُ الأَعْداء لكِنَّ اللهَ يُعيدُهم إِلَيكِ مَحْمولينَ بِمَجدٍ كَعَرْشٍ مَلَكِيّ
لِأَنَّ الرَّبَّ قد عَزَمَ أَن يُخفَضَ كُلُّ جَبَلٍ عالٍ والتِّلالُ الخالِدَة
وأَن تُردَمَ الأَودِيَةُ لِتَمْهيدِ الأَرض لِيَسيرَ إِسْرائيلُ بأَمانٍ في مَجدِ الله.
وبأَمرِ اللهِ أَيضاً ظَلَّلَتِ الغابات وكُلُّ شَجَرٍ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ على إِسْرائيل
لِأَنَّ اللهَ سَيَهْدي إِسْرائيلَ بِسُرور في نورِ مَجدِه بالرَّحمَةِ والبِرِّ اللَّذَينِ مِن عِندِه."
(با5)،
ف- وهذه النبوة لم تتحقق في اسرائيل القديم او لليهود عموما - زمانا ومكانا وحتى الآن، لكن ألا ترى توافق هذه النبوة وتحققها تماما فى ملء الزمان في عروس النشيد بمجئ عريسها الاول؟!، وهاهي تنتظر مجيئه الثاني في مجده كَعَرُوسٍ مُهَيَّأَةً ومُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ (رؤ21: 2)، فإسمع ما تفوله عروس النشيد إذن:
"لِنُبَكِّرَنَّ إِلَى الْكُرُومِ لِنَنْظُرَ هَلْ أَزْهَرَ الْكَرْمُ؟ هَلْ تَفَتَّحَ الْقُعَالُ؟
هَلْ نَوَّرَ الرُّمَّانُ؟ هُنَالِكَ أُعْطِيكَ حُبِّي.
اَللُّفَّاحُ يَفُوحُ رَائِحَةً وَعِنْدَ أَبْوَابِنَا كُلُّ النَّفَائِسِ مِنْ جَدِيدَةٍ وَقَدِيمَةٍ ذَخَرْتُهَا لَكَ يَا حَبِيبِي."
(نش7: 12، 13)؛
ق- وإذا لم يكفيك كل هذه الايضاحات لمعاني ما شبه به شعر العروس فإنصت بخوف الله لقول إقنوم الحكمة عريسها:
"لاَ تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ، ....
فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ، فَلاَ تَخَافُوا!.
وَلكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ."
(لو12: 32؛ مت10: 32= لو12: 7؛ لو21: 18)؛
++++++++++++++++++++++
وللعريس كل المجد وللعروس كل الكرامة
الى الأبد, آمين.

يتبع
صلوا لأجلي

 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواطن القبح الحسي الجسدى، والجمال الكتابي الروحي في تشبيهات اعضاء جسم عروس النشيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـملكة ام النور :: منتديات الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس-
انتقل الى: